محاربو القصر القتالي
محاربو القصر القتالي
“اللعنة ، اصطدمنا بنفس اللوح الحجري عدة مرات! أعتقد أننا كنا فقط نسير في دوائر طوال هذا الوقت ، وهذا اللوح الحجري هو في الواقع هو النقطة الرئيسية هنا.
بعد أن عثر جيانغ تشن على الجزء المكسور من سيف القديس السماوي ، لم يعد عالم الأنهار الجليدية ذا أهمية بالنسبة له. بعد فترة وجيزة ، أحضر ملك شيطان الجليد وبدأ بالطيران إلى العالم الخارجي. مع وجود تعويذة الجليد السوداء في يده ، كان بإمكانه الإحساس بسهولة أين مكان الخروج.
“هكذا أفضل. آمل أن أتمكن من مقابلة بعض الوحوش الشيطانية الحقيقية هذه المرة. بدأت القوة الطبية في جسمي في التأثير(بسبب أكله في حديقة الأعشاب تلك) بتقوية أساساتي. ما يمكنني القيام به الآن هو قتل كل هذه الوحوش الشيطانية وامتصاص ارواحهم الشيطانية ، وتشكيل علامات التنين الجديدة على طول الطريق. آمل أن أتمكن من الوصول إلى عالم الإلهية الأساسية المتأخرة بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى مركز جزيرة الجليد هذه “.
وفقا لطلب جيانغ تشن ، كان على ملك شيطان الجليد أن يختفي في حلقة تخزين. كان لدى جيانغ تشن الكثير من حلقات التخزين ، ويرجع ذلك أساسا إلى أنه سرق الكثير من الناس من قبل. احتوت حلقات التخزين التي حصل عليها من محاربو الروح القتالية على مساحة أكبر بكثير من حلقات التخزين العادية التي كان يملكها. حتى ملك شيطان الجليد العملاق لن يواجه مشاكل في الاختباء داخل أحدهم.
واصلت المجموعة الطيران إلى الأمام. وبعد تحليقها لعدة مئات من الكيلومترات ، لم تكن هناك أية علامات تشير إلى وجود مخرج ، حيث كانت لا تزال محاطة بنفس البيئة الرمادية.
بعد فترة وجيزة ، غادر جيانغ تشن العالم من الأنهار الجليدية. كان يعتقد أنه سيصل إلى الجزء الأعمق من جزيرة الجليد ، ولكنه لسوء الحظ ، عندما خرج جيانغ تشن ، استقبل ببيئة مهجورة أخرى.
“يبدو أنني لم أصل إلى نهاية بوابة الفراغ. دعونا نستمر فقط “.
“اللعنة ، مهارة تحويل التنين هي مهارة مجنونة ، إنها تحولني إلى ثقب لا نهاية له! يبدو أنه سيكون من الصعب بالنسبة لي لاختراق إلى عالم أواخر الإلهية الأسياسية ما لم أجد روح شيطانية في الروح القتالية. لا يهم ، يمكنني أن أشعر بأنني أقترب من نهاية هذا الطريق ، دعنا نترك هذا المكان أولاً. ”
لم يكن أمام جيانغ تشن خيار سوى مواصلة الطيران ، اعتقد أنه بغض النظر عن البوابة التي اختار أن يمر بها ، ستؤدي كل منهم في النهاية إلى نفس المكان ،إلى أعمق جزء من جزيرة الجليد.
بعد فترة وجيزة ، غادر جيانغ تشن العالم من الأنهار الجليدية. كان يعتقد أنه سيصل إلى الجزء الأعمق من جزيرة الجليد ، ولكنه لسوء الحظ ، عندما خرج جيانغ تشن ، استقبل ببيئة مهجورة أخرى.
كما أدرك جيانغ تشين أخيراً لماذا كان هو الشخص الوحيد الذي يمكنه رؤية بوابة الفراغ ، وذلك بسبب قوة النداء القادمة من المنطقة خلف بوابة الفراغ ، وهو سيف القديس السماوي الذي يناديه.
