“إنه العرش البرونزي، إنه العرش البرونزي مرة أخرى!”
كان سيد المدينة الثالث قد اكتشف أن شيوي ليانغ لا يكون قويًا إلا عندما يستخدم سيف الصقيع السماوي. في الواقع، لم يكن سوى خبير هيرارخي مبتدئ. لذا، كان من المستحيل تقريبًا لشيوي ليانغ أن يقاتله، إلا إذا كان مستعدًا للمقامرة بحياته. في هذه الحالة، لن تكون قوته فحسب، بل روحه بأكملها، تحت سيطرة السيف السماوي، وسيصبح في النهاية عبدًا للسيف.
غمر جيانغ تشن شعورٌ هائلٌ بالسعادة. لم يدرك أحدٌ وجوده، ولم يكن لديهم على الأرجح علمٌ بقوته. كان يعلم أن الرجل المختوم وإله الجليد المدمر أخفيا سر العرش البرونزي عنه. كان كلاهما في قمة العالم الإلهي في ذلك الوقت. حتى الآن، لم يكن جيانغ تشن يعرف الهوية الحقيقية للرجل المختوم أو مدى قوة إله الجليد المدمر. ومع ذلك، كان من الواضح أنهما كانا من الخبراء الأقوياء الذين لا يُهزمون.
قال سيد المدينة الثالث بابتسامة: “لقد عرفوا الكثير، لذا أعتقد أنهم لا يجب أن يبقوا أحياء. لا أحد يمكنه الاستيلاء على الأشياء التي تخص قصر الاتصال العميق الإلهي. يجب لومهم على جشعهم وطمعهم، لأنه لا يمكنني أن أجد ولاءً في عيونهم. مثل هؤلاء الأشخاص يجب أن يُقتلوا عاجلًا أو آجلًا، وإلا فقد يتسببون لي في المتاعب، ولا أضمن أنهم لن يخونوني في يوم من الأيام. ما رأيك، يا شيخ الثالث؟ أليس من الأفضل التخلص من المشاكل قبل أن تقع؟”
ظل الرجل المختوم عقبةً لا يمكن تجاوزها بالنسبة لجيانغ تشن. بدا وكأنه جزءٌ لا يتجزأ من العالم، وكأنه ولد من الطبيعة ذاتها. ربما لم يكن قويًا كما توقع جيانغ تشن، لكنه بدا جزءًا لا ينفصل عن السماء، ولم يتمكنوا من فعل شيءٍ ضده. تعامل الرجل المختوم مع العرش البرونزي بجدية، ما جعل جيانغ تشن يتوخى الحذر، حتى وإن لم يكن العرش البرونزي سلاحًا إلهيًا. لحسن الحظ، لم يبدُ أن العرش البرونزي كان شيئًا مميزًا بالمقارنة مع جبل الكنوز الموجود هنا، حيث لم يظهر أي شخصٍ اهتمامًا بالعرش البرونزي المتآكل والصدئ. لم يتمكنوا حتى من جمع كل الكنز هنا، فكيف يهتمون بعرش برونزي يبدو كأنه قطعة خردة لا قيمة لها؟
لم يكن هناك مجالٌ للتردد، انطلق جيانغ تشن نحو العرش البرونزي فورًا. كان هذا الشيء الوحيد الذي يهمه. حتى مع أن الكنوز الأخرى كانت ثمينة، إلا أنها لم تجذب انتباهه كما فعل العرش البرونزي.
في تلك اللحظة، أدرك جيانغ تشن أنه محاط بتشكيلة. لقد أُعيد تفعيل تشكيلة “الاتجاهات الستة والمحيطات الثمانية” مرة أخرى. في الواقع، لم تكن التشكيلة قد انكسرت في الأصل! ربما كان الأمر مجرد وهم؛ لم يتمكنوا أبدًا من فتح بوابة الحجر الأبيض المصنوعة من اليشم. علاوة على ذلك، كان سيف الصقيع السماوي وموت لي دو مجرد حيلة لإلهاء انتباههم.
وجه جيانغ تشن ضربته بسيفه وقفز إلى السماء بشجاعة. وقف أمام تشيان رينجي مستخدمًا تقنية الفراغ العظيم. ورغم استخدامه للسيف التاسع، لم يتمكن جيانغ تشن من صد الهجوم العنيف لسيد المدينة الثالث بشكل كامل. أُجبر جيانغ تشن على التراجع، ولحسن الحظ، تمكن سيف التنين السماوي من إلغاء نصف قوة الهجوم، مما مكن جيانغ تشن من إنقاذ تشيان رينجي من الموت في اللحظة الحرجة.
