Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

dragon-marked-war-god-1773

انزل على ركبتيك

انزل على ركبتيك

انزل على ركبتيك

 

“هذا خطأنا أيها السيد الصغير! نحن الذين فشلنا في التعرف على جبل تاي بأعيننا “.

كان الدم يتناثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه ويتدفق على وجوه وأجساد المشرفين .

كان المشهد دمويٌ وعنيفٌ وقاسي.

في غضون بضع ومضات ، مات خمسمائة شخص. لم يُترك متجر الحبوب المزدحم في الأصل إلَّا بعدد قليل من المشرفين . كانت وجوههم شاحبة ، وثقلت أنفاسهم وهم يشاهدون المشهد.

“اركعوا وتحدثوا”. قال جيانغ تشن بصوت بارد مثلج.

كان المشهد دمويٌ وعنيفٌ وقاسي.

على الرغم من عدم ارتياحه ، لم يكن لديه أدنى شفقة على هؤلاء الناس. كصاعد ، كان لديه الكثير من الخبرات وكان معتادًا على رؤية المذابح على طول الطريق. إنَّ تذكر الموت المروع للضحايا الآخرين والمعاناة التي مر بها جعلت هؤلاء الناس غير قادرين على الحصول على المغفرة حتى لو حكم عليهم بالإعدام عشرة آلاف مرة.

قتل الشاب بلا تردد. في هذه المرحلة ، أصبح كل مشرف مرتبكًا ، ولم يعد يُظهر الغطرسة التي كانت لديه قبل لحظات. نظرًا لكونهم من كبار المسؤولين في عائلة يو ، فقد عانوا من مئات المعارك وكانت أيديهم ملطخة بدماء أعدائهم. ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شخصًا قاسيًا مثل جيانغ تشن ، الذي قتل جميع أتباعهم لأنَّهم رفضوا الركوع. كانت هذه مجزرة كاملة .

عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan

في رأي جيانغ تشن ، لا يمكن ردع الأعداء إلَّا بوسائلٍ لا تعرف الرحمة. لم يكن ينوي السماح لهؤلاء الناس بالرحيل على أي حال. كان على متجر الحبوب أنْ يدفع ثمناً باهظاً للمعاناة التي عانى منها جيانغ تشنهاي ، والتي كانت بمثابة الإبادة.

“نحن على استعداد لِفعل أي شيء لتعويض الأخطاء التي ارتكبناها. نأمل فقط أنْ يسمح لنا السيد الشاب بالعيش “.

صُدم الحكام عندما اكتشفوا أنَّ هذا الشاب لم يكن قويًا فحسب ، بل كان أيضًا متعطشًا للدماء وعديم الرحمة. على الرغم من أنَّه قد قتل الكثير من الناس أمامهم ، لكن لم يتمكنوا من رؤية أي عاطفة تنبع من عيون هذا الشاب . كان هذا يعني أنَّ هذا الشاب قتل الكثير من الناس واعتاد على ذلك منذ فترة طويلة.

“هذا خطأنا أيها السيد الصغير! نحن الذين فشلنا في التعرف على جبل تاي بأعيننا “.

في واقع الأمر ، كان هذا ما ينبغي أنْ يكون عليه العالم حيث كان هذا العالم يفترس فيه القوي الضعيف. في العصور القديمة ، كان هناك عدد لا بأس به من القوى القادرة على القيام بمثل هذا العمل الرائع في كل مرة يغضبون فيها. لذلك ، لم يكن شيئًا جديدًا أنَّ جيانغ تشن قتل ألف شخص من أجل والده.

كان الدم يتناثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه ويتدفق على وجوه وأجساد المشرفين .

“لا تقتلني. لا تقتلني! “

خاف المشرف الخامس حتى الموت. لم يعد ينتبه إلى الألم من ذراعه المقطوعة ، فقد زحف وتدحرج جانبًا إلى جيانغ تشنهاي وانحنى باستمرار.

خاف المشرف الخامس حتى الموت. لم يعد ينتبه إلى الألم من ذراعه المقطوعة ، فقد زحف وتدحرج جانبًا إلى جيانغ تشنهاي وانحنى باستمرار.

كان المشهد دمويٌ وعنيفٌ وقاسي.

تجاوزت القسوة التي أظهرها جيانغ تشن قدرته على التحمل. امتلأت روحه العميقة الآن بظل جيانغ تشن ، مع عِلمهِ أنَّ هذه ستكون نهاية متجر الحبوب لأنهم أساءوا إلى شخص لا ينبغي لهم الإساءة إليه.

صُدم الحكام عندما اكتشفوا أنَّ هذا الشاب لم يكن قويًا فحسب ، بل كان أيضًا متعطشًا للدماء وعديم الرحمة. على الرغم من أنَّه قد قتل الكثير من الناس أمامهم ، لكن لم يتمكنوا من رؤية أي عاطفة تنبع من عيون هذا الشاب . كان هذا يعني أنَّ هذا الشاب قتل الكثير من الناس واعتاد على ذلك منذ فترة طويلة.

بقي التعبير على وجه جيانغ تشن دون تغيير بعد ذبح هؤلاء الناس. كان خائفًا من وجود أكثر من ألف شخص خضع لِتجارب الحبوب قد تمَّ أسرهم وماتوا على مر السنين. لم يكن بحاجة لإبداء الشفقة على هؤلاء الناس ، كلهم ​​يستحقون الموت.

سرعان ما ركع رئيس المشرفين وراءهم. كان يعلم أنَّ متجر الحبوب قد انتهى. لم يرَ قط شخصًا قويًا مثل هذا الشاب. كان يعلم جيدًا أنَّه حتى الخبير الأول في عائلة يو ، البطريرك ، لن يكون متطابقًا مع هذا الشاب. قد يكون كلاهما على مستويين مختلفين لن يضاهيه أبدًا.

يمكنك قتل الأعداء والخصوم والفاعلين الأشرار، ولكن ليس الأبرياء.

كما توقع ، كان هناك شخص أعظم وراء الكواليس. يبدو أنَّ السيد الشاب شين هذا كان الجاني الرئيسي وراء كل هذه. كان لا بد من معاقبة السيد الشاب شين تمامًا مثل أي شخص متورط في مسألة والده.

في رأي جيانغ تشن ، لم يكن أي من الأشخاص في متجر الحبوب بريئًا ، لذلك يجب قتلهم. بقتلهم ، لن يحقق العدالة لجيانغ جينهاي فحسب ، بل سينتقم أيضًا لموت هؤلاء الرعايا الآخرين.

انزل على ركبتيك  

في الوقت الحالي ، امتلأ الميدان بأكمله برائحة الدم الكريهة. تم قطع المشرف الثاني من قِبل جيانغ تشن ، ولم يتبق سوى أربعة مشرفين على قيد الحياة ، اثنان منهم كانا رئيس المشرفين والمشرف الخامس الذي قُطعت ذراعه. و تحجر كلًا من المشرفين الثالث والرابع على الرغم من أنهم سليمين لأنهم جميعًا كانوا محاطين باحتمال الموت.

“اسجدوا “.قال جيانغ تشن بنبرة حازمة .

“اركعوا وتحدثوا”. قال جيانغ تشن بصوت بارد مثلج.

“هذا خطأنا أيها السيد الصغير! نحن الذين فشلنا في التعرف على جبل تاي بأعيننا “.

إذا لم يكن ذلك بسبب رغبته في الحصول على معلومات ، لكان قد قتل هؤلاء الأشخاص بالفعل. بالطبع ، كان عليه أنْ يستعيد الكرامة التي فقدها والده من هؤلاء الناس لأنَّه لم يجرؤ أحد من قبل على إذلال والده واستعباده.

بصفته والد جيانغ تشن ، كان لا بد أن يكون شخصية مهمة يعبدها العديد من الخبراء العظماء ، على الرغم من أنَّه لم يستوعب ذلك بعد.

* نفخة! * * نفخة! *

خاف المشرف الخامس حتى الموت. لم يعد ينتبه إلى الألم من ذراعه المقطوعة ، فقد زحف وتدحرج جانبًا إلى جيانغ تشنهاي وانحنى باستمرار.

بمجرد أنْ انخفض صوت جيانغ تشن ، جثا المشرفين الثالث والرابع على ركبتيهما ، اختفى الفخر تمامًا من وجوههما. لقد فهموا أخيرًا سبب نزول المشرف الخامس على ركبتيه على الفور. اتضح أنَّه لا يوجد شيء يمكنهم فعله سوى إطاعة أوامر جيانغ تشن ، إلَّا إذا كانت لديهم رغبة في الموت.

عند سماع هذا ، وقعت عيون جيانغ تشن على المشرف الثالث وتحدث ، “ستعود إلى عائلتك الآن وتبلغ البطريرك الخاص بِكم لإحضار كل خبير فوق عالم الملك الخالد هنا للركوع. تذكر ألَّا تفكر في الهروب لأن مدينة فينغلي بأكملها تحت سيطرتي بالفعل. إذا تجرأت على الفرار ، فسوف أقتلك وأبيد عائلة يو بأكملها. لا تعتقد أنني أمزح ، لأنني أمزح فقط مع أصدقائي “.

سرعان ما ركع رئيس المشرفين وراءهم. كان يعلم أنَّ متجر الحبوب قد انتهى. لم يرَ قط شخصًا قويًا مثل هذا الشاب. كان يعلم جيدًا أنَّه حتى الخبير الأول في عائلة يو ، البطريرك ، لن يكون متطابقًا مع هذا الشاب. قد يكون كلاهما على مستويين مختلفين لن يضاهيه أبدًا.

كان المشرفين الثالث والرابع يتوسلان من أجل حياتهم بلا توقف بينما كان المشرف الخامس يردد بلا توقف عبارة “لا تقتلني”. كما قام رئيس المشرفين بإزالة مشاعر الحزن والغضب وضرب رأسه على الأرض في مواجهة جيانغ تشنهاي.

“اسجدوا “.قال جيانغ تشن بنبرة حازمة .

من خلال بصره ، كان بإمكانه أنْ يرى بشكل طبيعي أنَّ رئيس المشرفين هذا لم يكن كيميائيًا ، ولكن فقط الشخص المسؤول عن هذا المتجر ، على الرغم من أنَّه كان يعتقد في البداية أن رئيس المشرفين هو الذي فعل ذلك.

“هذا خطأنا أيها السيد الصغير! نحن الذين فشلنا في التعرف على جبل تاي بأعيننا “.

“السيد الشاب شين هو تلميذ عبقري قوي لطائفة فنغلو. كان السبب وراء غزو عائلة يو لمدينة فنغلي. لهذا السبب كنَّا نعمل معه. أمَّا لماذا ابتكر وصفات حبوب هذه ، ليس لدي أي فكرة، ربما كان البطريرك يعرف السبب وراء ذلك.” قال رئيس المشرفين .

“نحن على استعداد لِفعل أي شيء لتعويض الأخطاء التي ارتكبناها. نأمل فقط أنْ يسمح لنا السيد الشاب بالعيش “.

بصفته والد جيانغ تشن ، كان لا بد أن يكون شخصية مهمة يعبدها العديد من الخبراء العظماء ، على الرغم من أنَّه لم يستوعب ذلك بعد.

“لا تقتلني ، لا تقتلني …”

في رأي جيانغ تشن ، لم يكن أي من الأشخاص في متجر الحبوب بريئًا ، لذلك يجب قتلهم. بقتلهم ، لن يحقق العدالة لجيانغ جينهاي فحسب ، بل سينتقم أيضًا لموت هؤلاء الرعايا الآخرين.

كان المشرفين الثالث والرابع يتوسلان من أجل حياتهم بلا توقف بينما كان المشرف الخامس يردد بلا توقف عبارة “لا تقتلني”. كما قام رئيس المشرفين بإزالة مشاعر الحزن والغضب وضرب رأسه على الأرض في مواجهة جيانغ تشنهاي.

“نحن على استعداد لِفعل أي شيء لتعويض الأخطاء التي ارتكبناها. نأمل فقط أنْ يسمح لنا السيد الشاب بالعيش “.

شعر جيانغ تشنهاي بعدم الارتياح عندما كان جالسًا على كرسي الروطان ، ورأى الخبراء الأربعة العظماء يسجدون أمامه ، حيثُ كان مجرد شخصية صغيرة.

قتل الشاب بلا تردد. في هذه المرحلة ، أصبح كل مشرف مرتبكًا ، ولم يعد يُظهر الغطرسة التي كانت لديه قبل لحظات. نظرًا لكونهم من كبار المسؤولين في عائلة يو ، فقد عانوا من مئات المعارك وكانت أيديهم ملطخة بدماء أعدائهم. ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شخصًا قاسيًا مثل جيانغ تشن ، الذي قتل جميع أتباعهم لأنَّهم رفضوا الركوع. كانت هذه مجزرة كاملة .

بصفته والد جيانغ تشن ، كان لا بد أن يكون شخصية مهمة يعبدها العديد من الخبراء العظماء ، على الرغم من أنَّه لم يستوعب ذلك بعد.

في الوقت الحالي ، امتلأ الميدان بأكمله برائحة الدم الكريهة. تم قطع المشرف الثاني من قِبل جيانغ تشن ، ولم يتبق سوى أربعة مشرفين على قيد الحياة ، اثنان منهم كانا رئيس المشرفين والمشرف الخامس الذي قُطعت ذراعه. و تحجر كلًا من المشرفين الثالث والرابع على الرغم من أنهم سليمين لأنهم جميعًا كانوا محاطين باحتمال الموت.

على الرغم من عدم ارتياحه ، لم يكن لديه أدنى شفقة على هؤلاء الناس. كصاعد ، كان لديه الكثير من الخبرات وكان معتادًا على رؤية المذابح على طول الطريق. إنَّ تذكر الموت المروع للضحايا الآخرين والمعاناة التي مر بها جعلت هؤلاء الناس غير قادرين على الحصول على المغفرة حتى لو حكم عليهم بالإعدام عشرة آلاف مرة.

انزل على ركبتيك  

“رئيس المشرفين ، دعني أسألك هذا ، من أعطاك وصفات حبوب التي تحتوي على مكون من العشبة المتعطشة للدماء؟” سأل جيانغ تشن.

“السيد الشاب شين هو تلميذ عبقري قوي لطائفة فنغلو. كان السبب وراء غزو عائلة يو لمدينة فنغلي. لهذا السبب كنَّا نعمل معه. أمَّا لماذا ابتكر وصفات حبوب هذه ، ليس لدي أي فكرة، ربما كان البطريرك يعرف السبب وراء ذلك.” قال رئيس المشرفين .

من خلال بصره ، كان بإمكانه أنْ يرى بشكل طبيعي أنَّ رئيس المشرفين هذا لم يكن كيميائيًا ، ولكن فقط الشخص المسؤول عن هذا المتجر ، على الرغم من أنَّه كان يعتقد في البداية أن رئيس المشرفين هو الذي فعل ذلك.

كان المشرفين الثالث والرابع يتوسلان من أجل حياتهم بلا توقف بينما كان المشرف الخامس يردد بلا توقف عبارة “لا تقتلني”. كما قام رئيس المشرفين بإزالة مشاعر الحزن والغضب وضرب رأسه على الأرض في مواجهة جيانغ تشنهاي.

“أيها السيد الشاب ، أعطاني البطريرك وصفات الحبوب هذه ، ولكن تم إنشاؤها بواسطة السيد الشاب شين ،” أجاب رئيس المشرفين بِصدق.

كان الدم يتناثر بشكل لا يمكن السيطرة عليه ويتدفق على وجوه وأجساد المشرفين .

“من هو السيد الشاب شين؟ لماذا يستخدم العشبة المتعطشة للدماء لتلفيق الحبوب؟ ” سأل جيانغ تشن.

خاف المشرف الخامس حتى الموت. لم يعد ينتبه إلى الألم من ذراعه المقطوعة ، فقد زحف وتدحرج جانبًا إلى جيانغ تشنهاي وانحنى باستمرار.

كما توقع ، كان هناك شخص أعظم وراء الكواليس. يبدو أنَّ السيد الشاب شين هذا كان الجاني الرئيسي وراء كل هذه. كان لا بد من معاقبة السيد الشاب شين تمامًا مثل أي شخص متورط في مسألة والده.

خاف المشرف الخامس حتى الموت. لم يعد ينتبه إلى الألم من ذراعه المقطوعة ، فقد زحف وتدحرج جانبًا إلى جيانغ تشنهاي وانحنى باستمرار.

“السيد الشاب شين هو تلميذ عبقري قوي لطائفة فنغلو. كان السبب وراء غزو عائلة يو لمدينة فنغلي. لهذا السبب كنَّا نعمل معه. أمَّا لماذا ابتكر وصفات حبوب هذه ، ليس لدي أي فكرة، ربما كان البطريرك يعرف السبب وراء ذلك.” قال رئيس المشرفين .

“نحن على استعداد لِفعل أي شيء لتعويض الأخطاء التي ارتكبناها. نأمل فقط أنْ يسمح لنا السيد الشاب بالعيش “.

عند سماع هذا ، وقعت عيون جيانغ تشن على المشرف الثالث وتحدث ، “ستعود إلى عائلتك الآن وتبلغ البطريرك الخاص بِكم لإحضار كل خبير فوق عالم الملك الخالد هنا للركوع. تذكر ألَّا تفكر في الهروب لأن مدينة فينغلي بأكملها تحت سيطرتي بالفعل. إذا تجرأت على الفرار ، فسوف أقتلك وأبيد عائلة يو بأكملها. لا تعتقد أنني أمزح ، لأنني أمزح فقط مع أصدقائي “.

صُدم الحكام عندما اكتشفوا أنَّ هذا الشاب لم يكن قويًا فحسب ، بل كان أيضًا متعطشًا للدماء وعديم الرحمة. على الرغم من أنَّه قد قتل الكثير من الناس أمامهم ، لكن لم يتمكنوا من رؤية أي عاطفة تنبع من عيون هذا الشاب . كان هذا يعني أنَّ هذا الشاب قتل الكثير من الناس واعتاد على ذلك منذ فترة طويلة.

عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .

ترجمة وتدقيق: Aku_chan

“من هو السيد الشاب شين؟ لماذا يستخدم العشبة المتعطشة للدماء لتلفيق الحبوب؟ ” سأل جيانغ تشن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط