شوانيوان جي
2678
“أحمق لا طائل من ورائه ، لقد كادت الطائفة النهر الصافي sect أن تدمر بين يديك ، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا.”
شوانيوان جي
لم يتوقع أبدًا أن يتمكن جيانغ تشن من تعلم فن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له في غضون سنوات قليلة فقط. كان غير متوقع على الإطلاق.
أطلق باغودا التنين ضوءًا ساطعًا. شعر جيانغ تشن بالقوة المتزايدة للباغودا بعد أن تم دمج كرة التنين الثانية. تم دفع المرجل ذي الجوانب الثمانية على الفور بعد أن أطلق باغودا التنين طاقته. استقر دان يانجزي في المرجل ذي الجوانب الثمانية بيديه وتم دفعه للخلف بمقدار 800 لي بسبب القوة ، وأصبح تعبيره كئيبًا وأصبح تنفسه فوضويًا.
بمعنى ما ، لم يكن هذا فقط الجرس الذهبي الإلهي لفن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له ، ولكن جرس الإمبراطور الشرقي الحقيقي. لقد كانت قدرته الدفاعية واحدة من أفضل القدرات لأنها ستهز حتى هؤلاء الأباطرة الإلهيين. على الرغم من أن جرس الإمبراطور الشرقي كان في حالة يرثى لها ، إلا أنه كان أفضل من أي سلاح إلهي عادي.
“عين واحدة عشرة آلاف سنة!”
“إنها تقنية مرعبة للغاية ، لكنها ما زالت لا شيء بالنسبة لي.” ارجح جيانغ تشن سيفه ولم يكن منزعجًا.
تبع لي زان من طائفة عين الشبح حذوه وظهرت عين ثالثة على جبهته ، وانفجر شعاع لامع. شعر جيانغ تشن أن تدفق الوقت من حوله أصبح بطيئًا للغاية. في الوقت نفسه ، انتهز شوانيوان تشونغ هذه الفرصة ليقترب بمطرده. قام جيانغ تشن على الفور بتنشيط الجرس الذهبي الإلهي: ختم حظر الإله وعزل نفسه عن العالم الخارجي. ضرب المطرد على الجرس الذهبي الإلهي واطلق دويًا عاليًا. وجد شوانيوان تشونغ النتيجة غير مرضية لأنه كان الشخص الذي أصيب من هذا الاشتباك ، وعاني من القوة المضادة للضربة.
2678
“فن الإمبراطور الشرقي لطائفة الإمبراطور الشرقية، قوي جدًا.” كان شوانيوان تشونغ في حالة من الرهبة.
“هذا ما يرقى إليه مرجل الثماني جوانب؟ باغودا التنين السلف ، أخضعوا! ” كانت عيون جيانغ تشن باردة.
لم يتوقع أبدًا أن يتمكن جيانغ تشن من تعلم فن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له في غضون سنوات قليلة فقط. كان غير متوقع على الإطلاق.
من يحتمل قوته تحت هذه السماء ؟!
“فن شوانيوان التابع لـ طائفة النهر الصافي الخاص بي ليس ضعيفًا أيضًا.” حدق شوانيوان تشونغ في جيانغ تشن وقفز نحوه بمطرده.
تم تحطيم مرجله إلى قطع من خلال قمع باغودا التنين السلف.
كان فن شوانيوان عبارة عن تقنية سرية لطائفة النهر الصافي، وتم نقلها فقط من سيد طائفة إلى أخر. في هذه اللحظة ، أطلق العنان لأقوى تقنية للطائفة، اكتسب المطرد قوة هائلة بهذه التقنية ، وارتجف الهواء والفضاء بعد إطلاقه لها.
انطلق تنين كبير من المطرد ، وتشكلت روح المعركة ، لتغلق على جيانغ تشن.
صرخ دان يانغزي في حزن “مرجلي ذو الثمانية أوجه ، لا…”.
“إنها تقنية مرعبة للغاية ، لكنها ما زالت لا شيء بالنسبة لي.” ارجح جيانغ تشن سيفه ولم يكن منزعجًا.
“هل حُكم على اقليم لين هي؟ جيانغ تشن مخيف للغاية “.
انفجر التنين الكبير من أغلاله واصطدم باتجاه الجرس الذهبي الإلهي لجيانغ تشن ، ومع ذلك لم يحدث شيء ، فقط صوت جرس أمكن سماعه على بعد ألف لي ، مما تسبب في قرع آذان الآخرين.
شوانيوان جي
بمعنى ما ، لم يكن هذا فقط الجرس الذهبي الإلهي لفن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له ، ولكن جرس الإمبراطور الشرقي الحقيقي. لقد كانت قدرته الدفاعية واحدة من أفضل القدرات لأنها ستهز حتى هؤلاء الأباطرة الإلهيين. على الرغم من أن جرس الإمبراطور الشرقي كان في حالة يرثى لها ، إلا أنه كان أفضل من أي سلاح إلهي عادي.
لم يتوقع أبدًا أن يتمكن جيانغ تشن من تعلم فن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له في غضون سنوات قليلة فقط. كان غير متوقع على الإطلاق.
أطلق فن شوانيوان كل قوته ومع ذلك لم يستطع حتى اختراق الجرس. على الرغم من أن لي زان قد أبطأ من تدفق الوقت المحيط بـ جيانغ تشن ، إلا أنهم ما زالوا غير قادرين على توجيه ضربة قوية وإلحاق الهزيمة به.
“أعتقد… أن هذه تكون أكثر لحظاتي يأسًا ، بالتأكيد لن يسمح لنا هذا الرجل بالرحيل.”
“هذا ما يرقى إليه مرجل الثماني جوانب؟ باغودا التنين السلف ، أخضعوا! ” كانت عيون جيانغ تشن باردة.
أطلق باغودا التنين ضوءًا ساطعًا. شعر جيانغ تشن بالقوة المتزايدة للباغودا بعد أن تم دمج كرة التنين الثانية. تم دفع المرجل ذي الجوانب الثمانية على الفور بعد أن أطلق باغودا التنين طاقته. استقر دان يانجزي في المرجل ذي الجوانب الثمانية بيديه وتم دفعه للخلف بمقدار 800 لي بسبب القوة ، وأصبح تعبيره كئيبًا وأصبح تنفسه فوضويًا.
في هذه اللحظة ، أطلق العنان للقوة الكاملة لباغودا التنين السلف. قاوم شوانيوان تشونغ و لي زان و دان يانغزي ضغط الباغودا بكل ما لديهم حيث تم دفعهم إلى ركبهم وأصبح تعبيرهم شاحبًا. لقد عانوا أخيرًا من القوة المرعبة لجيانغ تشن.
أراد جيانغ تشن استخدام طائفة النهر الصافي بأكملها للتخلص من الألم والمعاملة الخاطئة التي واجهها والده ، ولم يستطع أحد إيقافه.
“لا يمكنني تحمل الأمر بعد الآن…” صر دان يانجزي أسنانه بينما كانت خطوط الطول خاصته على وشك الانهيار ، وكانت الشقوق تظهر على مرجله الموثوق.
“أنا بلغت حدودي أيضا!” كان لي زان هو نفسه أيضًا.
صرخ دان يانغزي في حزن “مرجلي ذو الثمانية أوجه ، لا…”.
أراد جيانغ تشن استخدام طائفة النهر الصافي بأكملها للتخلص من الألم والمعاملة الخاطئة التي واجهها والده ، ولم يستطع أحد إيقافه.
تم تحطيم مرجله إلى قطع من خلال قمع باغودا التنين السلف.
“إنها تقنية مرعبة للغاية ، لكنها ما زالت لا شيء بالنسبة لي.” ارجح جيانغ تشن سيفه ولم يكن منزعجًا.
“أنا بلغت حدودي أيضا!” كان لي زان هو نفسه أيضًا.
تبع لي زان من طائفة عين الشبح حذوه وظهرت عين ثالثة على جبهته ، وانفجر شعاع لامع. شعر جيانغ تشن أن تدفق الوقت من حوله أصبح بطيئًا للغاية. في الوقت نفسه ، انتهز شوانيوان تشونغ هذه الفرصة ليقترب بمطرده. قام جيانغ تشن على الفور بتنشيط الجرس الذهبي الإلهي: ختم حظر الإله وعزل نفسه عن العالم الخارجي. ضرب المطرد على الجرس الذهبي الإلهي واطلق دويًا عاليًا. وجد شوانيوان تشونغ النتيجة غير مرضية لأنه كان الشخص الذي أصيب من هذا الاشتباك ، وعاني من القوة المضادة للضربة.