شعر جيانغ تشن بالقلق والاضطراب، لكنه كان مصممًا على الحصول على العرش البرونزي. كان يملك بالفعل ثلاثة عروش برونزية، وكان يرغب في الحصول على عرشٍ آخر! رغم أنه لم يكن يعرف شيئًا عن العرش البرونزي، إلا أنه كان يعلم أنه كنزٌ استثنائي، لأن الرجل المختوم كان يخافه. من المحتمل جدًا أن يكون العرش البرونزي هو أثمن شيءٍ في هذا الجبل من الكنوز.
تقدم سيد المدينة الثالث وحلّق في السماء. كان يخشى قليلاً من شيوي ليانغ، ولهذا لم يضربه على الفور. إذا قرر شيوي ليانغ القتال حتى الموت، فقد تكون النتيجة مختلفة. لذا، كان إبعاده هو القرار الأفضل. إذا أصرّ شيوي ليانغ على القتال، فسيتعين عليه التضحية بحياته.
لم يكن هناك مجالٌ للتردد، انطلق جيانغ تشن نحو العرش البرونزي فورًا. كان هذا الشيء الوحيد الذي يهمه. حتى مع أن الكنوز الأخرى كانت ثمينة، إلا أنها لم تجذب انتباهه كما فعل العرش البرونزي.
وجه جيانغ تشن ضربته بسيفه وقفز إلى السماء بشجاعة. وقف أمام تشيان رينجي مستخدمًا تقنية الفراغ العظيم. ورغم استخدامه للسيف التاسع، لم يتمكن جيانغ تشن من صد الهجوم العنيف لسيد المدينة الثالث بشكل كامل. أُجبر جيانغ تشن على التراجع، ولحسن الحظ، تمكن سيف التنين السماوي من إلغاء نصف قوة الهجوم، مما مكن جيانغ تشن من إنقاذ تشيان رينجي من الموت في اللحظة الحرجة.
باستثناء جيانغ تشن، كان الجميع يحدقون بالكنوز بعيونٍ مشتعلة. كان شيوي ليانغ هو الأكثر رغبةً في الحصول على الكنوز، لكنه لم يهتم إلا بالسيوف. لم يكن لأيٍ من الآلاف من الأسلحة والسيوف الإلهية معنى بالنسبة له لأنه كان يمتلك سيف التنين السماوي، ولم يكن أيٌ منها أقوى من سيفه.
ركز جيانغ تشن عينيه على العرش البرونزي دون تردد. وفي اللحظة التي أمسك فيها بالعرش، ارتعش وجهه. كادت روحه تنفصل عن جسده وذهبت عقله للحظات، كما سمع صرخاتٍ رهيبةً ومدويةً خلفه.
ركز جيانغ تشن عينيه على العرش البرونزي دون تردد. وفي اللحظة التي أمسك فيها بالعرش، ارتعش وجهه. كادت روحه تنفصل عن جسده وذهبت عقله للحظات، كما سمع صرخاتٍ رهيبةً ومدويةً خلفه.
قال سيد المدينة الثالث بابتسامة: “لقد عرفوا الكثير، لذا أعتقد أنهم لا يجب أن يبقوا أحياء. لا أحد يمكنه الاستيلاء على الأشياء التي تخص قصر الاتصال العميق الإلهي. يجب لومهم على جشعهم وطمعهم، لأنه لا يمكنني أن أجد ولاءً في عيونهم. مثل هؤلاء الأشخاص يجب أن يُقتلوا عاجلًا أو آجلًا، وإلا فقد يتسببون لي في المتاعب، ولا أضمن أنهم لن يخونوني في يوم من الأيام. ما رأيك، يا شيخ الثالث؟ أليس من الأفضل التخلص من المشاكل قبل أن تقع؟”
نظر جيانغ تشن خلفه على الفور، لكنه كان متأخرًا جدًا. لقد قتل سيد المدينة الثالث يانغ شيكوان وتشي هايفي بسرعة البرق. لم يتوقع أحدٌ أن يعاملهم سيد المدينة الثالث بهذه القسوة. قُتل اثنان من المدربين في قصر الاتصال العميق الإلهي على يد سيد المدينة الثالث دون سبب واضح.
