فالتخرج إلينا
ارجو ان تستمتعوا
لمعت عيون جيانغ تشن عند رؤية المنظر الجميل أمامهم. وجد الأصل الإلهي تشي هنا منعشًا أيضًا.
أومأت لينغ يون برأسه ووافقت مع جيانغ تشن.
“من الجيد حقًا إقامة مكاننا هنا.”
“ابتعد!”
“أخي لديه بصيرة جيدة حقًا. أنا أحب هذا المكان ، إنه جميل جدًا “.
“رائع. الأخ جيانغ ، لا تأت إلى هذه الغرفة المعدة خصيصًا لنا سيدات في منتصف الليل. هيهي “.
امتلأ وجه يو إر بعدم الرضا وقالت ببرود.
امسكت يو إير ذراع لينغ يون بينما كانت الابتسامة تفيض على فمها. كانت لا تزال طفلة. المراهق الذي يبلغ من العمر اثني عشر عامًا دائمًا ما ينسى قلقه عند رؤية أشياء جذابة.
نظرت لينغ يون إلى جيانغ تشن.
“الحمقى موجودون في كل مكان في العالم.”
“رائع ، دعنا نختار هذا المكان. سأقيم مكاننا “.
أومأ جيانغ تشن برأسه لأنه يعرف حدوده. جاءت لينغ يون من طائفة كبيرة ، لذلك لم يكن جيانغ تشن بحاجة للقلق بشأن يو إر في المستقبل.
لمعت عيون جيانغ تشن عند رؤية المنظر الجميل أمامهم. وجد الأصل الإلهي تشي هنا منعشًا أيضًا.
كان هناك أشخاص يمرون ويناقشون ما فعله ، لكن لم يشفق عليه أحد. كان الجميع يعلم أنه يحب التنمر على الآخرين وكان فاسقًا. إذا لم يهين جيانغ تشين ، فلن يتعرض للضرب بالتأكيد.
قال الشاب ذو الرداء الأصفر بصوت خافت.
أومأت لينغ يون برأسه ووافقت مع جيانغ تشن.
”اريد هذا المكان. اذهب للبحث عن أماكن أخرى “.
كان هناك أشخاص يمرون ويناقشون ما فعله ، لكن لم يشفق عليه أحد. كان الجميع يعلم أنه يحب التنمر على الآخرين وكان فاسقًا. إذا لم يهين جيانغ تشين ، فلن يتعرض للضرب بالتأكيد.
قالت لينغ يون بصوت منخفض.
بينما كان يلقي نظرة على جيانغ تشن ، كانت زاوية فمه مليئه بالابتسامة.
امتلأ وجه يو إر بعدم الرضا وقالت ببرود.
“لقد قررنا البقاء هنا أولاً ، كيف يمكنك التحدث بهذا الشكل؟”
“لقد قررنا البقاء هنا أولاً ، كيف يمكنك التحدث بهذا الشكل؟”
“مزاج هذه الفتاة الصغيرة سيء للغاية. لقد قررت البقاء هنا. اسرع وغادر. وإلا فلا تلومني على ما سيحصل “.
“أشعر أنني لست نداً لك. من المفترض أنك ستكون بأمان ، لكن لماذا تريد أن تسرق مني؟ لا بأس إذا كنت تتنافس معي فقط ، ولكن لماذا تتعارض مع هذه المرأة؟ ”
“ستبقى أنت و يو اير في هذه الغرفة بالداخل هنا ، وسأبقى في الغرفة بالخارج.”
عبس الرجل ذو الرداء الأصفر وبدا أن صبره قد نفد .
“لكنه أهانك.”
“بالطبع ، إذا أرادت هذه السيدة الجميلة البقاء هنا معي ، سأكون سعيدًا جدًا. ها ها ها ها.”
صدمت كلمات جيانغ تشين لينغ يون قليلاً. أومأت برأسها برفق وهي تشعر بلمسه في قلبها.
بدت لينغ يون هادئه. ارتجف الرجل للحظة بعد أن ألقت لينغ يون نظرة عليه. لم يستطع الانتظار حتى يكون حميمًا معها ويعبر عن عاطفته تجاهها.
قال جيانغ تشن.
كان مليئا بالكراهية تجاه جيانغ تشن. هذا أيضًا لأنه كان يغار من جيانغ تشين لوجود هذا الجمال الأنيق بجانبه. لماذا كان هذا الجمال معه؟
نظرت لينغ يون إلى جيانغ تشن.
“من الجيد حقًا إقامة مكاننا هنا.”
“اقتله.”
“ليست مشكلة كبيرة ، سأخبرك عندما أحتاج إليك.”
(يادي النيله)
“سأقدم لهم الأفضل في المستقبل.”
نظر جيانغ تشن إلى الشاب ذو الرداء الأصفر بابتسامة مزيفة.
“هل هذا الرجل هوانغ ؟ سمعت أنه تلميذ جديد وخلفيته عميقة للغاية “.
“أشعر أنني لست نداً لك. من المفترض أنك ستكون بأمان ، لكن لماذا تريد أن تسرق مني؟ لا بأس إذا كنت تتنافس معي فقط ، ولكن لماذا تتعارض مع هذه المرأة؟ ”
سخر الشاب ذو الرداء الأصفر وقال.
“من الجيد حقًا إقامة مكاننا هنا.”
“يقتلني؟ هاهاها ، أعتقد أن لديك بعض المشاكل العقلية. لقد كنت لطيفًا كفايه لمنح هذه المرأة التي فقدت عذريتها فرصة. لكنكم يا رفاق حمقى وجاهلون. يبدو أنني سأقدم لك بعض الدروس اليوم “.
كان مليئا بالكراهية تجاه جيانغ تشن. هذا أيضًا لأنه كان يغار من جيانغ تشين لوجود هذا الجمال الأنيق بجانبه. لماذا كان هذا الجمال معه؟
بدأ الغضب والحسد ينموان في قلبه.
هز جيانغ تشن رأسه وتنهد.
“ليست مشكلة كبيرة ، سأخبرك عندما أحتاج إليك.”
“الحمقى موجودون في كل مكان في العالم.”
استدار جيانغ تشن وغادر القصر. خارج القصر ، كان شاب يحمل مطرقة حديدية وبدت عيناه مثل مشاعل النار. كان قويا مع فرض متغطرس. كان يرتدي ثياباً مصنوعة من قماش الخيش ولكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه. كان هناك أربعة شبان يرتدون تسمية القاده لطائفة فنغ العميقة يقفون بجانبه. أطلق كل واحد منهم بأسلوب متعجرف. بالطبع ، هوانغ كيون الذي تعرض للضرب المبرح من قبل جيانغ تشين للتو كان هنا أيضًا.
كان الشاب ذو الرداء الأصفر يزداد غضبا خاصة عندما لم يره جيانغ تشن على أنه تهديد.
لوح جيانغ تشن بكفه ، وطرد الشاب على الفور ولم يترك له أي فرصة للمقاومة على الإطلاق. استدار وضرب ضربة باستخدام ختم التنين القتالي الخمسة. سقط وجه الشاب ذو الرداء الأصفر لأنه لم يستطع تفادي الهجوم على الإطلاق ، وأصيب بجروح بالغة. نزل الدم من فمه بينما بدا وجهه شاحبًا مثل الثلج.
قالت لينغ يون بصوت منخفض.
“دعه يذهب لأن طائفة فنغ العميقة لا تسمح لأي شخص بقتل زميل.”
“دعه يذهب لأن طائفة فنغ العميقة لا تسمح لأي شخص بقتل زميل.”
قالت لينغ يون.
على الرغم من أن لينغ يون كانت لا تزال غاضبة ، إلا أنها لم ترغب في إثارة المشاكل لجيانغ تشن. لقد دخلوا للتو طائفة فنغ العميقة وإذا خالفوا القانون ، فقد يبدأ الناس في الجدل حولهم. قد لا يتمكنون من الإفلات من العقاب إذا امتد هذا إلى آذان الرؤساء.
“لا تقلقِ. لدي مبادئ. الزراعة هنا ستجعلنا نتقدم بشكل أسرع. كيف تشعرين؟”
“لكنه أهانك.”
استخدم جيانغ تشن سيف التنين السماوي ورقص حول المكان. في لحظة ، تم إنشاء قصر. قصر لان تينغ.
اتخذ جيانغ تشن خطوة للأمام وبدأت شخصيته في الوميض.
كان الرجل ذو الرداء الأصفر خائفا لأنه لاحظ أخيرا نية قتل جيانغ تشن. علاوة على ذلك ، أدرك أنه لم يكن مطابقًا لجيانغ تشن على الرغم من أن عالم الزراعة لم يكن مختلفًا كثيرًا. لماذا هزمه جيانغ تشن بهذه السهولة؟
استدار جيانغ تشن وغادر القصر. خارج القصر ، كان شاب يحمل مطرقة حديدية وبدت عيناه مثل مشاعل النار. كان قويا مع فرض متغطرس. كان يرتدي ثياباً مصنوعة من قماش الخيش ولكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه. كان هناك أربعة شبان يرتدون تسمية القاده لطائفة فنغ العميقة يقفون بجانبه. أطلق كل واحد منهم بأسلوب متعجرف. بالطبع ، هوانغ كيون الذي تعرض للضرب المبرح من قبل جيانغ تشين للتو كان هنا أيضًا.
أخرج الرجل ذو الرداء الأصفر سيفه ، لكن سيفه اختطف بواسطة أصابع جيانغ تشن. ثم انطلق صوت واضح لسيف ينكسر. في لحظة ، ضرب جيانغ تشين بكفه على صدر الشاب.
أومأ جيانغ تشن برأسه لأنه يعرف حدوده. جاءت لينغ يون من طائفة كبيرة ، لذلك لم يكن جيانغ تشن بحاجة للقلق بشأن يو إر في المستقبل.
تراجع الشاب وهو يبدو مرعوبًا للغاية.
“لكنه أهانك.”
شتم جيانغ تشن.
بدت لينغ يون هادئه. ارتجف الرجل للحظة بعد أن ألقت لينغ يون نظرة عليه. لم يستطع الانتظار حتى يكون حميمًا معها ويعبر عن عاطفته تجاهها.
“ابتعد!”
على الرغم من أن لينغ يون كانت لا تزال غاضبة ، إلا أنها لم ترغب في إثارة المشاكل لجيانغ تشن. لقد دخلوا للتو طائفة فنغ العميقة وإذا خالفوا القانون ، فقد يبدأ الناس في الجدل حولهم. قد لا يتمكنون من الإفلات من العقاب إذا امتد هذا إلى آذان الرؤساء.
استدار الرجل ذو الرداء الأصفر وهو يسعل بعض الدم. شخر وهرب.
(اسف على التدقيق السريع بس عندي امتحانات ومشغول)
“لن أتركك. . لن أنسى ما حدث اليوم! ”
“لقد قررنا البقاء هنا أولاً ، كيف يمكنك التحدث بهذا الشكل؟”
“هل هذا الرجل هوانغ ؟ سمعت أنه تلميذ جديد وخلفيته عميقة للغاية “.
“رائع ، دعنا نختار هذا المكان. سأقيم مكاننا “.
“أنت على حق. هو هوانغ . لقد التقيت به من قبل في غابة الموت. أخوه هو قائد التلاميذ الخارجيين. في ذلك الوقت ، كان واثقًا تمامًا من نفسه وقال إنه سيدخل بالتأكيد إلى طائفة فنغ العميقة “.
“رائع ، دعنا نختار هذا المكان. سأقيم مكاننا “.
“لديه خلفية جيدة حقًا ، لكنه ضعيف جدًا. الا تعرف الرجل؟ يقال أنه حتى الملك القاتل وانغ تشونغ يانغ لا يجرؤ على التصرف ضده “.
بدت لينغ يون هادئه. ارتجف الرجل للحظة بعد أن ألقت لينغ يون نظرة عليه. لم يستطع الانتظار حتى يكون حميمًا معها ويعبر عن عاطفته تجاهها.
صدمت كلمات جيانغ تشين لينغ يون قليلاً. أومأت برأسها برفق وهي تشعر بلمسه في قلبها.
“لقد استهدف هوانغ بالتأكيد ، وإلا فلماذا لم يتعرض للضرب؟ لأكون صريحًا ، تلك المرأة تشبه الإلهة حقًا. إذا كنت أستطيع……. تنهد. الكلام اللامبالي سيجلب لي المتاعب. أنا لست محظوظًا إلى هذا الحد ، لذا من الأفضل أن أكون أكثر واقعية “.
نهاية الفصل
“الحمقى موجودون في كل مكان في العالم.”
كان هناك أشخاص يمرون ويناقشون ما فعله ، لكن لم يشفق عليه أحد. كان الجميع يعلم أنه يحب التنمر على الآخرين وكان فاسقًا. إذا لم يهين جيانغ تشين ، فلن يتعرض للضرب بالتأكيد.
امسكت يو إير ذراع لينغ يون بينما كانت الابتسامة تفيض على فمها. كانت لا تزال طفلة. المراهق الذي يبلغ من العمر اثني عشر عامًا دائمًا ما ينسى قلقه عند رؤية أشياء جذابة.
“يقال إن شقيق هوانغ كيون كان أحد الخبراء في تصنيف مائة معركة. على الرغم من أنه لم يعد في الترتيب الآن ، إلا أن قوته لا تزال هائلة بالتأكيد. أعتقد أن هذا الرجل سيحالفه الحظ “.
“أشعر أنني لست نداً لك. من المفترض أنك ستكون بأمان ، لكن لماذا تريد أن تسرق مني؟ لا بأس إذا كنت تتنافس معي فقط ، ولكن لماذا تتعارض مع هذه المرأة؟ ”
عند الاستماع إلى مناقشة الآخر ، ظل جيانغ تشن هادئًا ولم يقلق على الإطلاق.
“بعد ثلاثة أيام ، سيموت بالتأكيد.”
سخر الشاب ذو الرداء الأصفر وقال.
صدمت كلمات جيانغ تشين لينغ يون قليلاً. أومأت برأسها برفق وهي تشعر بلمسه في قلبها.
أومأت لينغ يون برأسه ووافقت مع جيانغ تشن.
استخدم جيانغ تشن سيف التنين السماوي ورقص حول المكان. في لحظة ، تم إنشاء قصر. قصر لان تينغ.
قال جيانغ تشن.
لمعت عيون جيانغ تشن عند رؤية المنظر الجميل أمامهم. وجد الأصل الإلهي تشي هنا منعشًا أيضًا.
“ستبقى أنت و يو اير في هذه الغرفة بالداخل هنا ، وسأبقى في الغرفة بالخارج.”
كان الرجل ذو الرداء الأصفر خائفا لأنه لاحظ أخيرا نية قتل جيانغ تشن. علاوة على ذلك ، أدرك أنه لم يكن مطابقًا لجيانغ تشن على الرغم من أن عالم الزراعة لم يكن مختلفًا كثيرًا. لماذا هزمه جيانغ تشن بهذه السهولة؟
“رائع. الأخ جيانغ ، لا تأت إلى هذه الغرفة المعدة خصيصًا لنا سيدات في منتصف الليل. هيهي “.
شتم جيانغ تشن.
نظر جيانغ تشن إلى لينغ يون.
لوح جيانغ تشن بكفه ، وطرد الشاب على الفور ولم يترك له أي فرصة للمقاومة على الإطلاق. استدار وضرب ضربة باستخدام ختم التنين القتالي الخمسة. سقط وجه الشاب ذو الرداء الأصفر لأنه لم يستطع تفادي الهجوم على الإطلاق ، وأصيب بجروح بالغة. نزل الدم من فمه بينما بدا وجهه شاحبًا مثل الثلج.
“لا تقلقِ. لدي مبادئ. الزراعة هنا ستجعلنا نتقدم بشكل أسرع. كيف تشعرين؟”
بدأ الغضب والحسد ينموان في قلبه.
قالت لينغ يون بصوت منخفض.
عند الاستماع إلى مناقشة الآخر ، ظل جيانغ تشن هادئًا ولم يقلق على الإطلاق.
“ليست مشكلة كبيرة ، سأخبرك عندما أحتاج إليك.”
استدار جيانغ تشن وغادر القصر. خارج القصر ، كان شاب يحمل مطرقة حديدية وبدت عيناه مثل مشاعل النار. كان قويا مع فرض متغطرس. كان يرتدي ثياباً مصنوعة من قماش الخيش ولكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه. كان هناك أربعة شبان يرتدون تسمية القاده لطائفة فنغ العميقة يقفون بجانبه. أطلق كل واحد منهم بأسلوب متعجرف. بالطبع ، هوانغ كيون الذي تعرض للضرب المبرح من قبل جيانغ تشين للتو كان هنا أيضًا.
شعرت بالحرج أثناء قول هذا. ماذا كانت تقصد عندما قالت بحاجة لك؟
“سيتم افتتاح جناح مجموعة الكتب بعد ثلاثة أيام. يجب أن تبذل جهدًا في زراعتك حتى تتمكن من اختيار طريقة الزراعة التي تريدها “.
قال جيانغ تشن لـ يو
استدار الرجل ذو الرداء الأصفر وهو يسعل بعض الدم. شخر وهرب.
“أعرف يا أخي.”
“الحمقى موجودون في كل مكان في العالم.”
قالت لينغ يون.
عبس الرجل ذو الرداء الأصفر وبدا أن صبره قد نفد .
“سأقدم لهم الأفضل في المستقبل.”
نظر جيانغ تشن إلى الشاب ذو الرداء الأصفر بابتسامة مزيفة.
“دعه يذهب لأن طائفة فنغ العميقة لا تسمح لأي شخص بقتل زميل.”
أومأ جيانغ تشن برأسه لأنه يعرف حدوده. جاءت لينغ يون من طائفة كبيرة ، لذلك لم يكن جيانغ تشن بحاجة للقلق بشأن يو إر في المستقبل.
“لمن هذا القصر؟ اخرج من القصر الخاص بك. هوانغ تيانبا هنا. أخرج أخرج.”
دوى صراخ يصم الآذان وعبس جيانغ تشن على جبهته. لقد كانوا هنا في مثل هذا الوقت القصير.
“أخي لديه بصيرة جيدة حقًا. أنا أحب هذا المكان ، إنه جميل جدًا “.
كان الرجل ذو الرداء الأصفر خائفا لأنه لاحظ أخيرا نية قتل جيانغ تشن. علاوة على ذلك ، أدرك أنه لم يكن مطابقًا لجيانغ تشن على الرغم من أن عالم الزراعة لم يكن مختلفًا كثيرًا. لماذا هزمه جيانغ تشن بهذه السهولة؟
“سوف أخرج وألقي نظرة.”
دوى صراخ يصم الآذان وعبس جيانغ تشن على جبهته. لقد كانوا هنا في مثل هذا الوقت القصير.
استدار جيانغ تشن وغادر القصر. خارج القصر ، كان شاب يحمل مطرقة حديدية وبدت عيناه مثل مشاعل النار. كان قويا مع فرض متغطرس. كان يرتدي ثياباً مصنوعة من قماش الخيش ولكن لم يجرؤ أحد على النظر إليه. كان هناك أربعة شبان يرتدون تسمية القاده لطائفة فنغ العميقة يقفون بجانبه. أطلق كل واحد منهم بأسلوب متعجرف. بالطبع ، هوانغ كيون الذي تعرض للضرب المبرح من قبل جيانغ تشين للتو كان هنا أيضًا.
(اسف على التدقيق السريع بس عندي امتحانات ومشغول)
“دعه يذهب لأن طائفة فنغ العميقة لا تسمح لأي شخص بقتل زميل.”
نهاية الفصل
قالت لينغ يون بصوت منخفض.
(اسف على التدقيق السريع بس عندي امتحانات ومشغول)