سيطر جيانغ تشن على الثلاثة منهم تمامًا.
“السلف القديم ، أنقذني…!” زأر شوانيوان تشونغ في كرب.
*سعال…*
“فن الإمبراطور الشرقي لطائفة الإمبراطور الشرقية، قوي جدًا.” كان شوانيوان تشونغ في حالة من الرهبة.
بصق شوانيوان تشونغ من فمه الدم وسمع صوت طقطقة حيث فقدت ساقيه دعمها.
كان باغودا التنين السلف بمثابة جبل ذهبي عملاق ، مما أدى إلى قمع خبراء الملك الإلهي المتوسط الثلاثة.
“لأعتقد أنني ، شوانيوان تشونغ ، سأموت بين يدي هذا اللقيط الصغير ، لا يمكنني قبول هذا ، لا أستطيع!” كانت عيون شوانيوان تشونغ مليئة بالأسف والكراهية. ومع ذلك ، كان عاجزًا لأنه لم يعد قادرًا على المقاومة بعد الآن.
“هذا الرجل ، لا أعرف بماذا أصفه بعد الآن. الشيطان من الطابق الثامن عشر من الجحيم؟ ”
لقد أصبحوا دمى تحت سيطرة جيانغ تشن. الخبراء الثلاثة العظماء في إقليم لين هي قد خسروا تمامًا ، تمامًا دون أدنى شك.
“أنا بلغت حدودي أيضا!” كان لي زان هو نفسه أيضًا.
“سادة الطوائف الثلاثة تعاونوا وما زالوا يخسرون؟”
“سادة الطوائف الثلاثة تعاونوا وما زالوا يخسرون؟”
“هذا الرجل ، لا أعرف بماذا أصفه بعد الآن. الشيطان من الطابق الثامن عشر من الجحيم؟ ”
“لا يمكنني تحمل الأمر بعد الآن…” صر دان يانجزي أسنانه بينما كانت خطوط الطول خاصته على وشك الانهيار ، وكانت الشقوق تظهر على مرجله الموثوق.
“أعتقد… أن هذه تكون أكثر لحظاتي يأسًا ، بالتأكيد لن يسمح لنا هذا الرجل بالرحيل.”
“السلف القديم ، أنقذني…!” زأر شوانيوان تشونغ في كرب.
“هل حُكم على اقليم لين هي؟ جيانغ تشن مخيف للغاية “.
“أحمق لا طائل من ورائه ، لقد كادت الطائفة النهر الصافي sect أن تدمر بين يديك ، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا.”
كان باغودا التنين السلف بمثابة جبل ذهبي عملاق ، مما أدى إلى قمع خبراء الملك الإلهي المتوسط الثلاثة.
لم يتوقع أبدًا أن يتمكن جيانغ تشن من تعلم فن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له في غضون سنوات قليلة فقط. كان غير متوقع على الإطلاق.
وقف جيانغ تشن على قمةباغودا التنين السلف بفخر وقوة.
شوانيوان جي
من يحتمل قوته تحت هذه السماء ؟!
“أحمق لا طائل من ورائه ، لقد كادت الطائفة النهر الصافي sect أن تدمر بين يديك ، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا.”
أراد جيانغ تشن استخدام طائفة النهر الصافي بأكملها للتخلص من الألم والمعاملة الخاطئة التي واجهها والده ، ولم يستطع أحد إيقافه.
“إنها تقنية مرعبة للغاية ، لكنها ما زالت لا شيء بالنسبة لي.” ارجح جيانغ تشن سيفه ولم يكن منزعجًا.
أصبح قلب التلاميذ الخمسين ألف المتبقين باردًا ، وأصبح هؤلاء الشيوخ الذين جاءوا لمساعدة طائفة النهر الصافي على القضاء على جيانغ تشن شاحبين. جيانغ تشن قد أخضع تمامًا طائفة النهر الصافي بقوة ساحقة ، ولم يعد بإمكان أحد إيقافه بعد الآن ، لقد كان لا يقهر!
لم يتبق لديه أي وسيلة لقيادة الطائفة لكسب هذه المعركة وسيتم تدمير آلاف السنين من تاريخ الطائفة ومقتل نصف تلاميذه وتدمير شرفه.
تم دفع شيوخ الطائفة الثلاثة على الأرض مرة أخرى بسبب الضغط وتحطم النصف السفلي من أجسادهم. لم يجرح أباطرة الطوائف الثلاثة فحسب ، بل أذلهم أيضًا والطوائف الثلاث وأهان حدود لينهي بأكملها لأنهم كانوا أعمدة المنطقة. في هذه اللحظة ، لم يكونوا سوى بقايا من ذاتهم السابقة وتحطم شرفهم تمامًا.
تم دفع شيوخ الطائفة الثلاثة على الأرض مرة أخرى بسبب الضغط وتحطم النصف السفلي من أجسادهم. لم يجرح أباطرة الطوائف الثلاثة فحسب ، بل أذلهم أيضًا والطوائف الثلاث وأهان حدود لينهي بأكملها لأنهم كانوا أعمدة المنطقة. في هذه اللحظة ، لم يكونوا سوى بقايا من ذاتهم السابقة وتحطم شرفهم تمامًا.
“السلف القديم ، أنقذني…!” زأر شوانيوان تشونغ في كرب.
كان باغودا التنين السلف بمثابة جبل ذهبي عملاق ، مما أدى إلى قمع خبراء الملك الإلهي المتوسط الثلاثة.
لم يتبق لديه أي وسيلة لقيادة الطائفة لكسب هذه المعركة وسيتم تدمير آلاف السنين من تاريخ الطائفة ومقتل نصف تلاميذه وتدمير شرفه.
“هل حُكم على اقليم لين هي؟ جيانغ تشن مخيف للغاية “.
حدق جيانغ تشن عينيه. هل بقي شخص ما في طائفة النهر الصافي؟ لجعل شوانيوان تشونغ ينادي شخصًا ما باعتباره السلف القديم ، يبدو أن جذر هذه الطائفة عميق حقًا.
“عين واحدة عشرة آلاف سنة!”
“أحمق لا طائل من ورائه ، لقد كادت الطائفة النهر الصافي sect أن تدمر بين يديك ، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا.”
أصبح قلب التلاميذ الخمسين ألف المتبقين باردًا ، وأصبح هؤلاء الشيوخ الذين جاءوا لمساعدة طائفة النهر الصافي على القضاء على جيانغ تشن شاحبين. جيانغ تشن قد أخضع تمامًا طائفة النهر الصافي بقوة ساحقة ، ولم يعد بإمكان أحد إيقافه بعد الآن ، لقد كان لا يقهر!
ظهر فجأة شخص يرتدي رداء أبيض في السماء. كان للرجل العجوز وجه حميد ، لكن تلك العيون من النسر تسببت في ضغط شديد.
“أحمق لا طائل من ورائه ، لقد كادت الطائفة النهر الصافي sect أن تدمر بين يديك ، وهذا أمر مخيب للآمال حقًا.”
يمكن رؤية التجاعيد على وجهه النحيف. ومع ذلك ، في نظر شوانيوان تشونغ ، بدا ذلك الرجل العجوز طويل القامة وقويًا ، مما جعله يشعر بالرهبة والخوف.
2678
سخر الرجل العجوز ونظر إلى شوانيوان تشونغ ، من الواضح أنه غير راض.
سخر الرجل العجوز ونظر إلى شوانيوان تشونغ ، من الواضح أنه غير راض.
“شوانيوان جي، هل هذا أنت ، السلف؟”
بمعنى ما ، لم يكن هذا فقط الجرس الذهبي الإلهي لفن الإمبراطور الشرقي الذي لا حدود له ، ولكن جرس الإمبراطور الشرقي الحقيقي. لقد كانت قدرته الدفاعية واحدة من أفضل القدرات لأنها ستهز حتى هؤلاء الأباطرة الإلهيين. على الرغم من أن جرس الإمبراطور الشرقي كان في حالة يرثى لها ، إلا أنه كان أفضل من أي سلاح إلهي عادي.
ضيق دان يانجزي في عينيه وقال بصوت مرتعش حيث يمكن رؤية الدم يسيل من شفتيه بينما قام جيانغ تشن بقمعه تمامًا.
\\\\
سيطر جيانغ تشن على الثلاثة منهم تمامًا.
حدق جيانغ تشن عينيه. هل بقي شخص ما في طائفة النهر الصافي؟ لجعل شوانيوان تشونغ ينادي شخصًا ما باعتباره السلف القديم ، يبدو أن جذر هذه الطائفة عميق حقًا.
