النصر العظيم
النصر العظيم
“نعم أيها الملك فان.”
* طنين … * * طنين … *
كان سيف يانغ بوفان القتالي شديد البرودة حيث اخترق جمجمة يون تيانشوانغ.
كان سيف يانغ بوفان يرتجف ويطن. بعد قفل التشي الخاص بِيون تيانشوانغ ، دفع بالسيف إلى الأمام بِسرعة هائلة، واخترق المفرق الخاص بِـيون تيانشوانغ.
في هذا الوقت ، نزل جيانغ تشن من السماء وظهر بجانب الجنرال الذي كان في ذروة عالم المبجل الخالد في المرحلة المبكرة ، والذي يجب أن يكون شخصية مشهورة ويعرف أكثر بكثير من الآخرين.
”عاي! لم أتصور أنَّني أنا البطل المعروف على نطاق واسع ، سيموت اليوم في جبل الرياح الأسود. كم هذا مؤسف! لكن في الأجيال القادمة ، سأظل أعتبر أيقونة بطولية! “
“كل واحد منكم سيقطع ذراعه ويغادر.”
وقف يون تيانشوانغ هناك ، وتنهد ، وأغمض عينيه بتردد. لقد تخلى عن المقاومة. كقائد ، كان بإمكانه بالفعل أنْ يرى أنَّ أي محاولة لِلمقاومة كانت غير مجدية. لن يسمح له يانغ بوفان بالعيش أبدًا ولن يمنحه جيانغ تشن مساحة للهرب.
سواء كانوا جنود إمبراطورية السحابة الكيرى أو إمبراطورية تشيان العظيمة ، فلن ينسوا أبدًا كيف دفن يون تيانشوانغ شخصيًا لو شنغ بعد وفاته في مكان خاص في مدينة رافعة الصقر.
كان يخشى أنْ تنتهي شهرته كإله عسكري هنا. كل الإنجازات التي حققها ستصبح تاريخًا. ربما ، سقوطه سيجعل من جبل الرياح الأسود الذي هو مكانٌ مهجور مشهورًا.
كان سيف يانغ بوفان القتالي شديد البرودة حيث اخترق جمجمة يون تيانشوانغ.
* بو تشي! *
قال يانغ بوفان. في البداية ، كان ينوي شل كل هؤلاء الناس ، لكن بما أنَّهم أخذوا زمام المبادرة للاستسلام ، وكان لديهم قواعد تدريب ضعيفة ، فقد احتاجهم فقط لكسر ذراعهم والسماح لهم بالعودة إلى إمبراطوريتهم. لن يشكل هؤلاء الأشخاص تهديدًا لِإمبراطورية تشيان العظيمة لأنَّهم استسلموا جميعًا لأعدائهم ، وكان الاستسلام وصمة عار على عائلة يون.
كان سيف يانغ بوفان القتالي شديد البرودة حيث اخترق جمجمة يون تيانشوانغ.
النصر العظيم
“يون تيانشوانغ ، بعد أن أمضيت نصف حياتك في قتال الجنرال لو شنغ ، يجب أن تذهب بمرافقته الآن”. قال يانغ بوفان ببرود وسحب سيفه ببطء.
ملأت رائحة الدم من أكوام الجثث أدناه هواء جبل الرياح الأسود .
أراد أنْ يترك الجثة قطعة واحدة. على الرغم من أن يون تيانشوانغ كان عدوه ، إلَّا أنَّه كان شخصًا يحترمه يانغ بوفان. آخر شيء يمكن أنْ يفعله يانغ بوفان من أجل يون تيانشوانغ هو السماح له بالموت بِكرامة.
“ماذا؟” تغيرت تعبيرات وجوههم بِشكل كبير. على ما يبدو ، لم يعتقدوا أنَّ هذا سيكون عقابهم.
“القائد مات.”
“يا شعب عائلة يون**، تقدموا.” تحدث يانغ بوفان.
“لم يعد بإمكاننا الهروب. دعونا نستسلم. لقد خسرنا هذه الحرب الآن بعد مقتل القائد “.
* بو تشي! *
“نستسلم. نحن لم نعد نريد القتال “.
* بو تشي! *
……………….
* بو تشي! *
كان جنود إمبراطورية السحابة الكبرى ينادون بالاستسلام. أطفأ موت يون تيانشوانغ كل دوافعهم وأغرقهم في اليأس. لم يكن هناك جدوى من الاستمرار في خوض هذه الحرب ، وإلَّا فسيتم دفنهم جميعًا في هذا الجبل.
سواء كانوا جنود إمبراطورية السحابة الكيرى أو إمبراطورية تشيان العظيمة ، فلن ينسوا أبدًا كيف دفن يون تيانشوانغ شخصيًا لو شنغ بعد وفاته في مكان خاص في مدينة رافعة الصقر.
في هذه المرحلة ، ربما كان الاستسلام هو أفضل خيار يمكنهم القيام به.
لذلك ، أمر يانغ بوفان ليو لانغ بدفن يون تيانشوانغ بجانب الجنرال لو شنغ ، على أمل ألَّا يكون كلاهما أعداء مرة أخرى في حياتهم القادمة.
“أوقفوا كل هجماتكم!”
كان جنود إمبراطورية السحابة الكبرى ينادون بالاستسلام. أطفأ موت يون تيانشوانغ كل دوافعهم وأغرقهم في اليأس. لم يكن هناك جدوى من الاستمرار في خوض هذه الحرب ، وإلَّا فسيتم دفنهم جميعًا في هذا الجبل.
رفع يانغ بوفان سيفه وصرخ. سقطت ساحة المعركة الصاخبة في الصمت. حوّل كل جندي من إمبراطورية تشيان العظيمة نظراتهم المشتعلة (المليئة بالحماس) إلى الملك فان. لقد تعرفوا عليه جميعًا على أنَّه الإمبراطور التالي. من خلال قتل يون تيانشوانغ ، أكسبه هيبة لحياته بِأكلها.
“ليو لانغ ، ادفن جثة يون تيانشوانغ بِجانب الجنرال لو شنغ”. قال يانغ بوفان لِليو لانغ .
أزال جيانغ تشن المجال ووقف هناك في صمت. انتهت الحرب. ما سيحدث بعد ذلك يجب أنْ يعتمد على يانغ بوفان.
السبب الآخر الذي جعل يانغ بوفان لا يقبل أفراد عائلة يون هو أنَّهم سيصبحون سرطانًا خفيًا إذا بقوا في معسكره.
عانت إمبراطورية السحابة الكبرى من خسائر فادحة. وقد أصيب أو قُتل آلاف الجنود. لم يتبق سوى حوالي 3.000 جندي من قواتهم . بدوا جميعا شاحبين الوجه وعاجزين ومكتئبين.
“ماذا؟” تغيرت تعبيرات وجوههم بِشكل كبير. على ما يبدو ، لم يعتقدوا أنَّ هذا سيكون عقابهم.
ملأت رائحة الدم من أكوام الجثث أدناه هواء جبل الرياح الأسود .
لذلك ، أمر يانغ بوفان ليو لانغ بدفن يون تيانشوانغ بجانب الجنرال لو شنغ ، على أمل ألَّا يكون كلاهما أعداء مرة أخرى في حياتهم القادمة.
كان لا بد من تسجيل الحرب في جبل الرياح الأسود في سجلات التاريخ. اشتهر كل من جيانغ تشن ويانغ بوفان في هذه الحرب.
كان جيو وانجي يُظهر ابتسامة على وجهه وأومأ سراً في يانغ بوفان. كان يتخيل أنَّ إمبراطورية تشيان العظيمة ستزدهر بالتأكيد في يد يانغ بوفان في المستقبل.
كان يانغ بوفان يحدق في الجيش المهزوم. لم يكن غير إنساني بما يكفي لِذبح كل واحد منهم. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه حربًا بين الإمبراطوريات ، على عكس الحرب بين الأعراق في هاوية الشر .
“ليو لانغ ، ادفن جثة يون تيانشوانغ بِجانب الجنرال لو شنغ”. قال يانغ بوفان لِليو لانغ .
“ليو لانغ ، ادفن جثة يون تيانشوانغ بِجانب الجنرال لو شنغ”. قال يانغ بوفان لِليو لانغ .
“ليو لانغ ، ادفن جثة يون تيانشوانغ بِجانب الجنرال لو شنغ”. قال يانغ بوفان لِليو لانغ .
“نعم أيها الملك فان.”
كان سيف يانغ بوفان القتالي شديد البرودة حيث اخترق جمجمة يون تيانشوانغ.
أمسك ليو لانغ بِقبضتيه. لم يكن لدى الجميع اعتراض على قرار يانغ بوفان. عندما سمع هؤلاء الجنود من إمبراطورية السحابة الكبرى قرار يانغ بوفان ، نظر كل منهم إلى يانغ بوفان ، بِعيونٍ مليئة بالامتنان.
رفع يانغ بوفان سيفه وصرخ. سقطت ساحة المعركة الصاخبة في الصمت. حوّل كل جندي من إمبراطورية تشيان العظيمة نظراتهم المشتعلة (المليئة بالحماس) إلى الملك فان. لقد تعرفوا عليه جميعًا على أنَّه الإمبراطور التالي. من خلال قتل يون تيانشوانغ ، أكسبه هيبة لحياته بِأكلها.
كان لو شنغ ويون تيانشوانغ يُعتبران كالإله العسكري في جيشهم الخاص. كانوا يتقاتلون ضد بعضهم البعض ولكن في نفس الوقت ، كانوا معجبين ببعضهم البعض. إذا لم يكونوا في معسكرات مختلفة ، فلن يشك أحد في أنَّ الاثنين سيكونان صديقين حميمين.
في الواقع ، إذا لم يتمكنوا من أنْ يصبحوا أصدقاء جيدين ، فسيصبحون أعداءً عظيمين. في الواقع ، كان من النعيم والهناء أنَّ كلا الخصمين احترموا وأعجبوا ببعضهم البعض.
“نستسلم. نحن لم نعد نريد القتال “.
سواء كانوا جنود إمبراطورية السحابة الكيرى أو إمبراطورية تشيان العظيمة ، فلن ينسوا أبدًا كيف دفن يون تيانشوانغ شخصيًا لو شنغ بعد وفاته في مكان خاص في مدينة رافعة الصقر.
كان يانغ بوفان يحدق في الجيش المهزوم. لم يكن غير إنساني بما يكفي لِذبح كل واحد منهم. بالإضافة إلى ذلك ، كانت هذه حربًا بين الإمبراطوريات ، على عكس الحرب بين الأعراق في هاوية الشر .
لذلك ، أمر يانغ بوفان ليو لانغ بدفن يون تيانشوانغ بجانب الجنرال لو شنغ ، على أمل ألَّا يكون كلاهما أعداء مرة أخرى في حياتهم القادمة.
في هذا الوقت ، نزل جيانغ تشن من السماء وظهر بجانب الجنرال الذي كان في ذروة عالم المبجل الخالد في المرحلة المبكرة ، والذي يجب أن يكون شخصية مشهورة ويعرف أكثر بكثير من الآخرين.
بعد ذلك ، سقطت نظرة يانغ بوفان على الجنود المهزومين مرة أخرى ، وعيناه شديدة البرودة. سيقبل خضوعهم ، لكنه لم يكن من الحماقة بما يكفي لقبولهم جميعًا.
لذلك ، أمر يانغ بوفان ليو لانغ بدفن يون تيانشوانغ بجانب الجنرال لو شنغ ، على أمل ألَّا يكون كلاهما أعداء مرة أخرى في حياتهم القادمة.
“يا شعب عائلة يون**، تقدموا.” تحدث يانغ بوفان.
أراد أنْ يترك الجثة قطعة واحدة. على الرغم من أن يون تيانشوانغ كان عدوه ، إلَّا أنَّه كان شخصًا يحترمه يانغ بوفان. آخر شيء يمكن أنْ يفعله يانغ بوفان من أجل يون تيانشوانغ هو السماح له بالموت بِكرامة.
لذلك ، أمر يانغ بوفان ليو لانغ بدفن يون تيانشوانغ بجانب الجنرال لو شنغ ، على أمل ألَّا يكون كلاهما أعداء مرة أخرى في حياتهم القادمة.
** عائلة يون هي العائلة الحاكمة لإمبراطورية السحابة الكبرى والعائلة الحاكمة لإمبراطورية تشيان العظيمة هي عائلة يانغ .
رفع يانغ بوفان سيفه وصرخ. سقطت ساحة المعركة الصاخبة في الصمت. حوّل كل جندي من إمبراطورية تشيان العظيمة نظراتهم المشتعلة (المليئة بالحماس) إلى الملك فان. لقد تعرفوا عليه جميعًا على أنَّه الإمبراطور التالي. من خلال قتل يون تيانشوانغ ، أكسبه هيبة لحياته بِأكلها.
كان لو شنغ ويون تيانشوانغ يُعتبران كالإله العسكري في جيشهم الخاص. كانوا يتقاتلون ضد بعضهم البعض ولكن في نفس الوقت ، كانوا معجبين ببعضهم البعض. إذا لم يكونوا في معسكرات مختلفة ، فلن يشك أحد في أنَّ الاثنين سيكونان صديقين حميمين.
لا فائدة من الاختباء أمام تلك العيون الحادة. فبِمجرد أنْ تلاشى صوت يانغ بوفان ، خرج سبعة أو ثمانية أشخاص من المعسكر.
لم يكن لدى هؤلاء الأشخاص قاعدة تدريب قوية جدًا. كان معظمهم مجرد خبراء في عالم الإمبراطور الخالد.
أراد أنْ يترك الجثة قطعة واحدة. على الرغم من أن يون تيانشوانغ كان عدوه ، إلَّا أنَّه كان شخصًا يحترمه يانغ بوفان. آخر شيء يمكن أنْ يفعله يانغ بوفان من أجل يون تيانشوانغ هو السماح له بالموت بِكرامة.
“كل واحد منكم سيقطع ذراعه ويغادر.”
“لم يعد بإمكاننا الهروب. دعونا نستسلم. لقد خسرنا هذه الحرب الآن بعد مقتل القائد “.
قال يانغ بوفان. في البداية ، كان ينوي شل كل هؤلاء الناس ، لكن بما أنَّهم أخذوا زمام المبادرة للاستسلام ، وكان لديهم قواعد تدريب ضعيفة ، فقد احتاجهم فقط لكسر ذراعهم والسماح لهم بالعودة إلى إمبراطوريتهم. لن يشكل هؤلاء الأشخاص تهديدًا لِإمبراطورية تشيان العظيمة لأنَّهم استسلموا جميعًا لأعدائهم ، وكان الاستسلام وصمة عار على عائلة يون.
لا فائدة من الاختباء أمام تلك العيون الحادة. فبِمجرد أنْ تلاشى صوت يانغ بوفان ، خرج سبعة أو ثمانية أشخاص من المعسكر.
السبب الآخر الذي جعل يانغ بوفان لا يقبل أفراد عائلة يون هو أنَّهم سيصبحون سرطانًا خفيًا إذا بقوا في معسكره.
السبب الآخر الذي جعل يانغ بوفان لا يقبل أفراد عائلة يون هو أنَّهم سيصبحون سرطانًا خفيًا إذا بقوا في معسكره.
“ماذا؟” تغيرت تعبيرات وجوههم بِشكل كبير. على ما يبدو ، لم يعتقدوا أنَّ هذا سيكون عقابهم.
* بو تشي! *
لن أكرر مرة أخرى لأن صبري له حدود. وإلَّا فإنَّ الموت سيكون ما ينتظركم “. قال يانغ بوفان بصراحة.
……………….
* بو تشي …… *
عانت إمبراطورية السحابة الكبرى من خسائر فادحة. وقد أصيب أو قُتل آلاف الجنود. لم يتبق سوى حوالي 3.000 جندي من قواتهم . بدوا جميعا شاحبين الوجه وعاجزين ومكتئبين.
بعد تبادل النظرات مع بعضهم البعض ، قام كل منهم بالصَّر على أسنانه و أرجحوا سيوفهم وقطعوا ذراعً واحدة من أذرعهم. من المؤكد أنَّهم لن يشكوا في كلمات يانغ بوفان لأن قتلهم كان سهلاً للغاية.
النصر العظيم
بعد ذلك رحلوا. عند مشاهدة شخصياتهم الباهتة ، لم يحسدهم أي من جنود إمبراطورية السحابة الكبرى لأنَّهم يعرفون أنَّ هؤلاء الناس لن يواجهوا أي نهاية جيدة حتى لو عادوا إلى الإمبراطورية.
سواء كانوا جنود إمبراطورية السحابة الكيرى أو إمبراطورية تشيان العظيمة ، فلن ينسوا أبدًا كيف دفن يون تيانشوانغ شخصيًا لو شنغ بعد وفاته في مكان خاص في مدينة رافعة الصقر.
“يتم قبول بقيتكم في جيشنا . وإذا تمَّ العثور على أي خائن (لا يملك أي ولاء ) فسيتم قطع رأسه”.
“يا شعب عائلة يون**، تقدموا.” تحدث يانغ بوفان.
صوَّرت هيئة يانغ بوفان عظمة إمبراطور إمبراطورية تشيان العظيمة. ولن يجرؤ أحد على عصيانه.
“القائد مات.”
كان جيو وانجي يُظهر ابتسامة على وجهه وأومأ سراً في يانغ بوفان. كان يتخيل أنَّ إمبراطورية تشيان العظيمة ستزدهر بالتأكيد في يد يانغ بوفان في المستقبل.
“ماذا؟” تغيرت تعبيرات وجوههم بِشكل كبير. على ما يبدو ، لم يعتقدوا أنَّ هذا سيكون عقابهم.
في هذا الوقت ، نزل جيانغ تشن من السماء وظهر بجانب الجنرال الذي كان في ذروة عالم المبجل الخالد في المرحلة المبكرة ، والذي يجب أن يكون شخصية مشهورة ويعرف أكثر بكثير من الآخرين.
لا فائدة من الاختباء أمام تلك العيون الحادة. فبِمجرد أنْ تلاشى صوت يانغ بوفان ، خرج سبعة أو ثمانية أشخاص من المعسكر.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
في هذه المرحلة ، ربما كان الاستسلام هو أفضل خيار يمكنهم القيام به.
