تشكيل الأصفر الكبير
تشكيل الأصفر الكبير
كان هذا هو التلميذ الأساسي لقصر الحرية ، الذي كان عبقريًا خارجًا عن المعتاد ولم يكن أي من نظرائه في الصف السادس من قتال الإمبراطور خصوم له.
ظهرت ثلاث صور ظلّية فجأة في الوادي الهادئ. هذان الرجلان ألقيا حسّهما الإلهي معا لمسح الوادي بأكمله، ولم يتركوا منطقة واحدة
بمجرد مغادرتهم المشهد ، وصلت العديد من الصور الظلّية إلى المنطقة. لقد شاهد العديد من الناس الحادث الكبير من بعيد. مثل هذه المحنة السماوية الهائلة ، كان من الصعب على الناس ألا يدركوا ذلك. السبب في أنها لم تأتي في وقت سابق هو أن المحنة كانت قوية للغاية.
على بعد عشرة آلاف ميل من مكان الحادث ، كان هناك وادي منعزل تحيط به الجبال ، بما في ذلك الكهوف الرطبة والمظلمة. ظهرت بعض الصور الظلّية فجأة. بعد لحظة من التحقق من المنطقة الجغرافية ، دخلوا واحدة من الكهوف.
كان الحقل المعزول مثل أعقاب كارثة. كثير منهم قد تغيرت تعابير وجوههم. يمكن أن يخمنوا أن شخصًا ما كان هنا لمواجهة المحنة ولكن هذه كانت المرة الأولى التي رأوا فيها كارثة مخيفة. جعلهم يسألون “من هو هذا الرجل؟”
“أنا أعرفك. كنت الشخص الذي ساعد تشن قليلا في مقاطعة ليانغ. كان الكلب السيد يراقبك سرا. أنت لست شخصًا سيئًا ، أيها العجوز. وإلا ، فإن تشن لم يكن ليخاطر بحياته لإنقاذك “.
من بينهم ، كان هناك رجل عجوز يرتدي ملابس صفراء. كان هذا بلا شك شيخ قصر الحرية ، وهو إمبراطور مقاتل من الدرجة الخامسة. وبينما كان يبحث حول الحقل الذي كان في حالة خراب بعد كارثة نهاية العالم إلى حد ما ، كان جسمه يرتعش قليلاً. أما بالنسبة للجثث الأخرى للشيخ والرعد الأساسي ، أين هم؟ من المؤكد أنها تحولت إلى رماد أو لا شيء تحت المحنة العنيفة.
الطاغية قال بابتسامة. لقد كان يرى مدى صرامة جيانغ تشن ، وخاصة في الوقت الذي أصيب فيه بجروح خطيرة في مقاطعة ليانغ ، ولكن رغم ذلك لم يفقد حياته.
“هذا الطفل قوي للغاية ، يجب ألا نسمح له بالعيش بعد الآن. علينا أن نفكر في طريقة لإبادة هذا الشخص وإلا فإن العواقب ستكون كارثية.”
على الرغم من حقيقة أن جيانغ تشن بدا ضعيفا جدا وبدا مصابا بجروح خطيرة ، إلا أن جسده كان لا يزال قويا ، وهو عدد لا يحصى من الأوقات أفضل من الوقت الذي كان فيه في القارة الغربية. ترتبط حيويته القوية بحبوب تسعة تنين البرق الشمسية .
قال الشيخ في لهجة باردة. من يرجو أن يكون عدوه أقوى منه؟ شخص وحشي مثل جيانغ تشن لن يسبب سوى الكوارث في المستقبل. مضيفا حقيقة أنه تقدم بسرعة كبيرة جدا ، إذا تطور حقا إلى حد كبير ، فإن كابوس قصر الحرية سوف يتحقق.
الطاغية قال بابتسامة. لقد كان يرى مدى صرامة جيانغ تشن ، وخاصة في الوقت الذي أصيب فيه بجروح خطيرة في مقاطعة ليانغ ، ولكن رغم ذلك لم يفقد حياته.
على بعد عشرة آلاف ميل من مكان الحادث ، كان هناك وادي منعزل تحيط به الجبال ، بما في ذلك الكهوف الرطبة والمظلمة. ظهرت بعض الصور الظلّية فجأة. بعد لحظة من التحقق من المنطقة الجغرافية ، دخلوا واحدة من الكهوف.
