ليو يون المظلم
ليو يون المظلم
“اخرس. هل أصبحت عينيك عمياء؟ هل هكذا تعامل ضيوفي الكرام؟ ابتعد عن عيني الآن! ”
“عظيم! هذا الأخ صريح حقا! أنا ، ليو يون المظلم ، دائما يحب تكوين الصداقات مع شخص مثلك. كيف يمكنني مخاطبتك؟ ”
كان لهذا الأمير سلوك غير عادي وكذلك زراعته. وكان بالفعل القديس الصغير من الصف الخامس في هذه السن المبكرة. إن بنية الأجيال المظلمة فريدة بالفعل. نادراً ما يُرى عبقري مثله حتى بين العائلات الثمانية للأرض الصافية.
“ضيوفي الكرام ، من هذه الطريق من فضلكم”.
“إذا لم ترفع عينيك عنها ، فأعدك بأنك ستكون أعمى لبقية حياتك.”
وقال جيانغ تشن بابتسامة. كان سيذهب إلى المقاطعة بغض النظر عن الدوافع الخفية التي كانت لدى ليو يون المظلم.
نظر جيانغ تشن إلى الأمير وقال بنبرة باردة. في قلبه ، كانت يان تشين يو مقدسة. لا أحد سيجرؤ على عدم احترامها أمامه. كان يعتبر بالفعل معجزة أن الأمير واقف هناك سالما.
أجاب جيانغ تشن بابتسامة.
“أيها الوغد ، أيها البشر المتواضعون أتجرؤون على التحدث بفظاظة إلى أميرنا؟ أنتم تغازلون الموت! ”
وبالتالي ، نظر معظم جيل الظلام بانحطاط على هؤلاء الغرباء. لقد ظنوا أن الغرض الوحيد من مجيء هؤلاء الغرباء إلى هنا كان لحجرهم الحقيقي الفائق. لقد ولدوا جميعا بكرامة طبيعية. بالنسبة لهم ، كان البشر كائنات كريهة داخل السلسلة الغذائية. إذا لم يكن للكنوز والأعشاب والحبوب النادرة التي يمتلكها هؤلاء البشر ، فلن يضيعوا جهدهم في رعايتهم.
أحد القديسين الصغار صرخ في جيانغ تشن. على الرغم من انخفاض زراعته ، بدت لهجته نبيلة. وأشارت لهجته أنهم ينظرون إلى البشر بانحطاط. في معتقداتهم ، لم يكونوا بشرًا ، لكنهم كانوا عرقًا كريماً للغاية كان موهوبًا وفريدًا.
“يبدو أن ضيوفي الكرام ما زالوا يحملون ضغينة من الحوادث السابقة. كانت مدينتنا تحترم دائمًا الخيميائي. إذا كنتم لا تمانعون جميعًا ، أود أن أدعوكم جميعًا إلى مقاطعتي لتناول مشروب. ماذا عن رأيكم؟”
في الواقع ، كان غالبية الناس من الجيل المظلم يعرفون حدودهم. في رأيهم ، كانت ذروة القديس الصغير هي بالفعل السقف في طريقهم للزراعة. لم يروا القديس العظيم أبدًا ولم يعرفوا مدى قوة القديس العظيم. على الرغم من أن مجالهم يتم فتحه مرة واحدة كل ثلاث سنوات ، لا يمكن أن يأتي القديس العظيم. لذلك ، اعتقدوا بطبيعة الحال أن العوالم الثلاثة كانت مشابهة لهم. بسبب هذه الحقيقة ، كانت وجهة نظرهم محدودة. لم يكن لديهم أي فكرة عن حجم العوالم الأخرى ، باستثناء أولئك الأقرباء الإمبراطوريين للقديس الصغير من الصف التاسع ؛ كانوا يعلمون أن القديس الصغير لم يكن في الواقع شيئًا مقارنة بمزارعي المجال الأعلى.
التمييز الواضح أثار غضب دان الملك. لكنه قمعها بشدة. في الواقع ، كان أقرباء الإمبراطوريين من الجيل المظلم أكثر فخرًا. إنهم حتى ينظرون إلى عائلات القارة الإلهية الثمانية بانحطاط على الرغم من معرفتهم بوجود القديس العظيم في تلك العائلات. إنهم لن يخبّئوا أبدًا فخر سلالتهم. لقد ظنوا أن السبب الوحيد الذي يجعلهم غير قادرين على الوصول إلى عالم القديس العظيم يرجع بشكل أساسي إلى تقييد قانون الطبيعة في عالمهم ، وإلا فسيكون ذلك بمثابة كعكة بالنسبة لهم للتقدم إلى عالم القديس العظيم.
وبالتالي ، نظر معظم جيل الظلام بانحطاط على هؤلاء الغرباء. لقد ظنوا أن الغرض الوحيد من مجيء هؤلاء الغرباء إلى هنا كان لحجرهم الحقيقي الفائق. لقد ولدوا جميعا بكرامة طبيعية. بالنسبة لهم ، كان البشر كائنات كريهة داخل السلسلة الغذائية. إذا لم يكن للكنوز والأعشاب والحبوب النادرة التي يمتلكها هؤلاء البشر ، فلن يضيعوا جهدهم في رعايتهم.
“الفريسة هذه المرة هي حقا ذات جودة عالية. زراعتها أعلى من الفتيات من قبل. أخشى أن يستمتع الأمير بالتأكيد بهذه الفتاة الجميلة “.
التمييز الواضح أثار غضب دان الملك. لكنه قمعها بشدة. في الواقع ، كان أقرباء الإمبراطوريين من الجيل المظلم أكثر فخرًا. إنهم حتى ينظرون إلى عائلات القارة الإلهية الثمانية بانحطاط على الرغم من معرفتهم بوجود القديس العظيم في تلك العائلات. إنهم لن يخبّئوا أبدًا فخر سلالتهم. لقد ظنوا أن السبب الوحيد الذي يجعلهم غير قادرين على الوصول إلى عالم القديس العظيم يرجع بشكل أساسي إلى تقييد قانون الطبيعة في عالمهم ، وإلا فسيكون ذلك بمثابة كعكة بالنسبة لهم للتقدم إلى عالم القديس العظيم.
“يا أخي تشن ، هذا الرجل مثير للاشمئزاز.”
بالطبع ، بينما يواجه الأقارب الإمبراطوريون، القوى الكبرى من الدرجة الأولى في العالم الذي لا حدود له والعالم الأسود الأصفر ، فإن أقارب الإمبراطورية يعاملونهم بترحيب حار. بعد كل شيء ، ما زالوا بحاجة إلى التدفق المستمر للموارد منهم.
“يا له من جيانغ تشن جيد! إنسان متواضع! جريء لكي يكون وقحا أمامي ويقتل رجالي؟ سأمنحك موتًا بدون دفن قريبًا. وهذه الفتاة! هل تحاول التصرف أمامي بتكبر؟ لا توجد امرأة لا أستطيع التعامل معها في هذا العالم “.
* با *
استدار ليو يون المظلم وأظهر لهم الطريق. التفت وقاد الطريق إلى المحافظة. على الفور ، أصبح وجهه المبتسم على الفور باردًا وعيناه عنيفة كزواحف سامة.
بمجرد أن تلاشى صوت الحارس ، سقطت صفعة على وجهه مع إثارة ضجة. ينتمي الكف إلى ذلك الأمير ذو الملبس الأرجواني.
Tahtoh
“الأمير ، هذا الرجل هو الذي قتل الجنرال الثالث”.
“نظرًا لأن الأمير ليو يون المظلم دعانا شخصيًا ، فسنقبل دعوتك بشكل طبيعي.”
كان الحارس مشوشا. لم يكن لديه أي فكرة لماذا صفعه أميره فجأة. لماذا يقف إلى جانب الغرباء؟ على الرغم من أنه كان أيضًا قديسًا صغيرا ، إلا أن احترامه وخوفه للأمير ذو اللون الأرجواني كان عميقًا.
لم يجرؤ الحارس على إظهار أي علامات على عدم الاحترام ، بل غادر المكان على الفور. كانت عيون كثيرة تتابع الحارس الذي يرثى له والذي كان قد صُفع للتو. لقد أشفقوا عليه لعدم فهم أعصاب الأمير وهوايته. عرف الآخرون لماذا تصرف الأمير على هذا النحو – لأنه كان هناك جمال سماوي بينهم.
“اخرس. هل أصبحت عينيك عمياء؟ هل هكذا تعامل ضيوفي الكرام؟ ابتعد عن عيني الآن! ”
“نعم يا أمير”.
صرخ الأمير على الحارس ، كما لو أن خسارة جنرال من الدرجة الثالثة لم يكن مشكلة كبيرة.
أحد القديسين الصغار صرخ في جيانغ تشن. على الرغم من انخفاض زراعته ، بدت لهجته نبيلة. وأشارت لهجته أنهم ينظرون إلى البشر بانحطاط. في معتقداتهم ، لم يكونوا بشرًا ، لكنهم كانوا عرقًا كريماً للغاية كان موهوبًا وفريدًا.
“نعم يا أمير”.
سقطت عيون ليو يون المظلم على جسم يان تشن يو. على الرغم من أنه حاول جاهداً إخفاء قناع عينيه الساحرين ، إلا أنه كان لا يزال مرئيًا في عينيه.
لم يجرؤ الحارس على إظهار أي علامات على عدم الاحترام ، بل غادر المكان على الفور. كانت عيون كثيرة تتابع الحارس الذي يرثى له والذي كان قد صُفع للتو. لقد أشفقوا عليه لعدم فهم أعصاب الأمير وهوايته. عرف الآخرون لماذا تصرف الأمير على هذا النحو – لأنه كان هناك جمال سماوي بينهم.
ضم الأمير قبضاته أمام دان الملك والآخرين بأدب ، وقال: “اسمي ليو يون المظلم ، أمير هذه المقاطعة. سمعت أنكم جميعا زوار من العالم البعيد. أعتذر عن الترحيب غير المهذب من الحراس. وسأكون ممتناً لو سامحتم جميعًا أخطائهم “.
ضم الأمير قبضاته أمام دان الملك والآخرين بأدب ، وقال: “اسمي ليو يون المظلم ، أمير هذه المقاطعة. سمعت أنكم جميعا زوار من العالم البعيد. أعتذر عن الترحيب غير المهذب من الحراس. وسأكون ممتناً لو سامحتم جميعًا أخطائهم “.
“اخرس. هل أصبحت عينيك عمياء؟ هل هكذا تعامل ضيوفي الكرام؟ ابتعد عن عيني الآن! ”
“همف!”
التمييز الواضح أثار غضب دان الملك. لكنه قمعها بشدة. في الواقع ، كان أقرباء الإمبراطوريين من الجيل المظلم أكثر فخرًا. إنهم حتى ينظرون إلى عائلات القارة الإلهية الثمانية بانحطاط على الرغم من معرفتهم بوجود القديس العظيم في تلك العائلات. إنهم لن يخبّئوا أبدًا فخر سلالتهم. لقد ظنوا أن السبب الوحيد الذي يجعلهم غير قادرين على الوصول إلى عالم القديس العظيم يرجع بشكل أساسي إلى تقييد قانون الطبيعة في عالمهم ، وإلا فسيكون ذلك بمثابة كعكة بالنسبة لهم للتقدم إلى عالم القديس العظيم.
قام دان الملك بإصدار نفس بارد لكن لم يقل كلمة واحدة. لقد قبل اعتذار ليو يون المظلم المزيف ،إذا لم يسمع حديث الحارسين على البوابات الآن. قد يشعر أن هذا كان شابًا لائقًا. ولكن الآن ، بعد أن عرف دوافع ليو يون المظلم الخفية ، والتي كانت تهدف إلى وضع يده على يان تشن يو ، انهار انطباعه الجيد عنه على الفور. وبطبيعة الحال ، لن يعطيه وجهًا.
Tahtoh
“يبدو أن ضيوفي الكرام ما زالوا يحملون ضغينة من الحوادث السابقة. كانت مدينتنا تحترم دائمًا الخيميائي. إذا كنتم لا تمانعون جميعًا ، أود أن أدعوكم جميعًا إلى مقاطعتي لتناول مشروب. ماذا عن رأيكم؟”
*****************************************************************
كان ليو يون المظلم يتصرف بلطف. لم يعرف أحد عدد المزارعين الذين أسَرَتهم هذه الذريعة.
“الأمير ، هذا الرجل هو الذي قتل الجنرال الثالث”.
لم يرد دان الملك على ذلك ، لكنه ألقى نظرة سريعة على جيانغ تشن. كانت هذه الإيماءة البسيطة قد أخبرت ليو يون المظلم أن صانع القرار من بين الأربعة لم يكن هذا الخيميائي القوي ، لقد كان هذا الرجل القديس الصغير من الدرجة الثالثة باللون الأبيض.
وقال جيانغ تشن بابتسامة. كان سيذهب إلى المقاطعة بغض النظر عن الدوافع الخفية التي كانت لدى ليو يون المظلم.
“نظرًا لأن الأمير ليو يون المظلم دعانا شخصيًا ، فسنقبل دعوتك بشكل طبيعي.”
“إذا لم ترفع عينيك عنها ، فأعدك بأنك ستكون أعمى لبقية حياتك.”
وقال جيانغ تشن بابتسامة. كان سيذهب إلى المقاطعة بغض النظر عن الدوافع الخفية التي كانت لدى ليو يون المظلم.
“ماذا عن ملكة الجمال الشابة الجميلة؟”
“عظيم! هذا الأخ صريح حقا! أنا ، ليو يون المظلم ، دائما يحب تكوين الصداقات مع شخص مثلك. كيف يمكنني مخاطبتك؟ ”
وقال ليو يون المظلم بسرور.
وقال ليو يون المظلم بسرور.
“جيانغ تشن”.
* با *
وقال جيانغ تشن في لهجة مسطحة.
وقال جيانغ تشن في لهجة مسطحة.
“ماذا عن ملكة الجمال الشابة الجميلة؟”
استدار ليو يون المظلم وأظهر لهم الطريق. التفت وقاد الطريق إلى المحافظة. على الفور ، أصبح وجهه المبتسم على الفور باردًا وعيناه عنيفة كزواحف سامة.
سقطت عيون ليو يون المظلم على جسم يان تشن يو. على الرغم من أنه حاول جاهداً إخفاء قناع عينيه الساحرين ، إلا أنه كان لا يزال مرئيًا في عينيه.
تبدو مدينة التوت المظلمة مثيرة للإعجاب وفاخرة. سواء كان المبنى الخارجي أو المشهد ، فكلهم يمثلون العظمة. وبالمثل ، كان هناك أربعة حراس يرتدون دروعا سوداء خارج المدخل. كانت زراعتهم أقوى من الحراس الذين يحرسون بوابة المدينة. وكان أقواهم إمبراطور القتال من الصف الثامن.
“همف!”
“أون”.
شخرت يان تشين يو ببرود وقلبت رأسها بعيدًا عن ليو يون المظلم. في الحقيقة ، كانت تمسك نفسها لعدم الهجوم. لم تكن بحاجة لوضع القديس الصغير من الدرجة الخامسة في عينيها بالنظر إلى قوتها الحالية. إذا لم يكن الأمر للحفاظ على خطة جيانغ تشن سليمة ، فسيصبح ليو يون المظلم تمثالا جليديا ، مثل الحارسين عند البوابة.
ليو يون المظلم
“آه …”
“يا أخي تشن ، هذا الرجل مثير للاشمئزاز.”
كان ليو يون المظلم مذهولا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا السيناريو. بالنظر إلى سلوكه اللطيف ونظراته ، لم ترفضه أي امرأة. لم يتخيل أبدًا أنه يمكن أن يقابل شخصية غريبة لم تكلف نفسها عناء النظر إليه. وكان هذا بلا شك يضر تقديره لذاته. كيف يمكن للأمير قبول مثل هذا الرد؟ أصبحت عيناه شريرتان ولكن تم إخفاءها بشكل جيد من خلال تعبيره العام.
“همف!”
“ضيوفي الكرام ، من هذه الطريق من فضلكم”.
“كل رجل مثير للاشمئزاز لن يكون له نهاية سعيدة.”
استدار ليو يون المظلم وأظهر لهم الطريق. التفت وقاد الطريق إلى المحافظة. على الفور ، أصبح وجهه المبتسم على الفور باردًا وعيناه عنيفة كزواحف سامة.
ضم الأمير قبضاته أمام دان الملك والآخرين بأدب ، وقال: “اسمي ليو يون المظلم ، أمير هذه المقاطعة. سمعت أنكم جميعا زوار من العالم البعيد. أعتذر عن الترحيب غير المهذب من الحراس. وسأكون ممتناً لو سامحتم جميعًا أخطائهم “.
“يا له من جيانغ تشن جيد! إنسان متواضع! جريء لكي يكون وقحا أمامي ويقتل رجالي؟ سأمنحك موتًا بدون دفن قريبًا. وهذه الفتاة! هل تحاول التصرف أمامي بتكبر؟ لا توجد امرأة لا أستطيع التعامل معها في هذا العالم “.
وقال جيانغ تشن في لهجة مسطحة.
كان ليو يون المظلم يحمل ابتسامة شريرة. بمجرد أن يدخلوا المحافظة ، سيكونون تحت سيطرته الكاملة.
“أيها الوغد ، أيها البشر المتواضعون أتجرؤون على التحدث بفظاظة إلى أميرنا؟ أنتم تغازلون الموت! ”
“يا أخي تشن ، هذا الرجل مثير للاشمئزاز.”
“ضيوفي الكرام ، من هذه الطريق من فضلكم”.
وقال يان تشن يو لجيانغ تشن عبر الحس الالهي .
بالطبع ، بينما يواجه الأقارب الإمبراطوريون، القوى الكبرى من الدرجة الأولى في العالم الذي لا حدود له والعالم الأسود الأصفر ، فإن أقارب الإمبراطورية يعاملونهم بترحيب حار. بعد كل شيء ، ما زالوا بحاجة إلى التدفق المستمر للموارد منهم.
“كل رجل مثير للاشمئزاز لن يكون له نهاية سعيدة.”
كان الحارس مشوشا. لم يكن لديه أي فكرة لماذا صفعه أميره فجأة. لماذا يقف إلى جانب الغرباء؟ على الرغم من أنه كان أيضًا قديسًا صغيرا ، إلا أن احترامه وخوفه للأمير ذو اللون الأرجواني كان عميقًا.
أجاب جيانغ تشن بابتسامة.
بمجرد أن تلاشى صوت الحارس ، سقطت صفعة على وجهه مع إثارة ضجة. ينتمي الكف إلى ذلك الأمير ذو الملبس الأرجواني.
“الصغير تشن ، عندما نصل إلى المحافظة ، هل سنخطو إلى فخه؟ هل لديك أي خطط؟”
“أيها الوغد ، أيها البشر المتواضعون أتجرؤون على التحدث بفظاظة إلى أميرنا؟ أنتم تغازلون الموت! ”
طلب الطاغية.
وبالتالي ، نظر معظم جيل الظلام بانحطاط على هؤلاء الغرباء. لقد ظنوا أن الغرض الوحيد من مجيء هؤلاء الغرباء إلى هنا كان لحجرهم الحقيقي الفائق. لقد ولدوا جميعا بكرامة طبيعية. بالنسبة لهم ، كان البشر كائنات كريهة داخل السلسلة الغذائية. إذا لم يكن للكنوز والأعشاب والحبوب النادرة التي يمتلكها هؤلاء البشر ، فلن يضيعوا جهدهم في رعايتهم.
“لا توجد خطط ، سنعمل وفقًا للوضع”.
نظر جيانغ تشن إلى الأمير وقال بنبرة باردة. في قلبه ، كانت يان تشين يو مقدسة. لا أحد سيجرؤ على عدم احترامها أمامه. كان يعتبر بالفعل معجزة أن الأمير واقف هناك سالما.
وقال جيانغ تشن مع ابتسامة.
“الفريسة هذه المرة هي حقا ذات جودة عالية. زراعتها أعلى من الفتيات من قبل. أخشى أن يستمتع الأمير بالتأكيد بهذه الفتاة الجميلة “.
“تشن إير ، أنا متأكد من أن هناك خبراءًا رفيعي المستوى في المحافظة. في رأيي ، يجب أن نترك المكان حالما ننهي الصفقة لحجر ميتا الحقيقي. ”
ضم الأمير قبضاته أمام دان الملك والآخرين بأدب ، وقال: “اسمي ليو يون المظلم ، أمير هذه المقاطعة. سمعت أنكم جميعا زوار من العالم البعيد. أعتذر عن الترحيب غير المهذب من الحراس. وسأكون ممتناً لو سامحتم جميعًا أخطائهم “.
وقال دان الملك.
وقال يان تشن يو لجيانغ تشن عبر الحس الالهي .
“يا أبي ، أخشى أن هذا الجيل المظلم لن يسمح لنا بالرحيل حتى لو أردنا ذلك. في البداية ، كنت أفكر في إجراء تجارة لـ حجر ميتا الحقيقي ولكني غيرت رأيي. يجب أن نحصل على حجر ميتا الحقيقي بدون التجارة. ”
كان ليو يون المظلم يحمل ابتسامة شريرة. بمجرد أن يدخلوا المحافظة ، سيكونون تحت سيطرته الكاملة.
جيانغ تشن قال ضاحكا. كان نيته الأولية إجراء صفقة مهذبة مع الطرف الآخر ، ولكن نظرًا لأن ليو يون المظلم خطط لمطاردته ، فلم تعد التجارة ضرورية. بالإضافة إلى ذلك ، بعد معرفة أوجه التشابه بين الجيل المظلم ودين الشيطان ، اعتبرهم فريسة من نفس النوع.
ليو يون المظلم
دان الملك هز رأسه وتنهد. كان عليه أن يقول إن صهره كان جريئًا حقًا. لم يكن هناك شيء تقريبا لم يجرؤ على فعله. لن يواجه هذا ليو يون المظلم أي عواقب جيدة بمجرد إهانة جيانغ تشن. علاوة على ذلك ، يمكنه أن يتنبأ بالفعل بمدى حيوية هذا المجال مع وجود جيانغ تشن.
“نعم يا أمير”.
تبدو مدينة التوت المظلمة مثيرة للإعجاب وفاخرة. سواء كان المبنى الخارجي أو المشهد ، فكلهم يمثلون العظمة. وبالمثل ، كان هناك أربعة حراس يرتدون دروعا سوداء خارج المدخل. كانت زراعتهم أقوى من الحراس الذين يحرسون بوابة المدينة. وكان أقواهم إمبراطور القتال من الصف الثامن.
“ماذا عن ملكة الجمال الشابة الجميلة؟”
سرعان ما انحنوا لتحية ليو يون المظلم بمجرد رؤيته. “أمير.”
قام دان الملك بإصدار نفس بارد لكن لم يقل كلمة واحدة. لقد قبل اعتذار ليو يون المظلم المزيف ،إذا لم يسمع حديث الحارسين على البوابات الآن. قد يشعر أن هذا كان شابًا لائقًا. ولكن الآن ، بعد أن عرف دوافع ليو يون المظلم الخفية ، والتي كانت تهدف إلى وضع يده على يان تشن يو ، انهار انطباعه الجيد عنه على الفور. وبطبيعة الحال ، لن يعطيه وجهًا.
“أون”.
كان ليو يون المظلم يتصرف بلطف. لم يعرف أحد عدد المزارعين الذين أسَرَتهم هذه الذريعة.
أومأ ليو يون المظلم برأسه وبسرعة عبر مدخل المحافظة. تبع جيانغ تشن وأصدقاؤه وراءه بانتباه. ركز هؤلاء الحراس الأربعة على يان تشن يو وابتسموا كما لو أنهم فهموا شيئًا ما بالفعل.
“الفريسة هذه المرة هي حقا ذات جودة عالية. زراعتها أعلى من الفتيات من قبل. أخشى أن يستمتع الأمير بالتأكيد بهذه الفتاة الجميلة “.
“هل رأيت ذلك؟ طرقت الفريسة باب الأمير “.
بالطبع ، بينما يواجه الأقارب الإمبراطوريون، القوى الكبرى من الدرجة الأولى في العالم الذي لا حدود له والعالم الأسود الأصفر ، فإن أقارب الإمبراطورية يعاملونهم بترحيب حار. بعد كل شيء ، ما زالوا بحاجة إلى التدفق المستمر للموارد منهم.
“الفريسة هذه المرة هي حقا ذات جودة عالية. زراعتها أعلى من الفتيات من قبل. أخشى أن يستمتع الأمير بالتأكيد بهذه الفتاة الجميلة “.
نظر جيانغ تشن إلى الأمير وقال بنبرة باردة. في قلبه ، كانت يان تشين يو مقدسة. لا أحد سيجرؤ على عدم احترامها أمامه. كان يعتبر بالفعل معجزة أن الأمير واقف هناك سالما.
تلك الفتاة هي الجمال المطلق. في المرة الأخيرة ، عندما تم فتح المجال ، استولى “الأمير” على ثماني ملكات جمال ووضعهن في جناح تبديد العطر. لقد أصبحوا ألعابه الممتعة منذ ثلاث سنوات. أفترض أنه شعر بالفعل بالملل معهم. هذه المرة ، سيبدأ بالتأكيد مطاردته مرة أخرى. ”
استدار ليو يون المظلم وأظهر لهم الطريق. التفت وقاد الطريق إلى المحافظة. على الفور ، أصبح وجهه المبتسم على الفور باردًا وعيناه عنيفة كزواحف سامة.
“هؤلاء الرجال القلائل سيئوا الحظ على نحو خطير في الوقوع تحت قبضة الأمير. ليس من الصعب تخيل نهايتهم. سيموتون بالتأكيد “.
ليو يون المظلم
كانوا جميعًا يعلقون على الزائرين الجدد واختتموا مصائرهم بالفعل. على ما يبدو ، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا. أما بالنسبة لهواية الأمير ، فكانوا على دراية بها. لا يمكن مطلقًا لأي فريسة استهدفها ليو يون المظلم أن تهرب ، حتى لو كانت الفريسة قادرة على النمو.
وقال يان تشن يو لجيانغ تشن عبر الحس الالهي .
*****************************************************************
سقطت عيون ليو يون المظلم على جسم يان تشن يو. على الرغم من أنه حاول جاهداً إخفاء قناع عينيه الساحرين ، إلا أنه كان لا يزال مرئيًا في عينيه.
Tahtoh
وقال ليو يون المظلم بسرور.
“آه …”
