Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال ذو علامة التنين 2846

الفصل 2846 غانغ بي المجنون الذي يشبه الثور

على الجانب الآخر، كان هجوم فانغ بي يزداد شراسة، وكانت قوة النصل الخامس تزداد صعوبة على أمو كيهان وتايجي والآخرين للدفاع عنها. . كان فانغ بي أكثر استبدادًا من جيانغ تشن. فانغ بي يشبه النصل الحاد، يجب على المرء أن يجد نقطة ضعف في هذا النصل نفسه لاختراق هجومه.

“لنرى ما إذا كان لديك ما يلزم لجعلي أنحني… انت لازلت صغيرا للغاية.”

على الرغم من أن جيانغ تشن كان يدفعه بالعودة إلى الوراء، لم يكن غوي غو يتراجع لأنه كان المعجزة العظيمة لطائفة القتال لو، وعمود الطائفة، وأحد أكبر المتنافسين في المعركة الملكية للحدود التسعة. لا ينبغي أن يطلق على نفسه اسم  غر غوي بعد الآن إذا تمت هزيمته بهذه السهولة.

على الرغم من أن جيانغ تشن كان يدفعه بالعودة إلى الوراء، لم يكن غوي غو يتراجع لأنه كان المعجزة العظيمة لطائفة القتال لو، وعمود الطائفة، وأحد أكبر المتنافسين في المعركة الملكية للحدود التسعة. لا ينبغي أن يطلق على نفسه اسم  غر غوي بعد الآن إذا تمت هزيمته بهذه السهولة.

“لنرى ما إذا كان لديك ما يلزم لجعلي أنحني… انت لازلت صغيرا للغاية.”

على الجانب الآخر، كان هجوم فانغ بي يزداد شراسة، وكانت قوة النصل الخامس تزداد صعوبة على أمو كيهان وتايجي والآخرين للدفاع عنها. . كان فانغ بي أكثر استبدادًا من جيانغ تشن. فانغ بي يشبه النصل الحاد، يجب على المرء أن يجد نقطة ضعف في هذا النصل نفسه لاختراق هجومه.

قال فانغ بي بازدراء ونظر نحو مورونج يونير، وكانت نظرته المسيطرة واضحة جدًا. لقد أراد أن تعود مورونج يونير إلى جانبه.

“هل هذا هو ما يسمى معجزة؟”

“سأسقطك معي حتى لو مت!” صر فانغ بي على أسنانه. وكانت كراهيته تجاه دونغهوانغ تايجي في ذروتها عندما سعى لقتله بأقصى جهده. في جبل وانغ دي، ليس شخصًا مهووسًا بهزيمة شخص ما، بل هو رجل مجنون يتصرف من أجل الحب.

“إنه لا قيمة له في رأيي.”

“من تعتقد نفسك بحق الجحيم؟ لتلمس رجال طائفة الإمبراطور الشرقي؟!” تردد صدى صوت بارد ومنخفض النبرة في آذان فانغ بي. كان فانغ بي محاطًا حاليًا بالأعداء، خاضعًا للجرس الذهبي الإلهي، ويموت. كانت السيذة الموت قريبة جدًا منه. أمسكت مورونغ يونير بيد دونغوانغ تايجي. هدأ قلبها أخيرا.

قال فانغ بي بازدراء ونظر نحو مورونج يونير، وكانت نظرته المسيطرة واضحة جدًا. لقد أراد أن تعود مورونج يونير إلى جانبه.

وفي الوقت نفسه، دفع فانغ بي ثمنًا باهظًا لجنونه. أصبح مليئًا بالفتحات، مما سمح لهجوم مو سانباو بالهبوط عليه، مما تسبب في بعض الإصابات. كانت عيون فانغ بي حمراء. لم يكن يخشى الموت، كان لديه هدف واحد فقط، وهو قتل دونغهوانغ تايجي، وتدمير الحاجز داخل قلبه. عانى فانغ بي من إصابة في ظهره. لم يترك مو سانباو والآخرون هذه الفرصة وهاجموا أكثر. لم يحاول فانغ بي الدفاع عن نفسه ولكنه هاجم بقوة، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في جسده.

“لقد أخفيت قوتي فقط وأنت تعتبرني بالفعل ضعيفًا؟!” أخي لو، دعه يتذوق ما حصلت عليه. ” قال مو سانباو بصوت عالٍ: «الطلقة الثالثة! ثلاثة آلاف يحصدون الأرواح!”

على الأقل الآن اكتسبوا اليد العليا المطلقة.

هاجم مو سانباو بكل ما حصل عليه بينما كان فانغ بي في حالة ذهول. هاجم لوه بينغ برمحه، ولم يترك كلاهما أي فتحات. لم يرغبوا في الموت لأن فانغ بي لن يسمح لهم بالعيش إذا هزمهم. ولم يتراجع أي منهم.

لم يتمكنوا إلا من مشاهدة سيف فانغ بي تشي وهو يهاجم ويقطع هدفه بسرعة كبيرة، وكان بإمكانهم تخيل الموت الرهيب لدونغهوانغ تايجي دون أن يكونوا قادرين على فعل أي شيء.

“حان الوقت”. قال دونغهوانغ تايجي وهو يطلق العنان للفن اللامحدود للإمبراطور الشرقي وضرب مباشرة نحو فانغ بي. سقط الجرس الذهبي الإلهي على فانغ بي، وأخضعه.

امتلأت عيون فانغ بي بالندم، ولم يتمكن من قتل دونغهوانغ تايجي.

“أنت؟!” دونغهوانغ تايجي، أنت لست ندي. لماذا، لماذا ستبقى معك، لا أستطيع قبول هذا!”

تم إطلاق العنان للفن اللامحدود للإمبراطور الشرقي مرة أخرى. هذه المرة، تم إخضاع فانغ بي تمامًا، واضطر إلى الركوع بركبة واحدة. كان تعبيره شاحبًا، ويسعل دمًا مع تعبير مؤلم. هبط أمو كيهان والآخرون الذين هاجموا على فانغ بي في هذه اللحظة.

كانت عيون فانغ بي تحتوي فقط على دونغهوانغ تايجي، وكانت عيناه مليئة بنية القتل. كانت مورونج يونير تمسك راحتيها بإحكام بينما كانت تشاهد المعركة، ولم تكن تريد أن يخسر دونغهوانغ تايجي لأنه سيُقتل على يد فانغ بي. بالطبع، إذا سمح الوضع، فهي لا تريد أن يموت فانغ بي أيضًا.

“أنت؟!” دونغهوانغ تايجي، أنت لست ندي. لماذا، لماذا ستبقى معك، لا أستطيع قبول هذا!”

كان تشي سيف فانغ بي يستهدف فقط دونغوانغ تايجي وكان يتجنب أي شخص آخر. ومع ذلك، فإن هجمات لو بينغ ومو سانباو وأمو كيهان لم تكن موضع استهزاء. لقد فقد فانغ بي المجنون كل تفكيره لأنه كان يضع عينيه فقط على دونغهوانغ تايجي. اخترقت شفرات فانغ بي التسعة دونغهوانغ تايجي، مما تسبب في تدفق الدم. كان نصله سريعًا جدًا، ولا يمكن متابعته بالعين المجردة.

على الرغم من أن جيانغ تشن كان يدفعه بالعودة إلى الوراء، لم يكن غوي غو يتراجع لأنه كان المعجزة العظيمة لطائفة القتال لو، وعمود الطائفة، وأحد أكبر المتنافسين في المعركة الملكية للحدود التسعة. لا ينبغي أن يطلق على نفسه اسم  غر غوي بعد الآن إذا تمت هزيمته بهذه السهولة.

“تايجي!”

على الرغم من أنه ليس مقربًا من دونغهوانغ تايجي، إلا أن صديق جيانغ تشن هو صديقه أيضًا. ذهب الشيء نفسه إلى لوه بينغ. لن يسمحوا أبدًا بالخطر الذي يصيب دونغهوانغ تايجي. نظرًا لأنهم مدينون كثيرًا لجيانغ تشن، فقد كان عليهم مواجهة عدوه معًا، وكانت معنوياتهم عالية جدًا حيث جمعوا أنفسهم معًا. ومع ذلك، كانت شفرة فانغ بي سريعة جدًا، ولم يتمكن أمو كيهان والاثنان الآخران من إيقافها.

