Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال ذو علامة التنين 2685

المبجل ذو الملابس البيضاء

المبجل ذو الملابس البيضاء

2685

على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة ، إلا أنها مثلت عظمة وتحمل مبجل الحدود التسعة. كانت علامة على الروعة والسلطة لكن جيانغ تشن لم يحترمه تمامًا. لقد جعل ذلك المبجل الذي يرتدي الزي الأبيض يشعر وكأنه يفقد وجهه بسبب معاناته من إهانة من قبل هذا الخبير الصغير في النصف خطوة عالم الملك الإلهي. كيف يمكنه أن يحكم الحدود التسع ويجعل شعبه يحترمه في المستقبل؟

المبجل ذو الملابس البيضاء

عبس جيانغ تشن، كان يشعر أن هذا الرجل الكهل قوي للغاية حتى دون النظر إليه مباشرة.

“حطمه! تشكيل  اللا بداية، اندمج في واحد! ”

“ايها الشيطان، على ركبتيك واستسلم. ربما سأفكر في الحفاظ على جثتك سليمة. خلاف ذلك ، أقسم ان لن تتناسخ روحك. أنت أول من لا يحترم المبجل “.

كان جيانغ تشن يسيطر على التشكيل بشكل مثالي ، مما جعل تشكيل اللا بداية وتشكيل الطائفة العظيم يتصادمان مع بعضهما البعض بشكل مكثف. وما كان جيانغ تشن يحاول فعله هو قتلهم. قتلهم بلا رحمة ، فقط قتلهم بلا مغفرة!

عيون المبجل اللورد ذو الثياب البيضاء بدوا قاتمين ومليئين بنية القتل. ألقى نظرة شرسة على جيانغ تشن.

بدى جيانغ تشن مثل تنين طائر يغوص في البحر واندفع نحو ما  تبقى من طائفة النهر الصافي، ويبدو أنه لا يقهر ولا يهزم. هؤلاء العشرين ألفًا من التلاميذ إما قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة. سمعت صرخات وآهات يائسة في كل مكان. إلى جانب عدم رغبتهم التي لا تنتهي وغضبهم ومخاوفهم وارتجافهم ، لم يظهروا أي رد فعل آخر. لقد فقدوا الغطرسة والاستهزاء والتحمل المفرط الذي أظهروه في وقت سابق. بدوا متواضعين مثل النمل بين يدي جيانغ تشن ليدمره ويترك رياح الخريف تجرفهم مثل الأوراق الذابلة.

في هذه اللحظة ، بدا المبجل اللوردذو الملابس البيضاء وجيانغ تشن باردين وقاتمين. لم يكن جيانغ تشن خائفًا على الإطلاق.

كان شوانيوان جي يرتجف من الخوف ، حتى تي لونغ هواي و تي لونغ تشينغ شعروا بنفس الطريقة. جميعهم تنهدوا لأن جيانغ تشن كان مرعبا للغاية. كان يقتل الجميع بلا رحمة ولا يستطيع أحد أن يعيش بين يديه.

بدا جيانغ تشن متعجرفًا لا بل متعجرفًا للغاية ، وكان يتصرف كما لو كان مبجل حدود التسعة مجرد هواء.

“جيانغ تشن ، أنت قاسي للغاية. أنت شيطان ، أنت مجنون حقًا. سوف يتم نفيك إلى أعمق الجحيم “.

ألقى جيانغ تشن نظرة سريعة على السماء. كان هناك ظل يظهر ببطء في الفراغ ، مرتديًا ملابس بيضاء ويحمل سيفًا من الريش بأكمامه ترفرف. كان هذا الشخص جذابًا للغاية وأنيقًا للغاية مع ميزات جميلة. كان يقف فوقهم جميعًا ، ويبدو باهظًا ومتفوقًا.

زأر شوانيوان جي يائسًا وبدا وجهه أبيض مروعًا. تم تدمير أساس طائفة النهر الصافي بالكامل. الطائفة بدون أي تلميذ ستكون بمثابة كومة من النقاض.

دوي زئير شق الأذن واخترق السماء. ارتعد الجميع على بعد آلاف الأميال من أعماق أذهانهم. نظروا إلى السماء بظل من الإثارة ، رافعين بصيص الأمل مرة أخرى.

لم يتوقع شوانيوان جي أبدًا أن يقتل جيانغ تشن الناس بلا رحمة دون تردد. من المؤكد أنه سيعاني من اللعنة الأبدية بسبب استخفافه بالحياة البشرية! ومع ذلك ، يبدو أنه نسي طائفته. وكل تلك الأشياء التي لا تطاق التي فعلها إقليم لين هي بأكمله لجيانغ تشن ومن  بينها ايذاء والده بلا رحمة. لم يكن مهمًا حتى لو أطلق عليه الآلاف من الناس اسم الشيطان.

“إذن أنت المبجل على الحدود التسعة؟ إنها المرة الأولى التي ألتقيك فيها”.

“ما هو الفرق بين قتل واحد وآلاف الناس؟ لا أحد يستطيع أن يمنعني من فعل ما أريد القيام به. سأقتلكم جميعًا لأنتقم لوالدي. أنا لم أقصد قتل الأبرياء ولكنكم جعلتموني أفعل ذلك ، ولن أترك أي شخص أساء إلي. فقط موتوا الآن ، لا أحد منكم يمكن أن يغير رأيي.لذا نعم سأقتل الناس وأجعلكم ترون ما هو الشيطان الحقيقي “.

كان جيانغ تشن يسيطر على التشكيل بشكل مثالي ، مما جعل تشكيل اللا بداية وتشكيل الطائفة العظيم يتصادمان مع بعضهما البعض بشكل مكثف. وما كان جيانغ تشن يحاول فعله هو قتلهم. قتلهم بلا رحمة ، فقط قتلهم بلا مغفرة!

تجاهل جيانغ تشن الكائنات الحية وقتلها بسهولة. لم يكن معتوها ولكن ماذا لو كان هو الذي هزم؟ ربما سيعاملونه بوحشية وبدون رحمة مثلما كان يفعل. لماذا يشفق عليهم؟ هل كان هناك من أشفق على أبيه؟ لم يكن من المفترض أن يشارك أفراد أسرته في المعركة لكن والده عانى من كل أنواع المصاعب بسببه.

“إنه المبجل ، راعي الحدود التسعة!”

“قتل!”

انحنى الجميع له ، باستثناء جيانغ تشن. كان يحدق في راعي الحدود التسعة بغطرسة وبرودة.

قتل جيانغ تشن عشرة في وقت واحد دون تردد. قُتل جميع تلاميذ ونخب وشيوخ طائفة النهر الصافي تحت سيف جيانغ تشن. لم يستطع تشكيل الطائفة العظيم أن يحميهم جميعًا. كان وجه الجميع ملويًا وبدا شاحبًا للغاية.

زأر شوانيوان جي بشراسة وركع مع طي يديه

“أيها الشيطان ، أنت تكسر قواعد الطبيعة. أحذرك لتوقف فعلتك على الفور ، فقط انزل على ركبتك ومت “.

“كيف تجرؤ على التحدث بالهراء أمام المبجل؟ جيانغ تشن ، هل أنت مجنون؟ ”

دوي زئير شق الأذن واخترق السماء. ارتعد الجميع على بعد آلاف الأميال من أعماق أذهانهم. نظروا إلى السماء بظل من الإثارة ، رافعين بصيص الأمل مرة أخرى.

في هذه اللحظة ، بدا المبجل اللوردذو الملابس البيضاء وجيانغ تشن باردين وقاتمين. لم يكن جيانغ تشن خائفًا على الإطلاق.

ألقى جيانغ تشن نظرة سريعة على السماء. كان هناك ظل يظهر ببطء في الفراغ ، مرتديًا ملابس بيضاء ويحمل سيفًا من الريش بأكمامه ترفرف. كان هذا الشخص جذابًا للغاية وأنيقًا للغاية مع ميزات جميلة. كان يقف فوقهم جميعًا ، ويبدو باهظًا ومتفوقًا.

على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة ، إلا أنها مثلت عظمة وتحمل مبجل الحدود التسعة. كانت علامة على الروعة والسلطة لكن جيانغ تشن لم يحترمه تمامًا. لقد جعل ذلك المبجل الذي يرتدي الزي الأبيض يشعر وكأنه يفقد وجهه بسبب معاناته من إهانة من قبل هذا الخبير الصغير في النصف خطوة عالم الملك الإلهي. كيف يمكنه أن يحكم الحدود التسع ويجعل شعبه يحترمه في المستقبل؟

“من أنت؟”

تم وضع أمل الجميع على المبجل راعي الحدود التسعة الآن. كان يعتبر شخصًا مؤثرًا ومحترمًا يتمتع بخلفية قوية في مقاطعة التنين المنعزل. الجميع يركع أمامه وينحني لإظهار أقصى درجات الاحترام.

عبس جيانغ تشن، كان يشعر أن هذا الرجل الكهل قوي للغاية حتى دون النظر إليه مباشرة.