“المخاطر والفرص العظيمة موجودة دائماً جنباً إلى جنب! كدت أموت في بوابة الحياة ، ولكني لحسن الحظ أخترقت من خلال المرحلة التالية في اللحظة الأخيرة ، إلى أواخر عالم الإلهية الأساسية! يبدو أنني رجل يتمتع بحظ عظيم ، أنا متأكد من أنني سأحصل على بعض الفوائد التي لا يمكن تصورها في هذه الجزيرة من الجليد! ”
كان حصاد جيانغ تشن ضخمًا جدًا بعد دخول بوابة الفراغ. تعويذة الجليد السوداء ، صفيحة برونزية أخرى ، جزء مكسور من سيف القديس السماوي ، وقد وجد أيضًا مساعدة كبيرة لرحلته المستقبلية. ملك شيطان الجليد. كان جيانغ تشن سعيدًا للغاية بكل هذه المكاسب المدهشة.
———————————-
في هذا العالم المهجور ، خرج زئير مخيف من كل مكان. هز جيانغ تشن رأسه. كان هناك ببساطة العديد من العوالم والمخلوقات المختلفة داخل جزيرة الجليد. بدا الأمر وكأن معركة صعبة ستظهر قريباً.
“الأخ ييلونغ ، انظر ، الضباب الرمادي يختفي!”
“هكذا أفضل. آمل أن أتمكن من مقابلة بعض الوحوش الشيطانية الحقيقية هذه المرة. بدأت القوة الطبية في جسمي في التأثير(بسبب أكله في حديقة الأعشاب تلك) بتقوية أساساتي. ما يمكنني القيام به الآن هو قتل كل هذه الوحوش الشيطانية وامتصاص ارواحهم الشيطانية ، وتشكيل علامات التنين الجديدة على طول الطريق. آمل أن أتمكن من الوصول إلى عالم الإلهية الأساسية المتأخرة بحلول الوقت الذي أصل فيه إلى مركز جزيرة الجليد هذه “.
في الواقع، أنه يتم السماح فقط لمن هم دون سن الثلاثين بالدخول إلى هذا المكان. كونها في منتصف الروح القتالية في هذا السن ، يمكن وصفهما فقط بأنهما وحوشان! في القارة الشرقية بأكملها ، يمكن اعتبارهم بأنهم من أفضل العباقرة.
كان جيانغ تشن في حالة معنوية عالية ، لا يمكن العثور على أي علامات خوف في وجهه. بمفرده وحده ، شارك مرة أخرى في معركة صعبة داخل العالم المهجور.
“المخاطر والفرص العظيمة موجودة دائماً جنباً إلى جنب! كدت أموت في بوابة الحياة ، ولكني لحسن الحظ أخترقت من خلال المرحلة التالية في اللحظة الأخيرة ، إلى أواخر عالم الإلهية الأساسية! يبدو أنني رجل يتمتع بحظ عظيم ، أنا متأكد من أنني سأحصل على بعض الفوائد التي لا يمكن تصورها في هذه الجزيرة من الجليد! ”
…………
صرخ أحدهم. الآن فقط لاحظ الجميع أن الضباب الرمادي يختفي. بعد تدمير اللوح الحجري ، بدأ الضباب الرمادي الذي كان يحوم باستمرار في هذا المكان بالاختفاء بوتيرة سريعة ، كما أصبح الهواء أكثر وضوحًا.
وفي نفس الوقت ، واجه جميع المحاربين أوضاعًا مشابهة في إطار بوابات الحياة والموت. كل واحد منهم واجه جميع أنواع العوالم الغريبة ، وجميع أنواع المخلوقات الغريبة. بالطبع ، كان هناك المحظوظين بما فيه الكفاية للعثور على بعض الكنوز الثمينة.
“الأخ ييلونغ ، هذا المكان المقرف كريه للغاية ، لا يمكننا حتى العثور على شعرة من جديلة في هذا المكان! بعد قضاء الكثير من الوقت في التجول هنا، لا يمكننا العثور على المخرج … ربما لا يوجد مخرج لهذا المكان؟ ”
أولئك الذين دخلوا بوابة الحياة كانوا نادمين على عدم اختيار بوابة الموت ، شعروا وكأنهم تعرضوا للخداع. كانت بوابة الحياة مجرد طعم ، بينما كانت بوابة الموت هي الطريق الحقيقي الذي سيؤدي بهم إلى حياة أفضل بالنسبة لهم. لكن أولئك المحاربين الذين دخلوا بوابة الموت كانوا نادمين على عدم اختيار بوابة الحياة. كانوا يعرفون أن بوابة الموت كانت خطرة قبل دخولهم.
…………
في الحقيقة ، بغض النظر عن البوابة التي دخلوها ، سواء كانت بوابة الحياة أو بوابة الموت ، فقد واجهوا جميعهم نفس المواقف ، ولم يكن أي منهم أكثر حظاً من الآخر. إذا أرادوا حقاً الحصول على الكنوز ، عليهم أن يخضعوا جميعهم لنفس الاختبارات.
فوجئ شانغوان ييلونغ.
داخل بوابة الموت!
وفقا لطلب جيانغ تشن ، كان على ملك شيطان الجليد أن يختفي في حلقة تخزين. كان لدى جيانغ تشن الكثير من حلقات التخزين ، ويرجع ذلك أساسا إلى أنه سرق الكثير من الناس من قبل. احتوت حلقات التخزين التي حصل عليها من محاربو الروح القتالية على مساحة أكبر بكثير من حلقات التخزين العادية التي كان يملكها. حتى ملك شيطان الجليد العملاق لن يواجه مشاكل في الاختباء داخل أحدهم.
كان لينج دو الذي دخل سابقاً مع شانغوان ييلونغ قد انفصل عنهم. جميع الرجال من عشيرة شانغوان دخلوا فضاء رمادي ، ولم يكن هناك شيء داخل هذا الفضاء. ولا يمكن العثور حتى على مخلوق واحد فيه! كان الفضاء هادئاً ، لكنه كان مخيفاً للغاية وكئيباً.
أولئك الذين دخلوا بوابة الحياة كانوا نادمين على عدم اختيار بوابة الموت ، شعروا وكأنهم تعرضوا للخداع. كانت بوابة الحياة مجرد طعم ، بينما كانت بوابة الموت هي الطريق الحقيقي الذي سيؤدي بهم إلى حياة أفضل بالنسبة لهم. لكن أولئك المحاربين الذين دخلوا بوابة الموت كانوا نادمين على عدم اختيار بوابة الحياة. كانوا يعرفون أن بوابة الموت كانت خطرة قبل دخولهم.
“الأخ ييلونغ ، هذا المكان المقرف كريه للغاية ، لا يمكننا حتى العثور على شعرة من جديلة في هذا المكان! بعد قضاء الكثير من الوقت في التجول هنا، لا يمكننا العثور على المخرج … ربما لا يوجد مخرج لهذا المكان؟ ”
كما أدرك جيانغ تشين أخيراً لماذا كان هو الشخص الوحيد الذي يمكنه رؤية بوابة الفراغ ، وذلك بسبب قوة النداء القادمة من المنطقة خلف بوابة الفراغ ، وهو سيف القديس السماوي الذي يناديه.
قال شاب من عشيرة شانغوان. من كلماته ، يمكن للمرء أن يقول بسهولة كيف كان منزعجاً.
صرخ أحدهم. الآن فقط لاحظ الجميع أن الضباب الرمادي يختفي. بعد تدمير اللوح الحجري ، بدأ الضباب الرمادي الذي كان يحوم باستمرار في هذا المكان بالاختفاء بوتيرة سريعة ، كما أصبح الهواء أكثر وضوحًا.
“تحديداً ! أي نوع من الأماكن الشبحية هو هذا؟ مررنا من خلال بوابة الموت من أجل قتل هؤلاء الأوغاد الثلاثة ، ولكن الآن ، لا يمكننا حتى العثور عليهم ، ونحن محاصرون في هذا المكان الغريب! متى يمكننا أن نغادر ؟! ”
“هذا اللوح الحجري اللعين! مجرد النظر إليه يجعلني غاضباً! حطمه!”
اشتكى شخص آخر.
“يبدو أنني لم أصل إلى نهاية بوابة الفراغ. دعونا نستمر فقط “.
“توقف عن الشكوى ، وواصل البحث عن المخرج ، يجب علينا إيجاد طريقة للخروج”.
رافقه صوت رنين ، سقط جسم ثقيل على الأرض. جميع الرجال من عشيرة شانغوان ألقوا على الفور نظراتهم إلى ذلك الجسم في نفس الوقت.
جعد شانغوان ييلونغ حواجبه وهو يتحدث.
جعد شانغوان ييلونغ حواجبه وهو يتحدث.
واصلت المجموعة الطيران إلى الأمام. وبعد تحليقها لعدة مئات من الكيلومترات ، لم تكن هناك أية علامات تشير إلى وجود مخرج ، حيث كانت لا تزال محاطة بنفس البيئة الرمادية.
بقيادة شانغوان ييلونغ ، خرج الرجال من عشيرة شانغوان من بوابة الموت. كل واحد منهم كان يرتدي نفس التعبير الكئيب.
“الأخ ييلونغ ، أنظر ، لقد اصطدمنا بهذا اللوح الحجري مرة أخرى!”
محاربو القصر القتالي
أشار تلميذ شاب بإصبعه على لوح حجري ليس بعيدا عنه. كانت اللوحة الحجرية بطول حوالي 3 أمتار ، وكانت رمادية أيضًا ، شبيهة بالبيئة هنا.
في الحقيقة ، بغض النظر عن البوابة التي دخلوها ، سواء كانت بوابة الحياة أو بوابة الموت ، فقد واجهوا جميعهم نفس المواقف ، ولم يكن أي منهم أكثر حظاً من الآخر. إذا أرادوا حقاً الحصول على الكنوز ، عليهم أن يخضعوا جميعهم لنفس الاختبارات.
“اللعنة ، اصطدمنا بنفس اللوح الحجري عدة مرات! أعتقد أننا كنا فقط نسير في دوائر طوال هذا الوقت ، وهذا اللوح الحجري هو في الواقع هو النقطة الرئيسية هنا.
داخل بوابة الفراغ ، كان جيانغ تشن يقاتل باستمرار دون توقف لمدة يومين ، ولكن لم يكن هناك الكثير ليحصل عليه. لم يكن أي من الوحوش الشيطانية هنا قويًا ، ولم يكن أي من الشياطين في مستوى الروح القتالية ، ومع مستوى جيانج تشن ، لم يساعده امتصاص أرواح الوحوش الشيطانية في الإلهية الأساسية كثيراً ، الأمر الذي أدى به إلى وضع فظيع. بعد القتال بلا كلل لمدة يومين وقتل وحوش شيطانية لا تعد ولا تحصى ، امتص جيانغ تشن عدد لا يحصى من الأرواح الشيطانية ، التي أعطته 40 علامة تنين أخرى. كان لا يزال في حاجة إلى 60 علامة تنين من أجل الاختراق إلى عالم أواخر الالهية الأساسية.
قال آخر في لهجة الاكتئاب.
صاح أحدهم.
“هذا اللوح الحجري اللعين! مجرد النظر إليه يجعلني غاضباً! حطمه!”
وفي نفس الوقت ، واجه جميع المحاربين أوضاعًا مشابهة في إطار بوابات الحياة والموت. كل واحد منهم واجه جميع أنواع العوالم الغريبة ، وجميع أنواع المخلوقات الغريبة. بالطبع ، كان هناك المحظوظين بما فيه الكفاية للعثور على بعض الكنوز الثمينة.
كان شانغوان ييلونغ غاضبًا أيضًا. كونك محاصراً في بيئة مملة كهذه ، مهما كان الشخص صبوراً ، فإنه سيصاب بالإنزعاج في النهاية. تحول شانغوان ييلونغ إلى درب من الضوء وظهر أمام اللوحة الحجرية. كان كفه يتوهج في ضوء ذهبي ، وأطلق العنان لمخلب تحطيم الأرض ، الذي ضرب اللوح الحجري مع صوت مدوي.
قال آخر في لهجة الاكتئاب.
حطم اللوح الحجري إلى العديد من القطع بعد انفجار كبير.
كان لينج دو الذي دخل سابقاً مع شانغوان ييلونغ قد انفصل عنهم. جميع الرجال من عشيرة شانغوان دخلوا فضاء رمادي ، ولم يكن هناك شيء داخل هذا الفضاء. ولا يمكن العثور حتى على مخلوق واحد فيه! كان الفضاء هادئاً ، لكنه كان مخيفاً للغاية وكئيباً.
Ding!
“تحديداً ! أي نوع من الأماكن الشبحية هو هذا؟ مررنا من خلال بوابة الموت من أجل قتل هؤلاء الأوغاد الثلاثة ، ولكن الآن ، لا يمكننا حتى العثور عليهم ، ونحن محاصرون في هذا المكان الغريب! متى يمكننا أن نغادر ؟! ”
رافقه صوت رنين ، سقط جسم ثقيل على الأرض. جميع الرجال من عشيرة شانغوان ألقوا على الفور نظراتهم إلى ذلك الجسم في نفس الوقت.
“الأخ ييلونغ ، هذا المكان المقرف كريه للغاية ، لا يمكننا حتى العثور على شعرة من جديلة في هذا المكان! بعد قضاء الكثير من الوقت في التجول هنا، لا يمكننا العثور على المخرج … ربما لا يوجد مخرج لهذا المكان؟ ”
“الأخ ييلونغ ، انظر ، سقط شيء من اللوح الحجري!”
“اللعنة ، اصطدمنا بنفس اللوح الحجري عدة مرات! أعتقد أننا كنا فقط نسير في دوائر طوال هذا الوقت ، وهذا اللوح الحجري هو في الواقع هو النقطة الرئيسية هنا.
صاح أحدهم.
جعد شانغوان ييلونغ حواجبه وهو يتحدث.
فوجئ شانغوان ييلونغ كذلك. حمل كفه نحو الجسم ، ثم ظهرت قوة ابتلاع، مما دفع الجسم إلى قبضته. عندما سقط الجسم في كفه ، شعر على الفور بوزنه الهائل ، وتغيرت تعابيره.
في هذا العالم المهجور ، خرج زئير مخيف من كل مكان. هز جيانغ تشن رأسه. كان هناك ببساطة العديد من العوالم والمخلوقات المختلفة داخل جزيرة الجليد. بدا الأمر وكأن معركة صعبة ستظهر قريباً.
“إنها مجرد لوحة برونزية صغيرة ، لكنها تزن أكثر من ألف جين! يبدو أنه شيء غير عادي “.
أشار تلميذ شاب بإصبعه على لوح حجري ليس بعيدا عنه. كانت اللوحة الحجرية بطول حوالي 3 أمتار ، وكانت رمادية أيضًا ، شبيهة بالبيئة هنا.
فوجئ شانغوان ييلونغ.
“الأخ ييلونغ ، هذا المكان المقرف كريه للغاية ، لا يمكننا حتى العثور على شعرة من جديلة في هذا المكان! بعد قضاء الكثير من الوقت في التجول هنا، لا يمكننا العثور على المخرج … ربما لا يوجد مخرج لهذا المكان؟ ”
“الأخ ييلونغ ، انها تبدو وكأنها صفيحة برونزية مكسورة عادية ، لا أعتقد أنها صفقة كبيرة.”
“الأخ ييلونغ ، انظر ، سقط شيء من اللوح الحجري!”
علق شخص ما. بدت الصفيحة البرونزية المكسورة غير عادية بالتأكيد ، ولكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء غير عادي حول هذا الموضوع.
“همف! لا أعرف أين ذهب هؤلاء الأوغاد الثلاثة. في النهاية ، ما زلنا لم نعثر عليهم! ”
“الأخ ييلونغ ، انظر ، الضباب الرمادي يختفي!”
في هذا العالم المهجور ، خرج زئير مخيف من كل مكان. هز جيانغ تشن رأسه. كان هناك ببساطة العديد من العوالم والمخلوقات المختلفة داخل جزيرة الجليد. بدا الأمر وكأن معركة صعبة ستظهر قريباً.
صرخ أحدهم. الآن فقط لاحظ الجميع أن الضباب الرمادي يختفي. بعد تدمير اللوح الحجري ، بدأ الضباب الرمادي الذي كان يحوم باستمرار في هذا المكان بالاختفاء بوتيرة سريعة ، كما أصبح الهواء أكثر وضوحًا.
“واهاها ، لقد خرج والدكم من هذه البوابة أخيرًا! والدكم وصل أخيرا إلى مركز جزيرة الجليد!
“إذا كل شيء كان بسبب هذا اللوح الحجري. يمكن أن نغادر هذا المكان فقط بعد كسر اللوح الحجري. بما أن هذه الصفيحة البرونزية سقطت من اللوح الحجري ، أعتقد أنه يجب أن يكون هناك شيء غير عادي حيال ذلك. دعونا نحتفظ بها الآن “.
“واهاها ، لقد خرج والدكم من هذه البوابة أخيرًا! والدكم وصل أخيرا إلى مركز جزيرة الجليد!
وضع شانغوان ييلونغ الصفيحة البرونزية في حلقة التخزين الخاصة به. بعد ذلك ، أحضر جميع الرجال من عشيرة شانغوان وتابعوا التقدم. هدفهم التالي كان إيجاد هان يان والآخرين. ومع ذلك ، فهموا أنه ما لم يكونوا محظوظين حقًا ، فسيكون من الصعب للغاية ملاقاة الثلاثي في هذا المكان ، ناهيك عن قتلهم.
“المخاطر والفرص العظيمة موجودة دائماً جنباً إلى جنب! كدت أموت في بوابة الحياة ، ولكني لحسن الحظ أخترقت من خلال المرحلة التالية في اللحظة الأخيرة ، إلى أواخر عالم الإلهية الأساسية! يبدو أنني رجل يتمتع بحظ عظيم ، أنا متأكد من أنني سأحصل على بعض الفوائد التي لا يمكن تصورها في هذه الجزيرة من الجليد! ”
بعد يومين ، وصل بعض الرجال الذين لديهم تدريبات غير عادية إلى نهاية الطريق ، وكانوا يقتربون من مركز جزيرة الجليد.
“تحديداً ! أي نوع من الأماكن الشبحية هو هذا؟ مررنا من خلال بوابة الموت من أجل قتل هؤلاء الأوغاد الثلاثة ، ولكن الآن ، لا يمكننا حتى العثور عليهم ، ونحن محاصرون في هذا المكان الغريب! متى يمكننا أن نغادر ؟! ”
داخل بوابة الفراغ ، كان جيانغ تشن يقاتل باستمرار دون توقف لمدة يومين ، ولكن لم يكن هناك الكثير ليحصل عليه. لم يكن أي من الوحوش الشيطانية هنا قويًا ، ولم يكن أي من الشياطين في مستوى الروح القتالية ، ومع مستوى جيانج تشن ، لم يساعده امتصاص أرواح الوحوش الشيطانية في الإلهية الأساسية كثيراً ، الأمر الذي أدى به إلى وضع فظيع. بعد القتال بلا كلل لمدة يومين وقتل وحوش شيطانية لا تعد ولا تحصى ، امتص جيانغ تشن عدد لا يحصى من الأرواح الشيطانية ، التي أعطته 40 علامة تنين أخرى. كان لا يزال في حاجة إلى 60 علامة تنين من أجل الاختراق إلى عالم أواخر الالهية الأساسية.
وفقا لطلب جيانغ تشن ، كان على ملك شيطان الجليد أن يختفي في حلقة تخزين. كان لدى جيانغ تشن الكثير من حلقات التخزين ، ويرجع ذلك أساسا إلى أنه سرق الكثير من الناس من قبل. احتوت حلقات التخزين التي حصل عليها من محاربو الروح القتالية على مساحة أكبر بكثير من حلقات التخزين العادية التي كان يملكها. حتى ملك شيطان الجليد العملاق لن يواجه مشاكل في الاختباء داخل أحدهم.
“اللعنة ، مهارة تحويل التنين هي مهارة مجنونة ، إنها تحولني إلى ثقب لا نهاية له! يبدو أنه سيكون من الصعب بالنسبة لي لاختراق إلى عالم أواخر الإلهية الأسياسية ما لم أجد روح شيطانية في الروح القتالية. لا يهم ، يمكنني أن أشعر بأنني أقترب من نهاية هذا الطريق ، دعنا نترك هذا المكان أولاً. ”
كان لينج دو الذي دخل سابقاً مع شانغوان ييلونغ قد انفصل عنهم. جميع الرجال من عشيرة شانغوان دخلوا فضاء رمادي ، ولم يكن هناك شيء داخل هذا الفضاء. ولا يمكن العثور حتى على مخلوق واحد فيه! كان الفضاء هادئاً ، لكنه كان مخيفاً للغاية وكئيباً.
شعر جيانغ تشن بالكآبة الآن. كان طريقه بالتدريب صعبًا للغاية ، وبدأ القلق بشأن مستقبله. كان فقط في عالم الإلهية الأساسية الآن وكان بالفعل من الصعب جداً اختراق المرحلة التالية.
رافقه صوت رنين ، سقط جسم ثقيل على الأرض. جميع الرجال من عشيرة شانغوان ألقوا على الفور نظراتهم إلى ذلك الجسم في نفس الوقت.
…………
في الحقيقة ، بغض النظر عن البوابة التي دخلوها ، سواء كانت بوابة الحياة أو بوابة الموت ، فقد واجهوا جميعهم نفس المواقف ، ولم يكن أي منهم أكثر حظاً من الآخر. إذا أرادوا حقاً الحصول على الكنوز ، عليهم أن يخضعوا جميعهم لنفس الاختبارات.
في وسط جزيرة الجليد ، كان هناك معبد طويل وقديم. كان هذا المعبد يحتوي على سبعة مستويات ، وتم حفر العديد من الأحرف الرونية الغامضة على جدرانه. كان سطح المعبد صدئًا ، وبدا قديمًا. من الواضح أنه كان موجوداً لفترة طويلة من الزمن.
لم يكن أمام جيانغ تشن خيار سوى مواصلة الطيران ، اعتقد أنه بغض النظر عن البوابة التي اختار أن يمر بها ، ستؤدي كل منهم في النهاية إلى نفس المكان ،إلى أعمق جزء من جزيرة الجليد.
في الوقت الحالي ، على بعد حوالي 50 كم من المعبد القديم ، بدأت بوابتين وهميتين بالتأرجح. من وقت لآخر ، يخرج بعض الناس من هذه البوابات. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، خرج أكثر من مائة شخص من كلا البوابتين ، وما زال هناك المزيد من الناس يأتون.
أولئك الذين دخلوا بوابة الحياة كانوا نادمين على عدم اختيار بوابة الموت ، شعروا وكأنهم تعرضوا للخداع. كانت بوابة الحياة مجرد طعم ، بينما كانت بوابة الموت هي الطريق الحقيقي الذي سيؤدي بهم إلى حياة أفضل بالنسبة لهم. لكن أولئك المحاربين الذين دخلوا بوابة الموت كانوا نادمين على عدم اختيار بوابة الحياة. كانوا يعرفون أن بوابة الموت كانت خطرة قبل دخولهم.
“واهاها ، لقد خرج والدكم من هذه البوابة أخيرًا! والدكم وصل أخيرا إلى مركز جزيرة الجليد!
في الواقع، أنه يتم السماح فقط لمن هم دون سن الثلاثين بالدخول إلى هذا المكان. كونها في منتصف الروح القتالية في هذا السن ، يمكن وصفهما فقط بأنهما وحوشان! في القارة الشرقية بأكملها ، يمكن اعتبارهم بأنهم من أفضل العباقرة.
“المخاطر والفرص العظيمة موجودة دائماً جنباً إلى جنب! كدت أموت في بوابة الحياة ، ولكني لحسن الحظ أخترقت من خلال المرحلة التالية في اللحظة الأخيرة ، إلى أواخر عالم الإلهية الأساسية! يبدو أنني رجل يتمتع بحظ عظيم ، أنا متأكد من أنني سأحصل على بعض الفوائد التي لا يمكن تصورها في هذه الجزيرة من الجليد! ”
هاتان البوابتان الوهميتان هما مخرج بوابة الحياة والموت. أولئك الذين خرجوا منها عاشوا في الغالب حالة حياة أو موت. وأصيب العديد منهم بجروح ، وحصل بعضهم على فوائد عظيمة ، مما أدى إلى تحسين تدريبهم بشكل كبير. بغض النظر عن أي بوابة ، تحسنت عقليات أولئك الذين خرجوا منها بشكل كبير. حتى من دون الحصول على أي من الكنوز ، سيكونون قادرين على أن يصبحوا شخصًا عظيمًا بإصرارهم الخاص.
كل واحد من هؤلاء المحاربين الثمانية كانوا يرتدون نفس التعبيرات الفخورة على وجوههم. كان الفخر الذي جاء في أعماق عظامهم. بالطبع ، كان لديهم المؤهلات ليكونوا فخورين ، لأنهم جميعًا جاءوا من نفس المكان – القصر القتالي*!
“همف! لا أعرف أين ذهب هؤلاء الأوغاد الثلاثة. في النهاية ، ما زلنا لم نعثر عليهم! ”
في هذه اللحظة ، أنتجت كلتا البوابات بعض الأصوات المزعجة في نفس الوقت. فجأة ، انطلق بعض الرجال الذين لديهم تدريبات قوية من هذه البوابات. عندما غادر هؤلاء الرجال البوابة ، صحبتهم رياح قوية بسبب سرعتهم. في غمضة عين ، كان هناك ثمانية رجال خرجوا من البوابة. كل واحد منهم كان محاربا في الروح القتالية ، وكان الرجلان القائدان حتى في منتصف الروح القتالية !
بقيادة شانغوان ييلونغ ، خرج الرجال من عشيرة شانغوان من بوابة الموت. كل واحد منهم كان يرتدي نفس التعبير الكئيب.
كان لينج دو الذي دخل سابقاً مع شانغوان ييلونغ قد انفصل عنهم. جميع الرجال من عشيرة شانغوان دخلوا فضاء رمادي ، ولم يكن هناك شيء داخل هذا الفضاء. ولا يمكن العثور حتى على مخلوق واحد فيه! كان الفضاء هادئاً ، لكنه كان مخيفاً للغاية وكئيباً.
كما خرج لينغ دو معهم. لم يكن مظهره العام جيداً أيضًا ، فقد مر بتجارب سيئة في بوابة الموت. لقد كان محاصراً في بعض المواقف الصعبة ، ولم يقتصر الأمر على أنه لم يصطدم بهان يان ومجموته فقط ، ولكنه لم يجد أياً من الكنوز الجيدة أيضاً. كان قد حصل فقط على صفيحة برونزية مكسورة ، ولم يكن لديه أي فكرة عما كانت عليه.
في هذه اللحظة ، أنتجت كلتا البوابات بعض الأصوات المزعجة في نفس الوقت. فجأة ، انطلق بعض الرجال الذين لديهم تدريبات قوية من هذه البوابات. عندما غادر هؤلاء الرجال البوابة ، صحبتهم رياح قوية بسبب سرعتهم. في غمضة عين ، كان هناك ثمانية رجال خرجوا من البوابة. كل واحد منهم كان محاربا في الروح القتالية ، وكان الرجلان القائدان حتى في منتصف الروح القتالية !
رافقه صوت رنين ، سقط جسم ثقيل على الأرض. جميع الرجال من عشيرة شانغوان ألقوا على الفور نظراتهم إلى ذلك الجسم في نفس الوقت.
في الواقع، أنه يتم السماح فقط لمن هم دون سن الثلاثين بالدخول إلى هذا المكان. كونها في منتصف الروح القتالية في هذا السن ، يمكن وصفهما فقط بأنهما وحوشان! في القارة الشرقية بأكملها ، يمكن اعتبارهم بأنهم من أفضل العباقرة.
رافقه صوت رنين ، سقط جسم ثقيل على الأرض. جميع الرجال من عشيرة شانغوان ألقوا على الفور نظراتهم إلى ذلك الجسم في نفس الوقت.
كل واحد من هؤلاء المحاربين الثمانية كانوا يرتدون نفس التعبيرات الفخورة على وجوههم. كان الفخر الذي جاء في أعماق عظامهم. بالطبع ، كان لديهم المؤهلات ليكونوا فخورين ، لأنهم جميعًا جاءوا من نفس المكان – القصر القتالي*!
وضع شانغوان ييلونغ الصفيحة البرونزية في حلقة التخزين الخاصة به. بعد ذلك ، أحضر جميع الرجال من عشيرة شانغوان وتابعوا التقدم. هدفهم التالي كان إيجاد هان يان والآخرين. ومع ذلك ، فهموا أنه ما لم يكونوا محظوظين حقًا ، فسيكون من الصعب للغاية ملاقاة الثلاثي في هذا المكان ، ناهيك عن قتلهم.
———————————-
فوجئ شانغوان ييلونغ كذلك. حمل كفه نحو الجسم ، ثم ظهرت قوة ابتلاع، مما دفع الجسم إلى قبضته. عندما سقط الجسم في كفه ، شعر على الفور بوزنه الهائل ، وتغيرت تعابيره.
“الأخ ييلونغ ، انها تبدو وكأنها صفيحة برونزية مكسورة عادية ، لا أعتقد أنها صفقة كبيرة.”
