علاقة ودية
علاقة ودية
ترك كونغ يان رسالة انتقامية واختار الفرار. سيء للغاية ، جيانغ تشن لن يسمح له.
* أررغ! * * أررغ! *
” هذا الرائد العظيم ، الراهب ذو الرتبة العالية جاء من القارة الغربية. إنه تلميذ السيد العظيم ران فنغ “.
ازدادت كثافة المعركة الفوضوية ، تلتها صرخات حزينة أكثر. كان الطاغية وزو لينغ إيه كلاهما مثل البشر الشرسين ، ولم يكن ملوك القتال من الصف التاسع كافيين ليكونوا خصومهم. كان “الأصفر الكبير” أيضاً مخيفاً ، هاجم بأسنانه ورأسه. ملوك القتال في الصف الثامن لم يستطيعوا تحمل هجومه وتمزقوا إلى أشلاء.
وذكر أحد شيوخ أسرة تسو.
كانت ساحة المعركة مأساوية. دمرت جميع المباني في الدير تقريبا ، وتبخرت الدماء في الهواء ، ويمكن شم رائحة كريهة من الدم في كل مكان. العديد من كبار الملوك المقاتلين تم سحقهم ، تحول الدير الهادئ إلى جحيم. مثل هذه الحادثة الهائلة التي تحدث داخل الدير لم تنبه أي شخص خارجي. لا يمكن لأي صوت أن يهرب من هناك حيث كان كونغ يان قد ختم المنطقة المكانية بأكملها حول الدير. حتى لو كانت موجة من الدمار يمكن أن تهز السماء فوق الأرض وفي الأسفل ، لا يمكن لأحد من الخارج أن يشعر بها.
“ماذا؟ تلميذ السيد العظيم ران فنغ؟ ”
في هذه المعركة الشديدة ، عانى كلا الطرفين من إصابات وخسائر ، خاصةً أسرة كونغ ، ولكن عدد قليل فقط من أفراد عائلة تسوه عانوا من إصابات. كانت أسرة كونغ قد خسرت أكثر من نصف مجموعتها بعد فترة ليست طويلة من بدء المعركة. كان الشخص الذي لا يزال على قيد الحياة خائفاً حتى الموت ، وانخفضت روحه القتالية إلى الصفر تقريباً. بينما كانت عائلة تسوه من ناحية أخرى ، بدأت للتو.
“يبدو أن اسمي معروف ، حتى في مقاطعة يو”.
كان هذا ما حدث عادة في ساحة المعركة ، حيث أصبح الجيش شرسًا للغاية عندما أثيرت روحهم القتالية.
…… ..
أما بالنسبة للمعركة التي كانت تحدث بين أقوى اثنين من الرجال ، فقد تم خفض كونغ يان على الأرض وضرب من قبل جيانغ تشن. كان أحد ذراعيه مكسورًا وممزقًا من جسده ، وغمر الدم ملابسه في وضع عاجز. عندما رفع رأسه للنظر إلى جيانغ تشن ، كان بإمكانه أن يرى تعبيرًا هادئًا ومريحًا للغاية في وجهه. شعر فجأة أن جيانغ تشين كان يلعب معه. كان بإمكان جيانغ تشن أن يأخذ حياته بسهولة في البداية.
وذكر أحد شيوخ أسرة تسو.
“اللعنة! أنا غير محظوظ حقا! لقد التقيت بشيء خطير بشكل غير متوقع اليوم! ”
كانت ساحة المعركة مأساوية. دمرت جميع المباني في الدير تقريبا ، وتبخرت الدماء في الهواء ، ويمكن شم رائحة كريهة من الدم في كل مكان. العديد من كبار الملوك المقاتلين تم سحقهم ، تحول الدير الهادئ إلى جحيم. مثل هذه الحادثة الهائلة التي تحدث داخل الدير لم تنبه أي شخص خارجي. لا يمكن لأي صوت أن يهرب من هناك حيث كان كونغ يان قد ختم المنطقة المكانية بأكملها حول الدير. حتى لو كانت موجة من الدمار يمكن أن تهز السماء فوق الأرض وفي الأسفل ، لا يمكن لأحد من الخارج أن يشعر بها.
كونغ يان أخرج الدم من فمه. لأنه أصيب بجروح خطيرة جسديًا وذهنيًا. أما بالنسبة للجزء العقلي ، فقد شعر أنه غير سعيد للغاية بهزيمته من قبل ملك قتال الصف الثامن.
* أررغ! * * أررغ! *
“السيد كونغ ، افتح الختم الآن ، لا يمكننا القتال بعد الآن.”
سار أبوت يوان مينغ نحو جيانغ تشن ، كانت كلماته مليئة بالامتنان. شعر بأنه محظوظ لأنه قام بدعوة هؤلاء الضيوف الثلاثة إلى الدير وجعلهم يقيمون لليلة.إذا كان قد فعل العكس سيكلف عائلة تسو ثمنا هائلا. على ما يبدو ، كانت عائلة تسو لديها حظ سعيدا هذه المرة.
صاح أحدهم في كونغ يان أثناء فراره بحياته. كان من المفترض أن يقفل الختم المنطقة المكانية لمنع أعدائهم من الهروب. لكن الوضع قد تغير ، أدركوا أنهم قد علقوا بأنفسهم بدلاً من ذلك ، دون أي وسيلة للهروب من هذا المكان. الشخص الوحيد الذي يمكن أن يفتح الختم كان كونغ يان.
إنتقل انتباه الجميع الآن إلى الطاغية ، بما في ذلك لينغ اير. في البداية ، ظنوا أن هذا الراهب كان أيضًا واحدًا منهم في الدير. ولكن ، فقط بعد أن شاهدوا هجماته القوية ، عرفوا أنه كان مع جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تخيل أن هذا الراهب كان على اتصال مع المعلم العظيم ران فنغ. تم بناء الدير لعبادة السيد العظيم ران فنغ ، والآن بعد أن جاء تلميذه إلى هنا ، ينبغي أن يكون الطاغية ضيف شرفهم.
لم يعد كونغ يان نفسه يستطيع الوقوف في المعركة. استدعى تعويذة في يده وألقى بها في الهواء. بعد أن انفجرت ، اختفى الختم غير المرئي في المنطقة المكانية. هرب كونغ يان على الفور ، وحلق من ساحة المعركة.
“لا!!”
“الشاب” ، الجبال الخضراء لن تصبح قديمة ، ولن تجف الأنهار أبدًا. سنتقابل مجددا. لقد سجلت عائلة كونغ خسائر كبيرة في حادثة اليوم ، وسنقوم بسدادها بشكل مضاعف في المستقبل “.
“أميتابها ، لحسن الحظ انتصرنا بمساعدتك اليوم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن العواقب ستكون كارثية.”
ترك كونغ يان رسالة انتقامية واختار الفرار. سيء للغاية ، جيانغ تشن لن يسمح له.
وقال جيانغ تشن بابتسامة. كان واضحًا جدًا أنه بمجرد دخوله مدينة يوان يانغ ، سيشارك في النزاع بين أسرة كونغ و أسرة زو. على الرغم من حقيقة أنه قتل واحدًا من الأباطرة القتاليين لعائلة كونغ ، إلا أنها لم تكن النهاية ولن يدعوها تمر هكذا. لذا ، سيصبح هذا أحد العقبات التي ستُحل في المستقبل .
“إذا كنت قد اخترت الهرب في البداية ، لما تمكنت من مطاردتك ، ولكن مع وضعك الحالي ، فإن الفرار هو مجرد أمل فقط “.
“يبدو أن اسمي معروف ، حتى في مقاطعة يو”.
كشف جيانغ تشن عن ابتسامة باردة. في اللحظة التي ضرب فيها كونغ يان ، كان قد أعطاه بالفعل عقوبة الإعدام. لن يسمح جيانغ تشن لعدو يهدده بالهروب من قبضته. إن شخصًا مثله ، وهو إمبراطور محارب من الدرجة الأولى ، سيسبب مشكلة في المستقبل.
حاول أحد شيوخ أسرة تسو أن يتذكر المكان الذي سمع فيه الاسم من قبل.
* كينج! *
حاول أحد شيوخ أسرة تسو أن يتذكر المكان الذي سمع فيه الاسم من قبل.
أخرج جيانغ تشن السيف السماوي.بعد ذلك تحول السيف إلى قوس قزح طويل ، تغلغل في منطقة الأبعاد ووصل إلى ظهر يان كونغ.
أما بالنسبة للمعركة التي كانت تحدث بين أقوى اثنين من الرجال ، فقد تم خفض كونغ يان على الأرض وضرب من قبل جيانغ تشن. كان أحد ذراعيه مكسورًا وممزقًا من جسده ، وغمر الدم ملابسه في وضع عاجز. عندما رفع رأسه للنظر إلى جيانغ تشن ، كان بإمكانه أن يرى تعبيرًا هادئًا ومريحًا للغاية في وجهه. شعر فجأة أن جيانغ تشين كان يلعب معه. كان بإمكان جيانغ تشن أن يأخذ حياته بسهولة في البداية.
“لا!!”
ابتسم جيانغ تشن بهدوء ، مؤكدا هويته.
شعر كونغ يان بأن حياته معرضة للخطر بالسيف. كان سريعًا جدًا وقويًا. كانت التشي التي صدرت من السيف تلف جسمه بالكامل ، مما ألغى جميع فرص الهروب.
“جيانغ تشن. هذا الاسم مألوف إلى حد ما. ”
“ماذا؟!”
“إذا كنت قد اخترت الهرب في البداية ، لما تمكنت من مطاردتك ، ولكن مع وضعك الحالي ، فإن الفرار هو مجرد أمل فقط “.
“كونغ يان ميت … يجب أن نهرب الآن!”
“جيانغ تشن. هذا الاسم مألوف إلى حد ما. ”
“هذا الرجل قوي جدا. لقد فشلت خطتنا. دعونا نهرب بحياتنا! ”
حاول أحد شيوخ أسرة تسو أن يتذكر المكان الذي سمع فيه الاسم من قبل.
…… ..
أمرت زو لينغ اير ، وطاردت أحدهم بسرعة البرق بينما كانت تنقض بقبضتها في الهواء ، لتسحق رأسه. العدو كان من الدرجة الأولى لقتال الملك… على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من محاربتهم ، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون القدرة على الفرار. على الرغم من عائلة تسو والطاغية قتلوا بوحشية أكبر عدد ممكن منهم ، تمكن العديد منهم من الفرار.
كان مقتل كونغ يان ضربة قاتلة لروح أسرة كونغ القتالية. من المقاتلين ، أصبحوا طيورا مرعوبة تطير بعيدا في كل الاتجاهات.
***************************************************
“اقتلهم جميعا! لا تدع أحدا يهرب! ”
“ماذا؟!”
أمرت زو لينغ اير ، وطاردت أحدهم بسرعة البرق بينما كانت تنقض بقبضتها في الهواء ، لتسحق رأسه. العدو كان من الدرجة الأولى لقتال الملك… على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من محاربتهم ، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون القدرة على الفرار. على الرغم من عائلة تسو والطاغية قتلوا بوحشية أكبر عدد ممكن منهم ، تمكن العديد منهم من الفرار.
****************************************************
بالنسبة لعائلة تسو ، كانت هذه معركة مذهلة يجب تسجيلها في التاريخ. كان من المفترض أن تكون عائلة زو هي الفريسة ، ولكن في منتصف القتال ، قاموا بتحويل الوضع وتسببوا في معاناة أسرة كونغ من العديد من الضحايا ، والتي شملت إمبراطور قتال. ستشعر أسرة كونغ بخيبة أمل كبيرة في نفس الوقت مع أسف عميق فيما يتعلق بهذا الوضع.
ابتسم جيانغ تشن وامتدت ذراعيه لقرص خد لينغ إير. شعر جيانغ تشن بالسرور عندما أرادت فتاة صغيرة جميلة أن تعرف اسمه.
انتهت المعركة ، لكن الجميع لم يستطع الهدوء. كانوا يحدقون الآن في الدير المهدم. لم يستطع الرهبان إلا التنهد. وكان العديد منهم يحدقون في جيانغ تشن. كان هذا الشاب الوسيم ذو البشرة البيضاء بلا شك سبب انتصارهم . يمكنهم تخيل المأساة التي كانت قد تحدث إذا لم يساعدهم اليوم. حياتهم ستكون كلها في خطر على الرغم من حقيقة أن زو لينغ إيه تمتلك موهبة كبيرة ، وقد أكملت زراعتها تقريبا في مجال الملك القتالي. كانت الفجوة بين الملك المقاتل والإمبراطور القتالي كبيرة للغاية.
***************************************************
“ما اسمك ، أخي الكبير؟”
تذكر أحدهم هويته وهتف عندما شاهد الكلب والراهب الصغير المخيف بجانبه. أدرك فجأة أن الطاغية لم يكن راهب الدير. سمع أن جيانغ تشن قتل إمبراطور قتال من قصر أسورا ،والذي كان استثنائيا للغاية. كان هناك أيضا راهب وكلب كان يتبعانه دائما. لذلك ، وجد العلاقة بينهما و استنتج أن الشاب هو جيانغ تشن.
جاءت زو لينغ ايه إلى جانب جيانغ تشن. كانت عيناها المائية مثبتة عليه. كان من الصعب حقاً أن نتخيل أن فتاة محبوبة مثلها لها جانب عنيف عندما تقاتل بشراسة كالأسد.
“ملكة الجمال ، أعتقد أن علينا المغادرة الآن. أخشى أن المعركة المكثفة هنا انتشرت إلى مدينة يوان يانغ. أنا قلق من أن أسرة كونغ قد تعمل على جلب المزيد من التعزيزات “.
“أنا جيانغ تشن”.
* كينج! *
ابتسم جيانغ تشن وامتدت ذراعيه لقرص خد لينغ إير. شعر جيانغ تشن بالسرور عندما أرادت فتاة صغيرة جميلة أن تعرف اسمه.
حاول أحد شيوخ أسرة تسو أن يتذكر المكان الذي سمع فيه الاسم من قبل.
“أميتابها ، لحسن الحظ انتصرنا بمساعدتك اليوم. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فإن العواقب ستكون كارثية.”
كان هذا ما حدث عادة في ساحة المعركة ، حيث أصبح الجيش شرسًا للغاية عندما أثيرت روحهم القتالية.
سار أبوت يوان مينغ نحو جيانغ تشن ، كانت كلماته مليئة بالامتنان. شعر بأنه محظوظ لأنه قام بدعوة هؤلاء الضيوف الثلاثة إلى الدير وجعلهم يقيمون لليلة.إذا كان قد فعل العكس سيكلف عائلة تسو ثمنا هائلا. على ما يبدو ، كانت عائلة تسو لديها حظ سعيدا هذه المرة.
لقد دهش أعضاء عائلة تسو. بعد لحظة باردة وصامتة ، كسرت زو لينغ إيه الصمت ودعت جيانغ تشن وأصدقائه إلى أسرة تسوه ليكونوا ضيوفهم في مدينة يوان يانغ.
“جيانغ تشن. هذا الاسم مألوف إلى حد ما. ”
ازدادت كثافة المعركة الفوضوية ، تلتها صرخات حزينة أكثر. كان الطاغية وزو لينغ إيه كلاهما مثل البشر الشرسين ، ولم يكن ملوك القتال من الصف التاسع كافيين ليكونوا خصومهم. كان “الأصفر الكبير” أيضاً مخيفاً ، هاجم بأسنانه ورأسه. ملوك القتال في الصف الثامن لم يستطيعوا تحمل هجومه وتمزقوا إلى أشلاء.
حاول أحد شيوخ أسرة تسو أن يتذكر المكان الذي سمع فيه الاسم من قبل.
إنتقل انتباه الجميع الآن إلى الطاغية ، بما في ذلك لينغ اير. في البداية ، ظنوا أن هذا الراهب كان أيضًا واحدًا منهم في الدير. ولكن ، فقط بعد أن شاهدوا هجماته القوية ، عرفوا أنه كان مع جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تخيل أن هذا الراهب كان على اتصال مع المعلم العظيم ران فنغ. تم بناء الدير لعبادة السيد العظيم ران فنغ ، والآن بعد أن جاء تلميذه إلى هنا ، ينبغي أن يكون الطاغية ضيف شرفهم.
“أنت الشخص الذي تسبب في الفوضى في مقاطعة ليانغ!”
“ألا تعرفون جميعًا كيف تكونون ممتنين للحصول على مساعدة راهب بارز؟”
تذكر أحدهم هويته وهتف عندما شاهد الكلب والراهب الصغير المخيف بجانبه. أدرك فجأة أن الطاغية لم يكن راهب الدير. سمع أن جيانغ تشن قتل إمبراطور قتال من قصر أسورا ،والذي كان استثنائيا للغاية. كان هناك أيضا راهب وكلب كان يتبعانه دائما. لذلك ، وجد العلاقة بينهما و استنتج أن الشاب هو جيانغ تشن.
ابتسم جيانغ تشن بهدوء ، مؤكدا هويته.
“يبدو أن اسمي معروف ، حتى في مقاطعة يو”.
“ألا تعرفون جميعًا كيف تكونون ممتنين للحصول على مساعدة راهب بارز؟”
ابتسم جيانغ تشن بهدوء ، مؤكدا هويته.
“واه! إذاً أنت هو ذلك الجيانغ تشن ، أخي الكبير؟ لقد سمعت الأشياء التي قمت بها في مقاطعة ليانغ ، كانت رائعة للغاية! ”
“واه! إذاً أنت هو ذلك الجيانغ تشن ، أخي الكبير؟ لقد سمعت الأشياء التي قمت بها في مقاطعة ليانغ ، كانت رائعة للغاية! ”
“كونغ يان ميت … يجب أن نهرب الآن!”
هتفت تسوه لينغ إيه. نظرت عيناها إلى جيانغ تشن بإعجاب شديد ، وكانت عيناها تومضان مثل النجوم.
كانت زو لينغ اير ناضجةً جدًا بالنسبة لعمرها. على الرغم من رؤية جيانغ تشن للمرة الأولى ، لم تعتبره غريباً بعد الآن ، وكان سلوكها تجاهه صريحا.
“إذن أنت الأخ جيانج تشن. لا عجب أنك تمكنت من قتل إمبراطور القتال. إذا لم يكن الأمر متعلقًا بتدخلك اليوم ، فستفقد عائلة زو كل شيء. هذا لطف كبير منك ، أرجو أن تقبل امتناني. ”
أخرج جيانغ تشن السيف السماوي.بعد ذلك تحول السيف إلى قوس قزح طويل ، تغلغل في منطقة الأبعاد ووصل إلى ظهر يان كونغ.
وقال أحد شيوخ أسرة تسو وهو ملك مقاتل في الصف التاسع. تبع الآخرون تصرفاته كما أظهروا امتنانهم لجيانغ تشن. الوضع اليوم كان خطيراً للغاية ، حاولوا أن يفكروا ماذا سيحدث لو لم يكن جيانغ تشن هنا ، قد تصاب زو لينغ إيه بجروح أو حتى تموت. لا يمكن لأحد في عائلة تسوه تحمل هذه المسؤولية.
وذكر أحد شيوخ أسرة تسو.
“ليس هناك حاجة إلى الكثير من المجاملة. الأخ الأكبر هو واحد منا الآن “.
“اللعنة! أنا غير محظوظ حقا! لقد التقيت بشيء خطير بشكل غير متوقع اليوم! ”
كانت زو لينغ اير ناضجةً جدًا بالنسبة لعمرها. على الرغم من رؤية جيانغ تشن للمرة الأولى ، لم تعتبره غريباً بعد الآن ، وكان سلوكها تجاهه صريحا.
إنتقل انتباه الجميع الآن إلى الطاغية ، بما في ذلك لينغ اير. في البداية ، ظنوا أن هذا الراهب كان أيضًا واحدًا منهم في الدير. ولكن ، فقط بعد أن شاهدوا هجماته القوية ، عرفوا أنه كان مع جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تخيل أن هذا الراهب كان على اتصال مع المعلم العظيم ران فنغ. تم بناء الدير لعبادة السيد العظيم ران فنغ ، والآن بعد أن جاء تلميذه إلى هنا ، ينبغي أن يكون الطاغية ضيف شرفهم.
لم يستطع جيانغ تشن إلا أن يضحك. هذه الفتاة الصغيرة حقا لديها موقف جيد ، وأحبها على الفور.
“كونغ يان ميت … يجب أن نهرب الآن!”
“ألا تعرفون جميعًا كيف تكونون ممتنين للحصول على مساعدة راهب بارز؟”
“السيد كونغ ، افتح الختم الآن ، لا يمكننا القتال بعد الآن.”
الطاغية لا يمكن أن يتحمل الوضع بعد الآن. لم تكن مساهمته في ساحة المعركة هزيلة ، ولكن كل واحد حول انتباهه إلى جيانغ تشن ، مما أهمل تماما وجوده.
علاقة ودية
” هذا الرائد العظيم ، الراهب ذو الرتبة العالية جاء من القارة الغربية. إنه تلميذ السيد العظيم ران فنغ “.
كانت نغمة زو لينغ اير عدوانية ومصممة ، أعطتهم وقتًا صعبًا للغاية لرفض عرضها. ولكن ، هذا لم يكن الجزء الأساسي ، كان أهم شيء في قلب جيانغ تشن هو المسألة المتعلقة بسُبُل الدخول إلى طائفة السديم. حتى لو لم يتم دعوته من قبل زو لينغ اير إلى مدينة يوان يانغ ، سيذهب هناك على أية حال. لم يكن ليسمح لفرصة الانضمام إلى طائفة السديم بالذهاب.
قدم يوان مينغ بسرعة الطاغية. لم يكن يجرؤ على معاداة تلميذ العظيم ران فنغ.
“إذن أنت الأخ جيانج تشن. لا عجب أنك تمكنت من قتل إمبراطور القتال. إذا لم يكن الأمر متعلقًا بتدخلك اليوم ، فستفقد عائلة زو كل شيء. هذا لطف كبير منك ، أرجو أن تقبل امتناني. ”
“ماذا؟ تلميذ السيد العظيم ران فنغ؟ ”
انتهت المعركة ، لكن الجميع لم يستطع الهدوء. كانوا يحدقون الآن في الدير المهدم. لم يستطع الرهبان إلا التنهد. وكان العديد منهم يحدقون في جيانغ تشن. كان هذا الشاب الوسيم ذو البشرة البيضاء بلا شك سبب انتصارهم . يمكنهم تخيل المأساة التي كانت قد تحدث إذا لم يساعدهم اليوم. حياتهم ستكون كلها في خطر على الرغم من حقيقة أن زو لينغ إيه تمتلك موهبة كبيرة ، وقد أكملت زراعتها تقريبا في مجال الملك القتالي. كانت الفجوة بين الملك المقاتل والإمبراطور القتالي كبيرة للغاية.
إنتقل انتباه الجميع الآن إلى الطاغية ، بما في ذلك لينغ اير. في البداية ، ظنوا أن هذا الراهب كان أيضًا واحدًا منهم في الدير. ولكن ، فقط بعد أن شاهدوا هجماته القوية ، عرفوا أنه كان مع جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من تخيل أن هذا الراهب كان على اتصال مع المعلم العظيم ران فنغ. تم بناء الدير لعبادة السيد العظيم ران فنغ ، والآن بعد أن جاء تلميذه إلى هنا ، ينبغي أن يكون الطاغية ضيف شرفهم.
“اللعنة! أنا غير محظوظ حقا! لقد التقيت بشيء خطير بشكل غير متوقع اليوم! ”
لقد دهش أعضاء عائلة تسو. بعد لحظة باردة وصامتة ، كسرت زو لينغ إيه الصمت ودعت جيانغ تشن وأصدقائه إلى أسرة تسوه ليكونوا ضيوفهم في مدينة يوان يانغ.
“إذا كنت قد اخترت الهرب في البداية ، لما تمكنت من مطاردتك ، ولكن مع وضعك الحالي ، فإن الفرار هو مجرد أمل فقط “.
“ملكة الجمال ، أعتقد أن علينا المغادرة الآن. أخشى أن المعركة المكثفة هنا انتشرت إلى مدينة يوان يانغ. أنا قلق من أن أسرة كونغ قد تعمل على جلب المزيد من التعزيزات “.
كان هذا ما حدث عادة في ساحة المعركة ، حيث أصبح الجيش شرسًا للغاية عندما أثيرت روحهم القتالية.
وذكر أحد شيوخ أسرة تسو.
****************************************************
“أخي الكبير ، أنت وأنا أخوان حتى لو التقينا للمرة الأولى. يجب أن تأتي إلى عائلة زو وستكون ضيفنا. عندما يعرف والدي عن هذا ، سيكون أكثر الشاكرين لك. والراهب الشقيق ، أنت تلميذ للسيد الكبير ران فنغ ، إذا لم أستطع إعادتك إلى عائلة تسو ، فسأوبخ بشدة ”
وقال أحد شيوخ أسرة تسو وهو ملك مقاتل في الصف التاسع. تبع الآخرون تصرفاته كما أظهروا امتنانهم لجيانغ تشن. الوضع اليوم كان خطيراً للغاية ، حاولوا أن يفكروا ماذا سيحدث لو لم يكن جيانغ تشن هنا ، قد تصاب زو لينغ إيه بجروح أو حتى تموت. لا يمكن لأحد في عائلة تسوه تحمل هذه المسؤولية.
كانت نغمة زو لينغ اير عدوانية ومصممة ، أعطتهم وقتًا صعبًا للغاية لرفض عرضها. ولكن ، هذا لم يكن الجزء الأساسي ، كان أهم شيء في قلب جيانغ تشن هو المسألة المتعلقة بسُبُل الدخول إلى طائفة السديم. حتى لو لم يتم دعوته من قبل زو لينغ اير إلى مدينة يوان يانغ ، سيذهب هناك على أية حال. لم يكن ليسمح لفرصة الانضمام إلى طائفة السديم بالذهاب.
***************************************************
“حسنا ، لأنكِ تقولين ذلك. إذا لم أذهب ، فأنا أكون غير مهذب. ”
“لا!!”
وقال جيانغ تشن بابتسامة. كان واضحًا جدًا أنه بمجرد دخوله مدينة يوان يانغ ، سيشارك في النزاع بين أسرة كونغ و أسرة زو. على الرغم من حقيقة أنه قتل واحدًا من الأباطرة القتاليين لعائلة كونغ ، إلا أنها لم تكن النهاية ولن يدعوها تمر هكذا. لذا ، سيصبح هذا أحد العقبات التي ستُحل في المستقبل .
كانت زو لينغ اير ناضجةً جدًا بالنسبة لعمرها. على الرغم من رؤية جيانغ تشن للمرة الأولى ، لم تعتبره غريباً بعد الآن ، وكان سلوكها تجاهه صريحا.
***************************************************
“اقتلهم جميعا! لا تدع أحدا يهرب! ”
****************************************************
قدم يوان مينغ بسرعة الطاغية. لم يكن يجرؤ على معاداة تلميذ العظيم ران فنغ.
Tahtoh
كونغ يان أخرج الدم من فمه. لأنه أصيب بجروح خطيرة جسديًا وذهنيًا. أما بالنسبة للجزء العقلي ، فقد شعر أنه غير سعيد للغاية بهزيمته من قبل ملك قتال الصف الثامن.
لم يستطع جيانغ تشن إلا أن يضحك. هذه الفتاة الصغيرة حقا لديها موقف جيد ، وأحبها على الفور.
