لذبح المليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
لذبح المليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
“هذا المظهر ما هو إلا تمويه. يعلم الجميع أنني هنا في الطائفة لكنك مختلفة. أنصحك بعدم الضغط على حرشفي العكسي، وإلا فإن منصب الكيميائي الأكبر خاصتك سوف يختفي “.
”رائع ، أدخل. يمكن قراءة الكتب الموجودة في هذا المكان والتأمل فيها ولكن لا يمكن اخذها. أولئك الذين يخالفون هذه القاعدة سيقتلون على الفور! نظرًا لأن سيد الطائفة موافق عليك بشكل خاص ، يمكنك الوصول إلى الطوابق الثلاثة للجناح “.
“النصل الرابع ، تجميد ثلاثة آلاف لي.”
دخل جيانغ تشن المكتبة. كان طول الطوابق الثلاثة للجناح حوالي مائة تشانغ ، وكان رائعًا. ومع ذلك ، فقد تم بناؤه بجوار جبل عملاق ، مما يجعله صغيرًا بالمقارنة. كان بإمكان جيانغ تشن أن يرى أن هناك تشكيلًا يغطي المكتبة. حتى أنه لم يستطع اختراق هذا التشكيل بالكامل. يجب أن يكون قد تم إعداده من قبل خبير التشكيل.
علم جيانغ تشن أنه تحت هذا الجلد العجوز كانت تختبئ سيدة.
تصفح جيانغ تشن الكتب في الطابق الأول ولم يجد شيئًا يستحق وقته. ثم انتقل إلى الطابق الثاني ، وكان أكثر اتساعًا. كان تلاميذ الطائفة قد طبعوا بالفعل التقنيات وحفظوها في قلوبهم ، فلا داعي لأن يأتوا ويزوروا المكان كل يوم ، وبالتالي لم يكن هناك أحد في الطابق الأول.
“أنت… أنت وقح.” قالت تشو تيانشو بغضب.
في الطابق الثاني ، رأى جيانغ تشن شخصًا ، الشيخة تشو تيانشو.
“رجل متعجرف ، هل تعتقد أنك لا تقهر؟ أنت تجرؤ على التحدث بنبرة كهذه نحوي ، كم عدد الأرواح التي سلبتها؟ ” أصبحت نبرة تشو تيانشو أكثر برودة.
الشعر الرمادي والأبيض ، وزوج من العيون الحادة. جيانغ تشن لم يستطع إلا أن يبتسم. لقد التقيا مرة واحدة ولكن الذاكرة لا تزال حية. ومع ذلك ، لم يعرف جيانغ تشن كيف كان شكل تشو تيانشو لأنه لم يستطع إلا أن يتذكر شكلها المثير.
كان “سيف العزلة” مخيفًا حقًا.
“شيخ تشو ، كيف حالك؟”(( انه يتحدث بالمذكر))
كان “سيف العزلة” مخيفًا حقًا.
“أنت مرة أخرى ، همف.” سخرت تشو تيانشو وألقتع نظرة على جيانغ تشن.
ابتسم جيانغ تشن بمرارة ، وأصبحت ابتسامة تشو تيانشو أعظم. غير قادر حتى على تحضير الحبة من الدرجة الممتازة ، حسنًا ، ربما يكون مجرد كلام بلا افعال.
من الواضح أنها لم ترغب في رؤية جيانغ تشن لأنه يملك شيئا يمكن استخدامه ضدها.
“هل تجرؤ على تهديدني؟”
لم يكن جيانغ تشن منزعجًا وتجاهلها فقط عندما استدار وبدأ في البحث عن الكتب على الجانب الآخر.
عندما قلب جيانغ تشن إلى الصفحة الأخيرة ، كتب سطر واحد: أود أن أركب الريح وأعود لأذبح مليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
“ما الذي تبحث عنه؟” سألت تشو تيانشو.
لم يعرف جيانغ تشن ، لكن هذه الهالة أثرت عليه. ما زال لا يستطيع فهم جوهر فن السيف هذا. ربما يفهمها بعد أن يصبح واحدًا مع هذه التقنية.
“فن الإمبراطور الشرقي بلا حدود.” قال جيانغ تشن.
كان “سيف العزلة” مخيفًا حقًا.
“فن الإمبراطور الشرقي بلا حدود ، لممارسة وتحقيق أقصى قدر من الكفاءة ، يجب أن يكون المرء من سلالة عشيرة دونغهوانغ. هل تعتقد أنك يمكن أن تفعل ذلك؟ تبا”. احتقرته تشو تيانشو إلى حد ما.
لم يكن جيانغ تشن منزعجًا وتجاهلها فقط عندما استدار وبدأ في البحث عن الكتب على الجانب الآخر.