لكن جيانغ تشن لم يفعل ذلك. تجاهل جيانغ تشن المبجل وأهانه بإخباره أنه قتل عددًا لا يحصى من الناس. أظهر هذا فقط أن وجود المبجل قد تم تجاهله تمامًا من قبل جيانغ تشن.

“إنه المبجل ، راعي الحدود التسعة!”

على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة ، إلا أنها مثلت عظمة وتحمل مبجل الحدود التسعة. كانت علامة على الروعة والسلطة لكن جيانغ تشن لم يحترمه تمامًا. لقد جعل ذلك المبجل الذي يرتدي الزي الأبيض يشعر وكأنه يفقد وجهه بسبب معاناته من إهانة من قبل هذا الخبير الصغير في النصف خطوة عالم الملك الإلهي. كيف يمكنه أن يحكم الحدود التسع ويجعل شعبه يحترمه في المستقبل؟

تغير لون وجه شوانيوان جي وانحنى على الفور. لقد أتيحت له الفرصة للقاء المبجل مرة واحدة عندما كان لا يزال طفلاً لكنه لم يفكر في مقابلته مرة أخرى في حياته. لقد كان شرفاً عظيماً له ، وكان يعتقد أن المبجل سينقذهم من بؤسهم.

2685

“هل هو  حقا مبجل الحدود التسعة؟”

“ايها الشيطان، على ركبتيك واستسلم. ربما سأفكر في الحفاظ على جثتك سليمة. خلاف ذلك ، أقسم ان لن تتناسخ روحك. أنت أول من لا يحترم المبجل “.

” انه الخلاص الآن. ها ها ها ها. لن نقتل على يد جيانغ تشن “.

على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة ، إلا أنها مثلت عظمة وتحمل مبجل الحدود التسعة. كانت علامة على الروعة والسلطة لكن جيانغ تشن لم يحترمه تمامًا. لقد جعل ذلك المبجل الذي يرتدي الزي الأبيض يشعر وكأنه يفقد وجهه بسبب معاناته من إهانة من قبل هذا الخبير الصغير في النصف خطوة عالم الملك الإلهي. كيف يمكنه أن يحكم الحدود التسع ويجعل شعبه يحترمه في المستقبل؟

“أيها المبجل، ساعدنا في تحقيق العدالة. هذا الجيانغ تشن هو شيطان شرير قتل عددًا لا يحصى من الأبرياء. يجب أن يتم نفيه إلى أعمق الجحيم “.

“طائفتنا دمرت تمامًا من قبل جيانغ تشن. يرجى التفضل بتقديم العدالة لنا جميعًا “.

بدى جيانغ تشن مثل تنين طائر يغوص في البحر واندفع نحو ما  تبقى من طائفة النهر الصافي، ويبدو أنه لا يقهر ولا يهزم. هؤلاء العشرين ألفًا من التلاميذ إما قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة. سمعت صرخات وآهات يائسة في كل مكان. إلى جانب عدم رغبتهم التي لا تنتهي وغضبهم ومخاوفهم وارتجافهم ، لم يظهروا أي رد فعل آخر. لقد فقدوا الغطرسة والاستهزاء والتحمل المفرط الذي أظهروه في وقت سابق. بدوا متواضعين مثل النمل بين يدي جيانغ تشن ليدمره ويترك رياح الخريف تجرفهم مثل الأوراق الذابلة.

تم وضع أمل الجميع على المبجل راعي الحدود التسعة الآن. كان يعتبر شخصًا مؤثرًا ومحترمًا يتمتع بخلفية قوية في مقاطعة التنين المنعزل. الجميع يركع أمامه وينحني لإظهار أقصى درجات الاحترام.

في هذه اللحظة ، بدا المبجل اللوردذو الملابس البيضاء وجيانغ تشن باردين وقاتمين. لم يكن جيانغ تشن خائفًا على الإطلاق.

انحنى الجميع له ، باستثناء جيانغ تشن. كان يحدق في راعي الحدود التسعة بغطرسة وبرودة.

في هذه اللحظة ، بدا المبجل اللوردذو الملابس البيضاء وجيانغ تشن باردين وقاتمين. لم يكن جيانغ تشن خائفًا على الإطلاق.

“إذن أنت المبجل على الحدود التسعة؟ إنها المرة الأولى التي ألتقيك فيها”.

“أيها الشيطان ، أنت تكسر قواعد الطبيعة. أحذرك لتوقف فعلتك على الفور ، فقط انزل على ركبتك ومت “.

ابتسم جيانغ تشن وقال بازدراء.

