حدود كيليان، جبال شاهقة
2688
تأثر جيانغ تشن بهذه الكلمات.
حدود كيليان، جبال شاهقة
“إنه أمر صغير، ههه”، أجاب شون تشينغمينغ، كان قلقاً جداً.
“حشرات بشعة، تحصدون ما تزرعون، عذاب الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم ليس كافيا لكم. سأختم أرواحكم داخل روح يو العظيم مشكلة الضوء وأدعكم تعانون إلى الأبد، تجرعوا العذاب وكونوا عبيدا لهذا العنصر الملعون إلى الأبد.”
“كيف وصلت إلى العالم الإلهي من المقبرة الإلهية، الرحلة يجب أن تكون خطيرة، أليس كذلك؟”
ثم أخذ جيانغ تشن روح وانج جيانجي ووانج يونكون وألقاها في روح يو العظيم مشكلة الضوء.
“حشرات بشعة، تحصدون ما تزرعون، عذاب الطبقة الثامنة عشرة من الجحيم ليس كافيا لكم. سأختم أرواحكم داخل روح يو العظيم مشكلة الضوء وأدعكم تعانون إلى الأبد، تجرعوا العذاب وكونوا عبيدا لهذا العنصر الملعون إلى الأبد.”
“هيه، وانج يونكون كان يعاملني بشكل جيد في الماضي.” تنهد جيانغ جينهاي.
“سيد الطائفة، والدي مصاب وأود تركه هنا للتعافي. آمل أن يعتني به سيد الطائفة”، قال.
“أبي، إن لم يكن هذان الشخصان، لم تكن لتعاني هذا الألم. الجناة يجب أن يعاقبوا.” اخذت لين رويو إنطباعا جيدا عن جيانغ تشن.
“رئيس الطائفة، انه أنا، ألم تعرفني؟ هاهاها.” هبط جيانغ تشن على قمة الجبل من السماء.
جيانغ تشن هز رأسه، ثم سأل: “أبي، هل جاء شياو يو والأخت نينغ؟”
وجه شون تشينغمينغ تحول إلى تعبير جدي، إذ سمع حديثاً عن أن جيانغ تشن دمر عدة طوائف مؤخراً، كذلك الأخبار التي تحدثت عنه كانت تشير إلى أن كل من حاول القبض عليه من قبل في خطر الآن.
“اختفى هذان الشخصان بعد أن غادرتما أنت والاصفر الكبير، لم يكن هناك أي خبر عنهما حتى قبل أن أأتي إلى العالم الإلهي.”
“ما هو الأمر الذي يريده هذا الصديق من طائفة الريح العميقة؟” سأل شوان تشينغمينغ.
“كيف وصلت إلى العالم الإلهي من المقبرة الإلهية، الرحلة يجب أن تكون خطيرة، أليس كذلك؟”
“هيه، وانج يونكون كان يعاملني بشكل جيد في الماضي.” تنهد جيانغ جينهاي.
سأل جيانغ تشن، حيث قد يكون نينغ تشو ويان تشينيون دخلا المقبرة الإلهية أيضًا.
لم يشكك شون تشينغمينغ فيه، إذ لم يرى في حياته نظام حماية قوي مثل هذا من قبل. حتى ولو كان الآن في المرحلة المتأخرة من الإله السماوي، لا يمكن مقارنته بجيانغ تشن.
“ما هي المقبرة الإلهية؟” اندهش جيانغ جينهاي.
“ماذا؟ النهر الاقي قد…”، تغير تعبير شون تشينغمينغ بشكل كبير بينما ينظر إلى جيانغ تشن.
“وصلت إلى العالم الإلهي بعد تحمل الجحيم السماوي، ليس هناك مقبرة إلهية في العملية.”
سأل جيانغ تشن، حيث قد يكون نينغ تشو ويان تشينيون دخلا المقبرة الإلهية أيضًا.
“ماذا؟ لم تدخل المقبرة الإلهية؟”
“لا ناجين. هم أذوا والدي. كنت أريد أن أقتل فقط النخبة والمسؤولين الأعلى في الطائفة، لكنهم جرحوا عائلتي، فقتلت جميع تلاميذهم بغض النظر عن ما يزيد على عشرين خبيراً في الملك الإلهي من طائفة الحبة الإلهية وطائفة عين الشبح وعدة طوائف كبرى أخرى. لا أظن أنهم سيأتون ويسببون لي أي مشاكل بعد تلك المعركة”، قال جيانغ تشن بتعابير جدية.
اندهش جيانغ تشن بشدة من ما قاله والده. كيف حدث هذا؟ أولئك الذين يرغبون في دخول العالم الإلهي يجب أن يمروا عبر المقبرة الإلهية. لماذا لم يدخل والده المقبرة الإلهية؟ هل يمكن أن المقبرة الإلهية لم تعد موجودة؟ كان يعرف أنه لن يجد إجابة عند سؤال والده. شعر بالذهول تجاه اختفاء المقبرة، ولكن الرحلة إلى العالم الإلهي ستكون أسهل بدونها. ربما لن يواجه الاثنان تلك المخاطر عندما يأتون إلى العالم الإلهي.
2688
“ما المقبرة الإلهية…” دمدم جيانغ تشن.
“ماذا؟ النهر الاقي قد…”، تغير تعبير شون تشينغمينغ بشكل كبير بينما ينظر إلى جيانغ تشن.
ولكن لم يكن لديه فكرة عن المقبرة الإلهية، فهي مكان مرعب.
“هناك أمر آخر، لقد دمرت طائفة النهر الصاقي. في المستقبل، لن يكون هناك من يجرأ داخل حدود لينهى على مواجهتي، ؟أنا جيانغ تشن”، قال جيانغ تشن.
“سأخذكم إلى طائفة الريح العميقة (فنغ العميقة). إنها الطائفة التي انضممت لها أول مرة بعد وصولي إلى حدود لينهي. انتظروني هناك. أبي ، سأتأكد من أنك ستشفى.” قال جيانغ تشن.
“ما الذي تحتاج إليه إذا كان لديك هذا الطفل. هاها”، قال الكبير جيانغ جينهاي بفخر.
لقد عالج والده لكنه يحتاج إلى قلب الكرمة السحابية القرمزي لإعادة انماء ذراعي والده.
خارج هذه المدينة، كان هناك مدينتان، إحداهما في الغرب والأخرى في الشمال. كانتا متباعدتين بمسافة 8000 لي. وكانتا المجموعات الثلاث الكبيرة في المنطقة، عشيرة فنغ وعشيرة يو وعشيرة دونغبو!
على سماء طائفة الريح العميقة، وصل جيانغ تشن بطريقة مفاجئة. حلق رئيس طائفة الريح العميقة، شوان تشينغمينغ، في السماء حيث شعر بوجود طاقة عظيمة داخل أراضي الطائفة. وجهه أصبح جدي.
لم يشكك شون تشينغمينغ فيه، إذ لم يرى في حياته نظام حماية قوي مثل هذا من قبل. حتى ولو كان الآن في المرحلة المتأخرة من الإله السماوي، لا يمكن مقارنته بجيانغ تشن.
“ما هو الأمر الذي يريده هذا الصديق من طائفة الريح العميقة؟” سأل شوان تشينغمينغ.
استنشق شون تشينغمينغ صامتاً، لكنه اختار تصديق جيانغ تشن.
“رئيس الطائفة، انه أنا، ألم تعرفني؟ هاهاها.” هبط جيانغ تشن على قمة الجبل من السماء.
وجه شون تشينغمينغ تحول إلى تعبير جدي، إذ سمع حديثاً عن أن جيانغ تشن دمر عدة طوائف مؤخراً، كذلك الأخبار التي تحدثت عنه كانت تشير إلى أن كل من حاول القبض عليه من قبل في خطر الآن.
شوهد على وجه شون تشينغمينغ تعبيراً مندهشاً لحظة واحدة، لكنه تحول بعد ذلك إلى تعبير سعيد.
“سأخذكم إلى طائفة الريح العميقة (فنغ العميقة). إنها الطائفة التي انضممت لها أول مرة بعد وصولي إلى حدود لينهي. انتظروني هناك. أبي ، سأتأكد من أنك ستشفى.” قال جيانغ تشن.
“أنه حقاً أنت، جيانغ تشن”، قال بابتسامة.
“سأضع نظام حماية كبير حول طائفة الرياح العميقة، الذي يمكن أن يتحمل خبراء الكهنوت”، قال جيانغ تشن.
“نعم، صحيح”، أجاب جيانغ تشن وهو يأتي بوالده ورويو.
“هيه، وانج يونكون كان يعاملني بشكل جيد في الماضي.” تنهد جيانغ جينهاي.
وجه شون تشينغمينغ تحول إلى تعبير جدي، إذ سمع حديثاً عن أن جيانغ تشن دمر عدة طوائف مؤخراً، كذلك الأخبار التي تحدثت عنه كانت تشير إلى أن كل من حاول القبض عليه من قبل في خطر الآن.
“لم أفعل شيئاً عظيماً في هذه الحياة. ولكن جيانغ تشن، هذا الولد، هو فخري الأكبر”، قال جيانغ جينهاي بفخر.
“لدي طلب يتعلق بعودتي إلى طائفة الرياح العميقة هذه المرة، آمل من سيد الطائفة أن يوافق عليه”، قال جيانغ تشن وهو يحتضن يديه.
“اختفى هذان الشخصان بعد أن غادرتما أنت والاصفر الكبير، لم يكن هناك أي خبر عنهما حتى قبل أن أأتي إلى العالم الإلهي.”
هز شون تشينغمينغ يده بيديه وهو يتأمل الأمر، فقد كان جيانغ تشن قوياً جداً، على الرغم من أنه لا يزال على مستوى نصف الخطوة ملك إلهي، فهل هناك شخص يحتاج حقا إلى معروفه؟
“ما المقبرة الإلهية…” دمدم جيانغ تشن.
“من فضلك، اطلب ما تشاء. لقد قلت من قبل أن طائفة الرياح العميقة ستكون دائماً بيتك”، أجاب شون تشينغمينغ.
غادر جيانغ تشن بعد الانتهاء من ما يتعين القيام به. يدرك شون تشينغمينغ أن جيانغ تشن سيصل إلى ارتفاع أكبر بعد هذا. ستكون ملحمة جيانغ تشن على المسرح الكبير في مقاطعة التنين المنعزل، لا… في الإقليم الإلهي الشمالي البارد.
تأثر جيانغ تشن بهذه الكلمات.
لم يشكك شون تشينغمينغ فيه، إذ لم يرى في حياته نظام حماية قوي مثل هذا من قبل. حتى ولو كان الآن في المرحلة المتأخرة من الإله السماوي، لا يمكن مقارنته بجيانغ تشن.
“سيد الطائفة، والدي مصاب وأود تركه هنا للتعافي. آمل أن يعتني به سيد الطائفة”، قال.
تأثر جيانغ تشن بهذه الكلمات.
“إنه أمر صغير، ههه”، أجاب شون تشينغمينغ، كان قلقاً جداً.
“أبي، إن لم يكن هذان الشخصان، لم تكن لتعاني هذا الألم. الجناة يجب أن يعاقبوا.” اخذت لين رويو إنطباعا جيدا عن جيانغ تشن.
“هناك أمر آخر، لقد دمرت طائفة النهر الصاقي. في المستقبل، لن يكون هناك من يجرأ داخل حدود لينهى على مواجهتي، ؟أنا جيانغ تشن”، قال جيانغ تشن.
“إنه أمر صغير، ههه”، أجاب شون تشينغمينغ، كان قلقاً جداً.
“ماذا؟ النهر الاقي قد…”، تغير تعبير شون تشينغمينغ بشكل كبير بينما ينظر إلى جيانغ تشن.
سأل جيانغ تشن، حيث قد يكون نينغ تشو ويان تشينيون دخلا المقبرة الإلهية أيضًا.
في هذه اللحظة، سيكون هذا الخبر مثل قنبلة عملاقة ستقلب حدود لينهى رأساً على عقب.
على سماء طائفة الريح العميقة، وصل جيانغ تشن بطريقة مفاجئة. حلق رئيس طائفة الريح العميقة، شوان تشينغمينغ، في السماء حيث شعر بوجود طاقة عظيمة داخل أراضي الطائفة. وجهه أصبح جدي.
استنشق شون تشينغمينغ عميقاً، فلم يستطع أن يصدق أن جيانغ تشن كان قادراً على فعل شيء مثل هذا.
“ما الذي تحتاج إليه إذا كان لديك هذا الطفل. هاها”، قال الكبير جيانغ جينهاي بفخر.
“لا ناجين. هم أذوا والدي. كنت أريد أن أقتل فقط النخبة والمسؤولين الأعلى في الطائفة، لكنهم جرحوا عائلتي، فقتلت جميع تلاميذهم بغض النظر عن ما يزيد على عشرين خبيراً في الملك الإلهي من طائفة الحبة الإلهية وطائفة عين الشبح وعدة طوائف كبرى أخرى. لا أظن أنهم سيأتون ويسببون لي أي مشاكل بعد تلك المعركة”، قال جيانغ تشن بتعابير جدية.
“سأخذكم إلى طائفة الريح العميقة (فنغ العميقة). إنها الطائفة التي انضممت لها أول مرة بعد وصولي إلى حدود لينهي. انتظروني هناك. أبي ، سأتأكد من أنك ستشفى.” قال جيانغ تشن.
استنشق شون تشينغمينغ صامتاً، لكنه اختار تصديق جيانغ تشن.
“رئيس الطائفة، انه أنا، ألم تعرفني؟ هاهاها.” هبط جيانغ تشن على قمة الجبل من السماء.
في الماضي، كان يتوقع أن جيانغ تشن ليس له مكان داخل طائفة الرياح العميقة. ولكنه لم يخيب ظنه، حيث وصل إلى مثل هذا الارتفاع العظيم، مهيمناً على حدود لينهى.
استنشق شون تشينغمينغ صامتاً، لكنه اختار تصديق جيانغ تشن.
“سأضع نظام حماية كبير حول طائفة الرياح العميقة، الذي يمكن أن يتحمل خبراء الكهنوت”، قال جيانغ تشن.
جيانغ تشن هز رأسه، ثم سأل: “أبي، هل جاء شياو يو والأخت نينغ؟”
لم يشكك شون تشينغمينغ فيه، إذ لم يرى في حياته نظام حماية قوي مثل هذا من قبل. حتى ولو كان الآن في المرحلة المتأخرة من الإله السماوي، لا يمكن مقارنته بجيانغ تشن.
“ما هي المقبرة الإلهية؟” اندهش جيانغ جينهاي.
غادر جيانغ تشن بعد الانتهاء من ما يتعين القيام به. يدرك شون تشينغمينغ أن جيانغ تشن سيصل إلى ارتفاع أكبر بعد هذا. ستكون ملحمة جيانغ تشن على المسرح الكبير في مقاطعة التنين المنعزل، لا… في الإقليم الإلهي الشمالي البارد.
حدود كيليان، جبال شاهقة
“ما الذي تحتاج إليه إذا كان لديك هذا الطفل. هاها”، قال الكبير جيانغ جينهاي بفخر.
“أنه حقاً أنت، جيانغ تشن”، قال بابتسامة.
“لم أفعل شيئاً عظيماً في هذه الحياة. ولكن جيانغ تشن، هذا الولد، هو فخري الأكبر”، قال جيانغ جينهاي بفخر.
“لا ناجين. هم أذوا والدي. كنت أريد أن أقتل فقط النخبة والمسؤولين الأعلى في الطائفة، لكنهم جرحوا عائلتي، فقتلت جميع تلاميذهم بغض النظر عن ما يزيد على عشرين خبيراً في الملك الإلهي من طائفة الحبة الإلهية وطائفة عين الشبح وعدة طوائف كبرى أخرى. لا أظن أنهم سيأتون ويسببون لي أي مشاكل بعد تلك المعركة”، قال جيانغ تشن بتعابير جدية.
على حدود منطقة تشيليان، على الأراضي الشرقية القاحلة، يوجد سلسلة جبال ضخمة على شكل طائر الطاووس النائم. يمكن رؤية نباتات ملونة ومناظر جميلة على قمة الجبل.
“أبي، إن لم يكن هذان الشخصان، لم تكن لتعاني هذا الألم. الجناة يجب أن يعاقبوا.” اخذت لين رويو إنطباعا جيدا عن جيانغ تشن.
على قمة الجبل، يوجد مدينة وحيدة، تسمى مدينة باي يو.
هز شون تشينغمينغ يده بيديه وهو يتأمل الأمر، فقد كان جيانغ تشن قوياً جداً، على الرغم من أنه لا يزال على مستوى نصف الخطوة ملك إلهي، فهل هناك شخص يحتاج حقا إلى معروفه؟
لم تكن المدينة كبيرة بل هي بلدة هادئة جميلة. لم تكن بارزة أو مشهورة ويعيش فيها حوالي مائة ألف شخص.
“أنه حقاً أنت، جيانغ تشن”، قال بابتسامة.
خارج هذه المدينة، كان هناك مدينتان، إحداهما في الغرب والأخرى في الشمال. كانتا متباعدتين بمسافة 8000 لي. وكانتا المجموعات الثلاث الكبيرة في المنطقة، عشيرة فنغ وعشيرة يو وعشيرة دونغبو!
“نعم، صحيح”، أجاب جيانغ تشن وهو يأتي بوالده ورويو.
“اختفى هذان الشخصان بعد أن غادرتما أنت والاصفر الكبير، لم يكن هناك أي خبر عنهما حتى قبل أن أأتي إلى العالم الإلهي.”