“أريد فقط إلقاء نظرة ، هذا كل شيء. فن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له لا قيمة له بالنسبة لي “. قال جيانغ تشن بابتسامة.
”رائع ، أدخل. يمكن قراءة الكتب الموجودة في هذا المكان والتأمل فيها ولكن لا يمكن اخذها. أولئك الذين يخالفون هذه القاعدة سيقتلون على الفور! نظرًا لأن سيد الطائفة موافق عليك بشكل خاص ، يمكنك الوصول إلى الطوابق الثلاثة للجناح “.
“رجل متعجرف ، هل تعتقد أنك لا تقهر؟ أنت تجرؤ على التحدث بنبرة كهذه نحوي ، كم عدد الأرواح التي سلبتها؟ ” أصبحت نبرة تشو تيانشو أكثر برودة.
“تعال وتفاخر عندما يمكنك تحضير حبة من الدرجة العليا .” قال تشو تيانشو.
“أنت تتعمد الذهاب ضدي ، هل يمكنني أن أفترض أنك أعجبت بي لأنني رأيت جسدك العاري؟ تحاولين أن تضايقيني؟” قال جيانغ تشن بنبرة غامضة.
لم يكن جيانغ تشن منزعجًا وتجاهلها فقط عندما استدار وبدأ في البحث عن الكتب على الجانب الآخر.
“أنت… أنت وقح.” قالت تشو تيانشو بغضب.
“فن الإمبراطور الشرقي بلا حدود.” قال جيانغ تشن.
علم جيانغ تشن أنه تحت هذا الجلد العجوز كانت تختبئ سيدة.
“أنا أيضًا كيميائي. على الرغم من أنه ليس رائعًا جدًا ، ولكنه أفضل منك قليلاً على الأقل “. قال جيانغ تشن بفخر.
“هذا المظهر ما هو إلا تمويه. يعلم الجميع أنني هنا في الطائفة لكنك مختلفة. أنصحك بعدم الضغط على حرشفي العكسي، وإلا فإن منصب الكيميائي الأكبر خاصتك سوف يختفي “.
“أتساءل عما إذا كانت تحتوي على نصل سابع أو ثامن أو تاسع…”
“هل تجرؤ على تهديدني؟”
لذبح المليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
“وماذا في ذلك؟ عند قراءة كتاب الكيمياء التافه هذا ، أخشى أن يكون موقفك مجرد عرض. هيهي “. قال جيانغ تشن.
“أنت… أنت وقح.” قالت تشو تيانشو بغضب.
كانت تشو تيانشو تستشيط من الغضب. هذا الولد يجرؤ على استجوابي ، إنه مغرور جدًا.
“أريد فقط إلقاء نظرة ، هذا كل شيء. فن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له لا قيمة له بالنسبة لي “. قال جيانغ تشن بابتسامة.
“أنت يا طفل متكبر حقًا ، هذا العجوز… ربما كنت لا تزال تمص ثدي أمك عندما بدأت في تحضير الحبوب. فتى يجرؤ على مناقشة طرق تحضير حبوب طبية معي؟ وقح. أو هل يمكن أن تكون أيضًا كيميائيًا؟ ” قالت تشو تيانشو ساخرة.
“أنت يا طفل متكبر حقًا ، هذا العجوز… ربما كنت لا تزال تمص ثدي أمك عندما بدأت في تحضير الحبوب. فتى يجرؤ على مناقشة طرق تحضير حبوب طبية معي؟ وقح. أو هل يمكن أن تكون أيضًا كيميائيًا؟ ” قالت تشو تيانشو ساخرة.
“أنا أيضًا كيميائي. على الرغم من أنه ليس رائعًا جدًا ، ولكنه أفضل منك قليلاً على الأقل “. قال جيانغ تشن بفخر.
الشعر الرمادي والأبيض ، وزوج من العيون الحادة. جيانغ تشن لم يستطع إلا أن يبتسم. لقد التقيا مرة واحدة ولكن الذاكرة لا تزال حية. ومع ذلك ، لم يعرف جيانغ تشن كيف كان شكل تشو تيانشو لأنه لم يستطع إلا أن يتذكر شكلها المثير.
“تعال وتفاخر عندما يمكنك تحضير حبة من الدرجة العليا .” قال تشو تيانشو.
لمعت عيون جيانغ تشن أكثر إشراقا. ومع ذلك ، لم يستطع إطلاق هذه التقنيات الثلاثة دون الوصول إلى عالم الملك الإلهي. تتطلب الشفرة الرابعة أول ثلاث شفرات كقاعدة لإطلاق العنان لاستبداد التشي لتجميد ثلاثة آلاف لي. حيث ، انه الان بالكاد يستطيع أن يطلق العنان للشفرة الثالثة. ولم يكن ليحققها لولا “قديس السيف”.
ابتسم جيانغ تشن بمرارة ، وأصبحت ابتسامة تشو تيانشو أعظم. غير قادر حتى على تحضير الحبة من الدرجة الممتازة ، حسنًا ، ربما يكون مجرد كلام بلا افعال.
“النصل الخامس ، نور النجوم”
تنهد جيانغ تشن. حبوب الدرجة العليا ، ما هي المدة التي مرت منذ آخر مرة صنعتها فيها؟ ليس الأمر أنني لم أتمكن من تحقيق ذلك… إنه مستوى منخفض للغاية بالنسبة لي لتحقيقه. لم يرغب جيانغ تشن في مواصلة مزاحه مع تشو تيانشو بعد الآن. كانت تشو تيانشو حقًا امرأة حقيرة.
كان “سيف العزلة” مخيفًا حقًا.
“كنت أعلم أنك جبان بالكلام فقط وبدون لدغة.” هزت تشو تيانشو رأسها ، ولم ترغب في المزيد من النقاش.
“شيخ تشو ، كيف حالك؟”(( انه يتحدث بالمذكر))
شعرت أن جيانغ تشن ليس لديه المؤهلات للقيام بذلك. من الأفضل لكليهما عدم التدخل في بعضهما البعض.
“أريد فقط إلقاء نظرة ، هذا كل شيء. فن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له لا قيمة له بالنسبة لي “. قال جيانغ تشن بابتسامة.
تصفح جيانغ تشن الطابق الثاني ولم يجد فن الإمبراطور الشرقي بلا حدود. ومع ذلك ، فقد وجد كتابًا ممزقا مغبرًا في الزاوية ، وكان الاسم الموجود أعلى هذا الكتاب هو الذي هز نفسه بشدة “سيف العزلة”.
كانت تشو تيانشو تستشيط من الغضب. هذا الولد يجرؤ على استجوابي ، إنه مغرور جدًا.
“هذا…”
من الواضح أنها لم ترغب في رؤية جيانغ تشن لأنه يملك شيئا يمكن استخدامه ضدها.
عندما قلب جيانغ تشن كتابه “سيف العزلة” ، رأى تقنية السيف الرابع والخامس والسادس. بدأ قلبه يرتجف.
شعرت أن جيانغ تشن ليس لديه المؤهلات للقيام بذلك. من الأفضل لكليهما عدم التدخل في بعضهما البعض.
“اذن سيف العزلة له أكثر من ثلاث تقنيات.” اهتز قلب جيانغ تشن.
“فن الإمبراطور الشرقي بلا حدود ، لممارسة وتحقيق أقصى قدر من الكفاءة ، يجب أن يكون المرء من سلالة عشيرة دونغهوانغ. هل تعتقد أنك يمكن أن تفعل ذلك؟ تبا”. احتقرته تشو تيانشو إلى حد ما.
بعد قضاء هذا الشهر من التعلم والممارسة ، تحسن فنه وتقنياته في السيف بشكل كبير. الآن ، كان واثقًا من أنه يستطيع إطلاق الشفرة الثالثة ، الانفرادي. إن قوة هذه التقنية لا تضاهى بالتأكيد مع التقنية الأولى والثانية. كان يعتقد في الأصل أن “سيف العزلة” لديه ثلاث تقنيات فقط ، ولكن بدا أنه كان مخطئًا ، ومخاطئًا للغاية.
شعرت أن جيانغ تشن ليس لديه المؤهلات للقيام بذلك. من الأفضل لكليهما عدم التدخل في بعضهما البعض.
“يجب أن يكون هذا أسلوب سيف منسي. في نظر الآخرين ، النصل الرابع ليس رائعًا بدون التقنيات الثلاثة الأولى. يبدو أن الشفرات الثلاثة الأولى كانت مجرد أساسيات “سيف العزلة”. ”
“وماذا في ذلك؟ عند قراءة كتاب الكيمياء التافه هذا ، أخشى أن يكون موقفك مجرد عرض. هيهي “. قال جيانغ تشن.
كان جيانغ تشن في حالة من الرهبة.
“أنت تتعمد الذهاب ضدي ، هل يمكنني أن أفترض أنك أعجبت بي لأنني رأيت جسدك العاري؟ تحاولين أن تضايقيني؟” قال جيانغ تشن بنبرة غامضة.
“النصل الرابع ، تجميد ثلاثة آلاف لي.”
“تعال وتفاخر عندما يمكنك تحضير حبة من الدرجة العليا .” قال تشو تيانشو.
