الفصل 2799 العود
كان أمو كيهان غير مصدق ، في هذه اللحظة ، يمكن سماع سخرية باردة خلف الثلاثي.
“إذن ، ما هي قيمة هذا العود؟” سأل أمو كيهان.
“أمو كيهان، اسمي ليس اسمًا يمكن أن يتحدث به أمثالك. هل نسيت القواعد بعد خروجنا من الطائفة؟ ” قال الرجل ذو الملابس البيضاء ببرود.
“السيد الصغير فانغ تشو ، لا تنس أنني تلميذ الشيخ التاسع لعشيرة مو ، تلميذه المباشر ، ولا يمكنك حتى أن تأمرني.” لم يعط أمو كيهان هما لـ مو فانغ تشو. بعد كل شيء ، كان مو فانغ تشو مجرد متنمر. شخص يستخدم نفوذه للتنمر على الآخرين.
كان الرجل الأكثر قتامة هو أمو كيهان.
أخرج مو لينغ دونغشين سلاحه الإلهي وضرب، لكن لم يحدث شيء. لم تترك الضربة سوى علامة طفيفة رفيعة للغاية. لم يستطع السلاح قطع الخشب.
ضيق مو فانغتشو عينيه وأخرج سلاحه الإلهي أيضًا وقام بقطع الصاعقة بعنف ، لكن لم يحدث شيء.
“السيد الصغير فانغ تشو ، لا تنس أنني تلميذ الشيخ التاسع لعشيرة مو ، تلميذه المباشر ، ولا يمكنك حتى أن تأمرني.” لم يعط أمو كيهان هما لـ مو فانغ تشو. بعد كل شيء ، كان مو فانغ تشو مجرد متنمر. شخص يستخدم نفوذه للتنمر على الآخرين.
“دعنا نقول… عشرة آلاف ، بل ولا حتى عشرة آلاف حجر أصل إلهي من الدرجة العليا يمكن مقارنتها بهذا ، بالإضافة إلى أنه خشب صمد أمام ثماني ضربات صاعقة.” قال مو لينغ دونغشين بتعبير جاد.
“أوه؟ شخص من الخارج يجرؤ على أن يكون مغرورًا أمامي؟ مجرد شيخ تاسع ضعيف ، وقمامة مثلك؟ لن يستطيع فعل أي شيء بي حتى لو كان أمامي مباشرة. شيخ ذو رتبة منخفضة يجرؤ على التحدث ضدي؟ كنت سأقتلك مائة مرة إذا كنا في منطقة مو “. قال مو فانغتشو ببرود.
“الشائعات تقول أن الجذع لا يمكن قطعه إلا بواسطة شعلة سامادهي الحقيقية ، هل هذا صحيح؟” أصبح تعبير مو لينغ دونغشين قبيحًا كما قال في حالة صدمة.
“ما هذا الخشب اللعين” عبس أمو كيهان ، لقد تشاجر للتو مع مو فانغ تشو في وقت سابق ، وتعثر الآن على قطعة من الخشب ، وكان يغلي من الغضب ، حتى أن قطعة من الخشب كانت تحاول إثارة غضبه.
“كنت ستموت مئات المرات إذا لم تكن مولودًا في عشيرة مو.” قال أمو كيهان.
ضيق مو فانغتشو عينيه وأخرج سلاحه الإلهي أيضًا وقام بقطع الصاعقة بعنف ، لكن لم يحدث شيء.
“كافٍ. قال رجل آخر ، “عشيرتنا ليست هنا لتخزي أنفسنا” ، وكان لديه أيضًا مروحة قابلة للطي في راحة يده. كانت هالته أقوى قليلاً من الرجل ذو الرداء الأبيض.
كان بإمكان جيانغ تشن بالتأكيد التعرف على هذا الرجل إذا كان هنا ، لم يكن سوى مو لينغ دونغشن حيث تعاونا في القبر الإلهي!
جذع خشب الصواعق الذي كان طوله حوالي عشرة أمتار. يمكن للثلاثة منهم الحصول على أكثر من ثلاثة أمتار لكل منهم. كان مو فانغ تشو يتوق للحصول على نصيبه.
مو لينغ دونغشن ، مو فانغتشو وأمو كيهان سخروا ولم يتكلموا أكثر من ذلك. منذ أن كان مو لينغ دونغشين هو القائد هذه المرة ، كانت كلماته مطلقة.
“كافٍ. قال رجل آخر ، “عشيرتنا ليست هنا لتخزي أنفسنا” ، وكان لديه أيضًا مروحة قابلة للطي في راحة يده. كانت هالته أقوى قليلاً من الرجل ذو الرداء الأبيض.
نظر مو فانغ تشو إلى مو لينغ دونغشين مع تلميح من الرغبة في عينيه ، ويمكن رؤية المكر في أعماق عينيه.
“إذن ، حول هذا الصاعقة العود؟” قال مو فانغ تشو.
كان أمو كيهان مطيعًا لـ مو لينغ دونغشين. فازت قوة مو لينغ دونغشين على احترام أمو كيهان عندما كانوا في القبر الإلهي. خلال هذه السنوات في عشيرة مو ، اعتنى مو لينغ دونغشين أيضًا بـ أمو كيهان ، مما زاد من احترام أمو كيهان لـ مو لينغ دونغشين.
لكن في هذه اللحظة ، عثر أمو كيهان على قطعة خشب سوداء متفحمة ، كاد أن يسقط مو لينغ دونغشين. تحولت الأحجار المتينة إلى رماد بلمسة أخف ، ومع ذلك كانت هذه القطعة من الخشب متينة للغاية ، ولم تتضرر.
سافر الثلاثي لعدة مئات من اللي ولم يروا أي علامة على أي وحوش حية ، أصبحت تلك الوحوش كومة من الرماد.
“كنت ستموت مئات المرات إذا لم تكن مولودًا في عشيرة مو.” قال أمو كيهان.
سافر الثلاثي لعدة مئات من اللي ولم يروا أي علامة على أي وحوش حية ، أصبحت تلك الوحوش كومة من الرماد.
لكن في هذه اللحظة ، عثر أمو كيهان على قطعة خشب سوداء متفحمة ، كاد أن يسقط مو لينغ دونغشين. تحولت الأحجار المتينة إلى رماد بلمسة أخف ، ومع ذلك كانت هذه القطعة من الخشب متينة للغاية ، ولم تتضرر.
“ما هذا الخشب اللعين” عبس أمو كيهان ، لقد تشاجر للتو مع مو فانغ تشو في وقت سابق ، وتعثر الآن على قطعة من الخشب ، وكان يغلي من الغضب ، حتى أن قطعة من الخشب كانت تحاول إثارة غضبه.
“دعنا نقول… عشرة آلاف ، بل ولا حتى عشرة آلاف حجر أصل إلهي من الدرجة العليا يمكن مقارنتها بهذا ، بالإضافة إلى أنه خشب صمد أمام ثماني ضربات صاعقة.” قال مو لينغ دونغشين بتعبير جاد.
“انتظر…” قال مو لينغ دونغشين بتعبير رسمي.
خشب الصواعق جعل أمو كيهان و مو فانغ تشو يبهثان.
“تم حرق جميع الحيوانات والنباتات وتحويلها إلى رماد ، لماذا هذه القطعة من الخشب جيدة تمامًا؟ متفحمة قليلا ، هذا كل شيء “. قال مو لينغ دونغشين.
لكن في هذه اللحظة ، عثر أمو كيهان على قطعة خشب سوداء متفحمة ، كاد أن يسقط مو لينغ دونغشين. تحولت الأحجار المتينة إلى رماد بلمسة أخف ، ومع ذلك كانت هذه القطعة من الخشب متينة للغاية ، ولم تتضرر.
لم يتكلم مو لينغ دونغشين بكلمة لأنه لاحظ بصمت ذلك الخشب الداكن. كان هناك ثمانية خطوط غير مرئية تقريبًا عبر سطحه.
استمتعا أمو كيهان و مو فانغ تشو. هذا صحيح ، هذه المنطقة ضربها اللهب أو البرق – لا احد يعلم – كل شيء أصبح قاحلًا ، كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذه القطعة القوية من الخشب؟
“لنقم بتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء ، وسوف نحصل على بعض المكافآت فقط إذا سلمناها إلى العشيرة على الرغم من أن المكافأة بالتأكيد لن ترقى إلى مستوى الخشب.” قال مو لينغ دونغشن بلا مبالاة ، وقمع حماسه الداخلي
أدرك مو لينغ دونغشين أن هذه لم تكن قطعة خشب بسيطة. على الرغم من أنه لا يعرف هوية هذا الخشب ، إلا أنه بالتأكيد استثنائي.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
خشب الصواعق جعل أمو كيهان و مو فانغ تشو يبهثان.
“هل يمكن أن يكون هذا العود العشرة آلاف سنة؟” قال مو فانغ تشو بعناية.
“كافٍ. قال رجل آخر ، “عشيرتنا ليست هنا لتخزي أنفسنا” ، وكان لديه أيضًا مروحة قابلة للطي في راحة يده. كانت هالته أقوى قليلاً من الرجل ذو الرداء الأبيض.
مو لينغ دونغشن ، مو فانغتشو وأمو كيهان سخروا ولم يتكلموا أكثر من ذلك. منذ أن كان مو لينغ دونغشين هو القائد هذه المرة ، كانت كلماته مطلقة.
لم يتكلم مو لينغ دونغشين بكلمة لأنه لاحظ بصمت ذلك الخشب الداكن. كان هناك ثمانية خطوط غير مرئية تقريبًا عبر سطحه.
“حسنا!”
“انتظر…” قال مو لينغ دونغشين بتعبير رسمي.
“إنه بالتأكيد خشب فزيد، إنه خشب الصراعق. إنه نادر للغاية ، منيع ضد ضربات الصواعق. علاوة على ذلك ، فقد صمد أمام ثماني ضربات صاعقة. وهذا يعني أنها كنز حقيقي. إنها بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف سنة. وكلما طالت عمره ، زادت قيمته “. قال مو لينغ دونغشين.
“شيء من شأنه أن يحرك حتى إمبراطور الإله. لأنه يمكن استخدامه لبناء تشكيل ، أو تحضير حبة من الدرجة الإلهية. بالإضافة إلى ذلك ، لا يمتلك أباطرة الإله الأسطوريون أكثر من نصف دزينة من حبوب الدرجة الإلهية”. قال مو لينغ دونغشين.
شهق مو فانغتشو وأمو كيهان من كلماته.
نظر الثلاثي على الفور إلى الوراء ورأوا شابًا نحيف المظهر يتحدث إليهم بابتسامة. كان محجر عينه عميقًا للغاية ، مثل حفرة عميقة لا قاع لها ، مما يعطي أجواء غامضة. كان يستخدم عصا ، مثل رجل عجوز يحتضر. ومع ذلك ، بدا وكأنه شاب من مظهره
“إذن ، ما هي قيمة هذا العود؟” سأل أمو كيهان.
“أرفض تصديق الأمر.”
“دعنا نقول… عشرة آلاف ، بل ولا حتى عشرة آلاف حجر أصل إلهي من الدرجة العليا يمكن مقارنتها بهذا ، بالإضافة إلى أنه خشب صمد أمام ثماني ضربات صاعقة.” قال مو لينغ دونغشين بتعبير جاد.
“إنه بالتأكيد خشب فزيد، إنه خشب الصراعق. إنه نادر للغاية ، منيع ضد ضربات الصواعق. علاوة على ذلك ، فقد صمد أمام ثماني ضربات صاعقة. وهذا يعني أنها كنز حقيقي. إنها بالتأكيد أكثر من عشرة آلاف سنة. وكلما طالت عمره ، زادت قيمته “. قال مو لينغ دونغشين.
أخذ مو لينغ دونغشين نفسًا عميقًا ، ولا يمكن قياس قيمة خشب الصواعق بالمعايير العادية.
“شيء من شأنه أن يحرك حتى إمبراطور الإله. لأنه يمكن استخدامه لبناء تشكيل ، أو تحضير حبة من الدرجة الإلهية. بالإضافة إلى ذلك ، لا يمتلك أباطرة الإله الأسطوريون أكثر من نصف دزينة من حبوب الدرجة الإلهية”. قال مو لينغ دونغشين.
“لنقم بتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء ، وسوف نحصل على بعض المكافآت فقط إذا سلمناها إلى العشيرة على الرغم من أن المكافأة بالتأكيد لن ترقى إلى مستوى الخشب.” قال مو لينغ دونغشن بلا مبالاة ، وقمع حماسه الداخلي
لعق أمو كيهان و مو فانغ تشو شفاههما الجافتين. يبدو أنهم وجدوا كنزًا عظيمًا. كان هذا الخشب تحفة حقيقية للعالم ، يمكن تحويلها إلى حبة من الدرجة الإلهية. واحدة لم يسمع بها أحد ، ولا حتى في جميع أنحاء عشيرة مو القوية.
“انتظر…” قال مو لينغ دونغشين بتعبير رسمي.
كان أمو كيهان مطيعًا لـ مو لينغ دونغشين. فازت قوة مو لينغ دونغشين على احترام أمو كيهان عندما كانوا في القبر الإلهي. خلال هذه السنوات في عشيرة مو ، اعتنى مو لينغ دونغشين أيضًا بـ أمو كيهان ، مما زاد من احترام أمو كيهان لـ مو لينغ دونغشين.
“إذن ، حول هذا الصاعقة العود؟” قال مو فانغ تشو.
“انتظر…” قال مو لينغ دونغشين بتعبير رسمي.
“لنقم بتقسيمها إلى ثلاثة أجزاء ، وسوف نحصل على بعض المكافآت فقط إذا سلمناها إلى العشيرة على الرغم من أن المكافأة بالتأكيد لن ترقى إلى مستوى الخشب.” قال مو لينغ دونغشن بلا مبالاة ، وقمع حماسه الداخلي
“كافٍ. قال رجل آخر ، “عشيرتنا ليست هنا لتخزي أنفسنا” ، وكان لديه أيضًا مروحة قابلة للطي في راحة يده. كانت هالته أقوى قليلاً من الرجل ذو الرداء الأبيض.
سافر الثلاثي لعدة مئات من اللي ولم يروا أي علامة على أي وحوش حية ، أصبحت تلك الوحوش كومة من الرماد.
خشب الصواعق جعل أمو كيهان و مو فانغ تشو يبهثان.
شهق مو فانغتشو وأمو كيهان من كلماته.
“حسنا!”
جذع خشب الصواعق الذي كان طوله حوالي عشرة أمتار. يمكن للثلاثة منهم الحصول على أكثر من ثلاثة أمتار لكل منهم. كان مو فانغ تشو يتوق للحصول على نصيبه.
هذه المرة ، وافق مو فانغ تشو و أمو كيهان اللذان كانا دائمًا ضد بعضهما البعض بشكل مفاجئ.
جذع خشب الصواعق الذي كان طوله حوالي عشرة أمتار. يمكن للثلاثة منهم الحصول على أكثر من ثلاثة أمتار لكل منهم. كان مو فانغ تشو يتوق للحصول على نصيبه.
ضيق مو فانغتشو عينيه وأخرج سلاحه الإلهي أيضًا وقام بقطع الصاعقة بعنف ، لكن لم يحدث شيء.
أخرج مو لينغ دونغشين سلاحه الإلهي وضرب، لكن لم يحدث شيء. لم تترك الضربة سوى علامة طفيفة رفيعة للغاية. لم يستطع السلاح قطع الخشب.
“الشائعات تقول أن الجذع لا يمكن قطعه إلا بواسطة شعلة سامادهي الحقيقية ، هل هذا صحيح؟” أصبح تعبير مو لينغ دونغشين قبيحًا كما قال في حالة صدمة.
خشب الصواعق جعل أمو كيهان و مو فانغ تشو يبهثان.
“هل يمكن أن يكون هذا العود العشرة آلاف سنة؟” قال مو فانغ تشو بعناية.
“أرفض تصديق الأمر.”
ضيق مو فانغتشو عينيه وأخرج سلاحه الإلهي أيضًا وقام بقطع الصاعقة بعنف ، لكن لم يحدث شيء.
أخذ مو لينغ دونغشين نفسًا عميقًا ، ولا يمكن قياس قيمة خشب الصواعق بالمعايير العادية.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
هذه المرة ، وافق مو فانغ تشو و أمو كيهان اللذان كانا دائمًا ضد بعضهما البعض بشكل مفاجئ.
أخذ مو لينغ دونغشين نفسًا عميقًا ، ولا يمكن قياس قيمة خشب الصواعق بالمعايير العادية.
كان أمو كيهان غير مصدق ، في هذه اللحظة ، يمكن سماع سخرية باردة خلف الثلاثي.
“ثلاثة حمقى ، خشب الصواعق ليس شيئًا يمكن أن يؤخذ من أمثالك. كاكاكا “.
“أوه؟ شخص من الخارج يجرؤ على أن يكون مغرورًا أمامي؟ مجرد شيخ تاسع ضعيف ، وقمامة مثلك؟ لن يستطيع فعل أي شيء بي حتى لو كان أمامي مباشرة. شيخ ذو رتبة منخفضة يجرؤ على التحدث ضدي؟ كنت سأقتلك مائة مرة إذا كنا في منطقة مو “. قال مو فانغتشو ببرود.
نظر الثلاثي على الفور إلى الوراء ورأوا شابًا نحيف المظهر يتحدث إليهم بابتسامة. كان محجر عينه عميقًا للغاية ، مثل حفرة عميقة لا قاع لها ، مما يعطي أجواء غامضة. كان يستخدم عصا ، مثل رجل عجوز يحتضر. ومع ذلك ، بدا وكأنه شاب من مظهره
“أمو كيهان، اسمي ليس اسمًا يمكن أن يتحدث به أمثالك. هل نسيت القواعد بعد خروجنا من الطائفة؟ ” قال الرجل ذو الملابس البيضاء ببرود.