“هل تنوي قتلنا جميعًا؟”
“سيد المدينة الثالث، أنت…”
نظر جيانغ تشن خلفه على الفور، لكنه كان متأخرًا جدًا. لقد قتل سيد المدينة الثالث يانغ شيكوان وتشي هايفي بسرعة البرق. لم يتوقع أحدٌ أن يعاملهم سيد المدينة الثالث بهذه القسوة. قُتل اثنان من المدربين في قصر الاتصال العميق الإلهي على يد سيد المدينة الثالث دون سبب واضح.
لقد خدم يانغ شيكوان قصر الاتصال العميق الإلهي لمئات السنين، وانتهى به الأمر بأن يُقتل بلا رحمة. بدا الأمر وكأنه نكتة مميتة بالنسبة لهم. تراجعت تشيان رينجي بسرعة، وكان وجهها شاحبًا من الرعب. شعرت بظلمٍ شديد بعد مقتل يانغ شيكوان وتشي هايفي. لقد قتل سيد المدينة الثالث بوحشية زملاءه الذين كانوا يقاتلون إلى جانبه، دون أدنى رحمة.
صاحت بينغ يون وهي تمسك بيد شيوي ليانغ بإحكام: “لا، الأخ باي…”
لو لم تتمكن تشيان رينجي من الفرار في الوقت المناسب، لكانت قد لقيت نفس المصير. ومع ذلك، كان هدف سيد المدينة الثالث التالي هو تشيان رينجي.
شعر جيانغ تشن بالقلق والاضطراب، لكنه كان مصممًا على الحصول على العرش البرونزي. كان يملك بالفعل ثلاثة عروش برونزية، وكان يرغب في الحصول على عرشٍ آخر! رغم أنه لم يكن يعرف شيئًا عن العرش البرونزي، إلا أنه كان يعلم أنه كنزٌ استثنائي، لأن الرجل المختوم كان يخافه. من المحتمل جدًا أن يكون العرش البرونزي هو أثمن شيءٍ في هذا الجبل من الكنوز.
“سيد المدينة الثالث، هذا…”
كان شيوي ليانغ يحدق في سيد المدينة الثالث ببرود.
كان الشيخ الثالث مذهولًا تمامًا. لم يكن لهذا أي معنى، فكلهم كانوا من قصر الاتصال العميق الإلهي. ومع ذلك، كان يعاملهم بطريقة قاسية وعنيفة للغاية.
ظل الرجل المختوم عقبةً لا يمكن تجاوزها بالنسبة لجيانغ تشن. بدا وكأنه جزءٌ لا يتجزأ من العالم، وكأنه ولد من الطبيعة ذاتها. ربما لم يكن قويًا كما توقع جيانغ تشن، لكنه بدا جزءًا لا ينفصل عن السماء، ولم يتمكنوا من فعل شيءٍ ضده. تعامل الرجل المختوم مع العرش البرونزي بجدية، ما جعل جيانغ تشن يتوخى الحذر، حتى وإن لم يكن العرش البرونزي سلاحًا إلهيًا. لحسن الحظ، لم يبدُ أن العرش البرونزي كان شيئًا مميزًا بالمقارنة مع جبل الكنوز الموجود هنا، حيث لم يظهر أي شخصٍ اهتمامًا بالعرش البرونزي المتآكل والصدئ. لم يتمكنوا حتى من جمع كل الكنز هنا، فكيف يهتمون بعرش برونزي يبدو كأنه قطعة خردة لا قيمة لها؟
قال سيد المدينة الثالث بابتسامة: “لقد عرفوا الكثير، لذا أعتقد أنهم لا يجب أن يبقوا أحياء. لا أحد يمكنه الاستيلاء على الأشياء التي تخص قصر الاتصال العميق الإلهي. يجب لومهم على جشعهم وطمعهم، لأنه لا يمكنني أن أجد ولاءً في عيونهم. مثل هؤلاء الأشخاص يجب أن يُقتلوا عاجلًا أو آجلًا، وإلا فقد يتسببون لي في المتاعب، ولا أضمن أنهم لن يخونوني في يوم من الأيام. ما رأيك، يا شيخ الثالث؟ أليس من الأفضل التخلص من المشاكل قبل أن تقع؟”
ظل الرجل المختوم عقبةً لا يمكن تجاوزها بالنسبة لجيانغ تشن. بدا وكأنه جزءٌ لا يتجزأ من العالم، وكأنه ولد من الطبيعة ذاتها. ربما لم يكن قويًا كما توقع جيانغ تشن، لكنه بدا جزءًا لا ينفصل عن السماء، ولم يتمكنوا من فعل شيءٍ ضده. تعامل الرجل المختوم مع العرش البرونزي بجدية، ما جعل جيانغ تشن يتوخى الحذر، حتى وإن لم يكن العرش البرونزي سلاحًا إلهيًا. لحسن الحظ، لم يبدُ أن العرش البرونزي كان شيئًا مميزًا بالمقارنة مع جبل الكنوز الموجود هنا، حيث لم يظهر أي شخصٍ اهتمامًا بالعرش البرونزي المتآكل والصدئ. لم يتمكنوا حتى من جمع كل الكنز هنا، فكيف يهتمون بعرش برونزي يبدو كأنه قطعة خردة لا قيمة لها؟
كان كلامه يحمل معانٍ خفية وكان يتحدث للشيخ الثالث أيضًا. لقد قتل سيد المدينة الثالث أتباعه دون تردد، لكنه بدا وكأنه يُبدي احترامًا لقوة الشيخ الثالث. وبما أن الاثنين كانا ضعيفين، لم يكن هناك ضرورة لبقائهما على قيد الحياة لأنه كان يعتقد أنهما سيخونانه في يومٍ ما.
في مواجهة هذا الكم الهائل من الكنوز التي كانت على مقربةٍ منهم، كان سيد المدينة الثالث ممتلئًا بنية القتل. لن يهنأ بالراحة حتى يقتلهم جميعًا، ولن يُسمح لأي شيءٍ هنا بأن يؤخذ من قِبَل الغرباء. لقد كان قاتلًا غادرًا وعديم الرحمة.
أجاب الشيخ الثالث بصوتٍ منخفض: “أنت محق، يا سيد المدينة الثالث.”
لو لم تتمكن تشيان رينجي من الفرار في الوقت المناسب، لكانت قد لقيت نفس المصير. ومع ذلك، كان هدف سيد المدينة الثالث التالي هو تشيان رينجي.
كان قد تخلى عن المدربين مرة من قبل من أجل النجاة بحياته عندما كان في وضعٍ يائس، لكن سيد المدينة الثالث قد أودى بحياتهم دون تردد. نواياهم كانت مختلفة تمامًا. هل كان هناك من يستحق الثقة بالنسبة لسيد المدينة الثالث؟ كان الشيخ الثالث يعلم جيدًا أنه مجرد دمية بالنسبة له.
“سيد المدينة الثالث، أنت…”
لم يكن بإمكان الشيخ الثالث سوى أن يبقى حذرًا تجاه سيد المدينة الثالث. فقد كان من المرجح أن يتخلى عنه سيد المدينة الثالث بمجرد تحقيق هدفه. لذا، كان يأمل في أن يهرب منه في اللحظة الحرجة ليتمكن من النجاة.
كان الشيخ الثالث مذهولًا تمامًا. لم يكن لهذا أي معنى، فكلهم كانوا من قصر الاتصال العميق الإلهي. ومع ذلك، كان يعاملهم بطريقة قاسية وعنيفة للغاية.
كان قلب تشيان رينجي ينبض بسرعة. لقد كان تشي هايفي ويانغ شيكوان أفضل أصدقائها، حيث عمل الثلاثة معًا كمدربين. ومع ذلك، تم قتلهم على يد سيد المدينة الثالث في غمضة عين. شعرت تشيان رينجي بحزنٍ عميق على وفاتهم. كما أثبت هذا أن قصر الاتصال العميق الإلهي لا يعترف بأي جهودٍ يبذلها أحد. لقد اعتبروها عبئًا عليهم رغم أنها كانت خبيرة هيرارخية من المستوى المتوسط.
صاحت تشيان رينجي بامتنان وذهول: “جيانغ تشن!”
في مواجهة هذا الكم الهائل من الكنوز التي كانت على مقربةٍ منهم، كان سيد المدينة الثالث ممتلئًا بنية القتل. لن يهنأ بالراحة حتى يقتلهم جميعًا، ولن يُسمح لأي شيءٍ هنا بأن يؤخذ من قِبَل الغرباء. لقد كان قاتلًا غادرًا وعديم الرحمة.
قال سيد المدينة الثالث: “وماذا في ذلك؟ أعتقد أنك لا تملك أي فرصة ضدي. أو يمكنك أن تراهن بحياتك للحصول على فرصة أخرى.”
“هل تنوي قتلنا جميعًا؟”
لقد خدم يانغ شيكوان قصر الاتصال العميق الإلهي لمئات السنين، وانتهى به الأمر بأن يُقتل بلا رحمة. بدا الأمر وكأنه نكتة مميتة بالنسبة لهم. تراجعت تشيان رينجي بسرعة، وكان وجهها شاحبًا من الرعب. شعرت بظلمٍ شديد بعد مقتل يانغ شيكوان وتشي هايفي. لقد قتل سيد المدينة الثالث بوحشية زملاءه الذين كانوا يقاتلون إلى جانبه، دون أدنى رحمة.
كان شيوي ليانغ يحدق في سيد المدينة الثالث ببرود.
نظر جيانغ تشن خلفه على الفور، لكنه كان متأخرًا جدًا. لقد قتل سيد المدينة الثالث يانغ شيكوان وتشي هايفي بسرعة البرق. لم يتوقع أحدٌ أن يعاملهم سيد المدينة الثالث بهذه القسوة. قُتل اثنان من المدربين في قصر الاتصال العميق الإلهي على يد سيد المدينة الثالث دون سبب واضح.
قال سيد المدينة الثالث: “وماذا في ذلك؟ أعتقد أنك لا تملك أي فرصة ضدي. أو يمكنك أن تراهن بحياتك للحصول على فرصة أخرى.”
“سيد المدينة الثالث، هذا…”
كان سيد المدينة الثالث قد اكتشف أن شيوي ليانغ لا يكون قويًا إلا عندما يستخدم سيف الصقيع السماوي. في الواقع، لم يكن سوى خبير هيرارخي مبتدئ. لذا، كان من المستحيل تقريبًا لشيوي ليانغ أن يقاتله، إلا إذا كان مستعدًا للمقامرة بحياته. في هذه الحالة، لن تكون قوته فحسب، بل روحه بأكملها، تحت سيطرة السيف السماوي، وسيصبح في النهاية عبدًا للسيف.
لم يكن هناك مجالٌ للتردد، انطلق جيانغ تشن نحو العرش البرونزي فورًا. كان هذا الشيء الوحيد الذي يهمه. حتى مع أن الكنوز الأخرى كانت ثمينة، إلا أنها لم تجذب انتباهه كما فعل العرش البرونزي.
صاحت بينغ يون وهي تمسك بيد شيوي ليانغ بإحكام: “لا، الأخ باي…”
أجاب الشيخ الثالث بصوتٍ منخفض: “أنت محق، يا سيد المدينة الثالث.”
كانت خائفة من فقدانه مرة أخرى. كانت ترغب في مغادرة المكان فورًا، لكنها كانت تعلم أنه لن يتخلى بسهولة.
صاحت تشيان رينجي بامتنان وذهول: “جيانغ تشن!”
“إما أن ترحلوا، أو تموتوا!”
ابتسم سيد المدينة الثالث ابتسامة باردة. ووجه ضربة قاتلة براحته، فشهد العالم تغيرًا هائلًا، وتحول وجه تشيان رينجي إلى شحوب شديد من الخوف. كان من المستحيل عليها أن تصد هذه الضربة.
تقدم سيد المدينة الثالث وحلّق في السماء. كان يخشى قليلاً من شيوي ليانغ، ولهذا لم يضربه على الفور. إذا قرر شيوي ليانغ القتال حتى الموت، فقد تكون النتيجة مختلفة. لذا، كان إبعاده هو القرار الأفضل. إذا أصرّ شيوي ليانغ على القتال، فسيتعين عليه التضحية بحياته.
كان سيد المدينة الثالث قد اكتشف أن شيوي ليانغ لا يكون قويًا إلا عندما يستخدم سيف الصقيع السماوي. في الواقع، لم يكن سوى خبير هيرارخي مبتدئ. لذا، كان من المستحيل تقريبًا لشيوي ليانغ أن يقاتله، إلا إذا كان مستعدًا للمقامرة بحياته. في هذه الحالة، لن تكون قوته فحسب، بل روحه بأكملها، تحت سيطرة السيف السماوي، وسيصبح في النهاية عبدًا للسيف.
قال سيد المدينة الثالث بابتسامة باردة: “وأنت، ستذهب معهم أيضًا.”
“سيد المدينة الثالث، هذا…”
ابتسم سيد المدينة الثالث ابتسامة باردة. ووجه ضربة قاتلة براحته، فشهد العالم تغيرًا هائلًا، وتحول وجه تشيان رينجي إلى شحوب شديد من الخوف. كان من المستحيل عليها أن تصد هذه الضربة.
“هل تنوي قتلنا جميعًا؟”
لم تتخيل أبدًا أنها قد تموت هنا. لقد كرست حياتها تمامًا لقصر الاتصال العميق الإلهي، ولكن في مقابل مساهمتها، كانت على وشك أن تفقد حياتها الثمينة.
كان كلامه يحمل معانٍ خفية وكان يتحدث للشيخ الثالث أيضًا. لقد قتل سيد المدينة الثالث أتباعه دون تردد، لكنه بدا وكأنه يُبدي احترامًا لقوة الشيخ الثالث. وبما أن الاثنين كانا ضعيفين، لم يكن هناك ضرورة لبقائهما على قيد الحياة لأنه كان يعتقد أنهما سيخونانه في يومٍ ما.
“السيف التاسع!”
ظل الرجل المختوم عقبةً لا يمكن تجاوزها بالنسبة لجيانغ تشن. بدا وكأنه جزءٌ لا يتجزأ من العالم، وكأنه ولد من الطبيعة ذاتها. ربما لم يكن قويًا كما توقع جيانغ تشن، لكنه بدا جزءًا لا ينفصل عن السماء، ولم يتمكنوا من فعل شيءٍ ضده. تعامل الرجل المختوم مع العرش البرونزي بجدية، ما جعل جيانغ تشن يتوخى الحذر، حتى وإن لم يكن العرش البرونزي سلاحًا إلهيًا. لحسن الحظ، لم يبدُ أن العرش البرونزي كان شيئًا مميزًا بالمقارنة مع جبل الكنوز الموجود هنا، حيث لم يظهر أي شخصٍ اهتمامًا بالعرش البرونزي المتآكل والصدئ. لم يتمكنوا حتى من جمع كل الكنز هنا، فكيف يهتمون بعرش برونزي يبدو كأنه قطعة خردة لا قيمة لها؟
وجه جيانغ تشن ضربته بسيفه وقفز إلى السماء بشجاعة. وقف أمام تشيان رينجي مستخدمًا تقنية الفراغ العظيم. ورغم استخدامه للسيف التاسع، لم يتمكن جيانغ تشن من صد الهجوم العنيف لسيد المدينة الثالث بشكل كامل. أُجبر جيانغ تشن على التراجع، ولحسن الحظ، تمكن سيف التنين السماوي من إلغاء نصف قوة الهجوم، مما مكن جيانغ تشن من إنقاذ تشيان رينجي من الموت في اللحظة الحرجة.
وجه جيانغ تشن ضربته بسيفه وقفز إلى السماء بشجاعة. وقف أمام تشيان رينجي مستخدمًا تقنية الفراغ العظيم. ورغم استخدامه للسيف التاسع، لم يتمكن جيانغ تشن من صد الهجوم العنيف لسيد المدينة الثالث بشكل كامل. أُجبر جيانغ تشن على التراجع، ولحسن الحظ، تمكن سيف التنين السماوي من إلغاء نصف قوة الهجوم، مما مكن جيانغ تشن من إنقاذ تشيان رينجي من الموت في اللحظة الحرجة.
صاحت تشيان رينجي بامتنان وذهول: “جيانغ تشن!”
أجاب الشيخ الثالث بصوتٍ منخفض: “أنت محق، يا سيد المدينة الثالث.”
نظر جيانغ تشن خلفه على الفور، لكنه كان متأخرًا جدًا. لقد قتل سيد المدينة الثالث يانغ شيكوان وتشي هايفي بسرعة البرق. لم يتوقع أحدٌ أن يعاملهم سيد المدينة الثالث بهذه القسوة. قُتل اثنان من المدربين في قصر الاتصال العميق الإلهي على يد سيد المدينة الثالث دون سبب واضح.
