تسع مجموعات ، خاسرة تمامًا!
الفصل 2758: تسع مجموعات ، خاسرة تمامًا!
في الجولة السابعة والثلاثين ، تغير تعبير الإلهة ذات الأردية البيضاء بشكل كبير وهي تسعل في فمها من الدم.
أصبح تعبير جيانغ تشن رسميًا. على الرغم من معرفته بقواعد الغو، إلا أنه ليس خبيرًا في اللعبة. رأى جيانغ تشن أن هذه لم تكن لعبة بسيطة.
كان جيانغ تشن فضوليًا أيضًا حيث ظهرت الروح فجأة ، دون أي تحذيرات.
كانت هناك منصة حجرية عملاقة على جانبي المجموعة ، تبدو وكأنها جاهزة للاعبين للجلوس فيها.
في المرة السادسة والسابعة ثم الثامنة ، خسرت في الجولة 144.
بينما كان جيانغ تشن والإلهة ذات الأردية البيضاء يفكرون في صمت ، ظهر شخصية سوداء أمام المنصة الأخرى. كان لديه لحية بيضاء طويلة. لم يكن جيانغ تشن قادرًا على رؤية وجهه مهما بدا صعبًا. كأن وجهه مغطى بضباب أبيض غامض. والأهم من ذلك أنه لم يستطع أن يشعر بذرة من الطاقة الروحية تأتي من هذه الروح.
حاليا ، كانت تفكر بصمت. كان الضغط الذي مورس عليها هائلاً. هل يمكن أن تكون هذه المجموعة لا تقبل المنافسة؟
“صديقاي الصغيرين ، يجب أن يكون القدر هو الذي سمح لنا بمقابلة بعضنا البعض. ستكونون قادرين على أخذ حبة مياه بحيرة الاصل الإلهي إذا كان بإمكانك حل هذه المشكلة “. قال العجوز ذو الاردية السوداء بابتسامة شاحبة ، كان صوته دافئًا.
أخذت الإلهة نفسا عميقا.
“هل لي أن أعرف إسمك؟” سألت الإلهة.
في المرة الثالثة ، في الجولة 52 ، خسرت مرة أخرى. ازداد ضغط هي وجيانغ تشن مرة أخرى.
كان جيانغ تشن فضوليًا أيضًا حيث ظهرت الروح فجأة ، دون أي تحذيرات.
“لقد نسيت أن أخبرك يا رفاق أنه عليكم أن تتحملوا الضغط الناتج عن ذلك في كل مرة تخسرون فيها. لا يمكن حتى لخبير الإمبراطور أن يستغرق أكثر من عشر مرات. فضل الوحش أن يكون مختوما هنا بدلاً من محاولة المرة العاشرة. ههههه “. قال الرجل العجوز ذو الأردية السوداء بابتسامة.
“أنا مجرد نية روحية. في واقع الأمر ، أنا لا أعرف من أنا. أنا لا أعرف من أنت أيضًا. لقد تركت نفسي الأصلية هذه النية هنا لانتظار الشخص المقدر لحل هذه اللعبة ، وعندها فقط يمكن أن ترقد روحي بسلام “. قال الرجل العجوز ذو الأردية السوداء بابتسامة.
صمتت الإلهة وهي تواجه خصمها بفخر. كانت عيناها مليئة بالتثبيت والمثابرة. رأى جيانغ تشن تلك السمات في نفسه فقط ، تلك السمات حيث لن تتراجع أبدًا!
“نية روحية بدون وعي صاحبها ، لكنها لا تزال قادرة على قمع ذلك الوحش بلايين السنين. أخشى أنه لا يوجد سوى أقل من 10 خبراء منقطع النظير يمكنهم فعل ذلك “. غمغمت الإلهة ذات الأردية البيضاء.
بدت الإلهة كخبير حقيقي في هذه اللعبة ، ولم تتخلف بعد اثنتي عشرة جولة. إنه لا يفهم اللعبة ولكن يمكنه أن يرى مدى رعب اللعبة ، كما لو كانت مليئة بالشفرات التي لا تعد ولا تحصى.
نظرًا لأن هذا الرجل العجوز ذو الأردية السوداء ليس لديه أي خطط لإخبارها أو أنه لا يعرف حقًا من هو… لم يكن بإمكانها سوى التخمين ، ومع ذلك ، فقد صُدمت سرًا بشكل لا يصدق.
كانت واثقة من مهارتها في الغو، ربما أقل من عشرة أشخاص يمكن أن يهزموها في هذا العالم. كانت رغبتها في الفوز مشتعلة بشدة.
