اليوم الكبير لِشياو وانغ تشينغ
اليوم الكبير لِشياو وانغ تشينغ
“لقد تحققت أمنيتك أخيرًا. كان الأمر صعبًا ، أليس كذلك ، أيها الكبير شياو؟ “
“عمل جيد ، أيها الأصفر الكبير.” أعطى جيانغ تشن إِبهامه لِلأصفر الكبير الكبير.
معًا ، قام جيانغ تشن والأصفر الكبير بِالعودة إلى مقر إقامتهما. قالت وجوههم المبتسمة لِبعضهم البعض أن كل شيء انتهى.
معًا ، قام جيانغ تشن والأصفر الكبير بِالعودة إلى مقر إقامتهما. قالت وجوههم المبتسمة لِبعضهم البعض أن كل شيء انتهى.
“عمل جيد ، أيها الأصفر الكبير.” أعطى جيانغ تشن إِبهامه لِلأصفر الكبير الكبير.
في اليوم التالي ، ودَّع جيانغ تشن بِنغ السماوي وشياو وانغ تشينغ وعاد إلى المحكمة الخالدة لِلمجال الخالد فنغشي مع يو هوافان والأصفر الكبير.
“بالطبع. إنَّ إبادة تلك الشخصيات التافهة هي مجرد مسألة صغيرة. أوه بالمناسبة ، دعني أنتقل إلى المستوى الثالث والثلاثين من الباغودا الخاص بِك. السيد الكلب يريد أن يتقدم في المستوى”. قال الأصفر الكبير.
”دانغ! لماذا لست محظوظًا مثلك؟ “
“حسنًا.”
ظهرت نظرة مفاجأة على وجه جيانغ تشن. كان سعيدًا بشكل طبيعي لأنَّ الأصفر الكبير كان سيتقدم إلى عالم السيادي الخالد إلى الدرجة الثانية . خمّن جيانغ تشن أنَّ حل الضغائن الماضية لِلأصفر الكبير الكبير قد حسنت من حالته العقلية ، مما سمح له بالوصول إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية.
في قلوبهم ، لم يكن هناك سوى شياو وانغ تشينغ في هذا العالم المؤهل لِيكون صهر بِنغ السماوي ، ولم يكن هناك سوى شياو وانغ تشينغ الذي لم يكن مقيدًا بِحكم الجزيرة. في الواقع ، لقد تمَّ الإعتراف بِه بالفعل من قبل الأغلبية منهم .
كان هذا عظيمٌ من دون أدنى شك. كلما أصبح الأصفر الكبير أقوى ، كلما كان بإمكانه مساعدة جيانغ تشن أكثر ، لكن كان من المستحيل على الأصفر الكبير العودة إلى ماضيه على الرغم من أنَّ جيانغ تشن كان يرغب في ذلك بجدية.
بعد الزفاف ، ركض شياو وانغ تشينغ إلى قمة تل منعزل وجذب جيانغ تشن ، وهو يحمل بيده زجاجتين من النبيذ. ثمَّ جلس كلاهما على صخرة خضراء وشربا بما يرضي قلوبهما.
افتتح جيانغ تشن المستوى الثالث والثلاثين من الباغودا وسمح لِلأصفر الكبير الكبير بالدخول.
لقد مات جميع خبراء المحكمة الخالد لِلمجال الخالد مي لوه والمحكمة الخالدة لِلمجال الخالد المتألق في المحيط. ولم يتم العثور على أي من رِفاتهم ، وبالتالي لن يؤثر ذلك على المزاج الاحتفالي لِلجزيرة الشيطانية الخالدة.
“حسنًا.”
كان سكان الجزيرة منشغلين بِالتحضير لِحفل زفاف شياو وانغ تشينغ وتيان لينغ يو. كانت الجزيرة بِأكملها مزينة بالفوانيس. يبدو أنَّ لا أحد يهتم بأي شيء حدث خارج الجزيرة. ولِهذا، فإنَّ الموت البائس لِهؤلاء الخبراء لم يكن له تأثير عليهم.
سيقام الحفل بعد ثلاثة أيام ، وهو أمر مهم لِلغاية بالنسبة إلى شياو وانغ تشينغ و تيان لينغ يو.
عرف الجميع في الجزيرة قصة شياو وانغ تشينغ و تيان لينغ يو. كانوا بلا شك سعداء لِرؤية أنَّ حبهم قد أتى بِثماره أخيرًا بعد تجاربٍ ومحن لا حصر لها.
فحصت عيناه جيانغ تشن من أعلى إلى أسفل ، ولاحظ أنَّ جيانغ تشن قد تقدم بالفعل من عالم المبحا الخالد في المرحلة المتوسطة إلى ذروة عالم المبجل الخالد في المرحلة المتأخرة خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن. جعله هذا يشعر أنَّ هذا التلميذ الشاب كان أكثر تحديًا لِلسماوات مما توقعه.
و بصفتها قديسة الجزيرة واستناداً إلى القاعدة ، لن يوافق أحد على زواجها من إنسان ، لكن إذا كان هذا الإنسان هو شياو وانغ تشينغ ، فلن يعارضهم أحد.
قال جيانغ تشن. لقد شعر بِالسعادة لِشياو وانغ تشينغ لأنَّ الصخرة في قلبه قد تمَّ رفعها أخيرًا.
لم يستسلم شياو وانغ تشينغ عن القديسة حتى بعد ثلاثمائة عام ، بل وقد خاطر بِحياته من أجل اقتحام منصة الرياح التي لا تعد ولا تحصى.
كان هذا عظيمٌ من دون أدنى شك. كلما أصبح الأصفر الكبير أقوى ، كلما كان بإمكانه مساعدة جيانغ تشن أكثر ، لكن كان من المستحيل على الأصفر الكبير العودة إلى ماضيه على الرغم من أنَّ جيانغ تشن كان يرغب في ذلك بجدية.
في قلوبهم ، لم يكن هناك سوى شياو وانغ تشينغ في هذا العالم المؤهل لِيكون صهر بِنغ السماوي ، ولم يكن هناك سوى شياو وانغ تشينغ الذي لم يكن مقيدًا بِحكم الجزيرة. في الواقع ، لقد تمَّ الإعتراف بِه بالفعل من قبل الأغلبية منهم .
لم يستطع فِنغ جينغ يانغ إلَّا أن يُِذهل عندما روى يو هوافان جميع الحوادث التي حدثت في الجزيرة الخالدة الشيطانية. وارتعدت زاوية فمه بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما سمع أنَّ جيانغ تشن و بِنغ السماوي قد أصبحا أخوين محلفين.
كان شياو وانغ تشينغ يرتدي رداءً أحمر كبير و يعتلي وجهه على ابتسامة لا تتلاشى. كان على المرء أنْ يعترف بأنَّ هذا الرجل كان يستحق أن يكون أكثر الرجال وسامة في العالم ؛ بدا وسيمًا لِدرجة أنَّه لم يجرؤ أحد على مصادقته بِسهولة**.
قال شياو وانغ تشينغ بِشكل رسمي . كان رجلاً يعتز بالعلاقات والولاء. بِالنسبة له ، كانت صداقته مع جيانغ تشن من أكثر الأشياء حظًا التي حظي بِها .
** لم يجرؤ أحد على مصادقته حتى لا يبدوا قبيحًا بِالمقارنة مع وسامته.
اليوم الكبير لِشياو وانغ تشينغ
“حدث كل هذا بسبب الحظ.”
كانت تيان لينغ يو أيضًا جميلة لِلغاية. لقد كانوا تطابقًا مثاليًا .
معًا ، قام جيانغ تشن والأصفر الكبير بِالعودة إلى مقر إقامتهما. قالت وجوههم المبتسمة لِبعضهم البعض أن كل شيء انتهى.
“لقد تحققت أمنيتك أخيرًا. كان الأمر صعبًا ، أليس كذلك ، أيها الكبير شياو؟ “
بعد الزفاف ، ركض شياو وانغ تشينغ إلى قمة تل منعزل وجذب جيانغ تشن ، وهو يحمل بيده زجاجتين من النبيذ. ثمَّ جلس كلاهما على صخرة خضراء وشربا بما يرضي قلوبهما.
قال جيانغ تشن. لقد شعر بِالسعادة لِشياو وانغ تشينغ لأنَّ الصخرة في قلبه قد تمَّ رفعها أخيرًا.
بعد الزفاف ، ركض شياو وانغ تشينغ إلى قمة تل منعزل وجذب جيانغ تشن ، وهو يحمل بيده زجاجتين من النبيذ. ثمَّ جلس كلاهما على صخرة خضراء وشربا بما يرضي قلوبهما.
“بعد أنْ أصبح شياو وانغ تشينغ صهر بِنغ السماوي ، أصبح مستقبله غير محدود . بِسبب داو اللامبالاة ، ظلَّت قاعدة تدريبه راكدة لِمدة ثلاثمائة عام على الرغم من موهبته الكبيرة ، بِخلاف ذلك كان يجب أن يكون قويًا مثل يانغ جون لونغ أو بِنغ السماوي . الآن بعد أن تحققت رغبته وتمَّت إزالة العقبات الموجودة في ذهنه ، ستتحسن قاعدة تدريبه على قدم وساق”. وعلق الأصفر الكبير على ذلك قائلاً .كان لديه زوج من العيون الدقيقة والحادة بشكل لا يصدق.
مرة أخرى في قاعة التنين ، في قصر فِنغ جينغ يانغ.
أمَّا بالنسبة له ، فبعد نومه في المستوى الثالث والثلاثين من الباغودا لِمدة تسعين يومًا ، والتي كانت تعادل ثلاثة أيام في العالم الخارجي ، وصلت قاعدة تدريبه إلى ذروة عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية ، والتي كانت على بعد خطوة واحدة من خبير عالم السيادي الخالد من الدرجة الثالثة. ربما ، في وقت قصير ، سيحقق اختراقًا آخر.
“جيانغ تشن ، لقد قدمت مساهمة كبيرة لِلمحكمة الخالدة من خلال نجاحك بِإقامة علاقة جيدة مع بِنغ السماوي. سأبلغ سيد المحكمة بِهذا الأمر وأقدم لك المكافآت التي تستحقها”. قال فِنغ جينغ يانغ ، وهو يشعر بسعادة بالغة لأنَّه قبل هذا التلميذ .
بعد الزفاف ، ركض شياو وانغ تشينغ إلى قمة تل منعزل وجذب جيانغ تشن ، وهو يحمل بيده زجاجتين من النبيذ. ثمَّ جلس كلاهما على صخرة خضراء وشربا بما يرضي قلوبهما.
أمَّا بالنسبة له ، فبعد نومه في المستوى الثالث والثلاثين من الباغودا لِمدة تسعين يومًا ، والتي كانت تعادل ثلاثة أيام في العالم الخارجي ، وصلت قاعدة تدريبه إلى ذروة عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية ، والتي كانت على بعد خطوة واحدة من خبير عالم السيادي الخالد من الدرجة الثالثة. ربما ، في وقت قصير ، سيحقق اختراقًا آخر.
“جيانغ تشن ، لقد ساعدتني في تغيير حياتي”. قال شياو وانغ تشينغ بابتسامة ، وعيناه مليئة بالامتنان.
ظهرت نظرة مفاجأة على وجه جيانغ تشن. كان سعيدًا بشكل طبيعي لأنَّ الأصفر الكبير كان سيتقدم إلى عالم السيادي الخالد إلى الدرجة الثانية . خمّن جيانغ تشن أنَّ حل الضغائن الماضية لِلأصفر الكبير الكبير قد حسنت من حالته العقلية ، مما سمح له بالوصول إلى عالم السيادي الخالد من الدرجة الثانية.
“لا تتحدث بهذه الطريقة ، أيها الكبير شياو. هذا لا شيء بِالمقارنة مع المرات التي أنقذت فيها حياتي “.
مرة أخرى في قاعة التنين ، في قصر فِنغ جينغ يانغ.
ابتسم جيانغ تشن. إنَّ من أثمن ما في حياة المرء أن يكون قادرًا على تكوين مِثل هذه الصداقات حميمة القليلة . كان جيانغ تشن ممتنًا لأنَّه استطاع أن يصادق شخصًا مثل شياو وانغ تشينغ.
بعد الزفاف ، ركض شياو وانغ تشينغ إلى قمة تل منعزل وجذب جيانغ تشن ، وهو يحمل بيده زجاجتين من النبيذ. ثمَّ جلس كلاهما على صخرة خضراء وشربا بما يرضي قلوبهما.
“لولا نصيحتك ، ربما كنت ما زلت أتجول كالعجوز الكذَّاب . هذه المرة ، كنت على استعداد لِلموت عندما أتيت إلى الجزيرة الخالدة الشيطانية ، وكنت آمل فقط أنْ أرى القديسة مرة أخرى. لقد كنت السبب في استمرار حياتي. لن أنسى لطفك لِبقية حياتي “.
“لا تتحدث بهذه الطريقة ، أيها الكبير شياو. هذا لا شيء بِالمقارنة مع المرات التي أنقذت فيها حياتي “.
قال شياو وانغ تشينغ بِشكل رسمي . كان رجلاً يعتز بالعلاقات والولاء. بِالنسبة له ، كانت صداقته مع جيانغ تشن من أكثر الأشياء حظًا التي حظي بِها .
“جيانغ تشن ، لقد قدمت مساهمة كبيرة لِلمحكمة الخالدة من خلال نجاحك بِإقامة علاقة جيدة مع بِنغ السماوي. سأبلغ سيد المحكمة بِهذا الأمر وأقدم لك المكافآت التي تستحقها”. قال فِنغ جينغ يانغ ، وهو يشعر بسعادة بالغة لأنَّه قبل هذا التلميذ .
في اليوم التالي ، ودَّع جيانغ تشن بِنغ السماوي وشياو وانغ تشينغ وعاد إلى المحكمة الخالدة لِلمجال الخالد فنغشي مع يو هوافان والأصفر الكبير.
** لم يجرؤ أحد على مصادقته حتى لا يبدوا قبيحًا بِالمقارنة مع وسامته.
“بعد أنْ أصبح شياو وانغ تشينغ صهر بِنغ السماوي ، أصبح مستقبله غير محدود . بِسبب داو اللامبالاة ، ظلَّت قاعدة تدريبه راكدة لِمدة ثلاثمائة عام على الرغم من موهبته الكبيرة ، بِخلاف ذلك كان يجب أن يكون قويًا مثل يانغ جون لونغ أو بِنغ السماوي . الآن بعد أن تحققت رغبته وتمَّت إزالة العقبات الموجودة في ذهنه ، ستتحسن قاعدة تدريبه على قدم وساق”. وعلق الأصفر الكبير على ذلك قائلاً .كان لديه زوج من العيون الدقيقة والحادة بشكل لا يصدق.
مرة أخرى في قاعة التنين ، في قصر فِنغ جينغ يانغ.
”دانغ! لماذا لست محظوظًا مثلك؟ “
لم يستطع فِنغ جينغ يانغ إلَّا أن يُِذهل عندما روى يو هوافان جميع الحوادث التي حدثت في الجزيرة الخالدة الشيطانية. وارتعدت زاوية فمه بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما سمع أنَّ جيانغ تشن و بِنغ السماوي قد أصبحا أخوين محلفين.
”دانغ! لماذا لست محظوظًا مثلك؟ “
“هذا مدهش! أيها الشقي !” ردَّ فِنغ جينغ يانغ ، على الرغم من أنَّه شعر أنَّه لا توجد كلمة أكثر ملاءمة لِوصف جيانغ تشن.
في اليوم التالي ، ودَّع جيانغ تشن بِنغ السماوي وشياو وانغ تشينغ وعاد إلى المحكمة الخالدة لِلمجال الخالد فنغشي مع يو هوافان والأصفر الكبير.
فحصت عيناه جيانغ تشن من أعلى إلى أسفل ، ولاحظ أنَّ جيانغ تشن قد تقدم بالفعل من عالم المبحا الخالد في المرحلة المتوسطة إلى ذروة عالم المبجل الخالد في المرحلة المتأخرة خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن. جعله هذا يشعر أنَّ هذا التلميذ الشاب كان أكثر تحديًا لِلسماوات مما توقعه.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت . ترجمة وتدقيق: Aku_chan
“حدث كل هذا بسبب الحظ.”
كان هذا عظيمٌ من دون أدنى شك. كلما أصبح الأصفر الكبير أقوى ، كلما كان بإمكانه مساعدة جيانغ تشن أكثر ، لكن كان من المستحيل على الأصفر الكبير العودة إلى ماضيه على الرغم من أنَّ جيانغ تشن كان يرغب في ذلك بجدية.
ضحك جيانغ تشن. كان من الصعب شرح كل تلك الأحداث. كان عنصر الحظ بلا شك العامل الرئيسي. إذا لم يكن قد أتقن تقنية الفراغ العظيمة ، وإذا لم يتلقَ بِنغ السماوي إرشادات من سيادي الفراغ ، فلن تحدث الأمور بِسلاسة.
“حسنًا.”
”دانغ! لماذا لست محظوظًا مثلك؟ “
كان سكان الجزيرة منشغلين بِالتحضير لِحفل زفاف شياو وانغ تشينغ وتيان لينغ يو. كانت الجزيرة بِأكملها مزينة بالفوانيس. يبدو أنَّ لا أحد يهتم بأي شيء حدث خارج الجزيرة. ولِهذا، فإنَّ الموت البائس لِهؤلاء الخبراء لم يكن له تأثير عليهم.
أدار يو هوافان عينيه وقال بِخيبة أمل طفيفة. لِكونه الأخ الأكبر لِقاعة التنين والشخصية الشهيرة في المحكمة الخالدة ، لماذا لم يحالفه الحظ؟
سيقام الحفل بعد ثلاثة أيام ، وهو أمر مهم لِلغاية بالنسبة إلى شياو وانغ تشينغ و تيان لينغ يو.
“هذا لأنَّك لست حسن المظهر و شخصٌ فاضلٌ مثلي”. قال جيانغ تشن بنبرة جادة .
_______________________________
“أيها الوغد!” يو هوافان كاد يبصق جرعة من اللعاب على وجه جيانغ تشن.
لم يستطع فِنغ جينغ يانغ إلَّا أن يُِذهل عندما روى يو هوافان جميع الحوادث التي حدثت في الجزيرة الخالدة الشيطانية. وارتعدت زاوية فمه بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما سمع أنَّ جيانغ تشن و بِنغ السماوي قد أصبحا أخوين محلفين.
“جيانغ تشن ، لقد قدمت مساهمة كبيرة لِلمحكمة الخالدة من خلال نجاحك بِإقامة علاقة جيدة مع بِنغ السماوي. سأبلغ سيد المحكمة بِهذا الأمر وأقدم لك المكافآت التي تستحقها”. قال فِنغ جينغ يانغ ، وهو يشعر بسعادة بالغة لأنَّه قبل هذا التلميذ .
_______________________________
كانت تيان لينغ يو أيضًا جميلة لِلغاية. لقد كانوا تطابقًا مثاليًا .
لقد مات جميع خبراء المحكمة الخالد لِلمجال الخالد مي لوه والمحكمة الخالدة لِلمجال الخالد المتألق في المحيط. ولم يتم العثور على أي من رِفاتهم ، وبالتالي لن يؤثر ذلك على المزاج الاحتفالي لِلجزيرة الشيطانية الخالدة.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
”دانغ! لماذا لست محظوظًا مثلك؟ “