على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة ، إلا أنها مثلت عظمة وتحمل مبجل الحدود التسعة. كانت علامة على الروعة والسلطة لكن جيانغ تشن لم يحترمه تمامًا. لقد جعل ذلك المبجل الذي يرتدي الزي الأبيض يشعر وكأنه يفقد وجهه بسبب معاناته من إهانة من قبل هذا الخبير الصغير في النصف خطوة عالم الملك الإلهي. كيف يمكنه أن يحكم الحدود التسع ويجعل شعبه يحترمه في المستقبل؟

“كيف تجرؤ على التصرف بوقاحة مع راعينا المبجل؟ أنت على باب الموت الآن “.

ألقى جيانغ تشن نظرة سريعة على السماء. كان هناك ظل يظهر ببطء في الفراغ ، مرتديًا ملابس بيضاء ويحمل سيفًا من الريش بأكمامه ترفرف. كان هذا الشخص جذابًا للغاية وأنيقًا للغاية مع ميزات جميلة. كان يقف فوقهم جميعًا ، ويبدو باهظًا ومتفوقًا.

سخر شوانيوان جي. يتمتع راعي الحدود التسعة بقوة مستوى المبجل ولا أحد يجرؤ على الإساءة إليه. حتى لو كانت قوتك لا تقهر ولا تهزم ، فلن تكون خصمه أبدًا. ومع ذلك ، كان المبجل ممتلئًا بالبهجة والإثارة لرؤية جيانغ تشن الذي كان يحفر قبره.

“وماذا في ذلك؟ من يستطيع أن يمنعني إذا أصررت على قتل هؤلاء الناس؟ أقسمت أن أقتل أولئك الذين يسدون طريقي. حتى المبجل يجب أن ينحني أمامي ، هل تعتقد أنني سأخاف منك بينما انت مجرد نسخة؟ إذا كان جسدك الحقيقي هنا ، فربما كنت لافر بحلول الآن. لكن معك فقط، لا أحد يستطيع أن يمنعني ، حتى لو كنت أنت. ”

“ايها الشيطان، على ركبتيك واستسلم. ربما سأفكر في الحفاظ على جثتك سليمة. خلاف ذلك ، أقسم ان لن تتناسخ روحك. أنت أول من لا يحترم المبجل “.

“قتل!”

عيون المبجل اللورد ذو الثياب البيضاء بدوا قاتمين ومليئين بنية القتل. ألقى نظرة شرسة على جيانغ تشن.

بدى جيانغ تشن مثل تنين طائر يغوص في البحر واندفع نحو ما  تبقى من طائفة النهر الصافي، ويبدو أنه لا يقهر ولا يهزم. هؤلاء العشرين ألفًا من التلاميذ إما قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة. سمعت صرخات وآهات يائسة في كل مكان. إلى جانب عدم رغبتهم التي لا تنتهي وغضبهم ومخاوفهم وارتجافهم ، لم يظهروا أي رد فعل آخر. لقد فقدوا الغطرسة والاستهزاء والتحمل المفرط الذي أظهروه في وقت سابق. بدوا متواضعين مثل النمل بين يدي جيانغ تشن ليدمره ويترك رياح الخريف تجرفهم مثل الأوراق الذابلة.

“وماذا في ذلك؟ من يستطيع أن يمنعني إذا أصررت على قتل هؤلاء الناس؟ أقسمت أن أقتل أولئك الذين يسدون طريقي. حتى المبجل يجب أن ينحني أمامي ، هل تعتقد أنني سأخاف منك بينما انت مجرد نسخة؟ إذا كان جسدك الحقيقي هنا ، فربما كنت لافر بحلول الآن. لكن معك فقط، لا أحد يستطيع أن يمنعني ، حتى لو كنت أنت. ”

بدى جيانغ تشن مثل تنين طائر يغوص في البحر واندفع نحو ما  تبقى من طائفة النهر الصافي، ويبدو أنه لا يقهر ولا يهزم. هؤلاء العشرين ألفًا من التلاميذ إما قتلوا أو أصيبوا بجروح خطيرة. سمعت صرخات وآهات يائسة في كل مكان. إلى جانب عدم رغبتهم التي لا تنتهي وغضبهم ومخاوفهم وارتجافهم ، لم يظهروا أي رد فعل آخر. لقد فقدوا الغطرسة والاستهزاء والتحمل المفرط الذي أظهروه في وقت سابق. بدوا متواضعين مثل النمل بين يدي جيانغ تشن ليدمره ويترك رياح الخريف تجرفهم مثل الأوراق الذابلة.

على الرغم من أنها كانت مجرد نسخة ، إلا أنها مثلت عظمة وتحمل مبجل الحدود التسعة. كانت علامة على الروعة والسلطة لكن جيانغ تشن لم يحترمه تمامًا. لقد جعل ذلك المبجل الذي يرتدي الزي الأبيض يشعر وكأنه يفقد وجهه بسبب معاناته من إهانة من قبل هذا الخبير الصغير في النصف خطوة عالم الملك الإلهي. كيف يمكنه أن يحكم الحدود التسع ويجعل شعبه يحترمه في المستقبل؟

“حطمه! تشكيل  اللا بداية، اندمج في واحد! ”

في هذه اللحظة ، بدا المبجل اللوردذو الملابس البيضاء وجيانغ تشن باردين وقاتمين. لم يكن جيانغ تشن خائفًا على الإطلاق.

تغير لون وجه شوانيوان جي وانحنى على الفور. لقد أتيحت له الفرصة للقاء المبجل مرة واحدة عندما كان لا يزال طفلاً لكنه لم يفكر في مقابلته مرة أخرى في حياته. لقد كان شرفاً عظيماً له ، وكان يعتقد أن المبجل سينقذهم من بؤسهم.

“كيف تجرؤ على التحدث بالهراء أمام المبجل؟ جيانغ تشن ، هل أنت مجنون؟ ”

ابتسم جيانغ تشن وقال بازدراء.

زأر شوانيوان جي بشراسة وركع مع طي يديه

زأر شوانيوان جي يائسًا وبدا وجهه أبيض مروعًا. تم تدمير أساس طائفة النهر الصافي بالكامل. الطائفة بدون أي تلميذ ستكون بمثابة كومة من النقاض.

“مجرد ثعلب يستعير عظمة النمر. لا أحد يستطيع أن يمنعني من قتلك. حتى الإله لن يكون قادرًا على تغيير رأيي ، ناهيك عن راعي الحدود التسعة “.

تجاهل جيانغ تشن الكائنات الحية وقتلها بسهولة. لم يكن معتوها ولكن ماذا لو كان هو الذي هزم؟ ربما سيعاملونه بوحشية وبدون رحمة مثلما كان يفعل. لماذا يشفق عليهم؟ هل كان هناك من أشفق على أبيه؟ لم يكن من المفترض أن يشارك أفراد أسرته في المعركة لكن والده عانى من كل أنواع المصاعب بسببه.

بدا جيانغ تشن متعجرفًا لا بل متعجرفًا للغاية ، وكان يتصرف كما لو كان مبجل حدود التسعة مجرد هواء.

زأر شوانيوان جي يائسًا وبدا وجهه أبيض مروعًا. تم تدمير أساس طائفة النهر الصافي بالكامل. الطائفة بدون أي تلميذ ستكون بمثابة كومة من النقاض.

“يبدو أنك لا تخشى الموت على الإطلاق. حتى مجرد استنساخ يمكن أن يقتلك بسهولة. تغلبت على نفسك جيانغ تشن. أنت الشخص المطلوب الاول في الحدود التسعة وسينتهي بك المطاف ميتًا بسبب تصرفك بتهور “.

تغير لون وجه شوانيوان جي وانحنى على الفور. لقد أتيحت له الفرصة للقاء المبجل مرة واحدة عندما كان لا يزال طفلاً لكنه لم يفكر في مقابلته مرة أخرى في حياته. لقد كان شرفاً عظيماً له ، وكان يعتقد أن المبجل سينقذهم من بؤسهم.

حلق المبجل الراعي للحدود التسعة في السماء مطلاً على العالم. حتى مقاطعة التنين المنعزل ستظهر له بعض الاحترام ، ناهيك عن لين هي.

في هذه اللحظة ، بدا المبجل اللوردذو الملابس البيضاء وجيانغ تشن باردين وقاتمين. لم يكن جيانغ تشن خائفًا على الإطلاق.

لكن جيانغ تشن لم يفعل ذلك. تجاهل جيانغ تشن المبجل وأهانه بإخباره أنه قتل عددًا لا يحصى من الناس. أظهر هذا فقط أن وجود المبجل قد تم تجاهله تمامًا من قبل جيانغ تشن.

“طائفتنا دمرت تمامًا من قبل جيانغ تشن. يرجى التفضل بتقديم العدالة لنا جميعًا “.

“مع إهانتك المبجل  سوف تموت بائسا. همف. ”

“قتل!”

قال لي شيه بسخرية. منذ أن كان جيانغ تشن يحفر قبره بنفسه ، لا يمكن لأحد أن ينقذه الآن.

“إنه المبجل ، راعي الحدود التسعة!”

“كيف تجرؤ على التصرف بوقاحة مع راعينا المبجل؟ أنت على باب الموت الآن “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط