اختفاء القوة الإلهية
2354 – اختفاء القوة الإلهية
كان كالطفل ، ساذج وطاهر. حتى شيويه تشيان يينغ لم تستطع منع نفسها من الشعور بالشفقة تجاهه وأظهرت عيناها مشاعر الأمومة.
فالمعركة قبل قليل تعد مجرد مزحة فهم الان قد فقدوا قوتهم الإلهية.
هبت رياح خفيفة بينما كانت أوراق الخيزران تتطاير في السماء. عندما فتح جيانغ تشن عينيه مرة أخرى ، أدرك أنه لا يزال في غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية.
لم يتوقع أحد عودتهم إلى حيث كانوا بعد كل هذه الفوضى. بدا الأمر وكأن الدوامة لم تظهر من قبل.
طلب لي تشونغ هينغ بصوت ناعم ، محاولًا عدم الإساءة إلى الشاب.
ظهر المكان المألوف أمامهم مرة أخرى كما لو أن كل شيء على ما يرام.
تقلصت حدقات عيون جيانغ تشن واظلم وجهه لأنه لم يصدق أن شيئًا لم يحدث.
“ماذا حدث؟ ما حدث للتو هو مجرد وهم ، أليس كذلك؟ “
ظل جيانغ تشن صامتًا لبعض الوقت ونظر إلى جدار الجبل واستمر في الكلام:
نظرت شويه تشيان يينغ إلى جيانغ تشن. كانت قلقة لأن هذه كانت المرة الأولى التي تواجه فيها مثل هذا الموقف. بدا كل شيء هنا مألوفًا ولكنه بدا أيضًا غريبًا بعض الشيء.
“يوجد مثل هذه المصفوفة الغامضة في العالم؟ هذا أمر مخيف للغاية “
ومع ذلك ، أظهر أسلوبه كما لو كان منقطع النظير ولا يقهر تحت السماء. فقد اهان حتى لي تشونغ هينغ بكونه يافعا .
“ما حدث في وقت سابق ليس وهمًا ولكن كل شيء هنا الآن قد يكون وهمًا” رد جيانغ تشن بصوت عميق
-+-
كان لي تشونغ هينغ في مكان ما ليس بعيدًا عنهم وبدا حائرا بعض الشيء. كان جسده البارد مشلولا هناك.
“لقد اختفت قوتكم الإلهية أيضًا ، أليس كذلك؟”
إذا كن ما قاله حقيقياً ، فهو إله مبجل بعمر ملايين السنين.
“لماذا حصل هذا؟ لماذا ما زلت هنا؟ ظننت أن الدوامة شفطتني. جيانغ تشن لا يزال هنا أيضا”
كان لي تشونغ هينغ في مكان ما ليس بعيدًا عنهم وبدا حائرا بعض الشيء. كان جسده البارد مشلولا هناك.
ضيق لي تشونغ هينغ عينيه قليلاً ونظر إلى جيانغ تشن مغمورا بنية القتل. ومع ذلك عندما وجه ضربة قوية ، لم تكن ضربة قوية كما توقع.
“لقد فقدت كل قوتي الإلهية أيضًا. إذا كنت على حق ، أعتقد أننا وقعنا في مصفوفة. ما نراه الآن قد لا يكون مختلفًا عما رأيناه في غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية. هممم لا ، هذا ليس صحيحًا…. “
ذهل جيانغ تشن لبعض الوقت. لقد فكر في الهروب على الفور لتفادي هجوم لي تشونغ هينغ ، ومع ذلك كان الهجوم فقط مثل ضربة نحو الفراغ لا تسبب أي ضرر على الإطلاق.
“ماذا حصل؟ لماذا قوتي الإلهية اختفت؟ “
صرخ لي تشونغ هينغ. أصيب بصدمة واظلم وجهه. ترنح إلى الوراء وعيناه ممتلئة بالخوف. لم يكن يعرف لماذا فقد قوته الإلهية. حيث أن قوته التي لا تُضاهى والتي لا تُقهر تمامًا اختفت كليا.
ذهل جيانغ تشن لبعض الوقت. لقد فكر في الهروب على الفور لتفادي هجوم لي تشونغ هينغ ، ومع ذلك كان الهجوم فقط مثل ضربة نحو الفراغ لا تسبب أي ضرر على الإطلاق.
هبت رياح خفيفة بينما كانت أوراق الخيزران تتطاير في السماء. عندما فتح جيانغ تشن عينيه مرة أخرى ، أدرك أنه لا يزال في غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية.
لقدبدا لي تشونغ هينغ الآن وكأنه مهرج يقف هناك، وكان وجهه مليئًا بالشك لأنه كان مصدومًا للغاية.
“لقد فقدت كل قوتي الإلهية أيضًا. إذا كنت على حق ، أعتقد أننا وقعنا في مصفوفة. ما نراه الآن قد لا يكون مختلفًا عما رأيناه في غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية. هممم لا ، هذا ليس صحيحًا…. “
“للأسف. لقد فقدت أيضًا قوتي الإلهية. “
“أيها الفتى الصغير ، من أنت؟ ما هذا المكان؟”
صالت شيويه تشيان يينغ. بدأ جيانغ تشن يشعر بجدية الأمر.
“لابد أن هذه منطقة منطقة بوذية… واحدة هائلة.”
“لقد فقدت كل قوتي الإلهية أيضًا. إذا كنت على حق ، أعتقد أننا وقعنا في مصفوفة. ما نراه الآن قد لا يكون مختلفًا عما رأيناه في غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية. هممم لا ، هذا ليس صحيحًا…. “
“أتمازحني؟” أخذ جيانغ تشن نفسا باردا.
عليهم ايجاد بعض الأفكار للخروج من هنا في أسرع وقت ممكن. أصبحت مغادرة هذا المكان الآن على رأس أولوياتهم.
ظل جيانغ تشن صامتًا لبعض الوقت ونظر إلى جدار الجبل واستمر في الكلام:
طلب لي تشونغ هينغ بصوت ناعم ، محاولًا عدم الإساءة إلى الشاب.
“يوجد مثل هذه المصفوفة الغامضة في العالم؟ هذا أمر مخيف للغاية “
” عبارة «غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية» مكتوبة بالمقلوب، نحن لسنا في نفس المكان السابق. الأمر بسبب المصفوفة التي جعلتنا نفقد قوتنا الإلهية. “
“ما حدث في وقت سابق ليس وهمًا ولكن كل شيء هنا الآن قد يكون وهمًا” رد جيانغ تشن بصوت عميق
“ما حدث في وقت سابق ليس وهمًا ولكن كل شيء هنا الآن قد يكون وهمًا” رد جيانغ تشن بصوت عميق
“يوجد مثل هذه المصفوفة الغامضة في العالم؟ هذا أمر مخيف للغاية “
انه وجود اعلى ببساطة، لكن كيف حوصر هنا؟
صرخ لي تشونغ هينغ. أصيب بصدمة واظلم وجهه. ترنح إلى الوراء وعيناه ممتلئة بالخوف. لم يكن يعرف لماذا فقد قوته الإلهية. حيث أن قوته التي لا تُضاهى والتي لا تُقهر تمامًا اختفت كليا.
كان صوت شيويه تشيان يينغ رقيقًا جدًا. ومع ذلك ، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا حقًا من إظهار قوتهم الإلهية ، فقد بدأوا في الشعور بأنهم صغار جدًا.
كشر لي تشونغ هينغ لكنه علم أنهم كانوا الآن على نفس القارب. على الرغم من أن جيانغ تشن سخر منه، إلا أنه لا يعرف بما يرد لأن ما قاله كان الحقيقة. كما أنه خمن نفس التخمين مثل جيانغ تشن.
“العالم كبير لدرجة أن كل شيء ممكن. أعتقد أن عين المصفوفة هي تلك الدوامة التي رأيناها سابقا. هل سمعتم ترنيمة اللغة السنسكريتية تلك في الدوامة؟ ” سأل جيانغ تشن.
“نعم سمعته. لكن ماذا يعني هذا؟” كانت شيويه تشيان يينغ واقعة في شك كبير.
“نعم سمعته. لكن ماذا يعني هذا؟” كانت شيويه تشيان يينغ واقعة في شك كبير.
“لابد أن هذه منطقة منطقة بوذية… واحدة هائلة.”
كشر لي تشونغ هينغ لكنه علم أنهم كانوا الآن على نفس القارب. على الرغم من أن جيانغ تشن سخر منه، إلا أنه لا يعرف بما يرد لأن ما قاله كان الحقيقة. كما أنه خمن نفس التخمين مثل جيانغ تشن.
غمغم جيانغ تشن. في الوقت الحالي ، أراد أن يستعمل الفراغ العظيم لكنه أدرك أنه لا يستطيع أستعمال أي قوة إلهية على الإطلاق.
“ماذا حصل؟ لماذا قوتي الإلهية اختفت؟ “
أوضح وجهه القاتم أنه كان غاضبًا جدًا. نظر إلى السماء بكراهية لكن وجهه كان لا يزال يبدو بريئًا.
من المستحيل السفر عبر الفراغ للخروج من هذا المكان. نظرًا لأنه الفراغ العظيم فشلت، أدرك أنه حتى باغودا التنين السلف ليس فعالًا في الوقت الحالي.
“أتمازحني؟” أخذ جيانغ تشن نفسا باردا.
أدرك جيانغ تشن أخيرًا كم أن هذا المكان مروع.
هذا يعني أنه كان يبلغ من العمر أكثر ملايين السنين و لم يمت بعد.
ذهل جيانغ تشن لبعض الوقت. لقد فكر في الهروب على الفور لتفادي هجوم لي تشونغ هينغ ، ومع ذلك كان الهجوم فقط مثل ضربة نحو الفراغ لا تسبب أي ضرر على الإطلاق.
إن وجود مكان كهذا كان خارج خياله تمامًا. كان لي تشونغ هينغ مرعوبًا أيضًا.
2354 – اختفاء القوة الإلهية
وقع جيانغ تشن هذه المرة في حيرة من أمره حقًا حول ما يجب القيام به. فهو يستطيع مراقبة الموقف فقط ثم يقرر ما يجب فعله.
“يوجد مثل هذه المصفوفة الغامضة في العالم؟ هذا أمر مخيف للغاية “
ومع ذلك، كان على يقين من أن هذا المكان ليس غابة بامبو الأرجواني. لا أحد يمكنه إنكار هذا.
أدرك جيانغ تشن أخيرًا كم أن هذا المكان مروع.
“لقد اختفت قوتكم الإلهية أيضًا ، أليس كذلك؟”
“هل تعرف أي نوع من الأماكن هو هذا؟” سأل لي تشونغ هينغ.
نظر لي تشونغ هينغ إلى جيانغ تشن و شيويه تشيان يينغ.
من الصعب تصديق أن كلاهما يقفان في نفس الجانب الآن وليس بينهما نوايا سيئة ضد بعضهما البعض.
تقلصت حدقات عيون جيانغ تشن واظلم وجهه لأنه لم يصدق أن شيئًا لم يحدث.
“ما رأيك؟” سأل جيانغ تشن.
ومع ذلك ، أظهر أسلوبه كما لو كان منقطع النظير ولا يقهر تحت السماء. فقد اهان حتى لي تشونغ هينغ بكونه يافعا .
“هل تعرف أي نوع من الأماكن هو هذا؟” سأل لي تشونغ هينغ.
“هل تعرف أي نوع من الأماكن هو هذا؟” سأل لي تشونغ هينغ.
من الصعب تصديق أن كلاهما يقفان في نفس الجانب الآن وليس بينهما نوايا سيئة ضد بعضهما البعض.
اظلمت ملامح جيانغ تشن مباشرة بعد سماع ذلك.
نظرت شويه تشيان يينغ إلى جيانغ تشن. كانت قلقة لأن هذه كانت المرة الأولى التي تواجه فيها مثل هذا الموقف. بدا كل شيء هنا مألوفًا ولكنه بدا أيضًا غريبًا بعض الشيء.
فالمعركة قبل قليل تعد مجرد مزحة فهم الان قد فقدوا قوتهم الإلهية.
كان لي تشونغ هينغ في مكان ما ليس بعيدًا عنهم وبدا حائرا بعض الشيء. كان جسده البارد مشلولا هناك.
“أنت ، بصفتك عبقريًا منقطع النظير لطائفة عين الشبح وقد أتقنت العديد من المصفوفات وتستطيع رؤية كل شيء… ألا يمكنك حتى أن تدرك أن هذه مصفوفة؟ نحن الآن داخلها “. أجاب جيانغ تشن بصوت خافت.
فالمعركة قبل قليل تعد مجرد مزحة فهم الان قد فقدوا قوتهم الإلهية.
طلب لي تشونغ هينغ بصوت ناعم ، محاولًا عدم الإساءة إلى الشاب.
كشر لي تشونغ هينغ لكنه علم أنهم كانوا الآن على نفس القارب. على الرغم من أن جيانغ تشن سخر منه، إلا أنه لا يعرف بما يرد لأن ما قاله كان الحقيقة. كما أنه خمن نفس التخمين مثل جيانغ تشن.
ظهر المكان المألوف أمامهم مرة أخرى كما لو أن كل شيء على ما يرام.
عليهم ايجاد بعض الأفكار للخروج من هنا في أسرع وقت ممكن. أصبحت مغادرة هذا المكان الآن على رأس أولوياتهم.
“كل ما نتوق إليه سينتهي به المطاف إلى فراغ. بشكل غير متوقع ، هناك ثلاثة أشخاص هنا هذه المرة. إنه أمر مثير للدهشة ولكن من الصعب أيضًا الاختيار “
“ما حدث في وقت سابق ليس وهمًا ولكن كل شيء هنا الآن قد يكون وهمًا” رد جيانغ تشن بصوت عميق
تكلم صوت منمق بالقرب من أذن جيانغ تشن. كان شابا ذو وجه يافع والناعم مع اثنين من الكعك المحلق على رأسه يسير بثبات نحو جيانغ تشن وآخرين.
من الصعب تصديق أن كلاهما يقفان في نفس الجانب الآن وليس بينهما نوايا سيئة ضد بعضهما البعض.
أدرك جيانغ تشن أخيرًا كم أن هذا المكان مروع.
كما أنه أطلق نوعًا من الهالة الناضجة.
“أيها الفتى الصغير ، من أنت؟ ما هذا المكان؟”
كما أنه أطلق نوعًا من الهالة الناضجة.
قال لي تشونغ هينغ بصوت عميق.
“ماذا حصل؟ لماذا قوتي الإلهية اختفت؟ “
“ما رأيك؟” سأل جيانغ تشن.
“طفل صغير؟ ها ها ها ها.”
هبت رياح خفيفة بينما كانت أوراق الخيزران تتطاير في السماء. عندما فتح جيانغ تشن عينيه مرة أخرى ، أدرك أنه لا يزال في غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية.
ظهر المكان المألوف أمامهم مرة أخرى كما لو أن كل شيء على ما يرام.
ضحك الشاب بشدة ونظر إلى لي تشونغ هينغ بازدراء.
“كل ما نتوق إليه سينتهي به المطاف إلى فراغ. بشكل غير متوقع ، هناك ثلاثة أشخاص هنا هذه المرة. إنه أمر مثير للدهشة ولكن من الصعب أيضًا الاختيار “
“لقد عشت لملايين السنين ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها أحدهم يناديني طفلاً صغيراً. كم أنت سخيف.”
هبت رياح خفيفة بينما كانت أوراق الخيزران تتطاير في السماء. عندما فتح جيانغ تشن عينيه مرة أخرى ، أدرك أنه لا يزال في غابة بامبو الألف ورقة بنفسجية.
اظلمت ملامح جيانغ تشن مباشرة بعد سماع ذلك.
-+-
هذا يعني أنه كان يبلغ من العمر أكثر ملايين السنين و لم يمت بعد.
هذا يعني أيضًا أن هذا الرجل مرعب جدًا. أي نوع من الوجودات كان؟ هل كان إمبراطورًا إلهيًا أم إمبراطور إله؟
لكنه لم يبد هكذا على الإطلاق. بل يبدوا وكأنه لم يصل حتى إلى عالم الإله السماوي حتى الآن.
“أتمازحني؟” أخذ جيانغ تشن نفسا باردا.
ومع ذلك ، أظهر أسلوبه كما لو كان منقطع النظير ولا يقهر تحت السماء. فقد اهان حتى لي تشونغ هينغ بكونه يافعا .
“من أنت؟ لماذا أنت هنا؟”
صالت شيويه تشيان يينغ. بدأ جيانغ تشن يشعر بجدية الأمر.
طلب لي تشونغ هينغ بصوت ناعم ، محاولًا عدم الإساءة إلى الشاب.
“ماذا حدث؟ ما حدث للتو هو مجرد وهم ، أليس كذلك؟ “
“من أنا ؟ يا رفاق ليس لديكم أي مؤهل لمعرفة اسمي. هيهي. اخر مرة حوصرت هنا ، كنت إله مبجلا ، لكنني الآن لست حتى إلهًا سماويًا ” قال الشاب بغضب.
“لابد أن هذه منطقة منطقة بوذية… واحدة هائلة.”
أوضح وجهه القاتم أنه كان غاضبًا جدًا. نظر إلى السماء بكراهية لكن وجهه كان لا يزال يبدو بريئًا.
كان كالطفل ، ساذج وطاهر. حتى شيويه تشيان يينغ لم تستطع منع نفسها من الشعور بالشفقة تجاهه وأظهرت عيناها مشاعر الأمومة.
كان كالطفل ، ساذج وطاهر. حتى شيويه تشيان يينغ لم تستطع منع نفسها من الشعور بالشفقة تجاهه وأظهرت عيناها مشاعر الأمومة.
“أتمازحني؟” أخذ جيانغ تشن نفسا باردا.
“لقد اختفت قوتكم الإلهية أيضًا ، أليس كذلك؟”
إذا كن ما قاله حقيقياً ، فهو إله مبجل بعمر ملايين السنين.
انه وجود اعلى ببساطة، لكن كيف حوصر هنا؟
طلب لي تشونغ هينغ بصوت ناعم ، محاولًا عدم الإساءة إلى الشاب.
-+-
-+-
NERO
ومع ذلك ، أظهر أسلوبه كما لو كان منقطع النظير ولا يقهر تحت السماء. فقد اهان حتى لي تشونغ هينغ بكونه يافعا .