“النصل الخامس ، نور النجوم”
عندما قلب جيانغ تشن إلى الصفحة الأخيرة ، كتب سطر واحد: أود أن أركب الريح وأعود لأذبح مليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
“النصل السادس ، كل جانب من السماوات.”
من الواضح أنها لم ترغب في رؤية جيانغ تشن لأنه يملك شيئا يمكن استخدامه ضدها.
“أتساءل عما إذا كانت تحتوي على نصل سابع أو ثامن أو تاسع…”
“النصل السادس ، كل جانب من السماوات.”
لمعت عيون جيانغ تشن أكثر إشراقا. ومع ذلك ، لم يستطع إطلاق هذه التقنيات الثلاثة دون الوصول إلى عالم الملك الإلهي. تتطلب الشفرة الرابعة أول ثلاث شفرات كقاعدة لإطلاق العنان لاستبداد التشي لتجميد ثلاثة آلاف لي. حيث ، انه الان بالكاد يستطيع أن يطلق العنان للشفرة الثالثة. ولم يكن ليحققها لولا “قديس السيف”.
على الرغم من أنه لم يستطع ممارسة التقنيات الآن ، إلا أنه كان يعرف مدى قوة “سيف العزلة”. لم يستطع حتى تخيل قوة النصل الثالث ، يجب أن يكون الرابع أكثر رعبا.
على الرغم من أنه لم يستطع ممارسة التقنيات الآن ، إلا أنه كان يعرف مدى قوة “سيف العزلة”. لم يستطع حتى تخيل قوة النصل الثالث ، يجب أن يكون الرابع أكثر رعبا.
أبقى جيانغ تشن بسرعة “سيف العزلة” بعيدًا كما لو أنه وجد كنزًا. على الرغم من أنه لم يكن مسموحًا به ، فقد احتفظ بالكتاب في مرجل التشي الوافر لعزل جميع الاتصالات مع العالم الخارجي. لن يعرف أحد أنه أخذ الكتاب. بالإضافة إلى أن هذا الكتاب القديم المترب لم يمارسه أحد ، فمن سيلاحظ غيابه؟
“بفضل تاو تشينغ ، كنت لأفتقد حظي مع” سيف العزلة “.
عندما قلب جيانغ تشن إلى الصفحة الأخيرة ، كتب سطر واحد: أود أن أركب الريح وأعود لأذبح مليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
عندما قلب جيانغ تشن إلى الصفحة الأخيرة ، كتب سطر واحد: أود أن أركب الريح وأعود لأذبح مليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
“النصل السادس ، كل جانب من السماوات.”
كان بإمكان جيانغ تشن أن يشعر بالقوة والحيوية والنية القاتلة من هذه الكلمات ، ومع ذلك ، كان لديه أيضًا تلميح من الحزن. هل هذه الكلمات تركها مبتكر تقنية السيف ورائه؟
الشعر الرمادي والأبيض ، وزوج من العيون الحادة. جيانغ تشن لم يستطع إلا أن يبتسم. لقد التقيا مرة واحدة ولكن الذاكرة لا تزال حية. ومع ذلك ، لم يعرف جيانغ تشن كيف كان شكل تشو تيانشو لأنه لم يستطع إلا أن يتذكر شكلها المثير.
لم يعرف جيانغ تشن ، لكن هذه الهالة أثرت عليه. ما زال لا يستطيع فهم جوهر فن السيف هذا. ربما يفهمها بعد أن يصبح واحدًا مع هذه التقنية.
في الطابق الثاني ، رأى جيانغ تشن شخصًا ، الشيخة تشو تيانشو.
كان “سيف العزلة” مخيفًا حقًا.
كان “سيف العزلة” مخيفًا حقًا.
أبقى جيانغ تشن بسرعة “سيف العزلة” بعيدًا كما لو أنه وجد كنزًا. على الرغم من أنه لم يكن مسموحًا به ، فقد احتفظ بالكتاب في مرجل التشي الوافر لعزل جميع الاتصالات مع العالم الخارجي. لن يعرف أحد أنه أخذ الكتاب. بالإضافة إلى أن هذا الكتاب القديم المترب لم يمارسه أحد ، فمن سيلاحظ غيابه؟
“أنا أيضًا كيميائي. على الرغم من أنه ليس رائعًا جدًا ، ولكنه أفضل منك قليلاً على الأقل “. قال جيانغ تشن بفخر.
عندما قلب جيانغ تشن إلى الصفحة الأخيرة ، كتب سطر واحد: أود أن أركب الريح وأعود لأذبح مليارات من الخالدين بشفرة واحدة!