لم يستطع جيانغ تشن أن يفهم مدى صدمة الإلهة لأنه لا يفهم كم كانت هذه الروح قوية ومخيفة بدون وعي.
نظر جيانغ تشن بصمت نحو الإلهة ذات الأردية البيضاء. تم القبض عليه بشكل كامل لأنه شعر أيضًا أن روحه محصورة ومحاصرة ، غير قادرة على الهروب ، قادرة فقط على التحرك حول هذا الكهف.
“منذ أن دخلت هذه اللعبة يا رفاق ، لا يوجد تراجع. ستظلون محاصرين في هذا المكان إلى الأبد إذا لم تتمكن من التغلب على هذه اللعبة ، حتى انهيار الداو السماوي. ربما يمكنك ترك هذه اللعبة إذا جاء عصر آخر “.
تسع مجموعات ، خسارة كاملة!
أخذت الإلهة نفسا عميقا.
شعرت جيانغ تشن بعدم الارتياح عندما رأى تعابير وجهها ، وشعر بالسوء تجاهها.
حتى انهيار الداو السماوي ، مما يعني أنهم سيظلون محاصرين إلى الأبد في هذا المكان ولن يتم إطلاق سراحهم إلا إذا انهار الداو السماوي.
كان جيانغ تشن فضوليًا أيضًا حيث ظهرت الروح فجأة ، دون أي تحذيرات.
قالت الإلهة ذات الأردية البيضاء ببرود: “لنرى مدى روعة هذه اللعبة”.
“لقد تعلمت درسًا.”
كانت واثقة من مهارتها في الغو، ربما أقل من عشرة أشخاص يمكن أن يهزموها في هذا العالم. كانت رغبتها في الفوز مشتعلة بشدة.
حتى انهيار الداو السماوي ، مما يعني أنهم سيظلون محاصرين إلى الأبد في هذا المكان ولن يتم إطلاق سراحهم إلا إذا انهار الداو السماوي.
رفع الرجل العجوز ذو الأردية السوداء ذراعه وقال: “من فضلك…”.
الفصل 2758: تسع مجموعات ، خاسرة تمامًا!
نظر جيانغ تشن إلى كليهما بفضول. أتساءل كيف كانت الإلهة ذات الأردية البيضاء جيدة. لم تستطع شيونغ هو الهروب من هذا المكان بعد ملايين السنين. شعر جيانغ تشن بأسف بسيط. إذا لم تكن هذه المرأة أكبر من شيونغ هو ، فمن المحتمل أنها خاسرة بالتأكيد.
في المرة الرابعة ، في الجولة 77 ، خسرت مرة أخرى.
المرأة… نوع ماهر في إحداث المشاكل…
في المرة الخامسة ، في الجولة 93 ، أظهرت عيون الإلهة تلميحًا من الألم. كان جيانغ تشن يتحمل ضغطًا هائلاً أيضًا. ومع ذلك ، فقد كان أقوى بكثير من الملك الإلهي العادي.
وقف جيانغ تشن وذراعيه متقاطعتين وهو يراقب الاثنين بفضول.
شعرت جيانغ تشن بعدم الارتياح عندما رأى تعابير وجهها ، وشعر بالسوء تجاهها.
بدت الإلهة كخبير حقيقي في هذه اللعبة ، ولم تتخلف بعد اثنتي عشرة جولة. إنه لا يفهم اللعبة ولكن يمكنه أن يرى مدى رعب اللعبة ، كما لو كانت مليئة بالشفرات التي لا تعد ولا تحصى.
صمتت الإلهة وهي تواجه خصمها بفخر. كانت عيناها مليئة بالتثبيت والمثابرة. رأى جيانغ تشن تلك السمات في نفسه فقط ، تلك السمات حيث لن تتراجع أبدًا!
أصبح تعبير الإلهة شاحبًا مع مرور كل دقيقة.
في المرة الثالثة ، في الجولة 52 ، خسرت مرة أخرى. ازداد ضغط هي وجيانغ تشن مرة أخرى.
في الجولة السابعة والثلاثين ، تغير تعبير الإلهة ذات الأردية البيضاء بشكل كبير وهي تسعل في فمها من الدم.
تسع مجموعات ، خسارة كاملة!
“لقد خسرت.” قال الرجل العجوز ذو الأردية السوداء بابتسامة بينما قام ضغط قوي بقمع الإلهة.
ومع ذلك ، لم تكن تنوي الاستسلام ، لكنها خسرت في نفس المرحلة ، كما لو كانت عالقة في طريق مسدود ، لم تستطع الخروج منه.
شعرت جيانغ تشن بعدم الارتياح عندما رأى تعابير وجهها ، وشعر بالسوء تجاهها.
كانت واثقة من مهارتها في الغو، ربما أقل من عشرة أشخاص يمكن أن يهزموها في هذا العالم. كانت رغبتها في الفوز مشتعلة بشدة.
“لقد نسيت أن أخبرك يا رفاق أنه عليكم أن تتحملوا الضغط الناتج عن ذلك في كل مرة تخسرون فيها. لا يمكن حتى لخبير الإمبراطور أن يستغرق أكثر من عشر مرات. فضل الوحش أن يكون مختوما هنا بدلاً من محاولة المرة العاشرة. ههههه “. قال الرجل العجوز ذو الأردية السوداء بابتسامة.
“نية روحية بدون وعي صاحبها ، لكنها لا تزال قادرة على قمع ذلك الوحش بلايين السنين. أخشى أنه لا يوجد سوى أقل من 10 خبراء منقطع النظير يمكنهم فعل ذلك “. غمغمت الإلهة ذات الأردية البيضاء.
كان هذا الصوت الثاقب موجها لجيانغ تشن والإلهة، هل هذا الرجل العجوز يتعامل مع هذا كلعبة؟ نحن نراهن على حياتنا على المحك هنا!
الفصل 2758: تسع مجموعات ، خاسرة تمامًا!
“لقد تعلمت درسًا.”
أرادت أن تنظر إلى الوراء نحو جيانغ تشن ، لكنها لم تستطع فعل ذلك. أصر هذا الرجل على ملاحقتي في الكهف ، كلانا محاصر الآن.
صمتت الإلهة وهي تواجه خصمها بفخر. كانت عيناها مليئة بالتثبيت والمثابرة. رأى جيانغ تشن تلك السمات في نفسه فقط ، تلك السمات حيث لن تتراجع أبدًا!
في المرة الثانية ، في الجولة 44 ، خسرت. لقد تلقت مستوى أكبر من الضغط. رأى جيانغ تشن المثابرة في تعبيرها ، والأهم من ذلك ، أنه كان يشعر أيضًا بهذا الضغط ولكن ليس بنفس قوة تعبيرها ، لكنه كان لا يزال خانقًا للغاية.
رفع الرجل العجوز ذو الأردية السوداء ذراعه وقال: “من فضلك…”.
في المرة الثالثة ، في الجولة 52 ، خسرت مرة أخرى. ازداد ضغط هي وجيانغ تشن مرة أخرى.
في المرة السادسة والسابعة ثم الثامنة ، خسرت في الجولة 144.
في المرة الرابعة ، في الجولة 77 ، خسرت مرة أخرى.
نظر جيانغ تشن إلى كليهما بفضول. أتساءل كيف كانت الإلهة ذات الأردية البيضاء جيدة. لم تستطع شيونغ هو الهروب من هذا المكان بعد ملايين السنين. شعر جيانغ تشن بأسف بسيط. إذا لم تكن هذه المرأة أكبر من شيونغ هو ، فمن المحتمل أنها خاسرة بالتأكيد.
في المرة الخامسة ، في الجولة 93 ، أظهرت عيون الإلهة تلميحًا من الألم. كان جيانغ تشن يتحمل ضغطًا هائلاً أيضًا. ومع ذلك ، فقد كان أقوى بكثير من الملك الإلهي العادي.
“لقد نسيت أن أخبرك يا رفاق أنه عليكم أن تتحملوا الضغط الناتج عن ذلك في كل مرة تخسرون فيها. لا يمكن حتى لخبير الإمبراطور أن يستغرق أكثر من عشر مرات. فضل الوحش أن يكون مختوما هنا بدلاً من محاولة المرة العاشرة. ههههه “. قال الرجل العجوز ذو الأردية السوداء بابتسامة.
في المرة السادسة والسابعة ثم الثامنة ، خسرت في الجولة 144.
في المرة الثالثة ، في الجولة 52 ، خسرت مرة أخرى. ازداد ضغط هي وجيانغ تشن مرة أخرى.
في المرة التاسعة حدث نفس الشيء. لقد استخدمت كل شيء تعلمته طوال حياتها ، وما زالت تخسر أمام خصمها. شعرت أن روحها كانت محاصرة ، غير قادرة على الحركة ، والضغط الذي تم فرضه عليها ، شعرت وكأنه قد تسرب إلى عمودها الفقري.
كان جيانغ تشن فضوليًا أيضًا حيث ظهرت الروح فجأة ، دون أي تحذيرات.
ومع ذلك ، لم تكن تنوي الاستسلام ، لكنها خسرت في نفس المرحلة ، كما لو كانت عالقة في طريق مسدود ، لم تستطع الخروج منه.
بينما كان جيانغ تشن والإلهة ذات الأردية البيضاء يفكرون في صمت ، ظهر شخصية سوداء أمام المنصة الأخرى. كان لديه لحية بيضاء طويلة. لم يكن جيانغ تشن قادرًا على رؤية وجهه مهما بدا صعبًا. كأن وجهه مغطى بضباب أبيض غامض. والأهم من ذلك أنه لم يستطع أن يشعر بذرة من الطاقة الروحية تأتي من هذه الروح.
“لا يمكنني قبول هذا.” قالت وهي تصر على أسنانها.
كانت عيناها مليئة بالطموح ، لكن تسع حالات فشل مستمرة تسببت في سقوط ثقتها بنفسها. بقيت فرصة واحدة فقط ، المجموعة العاشرة ، ولم تستطع التفكير في ما سيحدث. قال العجوز من قبل أنه حتى خبير الإمبراطور لا يمكنه تحمل ضغط الخسارة العاشرة.
في المرة الثالثة ، في الجولة 52 ، خسرت مرة أخرى. ازداد ضغط هي وجيانغ تشن مرة أخرى.
“لقد حاول هذا الوحش الاستنتاج خارج اللعبة لملايين السنين ، ومع ذلك فهو لا يملك الشجاعة للمضي قدمًا في المجموعة العاشرة. ههههه “. قال الرجل العجوز ذو الأردية السوداء بابتسامة.
حتى انهيار الداو السماوي ، مما يعني أنهم سيظلون محاصرين إلى الأبد في هذا المكان ولن يتم إطلاق سراحهم إلا إذا انهار الداو السماوي.
نظر جيانغ تشن بصمت نحو الإلهة ذات الأردية البيضاء. تم القبض عليه بشكل كامل لأنه شعر أيضًا أن روحه محصورة ومحاصرة ، غير قادرة على الهروب ، قادرة فقط على التحرك حول هذا الكهف.
نظرًا لأن هذا الرجل العجوز ذو الأردية السوداء ليس لديه أي خطط لإخبارها أو أنه لا يعرف حقًا من هو… لم يكن بإمكانها سوى التخمين ، ومع ذلك ، فقد صُدمت سرًا بشكل لا يصدق.
“هل نحن حقا محاصرون هنا؟” ارتجف جيانغ تشن عندما نظر إلى الإلهة.
وقف جيانغ تشن وذراعيه متقاطعتين وهو يراقب الاثنين بفضول.
حاليا ، كانت تفكر بصمت. كان الضغط الذي مورس عليها هائلاً. هل يمكن أن تكون هذه المجموعة لا تقبل المنافسة؟
“أنا مجرد نية روحية. في واقع الأمر ، أنا لا أعرف من أنا. أنا لا أعرف من أنت أيضًا. لقد تركت نفسي الأصلية هذه النية هنا لانتظار الشخص المقدر لحل هذه اللعبة ، وعندها فقط يمكن أن ترقد روحي بسلام “. قال الرجل العجوز ذو الأردية السوداء بابتسامة.
أرادت أن تنظر إلى الوراء نحو جيانغ تشن ، لكنها لم تستطع فعل ذلك. أصر هذا الرجل على ملاحقتي في الكهف ، كلانا محاصر الآن.
“صديقاي الصغيرين ، يجب أن يكون القدر هو الذي سمح لنا بمقابلة بعضنا البعض. ستكونون قادرين على أخذ حبة مياه بحيرة الاصل الإلهي إذا كان بإمكانك حل هذه المشكلة “. قال العجوز ذو الاردية السوداء بابتسامة شاحبة ، كان صوته دافئًا.
تسع مجموعات ، خسارة كاملة!
كان هذا الصوت الثاقب موجها لجيانغ تشن والإلهة، هل هذا الرجل العجوز يتعامل مع هذا كلعبة؟ نحن نراهن على حياتنا على المحك هنا!
شعرت جيانغ تشن بعدم الارتياح عندما رأى تعابير وجهها ، وشعر بالسوء تجاهها.
