السمك والتنانين مختلطان معا [1]
الفصل 286 – السمك والتنانين مختلطان معا [1]
“اللعنة، يجب أن أحصل على خردة المعادن وابيعها كذلك. أنا قد اكون قادرا على العثور على بعض البلهاء “.
“اللعنة، هل تعتقد أننا اغبياء؟ عشبة الروح الصفراء هي فقط عشب الرتبة المرتفعة عالية، انها ليست حتى قريبة من رتبة الأرض! كما أن لديها استخدام واحد فقط في تحضير حبوب الاستعادة، وانت فعلا تبيعها لعشرة حبوب استعادة الأرض؟ لماذا لا تذهب فقط لخداع شخص ما؟ سأشتريه لواحدة من حبوب استعادة الأرض، سوف تبيعه؟ ”
“اللعنة، يجب أن أحصل على خردة المعادن وابيعها كذلك. أنا قد اكون قادرا على العثور على بعض البلهاء “.
“حسنا، أستطيع أن أرى أنك رجل مباشر. سأبيعها لك لحبوب استعادة الأرض. وهنا لديك مائة نباتات الروح الصفراء. ”
“لوتس الملك العظيم رتبة السماء، هناك واحد فقط الان في هذا العالم!”
على الجانب الآخر!
“بسرعة، ألقوا نظرة هنا! الماموث القديم الذهبي، وهو شاب! على الرغم من أنه يبدو ضعيفا الآن، إذا كنت وضعت جهدك فيه ورفعته بشكل صحيح، سوف ينمو ليصبح الماموث الذهبي الحقيقي! فكر في ذلك، وجود الماموث الذهبي كما المفضل لديك، وهذا شيء تفخر به! ”
“الرجل العجوز، هل لؤلؤة تركيز العقل الخاصة بك حقيقية؟”
“اللعنة، لماذا أنت عديم الصبر جدا؟ الرجل العجوز … حسنا، عشرة حبوب، بعه إلى والدك! ”
“بالطبع انها حقيقية! سأعطيك عشرة من هذه إذا اكتشفت انها وهمية! أيضا، وهذه هي لؤلؤة تركيز العقل من المحيط مع عصر عظيم، بل هو يجب أن يكون البند لتركيز عقلك، البند الزراعي الإلهي! سأبيعه فقط ل 10 حبوب استعادة الأرض، بأسعار معقولة حقا! ”
كان هناك عدد كبير جدا من الناس في هذا المعرض التجاري. حتما، سيكون هناك أيضا العديد من الغشاشين المختلطين فيه. ولكن، كان هناك أيضا الكثير من الناس الذين كانوا يبيعون حقا الكنوز. الجميع كانوا يأخذون كل ما هو مطلوب، والبعض سوف يتبادل للحبوب، والبعض يطلبون الأسلحة القتالية، والبعض يطلبون المهارات القتالية ومهارات الزراعة.
مع ابتسامة ذاتية الإغراء، كان الرجل الأبيض الملتحي القديم يحمل لؤلؤة بحجم قبضة في يده. كانت اللؤلؤة متوهجة مثل الكريستال.
بدا هان يان في الحشد أمامه. كان هناك الكثير من الناس الذين تجمعوا هناك.
“عشرة حبوب هي مكلفة للغاية … سأشتري إذا كنت تبيعه بخمس حبوب!”
“أريد هذا السيف المكسور”.
“صديق، هل تعتقد أنني أبيع الخضراوات؟ اذهب بعيدا إذا كنت لا ترغب في شرائه، ووقف حجب الطريق للآخرين الذين قد ترغب فيها. أنا متأكد من ان شخص ما سوف يقدر هذه لؤلؤة تركيز العقل. ”
“الأخ يان، أنت حقا لا تعرف عن هذا؟ على الرغم من أنها تغش، لا يزال هناك الناس الذين سوف تسقط لهذا. في هذا العالم، قد يكون البند الطبيعي يبدو كنز نادر، وهذه هي طريقة للتلاعب بعقلية الضحية المحتملة. ”
“اللعنة، لماذا أنت عديم الصبر جدا؟ الرجل العجوز … حسنا، عشرة حبوب، بعه إلى والدك! ”
“سوف أبيعه لأسلحة قتالية عالية التصنيف”.
استغرق المحارب الكبير عشرة حبوب استعادة الأرض وسلمها إلى الرجل العجوز. وكان للؤلؤة تركيز العقل تأثير كبير على المزارعين العاديين، يمكن أن يساعدهم على تركيز عقولهم بسرعة والدخول في حالة من الزراعة.
“الأخ يان، أنت حقا لا تعرف عن هذا؟ على الرغم من أنها تغش، لا يزال هناك الناس الذين سوف تسقط لهذا. في هذا العالم، قد يكون البند الطبيعي يبدو كنز نادر، وهذه هي طريقة للتلاعب بعقلية الضحية المحتملة. ”
وشهد كلا العقدين جيانغ تشن وهان يان. تبادلوا اللمسات، ولا يمكن أن تساعد ولكن تبدأ تبتسم.
حاول شخص ما المساعدة.
“الصغير تشن، أي نوع من المعارض التجارية هو هذا؟ انها لا تختلف عن البازار! هذه هي المرة الاولى التي اشهد فيها مثل هذه المفاوضات “.
“اللعنة، هل تعتقد أننا اغبياء؟ عشبة الروح الصفراء هي فقط عشب الرتبة المرتفعة عالية، انها ليست حتى قريبة من رتبة الأرض! كما أن لديها استخدام واحد فقط في تحضير حبوب الاستعادة، وانت فعلا تبيعها لعشرة حبوب استعادة الأرض؟ لماذا لا تذهب فقط لخداع شخص ما؟ سأشتريه لواحدة من حبوب استعادة الأرض، سوف تبيعه؟ ”
هان يان تنهد.
“هاها، الرجل العجوز، كم كنت تبيع هذه الخردة المعدنية؟”
“كل هؤلاء الناس أذكياء، لا أحد يريد أن يعاني من أي خسائر”.
وشهد كلا العقدين جيانغ تشن وهان يان. تبادلوا اللمسات، ولا يمكن أن تساعد ولكن تبدأ تبتسم.
ابتسم جيانغ تشن.
وشهد كلا العقدين جيانغ تشن وهان يان. تبادلوا اللمسات، ولا يمكن أن تساعد ولكن تبدأ تبتسم.
“مملة، كل ما يباع هنا هو الاشياء الرخيصة ، لا شيء مثير للاهتمام. لماذا لا نعثر على مكان داخل هذا مقر الجزيرة والنوم لمدة ثلاثة أيام، ثم سنقوم فقط بالانضمام إلى المزاد بعد ذلك “.
عندما رأى الرجل العجوز أنه كان جيانغ تشن الذي يريد شراء سيفه المكسور، ظهرت ابتسامة الاغراء فورا على وجهه. كان يعرف ان لجيانغ تشن قاعدة زراعة لا تصدق، حتى انه كان يعتقده بالفعل كشخص غني.
ويمكن العثور على التعبير بالملل على وجه الأصفر الكبير.
“هيه، سيد الشباب تشن جيانغ بالتأكيد يعرف قيمة هذا الكنز! أنت لن تعاني من أي خسائر عن طريق تداول سلاح القتال عالي الجودة لهذا “.
“الأصفر الكبير، انت على خطأ. تماما مثل المد الكبير يغسل الرمال، شيء جيد قد يظهر في مكان مثل هذا. وبما أننا هنا، يجب أن نذهب فقط ونلقي نظرة، ونحن قد نصطدم بشيء جيد حقا. أنت لا تعرف أبدا متى سيضرب الحظ. ”
ارتدى الرجل العجوز الملابس الممزقة، ولكن كانت قاعدة زراعته لائقة جدا. كان في ذروة مجال الإلهية الأساسية المبكر.
وامسك جيانغ تشن على رأس الأصفر الكبير. بعد ذلك، بدأ الثلاثي التجول في الساحة.
“يا رفاق لا تعرفون شيئا، لا أحد منكم لديه حواس جيدة مع الحكم على مخلوق ثمين!”
مع المزيد من الناس يأتون إلى المكان، والأعمال التجارية أصبحت أكثر سخونة. بدأت جميع أنواع العناصر النادرة والغريبة تظهر، وأصبح المكان بأكمله حيوي جدا.
“كل هؤلاء الناس أذكياء، لا أحد يريد أن يعاني من أي خسائر”.
“بسرعة، ألقوا نظرة هنا! الماموث القديم الذهبي، وهو شاب! على الرغم من أنه يبدو ضعيفا الآن، إذا كنت وضعت جهدك فيه ورفعته بشكل صحيح، سوف ينمو ليصبح الماموث الذهبي الحقيقي! فكر في ذلك، وجود الماموث الذهبي كما المفضل لديك، وهذا شيء تفخر به! ”
“اللعنة! أسلحة قتالية عالية المستوى؟ أنت جشع جدا! ”
ليس بعيدا، رجل قوي يرتدي ملابس القنب كان يحمل مخلوقا صغيرا في يده. كان المخلوق نفس حجم الأصفر الكبير الحالي. وكان الفراء ابيض نقي، وكان له زوج من الآذان الكبيرة وجذع طويل. الرجل القوي أبقى التلويح حوله، ويبين ذلك للشعب.
ابتسم جيانغ تشن.
“اللعنة، هل تعتقد حقا أننا جميعا بلهاء؟ هذا مجرد خنزير! ”
كثير من الناس بدأت تقريبا سعال الدم. الرجل القوي يعرف حقا كيفية الهراء! واعتبر حقا غبي من خلال محاولة القول بأن الخنزير الذي حمله كان شبل الماموث الذهبي.
“اللعنة، يجب أن يكون هذا الرجل احمق في محاولة لخداعنا مع خنزير! إذا كان الماموث الذهبي يبدو حقا هكذا، فإن والدك يتحول إلى خنزير! ”
“سوف أبيعه لأسلحة قتالية عالية التصنيف”.
كثير من الناس بدأت تقريبا سعال الدم. الرجل القوي يعرف حقا كيفية الهراء! واعتبر حقا غبي من خلال محاولة القول بأن الخنزير الذي حمله كان شبل الماموث الذهبي.
وشهد كلا العقدين جيانغ تشن وهان يان. تبادلوا اللمسات، ولا يمكن أن تساعد ولكن تبدأ تبتسم.
“يا رفاق لا تعرفون شيئا، لا أحد منكم لديه حواس جيدة مع الحكم على مخلوق ثمين!”
وقال الرجل القوي بصبر.
وقال الرجل القوي بصبر.
—————————————–
جيانغ تشن الذي وقف ليس بعيدا هز رأسه، “الأسماك والتنانين هي مختلطة حقا معا هنا. يمكنك أن تجد جميع أنواع الناس هنا. ”
طلب هان يان بطريقة جادة.
“الصغير تشن، هل تعتقد أن الخنزير هو الماموث الذهبي الحقيقي؟”
“الصغير تشن، لماذا قمت بتبادل الأسلحة القتالية عالية الجودة من أجل خردة المعادن؟”
طلب هان يان بطريقة جادة.
كان هان يان في حيرة. وسأل جيانغ تشن من خلال إحساسه الإلهي.
“اللعنة! الأخ يان، أنا لم أعرف انك أحمق! هذا مجرد خنزير، وانه الخنزير الأكثر عادي يمكنك أن تجده! ذكاء هذا الرجل الذي يبيعه، مذهل! ”
“عشرة حبوب هي مكلفة للغاية … سأشتري إذا كنت تبيعه بخمس حبوب!”
الأصفر الكبير ألقى نظرة من الاحتقار في هان يان.
“انه مجرد خنزير، دعونا نذهب.”
“انه مجرد خنزير، دعونا نذهب.”
وامسك جيانغ تشن على رأس الأصفر الكبير. بعد ذلك، بدأ الثلاثي التجول في الساحة.
بدا جيانغ تشن في هان يان بابتسامة. بعد ذلك، واصل السير نحو الطرف الآخر من الساحة.
الفصل 286 – السمك والتنانين مختلطان معا [1]
” الجينسنغ عشرة آلاف سنة، تأخذ واحدة وستبقى شاب إلى الأبد!”
عندما رأى الرجل العجوز أنه كان جيانغ تشن الذي يريد شراء سيفه المكسور، ظهرت ابتسامة الاغراء فورا على وجهه. كان يعرف ان لجيانغ تشن قاعدة زراعة لا تصدق، حتى انه كان يعتقده بالفعل كشخص غني.
“لوتس الملك العظيم رتبة السماء، هناك واحد فقط الان في هذا العالم!”
…………
“لؤلؤة مضيئة من أعماق البحار، يمكن أن تساعدك على إيقاظ عينك الثالثة!”
الرجل العجوز لوح بفارغ الصبر يده.
…………
“الرجل العجوز، هل لؤلؤة تركيز العقل الخاصة بك حقيقية؟”
يمكن سماع جميع أنواع الصراخ. كل شخص كان يصرخ مع كل جهده، والكلمات التي استخدموها لوصف بنودهم جعلت خط أسود على جبهه جيانغ تشن.
مشى الثلاثي إلى الأمام ودخلت الحشد. وقف رجل عجوز ذو لحية بيضاء أمام طاولة. على رأس الطاولة، كان هناك معدن خردة صدئ. ومن الواضح أنه كان جزءا من السيف المكسور، وكان يبدو قديم حقا. كان مشابها لقطعة السيف المكسور التي وجدها الأصفر الكبير سابقا في مدينة الشمس الدوارة. ولكن، من الواضح أنه لم يكن له نفس الأصل كالسيف المكسور الذي وجده الأصفر الكبير. إذا كان كذلك، مع قدرة الأصفر الكبير، وانه سيكون قد تحسسه الآن.
“اللعنة، كل هذه الأوباش كذابين! انظروا إلى هذا الشيء، يبدو تماما مثل الجزرة! يمكنك مناداته جينسنغ الألف سنة؟ أليس هذا السرقة بوضح النهار؟ وهذا لوتس الملك العظيم، أيمكن اعتبار هذا الشئ لوتس الملك العظيم؟ على الرغم من أنني رأيت لوتس الملك قبل، وأنا متأكد من أنها لا تبدو وكأنها أقحوان! وهذا البند، إيقاظ العين الثالثة مع مجرد عين مضاءة؟ اللعنة!”
“هل أنت تغازل الموت؟”
شعر هان يان وكأنه ذاهب للجنون قريبا. كل هؤلاء الباعة كانوا اشرار حقا، يمكن أن يدعي ببساطة أن لديهم كنز أثمن في العالم. كل منهم كان مجرد غشاشين.
“سيد الشباب تشن جيانغ، وهذا هو واضح فقط الخردة المعدنية”.
“الأخ يان، أنت حقا لا تعرف عن هذا؟ على الرغم من أنها تغش، لا يزال هناك الناس الذين سوف تسقط لهذا. في هذا العالم، قد يكون البند الطبيعي يبدو كنز نادر، وهذه هي طريقة للتلاعب بعقلية الضحية المحتملة. ”
“يا رفاق لا تعرفون شيئا، لا أحد منكم لديه حواس جيدة مع الحكم على مخلوق ثمين!”
ابتسم جيانغ تشن.
“اللعنة! الأخ يان، أنا لم أعرف انك أحمق! هذا مجرد خنزير، وانه الخنزير الأكثر عادي يمكنك أن تجده! ذكاء هذا الرجل الذي يبيعه، مذهل! ”
كان هناك عدد كبير جدا من الناس في هذا المعرض التجاري. حتما، سيكون هناك أيضا العديد من الغشاشين المختلطين فيه. ولكن، كان هناك أيضا الكثير من الناس الذين كانوا يبيعون حقا الكنوز. الجميع كانوا يأخذون كل ما هو مطلوب، والبعض سوف يتبادل للحبوب، والبعض يطلبون الأسلحة القتالية، والبعض يطلبون المهارات القتالية ومهارات الزراعة.
على الجانب الآخر!
“الصغير تشن، هناك مجموعة ضخمة تتجمع أمامنا. دعنا نذهب ونشاهد. ”
“سيد الشباب تشن جيانغ هو في الواقع رجل مباشر. هذا الكنز ملك لك الآن. ”
بدا هان يان في الحشد أمامه. كان هناك الكثير من الناس الذين تجمعوا هناك.
“تنهد! هذا الشاب ليس لديه خبرة، انه من السهل جدا خداعه … ”
مشى الثلاثي إلى الأمام ودخلت الحشد. وقف رجل عجوز ذو لحية بيضاء أمام طاولة. على رأس الطاولة، كان هناك معدن خردة صدئ. ومن الواضح أنه كان جزءا من السيف المكسور، وكان يبدو قديم حقا. كان مشابها لقطعة السيف المكسور التي وجدها الأصفر الكبير سابقا في مدينة الشمس الدوارة. ولكن، من الواضح أنه لم يكن له نفس الأصل كالسيف المكسور الذي وجده الأصفر الكبير. إذا كان كذلك، مع قدرة الأصفر الكبير، وانه سيكون قد تحسسه الآن.
“حسنا، أستطيع أن أرى أنك رجل مباشر. سأبيعها لك لحبوب استعادة الأرض. وهنا لديك مائة نباتات الروح الصفراء. ”
“الرجل العجوز، من تحاول أن تخدع؟ مدعيا أن هذه الخردة المعدنية هي قطعة مكسورة من سلاح القديس … انت غشاش! ”
“صحيح! سيد الشباب تشن جيانغ، هذا الرجل العجوز هو غشاش، لا تنخدع منه “.
“نعم! هذه الخردة المعدنية تبدو طبيعية، يجب أن تظهر لنا شيئا خاصا حتى لو كنت تريد حقا أن تغشنا. ”
حاول شخص ما المساعدة.
“هاها، ربما هذا الرجل العجوز هو قريب من هذا الرجل الذي كان يبيع هذا الخنزير فقط الآن. كلاهما جاء إلى جزيرة السعادة من أجل المتعة. ”
“نعم … نحن فقط لا يمكن أن نفهم كيف يفكر الناس الأغنياء، سلاح القتال عالي التصنيف ليس في عيونهم … الإنفاق بشكل لافت مثل هذا فقط يقول لنا انه طفل غني مدلل”.
…………
“يا رفاق لا تعرفون شيئا! على الرغم من أن هذا السيف المكسور يبدو فضيعا، انه حقا كنز ثمين! يا رفاق ببساطة لم يكن لديكم ما يكفي من المعرفة! ”
انفجر الحشد إلى الضحك.
ارتدى الرجل العجوز الملابس الممزقة، ولكن كانت قاعدة زراعته لائقة جدا. كان في ذروة مجال الإلهية الأساسية المبكر.
“يا رفاق لا تعرفون شيئا! على الرغم من أن هذا السيف المكسور يبدو فضيعا، انه حقا كنز ثمين! يا رفاق ببساطة لم يكن لديكم ما يكفي من المعرفة! ”
“اللعنة، يجب أن أحصل على خردة المعادن وابيعها كذلك. أنا قد اكون قادرا على العثور على بعض البلهاء “.
ارتدى الرجل العجوز الملابس الممزقة، ولكن كانت قاعدة زراعته لائقة جدا. كان في ذروة مجال الإلهية الأساسية المبكر.
“صديق، هل تعتقد أنني أبيع الخضراوات؟ اذهب بعيدا إذا كنت لا ترغب في شرائه، ووقف حجب الطريق للآخرين الذين قد ترغب فيها. أنا متأكد من ان شخص ما سوف يقدر هذه لؤلؤة تركيز العقل. ”
“حسنا. أنا خبير في تقييم الكنوز، اسمح لي أن أرى ما هو خاص جدا حول هذا السيف المكسور “.
“اللعنة، لماذا أنت عديم الصبر جدا؟ الرجل العجوز … حسنا، عشرة حبوب، بعه إلى والدك! ”
انحنى رجل بالغ إلى أسفل وأمسك السيف المكسور بيده. بعد بعض الفحص الدقيق، و انه ببساطة رماه مرة أخرى وقال: “الخردة المعدنية.”
الفصل 286 – السمك والتنانين مختلطان معا [1]
“انصرف، أنت لا تعرف شيئا!”
كان هان يان في حيرة. وسأل جيانغ تشن من خلال إحساسه الإلهي.
الرجل العجوز لوح بفارغ الصبر يده.
تمزقت الحشود. على الرغم من أن أيا منهم لم يجرؤ على الكلام بصوت أعلى، والطريقة التي نظروا إلى جيانغ تشن تغيرت، كما لو كانوا ينظرون إلى أحمق.
“هاها، الرجل العجوز، كم كنت تبيع هذه الخردة المعدنية؟”
“سيد الشباب تشن جيانغ هو في الواقع رجل مباشر. هذا الكنز ملك لك الآن. ”
قال شخص ما.
“سوف أبيعه لأسلحة قتالية عالية التصنيف”.
“سوف أبيعه لأسلحة قتالية عالية التصنيف”.
“أريد هذا السيف المكسور”.
قال الرجل العجوز.
مشى الثلاثي إلى الأمام ودخلت الحشد. وقف رجل عجوز ذو لحية بيضاء أمام طاولة. على رأس الطاولة، كان هناك معدن خردة صدئ. ومن الواضح أنه كان جزءا من السيف المكسور، وكان يبدو قديم حقا. كان مشابها لقطعة السيف المكسور التي وجدها الأصفر الكبير سابقا في مدينة الشمس الدوارة. ولكن، من الواضح أنه لم يكن له نفس الأصل كالسيف المكسور الذي وجده الأصفر الكبير. إذا كان كذلك، مع قدرة الأصفر الكبير، وانه سيكون قد تحسسه الآن.
“اللعنة! أسلحة قتالية عالية المستوى؟ أنت جشع جدا! ”
صوت بدا من داخل الحشد، وعلى الفور وقف كل الضحك. الجميع ألقوا نظرة على الشاب في الأبيض. عندما رأوا وجه هذا الشاب، ابتلعوا على الفور كلماتهم الساخرة. لأن، هذا الشاب في الأبيض لم يكن سوى جيانغ تشن!
“هذا الرجل العجوز هو مخادع! في محاولة لتبادل قطعة من الخردة المعدنية لسلاح القتال عالي التصنيف؟ رأسه يجب أن يكون قد تقلص من قبل الباب، أو ربما خنزير عضه! ”
“حسنا، أستطيع أن أرى أنك رجل مباشر. سأبيعها لك لحبوب استعادة الأرض. وهنا لديك مائة نباتات الروح الصفراء. ”
تسببت كلمات الرجل العجوز في انفجار الحشد إلى الضحك مرة أخرى. كان حقا مضحك، في محاولة لتبادل أسلحة قتالية عالية المستوى مع مجرد الخردة المعدنية. على الرغم من أن سلاح القتال كان لا يستحق شيئا لهؤلاء التلاميذ والشيوخ من الطوائف الكبيرة، كان حقا قيما في نظر أولئك المزارعين المارقة الذين لديهم موارد محدودة. وكان عليهم أن يعتمدوا على أنفسهم بزراعتهم، وهذا هو السبب في أن هذا القديم الذي كان محارب ذروة عالم الإلهية الأساسية في وقت مبكر لا يزال لم يكن لديه أي أسلحة قتال التي تناسب أسلوبه.
ابتسم جيانغ تشن.
“أريد هذا السيف المكسور”.
“الصغير تشن، هل تعتقد أن الخنزير هو الماموث الذهبي الحقيقي؟”
صوت بدا من داخل الحشد، وعلى الفور وقف كل الضحك. الجميع ألقوا نظرة على الشاب في الأبيض. عندما رأوا وجه هذا الشاب، ابتلعوا على الفور كلماتهم الساخرة. لأن، هذا الشاب في الأبيض لم يكن سوى جيانغ تشن!
“بالطبع انها حقيقية! سأعطيك عشرة من هذه إذا اكتشفت انها وهمية! أيضا، وهذه هي لؤلؤة تركيز العقل من المحيط مع عصر عظيم، بل هو يجب أن يكون البند لتركيز عقلك، البند الزراعي الإلهي! سأبيعه فقط ل 10 حبوب استعادة الأرض، بأسعار معقولة حقا! ”
“اللعنة، من هو هذا الشاب الأحمق”
“اللعنة، يجب أن يكون هذا الرجل احمق في محاولة لخداعنا مع خنزير! إذا كان الماموث الذهبي يبدو حقا هكذا، فإن والدك يتحول إلى خنزير! ”
شخص ما غطى فمه قبل أن يتمكن الرجل من الانتهاء من الكلام. هذا الرجل يجب أن يكون قد وصل في وقت متأخر جدا، وهو ما يفسر لماذا لم يشهد كيف جيانغ تشن ذبح هؤلاء تلاميذ طائفة تشينغ يى.
شعر هان يان وكأنه ذاهب للجنون قريبا. كل هؤلاء الباعة كانوا اشرار حقا، يمكن أن يدعي ببساطة أن لديهم كنز أثمن في العالم. كل منهم كان مجرد غشاشين.
“هل أنت تغازل الموت؟”
الأصفر الكبير ألقى نظرة من الاحتقار في هان يان.
شخص ما حدق في المحارب. ثم شرح له من كان هذا الشاب وما فعله للمحارب الذي تحدث للتو من خلال حسه الإلهي. في لحظة، وجه ذلك المحارب تحول شاحب للغاية، و انه لم يجرؤ على فتح فمه مرة أخرى.
بدا جيانغ تشن في هان يان بابتسامة. بعد ذلك، واصل السير نحو الطرف الآخر من الساحة.
“هيه، سيد الشباب تشن جيانغ بالتأكيد يعرف قيمة هذا الكنز! أنت لن تعاني من أي خسائر عن طريق تداول سلاح القتال عالي الجودة لهذا “.
ابتسم جيانغ تشن.
عندما رأى الرجل العجوز أنه كان جيانغ تشن الذي يريد شراء سيفه المكسور، ظهرت ابتسامة الاغراء فورا على وجهه. كان يعرف ان لجيانغ تشن قاعدة زراعة لا تصدق، حتى انه كان يعتقده بالفعل كشخص غني.
“هاها، الرجل العجوز، كم كنت تبيع هذه الخردة المعدنية؟”
“سيد الشباب تشن جيانغ، وهذا هو واضح فقط الخردة المعدنية”.
“أريد هذا السيف المكسور”.
“صحيح! سيد الشباب تشن جيانغ، هذا الرجل العجوز هو غشاش، لا تنخدع منه “.
استغرق المحارب الكبير عشرة حبوب استعادة الأرض وسلمها إلى الرجل العجوز. وكان للؤلؤة تركيز العقل تأثير كبير على المزارعين العاديين، يمكن أن يساعدهم على تركيز عقولهم بسرعة والدخول في حالة من الزراعة.
حاول شخص ما المساعدة.
…………
جيانغ تشن لم يقل أي شيء. مع الوجه من راحة يده، و انه استخرج سيف طويل من حلقة التخزين وإلقاه إلى الرجل العجوز. وبالنظر إلى السيف الطويل، عيون الرجل العجوز على الفور مضاءة. كان سيف طويل حاد، وكان باستمرار ينتج صوت الازيز. ومن الواضح أنه كان سلاحا من الدرجة العالية.
وشهد كلا العقدين جيانغ تشن وهان يان. تبادلوا اللمسات، ولا يمكن أن تساعد ولكن تبدأ تبتسم.
“سيد الشباب تشن جيانغ هو في الواقع رجل مباشر. هذا الكنز ملك لك الآن. ”
“بسرعة، ألقوا نظرة هنا! الماموث القديم الذهبي، وهو شاب! على الرغم من أنه يبدو ضعيفا الآن، إذا كنت وضعت جهدك فيه ورفعته بشكل صحيح، سوف ينمو ليصبح الماموث الذهبي الحقيقي! فكر في ذلك، وجود الماموث الذهبي كما المفضل لديك، وهذا شيء تفخر به! ”
الرجل العجوز سلم باحترام السيف المكسور إلى جيانغ تشن، لكنه كان يضحك في ذهنه، “ياله من أحمق غني، والدك لا يمكن أن يرى أي شيء خاص حول هذا السيف المكسور، لكنه لا يزال سمح لي أن اكسب سلاح القتال عالي التصنيف ! اهاها، أنا ذكي جدا! ”
“بالطبع انها حقيقية! سأعطيك عشرة من هذه إذا اكتشفت انها وهمية! أيضا، وهذه هي لؤلؤة تركيز العقل من المحيط مع عصر عظيم، بل هو يجب أن يكون البند لتركيز عقلك، البند الزراعي الإلهي! سأبيعه فقط ل 10 حبوب استعادة الأرض، بأسعار معقولة حقا! ”
“تنهد! هذا الشاب ليس لديه خبرة، انه من السهل جدا خداعه … ”
شخص ما غطى فمه قبل أن يتمكن الرجل من الانتهاء من الكلام. هذا الرجل يجب أن يكون قد وصل في وقت متأخر جدا، وهو ما يفسر لماذا لم يشهد كيف جيانغ تشن ذبح هؤلاء تلاميذ طائفة تشينغ يى.
“نعم … نحن فقط لا يمكن أن نفهم كيف يفكر الناس الأغنياء، سلاح القتال عالي التصنيف ليس في عيونهم … الإنفاق بشكل لافت مثل هذا فقط يقول لنا انه طفل غني مدلل”.
ارتدى الرجل العجوز الملابس الممزقة، ولكن كانت قاعدة زراعته لائقة جدا. كان في ذروة مجال الإلهية الأساسية المبكر.
“اللعنة، يجب أن أحصل على خردة المعادن وابيعها كذلك. أنا قد اكون قادرا على العثور على بعض البلهاء “.
“أريد هذا السيف المكسور”.
تمزقت الحشود. على الرغم من أن أيا منهم لم يجرؤ على الكلام بصوت أعلى، والطريقة التي نظروا إلى جيانغ تشن تغيرت، كما لو كانوا ينظرون إلى أحمق.
…………
“الصغير تشن، لماذا قمت بتبادل الأسلحة القتالية عالية الجودة من أجل خردة المعادن؟”
“سيد الشباب تشن جيانغ، وهذا هو واضح فقط الخردة المعدنية”.
كان هان يان في حيرة. وسأل جيانغ تشن من خلال إحساسه الإلهي.
“حسنا. أنا خبير في تقييم الكنوز، اسمح لي أن أرى ما هو خاص جدا حول هذا السيف المكسور “.
—————————————–
عندما رأى الرجل العجوز أنه كان جيانغ تشن الذي يريد شراء سيفه المكسور، ظهرت ابتسامة الاغراء فورا على وجهه. كان يعرف ان لجيانغ تشن قاعدة زراعة لا تصدق، حتى انه كان يعتقده بالفعل كشخص غني.
انحنى رجل بالغ إلى أسفل وأمسك السيف المكسور بيده. بعد بعض الفحص الدقيق، و انه ببساطة رماه مرة أخرى وقال: “الخردة المعدنية.”