قال الشيخ الذي هرب. لقد شهد كيف كان جيانغ تشن مخيفًا ، وكان متأكدًا تمامًا من أن وجوده سيكون بمثابة تهديد كبير لهم.
على الرغم من أن الكهف كان رطبًا قليلاً ، إلا أنه كان لا يزال يعتبر نظيفًا وواسعًا. كان هناك صخرة خضراء كبيرة ، والتي كانت أداة مناسبة لوضع جيانغ تشن عليها.
ظهرت ثلاث صور ظلّية فجأة في الوادي الهادئ. هذان الرجلان ألقيا حسّهما الإلهي معا لمسح الوادي بأكمله، ولم يتركوا منطقة واحدة
“رؤية جيانغ تشن في هذه الحالة ، يحتاج إلى بضعة أيام للشفاء. يجب أن ننتظر هنا حتى يتعافى قبل أن نخرج.”
“نعم. نحن أشقاء حلفاء “.
الطاغية قال.
يمكن أن يشعر الرجل القديم سوت بالتشي القوي وتوقف عن التأمل. سار إلى المدخل بمظهر جاهز تمامًا.
“أنتم جميعا أصدقاء جيانغ تشن؟”
يمكن أن يشعر الرجل القديم سوت بالتشي القوي وتوقف عن التأمل. سار إلى المدخل بمظهر جاهز تمامًا.
بدا الرجل العجوز سوت في الطاغية والأصفر الكبير. على الرغم من أنه لم ير هذا الرجل والكلب من قبل ، فإنه يمكن أن يشعر بالعلاقة الخاصة بين هذين و جيانغ تشن. كان الكلب أيضا ليس غريبا عليه. عندما أرسله السيد الشاب في مهمة ، أخبره عن أصدقائه. أخبره السيد الشاب أن هناك كلبًا كان يتبع دائمًا جيانغ تشن ، و رجل طويل القامة كان يحمل حاكمًا (يشبه إلى حد ما السيف المعدني الطويل لكنه ليس حادّا ) كان يُدعى نانجونج وينتيان ، وكذلك وو نينغ تشو ، وهي امرأة ترتدي ملابس سوداء ذات جمال لا مثيل له.
“همف! الجرأة على قتل شيوخ قصر الحرية! إنه يريد الموت! أين ستكون كرامة قصر الحرية إذا لم يتم الاعتناء به؟”
“نعم. نحن أشقاء حلفاء “.
“لا تقلق ، لن يتمكنوا من تحديد تشكيلي”.
الطاغية هز رأسه.
“الفرار؟ لماذا نهرب؟ سنبقى هنا ، لن نذهب إلى أي مكان. لاحظ تقنيتي “.
“أنا الرجل العجوز سوت من دين الشيطان المظلم”.
كان جيانغ تشن مستلقيا بلا حراك ولكن حدثت تغيرات هائلة في جسمه. جلبت المحنة الكبرى ذات التسع دورات له تغييرات مفيدة لا نهاية لها ، حيث أشعلت القوة الكامنة داخله. كان فن تحول التنين لا يزال منتشرًا ، وكانت قوة الصواعق المخزونة تعمل باستمرار على تشديد العظام والعضلات في جيانغ تشن. كل خلية عضلية كانت قادرة على الحصول على تنشيط جيد جدا. كان من الممكن تخيل أنه عندما يستيقظ جيانغ تشن ، فإن جسده سيتعزّز إلى مستوى مجنون. بعد أن يتقدم إلى الإمبراطور المحارب من الدرجة الثانية ، قد يتمكن من إرسال إمبراطور مقاتل من الدرجة الرابعة إلى الجحيم فقط بصفعة.
ضمّ الرجلُ القديمُ قبضاتَه بينما قالَ إلى الطاغيةِ و الأصفر الكبير. على الرغم من أنه كان إمبراطورًا محاربًا في الصف الخامس وكانوا صغاره ، إلا أنه لم يضع نفسه في مرتبة عالية. بعد كل شيء ، تم إنقاذ حياته من قبل صديقهم.
الطاغية قال بابتسامة. لقد كان يرى مدى صرامة جيانغ تشن ، وخاصة في الوقت الذي أصيب فيه بجروح خطيرة في مقاطعة ليانغ ، ولكن رغم ذلك لم يفقد حياته.
“أنا أعرفك. كنت الشخص الذي ساعد تشن قليلا في مقاطعة ليانغ. كان الكلب السيد يراقبك سرا. أنت لست شخصًا سيئًا ، أيها العجوز. وإلا ، فإن تشن لم يكن ليخاطر بحياته لإنقاذك “.
“ذكي.”
وقال الأصفر الكبير بفخر.
“أنا الرجل العجوز سوت من دين الشيطان المظلم”.
لم يقل ” الرجل العجوز سوت ” أي كلمات عندما قام بتخفيض رأسه لينظر إلى جيانغ تشن الذي يرثى له وهو ملقى على الصخرة الخضراء ، بلا حراك ، وشعر بالامتنان. لقد شعر أن إنقاذ جيانغ تشن من ذلك الوقت هو أفضل شيء فعله على الإطلاق. وإلا ، سيكون ميتًا الآن.
“رؤية جيانغ تشن في هذه الحالة ، يحتاج إلى بضعة أيام للشفاء. يجب أن ننتظر هنا حتى يتعافى قبل أن نخرج.”
“لا تقلق ، ليس هناك حاجة للتوتر. قوة الحياة لهذا الرجل أكبر من الصرصور. إن المحنة السماوية لا يمكن الهروب منها. ومع ذلك ، فإنها ستجلب الكثير من المزايا له. إذا لم أكن مخطئًا ، فإن صفه سيتقدم إلى الإمبراطور المقاتل من الصف الثاني بعد أن يستيقظ. ”
“ابحثوا بدقة في كل مكان. يجب أن نجده! ”
الطاغية قال بابتسامة. لقد كان يرى مدى صرامة جيانغ تشن ، وخاصة في الوقت الذي أصيب فيه بجروح خطيرة في مقاطعة ليانغ ، ولكن رغم ذلك لم يفقد حياته.
“أنا الرجل العجوز سوت من دين الشيطان المظلم”.
“ومع ذلك ، أعتقد أن الأخ جيانغ لن يستيقظ لفترة من الزمن. لقد تركنا شيخًا واحدًا يهرب ، ولن يسمح قصر الحرية بهذا الأمر. سوف يرسل خبراء درجة أعلى للبحث عن الانتقام. الاختباء هنا لن يكون قادراً على السماح لنا بالهروب من حواسهم. إنها مسألة وقت فقط قبل أن يكتشفونا هنا ، لكن جلب الأخ جيانغ ليس مجديا أيضا.”
من بينهم ، كان هناك رجل عجوز يرتدي ملابس صفراء. كان هذا بلا شك شيخ قصر الحرية ، وهو إمبراطور مقاتل من الدرجة الخامسة. وبينما كان يبحث حول الحقل الذي كان في حالة خراب بعد كارثة نهاية العالم إلى حد ما ، كان جسمه يرتعش قليلاً. أما بالنسبة للجثث الأخرى للشيخ والرعد الأساسي ، أين هم؟ من المؤكد أنها تحولت إلى رماد أو لا شيء تحت المحنة العنيفة.
قال الرجل العجوز سوت قلقا.
الطاغية قال.
“الفرار؟ لماذا نهرب؟ سنبقى هنا ، لن نذهب إلى أي مكان. لاحظ تقنيتي “.
بدا الأصفر الكبير واثقا جدا عندما قال هذا. كان قد أتقن كتاب التشكيلات المقدس ، مما يعني أن إنجازه في التشكيلات والأختام تجاوز كل شيء آخر.
في الوقت الذي انتهى فيه الأصفر الكبير من كلماته ، كان يقف عند مخرج الكهف. كان الرجل العجوز يستطيع أن يراه يخرج حروفا بينما كان اثنان من حوافر الكلب يزحفان في الجو ، ويلقيان تعويذات إلهية تتكثف في تشكيل كبير ، تغلق مدخل الكهف بالكامل.
سار الأصفر الكبير و الطاغية إلى مدخل الكهف للحراسة هناك.
بعد أن انتهى ، عاد إلى الكهف وقال للطاغية و الرجل العجوز سوت.
“أم! لقد جاء أهل قصر الحرية بالفعل “.
“الكلب الرئيسي أقام التشكيل. وطالما لم تكن قديسا صغيرا تأتي لزيارتنا ، فلن يعرف أحد عنا “.
على بعد عشرة آلاف ميل من مكان الحادث ، كان هناك وادي منعزل تحيط به الجبال ، بما في ذلك الكهوف الرطبة والمظلمة. ظهرت بعض الصور الظلّية فجأة. بعد لحظة من التحقق من المنطقة الجغرافية ، دخلوا واحدة من الكهوف.
بدا الأصفر الكبير واثقا جدا عندما قال هذا. كان قد أتقن كتاب التشكيلات المقدس ، مما يعني أن إنجازه في التشكيلات والأختام تجاوز كل شيء آخر.
بمجرد مغادرتهم المشهد ، وصلت العديد من الصور الظلّية إلى المنطقة. لقد شاهد العديد من الناس الحادث الكبير من بعيد. مثل هذه المحنة السماوية الهائلة ، كان من الصعب على الناس ألا يدركوا ذلك. السبب في أنها لم تأتي في وقت سابق هو أن المحنة كانت قوية للغاية.
كشف وجه الرجل العجوز سوت مظهرًا من الخوف. سار ببطء إلى مدخل الكهف. حتى مع نظره ، لم يتمكن من اكتشاف وجود التكوين. لم يكن رجلًا ليس لديه علم بالتشكيلات. كان قد رأى العديد من التشكيلات القوية ولكن بالنسبة للتشكيل الذي كان عميقًا مثل تشكيل الأصفر الكبير كانت هذه مرّته الأولى. إذا لم يكن قد رأى الأصفر الكبير يقيم التشكيل ، فإنه لن يعتقد أنه تم وضع تشكيل هنا.
“أرى أن إصاباتك ليست خفيفة كذلك. حاول الاستفادة من الوقت المناسب للشفاء “.
“ذكي.”
هناك وادي واحد هناك ، ربما يختبئون في الداخل. لنذهب إلى هناك ونلقي نظرة. ”
لم يستطع ” الرجل العجوز سوت ” أن يساعد ، لكنه أعطى الأصفر الكبير إعجابًا كبيرًا. كانت عيناه مليئةً بالثناء. نظر إلى جيانغ تشين وأدرك أن هذا العبقري كان لديه مخلوق إلهي يتبعه.
في الوقت الذي انتهى فيه الأصفر الكبير من كلماته ، كان يقف عند مخرج الكهف. كان الرجل العجوز يستطيع أن يراه يخرج حروفا بينما كان اثنان من حوافر الكلب يزحفان في الجو ، ويلقيان تعويذات إلهية تتكثف في تشكيل كبير ، تغلق مدخل الكهف بالكامل.
“أرى أن إصاباتك ليست خفيفة كذلك. حاول الاستفادة من الوقت المناسب للشفاء “.
الطاغية قال بابتسامة. لقد كان يرى مدى صرامة جيانغ تشن ، وخاصة في الوقت الذي أصيب فيه بجروح خطيرة في مقاطعة ليانغ ، ولكن رغم ذلك لم يفقد حياته.
وقال الطاغية للرجل العجوز سوت. بصفته تلميذا من طائفة بوذا ، لم يكن يشعر بالرضا عن الناس من ديانة الشيطان ، لكنه كان صديقا لجيانغ تشن الذي غير الوضع برمته. لم يكن الشخص الذي أطاع القانون بطريقة عمياء وتقليدية. كانت حياته حرة دون قيد من القواعد والقوانين من طائفة بوذا. لن يحكم على شخص وفقا للقواعد في معظم الأوقات. هذا الرجل العجوز أنقذ جيانغ تشن من قبل ، فاعتبره صديقه.
كشف وجه الرجل العجوز سوت مظهرًا من الخوف. سار ببطء إلى مدخل الكهف. حتى مع نظره ، لم يتمكن من اكتشاف وجود التكوين. لم يكن رجلًا ليس لديه علم بالتشكيلات. كان قد رأى العديد من التشكيلات القوية ولكن بالنسبة للتشكيل الذي كان عميقًا مثل تشكيل الأصفر الكبير كانت هذه مرّته الأولى. إذا لم يكن قد رأى الأصفر الكبير يقيم التشكيل ، فإنه لن يعتقد أنه تم وضع تشكيل هنا.
الرجل العجوز سوت أومأ. استرجع دواء شفاء من دانتيانه واستهلكه. بعد ذلك ، جلس وأخذ يتأمل ، مع التركيز على شفاء جروحه.
Tahtoh
سار الأصفر الكبير و الطاغية إلى مدخل الكهف للحراسة هناك.
وقال الشاب الذي كان يسمى وانغ شاو. كان اسمه الحقيقي وانغ يي ، وكان واحدا من قاعة الشهرة للتلاميذ الأساسيين. كان سيشارك في اكتشاف “جبل الموت” ولكنه كان الآن في مطاردة لجيانغ تشن وقتله.
كان جيانغ تشن مستلقيا بلا حراك ولكن حدثت تغيرات هائلة في جسمه. جلبت المحنة الكبرى ذات التسع دورات له تغييرات مفيدة لا نهاية لها ، حيث أشعلت القوة الكامنة داخله. كان فن تحول التنين لا يزال منتشرًا ، وكانت قوة الصواعق المخزونة تعمل باستمرار على تشديد العظام والعضلات في جيانغ تشن. كل خلية عضلية كانت قادرة على الحصول على تنشيط جيد جدا. كان من الممكن تخيل أنه عندما يستيقظ جيانغ تشن ، فإن جسده سيتعزّز إلى مستوى مجنون. بعد أن يتقدم إلى الإمبراطور المحارب من الدرجة الثانية ، قد يتمكن من إرسال إمبراطور مقاتل من الدرجة الرابعة إلى الجحيم فقط بصفعة.
بدا الرجل العجوز سوت في الطاغية والأصفر الكبير. على الرغم من أنه لم ير هذا الرجل والكلب من قبل ، فإنه يمكن أن يشعر بالعلاقة الخاصة بين هذين و جيانغ تشن. كان الكلب أيضا ليس غريبا عليه. عندما أرسله السيد الشاب في مهمة ، أخبره عن أصدقائه. أخبره السيد الشاب أن هناك كلبًا كان يتبع دائمًا جيانغ تشن ، و رجل طويل القامة كان يحمل حاكمًا (يشبه إلى حد ما السيف المعدني الطويل لكنه ليس حادّا ) كان يُدعى نانجونج وينتيان ، وكذلك وو نينغ تشو ، وهي امرأة ترتدي ملابس سوداء ذات جمال لا مثيل له.
كان فن تحول التنين أسلوبًا مرعبًا ، حتى أنه كان يتمتع بقدرة فائقة على التعافي. كما كانت قوة البرق تمارس على عضلاته ، تم إصلاح إصاباته بواسطة فن تحول التنين. تلك القوى المشعّة المحتملة لن تنفجر إلا من جسده عندما تلتئم جراحه بالكامل. في ذلك الوقت ، سوف تتكثّف علامات التنين بسرعة وتدفع درجته إلى إمبراطور القتال من الدرجة الثانية.
يوم اخر.
على الرغم من حقيقة أن جيانغ تشن بدا ضعيفا جدا وبدا مصابا بجروح خطيرة ، إلا أن جسده كان لا يزال قويا ، وهو عدد لا يحصى من الأوقات أفضل من الوقت الذي كان فيه في القارة الغربية. ترتبط حيويته القوية بحبوب تسعة تنين البرق الشمسية .
يمكن أن يشعر الرجل القديم سوت بالتشي القوي وتوقف عن التأمل. سار إلى المدخل بمظهر جاهز تمامًا.
كانت حبوب اليوان هذه قوية جدا ، وكانت حبة قديس. حتى لو كان قد ابتلع أكثر من واحدة ، مما يعني أن الحبة الثانية لم يكن لها تأثير كبير ، إلا أنها كانت لا تزال مفيدة جدًا لحالته الحالية.
“أنتم جميعا أصدقاء جيانغ تشن؟”
جيانغ تشن لم يرتكب خطأ في توقعاته. وتوقع أن يصبح مثل ما أصبح عليه الآن بعد مواجهة المحنة الكبرى ذات التسع دورات ، وبالتالي ، ابتلع حبوب اليوان في وقت سابق. وإلا ، فإن الوقت اللازم لاستعادة حيويته سيتضاعف.
سار الأصفر الكبير و الطاغية إلى مدخل الكهف للحراسة هناك.
يوم اخر.
على الرغم من أن الكهف كان رطبًا قليلاً ، إلا أنه كان لا يزال يعتبر نظيفًا وواسعًا. كان هناك صخرة خضراء كبيرة ، والتي كانت أداة مناسبة لوضع جيانغ تشن عليها.
بدت ثلاثة من تشي قوية بعيدا عن المنطقة. كان الثلاثة يرتدون الزي الرسمي لقصر الحرية. أحدهم كان الأكبر الذي هرب من جيانغ تشن بالأمس. الآخر كان مثله ، هو أيضا كان إمبراطورا محاربا من الدرجة الخامسة. كان الشاب الذي قادهم يملك أقوى تشي ، وهو إمبراطور مقاتل من الدرجة السادسة.
الطاغية قال بابتسامة. لقد كان يرى مدى صرامة جيانغ تشن ، وخاصة في الوقت الذي أصيب فيه بجروح خطيرة في مقاطعة ليانغ ، ولكن رغم ذلك لم يفقد حياته.
كان هذا هو التلميذ الأساسي لقصر الحرية ، الذي كان عبقريًا خارجًا عن المعتاد ولم يكن أي من نظرائه في الصف السادس من قتال الإمبراطور خصوم له.
بعد أن انتهى ، عاد إلى الكهف وقال للطاغية و الرجل العجوز سوت.
“ابحثوا بدقة في كل مكان. يجب أن نجده! ”
“أنا أعرفك. كنت الشخص الذي ساعد تشن قليلا في مقاطعة ليانغ. كان الكلب السيد يراقبك سرا. أنت لست شخصًا سيئًا ، أيها العجوز. وإلا ، فإن تشن لم يكن ليخاطر بحياته لإنقاذك “.
وقال شيخ بقسوة.
“رؤية جيانغ تشن في هذه الحالة ، يحتاج إلى بضعة أيام للشفاء. يجب أن ننتظر هنا حتى يتعافى قبل أن نخرج.”
“هذا الشاب يمكن أن يشرع في محنة سماوية ، وهذا تمثيل لموهبته الفطرية الوحشية. سرعة تقدمه لا يمكن تصورها. لابد من القضاء عليه في أقرب وقت ممكن للقضاء على المشاكل في المستقبل “.
كان هذا هو التلميذ الأساسي لقصر الحرية ، الذي كان عبقريًا خارجًا عن المعتاد ولم يكن أي من نظرائه في الصف السادس من قتال الإمبراطور خصوم له.
قال الشيخ الذي هرب. لقد شهد كيف كان جيانغ تشن مخيفًا ، وكان متأكدًا تمامًا من أن وجوده سيكون بمثابة تهديد كبير لهم.
قال الرجل العجوز سوت قلقا.
“همف! الجرأة على قتل شيوخ قصر الحرية! إنه يريد الموت! أين ستكون كرامة قصر الحرية إذا لم يتم الاعتناء به؟”
“نعم. نحن أشقاء حلفاء “.
قدم الشاب شخيرا باردًا. كان وجهه يحمل هالة متغطرسة جدا ، والتي كانت شائعة جدا بين العباقرة.
“وانغ شاو انضم إلينا شخصيا هذه المرة مما يعني أنه علينا قتل هذا الرجل بأي وسيلة ضرورية لاستعادة كرامة قصر الحرية لدينا!”
“وانغ شاو انضم إلينا شخصيا هذه المرة مما يعني أنه علينا قتل هذا الرجل بأي وسيلة ضرورية لاستعادة كرامة قصر الحرية لدينا!”
كان جيانغ تشن مستلقيا بلا حراك ولكن حدثت تغيرات هائلة في جسمه. جلبت المحنة الكبرى ذات التسع دورات له تغييرات مفيدة لا نهاية لها ، حيث أشعلت القوة الكامنة داخله. كان فن تحول التنين لا يزال منتشرًا ، وكانت قوة الصواعق المخزونة تعمل باستمرار على تشديد العظام والعضلات في جيانغ تشن. كل خلية عضلية كانت قادرة على الحصول على تنشيط جيد جدا. كان من الممكن تخيل أنه عندما يستيقظ جيانغ تشن ، فإن جسده سيتعزّز إلى مستوى مجنون. بعد أن يتقدم إلى الإمبراطور المحارب من الدرجة الثانية ، قد يتمكن من إرسال إمبراطور مقاتل من الدرجة الرابعة إلى الجحيم فقط بصفعة.
انذهل الشيخ من الشاب. على الرغم من أنهم كانوا شيوخا محترمين ، لم تكن أوضاعهم كبيرة مثل التلاميذ الأساسيين. لم تكن هناك حاجة للقول في إمبراطور القتال من الصف السادس. كان شخص مثله مفيدًا جدًا لهم في المستقبل. لذلك ، بغض النظر عما إذا كان في قصر الحرية أو السديم ، فإن العديد من الشيوخ سوف يتوسلون إلى التلاميذ الأساسيين.
بدت ثلاثة من تشي قوية بعيدا عن المنطقة. كان الثلاثة يرتدون الزي الرسمي لقصر الحرية. أحدهم كان الأكبر الذي هرب من جيانغ تشن بالأمس. الآخر كان مثله ، هو أيضا كان إمبراطورا محاربا من الدرجة الخامسة. كان الشاب الذي قادهم يملك أقوى تشي ، وهو إمبراطور مقاتل من الدرجة السادسة.
هناك وادي واحد هناك ، ربما يختبئون في الداخل. لنذهب إلى هناك ونلقي نظرة. ”
لم يستطع ” الرجل العجوز سوت ” أن يساعد ، لكنه أعطى الأصفر الكبير إعجابًا كبيرًا. كانت عيناه مليئةً بالثناء. نظر إلى جيانغ تشين وأدرك أن هذا العبقري كان لديه مخلوق إلهي يتبعه.
وقال الشاب الذي كان يسمى وانغ شاو. كان اسمه الحقيقي وانغ يي ، وكان واحدا من قاعة الشهرة للتلاميذ الأساسيين. كان سيشارك في اكتشاف “جبل الموت” ولكنه كان الآن في مطاردة لجيانغ تشن وقتله.
الطاغية قال بابتسامة. لقد كان يرى مدى صرامة جيانغ تشن ، وخاصة في الوقت الذي أصيب فيه بجروح خطيرة في مقاطعة ليانغ ، ولكن رغم ذلك لم يفقد حياته.
ظهرت ثلاث صور ظلّية فجأة في الوادي الهادئ. هذان الرجلان ألقيا حسّهما الإلهي معا لمسح الوادي بأكمله، ولم يتركوا منطقة واحدة
جيانغ تشن لم يرتكب خطأ في توقعاته. وتوقع أن يصبح مثل ما أصبح عليه الآن بعد مواجهة المحنة الكبرى ذات التسع دورات ، وبالتالي ، ابتلع حبوب اليوان في وقت سابق. وإلا ، فإن الوقت اللازم لاستعادة حيويته سيتضاعف.
“أم! لقد جاء أهل قصر الحرية بالفعل “.
سار الأصفر الكبير و الطاغية إلى مدخل الكهف للحراسة هناك.
رأى الطاغية الرجال الثلاثة من خلال المدخل و قال.
يوم اخر.
يمكن أن يشعر الرجل القديم سوت بالتشي القوي وتوقف عن التأمل. سار إلى المدخل بمظهر جاهز تمامًا.
“وانغ شاو انضم إلينا شخصيا هذه المرة مما يعني أنه علينا قتل هذا الرجل بأي وسيلة ضرورية لاستعادة كرامة قصر الحرية لدينا!”
“لا تقلق ، لن يتمكنوا من تحديد تشكيلي”.
“أرى أن إصاباتك ليست خفيفة كذلك. حاول الاستفادة من الوقت المناسب للشفاء “.
وقال الأصفر الكبير بثقة.
على الرغم من أن الكهف كان رطبًا قليلاً ، إلا أنه كان لا يزال يعتبر نظيفًا وواسعًا. كان هناك صخرة خضراء كبيرة ، والتي كانت أداة مناسبة لوضع جيانغ تشن عليها.
********************************************************************
سار الأصفر الكبير و الطاغية إلى مدخل الكهف للحراسة هناك.
Tahtoh
جيانغ تشن لم يرتكب خطأ في توقعاته. وتوقع أن يصبح مثل ما أصبح عليه الآن بعد مواجهة المحنة الكبرى ذات التسع دورات ، وبالتالي ، ابتلع حبوب اليوان في وقت سابق. وإلا ، فإن الوقت اللازم لاستعادة حيويته سيتضاعف.
على الرغم من حقيقة أن جيانغ تشن بدا ضعيفا جدا وبدا مصابا بجروح خطيرة ، إلا أن جسده كان لا يزال قويا ، وهو عدد لا يحصى من الأوقات أفضل من الوقت الذي كان فيه في القارة الغربية. ترتبط حيويته القوية بحبوب تسعة تنين البرق الشمسية .
