الجحيم
ارجو ان تستمتعوا
“توقفوا!”
قال جيانغ تشن بابتسامة “انها أداة إلهية قويه جداً. فمجرد خطوة أخرى وستصل إلى درجة أداة السماوية “.
الله وحده يعلم ما سيحدث إذا علمتم يا رفاق أن هذا كنز أصلي. فستكونون حسودين حتى الموت وستفكرون بي كل يوم.
وحينها قال وانغ تشونغ يانغ بهدوء ” يبدو أن شخصًا ما قادم نحونا ”
وقال وانغ تشونغ يانغ ولم يقم بسؤال جيانغ تشن اي اسئله اخري “رائعة. جميله. الان فهمت لماذا كنت تنظر إلى تلك الأدوات الإلهية بهذه الطريقه “.
وجلس الجميع ونظروا إلى النمل المحترق المتراكم وقلوبهم كانت تخفق بشده . فلقد أنقذهم جيانغ تشن مرة أخرى ولكن الثلاثة الآخرين لم يتمكنوا من رؤيته يفعل ذلك. فقد كان النمل الطائر أكثر رعبا. فلقد كانت المجموعة السابقه قادرة على الطيران بعيدًا عن موجة النمل ايضاً. ولكن أولئك الذين سيختارون الطيران سينتهي بهم الأمر ككومة عظام.
وفجأه صرخ شخص ما في مفاجأة “انظروا. لقد ذاب جسد الوحش. لماذا يحدث هذا؟”
فقد كانوا سبعة أو ثمانية أشخاص يجرون نحوهم من بعيد.
الله وحده يعلم ما سيحدث إذا علمتم يا رفاق أن هذا كنز أصلي. فستكونون حسودين حتى الموت وستفكرون بي كل يوم.
وحينها ظهرت بلورة مثلثة الشكل من الرمال الصفراء لجثة الوحش الذائب.
وأصبحت تعابير جيانغ تشن قبيحة للغاية. فثلاثة آخرين سقطوا . ولقد أراد أن ينقذهم ، ولكن هؤلاء الثلاثة لم يختاروا تصديقه واختاروا أن يفعلوا الأشياء بأنفسهم ، وفي النهاية قتلوا أنفسهم.
وحينها قال جيانغ تشن “يجب أن تكون هذه هي بلورة الوحش. انها بالتأكيد عنصرًا رائعًا. فطاقة الأصل الإلهي داخل البلورة سميكة جدآ . انها مماثله للطاقة التي يمكن العثور عليها من بلورة شيطانية من وحش شيطاني”.
وَنظر يانغ جيان إلى البلورة بشيء من الحسد.
“إن هذه الكريستال يجب أن تكون لك يانغ جيان. فقد كان لدي هذا الوحش قدرة مشابهة لقدرتك على تمزيق العين المقدسه . “(خبر من المترجم :هحاول على قد ما اقدر اقلل كلمة اله وياريت تعطوني اسماء افضل بديله لعولم الزراعه زي مثلا حاكم سماوي او اشياء مثله وشكرا)
ولم يعترض اي أحد على اقتراح بان هونغ لأن يانغ جيان قدم بالتأكيد مساهمة كبيرة في هذه المعركة. وبالإضافة إلى ذلك ، فقد كان الوحش ذو العيون الثلاثة يتشابه مع يانغ جيان في القدرات . فمن المؤكد أن يانغ جيان سيستفيد منها كثيرا وبشكل أكثر فعالية من اي شخصا اخر.
وواصلت الفرقة المكونة من اثني عشر رجلاً رحلتهم أخيرًا. ولقد كانوا حذرين للغاية حيث كان يقودهم مان شواي ويانغ جيان. ولم يكن يتقدموا ولو خطوة واحده الي الامام إلا عندما يتأكدوا من ان الوضع آمن.
وصرخ أحدهم “انا لا أريد أن أموت. انا لا أريد أن أموت! ”
وبعض مرور بعض الوقن مات الملايين من النمل بسبب قوة جيانغ تشن وبدأ النمل في تغير مسارهم ، وتجنبوا حاحز اللهب الذي أنشأه جيانغ تشن واستمروا في المضي الهروب بسرعة .
وكانت المجموعة تسير حاليًا في مكان تكثر فيه الصحراء والغابات. وفجأه أصبحوا محاطين بأشجار قديمة عملاقة يبلغ ارتفاعها بضع مئات من الأمتار ، وكانت تبدوا كالجبل لصخامتها الشديده. وحينها صدر هدير وحشي حاد قادم من داخل الغابة.
وعلى طول الطريق ، وجدوا عدة جثث ملقاة على الأرض. فلقد سقط العديد من الأشخاص في أقل من 24 ساعة … فكم عدد الأشخاص الذين سيسقطون بعد 365 يومًا؟ وحينها تأكدوا من أن الشائعات حول معدل النجاة 10٪ لم تكن مزحة.
وحينها قال وانغ تشونغ يانغ بهدوء ” يبدو أن شخصًا ما قادم نحونا ”
الله وحده يعلم ما سيحدث إذا علمتم يا رفاق أن هذا كنز أصلي. فستكونون حسودين حتى الموت وستفكرون بي كل يوم.
فقد كانوا سبعة أو ثمانية أشخاص يجرون نحوهم من بعيد.
وأصبحت تعابير جيانغ تشن قبيحة للغاية. فثلاثة آخرين سقطوا . ولقد أراد أن ينقذهم ، ولكن هؤلاء الثلاثة لم يختاروا تصديقه واختاروا أن يفعلوا الأشياء بأنفسهم ، وفي النهاية قتلوا أنفسهم.
وأدرك جيانغ تشين الآن أن ما كان يظنه قبل الدخول إلى هذا المكان كان خطأ. فلقد اعتقد في الأصل أنه يمكن أن يحمي زملائه في الفريق ، ولكن يبدو أنه سيواجه مشكلة في حماية نفسه حتي ، فلم يكن هذا مجرد مملكه سريه خفيه ، ولكن كان الجحيم نفسه !
وفي هذه اللحظة ، شعر جيانغ تشن والآخرون بالصدمة ، لأن الأرض التي كانوا يرقضون عليها بدأت ترتجف.
ولم يعترض اي أحد على اقتراح بان هونغ لأن يانغ جيان قدم بالتأكيد مساهمة كبيرة في هذه المعركة. وبالإضافة إلى ذلك ، فقد كان الوحش ذو العيون الثلاثة يتشابه مع يانغ جيان في القدرات . فمن المؤكد أن يانغ جيان سيستفيد منها كثيرا وبشكل أكثر فعالية من اي شخصا اخر.
وقف بان هونغ أمام المجموعة وقال “اللعنه. هؤلاء الناس يهربون من شيء ما. اهربوا. فأنا أراهن أن الأشياء التي تلاحقهم هيا وحوشاً قاتله “.
وبعض مرور بعض الوقن مات الملايين من النمل بسبب قوة جيانغ تشن وبدأ النمل في تغير مسارهم ، وتجنبوا حاحز اللهب الذي أنشأه جيانغ تشن واستمروا في المضي الهروب بسرعة .
وعندما استدار جيانغ تشن والمجموعة اكتشفوا ان هؤلاء الأشخاص ، لم يتبق منهم سوى بعض العظام بيضاء. ولقد كان مشهداً مرعبا. وكانت المسافة بينهم وبين تلك المجموعة أقل من 500 متر.
ولم يعترض اي أحد على اقتراح بان هونغ لأن يانغ جيان قدم بالتأكيد مساهمة كبيرة في هذه المعركة. وبالإضافة إلى ذلك ، فقد كان الوحش ذو العيون الثلاثة يتشابه مع يانغ جيان في القدرات . فمن المؤكد أن يانغ جيان سيستفيد منها كثيرا وبشكل أكثر فعالية من اي شخصا اخر.
صرخ جيانغ تشن بغضب “اللعنه.”
وتلعثم تلميذ من طائفة فنغ العميقة وهو يقول “هذا … ذاك … انه هجوم من جيش النمل؟”
فنظرًا لأن هؤلاء الأشخاص الثمانية أصبحوا جميعًا هياكل عظمية بيضاء ، ولم تتح لهم الفرصة حتى لإطلاق النار. فهؤلاء الناس كانوا اما حاكم باطل متأخر وحاكم حقيقي مبكر ، ولكن لم يعد يهم اي من هذا في هذه اللحظة لأن ملايين من النمل قد التهمتهم بسهولة.
ففي هذه اللحظة انتهت كل سبل التفكير العقلاني. ولم يتوقع جيانغ تشن أن النمل الأبيض يمكن أن يلتهم شخصًا ما بهذه السرعه.
وصرخ أحدهم “انا لا أريد أن أموت. انا لا أريد أن أموت! ”
وعندها بدأ في استدخدام نار القديسه كيلين، ورسم دائرة من اللهب. وعندما اندفع عدد لا يحصى من النمل والنمل الطائر نحوهم ، تفحم على الفور. وكانت راحتا يد كلٍّ منهم تتعرق بشده، فبمجرد مشاهدة تلك الأعداد المرعبة من النمل وهي تندفع نحوهم. فإذا تأخر جيانغ تشن ولو لثانية ، لانتهي بهم الأمر مثل إخوانهم الثلاثة ، كومة من الهياكل العظمية تنتظر لتغذية هذه الأرض.
ففي هذه اللحظة انتهت كل سبل التفكير العقلاني. ولم يتوقع جيانغ تشن أن النمل الأبيض يمكن أن يلتهم شخصًا ما بهذه السرعه.
قال باي يونفي وهو مذهولًا بعض الشيء “ماذا علينا ان نفعل الان؟”
ولقد علق كل آماله على جيانغ تشن. ففي نظره ، كان جيانغ تشن على قدم المساواة أو حتى أقوى من يانغ جيان وبان هونغ. فبعد كل شيء ، لقد قتل هيليان وشوانغ لسهوله ، وكان أحد معجزات طائفة التايشي.
“لقد فات أوان الجري الآن. لنطير.”
وجلس الجميع ونظروا إلى النمل المحترق المتراكم وقلوبهم كانت تخفق بشده . فلقد أنقذهم جيانغ تشن مرة أخرى ولكن الثلاثة الآخرين لم يتمكنوا من رؤيته يفعل ذلك. فقد كان النمل الطائر أكثر رعبا. فلقد كانت المجموعة السابقه قادرة على الطيران بعيدًا عن موجة النمل ايضاً. ولكن أولئك الذين سيختارون الطيران سينتهي بهم الأمر ككومة عظام.
وحينها بدأ ثلاثة تلاميذ من الطائفة الداخلية بالطيران نحو السماء.
“توقفوا!”
قال باي يونفي وهو مذهولًا بعض الشيء “ماذا علينا ان نفعل الان؟”
وعندما كان جيانغ تشن يحاول إيقاف الثلاثه ، قام النمل الطائر بالتهام الثلاثة وسقطت هياكلهم العظمية من السماء. وكان مشهدا مرعبا. فهؤلاء الثلاثة الذين كانوا لا يزالون يتحدثون قبل دقيقة أصبحوا كومة من الهياكل العظمية البيضاء. وحينها عدد لا يحصى من النمل الطائر اكتشف مجموعة جيانغ تشن وبدأ في الاندفاع نحوهم.
وقف بان هونغ أمام المجموعة وقال “اللعنه. هؤلاء الناس يهربون من شيء ما. اهربوا. فأنا أراهن أن الأشياء التي تلاحقهم هيا وحوشاً قاتله “.
صرخ جيانغ تشن بغضب “اللعنه.”
وحينها قال وانغ تشونغ يانغ بهدوء ” يبدو أن شخصًا ما قادم نحونا ”
وبعض مرور بعض الوقن مات الملايين من النمل بسبب قوة جيانغ تشن وبدأ النمل في تغير مسارهم ، وتجنبوا حاحز اللهب الذي أنشأه جيانغ تشن واستمروا في المضي الهروب بسرعة .
وعندها بدأ في استدخدام نار القديسه كيلين، ورسم دائرة من اللهب. وعندما اندفع عدد لا يحصى من النمل والنمل الطائر نحوهم ، تفحم على الفور. وكانت راحتا يد كلٍّ منهم تتعرق بشده، فبمجرد مشاهدة تلك الأعداد المرعبة من النمل وهي تندفع نحوهم. فإذا تأخر جيانغ تشن ولو لثانية ، لانتهي بهم الأمر مثل إخوانهم الثلاثة ، كومة من الهياكل العظمية تنتظر لتغذية هذه الأرض.
وواصلت الفرقة المكونة من اثني عشر رجلاً رحلتهم أخيرًا. ولقد كانوا حذرين للغاية حيث كان يقودهم مان شواي ويانغ جيان. ولم يكن يتقدموا ولو خطوة واحده الي الامام إلا عندما يتأكدوا من ان الوضع آمن.
وكان باي يونفي على وجه الخصوص ، وجهه وذراعيه يسربان الماء. ووقف جيانغ تشن دون الكشف عن أي عاطفة. ونظر يانغ جيان وبان هونغ إلى جيانغ تشن، وبدأت ملامح الحزن تظهر على وجه بان هونغ بعمق كما لو كان يفكر في شيء ما.
ارجو ان تستمتعوا
وكان كل تفكير المجموعه متمحور حول الهياكل العظميه البيضاء وموجة نملة المرعبه ، بينما ارتفعت رائحة اللحم المتفحم .
وعندما كان جيانغ تشن يحاول إيقاف الثلاثه ، قام النمل الطائر بالتهام الثلاثة وسقطت هياكلهم العظمية من السماء. وكان مشهدا مرعبا. فهؤلاء الثلاثة الذين كانوا لا يزالون يتحدثون قبل دقيقة أصبحوا كومة من الهياكل العظمية البيضاء. وحينها عدد لا يحصى من النمل الطائر اكتشف مجموعة جيانغ تشن وبدأ في الاندفاع نحوهم.
وبعض مرور بعض الوقن مات الملايين من النمل بسبب قوة جيانغ تشن وبدأ النمل في تغير مسارهم ، وتجنبوا حاحز اللهب الذي أنشأه جيانغ تشن واستمروا في المضي الهروب بسرعة .
وأصبحت تعابير جيانغ تشن قبيحة للغاية. فثلاثة آخرين سقطوا . ولقد أراد أن ينقذهم ، ولكن هؤلاء الثلاثة لم يختاروا تصديقه واختاروا أن يفعلوا الأشياء بأنفسهم ، وفي النهاية قتلوا أنفسهم.
وبعد نصف ساعة ، كان الله وحده يعلم عدد ملايين النمل الذين رحلوت. وحينها اختفى الصوت الحاد وأصبح المكان هادئًا أخيرًا.
وقال صوت بان هونغ وهو يشعر بالحزن “ثلاثة أخرى.”
وجلس الجميع ونظروا إلى النمل المحترق المتراكم وقلوبهم كانت تخفق بشده . فلقد أنقذهم جيانغ تشن مرة أخرى ولكن الثلاثة الآخرين لم يتمكنوا من رؤيته يفعل ذلك. فقد كان النمل الطائر أكثر رعبا. فلقد كانت المجموعة السابقه قادرة على الطيران بعيدًا عن موجة النمل ايضاً. ولكن أولئك الذين سيختارون الطيران سينتهي بهم الأمر ككومة عظام.
وفجأه صرخ شخص ما في مفاجأة “انظروا. لقد ذاب جسد الوحش. لماذا يحدث هذا؟”
وأصبحت تعابير جيانغ تشن قبيحة للغاية. فثلاثة آخرين سقطوا . ولقد أراد أن ينقذهم ، ولكن هؤلاء الثلاثة لم يختاروا تصديقه واختاروا أن يفعلوا الأشياء بأنفسهم ، وفي النهاية قتلوا أنفسهم.
قال باي يونفي وهو مذهولًا بعض الشيء “ماذا علينا ان نفعل الان؟”
وقال صوت بان هونغ وهو يشعر بالحزن “ثلاثة أخرى.”
ارجو ان تستمتعوا
ففي يوم واحد فقط ، وليس يوم كامل ، لقى أربعة منهم حتفهم ، حتى أن اجسادهم لم يبقى لها أي اثر. إن هذا مكان مرعب بحق. إنه كالجحيم الذي يأكل الإنسان. والآن عرفوا سبب تمكن القليل من الناس من الخروج من المملكة السرية الخفية في الماضي.
صرخ جيانغ تشن بغضب “اللعنه.”
ففي تلك اللحظة ، بقي تسعة فقط من المجموعة الأصلية المكونة من 13 شخصًا. ولم يعرفوا ما هو الخطر الذي قد يواجهونه لاحقًا.
صرخ جيانغ تشن بغضب “اللعنه.”
وأدرك جيانغ تشين الآن أن ما كان يظنه قبل الدخول إلى هذا المكان كان خطأ. فلقد اعتقد في الأصل أنه يمكن أن يحمي زملائه في الفريق ، ولكن يبدو أنه سيواجه مشكلة في حماية نفسه حتي ، فلم يكن هذا مجرد مملكه سريه خفيه ، ولكن كان الجحيم نفسه !
وحينها قال جيانغ تشن “يجب أن تكون هذه هي بلورة الوحش. انها بالتأكيد عنصرًا رائعًا. فطاقة الأصل الإلهي داخل البلورة سميكة جدآ . انها مماثله للطاقة التي يمكن العثور عليها من بلورة شيطانية من وحش شيطاني”.
نهاية الفصل
وحينها بدأ ثلاثة تلاميذ من الطائفة الداخلية بالطيران نحو السماء.
