1: 1
لم تكن الأوراق الشائكة هي التي أقنعته أخيرًا أنه لم يكن يحلم. ولم تكن العصيدة الخفيفة هي التي بدت وكأنها أرق مع كل وجبة، أو حتى ألم ذراعه المفقود. بدلاً من ذلك، كانت تلك الأحلام الغريبة الشبيهة بالفيلم التي كان يحلم بها عن شاب يدعى غاريت كلاين، كانت حياته تمر أمامه، تنحل في ضبابية متقلبة. مع كل حلم، تتلاشى ذكريات حياته على الأرض، وتندمج مع لحظات الجسد التي عاشها. بعد أربعة أيام من الانجراف والخروج من اليقظة الضبابية بينما يحاول جسده الضعيف التغلب على فقدان الدم الذي يهدد حياته، استيقظ أخيرًا على يقين حقيقي وواضح في ذهنه.
“يوم اخر.”
لم يعد على الأرض بعد الآن. سمع صراخًا قاسيًا خارج بابه، وحاول البلع، وكاد يختنق حيث التصق لسانه الجاف بسقف فمه. كان هناك كوب ماء خشن على الأرض بجانب كومة القماش الممزقة التي كانت تستخدم كسرير له، ولكن عندما وصل إليه تذكر أنه يفتقر إلى اليد. كان من المثير للصدمة أن يستيقظ وهو فاقد يده اليمنى، ولكن في الوقت الحالي، كان الحصول على جرعة من الماء هو الشيء الوحيد الذي يشغل ذهنه. بدا أن الصراخ يرتفع، وبينما هو يتدحرج ويمد يده اليسرى إلى الكوب، انفتح الباب، وهز الغرفة.
محدقة في غاريت، استغرقت رين لحظة للرد. علاوة على وجود طريقة غريبة في الحديث، كان هناك هدوء في كلماته مما جعلها تتوقف. معظم الناس، بعد أن استيقظوا من حمى رهيبة، كانوا بالكاد متماسكين، لكنه يعمل بكفاءة باردة فاجأتها.
داس رجل قوي البنية على الغرفة، وفكه وشفتيه تضغطان في خط قاتم. من خلفه، تبعته امرأة شابة تحاول الإمساك بذراعه وتعرضت لصفعة بظهر اليد لجهودها التي دفعتها للانهيار في الحائط بضربة. على الرغم من وميض الألم الذي عبر وجهها، قفزت مرة أخرى على قدميها واندفعت نحو الرجل القوي مرة أخرى، لتتوقف في حالة صدمة عندما رأت أن غاريت كان مستيقظًا، وهو يحمل كوب الماء مرتجفًا إلى شفتيه.
تنمو القوة من خلال ترويض تلك الكوابيس التي تطارد عالم الأحلام، يتعلم الشبح استخدام الأثير للسيطرة على سكان الحلم، ويأمرهم بالتهام أعدائهم. عاجز إلى حد كبير بدون حيواناته الأليفة، هذا المسار مناسب لأولئك الذين يفضلون التغلب على أعدائهم من خلال الأرقام.
مسرعة أمام الرجل القوي، الذي توقف في منتصف الطريق، ساعدت غاريت في رفع الكوب، ودعم ظهره بينما كان يحاول دعم نفسه. بدا خصره ضعيفًا بشكل غير طبيعي، لكنه تمكن من رفع نفسه بما يكفي للحصول على جرعة من الماء. لم يكن يريد شيئًا أكثر من سكب الكوب بأكمله في حلقه، لكنه كان يعلم من التجربة أنه في حالته الحالية، سيؤدي ذلك إلى ضرر أكثر من المساعدة.
[حُددت المسارات.]
بعد أن شعر بالماء البارد يتساقط من حلقه، أخذ جرعة أخرى، وأمسكها في فمه وترك لسانه الجاف يمتص أكبر قدر ممكن منه. كان البلع صعبًا، لذا بدلاً من تناول مشروب آخر، استلقى على الأرض، وكانت قوته شبه منهكة. عندما رأت الشابة أنه قد انتهى، وضعت الكوب على ألواح الأرضية الخشنة واستدارت لمواجهة الرجل قوي البنية.
[جارٍ تهيئة نظام العرش الخفي…]
“رِ! لم يمت!”
بسماع الصوت الميكانيكي يتردد في ذهنه، لم يستطع غاريت إلا أن ينظر حوله، باحثًا عن مصدر الكلمات الغريبة. لم يجد شيئًا في الغرفة سوى الكرسي المتوهج والشكل الغامض، حاول التواصل مع الصوت لكنه وجد نفسه غير قادر على الكلام. بعد عشرات المحاولات، استسلم وركز على الشكل. كان هناك الكثير من الألغاز، والكثير من الأشياء المجهولة، لكن حاجته الملحة لإيجاد طريقة للبقاء في النُزل دفعته إلى العمل.
“لا يهم ما إذا كان ميتًا أم لا، قلت لكِ، لقد انتهى وقتك. لقد بقيتِ طالما استمرت عملتك المعدنية، لذا حان الوقت للخروج. إما أن تغادري بحلول وقت الغداء، أو سأخرج كلاكما بنفسي.”
[مرحباً بك في عالم جورا. أنت اللاعب الوحيد المتبقي.]
دون إعطاء الشابة أي فرصة للرد، استدار الرجل قوي البنية وخرج من الغرفة، وأغلق الباب. مثل البالون المنكمش، ترهلت الشابة وكتفيها يرتجفان وهي تتدلى على الأرض. خلفها، لم يستطع غاريت إلا رفع حاجب واحد، وهي عادة جلبها من حياته السابقة.
[مرحباً بك في عالم جورا. أنت اللاعب الوحيد المتبقي.]
قال، “معذرة،” صوته مثل الورق الخشن يتناثر معًا. “لا أعتقد أنني أعرفك.”
محدقة في غاريت، استغرقت رين لحظة للرد. علاوة على وجود طريقة غريبة في الحديث، كان هناك هدوء في كلماته مما جعلها تتوقف. معظم الناس، بعد أن استيقظوا من حمى رهيبة، كانوا بالكاد متماسكين، لكنه يعمل بكفاءة باردة فاجأتها.
بغض النظر عن الطريقة التي حطم بها الذكريات الجديدة التي دارت في ذهنه، لم يستطع أن يتذكر أنه رأى هذه المرأة الشابة قبل بضعة أيام عندما استيقظ في هذا النزل. كانت مباراة الصراخ هذه تتكرر كل يوم في الأيام القليلة الماضية، وتنتهي بتسليم الشابة عملة نحاسية صغيرة، ولكن اليوم كان مختلفًا بشكل واضح. عندما سمعت صوته، اندهشت المرأة الشابة، ودارت حوله لتحدق في غاريت، وعيناها تتبعان وجهه الشاحب بعناية.
[الرجاء الانتظار أثناء تحميل مقياس الحلم…]
سمح له تحديقها المباشر بإلقاء نظرة جيدة عليها، مشيرة إلى ندبة الحروق الكبيرة التي مرت عبر أنفها وخدها ونصف شفتها العليا. شعرها البني اللامع، المقطوع بشكل خشن كشكل البوب، لم يكن يبدو جيدًا عليها بشكل خاص، لكنه افترض أن فائدته عوضت عن فطرها. اختلطت المفاجأة والإثارة بحذر طبيعي بتلوين عينيها، اللتين كانتا قاتمتين للغاية بحيث بدت سوداء، لكن الإثارة تلاشت عندما أخذت في جسد غاريت الضعيف.
“رِ! لم يمت!”
”تيلرين. يمكنك مناداتي برين.”
قال، “معذرة،” صوته مثل الورق الخشن يتناثر معًا. “لا أعتقد أنني أعرفك.”
“تشرفت بمقابلتك، رين. اسمي هو…”
قابلية البقاء: معتدلة
متراجعاً، رمش غاريت. ماذا كان اسمه؟ تدور مجموعتان من الذكريات حول رأسه، تندمج وتتباعد في مزيج مذهل. كان اسمه على الأرض بول جيلر، ولكن منذ أربعة أيام استيقظ في جسد الشاب النبيل غاريت كلاين. لم يكن لديه أي فكرة عن السبب، لكن ذكرياته من هذا العالم وذكريات الإنسان في منتصف العمر من الأرض كانت متشابكة، وأصبحت لا تنفصل. هل هو بول؟ أم أنه غاريت؟ مع جفل، حاول تصفية رأسه. كما هو الحال دائمًا، كان البقاء هو أهم شيء، حتى لو يعني إعادة بناء هويته. مترددًا للحظة فقط، تظاهر بالسعال للتستر على نفسه.
بقدر ما سيكون من الجيد أن تكون قادرًا على صنع سيف، لم يكن غاريت على دراية باستخدام السيف كسلاح ولم يحب فكرة الاضطرار إلى القتال ضد الكوابيس، مهما كانت، خاصة من مسافة قريبة. بصرف النظر عن قابلية البقاء المرتفعة، لم يحظى مسار المُسايف بجاذبية كبيرة بالنسبة له، لذلك أغلق النافذة وفتح الخيار التالي، مسار الشبح.
“اعذريني. اسمي غاريت. شكرا لكِ على انقاذي.”
مسار المُسايف مسار الشبح مسار المراقب أدرك غاريت أنه يستطيع تحديد كل مسار لمعرفة المزيد عنه، فتح الخيار الأول لفحصه بمزيد من التفصيل.
“يبدو أنه سيكون من دون مقابل،” قالت رين بمرارة وهي تهز رأسها. “نحن على وشك طردنا. لن تستمر أكثر من يوم في الشارع بحالتك. إذا لم يطيح بك المتطفلون، فإن الفئران ستفعل ذلك.”
“يبدو أنه سيكون من دون مقابل،” قالت رين بمرارة وهي تهز رأسها. “نحن على وشك طردنا. لن تستمر أكثر من يوم في الشارع بحالتك. إذا لم يطيح بك المتطفلون، فإن الفئران ستفعل ذلك.”
قال غاريت، “ولهذا السبب نحتاج إلى تغيير ذلك،” بالكاد همس صوته بينما كانت عيناه تنجرفان نحو الباب. “هل أنا محق في اعتقادي أنكِ استخدمتِ آخر أموالكِ ولم يعد بإمكانك تحمل إيجار هذه الغرفة؟”
تنمو القوة من خلال ترويض تلك الكوابيس التي تطارد عالم الأحلام، يتعلم الشبح استخدام الأثير للسيطرة على سكان الحلم، ويأمرهم بالتهام أعدائهم. عاجز إلى حد كبير بدون حيواناته الأليفة، هذا المسار مناسب لأولئك الذين يفضلون التغلب على أعدائهم من خلال الأرقام.
محدقة في غاريت، استغرقت رين لحظة للرد. علاوة على وجود طريقة غريبة في الحديث، كان هناك هدوء في كلماته مما جعلها تتوقف. معظم الناس، بعد أن استيقظوا من حمى رهيبة، كانوا بالكاد متماسكين، لكنه يعمل بكفاءة باردة فاجأتها.
”تيلرين. يمكنك مناداتي برين.”
“لا مزيد من المال،” أخيرًا قالت مستهجنة. “هذا الخسيس الجشع يفرض علينا ضعف المعدل الطبيعي.”
“أرى. إحدى اللعنات لكونك عاجزًا، لكن لا يمكننا تغيير الوضع في الوقت الحالي.”
قال، “معذرة،” صوته مثل الورق الخشن يتناثر معًا. “لا أعتقد أنني أعرفك.”
أغلق عينيه، بدا غاريت وكأنه يفكر، لذلك انتظرت رين فقط، فضولية لما سيقوله. كانت تشعر بالمرارة حيال هذا الأمر برمته، ليس لأنها لن تتمكن من البقاء على قيد الحياة بمجرد إلقاؤها في الشارع، ولكن لأنها أنقذت غاريت معتقدة أنه سيكون تذكرة لها للخروج من الأحياء الفقيرة. على الرغم من أن ملابسه قد تم تجريدها بالفعل عندما وجدته على ضفاف النهر، إلا أن وجهه وأصابعه الرقيقة ميزته على أنه شخص نبيل الولادة، وكانت تأمل أنه بمجرد أن يستيقظ، سيشعر بسعادة كبيرة. ويعطها مكافأة.
لم تكن الأوراق الشائكة هي التي أقنعته أخيرًا أنه لم يكن يحلم. ولم تكن العصيدة الخفيفة هي التي بدت وكأنها أرق مع كل وجبة، أو حتى ألم ذراعه المفقود. بدلاً من ذلك، كانت تلك الأحلام الغريبة الشبيهة بالفيلم التي كان يحلم بها عن شاب يدعى غاريت كلاين، كانت حياته تمر أمامه، تنحل في ضبابية متقلبة. مع كل حلم، تتلاشى ذكريات حياته على الأرض، وتندمج مع لحظات الجسد التي عاشها. بعد أربعة أيام من الانجراف والخروج من اليقظة الضبابية بينما يحاول جسده الضعيف التغلب على فقدان الدم الذي يهدد حياته، استيقظ أخيرًا على يقين حقيقي وواضح في ذهنه.
ومع ذلك، مع مرور الأيام واستمراره في التعرق بعرق محموم، أدركت مدى حماقة فكرتها. حتى لو استيقظ، فما فائدة الشاب النبيل الذي أُلقي في النهر بعد أن قُطعت ذراعه؟ كان من المرجح أنها اثارت المتاعب بإنقاذه، لكن شيئًا ما في قلبها لم يسمح لها بالتخلي عنه، وبتردد كبير أنفقت العملات المعدنية القليلة الأخيرة التي تمكنت من توفيرها لإبقائه على قيد الحياة.
[مرحباً بك في عالم جورا. أنت اللاعب الوحيد المتبقي.]
“الخطوة الأولى هي تمديد إقامتنا،” تمتم غاريت، وهو يقاوم الإرهاق ويهدد بإغلاق جفنيه. “يجب أن يكون لديكِ أموالاً مخبئة بالسر. استخدميها لتشتري لنا يومًا آخر.”
[الرجاء الانتظار أثناء تحميل مقياس الحلم…]
“ماذا؟ لا لا، مستحيل!” احتجت رين، وهزت رأسها، فقط لتدرك أن غاريت كان نائمًا بالفعل.
[تم تحميل المقياس.]
متذمرة، وقفت على قدميها، وهي تنوي تمامًا الخروج من الغرفة، والخروج من النُزل، والخروج من حياة غاريت، وتركه لمصيره. ومع ذلك، كان هناك شيء حوله جعل خطواتها تتعثر. تباطأت عندما وصلت إلى الباب، سمعت همسة خلفها واستدارت، عادت لتستمع إلى ما كان يغمغم في حالته المحمومة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“يوم اخر.”
“تشرفت بمقابلتك، رين. اسمي هو…”
عضت رين شفتها، ممزقة إياها. لقد كان محقًا، لقد كان لديها أموالاً مخبئة. واحدة كانت قد أقسمت ألا تلمسها إلا في حالة طوارئ شديدة. أسوأ ما في الأمر أنها عملة فضية. تكفي لعامة الناس أن يعيشوا في الأحياء الفقيرة لمدة شهر كامل. ولكن إذا أخرجتها، فسوف ينتزعها هنريك بالكامل، تاركة إياها بلا شيء. حاولت عبثًا إقناع نفسها بالمغادرة، لكنها لم تستطع التخلص من الشعور بأنها ستفقد شيئًا مهمًا إذا فعلت ذلك.
عضت رين شفتها، ممزقة إياها. لقد كان محقًا، لقد كان لديها أموالاً مخبئة. واحدة كانت قد أقسمت ألا تلمسها إلا في حالة طوارئ شديدة. أسوأ ما في الأمر أنها عملة فضية. تكفي لعامة الناس أن يعيشوا في الأحياء الفقيرة لمدة شهر كامل. ولكن إذا أخرجتها، فسوف ينتزعها هنريك بالكامل، تاركة إياها بلا شيء. حاولت عبثًا إقناع نفسها بالمغادرة، لكنها لم تستطع التخلص من الشعور بأنها ستفقد شيئًا مهمًا إذا فعلت ذلك.
غافلاً تمامًا عن الصراع العقلي الذي تمر به رين، غرق عقل غاريت في مساحة مليئة بالضباب كانت تتشكل ببطء خلال الأيام الأربعة الماضية المليئة بالحمى. بدت وكأنها الغرفة التي كان يقضي أيامه فيها، ولكن بدلاً من الاستلقاء في كومة من الملابس على الأرض، كان غاريت يراقب الغرفة من الأعلى، كما لو أنه روح بلا جسد. بإمكانه رؤية شكل في الغرفة، جالسًا على كرسي مزخرف يتوهج بضوء خافت، مما يسمح لغاريت برؤية كل شبر من نقوشه المعقدة. ذكّر غاريت بالصور التي شاهدها للعروش القديمة في حياته الأخيرة. ومع ذلك، كان الشكل على الكرسي غامضًا تمامًا، كما لو كان محاط بضباب لا يمكن اختراقه.
مثل مسار المُسايف، فإن التركيز على محاربة في مسار الشبح أخذ غاريت غير مستقر. لقد رأى نصيبه العادل من المعارك خلال حياته الماضية، وشارك في عدد منها بنفسه، لكنه فضل كثيرًا تسوية الأمور بأساليب أخرى. بقدر ما كان يشعر بالقلق، كان القتال شيئًا تفعله فقط عندما لم تكن لديك فرصة للخسارة. تمامًا مثل مسار المُسايف، بمجرد فتح النافذة، ظهرت المعلومات المتعلقة بالمهارات المرتبطة بمسار الشبح في ذهنه.
[جارٍ تهيئة نظام العرش الخفي…]
قابلية البقاء: منخفضة
[الرجاء الانتظار أثناء تحميل مقياس الحلم…]
مسار المراقب
[تم تحميل المقياس.]
يبدو أن مسار المسايف هو المسار القياسي للمحارب، وهو المسار الذي يركز على القتال ضد الأعداء بشكل مباشر. تم تأكيد هذا الشعور عندما شعر غاريت بالمعلومات التي تظهر في ذهنه، والتي توضح بالتفصيل القدرات التي يمنحها مسار المُسايف له. الأول هو صنع سلاح، والثاني هو القدرة على الإسراع بسرعة. بالنسبة لغاريت، شعر أنه كان وسط إحدى ألعاب الفيديو التي سمع عنها خلال حياته على الأرض. على الرغم من أنه لم يلعب أي واحدة بنفسه -لم يكن هناك وقت- كان على الأقل على دراية بكيفية عملهم، ويبدو أن النوافذ التي ينظر إليها تحاكيها.
[مرحباً بك في عالم جورا. أنت اللاعب الوحيد المتبقي.]
قال، “معذرة،” صوته مثل الورق الخشن يتناثر معًا. “لا أعتقد أنني أعرفك.”
[تحديد المسارات المحتملة…]
مسار الشبح
[حُددت المسارات.]
إمكانيات النمو: معتدلة
[الرجاء إدخال الصورة الرمزية الخاصة بك والمضي قدما في اختيار المسار الخاص بك.]
بغض النظر عن الطريقة التي حطم بها الذكريات الجديدة التي دارت في ذهنه، لم يستطع أن يتذكر أنه رأى هذه المرأة الشابة قبل بضعة أيام عندما استيقظ في هذا النزل. كانت مباراة الصراخ هذه تتكرر كل يوم في الأيام القليلة الماضية، وتنتهي بتسليم الشابة عملة نحاسية صغيرة، ولكن اليوم كان مختلفًا بشكل واضح. عندما سمعت صوته، اندهشت المرأة الشابة، ودارت حوله لتحدق في غاريت، وعيناها تتبعان وجهه الشاحب بعناية.
بسماع الصوت الميكانيكي يتردد في ذهنه، لم يستطع غاريت إلا أن ينظر حوله، باحثًا عن مصدر الكلمات الغريبة. لم يجد شيئًا في الغرفة سوى الكرسي المتوهج والشكل الغامض، حاول التواصل مع الصوت لكنه وجد نفسه غير قادر على الكلام. بعد عشرات المحاولات، استسلم وركز على الشكل. كان هناك الكثير من الألغاز، والكثير من الأشياء المجهولة، لكن حاجته الملحة لإيجاد طريقة للبقاء في النُزل دفعته إلى العمل.
داس رجل قوي البنية على الغرفة، وفكه وشفتيه تضغطان في خط قاتم. من خلفه، تبعته امرأة شابة تحاول الإمساك بذراعه وتعرضت لصفعة بظهر اليد لجهودها التي دفعتها للانهيار في الحائط بضربة. على الرغم من وميض الألم الذي عبر وجهها، قفزت مرة أخرى على قدميها واندفعت نحو الرجل القوي مرة أخرى، لتتوقف في حالة صدمة عندما رأت أن غاريت كان مستيقظًا، وهو يحمل كوب الماء مرتجفًا إلى شفتيه.
قال الصوت أنني يجب أن أدخل في الصورة الرمزية الخاصة بي. هل هذا الشكل على الكرسي؟
يبدو أن مسار المسايف هو المسار القياسي للمحارب، وهو المسار الذي يركز على القتال ضد الأعداء بشكل مباشر. تم تأكيد هذا الشعور عندما شعر غاريت بالمعلومات التي تظهر في ذهنه، والتي توضح بالتفصيل القدرات التي يمنحها مسار المُسايف له. الأول هو صنع سلاح، والثاني هو القدرة على الإسراع بسرعة. بالنسبة لغاريت، شعر أنه كان وسط إحدى ألعاب الفيديو التي سمع عنها خلال حياته على الأرض. على الرغم من أنه لم يلعب أي واحدة بنفسه -لم يكن هناك وقت- كان على الأقل على دراية بكيفية عملهم، ويبدو أن النوافذ التي ينظر إليها تحاكيها.
بمجرد أن فكر في الأمر، وجد غاريت أن وعيه يندفع للأمام، وينقب لأسفل في مؤخرة رأس الشكل الضبابي. على الفور تغيرت رؤيته ورأى نافذة منبثقة أمامه.
لم تكن الأوراق الشائكة هي التي أقنعته أخيرًا أنه لم يكن يحلم. ولم تكن العصيدة الخفيفة هي التي بدت وكأنها أرق مع كل وجبة، أو حتى ألم ذراعه المفقود. بدلاً من ذلك، كانت تلك الأحلام الغريبة الشبيهة بالفيلم التي كان يحلم بها عن شاب يدعى غاريت كلاين، كانت حياته تمر أمامه، تنحل في ضبابية متقلبة. مع كل حلم، تتلاشى ذكريات حياته على الأرض، وتندمج مع لحظات الجسد التي عاشها. بعد أربعة أيام من الانجراف والخروج من اليقظة الضبابية بينما يحاول جسده الضعيف التغلب على فقدان الدم الذي يهدد حياته، استيقظ أخيرًا على يقين حقيقي وواضح في ذهنه.
المسارات المتاحة
مسار الشبح
- مسار المُسايف
- مسار الشبح
- مسار المراقب
أدرك غاريت أنه يستطيع تحديد كل مسار لمعرفة المزيد عنه، فتح الخيار الأول لفحصه بمزيد من التفصيل.
بعد أن شعر بالماء البارد يتساقط من حلقه، أخذ جرعة أخرى، وأمسكها في فمه وترك لسانه الجاف يمتص أكبر قدر ممكن منه. كان البلع صعبًا، لذا بدلاً من تناول مشروب آخر، استلقى على الأرض، وكانت قوته شبه منهكة. عندما رأت الشابة أنه قد انتهى، وضعت الكوب على ألواح الأرضية الخشنة واستدارت لمواجهة الرجل قوي البنية.
مسار المسايف
بغض النظر عن الطريقة التي حطم بها الذكريات الجديدة التي دارت في ذهنه، لم يستطع أن يتذكر أنه رأى هذه المرأة الشابة قبل بضعة أيام عندما استيقظ في هذا النزل. كانت مباراة الصراخ هذه تتكرر كل يوم في الأيام القليلة الماضية، وتنتهي بتسليم الشابة عملة نحاسية صغيرة، ولكن اليوم كان مختلفًا بشكل واضح. عندما سمعت صوته، اندهشت المرأة الشابة، ودارت حوله لتحدق في غاريت، وعيناها تتبعان وجهه الشاحب بعناية.
تتزايد القوة من خلال قتل تلك الكوابيس التي تطارد عالم الأحلام، ويتعلم المسايف تشكيل الأثير إلى سلاح غير مسبوق، باستخدامه لقتل أعدائه. قوي من البداية، فهذا المسار مناسب لأولئك الذين لديهم مزاج شجاع والذين يفضلون مواجهة الأشياء وجهاً لوجه.
قال الصوت أنني يجب أن أدخل في الصورة الرمزية الخاصة بي. هل هذا الشكل على الكرسي؟
قابلية البقاء: مرتفعة
مسار المراقب
إمكانيات النمو: منخفضة
إمكانيات النمو: مرتفعة
يبدو أن مسار المسايف هو المسار القياسي للمحارب، وهو المسار الذي يركز على القتال ضد الأعداء بشكل مباشر. تم تأكيد هذا الشعور عندما شعر غاريت بالمعلومات التي تظهر في ذهنه، والتي توضح بالتفصيل القدرات التي يمنحها مسار المُسايف له. الأول هو صنع سلاح، والثاني هو القدرة على الإسراع بسرعة. بالنسبة لغاريت، شعر أنه كان وسط إحدى ألعاب الفيديو التي سمع عنها خلال حياته على الأرض. على الرغم من أنه لم يلعب أي واحدة بنفسه -لم يكن هناك وقت- كان على الأقل على دراية بكيفية عملهم، ويبدو أن النوافذ التي ينظر إليها تحاكيها.
[الرجاء الانتظار أثناء تحميل مقياس الحلم…]
بقدر ما سيكون من الجيد أن تكون قادرًا على صنع سيف، لم يكن غاريت على دراية باستخدام السيف كسلاح ولم يحب فكرة الاضطرار إلى القتال ضد الكوابيس، مهما كانت، خاصة من مسافة قريبة. بصرف النظر عن قابلية البقاء المرتفعة، لم يحظى مسار المُسايف بجاذبية كبيرة بالنسبة له، لذلك أغلق النافذة وفتح الخيار التالي، مسار الشبح.
متذمرة، وقفت على قدميها، وهي تنوي تمامًا الخروج من الغرفة، والخروج من النُزل، والخروج من حياة غاريت، وتركه لمصيره. ومع ذلك، كان هناك شيء حوله جعل خطواتها تتعثر. تباطأت عندما وصلت إلى الباب، سمعت همسة خلفها واستدارت، عادت لتستمع إلى ما كان يغمغم في حالته المحمومة.
مسار الشبح
قابلية البقاء: معتدلة
تنمو القوة من خلال ترويض تلك الكوابيس التي تطارد عالم الأحلام، يتعلم الشبح استخدام الأثير للسيطرة على سكان الحلم، ويأمرهم بالتهام أعدائهم. عاجز إلى حد كبير بدون حيواناته الأليفة، هذا المسار مناسب لأولئك الذين يفضلون التغلب على أعدائهم من خلال الأرقام.
مسار الشبح
قابلية البقاء: معتدلة
إمكانيات النمو: معتدلة
إمكانيات النمو: معتدلة
قابلية البقاء: منخفضة
مثل مسار المُسايف، فإن التركيز على محاربة في مسار الشبح أخذ غاريت غير مستقر. لقد رأى نصيبه العادل من المعارك خلال حياته الماضية، وشارك في عدد منها بنفسه، لكنه فضل كثيرًا تسوية الأمور بأساليب أخرى. بقدر ما كان يشعر بالقلق، كان القتال شيئًا تفعله فقط عندما لم تكن لديك فرصة للخسارة. تمامًا مثل مسار المُسايف، بمجرد فتح النافذة، ظهرت المعلومات المتعلقة بالمهارات المرتبطة بمسار الشبح في ذهنه.
تنمو القوة من خلال ملاحظة أفكار وأفعال أولئك الذين يتجولون في الحلم، ويتعلم المراقب استخدام الأثير للتواصل مع أولئك الذين تأثرت عقولهم بالحلم. على الرغم من عدم وجود طريقة للدفاع عن أنفسهم في البداية، إلا أن هذا المسار مناسب لأولئك الذين يعرفون كيفية جعل المعرفة المخفية تعمل لصالحهم.
الأول هو القدرة التي من شأنها أن تسمح له بالتقاط كوابيس، وهي كائنات موطنها الحلم. لم يكن لديه أي فكرة عن ماهية الحلم، لكنه افترض أنه كان هذا العالم الضبابي الذي وجد نفسه فيه. وفقًا للصوت الميكانيكي، تم تحميل مقياس الحلم، أيًا كان، مما سمح له بدخول هذه الغرفة. ستسمح له القدرة الثانية بالتحكم في الكوابيس التي يسيطر عليها، مع درجات نجاح أكبر اعتمادًا على مدى قوة سيطرته. لم يكن سعيدًا بفكرة الاعتماد على الآخرين، حتى لو كان يسيطر عليهم، أغلق غاريت النافذة وفتح الطريق النهائي.
مسار المراقب
لم تكن الأوراق الشائكة هي التي أقنعته أخيرًا أنه لم يكن يحلم. ولم تكن العصيدة الخفيفة هي التي بدت وكأنها أرق مع كل وجبة، أو حتى ألم ذراعه المفقود. بدلاً من ذلك، كانت تلك الأحلام الغريبة الشبيهة بالفيلم التي كان يحلم بها عن شاب يدعى غاريت كلاين، كانت حياته تمر أمامه، تنحل في ضبابية متقلبة. مع كل حلم، تتلاشى ذكريات حياته على الأرض، وتندمج مع لحظات الجسد التي عاشها. بعد أربعة أيام من الانجراف والخروج من اليقظة الضبابية بينما يحاول جسده الضعيف التغلب على فقدان الدم الذي يهدد حياته، استيقظ أخيرًا على يقين حقيقي وواضح في ذهنه.
تنمو القوة من خلال ملاحظة أفكار وأفعال أولئك الذين يتجولون في الحلم، ويتعلم المراقب استخدام الأثير للتواصل مع أولئك الذين تأثرت عقولهم بالحلم. على الرغم من عدم وجود طريقة للدفاع عن أنفسهم في البداية، إلا أن هذا المسار مناسب لأولئك الذين يعرفون كيفية جعل المعرفة المخفية تعمل لصالحهم.
[تحديد المسارات المحتملة…]
قابلية البقاء: منخفضة
عضت رين شفتها، ممزقة إياها. لقد كان محقًا، لقد كان لديها أموالاً مخبئة. واحدة كانت قد أقسمت ألا تلمسها إلا في حالة طوارئ شديدة. أسوأ ما في الأمر أنها عملة فضية. تكفي لعامة الناس أن يعيشوا في الأحياء الفقيرة لمدة شهر كامل. ولكن إذا أخرجتها، فسوف ينتزعها هنريك بالكامل، تاركة إياها بلا شيء. حاولت عبثًا إقناع نفسها بالمغادرة، لكنها لم تستطع التخلص من الشعور بأنها ستفقد شيئًا مهمًا إذا فعلت ذلك.
إمكانيات النمو: مرتفعة
مسار المسايف
مثل ضوء انطفأ في ذهنه، حدق غاريت في النافذة، قرأها أكثر من ثلاث مرات للتأكد من أنه لم يفوت أي شيء. كانت مجرد إمكانيات نمو المسار كافية لجعله يتجاهل كل شيء آخر ويختاره، لكنه لم يكن من يندفع إلى أي شيء، لذلك بذل قصارى جهده للتفكير في الاختيار. بصرف النظر عن إمكانيات النمو، كان لديه سحر خاص بالأسرار، وأثار المسار الذي تم بناؤه حولها اهتمامه على الفور. على الرغم من أنه لن يمنحه أي مزايا مباشرة عندما يتعلق الأمر بالبقاء على قيد الحياة، وحتى أنه يفتخر بقدرة منخفضة على البقاء، إلا أن غاريت كان ينجو طوال حياته ولم يكن على وشك التوقف الآن، بغض النظر عن مساره.
قابلية البقاء: منخفضة
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
غافلاً تمامًا عن الصراع العقلي الذي تمر به رين، غرق عقل غاريت في مساحة مليئة بالضباب كانت تتشكل ببطء خلال الأيام الأربعة الماضية المليئة بالحمى. بدت وكأنها الغرفة التي كان يقضي أيامه فيها، ولكن بدلاً من الاستلقاء في كومة من الملابس على الأرض، كان غاريت يراقب الغرفة من الأعلى، كما لو أنه روح بلا جسد. بإمكانه رؤية شكل في الغرفة، جالسًا على كرسي مزخرف يتوهج بضوء خافت، مما يسمح لغاريت برؤية كل شبر من نقوشه المعقدة. ذكّر غاريت بالصور التي شاهدها للعروش القديمة في حياته الأخيرة. ومع ذلك، كان الشكل على الكرسي غامضًا تمامًا، كما لو كان محاط بضباب لا يمكن اختراقه.
ومع ذلك، مع مرور الأيام واستمراره في التعرق بعرق محموم، أدركت مدى حماقة فكرتها. حتى لو استيقظ، فما فائدة الشاب النبيل الذي أُلقي في النهر بعد أن قُطعت ذراعه؟ كان من المرجح أنها اثارت المتاعب بإنقاذه، لكن شيئًا ما في قلبها لم يسمح لها بالتخلي عنه، وبتردد كبير أنفقت العملات المعدنية القليلة الأخيرة التي تمكنت من توفيرها لإبقائه على قيد الحياة.
قال غاريت، “ولهذا السبب نحتاج إلى تغيير ذلك،” بالكاد همس صوته بينما كانت عيناه تنجرفان نحو الباب. “هل أنا محق في اعتقادي أنكِ استخدمتِ آخر أموالكِ ولم يعد بإمكانك تحمل إيجار هذه الغرفة؟”
[الرجاء إدخال الصورة الرمزية الخاصة بك والمضي قدما في اختيار المسار الخاص بك.]
