Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 2298

اليابان جبل لوه يين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اليابان جبل لوه يين

ارجو ان تستمتعوا

وفي هذه اللحظة ، لم يكن أحد منهم على استعداد لأن يصبح جباناً. وكان باي يونفي يعمل على تهيئة الجو العام لتقليل التوتر والضغط. أيضًا ، فلم يعد يذكر أحد منهم هؤلاء الرجال الثلاثة بعد الآن ، ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنهم لم يفكروا في الأمر. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم

ابتسم يانغ جيان بمرارة وقال “لقد كانوا متسرعين للغاية. أليس كذلك … ”

 

 

 

ولكن ماذا كان يجب عليهم أن يفعلوا؟ فحتى الحكام الحقيقه لم تستطع إيقاف هؤلاء النمل ، فقد كان المليارات والملايين من النمل الذي يلتهم أي شيء في طريقه يلحق بهم.

ابتسم جيانغ تشن وقال “نعم. انا أظن ذلك أيضا. ولهذا فإننا سنمضي قدمًا ويجب أن نكون قادرين على قتل اي شئ سيقابلنا. فعلى الرغم من أنها خطيرة ، إلا أنها ليست خالده.”

 

فلم يكن الأقوياء قادرين على العيش ، لكن الأضعف منهم قد لا يموتون. فقد لعب الحظ دورًا مهمًا في بعض الأحيان.

وتركت موجة النمل هذه شعورا مرعبًا للمجموعة. فقد كانت موجة النملة آكل للانسان مثل رياح الخريف ،التي تأتي وتذهب دون أي سابق إنذار. فلم يسعهم إلا أن يرتجفوا خوفًا من التفكير في العودة حيث أصبحوت كومة من الهياكل العظمى تسد طريقهم. ولحسن الحظ ، تمكن جيانغ تشن من إنقاذهم وإبعادهم عن موجة النمل.

ولا يمكن إنكاره ان ما حدث كان كالكابوس الأبدي . فلقد أصبح إخوتهم وكبارهم عباره عن كومة من الجثث في أقل من ثانية. فعلى الفور أصبح الإنسان الحي والمتنفس هامداً. فمن يستطيع أن يصدق مثل هذا الجنون؟

 

وارتجفت الغيوم من قوة الزئير.

ولا يمكن إنكاره ان ما حدث كان كالكابوس الأبدي . فلقد أصبح إخوتهم وكبارهم عباره عن كومة من الجثث في أقل من ثانية. فعلى الفور أصبح الإنسان الحي والمتنفس هامداً. فمن يستطيع أن يصدق مثل هذا الجنون؟

وظل رأس باي يونفي يرتجف.

 

وفي هذه اللحظة ، لم يكن أحد منهم على استعداد لأن يصبح جباناً. وكان باي يونفي يعمل على تهيئة الجو العام لتقليل التوتر والضغط. أيضًا ، فلم يعد يذكر أحد منهم هؤلاء الرجال الثلاثة بعد الآن ، ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنهم لم يفكروا في الأمر. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم

وحينها صاح بان هونغ “جميعاً. فالتحافظوا على رباطة جأشكم. وإلا فإن مصيركم سيقرر اليوم! وسوف تصبحون عبئا على الآخرين “.

وصدمهم هذا الزئير وكأنه كان يبتلع قلوب الناس.

 

فلم يكن الأقوياء قادرين على العيش ، لكن الأضعف منهم قد لا يموتون. فقد لعب الحظ دورًا مهمًا في بعض الأحيان.

ففي هذه اللحظة ، وبصفته الأخ الأكبر ، كان عليه أن يعيد الثقه لباقي الفريق. فهؤلاء الثلاثة ما كانوا ليفقدوا حياتهم إذا لم يتصرفوا بتهور.

 

 

وفي هذه اللحظة ، لم يكن أحد منهم على استعداد لأن يصبح جباناً. وكان باي يونفي يعمل على تهيئة الجو العام لتقليل التوتر والضغط. أيضًا ، فلم يعد يذكر أحد منهم هؤلاء الرجال الثلاثة بعد الآن ، ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنهم لم يفكروا في الأمر. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم

“جيانغ تشن. هذه المرة أنقذتنا حقاً “.

فقد كانت ضربة سيف مرعبة قامت قطعت ألف متر من سفح الجبل.

 

 

ودون أن يدري ، ادرك بان هونغ أن جيانغ تشن قد لا يكون الأقوى بينهم ولكن كان لديه بعض الشكوك ايصاً. وفي هذه اللحظه ، أصبح جيانغ تشن هو المنقذ الحقيقي لهذا الفريق.

 

 

 

هز جيانغ تشن رأسه وقال بنبرة جادة “سيد بان ، هذا ليس الوقت المناسب لمثل هذا الكلام. فلنبحث أولاً عن مكان للاختباء والتعافي فيه. فأنا أعتقد أن هناك شيئًا مهمًا يحدث في المنطقة المجاورة “.

 

 

وفي هذه اللحظة ، كان جيانغ تشن الوحيد الذي ابتسم.

ولم كان يريد أن ينظر إلى الهياكل العظمية الثلاثة بعد الآن، لأنهم هم من ذهبوا إلى موتهم بنفسهم ولم يتمكن أحد من إيقافهم. وقد اختفت موجة النمل الان وكانوا لا بد أن يكون هناك ضحايا ، ولكن ذلك لم يكن مصدر قلقه الوحيد.

وبعد أن استقروا على قرارهم ، عبر جيانغ تشن طبقات وطبقات من جثث النمل وسار أمام المجموعة تمامًا مثل محارب قديم وقوي.

 

 

فقد كان باي يونفي ووانغ تشونغ يانغ ومان شواي تحت قيادة جيانغ تشين دائمًا. الآن ، حتى بان هونغ انضم اليهم. اولقد علموا لآن جميعًا مدى عظمة هذه الطائفة الخارجية.

وفي هذه اللحظة ، لم يكن أحد منهم على استعداد لأن يصبح جباناً. وكان باي يونفي يعمل على تهيئة الجو العام لتقليل التوتر والضغط. أيضًا ، فلم يعد يذكر أحد منهم هؤلاء الرجال الثلاثة بعد الآن ، ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنهم لم يفكروا في الأمر. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم

 

ولكن ماذا كان يجب عليهم أن يفعلوا؟ فحتى الحكام الحقيقه لم تستطع إيقاف هؤلاء النمل ، فقد كان المليارات والملايين من النمل الذي يلتهم أي شيء في طريقه يلحق بهم.

وكان يانغ جيان الأذكى بينهم جميعًا. فلقد كان يعلم أنه ليس نداً لجيانغ تشين ، ولذلك اختار أن يتبع جيانغ تشن. فقد كانت حياة الإنسان ضعيفه للغاية . ولا يوحد أحد يستطيع أن يساعدهم في هذا المكان البارد والمظلم ، فالرفاهية الوحيدة التي يمتلكونها الآن هي أن كونهم على قيد الحياة.

 

 

 

وعثرت المجموعة على منطقة امنه واستراحوا بها. وتم تكليف ثلاثة أشخاص بالبقاء على أهبة الاستعداد لأي خطر مفاجئ قد يظهر.

 

 

 

قال جيانغ تشن “هل لاحظتم يا رفاق؟ لم تكن موجة النمل تلك تستهدفنا ، ولم يكونوا يبحثون عن الطعام ايضاً . ولكن كانوا يتحركون في الاتجاه المعاكس. فهناك احتمالان فقط لما حدث ، إما أنهم كانوا يسعون وراء شيء ما أو كانوا يهربون من شيء ما “.

وتركت موجة النمل هذه شعورا مرعبًا للمجموعة. فقد كانت موجة النملة آكل للانسان مثل رياح الخريف ،التي تأتي وتذهب دون أي سابق إنذار. فلم يسعهم إلا أن يرتجفوا خوفًا من التفكير في العودة حيث أصبحوت كومة من الهياكل العظمى تسد طريقهم. ولحسن الحظ ، تمكن جيانغ تشن من إنقاذهم وإبعادهم عن موجة النمل.

 

قال جيانغ تشن “هل لاحظتم يا رفاق؟ لم تكن موجة النمل تلك تستهدفنا ، ولم يكونوا يبحثون عن الطعام ايضاً . ولكن كانوا يتحركون في الاتجاه المعاكس. فهناك احتمالان فقط لما حدث ، إما أنهم كانوا يسعون وراء شيء ما أو كانوا يهربون من شيء ما “.

ورد باي يونفي “لا أعرف. ولكنني أعلم أنه يجب علينا الابتعاد عن هذا النمل قدر الإمكان “.

