كشف هوية جيانغ تشن
ارجو ان تستمتعوا
لم يستطع باي يونفي أيضًا الوقوف مع قو وان فنغ. لكن الحقيقة كانت أن قو وان فنغ كان متعجرفًا للغاية ، وكان لديه دعم كبير داخل الطائفة الداخلية. إذا كان لدى أي شخص هذا الدعم ، يمكنه فعل ما يشاء.
عبس باي يونفي “هل أنت متأكد أنك تريد محاربة قو وان فنغ؟ ومع ذلك ، فإن هناك الشرط وحيد وهو يجب عليك إظهار وجهك “.
في اللحظة التي خلع فيها جيانغ تشن قناعه ، أصبح تعبير باي يونفي على الفور متصلباً للغاية.
لقد كان باي يونفي قلقًا من أن قو وان فنغ كان يتنمر على أحد تلاميذ الطائفة الخارجية طوال هذا الوقت. إذا كان هذا الشخص تابعًا للطائفة الخارجية حقا ، فهو بالتأكيد ليس نداً لـ قو وان فنغ.
“حسناً.”
تحت تأثير الخطوات الخمس للتنين ازور ، أصبحت هجمات قو وان فنغ أضعف وطار إلى الوراء في النهاية.
في اللحظة التي خلع فيها جيانغ تشن قناعه ، أصبح تعبير باي يونفي على الفور متصلباً للغاية.
أولئك الذين تمكنوا من القدوم إلى العالم الإلهي من العالم الخالد كانوا في الغالب أفراد موهوبين. كانت لينغ يون محقه بشأن جيانغ تشن.
“هذا أنت؟”
“هذا الزميل لديه الشجاعة كبيره. كيف يجرؤ على مواجهة نصف إله حقيقي وعدم الرضوخ له “.
كانت صدمة باي يونفي أكثر بكثير من صدمة الحشد المتواجد . كان يعلم أن جيانغ تشن كان تلميذًا موهوبًا للغاية في الطائفة الخارجية. علاوة على ذلك ، يمكنه ان يتحمل إحدى لكمات يان تشن. ولكن الآن ، أساء إلى أشهر الخيميائيون في الطائفة الداخلية ، قو وان فنغ.
قال لينغ يون “المعجزة سيتم العثور عليها دائمًا بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه.”
“إنه هو! لقد كان الرجل الذي تلقى لكمة الشيطان لي هوا(يان تشن) . أنا أعرفه ، اسمه جيانغ تشين “.
“هذا أنت؟”
“بلى. هذه المرة ، سيموت هذا الرجل الشجاع على الأرجح تحت سيف قو وان فنغ “.
“هذا الزميل لديه الشجاعة كبيره. كيف يجرؤ على مواجهة نصف إله حقيقي وعدم الرضوخ له “.
“بلى. هذه التقنية. لمنع سيف غو وان فنغ غاليريكولاتا اللانهائي . هذا شئ مخيف. ”
“قوة هذا الزميل أقوى بكثير مما يبدو عليه. يمكنه تحمل لكمة يان تشينغ ، والتي لا يمكن أن يتحملها حتى إله الفراغ المتأخر “.
تحت تأثير الخطوات الخمس للتنين ازور ، أصبحت هجمات قو وان فنغ أضعف وطار إلى الوراء في النهاية.
“أنا متحمس لذلك الآن. ها ها ها ها.”
هجوم جيانغ تشين القوي. الخطوات الخمس للتنين الأزور وختم تنين المعركة للعناصر الخمسة جعلته يدرك المأزق الذي كان فيه. جيانغ تشن هذا ليس شخصاً عاديًا.
كان تعبير قو وان فنغ شديد البرودة. لم يهتم بشيء مثل “التلميذ معجزة من الطائفة الخارجية “. في الطائفة الداخلية ، لم يجرؤ أحد على الوقوف ضده.
لم يكن قو وان فنغ يعرف الكثير عن جيانغ تشن . لكن كان جيانغ تشن شخصًا مشهورًا في الطائفة الخارجية . لقد قتل عدة أشخاص من تصنيف المائة معركة ووقف ضد يان تشنغ. ثم اختبأ بعد تلك الأحداث المتوالية.
في اللحظة التي خلع فيها جيانغ تشن قناعه ، أصبح تعبير باي يونفي على الفور متصلباً للغاية.
قال لينغ يون “المعجزة سيتم العثور عليها دائمًا بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه.”
أولئك الذين تمكنوا من القدوم إلى العالم الإلهي من العالم الخالد كانوا في الغالب أفراد موهوبين. كانت لينغ يون محقه بشأن جيانغ تشن.
قال باي يونفي مرة أخرى لجيانغ تشن “عليك أن تعيد النظر. إنه أقوى منك بكثير ، بالإضافة إلى أنه يدعمه بعض الأشخاص الأقوياء للغاية “.
سأل جيانغ تشن “عندما يدفعك الآخرون إلى الحائط مرارًا وتكرارًا ويريد حتى أن يأخذ وصفة الحبوب الخاصة بك وحياتك ، هل تعتقد أنك ستكون هادئًا حيال ذلك؟” مما جعل باي يونفي يصمت.
“قد لا يهزم ، من هذا هجومه ، أعتقد أن قوة جيانغ تشن استثنائية.”
لطالما كان لجيانغ تشن أجواء غامضة. بغض النظر عما إذا كانت لكمة يان تشن ، والآن المنافسة على وصفة الحبوب مع قو وان فنغ ، لكنه لم يتراجع على الإطلاق.
قال باي يونفي بهدوء “إذن ، حظًا سعيدًا”. كانت هذه هي الرغبة الأخيرة التي يمكن أن يعطيها لجيانغ تشن.
لم يكن قو وان فنغ يعرف الكثير عن جيانغ تشن . لكن كان جيانغ تشن شخصًا مشهورًا في الطائفة الخارجية . لقد قتل عدة أشخاص من تصنيف المائة معركة ووقف ضد يان تشنغ. ثم اختبأ بعد تلك الأحداث المتوالية.
حبس كل واحد منهم أنفاسه وانتظر بدء المعركة.
علم باي يونفي أن جيانغ تشن قد أجُبر على هذا الموقف. لا يحتاج المرء إلى التخمين أنه من المحتمل أن يكون قو وان فنغ هو من بدأ كل هذا. كان جيانغ تشين رجلاً لا يسيء للآخرين ببساطة إذا لم يسيء إليه الآخرون. كان هذا شيئًا أدركه باي يونفي سابقًا.
لقد كان باي يونفي قلقًا من أن قو وان فنغ كان يتنمر على أحد تلاميذ الطائفة الخارجية طوال هذا الوقت. إذا كان هذا الشخص تابعًا للطائفة الخارجية حقا ، فهو بالتأكيد ليس نداً لـ قو وان فنغ.
لطالما كان لجيانغ تشن أجواء غامضة. بغض النظر عما إذا كانت لكمة يان تشن ، والآن المنافسة على وصفة الحبوب مع قو وان فنغ ، لكنه لم يتراجع على الإطلاق.
قال لينغ يون “المعجزة سيتم العثور عليها دائمًا بغض النظر عن المكان الذي تذهب إليه.”
كان موقف قو وان فنغ المتعجرف مشهورًا داخل الطائفة . علم باي يونفاي أن قو وان فنغ رأى جيانغ تشين يكسب أموالاً طائلة من مبيعاته ويغار منه. ثم أراد الحصول على تركيبة الحبوب من جيانغ تشن ، ولكن لماذا لم يسلمها له جيانغ تشن؟
“إنه هو! لقد كان الرجل الذي تلقى لكمة الشيطان لي هوا(يان تشن) . أنا أعرفه ، اسمه جيانغ تشين “.
“أتعتقد أنك قادر على هزيمتي. هيهي. ولكن لا يزال … هذا كل شيء “.
لم يستطع باي يونفي أيضًا الوقوف مع قو وان فنغ. لكن الحقيقة كانت أن قو وان فنغ كان متعجرفًا للغاية ، وكان لديه دعم كبير داخل الطائفة الداخلية. إذا كان لدى أي شخص هذا الدعم ، يمكنه فعل ما يشاء.
“حسناً.”
تسببت هوية جيانغ تشن في إحداث ضجة كبيرة بين الجمهور. لقد عارض يان تشينغ والآن هو يحمي تركيبة الحبوب حتى الموت. كان مصير جيانغ تشن المتعجرف أن يتم اختباره. إنه مجرد نجم جديد ذاع صيته في الطائفة الخارجية ، وسيصبح بالتأكيد ابنًا ثمينًا في السماء.
“هذا هو سيف غو وان فنغ الشهير غاليريكولاتا اللانهائي . هناك أقل من 10 أشخاص يمكنهم الاستفادة من هذه التقنية “.
قال قو وان فنغ مبتسماً “يبدو أنك تحاول معاملتي على أنني نقطة بداية لك. إن مصيرنا أن نكون أعداء “. لكن نظرته كانت تزداد برودة ، مثل عين الصقر ، وأطلق العنان لنية القتل
“سيف غاليريكولاتا اللانهائي ، اقتل بلا رحمة!”
“أتعتقد أنك قادر على هزيمتي. هيهي. ولكن لا يزال … هذا كل شيء “.
ابتسم جيانغ تشن “أنا لا أجرؤ على تحديك .ولكن منذ أن منحني الكبير قو هذا الشرف ، سأستمتع به بكل سرور ، لا “.
“أنا متحمس لذلك الآن. ها ها ها ها.”
أطلق جيانغ تشن مرة أخرى حركة قاتلة – الخطوات الخمس للتنين الأزور. بعد أن داس على الفراغ ، تم إيقاف سيف فو وان فنغ غاليريكولاتا اللانهائي بالقوة ، اصبح غير قادر على إطلاق العنان لهجومه القوي.
على الرغم من أنهم كانوا يتبادلون الكلمات المتحضرة ، إلا أن الأمر لم يكن كما يظهر. ستنشب معركة حياة وموت ، وستحدد الفائز!
أولئك الذين تمكنوا من القدوم إلى العالم الإلهي من العالم الخالد كانوا في الغالب أفراد موهوبين. كانت لينغ يون محقه بشأن جيانغ تشن.
قال قو وان فنغ بثقة ” خلاف ذلك ، لن يكون لديك فرصة أبدا “.
“حسناً.”
ملأت آلاف وآلاف من ظلال سيوف السماء. عدد لا يحصى من الناس يلهثون وينظرون إلى المشهد.
“حسنا. كما تتمنا.” أصبحت عيون جيانغ تشن باردة وهاجمت بسرعة.
قال قو وان فنغ مبتسماً “يبدو أنك تحاول معاملتي على أنني نقطة بداية لك. إن مصيرنا أن نكون أعداء “. لكن نظرته كانت تزداد برودة ، مثل عين الصقر ، وأطلق العنان لنية القتل
في لحظة ، تم إطلاق العنان لختم تنين المعركة للعناصر الخمسة المرعب. واجه قو وان فنغ مباشرةً. في لحظة ، غطت هالة مرعبة سوق التداول بأكمله. عندما اشتبك قو وان فنغ مع هجوم جيانغ تشن ، تفاجأ بأن هجومه كان بهذه القوة.
فجأة ، تراجع قو وان فنغ عشر خطوات للوراء حيث تم دفعه للخلف بواسطة هجوم جيانغ تشن. أظهر جيانغ تشن قوة مرعبة. أضاءت نظرة باي يونفي فجأة. كان هجوماً مليئا بالمفاجأت. إذا كان باي يونفي ، لكان قد واجه نفس النتيجة أيضًا. لا بد أن قو وان فنغ قد نظر إلى خصمه باستخفاف.
قال باي يونفي بهدوء “إذن ، حظًا سعيدًا”. كانت هذه هي الرغبة الأخيرة التي يمكن أن يعطيها لجيانغ تشن.
لقد كان باي يونفي قلقًا من أن قو وان فنغ كان يتنمر على أحد تلاميذ الطائفة الخارجية طوال هذا الوقت. إذا كان هذا الشخص تابعًا للطائفة الخارجية حقا ، فهو بالتأكيد ليس نداً لـ قو وان فنغ.
“أتعتقد أنك قادر على هزيمتي. هيهي. ولكن لا يزال … هذا كل شيء “.
ملأت آلاف وآلاف من ظلال سيوف السماء. عدد لا يحصى من الناس يلهثون وينظرون إلى المشهد.
زأر قو وان فنغ وأخذ سيفه مرة أخرى. تم إلقاء هجمات حادة ، والتي يمكن أن تقطع دائرة التناسخ.
“سيف غاليريكولاتا اللانهائي ، اقتل بلا رحمة!”
“أنا متحمس لذلك الآن. ها ها ها ها.”
ملأت آلاف وآلاف من ظلال سيوف السماء. عدد لا يحصى من الناس يلهثون وينظرون إلى المشهد.
“هذا هو سيف غو وان فنغ الشهير غاليريكولاتا اللانهائي . هناك أقل من 10 أشخاص يمكنهم الاستفادة من هذه التقنية “.
كانت خطوات جيانغ تشن مستقرة ، وتجاهل سيف قو وان فنغ وواصل المضي قدمًا بنية قتل مرعبه.
“بلى. هذه المرة ، سيموت هذا الرجل الشجاع على الأرجح تحت سيف قو وان فنغ “.
كان تعبير قو وان فنغ شديد البرودة. لم يهتم بشيء مثل “التلميذ معجزة من الطائفة الخارجية “. في الطائفة الداخلية ، لم يجرؤ أحد على الوقوف ضده.
“قد لا يهزم ، من هذا هجومه ، أعتقد أن قوة جيانغ تشن استثنائية.”
ارجو ان تستمتعوا
أطلق جيانغ تشن مرة أخرى حركة قاتلة – الخطوات الخمس للتنين الأزور. بعد أن داس على الفراغ ، تم إيقاف سيف فو وان فنغ غاليريكولاتا اللانهائي بالقوة ، اصبح غير قادر على إطلاق العنان لهجومه القوي.
كان موقف قو وان فنغ المتعجرف مشهورًا داخل الطائفة . علم باي يونفاي أن قو وان فنغ رأى جيانغ تشين يكسب أموالاً طائلة من مبيعاته ويغار منه. ثم أراد الحصول على تركيبة الحبوب من جيانغ تشن ، ولكن لماذا لم يسلمها له جيانغ تشن؟
كانت صدمة باي يونفي أكثر بكثير من صدمة الحشد المتواجد . كان يعلم أن جيانغ تشن كان تلميذًا موهوبًا للغاية في الطائفة الخارجية. علاوة على ذلك ، يمكنه ان يتحمل إحدى لكمات يان تشن. ولكن الآن ، أساء إلى أشهر الخيميائيون في الطائفة الداخلية ، قو وان فنغ.
“يا له من شئً مرعب. إنه شيء لم يسبق رؤيته ولم يسمع به من قبل “.
حبس كل واحد منهم أنفاسه وانتظر بدء المعركة.
“بلى. هذه التقنية. لمنع سيف غو وان فنغ غاليريكولاتا اللانهائي . هذا شئ مخيف. ”
“حسنا. كما تتمنا.” أصبحت عيون جيانغ تشن باردة وهاجمت بسرعة.
كانت خطوات جيانغ تشن مستقرة ، وتجاهل سيف قو وان فنغ وواصل المضي قدمًا بنية قتل مرعبه.
“سيف غاليريكولاتا اللانهائي ، اقتل بلا رحمة!”
تحت تأثير الخطوات الخمس للتنين ازور ، أصبحت هجمات قو وان فنغ أضعف وطار إلى الوراء في النهاية.
هجوم جيانغ تشين القوي. الخطوات الخمس للتنين الأزور وختم تنين المعركة للعناصر الخمسة جعلته يدرك المأزق الذي كان فيه. جيانغ تشن هذا ليس شخصاً عاديًا.
كان قو وان فنغ متيقناً بشأن قوته. لا يزال ينظر إلى هذا الإله المتوسط الفراغ نظرة استحقار. لكنه استغل معظم وقته في تحضير الحبوب ، وبالتالي ، كان أضعف من أولئك المهووسين بالدفاع عن النفس الذين يقضون اليوم كله في الزراعة.
كان موقف قو وان فنغ المتعجرف مشهورًا داخل الطائفة . علم باي يونفاي أن قو وان فنغ رأى جيانغ تشين يكسب أموالاً طائلة من مبيعاته ويغار منه. ثم أراد الحصول على تركيبة الحبوب من جيانغ تشن ، ولكن لماذا لم يسلمها له جيانغ تشن؟
ومع ذلك ، وقف قو وان فنغ بفخر. كان عليه أن يواصل هذه المعركة ويهزم جيانغ تشن. كان لا يزال الخيميائي الأول في طائفة فنغ . سيفقد كل شيء ، اسمه ، شهرته إذا خسر هذه المعركة!
أطلق جيانغ تشن مرة أخرى حركة قاتلة – الخطوات الخمس للتنين الأزور. بعد أن داس على الفراغ ، تم إيقاف سيف فو وان فنغ غاليريكولاتا اللانهائي بالقوة ، اصبح غير قادر على إطلاق العنان لهجومه القوي.
نهاية الفصل
قال قو وان فنغ مبتسماً “يبدو أنك تحاول معاملتي على أنني نقطة بداية لك. إن مصيرنا أن نكون أعداء “. لكن نظرته كانت تزداد برودة ، مثل عين الصقر ، وأطلق العنان لنية القتل