أرادت مورونج يونير المساعدة ولكن لا يمكن فعل أي شيء. تلقى دونغهوانغ تايجي إصابة مميتة عندما واجه غضب فانغ بي من الهجمات. لقد أصبح ضعيفًا للغاية. تم دفع الفن اللامحدود للإمبراطور الشرقي إلى أقصى الحدود للدفاع بالكاد ضد هجمات السيف، ومع ذلك لم يكن من الممكن تجنب سيف السيف القوي.

امتلأت عيون فانغ بي بالندم، ولم يتمكن من قتل دونغهوانغ تايجي.

وفي الوقت نفسه، دفع فانغ بي ثمنًا باهظًا لجنونه. أصبح مليئًا بالفتحات، مما سمح لهجوم مو سانباو بالهبوط عليه، مما تسبب في بعض الإصابات. كانت عيون فانغ بي حمراء. لم يكن يخشى الموت، كان لديه هدف واحد فقط، وهو قتل دونغهوانغ تايجي، وتدمير الحاجز داخل قلبه. عانى فانغ بي من إصابة في ظهره. لم يترك مو سانباو والآخرون هذه الفرصة وهاجموا أكثر. لم يحاول فانغ بي الدفاع عن نفسه ولكنه هاجم بقوة، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في جسده.

كان فانغ بي مثل الثور المجنون، يندفع مباشرة نحو هدفه دون الاهتمام بأي شيء.

“سأسقطك معي حتى لو مت!” صر فانغ بي على أسنانه. وكانت كراهيته تجاه دونغهوانغ تايجي في ذروتها عندما سعى لقتله بأقصى جهده. في جبل وانغ دي، ليس شخصًا مهووسًا بهزيمة شخص ما، بل هو رجل مجنون يتصرف من أجل الحب.

امتلأت عيون فانغ بي بالندم، ولم يتمكن من قتل دونغهوانغ تايجي.

“لا تعطه أي فرصة، وإلا سيموت هذا الرجل من طائفة الإمبراطور الشرقي”. قال آمر كيهان.

هاجم مو سانباو بكل ما حصل عليه بينما كان فانغ بي في حالة ذهول. هاجم لوه بينغ برمحه، ولم يترك كلاهما أي فتحات. لم يرغبوا في الموت لأن فانغ بي لن يسمح لهم بالعيش إذا هزمهم. ولم يتراجع أي منهم.

على الرغم من أنه ليس مقربًا من دونغهوانغ تايجي، إلا أن صديق جيانغ تشن هو صديقه أيضًا. ذهب الشيء نفسه إلى لوه بينغ. لن يسمحوا أبدًا بالخطر الذي يصيب دونغهوانغ تايجي. نظرًا لأنهم مدينون كثيرًا لجيانغ تشن، فقد كان عليهم مواجهة عدوه معًا، وكانت معنوياتهم عالية جدًا حيث جمعوا أنفسهم معًا. ومع ذلك، كانت شفرة فانغ بي سريعة جدًا، ولم يتمكن أمو كيهان والاثنان الآخران من إيقافها.

“حان الوقت”. قال دونغهوانغ تايجي وهو يطلق العنان للفن اللامحدود للإمبراطور الشرقي وضرب مباشرة نحو فانغ بي. سقط الجرس الذهبي الإلهي على فانغ بي، وأخضعه.

لم يتمكنوا إلا من مشاهدة سيف فانغ بي تشي وهو يهاجم ويقطع هدفه بسرعة كبيرة، وكان بإمكانهم تخيل الموت الرهيب لدونغهوانغ تايجي دون أن يكونوا قادرين على فعل أي شيء.

وفي الوقت نفسه، دفع فانغ بي ثمنًا باهظًا لجنونه. أصبح مليئًا بالفتحات، مما سمح لهجوم مو سانباو بالهبوط عليه، مما تسبب في بعض الإصابات. كانت عيون فانغ بي حمراء. لم يكن يخشى الموت، كان لديه هدف واحد فقط، وهو قتل دونغهوانغ تايجي، وتدمير الحاجز داخل قلبه. عانى فانغ بي من إصابة في ظهره. لم يترك مو سانباو والآخرون هذه الفرصة وهاجموا أكثر. لم يحاول فانغ بي الدفاع عن نفسه ولكنه هاجم بقوة، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في جسده.

“الهجوم!” يجب ألا نعطيه أي فرصة للانتقام! ” كانت عيون آمو كيهان باردة.

“إنه لا قيمة له في رأيي.”

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إيقاف جنون فانغ بي، إلا أنهم على الأقل قادرون على طعنه في ظهره. على الرغم من ذلك، لم يكن منزعجًا لأنه كان يضع عينيه فقط على قتل دونغهوانغ تايجي، وكانت تلك هي فرصتهم الوحيدة.

“تايجي!”

كان فانغ بي مثل الثور المجنون، يندفع مباشرة نحو هدفه دون الاهتمام بأي شيء.

امتلأت عيون فانغ بي بالندم، ولم يتمكن من قتل دونغهوانغ تايجي.

كان تعبير دونغهوانغ تايجي ثقيلًا، كان يعلم أنه لا يستطيع التهرب منه. في هذه اللحظة، تحطمت أفكار مورنج يونير إلى قطع بينما اتسعت عيناها. ومع ذلك، فقد فات الأوان بالنسبة لها للتصرف.

نظر جيانغ تشن ودونغهوانغ تاي إلى بعضهما البعض. ظهر دونغهوانغ تاي في التوقيت الأكثر ملاءمة، وإلا لكان دونغهوانغ تايجي قد مات بالفعل.

“الجرس الذهبي الإلهي!”

هاجم مو سانباو بكل ما حصل عليه بينما كان فانغ بي في حالة ذهول. هاجم لوه بينغ برمحه، ولم يترك كلاهما أي فتحات. لم يرغبوا في الموت لأن فانغ بي لن يسمح لهم بالعيش إذا هزمهم. ولم يتراجع أي منهم.

تم إطلاق العنان للفن اللامحدود للإمبراطور الشرقي مرة أخرى. هذه المرة، تم إخضاع فانغ بي تمامًا، واضطر إلى الركوع بركبة واحدة. كان تعبيره شاحبًا، ويسعل دمًا مع تعبير مؤلم. هبط أمو كيهان والآخرون الذين هاجموا على فانغ بي في هذه اللحظة.

“لا تعطه أي فرصة، وإلا سيموت هذا الرجل من طائفة الإمبراطور الشرقي”. قال آمر كيهان.

“هذا…”

كان تعبير دونغهوانغ تايجي ثقيلًا، كان يعلم أنه لا يستطيع التهرب منه. في هذه اللحظة، تحطمت أفكار مورنج يونير إلى قطع بينما اتسعت عيناها. ومع ذلك، فقد فات الأوان بالنسبة لها للتصرف.

أذهل أمو كيهان والآخرون. كان هناك شخص آخر وراء دونغهوانغ تايجي، رجل ذو نظرة ملكية.

“من تعتقد نفسك بحق الجحيم؟ لتلمس رجال طائفة الإمبراطور الشرقي؟!” تردد صدى صوت بارد ومنخفض النبرة في آذان فانغ بي. كان فانغ بي محاطًا حاليًا بالأعداء، خاضعًا للجرس الذهبي الإلهي، ويموت. كانت السيذة الموت قريبة جدًا منه. أمسكت مورونغ يونير بيد دونغوانغ تايجي. هدأ قلبها أخيرا.

“تايجي!”

امتلأت عيون فانغ بي بالندم، ولم يتمكن من قتل دونغهوانغ تايجي.

امتلأت عيون فانغ بي بالندم، ولم يتمكن من قتل دونغهوانغ تايجي.

“إنه دونغهوانغ تاي!” قال مو سانباو.

نفس الجرس الذهبي الإلهي الذي أطلقه تاي كان مختلفًا تمامًا. لم يتمكن فانغ بي من الفرار لأنه كان خاضعًا تمامًا وكان يعاني من إصابات خطيرة. لقد كان على وشك الموت. شهق كل من لو بينغ وأمو كيهان. تم إخضاع فانغ بي على الفور.

نفس الجرس الذهبي الإلهي الذي أطلقه تاي كان مختلفًا تمامًا. لم يتمكن فانغ بي من الفرار لأنه كان خاضعًا تمامًا وكان يعاني من إصابات خطيرة. لقد كان على وشك الموت. شهق كل من لو بينغ وأمو كيهان. تم إخضاع فانغ بي على الفور.

حدق فانغ بي ودونغهوانغ تايجي في بعضهما البعض. كانت نظراتهما مليئة بالشحن. كان دونغهوانغ تاي مثل جبل عملاق، مما تسبب في ضغط هائل.

“لقد أصبحت وفاة فانغ بي مؤكدة، الآن بعد أن أصبح دونغهوانغ تاي هنا.” قال أمو كيهان بهدوء، في حالة صدمة.

كان تشي سيف فانغ بي يستهدف فقط دونغوانغ تايجي وكان يتجنب أي شخص آخر. ومع ذلك، فإن هجمات لو بينغ ومو سانباو وأمو كيهان لم تكن موضع استهزاء. لقد فقد فانغ بي المجنون كل تفكيره لأنه كان يضع عينيه فقط على دونغهوانغ تايجي. اخترقت شفرات فانغ بي التسعة دونغهوانغ تايجي، مما تسبب في تدفق الدم. كان نصله سريعًا جدًا، ولا يمكن متابعته بالعين المجردة.

على الأقل الآن اكتسبوا اليد العليا المطلقة.

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من إيقاف جنون فانغ بي، إلا أنهم على الأقل قادرون على طعنه في ظهره. على الرغم من ذلك، لم يكن منزعجًا لأنه كان يضع عينيه فقط على قتل دونغهوانغ تايجي، وكانت تلك هي فرصتهم الوحيدة.

نظر جيانغ تشن ودونغهوانغ تاي إلى بعضهما البعض. ظهر دونغهوانغ تاي في التوقيت الأكثر ملاءمة، وإلا لكان دونغهوانغ تايجي قد مات بالفعل.

حدق فانغ بي ودونغهوانغ تايجي في بعضهما البعض. كانت نظراتهما مليئة بالشحن. كان دونغهوانغ تاي مثل جبل عملاق، مما تسبب في ضغط هائل.

“لولاه، سأقتلك!” يا للبغض! يا للمأساة!”

“من تعتقد نفسك بحق الجحيم؟ لتلمس رجال طائفة الإمبراطور الشرقي؟!” تردد صدى صوت بارد ومنخفض النبرة في آذان فانغ بي. كان فانغ بي محاطًا حاليًا بالأعداء، خاضعًا للجرس الذهبي الإلهي، ويموت. كانت السيذة الموت قريبة جدًا منه. أمسكت مورونغ يونير بيد دونغوانغ تايجي. هدأ قلبها أخيرا.

حدق فانغ بي ودونغهوانغ تايجي في بعضهما البعض. كانت نظراتهما مليئة بالشحن. كان دونغهوانغ تاي مثل جبل عملاق، مما تسبب في ضغط هائل.

كان تعبير دونغهوانغ تايجي ثقيلًا، كان يعلم أنه لا يستطيع التهرب منه. في هذه اللحظة، تحطمت أفكار مورنج يونير إلى قطع بينما اتسعت عيناها. ومع ذلك، فقد فات الأوان بالنسبة لها للتصرف.

“هل مازلت لا تفهم الآن؟ فانغ بي، لماذا اخترت أن أتركك؟ بعد آلاف السنين، ألم يتغير شيء في قلبك؟ صرخت مورونج يونير.

تم إطلاق العنان للفن اللامحدود للإمبراطور الشرقي مرة أخرى. هذه المرة، تم إخضاع فانغ بي تمامًا، واضطر إلى الركوع بركبة واحدة. كان تعبيره شاحبًا، ويسعل دمًا مع تعبير مؤلم. هبط أمو كيهان والآخرون الذين هاجموا على فانغ بي في هذه اللحظة.

فانغ بي كان مذهولًا، ولا يعرف السبب.

أذهل أمو كيهان والآخرون. كان هناك شخص آخر وراء دونغهوانغ تايجي، رجل ذو نظرة ملكية.

“لماذا، لماذا… على الرغم من أنني أحبك كثيرًا…” ابتسم فانغ بي بمرارة وعلى الفور، وكان وجهه مغطى بالدموع.

“لقد أخفيت قوتي فقط وأنت تعتبرني بالفعل ضعيفًا؟!” أخي لو، دعه يتذوق ما حصلت عليه. ” قال مو سانباو بصوت عالٍ: «الطلقة الثالثة! ثلاثة آلاف يحصدون الأرواح!”

 

“تايجي!”

“لماذا، لماذا… على الرغم من أنني أحبك كثيرًا…” ابتسم فانغ بي بمرارة وعلى الفور، وكان وجهه مغطى بالدموع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط