تسو يي يانغ
تسو يي يانغ
“تم تدمير الدير ، ولكن لا يزال تمثال المعلم العظيم ران فنغ هنا. سوف تستمر مراسم الصلاة! ”
“البطريرك ، اليوم فقدنا ديرًا ، لكن عائلة كونغ فقدت الكثير من الرجال ، بما في ذلك إمبراطورا قتالي. لن يسمح كونغ يانغ بهذا. ”
قبل مغادرة زو لينغ إيه والباقي الدير ، شعر كل واحد منهم بالإحباط عندما رأوا أن الدير أصبح مجرد خراب ، وكانت المظاهر قبيحة على وجوههم ، وخاصة الرهبان. كان من المفترض أن يكون هذا المكان لعبادة سيدهم. لقد دُمِّر تماماً هكذا ، ولم تكن هناك طريقة تمكنهم من إزالة الشعور بالألم ، لكن لحسن الحظ ، ظل التمثال في شكله تماماً.
بعد الاستماع إلى زو لينغ إير ، انفجر الغضب من زو يي يانغ و وجوه الشيوخ الاثنين الآخرين تقريبا. لم يعتقدوا أن أسرة كونغ سوف ترتكب مثل هذه الجريمة لمجرد أخذ الحصة المخصصة للدخول إلى طائفة السديم . حيث أعدّت كمينا في اليوم الذي أقيمت فيه مراسم الصلاة للقضاء على أسرة زو بأكملها ، وخاصة زو لينغ إيه. كان حقا هجوما شريرا.
* وووش * * وووش *
وعلاوة على ذلك ، شعر الثلاثة منهم بطريقة ما أن اسم “جيانغ تشن” كان مألوفًا. كانوا يتذكرون رجلا اسمه أيضا جيانغ تشن في مقاطعة ليانغ. تم اعتبار حجم مقاطعة ليانغ كبيرا في النطاق الغامض ، لذلك لن تفوتهم الأخبار. علاوة على ذلك ، كان الحادث الفوضوي بمثابة خبر يُشعر أي شخص باليأس كانت تلك الأخبار مرتبطة بشكل رئيسي بملك مقاتل كان يملك القوة للشروع في كارثة. كان اسم جيانغ تشن قد انتشر في العديد من الدول الكبرى الأخرى في المجال الغامض أيضًا.
في هذا الوقت ، طارت ثلاث ظلال هائلة نحوهم من بعيد. كان التشي الخاص بهم قويا جدا ، مُزج مع هالة الغضب غير محدودة. كانوا جميعا أباطرة قتال. في الصدارة ، كان رجل في منتصف العمر ذو وجه كريم للغاية ، الذي كان قد وصل إلى الدرجة الثانية من الإمبراطور القتالي ، والآخران كانا شيوخا أباطرة من الدرجة الأولى.
تحدث شيخ أخر.
تغيرت تعابير وجوههم على الفور بعد رؤية آثار المعركة من بعيد.
كان صوت الرجل في منتصف العمر عال كالرعد الذي كان يحمل موجة من الغضب ، ثم هبط على الدير. انحنى الجميع له في نفس الوقت ، “يا معلم”.
“من فعل هذا؟!”
بعد أن انتهت تسوه لينغ إيه من كلامها ، رأت جيانغ تشن سق فكه. كان جيانغ تشن عاجزًا عن الكلام. لم يكن اسمه جيدا بعد كل شيء ، حتى أن فتاة صغيرة عرّفته على أنه شيطان وشيطان هجين فوق ذلك.
كان صوت الرجل في منتصف العمر عال كالرعد الذي كان يحمل موجة من الغضب ، ثم هبط على الدير. انحنى الجميع له في نفس الوقت ، “يا معلم”.
استقبل جيانغ تشن تسوه يى يانغ بضم قبضتيه.
من دون شك ، كان سيد عائلة تسو في مدينة يوان يانغ ، تسوه يي يانج ، إمبراطور مقاتل من الدرجة الثانية. بعد أن تم كسر ختم المنطقة المكانية في الدير ، شعروا بحرب التشي خلال وقتهم في العزلة وهرعوا على عجل. ثم رأوا هذا المشهد. كان مكان المعركة هو المكان الذي أقاموا فيه مراسم العبادة السنوية ، وقد تم بناؤه بشكل جميل وليصوّر شعورًا هادئًا وسلميًا. لم يكن هناك أي شخص يجرأ على المجيء ويسبب المشاكل هنا. اليوم كان أول حادث مدمر يحدث هنا ، حيث تم تدمير الدير. في مدينة يوان يانغ ، كان يمكن لأي شخص أن يخمن من شارك في هذا فقط عن طريق استخدام أصابع قدميه في التفكير ، وهو الشخص الوحيد الذي لم يكن يخاف منهم وتجرأ على لمس أسس أسرة زو.
في هذا الوقت ، طارت ثلاث ظلال هائلة نحوهم من بعيد. كان التشي الخاص بهم قويا جدا ، مُزج مع هالة الغضب غير محدودة. كانوا جميعا أباطرة قتال. في الصدارة ، كان رجل في منتصف العمر ذو وجه كريم للغاية ، الذي كان قد وصل إلى الدرجة الثانية من الإمبراطور القتالي ، والآخران كانا شيوخا أباطرة من الدرجة الأولى.
“يا أبي ، لقد كانت أعمال أسرة كونغ.”
“ماذا؟ أنت ذلك “جيانغ تشن” ، الملك المقاتل الذي يمكن أن يسبب كارثة ويقتل الأباطرة المقاتلين؟ “
جاءت زو لينغ إيه إلى جانب والدها وقالت ،لقد أخبرته بكل ما حدث الآن فقط ، بما في ذلك كيف قتل جيانغ تشن كونغ يان وكيف أنقذهم. كانت أسرة كونغ قد عانت من خسارة كبيرة في الضحايا ، ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الفرار مع ذيولهم بين سيقانهم. لم تنس زو لينغ إيه تقديم الطاغية وهويته إلى والدها. قد يكون عمر تسو لينغ إيه صغيرا ، لكن طريقة تفكيرها لم تكن كذلك. كانت تعرف جيدًا مكانة المعلم العظيم ران فنغ في قلب أبيها ، لذا فإن هوية الطاغية ستكون ذات قيمة بالنسبة له.
* وووش * * وووش *
بعد الاستماع إلى زو لينغ إير ، انفجر الغضب من زو يي يانغ و وجوه الشيوخ الاثنين الآخرين تقريبا. لم يعتقدوا أن أسرة كونغ سوف ترتكب مثل هذه الجريمة لمجرد أخذ الحصة المخصصة للدخول إلى طائفة السديم . حيث أعدّت كمينا في اليوم الذي أقيمت فيه مراسم الصلاة للقضاء على أسرة زو بأكملها ، وخاصة زو لينغ إيه. كان حقا هجوما شريرا.
أما بالنسبة للأصفر الكبير ، فقد كان بلا قلب. سيكون من المستحيل أن تطلب منه أن يعبد حتى سيدا عظيم. كان فخورًا بنفسه ، حيث إنه حصان تنين.
لحسن الحظ لم يحدث أي شيء سيئ لزو لينغ إيه ، وإلا فإن عائلة تسو ستقع في الفوضى. ضربهم خوف مفاجئ عندما فكروا في العواقب إذا حدث ذلك. بدئوا في التباهي بخفة لحسن حظهم وعينهم ثابتة على الطاغية و جيانغ تشن ، بكامل الامتنان. إذا لم يكن هذان الرجلان قد بقوا في الدير ، فقد تحدث أشياء غير متوقعة.
أما بالنسبة للأصفر الكبير ، فقد كان بلا قلب. سيكون من المستحيل أن تطلب منه أن يعبد حتى سيدا عظيم. كان فخورًا بنفسه ، حيث إنه حصان تنين.
هدأ تسوه يى يانغ من مشاعره قبل الاقتراب من الطاغية ، و ضم بقبضتيه أمامه.
أمر تسوه يي يانغ.
“لم أكن أعرف أن تلميذاً عاليا للسيد العظيم ران فنغ قد وصل. عائلة زو محظوظة. السيد العظيم ران فنغ أنقذ والدي. اليوم ، أنقذ تلميذه رفيع المستوى ابنتي. مثل هذا اللطف … أنا حقاً لا أعرف كيفية سداده. ”
عبس الإمبراطور القتالي الأكبر من عائلة تسو.
كان لدى عائلة تسو بالفعل انطباع إيجابي عن الطاغية في البداية ، لكن الآن بعد أن عرفوا أنه كان تلميذا للسيد الكبير ران فنغ ، وأنقذ ابنة سيدهم ، شعروا أنهم مدينون جدا له.
جاءت زو لينغ إيه إلى جانب والدها وقالت ،لقد أخبرته بكل ما حدث الآن فقط ، بما في ذلك كيف قتل جيانغ تشن كونغ يان وكيف أنقذهم. كانت أسرة كونغ قد عانت من خسارة كبيرة في الضحايا ، ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الفرار مع ذيولهم بين سيقانهم. لم تنس زو لينغ إيه تقديم الطاغية وهويته إلى والدها. قد يكون عمر تسو لينغ إيه صغيرا ، لكن طريقة تفكيرها لم تكن كذلك. كانت تعرف جيدًا مكانة المعلم العظيم ران فنغ في قلب أبيها ، لذا فإن هوية الطاغية ستكون ذات قيمة بالنسبة له.
“البطريرك زو لطيف للغاية. نحن فقط من المارة. أيضا هؤلاء الناس أرادوا تدمير تمثال سيدي ، أنا لن أشاهد فقط ولا أفعل شيئا حيال ذلك. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي قتل كونغ يان حقا هو أخي الصالح ، جيانغ تشن “.
جاءت زو لينغ إيه إلى جانب والدها وقالت ،لقد أخبرته بكل ما حدث الآن فقط ، بما في ذلك كيف قتل جيانغ تشن كونغ يان وكيف أنقذهم. كانت أسرة كونغ قد عانت من خسارة كبيرة في الضحايا ، ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الفرار مع ذيولهم بين سيقانهم. لم تنس زو لينغ إيه تقديم الطاغية وهويته إلى والدها. قد يكون عمر تسو لينغ إيه صغيرا ، لكن طريقة تفكيرها لم تكن كذلك. كانت تعرف جيدًا مكانة المعلم العظيم ران فنغ في قلب أبيها ، لذا فإن هوية الطاغية ستكون ذات قيمة بالنسبة له.
الطاغية قال. شعر بالسرور عندما رأى أن عائلة تسوه أعجبت بسيده كثيراً. كان بإمكانه الإحساس بأنه في اللحظة التي رأى فيها غضب زو يي يانغ عندما قيل له عن نية أسرة كونغ للتخلص من الدير. كان بإمكانه تخيل أن سيده كان قائدًا بارزًا لهم.
وقال أحد شيوخ أسرة تسو.
حول زو يي يانغ واثنين من الشيوخ نظرتهم إلى جيانغ تشن. بقدر ما شعروا بالشكر لمساعدته ، شعروا أيضا بالخوف. طوال سنوات طويلة خاضوها في المعارك ضد أسرة كونغ ، كانوا يعرفون أفضل من الآخرين حول قدرة كونغ يان. ولكن ، قطع إلى النصف من قبل هذا الشاب الذي كان فقط من الدرجة الثامنة في قتال الملك. أي نوع من العباقرة كان هو؟ أم أنه يمتلك قوة الشر؟ إذا لم تخبره زو لينغ إيه ولم تُره جثة كونغ يان كدليل ، كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يصدقوا ذلك.
في وقت لاحق ، غادروا دير ران فنغ ، وحلقوا باتجاه مدينة يوان يانغ.
وعلاوة على ذلك ، شعر الثلاثة منهم بطريقة ما أن اسم “جيانغ تشن” كان مألوفًا. كانوا يتذكرون رجلا اسمه أيضا جيانغ تشن في مقاطعة ليانغ. تم اعتبار حجم مقاطعة ليانغ كبيرا في النطاق الغامض ، لذلك لن تفوتهم الأخبار. علاوة على ذلك ، كان الحادث الفوضوي بمثابة خبر يُشعر أي شخص باليأس كانت تلك الأخبار مرتبطة بشكل رئيسي بملك مقاتل كان يملك القوة للشروع في كارثة. كان اسم جيانغ تشن قد انتشر في العديد من الدول الكبرى الأخرى في المجال الغامض أيضًا.
“همف ، إذا بدأت الحرب بالفعل ، فإننا ، عائلة تسو ، لن نخافهم. سنعود أولاً وننتظر ونرى ماذا سيفعل كونج يانغ “.
“الأب ، الأخ الأكبر هو الشيطان الهجين لمقاطعة ليانغ … أوه … لا ، يجب أن يكون العبقري المخيف لمقاطعة ليانغ”.
ضحك تسوه يى يانغ. لم يكن غبيًا ، كان بإمكانه رؤية أن جيانغ تشين كان شخصًا بارزًا بين الآخرين. على الرغم من أن زو لينغ إيه كانت أيضاً طفلة موهوبة ، إلا أن التمييز بين الاثنين كان واضحاً. كان رجل مثل جيانغ شين سيحصل على قوة هائلة في أي وقت قريب أو متأخر. لن يكون من السيئ أن تبني عائلة تسوه معه علاقة.
بعد أن انتهت تسوه لينغ إيه من كلامها ، رأت جيانغ تشن سق فكه. كان جيانغ تشن عاجزًا عن الكلام. لم يكن اسمه جيدا بعد كل شيء ، حتى أن فتاة صغيرة عرّفته على أنه شيطان وشيطان هجين فوق ذلك.
“همف ، إذا بدأت الحرب بالفعل ، فإننا ، عائلة تسو ، لن نخافهم. سنعود أولاً وننتظر ونرى ماذا سيفعل كونج يانغ “.
“ماذا؟ أنت ذلك “جيانغ تشن” ، الملك المقاتل الذي يمكن أن يسبب كارثة ويقتل الأباطرة المقاتلين؟ “
لحسن الحظ لم يحدث أي شيء سيئ لزو لينغ إيه ، وإلا فإن عائلة تسو ستقع في الفوضى. ضربهم خوف مفاجئ عندما فكروا في العواقب إذا حدث ذلك. بدئوا في التباهي بخفة لحسن حظهم وعينهم ثابتة على الطاغية و جيانغ تشن ، بكامل الامتنان. إذا لم يكن هذان الرجلان قد بقوا في الدير ، فقد تحدث أشياء غير متوقعة.
تغيرت انطباع زو يي يانغ عن جيانغ تشن. نفس الشيء حدث مع الشيوخ الاثنين. سمعوا الكثير من الشائعات المتعلقة بتجوال جيانغ تشن في الخارج ، ولكن جيانغ تشن الآن يقف أمامهم كان هذا حدثا رائعا لأنهم قد لا تتاح لهم فرصة مقابلته في العمر. كانوا يتوقعون أن مستقبله سيكون بلا حدود.
“لا يهم. التقينا أنا ولينج إيه منذ فترة ليست طويلة وكانت مصممة على جعلي أخاها الأكبر. أعتقد أنني سأقبلها كأخت صغيرة. ”
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك ، البطريرك زو.”
*****************************************************
استقبل جيانغ تشن تسوه يى يانغ بضم قبضتيه.
“ماذا؟ أنت ذلك “جيانغ تشن” ، الملك المقاتل الذي يمكن أن يسبب كارثة ويقتل الأباطرة المقاتلين؟ “
“الأخ جيانغ تشن موهبة غير عادية. يشرفني أن أتمكن من مقابلة الأخ جيانج. إذا لم يكن من أجل مساعدتك ، ستكون ابنتي في خطر. إن أسرة زو كلها مدينة لك كثيرًا “.
قبل مغادرة زو لينغ إيه والباقي الدير ، شعر كل واحد منهم بالإحباط عندما رأوا أن الدير أصبح مجرد خراب ، وكانت المظاهر قبيحة على وجوههم ، وخاصة الرهبان. كان من المفترض أن يكون هذا المكان لعبادة سيدهم. لقد دُمِّر تماماً هكذا ، ولم تكن هناك طريقة تمكنهم من إزالة الشعور بالألم ، لكن لحسن الحظ ، ظل التمثال في شكله تماماً.
قال تسوه يى يانغ رسميا ، وهو يزيل جوّه الفخور ويعامل جيانغ تشن بلطف كما لو كان نظيره ، مثلما كانوا من نفس المكانة الاجتماعية. على الرغم من أنه كان إمبراطورًا من الدرجة الثانية ، إلا أنه لم ينظر إلى جيانغ تشن من الأعلى. في عينيه ، لم يكن جيانغ تشن ملكا قتاليا عاديا من الدرجة الثامنة. يمكن أن يقتل بسهولة كونغ يان ، مما يشير إلى أنه قد يمتلك قدرة قتل الإمبراطور المقاتل من الدرجة الثانية. العنصر الذي اكتسب احترام زو يي يانغ أكثر من ذلك هو سلطة جيانغ تشن.
بعد ذلك التفت إلى جيانغ تشن ، “لقد أفسدت طفلتي الجو البهيج ، إنها فظة و لا تعرف ماذا تقول. هذا مخجل ، يرجى مسامحتها “.
“أبي ، أنا أخت جيانغ تشن الصغرى من الآن فصاعدا لقد وقّعنا ذلك عندما التقينا لأول مرة. لقد أصبحنا إخوة محلفين. لقد أصبح أخي الأكبر كذلك. ألن يخلط هذا شجرة عائلتنا؟ ”
كانت نغمة تسوه يي يانج مهيبة ومتينة. قاد البقية للركوع.
وقالت تسوه لينغ إيه في نبرة خطيرة.
بعد الاستماع إلى زو لينغ إير ، انفجر الغضب من زو يي يانغ و وجوه الشيوخ الاثنين الآخرين تقريبا. لم يعتقدوا أن أسرة كونغ سوف ترتكب مثل هذه الجريمة لمجرد أخذ الحصة المخصصة للدخول إلى طائفة السديم . حيث أعدّت كمينا في اليوم الذي أقيمت فيه مراسم الصلاة للقضاء على أسرة زو بأكملها ، وخاصة زو لينغ إيه. كان حقا هجوما شريرا.
عجز جيانغ تشن على الوقوف على قدميه بعد سماع ما قالته للتو والجميع توالت عيونهم. هذه الطفلة الصغيرة لديها العديد من أنماط التعبيرات ، والتي جعلت الجميع عاجزين عن الكلام. كان غضب تشن جيانغ في الغالب من الشعور بالعجز في الكلام. كقديس عاش حياتين لم يشهد هذا من قبل ، أخضعته لينغ إيه لعملية تحويل أخوية ، كان يعرف ذلك في قلبه. الآن ، كان لديه شعور بأنه قد تبنى للتو أختًا صغيرة.
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك ، البطريرك زو.”
انفجر تسوه يي يانغ في وضع أبوي صارم ، “الكبار يتحدثون. اذهبي إلى الخارج و إلعبي. ”
ابتسم جيانغ تشن. كانت هذه الفتاة الصغيرة غريبة ولكنها جميلة.
بعد ذلك التفت إلى جيانغ تشن ، “لقد أفسدت طفلتي الجو البهيج ، إنها فظة و لا تعرف ماذا تقول. هذا مخجل ، يرجى مسامحتها “.
هدأ تسوه يى يانغ من مشاعره قبل الاقتراب من الطاغية ، و ضم بقبضتيه أمامه.
“لا يهم. التقينا أنا ولينج إيه منذ فترة ليست طويلة وكانت مصممة على جعلي أخاها الأكبر. أعتقد أنني سأقبلها كأخت صغيرة. ”
ابتسم جيانغ تشن. كانت هذه الفتاة الصغيرة غريبة ولكنها جميلة.
ابتسم جيانغ تشن. كانت هذه الفتاة الصغيرة غريبة ولكنها جميلة.
“أبي ، أنا أخت جيانغ تشن الصغرى من الآن فصاعدا لقد وقّعنا ذلك عندما التقينا لأول مرة. لقد أصبحنا إخوة محلفين. لقد أصبح أخي الأكبر كذلك. ألن يخلط هذا شجرة عائلتنا؟ ”
“هاها … من الجيد أن لديها أخا مثلك. إنه شرف ابنتي “.
تغيرت تعابير وجوههم على الفور بعد رؤية آثار المعركة من بعيد.
ضحك تسوه يى يانغ. لم يكن غبيًا ، كان بإمكانه رؤية أن جيانغ تشين كان شخصًا بارزًا بين الآخرين. على الرغم من أن زو لينغ إيه كانت أيضاً طفلة موهوبة ، إلا أن التمييز بين الاثنين كان واضحاً. كان رجل مثل جيانغ شين سيحصل على قوة هائلة في أي وقت قريب أو متأخر. لن يكون من السيئ أن تبني عائلة تسوه معه علاقة.
وقالت تسوه لينغ إيه في نبرة خطيرة.
“البطريرك ، هذا الدير مدمر. نحن سنبنيه بشكل أفضل في أسرع وقت ممكن. ”
“أبي ، أنا أخت جيانغ تشن الصغرى من الآن فصاعدا لقد وقّعنا ذلك عندما التقينا لأول مرة. لقد أصبحنا إخوة محلفين. لقد أصبح أخي الأكبر كذلك. ألن يخلط هذا شجرة عائلتنا؟ ”
وقال أحد شيوخ أسرة تسو.
“تم تدمير الدير ، ولكن لا يزال تمثال المعلم العظيم ران فنغ هنا. سوف تستمر مراسم الصلاة! ”
مسح زو يي يانغ المناطق المحيطة بها ، تعبير وجهه ليدل على قلقه. توجّه نحو تمثال المعلم العظيم ران فنغ وركع. وتبعه بقية أفراد أسرة تسوه ، بما في ذلك الرهبان. الطاغية لن يركع حتى أمام السماء أو الأرض مثل أي مزارع عادي. أقسم أن يركع إلى سيده فقط ، لذلك تبعهم أيضا وركع.
تحدث شيخ أخر.
فقط جيانغ تشن و الأصفر الكبير لم يركعا في القاعة. جيانغ تشين لن يفعل ذلك ، كان خائفا من أن السيد الكبير ران فنغ لم يستطع قبول عبادته. جيانغ تشن لن يركع أمام أي شخص في هذا العالم باستثناء جيانغ تشن هاي.
أمر تسوه يي يانغ.
أما بالنسبة للأصفر الكبير ، فقد كان بلا قلب. سيكون من المستحيل أن تطلب منه أن يعبد حتى سيدا عظيم. كان فخورًا بنفسه ، حيث إنه حصان تنين.
“تم تدمير الدير ، ولكن لا يزال تمثال المعلم العظيم ران فنغ هنا. سوف تستمر مراسم الصلاة! ”
“تم تدمير الدير ، ولكن لا يزال تمثال المعلم العظيم ران فنغ هنا. سوف تستمر مراسم الصلاة! ”
“الأخ جيانغ تشن موهبة غير عادية. يشرفني أن أتمكن من مقابلة الأخ جيانج. إذا لم يكن من أجل مساعدتك ، ستكون ابنتي في خطر. إن أسرة زو كلها مدينة لك كثيرًا “.
كانت نغمة تسوه يي يانج مهيبة ومتينة. قاد البقية للركوع.
بعد أن انتهت تسوه لينغ إيه من كلامها ، رأت جيانغ تشن سق فكه. كان جيانغ تشن عاجزًا عن الكلام. لم يكن اسمه جيدا بعد كل شيء ، حتى أن فتاة صغيرة عرّفته على أنه شيطان وشيطان هجين فوق ذلك.
انتهت مراسم الصلاة بعد بضع دقائق ، ثم وقفوا جميعا. لم يشعر أفراد أسرة تسو بالإهانة عندما لم يتبعهم جيانغ تشن للركوع. وبما أنه لم يكن عضواً في أسرة تسو ، فليس من الضروري أن يتبع القواعد.
أمر تسوه يي يانغ.
“يجب إعادة بناء الدير على الفور إلى حالته السابقة ، وإصلاح التمثال العظيم للسيد ران فنغ. سأقدم لكم يوما واحدا فقط. أريد أن أرى ديرًا غير تالف تمامًا. ”
“إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك ، البطريرك زو.”
أمر تسوه يي يانغ.
“الصغير تشن ، أتخيل أن السبب الذي وعدت به لزيارة أسرة تسو هو الحصص المخصصة للدخول إلى طائفة السديم ؟”
“نعم ، البطريرك.”
“هاها … من الجيد أن لديها أخا مثلك. إنه شرف ابنتي “.
سرعان ما استجاب ملك قتالي من الصف التاسع لأسرة تسوه. بالنسبة لعائلة تسوه ، كانت استعادة الدير إلى حالته السابقة مهمة سهلة.
مسح زو يي يانغ المناطق المحيطة بها ، تعبير وجهه ليدل على قلقه. توجّه نحو تمثال المعلم العظيم ران فنغ وركع. وتبعه بقية أفراد أسرة تسوه ، بما في ذلك الرهبان. الطاغية لن يركع حتى أمام السماء أو الأرض مثل أي مزارع عادي. أقسم أن يركع إلى سيده فقط ، لذلك تبعهم أيضا وركع.
“البطريرك ، اليوم فقدنا ديرًا ، لكن عائلة كونغ فقدت الكثير من الرجال ، بما في ذلك إمبراطورا قتالي. لن يسمح كونغ يانغ بهذا. ”
أمر تسوه يي يانغ.
عبس الإمبراطور القتالي الأكبر من عائلة تسو.
تحدث شيخ أخر.
“صحيح. أولا ، أرادوا القضاء على لينغ إيه هذه المرة. وثانياً ، أرادوا الحصول على الحصة المخصصة للتلاميذ لدخول السديم. كل من خططهم قد فشلت. لن يتخلى كونغ يانغ عن هذا ، وأخشى أن تحدث حرب في القريب العاجل “.
جاءت زو لينغ إيه إلى جانب والدها وقالت ،لقد أخبرته بكل ما حدث الآن فقط ، بما في ذلك كيف قتل جيانغ تشن كونغ يان وكيف أنقذهم. كانت أسرة كونغ قد عانت من خسارة كبيرة في الضحايا ، ولم يتمكن سوى عدد قليل منهم من الفرار مع ذيولهم بين سيقانهم. لم تنس زو لينغ إيه تقديم الطاغية وهويته إلى والدها. قد يكون عمر تسو لينغ إيه صغيرا ، لكن طريقة تفكيرها لم تكن كذلك. كانت تعرف جيدًا مكانة المعلم العظيم ران فنغ في قلب أبيها ، لذا فإن هوية الطاغية ستكون ذات قيمة بالنسبة له.
تحدث شيخ أخر.
كان لدى عائلة تسو بالفعل انطباع إيجابي عن الطاغية في البداية ، لكن الآن بعد أن عرفوا أنه كان تلميذا للسيد الكبير ران فنغ ، وأنقذ ابنة سيدهم ، شعروا أنهم مدينون جدا له.
“همف ، إذا بدأت الحرب بالفعل ، فإننا ، عائلة تسو ، لن نخافهم. سنعود أولاً وننتظر ونرى ماذا سيفعل كونج يانغ “.
“نعم ، البطريرك.”
قدم تسوه يى يانغ شخيرا باردة ، ولكن جيانغ تشن شعر بخوف طفيف في لهجته. يبدو أن كونغ يانغ لم يكن شخصًا عاديًا ليتعامل معه.
كانت نغمة تسوه يي يانج مهيبة ومتينة. قاد البقية للركوع.
“الأخ الأكبر ، لقد وعدتني بأنك ستتبعني مرة أخرى إلى عائلة تسو ،صحيح؟”
تحدث شيخ أخر.
كانت تسوه لينغ إيه تمسك ساعِد جيانغ تشن ، وكانت تخشى أن يكسر وعده.”
الطاغية قال. شعر بالسرور عندما رأى أن عائلة تسوه أعجبت بسيده كثيراً. كان بإمكانه الإحساس بأنه في اللحظة التي رأى فيها غضب زو يي يانغ عندما قيل له عن نية أسرة كونغ للتخلص من الدير. كان بإمكانه تخيل أن سيده كان قائدًا بارزًا لهم.
“لا تقلقي ، لقد وعدك الأخ الأكبر بأنه سيذهب.”
“صحيح. أولا ، أرادوا القضاء على لينغ إيه هذه المرة. وثانياً ، أرادوا الحصول على الحصة المخصصة للتلاميذ لدخول السديم. كل من خططهم قد فشلت. لن يتخلى كونغ يانغ عن هذا ، وأخشى أن تحدث حرب في القريب العاجل “.
ابتسم جيانغ تشن وربت على رأسها بلطف.
من دون شك ، كان سيد عائلة تسو في مدينة يوان يانغ ، تسوه يي يانج ، إمبراطور مقاتل من الدرجة الثانية. بعد أن تم كسر ختم المنطقة المكانية في الدير ، شعروا بحرب التشي خلال وقتهم في العزلة وهرعوا على عجل. ثم رأوا هذا المشهد. كان مكان المعركة هو المكان الذي أقاموا فيه مراسم العبادة السنوية ، وقد تم بناؤه بشكل جميل وليصوّر شعورًا هادئًا وسلميًا. لم يكن هناك أي شخص يجرأ على المجيء ويسبب المشاكل هنا. اليوم كان أول حادث مدمر يحدث هنا ، حيث تم تدمير الدير. في مدينة يوان يانغ ، كان يمكن لأي شخص أن يخمن من شارك في هذا فقط عن طريق استخدام أصابع قدميه في التفكير ، وهو الشخص الوحيد الذي لم يكن يخاف منهم وتجرأ على لمس أسس أسرة زو.
في وقت لاحق ، غادروا دير ران فنغ ، وحلقوا باتجاه مدينة يوان يانغ.
“يجب إعادة بناء الدير على الفور إلى حالته السابقة ، وإصلاح التمثال العظيم للسيد ران فنغ. سأقدم لكم يوما واحدا فقط. أريد أن أرى ديرًا غير تالف تمامًا. ”
“الصغير تشن ، أتخيل أن السبب الذي وعدت به لزيارة أسرة تسو هو الحصص المخصصة للدخول إلى طائفة السديم ؟”
“همف ، إذا بدأت الحرب بالفعل ، فإننا ، عائلة تسو ، لن نخافهم. سنعود أولاً وننتظر ونرى ماذا سيفعل كونج يانغ “.
في طريق عودتهم ، تحدث الأصفر الكبير إلى جيانغ تشن باستخدام الحس الإلهي. كان يعرف جيانغ تشن جيدا ، هذا المتأنق كان ذاهبا إلى طائفة السديم كيف يمكن أن يفوّت هذه الفرصة؟.
ابتسم جيانغ تشن وربت على رأسها بلطف.
*****************************************************
“لا تقلقي ، لقد وعدك الأخ الأكبر بأنه سيذهب.”
*****************************************************
عجز جيانغ تشن على الوقوف على قدميه بعد سماع ما قالته للتو والجميع توالت عيونهم. هذه الطفلة الصغيرة لديها العديد من أنماط التعبيرات ، والتي جعلت الجميع عاجزين عن الكلام. كان غضب تشن جيانغ في الغالب من الشعور بالعجز في الكلام. كقديس عاش حياتين لم يشهد هذا من قبل ، أخضعته لينغ إيه لعملية تحويل أخوية ، كان يعرف ذلك في قلبه. الآن ، كان لديه شعور بأنه قد تبنى للتو أختًا صغيرة.
Tahtoh
لحسن الحظ لم يحدث أي شيء سيئ لزو لينغ إيه ، وإلا فإن عائلة تسو ستقع في الفوضى. ضربهم خوف مفاجئ عندما فكروا في العواقب إذا حدث ذلك. بدئوا في التباهي بخفة لحسن حظهم وعينهم ثابتة على الطاغية و جيانغ تشن ، بكامل الامتنان. إذا لم يكن هذان الرجلان قد بقوا في الدير ، فقد تحدث أشياء غير متوقعة.
“البطريرك زو لطيف للغاية. نحن فقط من المارة. أيضا هؤلاء الناس أرادوا تدمير تمثال سيدي ، أنا لن أشاهد فقط ولا أفعل شيئا حيال ذلك. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي قتل كونغ يان حقا هو أخي الصالح ، جيانغ تشن “.
