1: 15
كان غاريت مستلقيًا في شظايا كرسيه المتحرك، وكان يواجه مشكلة في فهم ما حدث للتو. على الرغم من أنه يعلم أن هذا العالم هو العالم الذي تحكمه القوة جوهرياً، إلا أنه لم يقم بإجراء التعديل من الأرض، حيث كان حتى أكثر المجرمين عدوانية يتوخى الحذر بشأن استخدام القوة الغاشمة في مثل هذا الفضاء المزدحم. بنخر مكتوم من الألم، قام بسحب قطعة خشبية حادة من جلده، محاولًا إيقاف الدم الذي كان يسيل من الجرح بذراعه اليمنى.
”غاريت! ماذا حدث لك؟”
عندما رأى رين تشق طريقها ببطء، لاحظ يدها تمسك بأضلاعها. من الطريقة التي كانت تميل بها على هذا الجانب، كان من المحتمل أن تكون ضلوعها إما مصابة بكدمات شديدة أو مكسورة، ولكن بغض النظر، كان من الواضح أنها كانت غير مرتاحة. أفسح التعبير البائس على وجهها المجال لإلقاء نظرة أقوى على الغضب عندما نظرت إلى القطع المحطمة من الكرسي المتحرك، وأطلقت وهجًا شرسًا على ظهور المغامرين.
كان قد تحرك لتوه عندما اصطدمت قطعة من الخشب به، وأرسلته القوة إلى الجانب. وسرعان ما تبعه المزيد من الأخشاب، وطرق على ظهره عندما ألقى شخص يقف على الطريق كل قطع الخشب عليه. نظر بين ذراعيه ورأى مجموعة من الجنود تقف على الطريق. كان يقودهم شاب متعجرف يرتدي درع فضي لامع. كان الشاب هو الذي كان يرمي الحطب على غاريت، وابتسامة سيئة على وجهه. إلى جانبه، سعل قائد الفرقة بخفة.
أخذ غاريت نفسا عميقا وانتشل من الطريق الرئيسي، مستريحًا للحظة بين مقصورتين تبيعان أنواعًا مختلفة من الفاكهة. كان هناك ما لا يقل عن عشرة تجار شاهدوا اللقاء بأكمله، لكن لم يتقدم أي منهم لمساعدة غاريت ورين. بإخفاء السخرية التي ارتفعت إلى شفتيه، حاول غاريت تجاهلها، وبدلاً من ذلك ركز على ما يجب القيام به.
“يمكنني أن أجعل الرجال يفعلون ذلك يا سيدي.”
“رين، هل أنت بخير؟”
“بلاء عليك! لجرأتك على إهانة هذه الشخصية الملكية! دع أحلامك مليئة بالديدان! وليست الديدان اللذيذة المكسوة بالجليد من الجبال!”
برأسها، حاولت الشابة أن تبتسم وهي تخفي الغضب في عينيها. لاحظت الدم على قميص غاريت، كانت على وشك تمزيق قميصها لعمل ضمادة عندما أوقفها غاريت.
عند الاستماع إلى صراخ المتسول، ضاقت عيون غاريت. وسط الثرثرة، شعر وكأنه يستطيع التقاط خيط من نوع ما من الحقيقة، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان مجرد خياله أم لا. قبل أن يسأل المتسول، مد يده إلى حقيبته وأخرج قطعة قماش ونشرها على الأرض. كانت مكتوبة بخط عريض عبارة عن لافتة كتب عليها “التنجيم وقراءة الكف – 3 نحاس”. أسفل الكلمات الكبيرة كان هناك سطر صغير كتب عليه “لا يمكن استرداد الأموال”. قام المتسول بتنعيم القماش المتجعد، وفرك يديه معًا ونظر حوله، ونظراته مفترسة تقريبًا أثناء بحثه عن ضحيته الأولى.
“أنا بخير، لا ينزف بشدة. هل يمكنكِ العودة إلى النزل ومعرفة ما إذا يمكنك الحصول على شخص ما لمساعدتنا؟ اطلبي منهم إحضار عربة أو شيء من هذا القبيل.”
عندما استدارت وبدأت في التعرج، رأى غاريت مجموعة سيئة من الكدمات تتشكل على ساق رين حيث ركلها كولز وصر أسنانه المشدودة معًا. بمجرد اختفائها، حاول غاريت سحب بقايا الكرسي المتحرك بعيدًا عن الطريق لتمهيد الطريق ولكن بنجاح محدود.
“نعم، سأعود.”
قال أحد أفراد العصابة وهو يضحك وهو يمسك بغاريت ويضعه في العربة، “من المرجح أن يتعرضوا للقتل ويسقطون في أقرب مجاري.”
عندما استدارت وبدأت في التعرج، رأى غاريت مجموعة سيئة من الكدمات تتشكل على ساق رين حيث ركلها كولز وصر أسنانه المشدودة معًا. بمجرد اختفائها، حاول غاريت سحب بقايا الكرسي المتحرك بعيدًا عن الطريق لتمهيد الطريق ولكن بنجاح محدود.
انهار المتسول على الأرض تحت نظرة غاريت المذهولة، ولف نفسه بقطعة قماشه وربطه بقدميه. دون أن ينظر إلى غاريت مرة أخرى، انطلق مع مشية عارضة لأحد النبلاء في نزهة مسائية عبر أراضيه. في صدمة تامة، شاهد غاريت المتسول حتى اختفى بين الحشود، وتمكن فقط من الخروج من ذهوله بعد أن لم يعد بإمكانه رؤية الشكل الغريب.
كان من المستحيل عليه تقريبًا الحصول على التحكم الذي يحتاجه، ولم يتمكن من إخراج الجزء الرئيسي من الحطام من الطريق إلا بعد مرور بعض الوقت. فقط عندما أوشك على الانتهاء، سمع ضربة ثقيلة للأحذية المعدنية على الأرض وانعطف غريزيًا، مستخدمًا ذراعه اليمنى لحماية رقبته ويساره لتغطية ضلوعه.
“أنا بخير حقًا. أنا ممتن جدًا لرؤيتكم جميعًا، حيث من المحتمل أن يستغرق الأمر يومين للعودة إلى النزل. إذا لم يتم إلقائي في السجن لأنني خرجت من حظر التجول أولاً.”
كان قد تحرك لتوه عندما اصطدمت قطعة من الخشب به، وأرسلته القوة إلى الجانب. وسرعان ما تبعه المزيد من الأخشاب، وطرق على ظهره عندما ألقى شخص يقف على الطريق كل قطع الخشب عليه. نظر بين ذراعيه ورأى مجموعة من الجنود تقف على الطريق. كان يقودهم شاب متعجرف يرتدي درع فضي لامع. كان الشاب هو الذي كان يرمي الحطب على غاريت، وابتسامة سيئة على وجهه. إلى جانبه، سعل قائد الفرقة بخفة.
عند رؤية النظرة الباردة في عيني غاريت، رفع عضو العصابة يديه وابتعد خطوة.
“اهم، سيدي، يجب أن نذهب.”
“يمكنني أن أجعل الرجال يفعلون ذلك يا سيدي.”
“أعلم ذلك، الكابتن فلتزسميث. لكن ألا ترى أنني أساعد هذا المتسول على إخراج أغراضه المحطمة من الطريق؟”
“بلاء عليك! لجرأتك على إهانة هذه الشخصية الملكية! دع أحلامك مليئة بالديدان! وليست الديدان اللذيذة المكسوة بالجليد من الجبال!”
“يمكنني أن أجعل الرجال يفعلون ذلك يا سيدي.”
“ماذا، هل تريدني أن أقرأ كف يدك؟ هل يمكنك حتى تحملها؟ أنا عراف محترم يمكنه البحث عن أسرار السماء! دائما على حق، وليس خطأ مرة واحدة، بصري حقيقي إلى الأبد! أتفهم رغبتك في الاستمتاع بحضوري، لكنك تحظر عملي، لذا أخرج نفسك من المنطقة.”
“هاها، لا تقلق. أنا انتهيت.”
دس نفسه في كرة أكثر إحكامًا، ودار عقل غاريت، معدًا نفسه لأسوأ سيناريو. لقد عرف الشاب، أو على الأقل عرفته روحه من هذا العالم، وتعرف على الصوت الحاد للضابط الشاب على الفور. تم التعرف على دوريليس سومين، الطفل الوحيد للكونت سومين، على نطاق واسع على أنه حثالة وشخص سيء في القصر، لذا فإن رؤيته بالزي الرسمي وقيادة فرقة دورية ألقى بأفكار غاريت في حالة من الاضطراب.
الخبرة: 10/40
في تطور من الحظ السعيد، فقد دوريليس الاهتمام بغاريت على الفور تقريبًا وابتعد وأخذ الجنود معه. فقط الكابتن نظر إلى غاريت وعيناه تضيقان. ومع ذلك، لم يتوقف حيث تبع الشاب النبيل بعيدًا عن السوق. مع وجود كدمتين جديدتين لإضافتهما إلى مجموعته، أطلق غاريت ضحكة حزينة ونأى بنفسه. تجاهل الوهج الذي كان يحصل عليه من التجار على جانبي نفسه، ودفع ببطء قصاصات الخشب التي يمكن أن يصل إليها بعيدًا عن الطريق.
“اهم، سيدي، يجب أن نذهب.”
كان جسده يتألم مع كل حركة لكنه تجاهلها واستمر في محاولة إخلاء الطريق. دون أن يكون قادرًا على استخدام ساقيه، اقتصر على دعم نفسه بجذع ذراعه اليمنى وسحب قطع الخشب بيده اليسرى، مما جعلها عملية بطيئة ومرهقة، لكنه استمر في ذلك، ووجهه هادئ تمامًا. في بعض الأحيان كان الناس يمشون بجانبه ويعطونه نظرة متعاطفة، لكن لم يتوقف شخص واحد للمساعدة. بمجرد أن انتهى أخيرًا، جلس على حطام الكرسي المتحرك وأخذ يتنهد.
يا له من يوم.
يا له من يوم.
عند رؤية غاريت، خف حماسه وقام بالتصفير، كما لو كان يطلب من غاريت المغادرة. عندما تجاهله غاريت، ظهرت نظرة شريرة في عيون المتسول وسخر من غاريت.
ترك بصره يتجول على الحشد، كان بإمكانه فقط هز رأسه. لم يكن متفاجئًا من أن أحدًا لم يتقدم لمساعدته، وفي الواقع، كان ممتنًا فقط لعدم تكدس أي شخص آخر. متجاهلاً وخزات الألم التي دمرت جسده كلما تنفس، حاول غاريت إبقاء رأسه صافياً وحواسه متيقظة بينما كان ينتظر عودة رين.
أذهل غاريت، ورأى رجلاً قذراً بدت لحيته وشعره المتشابكان وكأنه لم ير مشطًا من قبل. غطى رداء ممزق معظم جسد الرجل، على الرغم من أنه كان قصيرًا بشكل غريب من جانب واحد، مما كشف عن إحدى ساقي الرجل النحيفتين بشكل غير طبيعي.
“ملك! ملك! سقط من عرشه!”
“لم أشكرك أبدًا على الإمدادات التي ساعدتنا في الحصول عليها. كان طعامنا رائعًا في الأسابيع القليلة الماضية. أفضل بكثير من تلك العصيدة التي كنا نأكلها جميعًا من قبل. كما تعلم، كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيفية معرفتك بتلك المستودعات الموجودة هناك.”
أذهل غاريت، ورأى رجلاً قذراً بدت لحيته وشعره المتشابكان وكأنه لم ير مشطًا من قبل. غطى رداء ممزق معظم جسد الرجل، على الرغم من أنه كان قصيرًا بشكل غريب من جانب واحد، مما كشف عن إحدى ساقي الرجل النحيفتين بشكل غير طبيعي.
“أنا بخير حقًا. أنا ممتن جدًا لرؤيتكم جميعًا، حيث من المحتمل أن يستغرق الأمر يومين للعودة إلى النزل. إذا لم يتم إلقائي في السجن لأنني خرجت من حظر التجول أولاً.”
عندما رأى الرجل غاريت ينظر إليه، ابتسم ابتسامة عريضة، وشفتاه المفترقتان تظهران أسنانًا مكسورة وملتوية في لثة سوداء، وهي علامة واضحة على شخص مدمن على بلورات عنصرية تحفز النشوة. بحركة قفز، اقترب الرجل، وتوقف عندما كان على بعد عشرة أقدام وانحنى.
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
“الأقوياء قد سقطوا! تزين البالوعات بشكلهم الملكي! ومع ذلك، لا يمكن لأي قدر من القذارة أن يغطي الحقيقة الساطعة!”
كان قد تحرك لتوه عندما اصطدمت قطعة من الخشب به، وأرسلته القوة إلى الجانب. وسرعان ما تبعه المزيد من الأخشاب، وطرق على ظهره عندما ألقى شخص يقف على الطريق كل قطع الخشب عليه. نظر بين ذراعيه ورأى مجموعة من الجنود تقف على الطريق. كان يقودهم شاب متعجرف يرتدي درع فضي لامع. كان الشاب هو الذي كان يرمي الحطب على غاريت، وابتسامة سيئة على وجهه. إلى جانبه، سعل قائد الفرقة بخفة.
“أوي، ما الذي تتحدث عنه؟!” صرخ أحد التجار، وألقى طماطم على المتسول.
“بلاء عليك! لجرأتك على إهانة هذه الشخصية الملكية! دع أحلامك مليئة بالديدان! وليست الديدان اللذيذة المكسوة بالجليد من الجبال!”
صرخ المتسول وهو يغطّي رأسه ويداه وهرول إلى الخلف. ومع ذلك، بعد لحظة، استقام، وأصبح ظهره مستقيماً تمامًا وهو يشير بإصبعه الملتوية إلى التاجر.
أذهل غاريت، ورأى رجلاً قذراً بدت لحيته وشعره المتشابكان وكأنه لم ير مشطًا من قبل. غطى رداء ممزق معظم جسد الرجل، على الرغم من أنه كان قصيرًا بشكل غريب من جانب واحد، مما كشف عن إحدى ساقي الرجل النحيفتين بشكل غير طبيعي.
“بلاء عليك! لجرأتك على إهانة هذه الشخصية الملكية! دع أحلامك مليئة بالديدان! وليست الديدان اللذيذة المكسوة بالجليد من الجبال!”
مرت بقية الرحلة في صمت حتى وصلوا إلى النزل وتم مساعدة غاريت على النزول. عند رؤية عضو العصابة الذي حاول بدء محادثة معه وهو يتسكع على حافة المجموعة، أصبح الشعور المقلق الذي كان يتراكم ببطء في صدر غاريت أقوى، وبدافع حاول استخدام قدرته على زهور الحلم. بقشعريرة طفيفة، شعر بأن إحدى نقاط خبرته تتلاشى وظهرت بذرة أثيرية فوق رأس الرجل. شجعه نجاحه، وحاول أن يرسل بعضًا من طاقة روحه إليه، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تمت مقاطعته.
سقط المتسول في حالة ذهول، ولعق شفتيه عندما كان يفكر في الديدان بالمكسوة بالجليد، فقط ليلتقط ملفوفًا (كرنبيت) بوجهه. بدأ المتسول في الصراخ عندما ارتطم رأس الملفوف بأنفه، وتعثر إلى الوراء وسقط في الانحناء. الدم يتدفق من أنفه ولكن لا يبدو أنه يمانع على الإطلاق، ومزق قطعة من رداءه الممزق بالفعل واستخدم قطعة القماش التي تم إنشاؤها حديثًا لوقف تدفق الدم من أنفه. رابض بجانب غاريت، هز المتسول رأسه بقوة بينما نقر على شفته العليا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هؤلاء الحمقى. ليس لديهم فكرة عن حقيقة العالم. لا توجد فكرة من يراقبنا من ذلك الظلام، ينتظر ليلتهم عقولنا. هاها، لكني أعلم. نعم أنا أعلم. لقد زرت العالم الحقيقي من قبل.”
لقد لاحظت تمثال ناطق الحقيقة، وهو قطعة حلم ذات قيمة غير اعتيادية. لقد ربحت 3 نقاط خبرة.
عند الاستماع إلى صراخ المتسول، ضاقت عيون غاريت. وسط الثرثرة، شعر وكأنه يستطيع التقاط خيط من نوع ما من الحقيقة، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان مجرد خياله أم لا. قبل أن يسأل المتسول، مد يده إلى حقيبته وأخرج قطعة قماش ونشرها على الأرض. كانت مكتوبة بخط عريض عبارة عن لافتة كتب عليها “التنجيم وقراءة الكف – 3 نحاس”. أسفل الكلمات الكبيرة كان هناك سطر صغير كتب عليه “لا يمكن استرداد الأموال”. قام المتسول بتنعيم القماش المتجعد، وفرك يديه معًا ونظر حوله، ونظراته مفترسة تقريبًا أثناء بحثه عن ضحيته الأولى.
“أعلم ذلك، الكابتن فلتزسميث. لكن ألا ترى أنني أساعد هذا المتسول على إخراج أغراضه المحطمة من الطريق؟”
عند رؤية غاريت، خف حماسه وقام بالتصفير، كما لو كان يطلب من غاريت المغادرة. عندما تجاهله غاريت، ظهرت نظرة شريرة في عيون المتسول وسخر من غاريت.
هل هناك أشياء أخرى في العالم الحقيقي يمكنني الحصول على نقاط خبرة منها؟ يجب أن يكون هناك، أليس كذلك؟ سأضطر إلى القيام ببعض الاستكشاف لمعرفة ما يمكنني العثور عليه.
“ماذا، هل تريدني أن أقرأ كف يدك؟ هل يمكنك حتى تحملها؟ أنا عراف محترم يمكنه البحث عن أسرار السماء! دائما على حق، وليس خطأ مرة واحدة، بصري حقيقي إلى الأبد! أتفهم رغبتك في الاستمتاع بحضوري، لكنك تحظر عملي، لذا أخرج نفسك من المنطقة.”
[مدعوم من FASNER]
قال غاريت وعيناه تضيقان، “لقد أقمت في مكاني.”
”غاريت! هل أنت بخير؟”
كلما نظر إلى المتسول لفترة أطول، ظهر الرجل أغرب. لفترة وجيزة الآن، شعر غاريت أن هناك شيئًا ما غريباً عن الرجل، حتى بصرف النظر عن الجنون الذي كان يرتديه على جعبته. كان وجودًا كامنًا يحوم حول رأس المتسول. كلما طالت مدة مشاهدته، أصبح الشكل أكثر وضوحًا حتى تمكن غاريت أخيرًا من رؤيته. كانت تحوم خلف رأس المتسول مباشرة امرأة ترتدي رداءًا شبحيًا، ويداها مطويتان بإحكام أمام عينيها. بدا وجهها وكأنه منحوت من الرخام وغطت عينيها شريط سميك من القماش.
يا له من يوم.
“بالضبط! وهي مساحتي الآن. لذلك من الأفضل أن تزحف بعيداً…”
أخذ غاريت نفسا عميقا وانتشل من الطريق الرئيسي، مستريحًا للحظة بين مقصورتين تبيعان أنواعًا مختلفة من الفاكهة. كان هناك ما لا يقل عن عشرة تجار شاهدوا اللقاء بأكمله، لكن لم يتقدم أي منهم لمساعدة غاريت ورين. بإخفاء السخرية التي ارتفعت إلى شفتيه، حاول غاريت تجاهلها، وبدلاً من ذلك ركز على ما يجب القيام به.
تطاير اللعاب، وكان يشير إلى غاريت عندما تحدث التمثال الأثيري فجأة، مما تسبب في القبض على جسد المتسول وانتهاء صراخه قبل الأوان. رسم نفسه بشكل مستقيم، وأشار إلى غاريت وبدأ في الكلام، وصوته عميق وقوي.
“الحالم يستيقظ ويأخذ عرشه! يتقلب العالم عندما تزرع البذور، على الرغم من أن لا أحد غير البستاني يعرف ما إذا كانت تزرع أشواكًا أم أزهارًا! على عظام الحكام سيأتي نظام جديد، لكن هل يكون نور رجاء أم نداء القبر؟ تعيش أيها الحالم!”
“الحالم يستيقظ ويأخذ عرشه! يتقلب العالم عندما تزرع البذور، على الرغم من أن لا أحد غير البستاني يعرف ما إذا كانت تزرع أشواكًا أم أزهارًا! على عظام الحكام سيأتي نظام جديد، لكن هل يكون نور رجاء أم نداء القبر؟ تعيش أيها الحالم!”
[مدعوم من FASNER]
انهار المتسول على الأرض تحت نظرة غاريت المذهولة، ولف نفسه بقطعة قماشه وربطه بقدميه. دون أن ينظر إلى غاريت مرة أخرى، انطلق مع مشية عارضة لأحد النبلاء في نزهة مسائية عبر أراضيه. في صدمة تامة، شاهد غاريت المتسول حتى اختفى بين الحشود، وتمكن فقط من الخروج من ذهوله بعد أن لم يعد بإمكانه رؤية الشكل الغريب.
“هاها، لا تقلق. أنا انتهيت.”
لقد لاحظت تمثال ناطق الحقيقة، وهو قطعة حلم ذات قيمة غير اعتيادية. لقد ربحت 3 نقاط خبرة.
“رين، هل أنت بخير؟”
الخبرة: 10/40
عندما استدارت وبدأت في التعرج، رأى غاريت مجموعة سيئة من الكدمات تتشكل على ساق رين حيث ركلها كولز وصر أسنانه المشدودة معًا. بمجرد اختفائها، حاول غاريت سحب بقايا الكرسي المتحرك بعيدًا عن الطريق لتمهيد الطريق ولكن بنجاح محدود.
كانت لحظة قبل أن يلوح غاريت بعيدًا بالنافذة التي برزت أمامه. وبغض النظر عن الكلمات المروعة التي خرجت من فم المتسول، شعر وكأنه قد حقق تقدمًا. طوال هذا الوقت، كان يفترض أن الطريقة الوحيدة بالنسبة له لاكتساب نقاط الخبرة هي مراقبة كائنات جديدة في الحلم، لكن رؤية تمثال ناطق الحقيقة قد حطم هذا التصور تمامًا.
“أوي، ما الذي تتحدث عنه؟!” صرخ أحد التجار، وألقى طماطم على المتسول.
هل هناك أشياء أخرى في العالم الحقيقي يمكنني الحصول على نقاط خبرة منها؟ يجب أن يكون هناك، أليس كذلك؟ سأضطر إلى القيام ببعض الاستكشاف لمعرفة ما يمكنني العثور عليه.
عند رؤية النظرة الباردة في عيني غاريت، رفع عضو العصابة يديه وابتعد خطوة.
”غاريت! هل أنت بخير؟”
”غاريت! ماذا حدث لك؟”
كان الظلام قد اقترب بحلول الوقت الذي وصلت فيه رين مع عدد قليل من الرجال من عصابة أسنان الغول، وكان غاريت على وشك محاولة الدخول إلى الحلم حتى يتمكن من الاتصال بجورن. لم يكن قد دخل الحلم أبدًا خارج النزل وكان قلقًا من أن يؤدي ذلك إلى وضعه في مكان مجهول، محاطًا من جميع الجهات بكوابيس مجهولة ومرعبة، لذلك كان يقاوم الرغبة. عازمًا على المحاولة في بيئة أكثر تحكمًا، ربت غاريت على ذراع رين ليؤكد لها أنه بخير.
أومأ برأسه، حمله جورن وأوصله إلى غرفته، ووضعه في سريره. مستديراً، توقف جورن عند الباب ونظر إلى غاريت.
“أنا بخير حقًا. أنا ممتن جدًا لرؤيتكم جميعًا، حيث من المحتمل أن يستغرق الأمر يومين للعودة إلى النزل. إذا لم يتم إلقائي في السجن لأنني خرجت من حظر التجول أولاً.”
كانت لحظة قبل أن يلوح غاريت بعيدًا بالنافذة التي برزت أمامه. وبغض النظر عن الكلمات المروعة التي خرجت من فم المتسول، شعر وكأنه قد حقق تقدمًا. طوال هذا الوقت، كان يفترض أن الطريقة الوحيدة بالنسبة له لاكتساب نقاط الخبرة هي مراقبة كائنات جديدة في الحلم، لكن رؤية تمثال ناطق الحقيقة قد حطم هذا التصور تمامًا.
قال أحد أفراد العصابة وهو يضحك وهو يمسك بغاريت ويضعه في العربة، “من المرجح أن يتعرضوا للقتل ويسقطون في أقرب مجاري.”
سمع صوتًا عاليًا، نظر غاريت ورأى أوبي وجورن يتقدمان. لوح بيده، وحيا الرجلين الموقظين، وابتسامة حزينة على وجهه.
قال غاريت بابتسامة صغيرة، “هذا سبب إضافي لشكر حضروكم.”
صرخ المتسول وهو يغطّي رأسه ويداه وهرول إلى الخلف. ومع ذلك، بعد لحظة، استقام، وأصبح ظهره مستقيماً تمامًا وهو يشير بإصبعه الملتوية إلى التاجر.
“ماذا تريد أن تفعل بهذه الكومة من الخردة؟” سألت رين وهي تكل بقايا الكرسي المتحرك المتشقق.
وضعوا قصاصات الخشب في العربة، وبدأوا رحلة عودتهم إلى النزل. كان اثنان من أفراد العصابة يسحبان العربة بينما سار آخر جنبًا إلى جنب مع رين. لاحظ أن الرجل الذي يسير مع العربة ظل ينظر إليه، أومأ برأسه. واغتنم الرجل الفرصة لذلك، اقترب منه وبدأ في الكلام.
”أحضريهم معكِ. كان هذا تصميمًا جيدًا، ويمكننا استخدامه كمرجع أثناء تحسين التصميم التالي.”
“يمكنني أن أجعل الرجال يفعلون ذلك يا سيدي.”
وضعوا قصاصات الخشب في العربة، وبدأوا رحلة عودتهم إلى النزل. كان اثنان من أفراد العصابة يسحبان العربة بينما سار آخر جنبًا إلى جنب مع رين. لاحظ أن الرجل الذي يسير مع العربة ظل ينظر إليه، أومأ برأسه. واغتنم الرجل الفرصة لذلك، اقترب منه وبدأ في الكلام.
“أوي، ما الذي تتحدث عنه؟!” صرخ أحد التجار، وألقى طماطم على المتسول.
“لم أشكرك أبدًا على الإمدادات التي ساعدتنا في الحصول عليها. كان طعامنا رائعًا في الأسابيع القليلة الماضية. أفضل بكثير من تلك العصيدة التي كنا نأكلها جميعًا من قبل. كما تعلم، كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيفية معرفتك بتلك المستودعات الموجودة هناك.”
“شكرًا لك.”
عند رؤية النظرة الباردة في عيني غاريت، رفع عضو العصابة يديه وابتعد خطوة.
أذهل غاريت، ورأى رجلاً قذراً بدت لحيته وشعره المتشابكان وكأنه لم ير مشطًا من قبل. غطى رداء ممزق معظم جسد الرجل، على الرغم من أنه كان قصيرًا بشكل غريب من جانب واحد، مما كشف عن إحدى ساقي الرجل النحيفتين بشكل غير طبيعي.
“مرحبًا، يبدو أنني سألت شيئًا حساسًا. آسف آسف. سأبقي فمي مغلقا.”
“أوي، ما الذي تتحدث عنه؟!” صرخ أحد التجار، وألقى طماطم على المتسول.
مرت بقية الرحلة في صمت حتى وصلوا إلى النزل وتم مساعدة غاريت على النزول. عند رؤية عضو العصابة الذي حاول بدء محادثة معه وهو يتسكع على حافة المجموعة، أصبح الشعور المقلق الذي كان يتراكم ببطء في صدر غاريت أقوى، وبدافع حاول استخدام قدرته على زهور الحلم. بقشعريرة طفيفة، شعر بأن إحدى نقاط خبرته تتلاشى وظهرت بذرة أثيرية فوق رأس الرجل. شجعه نجاحه، وحاول أن يرسل بعضًا من طاقة روحه إليه، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تمت مقاطعته.
“أنا بخير، لا ينزف بشدة. هل يمكنكِ العودة إلى النزل ومعرفة ما إذا يمكنك الحصول على شخص ما لمساعدتنا؟ اطلبي منهم إحضار عربة أو شيء من هذا القبيل.”
”غاريت! ماذا حدث لك؟”
“اهم، سيدي، يجب أن نذهب.”
سمع صوتًا عاليًا، نظر غاريت ورأى أوبي وجورن يتقدمان. لوح بيده، وحيا الرجلين الموقظين، وابتسامة حزينة على وجهه.
يا له من يوم.
“واجهت القليل من المتاعب في السوق. لا شيء يستحق الانفعال بشأنه.”
“الأقوياء قد سقطوا! تزين البالوعات بشكلهم الملكي! ومع ذلك، لا يمكن لأي قدر من القذارة أن يغطي الحقيقة الساطعة!”
“هل كان شخص ما يعبث معك؟” سأل جورن، وتزايدت تعابيره الباردة.
تُرك غاريت بمفرده، وانتظر بفارغ الصبر حتى ترتجف المساحة المحيطة بروحه وتتلاشى، مما يشير إلى بداية الليل. حالما فعل ذلك، أغمض عينيه وغرق في الحلم، مسرعا من خلال الردهة والعودة إلى القاعة. لحسن الحظ، فإن عضو العصابة الذي زرع بذور الأحلام عليه لم يغادر النزل بعد. لم يكلف نفسه عناء عباءة الحالم، فقد سار إليه غاريت، وأرسل الأشباح الكادحة المتناثرين للاختباء في جميع أنحاء الغرفة. في محاولة للوصول، أرسل غاريت خيطًا من الطاقة إلى بذور الحلم، مما سمح لها بالتفتح في زهرة واحدة رائعة بخمس بتلات.
“كما قلت، لا داعي للقلق،” قال غاريت. “أنا آسف، لكنني متعباً جدًا. هل تمانع في مساعدتي بحملي إلى غرفتي؟”
عند رؤية غاريت، خف حماسه وقام بالتصفير، كما لو كان يطلب من غاريت المغادرة. عندما تجاهله غاريت، ظهرت نظرة شريرة في عيون المتسول وسخر من غاريت.
أومأ برأسه، حمله جورن وأوصله إلى غرفته، ووضعه في سريره. مستديراً، توقف جورن عند الباب ونظر إلى غاريت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“سأصلح كرسيك المتحرك.”
“ماذا تريد أن تفعل بهذه الكومة من الخردة؟” سألت رين وهي تكل بقايا الكرسي المتحرك المتشقق.
“شكرًا لك.”
سقط المتسول في حالة ذهول، ولعق شفتيه عندما كان يفكر في الديدان بالمكسوة بالجليد، فقط ليلتقط ملفوفًا (كرنبيت) بوجهه. بدأ المتسول في الصراخ عندما ارتطم رأس الملفوف بأنفه، وتعثر إلى الوراء وسقط في الانحناء. الدم يتدفق من أنفه ولكن لا يبدو أنه يمانع على الإطلاق، ومزق قطعة من رداءه الممزق بالفعل واستخدم قطعة القماش التي تم إنشاؤها حديثًا لوقف تدفق الدم من أنفه. رابض بجانب غاريت، هز المتسول رأسه بقوة بينما نقر على شفته العليا.
تُرك غاريت بمفرده، وانتظر بفارغ الصبر حتى ترتجف المساحة المحيطة بروحه وتتلاشى، مما يشير إلى بداية الليل. حالما فعل ذلك، أغمض عينيه وغرق في الحلم، مسرعا من خلال الردهة والعودة إلى القاعة. لحسن الحظ، فإن عضو العصابة الذي زرع بذور الأحلام عليه لم يغادر النزل بعد. لم يكلف نفسه عناء عباءة الحالم، فقد سار إليه غاريت، وأرسل الأشباح الكادحة المتناثرين للاختباء في جميع أنحاء الغرفة. في محاولة للوصول، أرسل غاريت خيطًا من الطاقة إلى بذور الحلم، مما سمح لها بالتفتح في زهرة واحدة رائعة بخمس بتلات.
مرت بقية الرحلة في صمت حتى وصلوا إلى النزل وتم مساعدة غاريت على النزول. عند رؤية عضو العصابة الذي حاول بدء محادثة معه وهو يتسكع على حافة المجموعة، أصبح الشعور المقلق الذي كان يتراكم ببطء في صدر غاريت أقوى، وبدافع حاول استخدام قدرته على زهور الحلم. بقشعريرة طفيفة، شعر بأن إحدى نقاط خبرته تتلاشى وظهرت بذرة أثيرية فوق رأس الرجل. شجعه نجاحه، وحاول أن يرسل بعضًا من طاقة روحه إليه، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، تمت مقاطعته.
أخذ غاريت نفسا عميقا وانتشل من الطريق الرئيسي، مستريحًا للحظة بين مقصورتين تبيعان أنواعًا مختلفة من الفاكهة. كان هناك ما لا يقل عن عشرة تجار شاهدوا اللقاء بأكمله، لكن لم يتقدم أي منهم لمساعدة غاريت ورين. بإخفاء السخرية التي ارتفعت إلى شفتيه، حاول غاريت تجاهلها، وبدلاً من ذلك ركز على ما يجب القيام به.
[مدعوم من FASNER]
في تطور من الحظ السعيد، فقد دوريليس الاهتمام بغاريت على الفور تقريبًا وابتعد وأخذ الجنود معه. فقط الكابتن نظر إلى غاريت وعيناه تضيقان. ومع ذلك، لم يتوقف حيث تبع الشاب النبيل بعيدًا عن السوق. مع وجود كدمتين جديدتين لإضافتهما إلى مجموعته، أطلق غاريت ضحكة حزينة ونأى بنفسه. تجاهل الوهج الذي كان يحصل عليه من التجار على جانبي نفسه، ودفع ببطء قصاصات الخشب التي يمكن أن يصل إليها بعيدًا عن الطريق.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“بلاء عليك! لجرأتك على إهانة هذه الشخصية الملكية! دع أحلامك مليئة بالديدان! وليست الديدان اللذيذة المكسوة بالجليد من الجبال!”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
“لم أشكرك أبدًا على الإمدادات التي ساعدتنا في الحصول عليها. كان طعامنا رائعًا في الأسابيع القليلة الماضية. أفضل بكثير من تلك العصيدة التي كنا نأكلها جميعًا من قبل. كما تعلم، كنت أشعر بالفضول لمعرفة كيفية معرفتك بتلك المستودعات الموجودة هناك.”
[مدعوم من FASNER]
في تطور من الحظ السعيد، فقد دوريليس الاهتمام بغاريت على الفور تقريبًا وابتعد وأخذ الجنود معه. فقط الكابتن نظر إلى غاريت وعيناه تضيقان. ومع ذلك، لم يتوقف حيث تبع الشاب النبيل بعيدًا عن السوق. مع وجود كدمتين جديدتين لإضافتهما إلى مجموعته، أطلق غاريت ضحكة حزينة ونأى بنفسه. تجاهل الوهج الذي كان يحصل عليه من التجار على جانبي نفسه، ودفع ببطء قصاصات الخشب التي يمكن أن يصل إليها بعيدًا عن الطريق.
كان من المستحيل عليه تقريبًا الحصول على التحكم الذي يحتاجه، ولم يتمكن من إخراج الجزء الرئيسي من الحطام من الطريق إلا بعد مرور بعض الوقت. فقط عندما أوشك على الانتهاء، سمع ضربة ثقيلة للأحذية المعدنية على الأرض وانعطف غريزيًا، مستخدمًا ذراعه اليمنى لحماية رقبته ويساره لتغطية ضلوعه.