 

وظل رأس باي يونفي يرتجف.

 

 

 

” مما انت خائف الان ؟ فنظرًا لأن هؤلاء النمل يخافون من لهب القديسه كيلين ، فهذا يعني أننا بأمان.”

 

 

ابعد باي يونفي عينيه وقال “أنت مجنون حقاً. ما زلت تريد المخاطرة على رغم من معرفتك أنها خطيرة “.

صاح باي يونفي وهو يطرد القلق في قلبه “أنا خائف! فهذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها اني ميت لا محاله “.

 

 

ابعد باي يونفي عينيه وقال “أنت مجنون حقاً. ما زلت تريد المخاطرة على رغم من معرفتك أنها خطيرة “.

حتى أنه كان يكره نفسه لأنه كان جباناً. ولكنه لم يرغب في رؤية موجة النمل المرعبة مرة أخرى.

أومأ جيانغ تشن برأسه وقال “نعم. ولكني لا أريد أن أضيع وقتنا. فنحن بحاجة إلى التفكير ، ما إذا كان علينا المضي قدمًا أولاً أو نتعقبهم أولاً “.

 

فلم يكن الأقوياء قادرين على العيش ، لكن الأضعف منهم قد لا يموتون. فقد لعب الحظ دورًا مهمًا في بعض الأحيان.

قال بان هونغ ” اذا فأنت تقول بأننا سنتقدم للأمام مسافه قصيره واذا لم يكن هناك خطر او حركه مفاجئه، فسوف تتراجع ونتبع النمل؟ ”

 

 

ولم كان يريد أن ينظر إلى الهياكل العظمية الثلاثة بعد الآن، لأنهم هم من ذهبوا إلى موتهم بنفسهم ولم يتمكن أحد من إيقافهم. وقد اختفت موجة النمل الان وكانوا لا بد أن يكون هناك ضحايا ، ولكن ذلك لم يكن مصدر قلقه الوحيد.

أومأ جيانغ تشن برأسه وقال “نعم. ولكني لا أريد أن أضيع وقتنا. فنحن بحاجة إلى التفكير ، ما إذا كان علينا المضي قدمًا أولاً أو نتعقبهم أولاً “.

*هدير……*

 

ولا يمكن إنكاره ان ما حدث كان كالكابوس الأبدي . فلقد أصبح إخوتهم وكبارهم عباره عن كومة من الجثث في أقل من ثانية. فعلى الفور أصبح الإنسان الحي والمتنفس هامداً. فمن يستطيع أن يصدق مثل هذا الجنون؟

غمغم وانغ تشونغ يانغ “لقد جئنا للتو من هذا الجانب ، فلا ينبغي أن يكون هناك أي خطر هناك. ولكن لا يمكننا إنكار أن هناك فرصة كبيرة لأن يهرب النمل من شيء ما “.

وفي هذه اللحظة ، كان جيانغ تشن الوحيد الذي ابتسم.

 

يعيشون أو يموتون ، لم يعد اي شيء مؤكد الان. يمكنهم فقط الارتجال في كل خطوة يتخذونها.

ابتسم جيانغ تشن وقال “نعم. انا أظن ذلك أيضا. ولهذا فإننا سنمضي قدمًا ويجب أن نكون قادرين على قتل اي شئ سيقابلنا. فعلى الرغم من أنها خطيرة ، إلا أنها ليست خالده.”

 

 

 

وفي هذه اللحظة ، كان جيانغ تشن الوحيد الذي ابتسم.

 

 

 

ابعد باي يونفي عينيه وقال “أنت مجنون حقاً. ما زلت تريد المخاطرة على رغم من معرفتك أنها خطيرة “.

وبعد أن استقروا على قرارهم ، عبر جيانغ تشن طبقات وطبقات من جثث النمل وسار أمام المجموعة تمامًا مثل محارب قديم وقوي.

 

ودون أن يدري ، ادرك بان هونغ أن جيانغ تشن قد لا يكون الأقوى بينهم ولكن كان لديه بعض الشكوك ايصاً. وفي هذه اللحظه ، أصبح جيانغ تشن هو المنقذ الحقيقي لهذا الفريق.

ومع ذلك ، كان يعلم أنه يجب ألا يغادر المجموعة. وفي هذه اللحظة ، كان بحاجة إلى الذهاب مع جيانغ تشن والآخرين الذين كانوا يسعون إلى شيء أكثر رعبًا.

 

 

ولكن ماذا كان يجب عليهم أن يفعلوا؟ فحتى الحكام الحقيقه لم تستطع إيقاف هؤلاء النمل ، فقد كان المليارات والملايين من النمل الذي يلتهم أي شيء في طريقه يلحق بهم.

وابتسم مان شواي وقال “شيء يخشاه هؤلاء النمل لدرجة الهروب منه. نحن نبحث عن موتنا الان “.

 

 

ودون أن يدري ، ادرك بان هونغ أن جيانغ تشن قد لا يكون الأقوى بينهم ولكن كان لديه بعض الشكوك ايصاً. وفي هذه اللحظه ، أصبح جيانغ تشن هو المنقذ الحقيقي لهذا الفريق.

فعلى الرغم من أنها تبدو مزحة ، إلا أنه لا يزال واقعاً. فمنذ أن دخلوا المملكه السريه الخفيه ، فعليهم إذ أن يضعوا مفهوم الحياة والموت جانبًا ، وإلا فكيف سيمكنهم السير عبر هذه الأرض الخطرة والبقاء على قيد الحياة؟

 

 

ورأى جيانغ تشن هذه الكلمات الباهتة عند تلك القمة البعيدة. فعلى الرغم من أن هذه الكلمات كانت باهتة ، إلا أنها كانت لا تزال قابلة للقراءة.

وقال بان هونغ بجدية “أنت على حق. فنحن ذاهبون إلى العش بأنفسنا ، ولكن إذا كنا خائفين من مثل هذه الأشياء. ألن نعتبر جبناء هكذا؟ أنا أؤمن بجيانغ تشن “.

 

 

 

وفي هذه اللحظة ، لم يكن أحد منهم على استعداد لأن يصبح جباناً. وكان باي يونفي يعمل على تهيئة الجو العام لتقليل التوتر والضغط. أيضًا ، فلم يعد يذكر أحد منهم هؤلاء الرجال الثلاثة بعد الآن ، ومع ذلك ، فإن هذا لا يعني أنهم لم يفكروا في الأمر. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم

 

 

 

يعيشون أو يموتون ، لم يعد اي شيء مؤكد الان. يمكنهم فقط الارتجال في كل خطوة يتخذونها.

قال جيانغ تشن “هل لاحظتم يا رفاق؟ لم تكن موجة النمل تلك تستهدفنا ، ولم يكونوا يبحثون عن الطعام ايضاً . ولكن كانوا يتحركون في الاتجاه المعاكس. فهناك احتمالان فقط لما حدث ، إما أنهم كانوا يسعون وراء شيء ما أو كانوا يهربون من شيء ما “.

 

وصدمهم هذا الزئير وكأنه كان يبتلع قلوب الناس.

وبعد أن استقروا على قرارهم ، عبر جيانغ تشن طبقات وطبقات من جثث النمل وسار أمام المجموعة تمامًا مثل محارب قديم وقوي.

وفي هذه اللحظة ، كان جيانغ تشن الوحيد الذي ابتسم.

 

 

وتعرف بان هونغ على الأشخاص الذين سقطوا من قبل.

 

 

وبعد أن استقروا على قرارهم ، عبر جيانغ تشن طبقات وطبقات من جثث النمل وسار أمام المجموعة تمامًا مثل محارب قديم وقوي.

تنهدت بان هونغ وقال “هؤلاء الأشخاص من طائفة النار الهائجة ، وطائفة الرافعة الخالدة ، واحدة من أفضل 10 طوائف ، أعتقد أن الناس القادمون من الطوائف العشر الأولى ماتوا هنا أيضًا “.

 

 

وابتسم مان شواي وقال “شيء يخشاه هؤلاء النمل لدرجة الهروب منه. نحن نبحث عن موتنا الان “.

فلم يكن الأقوياء قادرين على العيش ، لكن الأضعف منهم قد لا يموتون. فقد لعب الحظ دورًا مهمًا في بعض الأحيان.

ولكن ماذا كان يجب عليهم أن يفعلوا؟ فحتى الحكام الحقيقه لم تستطع إيقاف هؤلاء النمل ، فقد كان المليارات والملايين من النمل الذي يلتهم أي شيء في طريقه يلحق بهم.

 

” مما انت خائف الان ؟ فنظرًا لأن هؤلاء النمل يخافون من لهب القديسه كيلين ، فهذا يعني أننا بأمان.”

وسارت المجموعة مرة أخرى. وبعد ثلاثة أيام ، رأوا أخيرًا جبلًا قاحلًا بزهور ذابلة. كما لو كان مكانًا مميتًا ، وكان مليئًا برائحة الدم النتنة ، وكانت المياه المتدفقة من لجبل ذات لون أحمر أيضًا. ونظرًا لكون السماء والبيئة قاتمة ، فقد تسبب ذلك في شعور الناس بخوفاً أكبر لوجودهم في هذا المكان.

 

 

صاح باي يونفي وهو يطرد القلق في قلبه “أنا خائف! فهذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها اني ميت لا محاله “.

اليابان جبل لوه يين!

وفي هذه اللحظة ، كان جيانغ تشن الوحيد الذي ابتسم.

 

ولكن ماذا كان يجب عليهم أن يفعلوا؟ فحتى الحكام الحقيقه لم تستطع إيقاف هؤلاء النمل ، فقد كان المليارات والملايين من النمل الذي يلتهم أي شيء في طريقه يلحق بهم.

ورأى جيانغ تشن هذه الكلمات الباهتة عند تلك القمة البعيدة. فعلى الرغم من أن هذه الكلمات كانت باهتة ، إلا أنها كانت لا تزال قابلة للقراءة.

ابتسم جيانغ تشن وقال “نعم. انا أظن ذلك أيضا. ولهذا فإننا سنمضي قدمًا ويجب أن نكون قادرين على قتل اي شئ سيقابلنا. فعلى الرغم من أنها خطيرة ، إلا أنها ليست خالده.”

 

وحينها صاح بان هونغ “جميعاً. فالتحافظوا على رباطة جأشكم. وإلا فإن مصيركم سيقرر اليوم! وسوف تصبحون عبئا على الآخرين “.

وانتفض باي يونفي وقال ، “انظروا ، هناك علامات تدل على أنه قد وقعت معركة كبيره هنا ولا تزال جديدة.”

فلم يكن الأقوياء قادرين على العيش ، لكن الأضعف منهم قد لا يموتون. فقد لعب الحظ دورًا مهمًا في بعض الأحيان.

 

وانتفض باي يونفي وقال ، “انظروا ، هناك علامات تدل على أنه قد وقعت معركة كبيره هنا ولا تزال جديدة.”

فقد كانت ضربة سيف مرعبة قامت قطعت ألف متر من سفح الجبل.

ولم كان يريد أن ينظر إلى الهياكل العظمية الثلاثة بعد الآن، لأنهم هم من ذهبوا إلى موتهم بنفسهم ولم يتمكن أحد من إيقافهم. وقد اختفت موجة النمل الان وكانوا لا بد أن يكون هناك ضحايا ، ولكن ذلك لم يكن مصدر قلقه الوحيد.

 

 

*هدير……*

وارتجفت الغيوم من قوة الزئير.

 

فلم يكن الأقوياء قادرين على العيش ، لكن الأضعف منهم قد لا يموتون. فقد لعب الحظ دورًا مهمًا في بعض الأحيان.

وارتجفت الغيوم من قوة الزئير.

وتعرف بان هونغ على الأشخاص الذين سقطوا من قبل.

 

 

وصدمهم هذا الزئير وكأنه كان يبتلع قلوب الناس.

ودون أن يدري ، ادرك بان هونغ أن جيانغ تشن قد لا يكون الأقوى بينهم ولكن كان لديه بعض الشكوك ايصاً. وفي هذه اللحظه ، أصبح جيانغ تشن هو المنقذ الحقيقي لهذا الفريق.

 

ابتسم جيانغ تشن وقال “نعم. انا أظن ذلك أيضا. ولهذا فإننا سنمضي قدمًا ويجب أن نكون قادرين على قتل اي شئ سيقابلنا. فعلى الرغم من أنها خطيرة ، إلا أنها ليست خالده.”

نهاية الفصل

 

ولا يمكن إنكاره ان ما حدث كان كالكابوس الأبدي . فلقد أصبح إخوتهم وكبارهم عباره عن كومة من الجثث في أقل من ثانية. فعلى الفور أصبح الإنسان الحي والمتنفس هامداً. فمن يستطيع أن يصدق مثل هذا الجنون؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط