1: 17
مسار المراقب – بستاني الحلم
كانت عيناها تلمعان من الإثارة، وأمسكت رين بالفضيتين ووقفت.
تنمو القوة من خلال ملاحظة أفكار وأفعال أولئك الذين يتجولون في الحلم، ويتعلم المراقب استخدام الأثير للتواصل مع أولئك الذين تأثرت عقولهم بالحلم. على الرغم من عدم وجود طريقة للدفاع عن أنفسهم في البداية، إلا أن هذا المسار مناسب لأولئك الذين يعرفون كيفية جعل المعرفة المخفية تعمل لصالحهم.
عندما استيقظ مرة أخرى، كانت الشمس مشرقة في النافذة الصغيرة وكان الإفطار على الطاولة، ولكن الأهم من ذلك أن طاقته المستنزفة قد تعافت، ومحي الصداع الذي عانى منه في الليلة السابقة. بعد أن شعر بالانتعاش، سحب غاريت نفسه والتقط طبق من الطعام. لم تكن رين في أي مكان يمكن رؤيته، لكن غاريت لم يترك ذلك يمنعه.
المسار الفرعي: بستاني الحلم – يُعرف أولئك الذين يزرعون زهور الحلم في الحلم باسم بستانيو الحلم، حيث يزرعون الزهور ويعتنون بها والتي تخلق الروابط التي يحتاج إليها الآخرون للوصول إلى الحلم. بصفتك بستاني حلم، تكتسب نقاط خبرة لكل بذرة تزرعها بنجاح لتصبح زهرة.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
لقد نمت زهرة الحلم. لقد ربحت 1 خبرة.
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
الخبرة: 10/40
عندما استيقظ مرة أخرى، كانت الشمس مشرقة في النافذة الصغيرة وكان الإفطار على الطاولة، ولكن الأهم من ذلك أن طاقته المستنزفة قد تعافت، ومحي الصداع الذي عانى منه في الليلة السابقة. بعد أن شعر بالانتعاش، سحب غاريت نفسه والتقط طبق من الطعام. لم تكن رين في أي مكان يمكن رؤيته، لكن غاريت لم يترك ذلك يمنعه.
جنبًا إلى جنب مع النوافذ التي غمرت رؤيته، شعر غاريت باندفاع المعلومات التي دخلت رأسه حيث تشكل الاتصال بينه وبين الرجل الذي كان يحمل الآن ثلاث زهور حلم. لسوء الحظ، كانت تكلفة هذا النمو السريع هي بقية الطاقة في شرارة روح غاريت، وعندما بدأ عالم الحلم يتلاشى من حوله، أدرك غاريت أنه أخطأ في تقدير مقدار الطاقة التي لا يزال يمتلكها. غير قادر على فعل أي شيء، غادر غاريت، واستيقظ بعد لحظة في سريره.
“شكرًا.”
لم يتم طرده من الحلم من خلال نفاد طاقته لفترة طويلة، لذلك كان الاستيقاظ بصداع شديد وشعور عميق بالفراغ في صدره أمرًا مزعجًا للغاية. نظر حول الغرفة بعيون دامعة، وحاول العثور على دليل حول الوقت، لكن الظلام لم يقدم أي إجابة. انقلب غاريت مع تأوه، دفع رأسه الخافق في وسادته وأغلق عينيه، غرقًا برحمته في نوم مرهق بعد لحظات قليلة.
“كم تعرف عن اليقظة؟”
عندما استيقظ مرة أخرى، كانت الشمس مشرقة في النافذة الصغيرة وكان الإفطار على الطاولة، ولكن الأهم من ذلك أن طاقته المستنزفة قد تعافت، ومحي الصداع الذي عانى منه في الليلة السابقة. بعد أن شعر بالانتعاش، سحب غاريت نفسه والتقط طبق من الطعام. لم تكن رين في أي مكان يمكن رؤيته، لكن غاريت لم يترك ذلك يمنعه.
دفع جورن غاريت إلى الغرفة الكبيرة، وسحبه إلى طاولة وجلس مقابله، مشيرًا إلى النادلة بتلويح. أسرعت، وابتسمت بخجل لغاريت قبل أن تتحدث إلى جورن، بوميض خوف خافت في عينيها.
بينما يأكل، فكر في مغامرات اليوم السابق، من لقاءه مع المغامرين إلى التعرف على الخيانة وفتح مسار بستاني الحلم الفرعي. لقد حدث الكثير في تتابع سريع، وكلهم يوضح افتراضات غاريت الجديدة حول كيفية لعب مسار المراقب وتقديم مجموعة جديدة كاملة من الأسئلة.
“الإيقاظ أمر خطير، لكن هذا لا يعني أنهم قاهرون، والبلطجية مثل الرجل الذي كان فظاً معنا بالكاد جزء فوق أي شخص عادي. لقد كنت أراقب الغرفة التي يقيم فيها، ويبدو أنه لن يكون من الصعب للغاية التسلل وتحرير بعض من أشيائه.”
ومع ذلك، كان الأمر الأكثر إلحاحًا هو التعامل مع الخيانة القادمة وضمان عدم معاناة العصابة. الشيء الصعب هو حقيقة أن غاريت ليس لديه أي دليل على الإطلاق على أن أي شيء سيحدث. يمكنه بالطبع أن يتهم الخائن علنًا ويشير إلى خيانته، لكن هذا من شأنه أن يتسبب في فقد أحد الأشخاص الذين يحملون زهرة الحلم، مما يؤدي إلى قطع مصدر محتمل للخبرة.
هازاً رأسه، كما لو كان لإزالة الارتباك الذي أحدثته مشاعره المتغيرة بسرعة، ابتسم جورن.
بعد قضم قطعة من اللحم المشوي الذي يأكله، مضغ غاريت اللحم ببطء بينما دار عقله، مليئًا بخطط للحصول على أعلى قيمة ممكنة من الوضع المتشابك.
عرف غاريت أنه يخاطر بسؤال جورن عن هذا الموضوع لأن الموقظ يميل إلى حماية هذا النوع من المعرفة بغيرة، لأنه أثر بشكل مباشر على سلامتهم الشخصية، لكنه كان فضوليًا إلى أي مدى امتد تأثير زهرة الحلم. توقف جورن، الذي كان قد قبض للتو على كرسيه المتحرك، ووجهه يتحول عبر عشرات المشاعر في تتابع سريع. في الوقت نفسه، يمكن أن يشعر غاريت بنبضات من الغضب وحسن النية والارتباك وحتى الإثارة من خلال الاتصال الضعيف الذي كان لديه مع زهرة الحلم التي يحملها جورن.
يمكنني قضاء نقطة خبرة لزرع بذرة الحلم واكتساب الخبرة لكل زهرة أزرعها. السؤال هو، هل يمكنني اكتساب خبرة أكثر مما أنفقه، أو هل أحتاج إلى ملاحظة الشخص الذي يحمل الزهرة وهو يحلم بحلم جليّ، ويقابل الكوابيس، وما إلى ذلك؟ يجب أن أكون قادرًا على اختبار كل هذا مع هذين الشخصين اللذين زرعت البذور عليهما، لكن قبل أن أتمكن من القيام بذلك، أحتاج إلى التعامل مع موقف الخائن هذا.
“لا بأس إذا تحدثت معه عندما يعود. هل يمكنك إخباري عندما يعود؟”
عندما ارتبطت خطته معًا، تم إخراج غاريت من أفكاره بواسطة رين، التي أدخلت رأسها في الغرفة، للتحقق مما إذا كان غاريت قد استيقظ بعد. عندما رأته يتناول وجبة الإفطار، اقتحمت الباب بحماسها المعتاد.
“هل تقصد شرارات الأسلحة، و شرارات الوحوش، و شرارات الأدوات؟”
“يا! صباح! هل انتهيت من الفطور؟ يمكنني توضيح ذلك لك. كما تعلم، أردت فقط أن أعتذر عن بعد ظهر أمس. اعتقدت أنه سيكون من الممتع الخروج إلى السوق، وأعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر لو لم نواجه هؤلاء الحمقى، لكنك لا تعرف أبدًا مع المغامرين. معظمهم بخير، طالما تركتهم وشأنهم، لكن هناك دائمًا أولئك المتنمرون الذين يحبون أن يسيطروا علينا. لكنهم سيشعرون بالأسف.”
هز غاريت رأسه، ورفع ريشته، ونفض الغبار عن الريش.
“لا بأس،” قال غاريت، وهو يغمس شفتيه بمنديله. “أنتِ لستِ مسؤولة عن سلوك الآخرين.”
“هل تخططين لشيء ما؟”
“ليس الأمر على ما يرام،” قالت رين، ويزداد تعبيرها صلابة. “قد يتم إيقاظهم، لكن هذا لا يعني أنهم يستطيعون فعل ما يريدون. علاوة على ذلك، لا أحد يستطيع أن يعاملني بهذه الطريقة ويبتعد بعد ذلك.”
واضعاً محفظة النقود المعدنية بعيدًا، أعطاها غاريت نصف كتف وابتسامة.
عند رؤية النظرة في عينيها، ارتفعت حواجب غاريت ببطء.
ومع ذلك، كان الأمر الأكثر إلحاحًا هو التعامل مع الخيانة القادمة وضمان عدم معاناة العصابة. الشيء الصعب هو حقيقة أن غاريت ليس لديه أي دليل على الإطلاق على أن أي شيء سيحدث. يمكنه بالطبع أن يتهم الخائن علنًا ويشير إلى خيانته، لكن هذا من شأنه أن يتسبب في فقد أحد الأشخاص الذين يحملون زهرة الحلم، مما يؤدي إلى قطع مصدر محتمل للخبرة.
“هل تخططين لشيء ما؟”
“ماذا يمكنني أن أحضر لك يا سيدي؟”
قالت رين، “لدي بعض الأفكار،” وشفتاها تلمعان بابتسامة سريعة.
بمجرد تنظيف الطاولة، جلس غاريت على سريره وأغلق عينيه. بالكاد تألم جانبه، وهذا دليل على زيادة الشفاء الذي تمتع به جسده باعتباره موقظاً. ومع ذلك، في الوقت نفسه، تم احتواء المساحة المحيطة بشرارة روحه بإحكام، دون السماح لأي طاقة بالتسرب. لم يستطع غاريت إلا أن يفترض أن هذا التقييد هو الذي ارتفع وسقط مع مرور الشمس هو ما يحميه، ويمنع الآخرين من اكتشاف يقظته، ويمنعه من الدخول في الحلم أثناء النهار.
انحنى غاريت إلى الأمام، فضوليًا، مهتمًا بسماع أفكارها. في البداية، افترض أنه لا توجد خيارات سوى ترك الأشياء كما لو كانت قد سقطت، ولكن نظرًا لأن رين لديها أفكار أخرى، فقد كان منفتحًا على مساءلة النتيجة. أمسكت رين بكرسيها وأدارته، وامتد ذراعيها على الخلف.
“حقًا؟ اعتقدت أن هذا تم تحديده من البداية.”
“الإيقاظ أمر خطير، لكن هذا لا يعني أنهم قاهرون، والبلطجية مثل الرجل الذي كان فظاً معنا بالكاد جزء فوق أي شخص عادي. لقد كنت أراقب الغرفة التي يقيم فيها، ويبدو أنه لن يكون من الصعب للغاية التسلل وتحرير بعض من أشيائه.”
“تقييد طبيعي؟” سأل غاريت، وهو يميل إلى الأمام للاستماع بعناية.
فرك غاريت ذقنه، فكر للحظة وأومأ برأسه.
“والمجليون هم من يصلون إلى المستوى النهائي، أليس كذلك؟”
“ماذا تحتاجين؟”
أسرعت النادلة إلى المطبخ لترتيب الأمر، وتركت جورن وغاريت للتحدث. باستخدام كمه للمسح على الطاولة، أعطى جورن غاريت نظرة فاحصة.
مبتسمة، ومضت أصابع رين، وظهرت قائمة على الطاولة.
“يا! صباح! هل انتهيت من الفطور؟ يمكنني توضيح ذلك لك. كما تعلم، أردت فقط أن أعتذر عن بعد ظهر أمس. اعتقدت أنه سيكون من الممتع الخروج إلى السوق، وأعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر لو لم نواجه هؤلاء الحمقى، لكنك لا تعرف أبدًا مع المغامرين. معظمهم بخير، طالما تركتهم وشأنهم، لكن هناك دائمًا أولئك المتنمرون الذين يحبون أن يسيطروا علينا. لكنهم سيشعرون بالأسف.”
“أحتاج إلى عملتين من الفضة حتى أتمكن من الحصول على مجموعة جديدة من الأدوات. إنها قصة طويلة، لكن قصتي محطمة أو مفقودة في الغالب، مما يجعل من الصعب فعل ما أفعله. ستوفر لي فضيتان كل ما أحتاجه.”
بينما يأكل، فكر في مغامرات اليوم السابق، من لقاءه مع المغامرين إلى التعرف على الخيانة وفتح مسار بستاني الحلم الفرعي. لقد حدث الكثير في تتابع سريع، وكلهم يوضح افتراضات غاريت الجديدة حول كيفية لعب مسار المراقب وتقديم مجموعة جديدة كاملة من الأسئلة.
“ليس لدي مشكلة،” قال غاريت بابتسامة وهو يمد يده إلى الحقيبة الموجودة بجانبه. “ها أنت ذا.”
“كلا، لقد غادر هذا الصباح مع مجموعة كبيرة. لماذا؟ هل تريدني أن أجده؟”
كانت عيناها تلمعان من الإثارة، وأمسكت رين بالفضيتين ووقفت.
“بالتأكيد.”
“شكرًا.”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
واضعاً محفظة النقود المعدنية بعيدًا، أعطاها غاريت نصف كتف وابتسامة.
“أحتاج إلى عملتين من الفضة حتى أتمكن من الحصول على مجموعة جديدة من الأدوات. إنها قصة طويلة، لكن قصتي محطمة أو مفقودة في الغالب، مما يجعل من الصعب فعل ما أفعله. ستوفر لي فضيتان كل ما أحتاجه.”
“إنها أموالك أيضًا. تذكري، نحن شركاء في هذا. كيف تسير الأمور هناك؟”
“تقييد طبيعي؟” سأل غاريت، وهو يميل إلى الأمام للاستماع بعناية.
“إيه، هادئ. معظم الناس مشغولون بشيء ما، على الرغم من أنه لن يخبرني أحد بما هو عليه،” قالت رين وهي عابسة. “لكن جورن قال إنه سيحضر كرسيك المتحرك الجديد في وقت لاحق اليوم. لا أصدق أن هذا الأبله كسره هكذا. إذا تم إيقاظي كنت سأضرب رأسه في ذلك الوقت وهناك، لكن لا تقلق، لن أتركه يفلت من العقاب.”
“ليس الأمر على ما يرام،” قالت رين، ويزداد تعبيرها صلابة. “قد يتم إيقاظهم، لكن هذا لا يعني أنهم يستطيعون فعل ما يريدون. علاوة على ذلك، لا أحد يستطيع أن يعاملني بهذه الطريقة ويبتعد بعد ذلك.”
“ابقيني على اطلاع على كيفية سير الأمور. هل هنريك في مكتبه؟”
“أحتاج إلى عملتين من الفضة حتى أتمكن من الحصول على مجموعة جديدة من الأدوات. إنها قصة طويلة، لكن قصتي محطمة أو مفقودة في الغالب، مما يجعل من الصعب فعل ما أفعله. ستوفر لي فضيتان كل ما أحتاجه.”
“كلا، لقد غادر هذا الصباح مع مجموعة كبيرة. لماذا؟ هل تريدني أن أجده؟”
قال غاريت مبتسما، “بالتأكيد.”
هز غاريت رأسه، ورفع ريشته، ونفض الغبار عن الريش.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“لا بأس إذا تحدثت معه عندما يعود. هل يمكنك إخباري عندما يعود؟”
“صحيح. هل تعرف التصنيفات؟”
“بالتأكيد.”
“لا بأس،” قال غاريت، وهو يغمس شفتيه بمنديله. “أنتِ لستِ مسؤولة عن سلوك الآخرين.”
بمجرد تنظيف الطاولة، جلس غاريت على سريره وأغلق عينيه. بالكاد تألم جانبه، وهذا دليل على زيادة الشفاء الذي تمتع به جسده باعتباره موقظاً. ومع ذلك، في الوقت نفسه، تم احتواء المساحة المحيطة بشرارة روحه بإحكام، دون السماح لأي طاقة بالتسرب. لم يستطع غاريت إلا أن يفترض أن هذا التقييد هو الذي ارتفع وسقط مع مرور الشمس هو ما يحميه، ويمنع الآخرين من اكتشاف يقظته، ويمنعه من الدخول في الحلم أثناء النهار.
“لقد جعلت النجار يصلح لك أحد الكراسي الفاشلة. إنه ليس جيداً مثل الكرسي الذي كان لديك، لكنه أفضل من لا شيء، أليس كذلك؟”
جالسًا في سريره، فكر غاريت في كل الأشياء التي يريد القيام بها، لم يستطع إلا أن يشعر بالإحباط الشديد. لو كان قادرًا على المشي، لكان قد أمضى يومه في مطاردة الشخص ذو الرداء من الليلة السابقة لمعرفة المزيد عنه وعن الموقف، ولكن نظرًا لحالته، لم يستطع الحركة. في أي وقت يغلق فيه عينيه، يمكن أن يشعر بالعلاقة التي تربطه بزهور الحلم، لكنها كانت خطًا خشنًا ضعيفًا.
أسرعت النادلة إلى المطبخ لترتيب الأمر، وتركت جورن وغاريت للتحدث. باستخدام كمه للمسح على الطاولة، أعطى جورن غاريت نظرة فاحصة.
جعله الذوق القصير للحرية النسبية التي كان يتمتع بها بفضل الكرسي المتحرك يشعر بالمرارة أكثر، لكنه بذل قصارى جهده لإلهاء نفسه من خلال محاولة التخطيط لما سيحدث على الأرجح خلال الأسابيع القليلة المقبلة. لم يكن هناك سوى الكثير الذي يمكنه فعله، وسرعان ما غادر غاريت مع يوم طويل يمتد أمامه ولا توجد طريقة لتمضية الوقت. مع عدم وجود خيارات أخرى، قرر تجربة واختبار الروابط التي تربطه بزهور الحلم.
ركز انتباهه على الداخل، ورأى أربعة توهجات صغيرة تحوم بالقرب من شرارة روحه. أكبرها، إلى حد بعيد، كانت الزهور التي غطت ردهة الطابق الأول للنزل. باهتمامه المستمر، بدأوا في النمو في القاعة، وجلس النبات الكبير كمنارة في ذهنه.
“ليس لدي مشكلة،” قال غاريت بابتسامة وهو يمد يده إلى الحقيبة الموجودة بجانبه. “ها أنت ذا.”
كانت ومضات الضوء الثلاثة الأصغر في رأسه تمثل جورن، وعضو عصابة أسنان الغول المتحول إلى خائن، وكان غاريت قد زرع بذرة في الليلة السابقة. في حين أن الاتصال أعطاه إحساسًا تقريبيًا بمكان وجودهم في الوقت الحالي، أو على الأقل مدى بعدهم عنه وفي أي اتجاه، كان هناك ضبابية عامة في المعلومات التي كان يحصل عليها.
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
أراهن أنه يمكنني زيادة جودة الاتصال إذا أصبح بإمكاني استخدام طاقة روحي، لكنها مرتبطة بإحكام، ولا أعرف ما إذا بإمكاني الوصول إليها.
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
بعد وضع عقله على هذه المهمة الأولى، عمل غاريت على الوصول إلى الطاقة في شرارة روحه. عندما سار في الحلم، كان الوصول إلى الطاقة مجرد مسألة توجيه انتباهه إلى كل ما يريد القيام به. من خلال توجيه انتباهه، يمكنه أيضًا توجيه تدفق الطاقة وتقويتها وإضعافها حسب الرغبة. خارج الحلم، مع ذلك، كانت كل الطاقة الموجودة في شرارة روحه مرتبطة بإحكام في الجرم الساطع الذي كان منيعًا لمحاولاته لتوجيهها.
“أوه، هذا كل شيء؟” ضحك جورن. “اعتقدت أنك كنت تحاول التعرف علي على وجه التحديد.”
على الرغم من محاولة كل شيء يمكن أن يفكر فيه لسحب الطاقة بعيدًا عن شرارة روحه، وجد غاريت نفسه في نفس المكان تمامًا حيث بدأ بعد ساعتين تقريبًا. بعد أن أطلق تنهيدة محبطة، قام بفحص الروابط مرة أخرى وتحسن موقفه على الفور عندما رأى أن جورن يتجه في اتجاهه. بعد بضع دقائق، طُرق بابه وأدخل جورن رأسه في الغرفة الصغيرة. عندما رأى غاريت يلوح له للدخول، فتح الباب ودفع كرسيًا متحركًا جديدًا.
“بالتأكيد، يمكنني شرح ذلك قليلاً. لا شيء خاص بي بالطبع. هذه معلومات خاصة وبصراحة لا ينبغي أن أتحدث عنها على الإطلاق. قد يكون الأمر خطيرًا حقًا بالنسبة لي إذا علم الأشخاص الخطأ بيقظتي.”
“لقد جعلت النجار يصلح لك أحد الكراسي الفاشلة. إنه ليس جيداً مثل الكرسي الذي كان لديك، لكنه أفضل من لا شيء، أليس كذلك؟”
“لا بأس،” قال غاريت، وهو يغمس شفتيه بمنديله. “أنتِ لستِ مسؤولة عن سلوك الآخرين.”
قال غاريت مبتسما، “بالتأكيد.”
“حقًا؟ اعتقدت أن هذا تم تحديده من البداية.”
مناوراً بنفسه إلى حافة السرير، انتظر غاريت أن يحضر جورن الكرسي ثم انتقل إليه. بعد قلبه عن طريق تحريك إحدى عجلاته، أومأ غاريت بسعادة.
بينما يأكل، فكر في مغامرات اليوم السابق، من لقاءه مع المغامرين إلى التعرف على الخيانة وفتح مسار بستاني الحلم الفرعي. لقد حدث الكثير في تتابع سريع، وكلهم يوضح افتراضات غاريت الجديدة حول كيفية لعب مسار المراقب وتقديم مجموعة جديدة كاملة من الأسئلة.
“هذا رائع، شكرًا. أي شيء يغلب الاستلقاء فقط على السرير.”
“نعم، هذا يقتل قدرتك على النمو. انظر، مفتاح النمو من الموقظ إلى المشكل هو امتلاك صورة ذهنية واضحة لما ستصبح عليه. هذا ما يعطي روحك شكل شرارة في المقام الأول. فقط من خلال الاحتفاظ بهذه الصورة الواضحة يمكنك إزالة القيود الطبيعية التي تحيط بشرارة روحك.”
“أراهن. قالت رين أنك كنت تبحث عن هنريك، لكنه لم يعد بعد. أي شيء يمكنني مساعدتك به؟”
مبتسمة، ومضت أصابع رين، وظهرت قائمة على الطاولة.
بإلقاء نظرة خاطفة على جورن، دارت أفكار غاريت للحظة وأومأ برأسه.
فرك غاريت ذقنه، فكر للحظة وأومأ برأسه.
“في الواقع نعم. هل تمانع إذا اشترتك حول يقظتك؟”
عندما استيقظ مرة أخرى، كانت الشمس مشرقة في النافذة الصغيرة وكان الإفطار على الطاولة، ولكن الأهم من ذلك أن طاقته المستنزفة قد تعافت، ومحي الصداع الذي عانى منه في الليلة السابقة. بعد أن شعر بالانتعاش، سحب غاريت نفسه والتقط طبق من الطعام. لم تكن رين في أي مكان يمكن رؤيته، لكن غاريت لم يترك ذلك يمنعه.
عرف غاريت أنه يخاطر بسؤال جورن عن هذا الموضوع لأن الموقظ يميل إلى حماية هذا النوع من المعرفة بغيرة، لأنه أثر بشكل مباشر على سلامتهم الشخصية، لكنه كان فضوليًا إلى أي مدى امتد تأثير زهرة الحلم. توقف جورن، الذي كان قد قبض للتو على كرسيه المتحرك، ووجهه يتحول عبر عشرات المشاعر في تتابع سريع. في الوقت نفسه، يمكن أن يشعر غاريت بنبضات من الغضب وحسن النية والارتباك وحتى الإثارة من خلال الاتصال الضعيف الذي كان لديه مع زهرة الحلم التي يحملها جورن.
ومع ذلك، كان الأمر الأكثر إلحاحًا هو التعامل مع الخيانة القادمة وضمان عدم معاناة العصابة. الشيء الصعب هو حقيقة أن غاريت ليس لديه أي دليل على الإطلاق على أن أي شيء سيحدث. يمكنه بالطبع أن يتهم الخائن علنًا ويشير إلى خيانته، لكن هذا من شأنه أن يتسبب في فقد أحد الأشخاص الذين يحملون زهرة الحلم، مما يؤدي إلى قطع مصدر محتمل للخبرة.
هازاً رأسه، كما لو كان لإزالة الارتباك الذي أحدثته مشاعره المتغيرة بسرعة، ابتسم جورن.
“ماذا يمكنني أن أحضر لك يا سيدي؟”
“بالتأكيد، يمكنني شرح ذلك قليلاً. لا شيء خاص بي بالطبع. هذه معلومات خاصة وبصراحة لا ينبغي أن أتحدث عنها على الإطلاق. قد يكون الأمر خطيرًا حقًا بالنسبة لي إذا علم الأشخاص الخطأ بيقظتي.”
بعد قضم قطعة من اللحم المشوي الذي يأكله، مضغ غاريت اللحم ببطء بينما دار عقله، مليئًا بخطط للحصول على أعلى قيمة ممكنة من الوضع المتشابك.
بعد أن شعر أن مشاعر جورن بدأت في التحول إلى المنطقة السلبية، سارع غاريت إلى طمأنته.
“كلا، لقد غادر هذا الصباح مع مجموعة كبيرة. لماذا؟ هل تريدني أن أجده؟”
“هذا جيّد. ليس عليك حتى أن تخبرني عن نفسك على وجه التحديد. أنا مهتم أكثر بالعملية العامة وكيف يتحسن الأشخاص الذين تم إيقاظهم حديثًا.”
ساد شعور واضح بالارتياح من جورن واسترخى جسده بالكامل بشكل كبير.
“أوه، هذا كل شيء؟” ضحك جورن. “اعتقدت أنك كنت تحاول التعرف علي على وجه التحديد.”
“بالتأكيد.”
دفع جورن غاريت إلى الغرفة الكبيرة، وسحبه إلى طاولة وجلس مقابله، مشيرًا إلى النادلة بتلويح. أسرعت، وابتسمت بخجل لغاريت قبل أن تتحدث إلى جورن، بوميض خوف خافت في عينيها.
المسار الفرعي: بستاني الحلم – يُعرف أولئك الذين يزرعون زهور الحلم في الحلم باسم بستانيو الحلم، حيث يزرعون الزهور ويعتنون بها والتي تخلق الروابط التي يحتاج إليها الآخرون للوصول إلى الحلم. بصفتك بستاني حلم، تكتسب نقاط خبرة لكل بذرة تزرعها بنجاح لتصبح زهرة.
“ماذا يمكنني أن أحضر لك يا سيدي؟”
“أوه، هذا كل شيء؟” ضحك جورن. “اعتقدت أنك كنت تحاول التعرف علي على وجه التحديد.”
“هل جهز الطاهي الغداء؟”
بينما يأكل، فكر في مغامرات اليوم السابق، من لقاءه مع المغامرين إلى التعرف على الخيانة وفتح مسار بستاني الحلم الفرعي. لقد حدث الكثير في تتابع سريع، وكلهم يوضح افتراضات غاريت الجديدة حول كيفية لعب مسار المراقب وتقديم مجموعة جديدة كاملة من الأسئلة.
“نعم سيدي.”
اتسعت عيناه، ونقر غاريت على الطاولة.
“سوف نتناول الغداء واثنين من البيرة.”
قالت رين، “لدي بعض الأفكار،” وشفتاها تلمعان بابتسامة سريعة.
“نعم سيدي.”
“لا، هذا مفهوم خاطئ شائع،” قال جورن وهو يهز رأسه. “الشخص الذي يوقظ يدخل مرحلة الإضاءة. عادةً ما نطلق عليهم اسم الموقظ. بمجرد نمو شرارتهم إلى النقطة التي تبدأ في التكون، نطلق عليهم اسم المشكل.”
أسرعت النادلة إلى المطبخ لترتيب الأمر، وتركت جورن وغاريت للتحدث. باستخدام كمه للمسح على الطاولة، أعطى جورن غاريت نظرة فاحصة.
“أوه، هذا كل شيء؟” ضحك جورن. “اعتقدت أنك كنت تحاول التعرف علي على وجه التحديد.”
“كم تعرف عن اليقظة؟”
“في الواقع نعم. هل تمانع إذا اشترتك حول يقظتك؟”
أجاب غاريت، “أعلم أن الأمر مختلف بالنسبة للجميع، وأن معظم الناس يتم إيقاظهم في أوقات التوتر الشديد.”
[مدعوم من FASNER]
“صحيح. هل تعرف التصنيفات؟”
جعله الذوق القصير للحرية النسبية التي كان يتمتع بها بفضل الكرسي المتحرك يشعر بالمرارة أكثر، لكنه بذل قصارى جهده لإلهاء نفسه من خلال محاولة التخطيط لما سيحدث على الأرجح خلال الأسابيع القليلة المقبلة. لم يكن هناك سوى الكثير الذي يمكنه فعله، وسرعان ما غادر غاريت مع يوم طويل يمتد أمامه ولا توجد طريقة لتمضية الوقت. مع عدم وجود خيارات أخرى، قرر تجربة واختبار الروابط التي تربطه بزهور الحلم.
“هل تقصد شرارات الأسلحة، و شرارات الوحوش، و شرارات الأدوات؟”
الخبرة: 10/40
“نعم، هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الشرارات التي يمكن إيقاظها، ولكن ما لا يدركه معظم الناس هو أن الشرارة لا تتم وضعها في فئة عندما يوقظ الشخص.”
“لا، هذا مفهوم خاطئ شائع،” قال جورن وهو يهز رأسه. “الشخص الذي يوقظ يدخل مرحلة الإضاءة. عادةً ما نطلق عليهم اسم الموقظ. بمجرد نمو شرارتهم إلى النقطة التي تبدأ في التكون، نطلق عليهم اسم المشكل.”
“حقًا؟ اعتقدت أن هذا تم تحديده من البداية.”
“آه، هذا منطقي لسبب خطورة إخبار الناس عن شرارتك المحددة. إذا كان شخص ما يعرف عنك وعن شرارتك، فيمكنه اتخاذ إجراءات لزعزعة معتقداتك عن نفسك.”
“لا، هذا مفهوم خاطئ شائع،” قال جورن وهو يهز رأسه. “الشخص الذي يوقظ يدخل مرحلة الإضاءة. عادةً ما نطلق عليهم اسم الموقظ. بمجرد نمو شرارتهم إلى النقطة التي تبدأ في التكون، نطلق عليهم اسم المشكل.”
أجاب غاريت، “أعلم أن الأمر مختلف بالنسبة للجميع، وأن معظم الناس يتم إيقاظهم في أوقات التوتر الشديد.”
“والمجليون هم من يصلون إلى المستوى النهائي، أليس كذلك؟”
“هل تقصد شرارات الأسلحة، و شرارات الوحوش، و شرارات الأدوات؟”
“بالضبط. يمكن للمجليون أن يبرزوا شرارتهم خارج أجسادهم. لكن ما كنت أقوله هو أن الموقظين لديهم شرارة روح قديمة منتظمة. ليس لها شكل محدد. ومع ذلك، مع مرور الوقت مع نمو الشرارة، تبدأ بشكل طبيعي في تكوين شكل، بناءً على أنواع الإجراءات التي يتخذها الموقظون وأنواع المعتقدات التي لديهم عن أنفسهم.”
“نعم، هناك ثلاثة أنواع مختلفة من الشرارات التي يمكن إيقاظها، ولكن ما لا يدركه معظم الناس هو أن الشرارة لا تتم وضعها في فئة عندما يوقظ الشخص.”
اتسعت عيناه، ونقر غاريت على الطاولة.
“بالتأكيد، يمكنني شرح ذلك قليلاً. لا شيء خاص بي بالطبع. هذه معلومات خاصة وبصراحة لا ينبغي أن أتحدث عنها على الإطلاق. قد يكون الأمر خطيرًا حقًا بالنسبة لي إذا علم الأشخاص الخطأ بيقظتي.”
“آه، هذا منطقي لسبب خطورة إخبار الناس عن شرارتك المحددة. إذا كان شخص ما يعرف عنك وعن شرارتك، فيمكنه اتخاذ إجراءات لزعزعة معتقداتك عن نفسك.”
واضعاً محفظة النقود المعدنية بعيدًا، أعطاها غاريت نصف كتف وابتسامة.
“نعم، هذا يقتل قدرتك على النمو. انظر، مفتاح النمو من الموقظ إلى المشكل هو امتلاك صورة ذهنية واضحة لما ستصبح عليه. هذا ما يعطي روحك شكل شرارة في المقام الأول. فقط من خلال الاحتفاظ بهذه الصورة الواضحة يمكنك إزالة القيود الطبيعية التي تحيط بشرارة روحك.”
انحنى غاريت إلى الأمام، فضوليًا، مهتمًا بسماع أفكارها. في البداية، افترض أنه لا توجد خيارات سوى ترك الأشياء كما لو كانت قد سقطت، ولكن نظرًا لأن رين لديها أفكار أخرى، فقد كان منفتحًا على مساءلة النتيجة. أمسكت رين بكرسيها وأدارته، وامتد ذراعيها على الخلف.
“تقييد طبيعي؟” سأل غاريت، وهو يميل إلى الأمام للاستماع بعناية.
“هذا رائع، شكرًا. أي شيء يغلب الاستلقاء فقط على السرير.”
متوقفاً بينما كانت النادلة تضع طعامها على الطاولة، تناول جورن شرابًا طويلًا من كأسه ونقر شفتيه.
“بالضبط. يمكن للمجليون أن يبرزوا شرارتهم خارج أجسادهم. لكن ما كنت أقوله هو أن الموقظين لديهم شرارة روح قديمة منتظمة. ليس لها شكل محدد. ومع ذلك، مع مرور الوقت مع نمو الشرارة، تبدأ بشكل طبيعي في تكوين شكل، بناءً على أنواع الإجراءات التي يتخذها الموقظون وأنواع المعتقدات التي لديهم عن أنفسهم.”
“مم، نعم، يعتقد الناس أن كونك موقظاً هو كل الحظ، ولا تفهمني بشكل خاطئ، من المريح جدًا ألا تكون ضعيفًا مثل الشخص العادي، ولكنه أيضًا يتطلب الكثير من العمل. عندما يتم إيقاظك، فإن شرارة روحك تمتلئ بالطاقة، لكنها أيضًا مختومة ويجب أن “تُوقَظ”. وهذا هو سبب تسمية شخص ما في هذه المرحلة بـ “المُوقِظ” في المقام الأول. في المرحلة الأولى، توقِظ شرارة روحك، وفي المرحلة الثانية تقوم بتشكيلها، وفي المرحلة الثالثة تجلبها إلى العالم.”
قال غاريت مبتسما، “بالتأكيد.”
“والمجليون هم من يصلون إلى المستوى النهائي، أليس كذلك؟”
[مدعوم من FASNER]
لم يتم طرده من الحلم من خلال نفاد طاقته لفترة طويلة، لذلك كان الاستيقاظ بصداع شديد وشعور عميق بالفراغ في صدره أمرًا مزعجًا للغاية. نظر حول الغرفة بعيون دامعة، وحاول العثور على دليل حول الوقت، لكن الظلام لم يقدم أي إجابة. انقلب غاريت مع تأوه، دفع رأسه الخافق في وسادته وأغلق عينيه، غرقًا برحمته في نوم مرهق بعد لحظات قليلة.
قبل ان يسأل أحد، كلمة تجلي تعني الظهور وأن تكون “موجودة”، وايضا تعني واضحة وظاهرة. وان كنت تشعر بإن الكملة غريبة، تجلي، مُجلِي، التجلي.. فستعتاد عليها.
تنمو القوة من خلال ملاحظة أفكار وأفعال أولئك الذين يتجولون في الحلم، ويتعلم المراقب استخدام الأثير للتواصل مع أولئك الذين تأثرت عقولهم بالحلم. على الرغم من عدم وجود طريقة للدفاع عن أنفسهم في البداية، إلا أن هذا المسار مناسب لأولئك الذين يعرفون كيفية جعل المعرفة المخفية تعمل لصالحهم.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“هل تخططين لشيء ما؟”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
بمجرد تنظيف الطاولة، جلس غاريت على سريره وأغلق عينيه. بالكاد تألم جانبه، وهذا دليل على زيادة الشفاء الذي تمتع به جسده باعتباره موقظاً. ومع ذلك، في الوقت نفسه، تم احتواء المساحة المحيطة بشرارة روحه بإحكام، دون السماح لأي طاقة بالتسرب. لم يستطع غاريت إلا أن يفترض أن هذا التقييد هو الذي ارتفع وسقط مع مرور الشمس هو ما يحميه، ويمنع الآخرين من اكتشاف يقظته، ويمنعه من الدخول في الحلم أثناء النهار.
تنمو القوة من خلال ملاحظة أفكار وأفعال أولئك الذين يتجولون في الحلم، ويتعلم المراقب استخدام الأثير للتواصل مع أولئك الذين تأثرت عقولهم بالحلم. على الرغم من عدم وجود طريقة للدفاع عن أنفسهم في البداية، إلا أن هذا المسار مناسب لأولئك الذين يعرفون كيفية جعل المعرفة المخفية تعمل لصالحهم.
اتسعت عيناه، ونقر غاريت على الطاولة.
جنبًا إلى جنب مع النوافذ التي غمرت رؤيته، شعر غاريت باندفاع المعلومات التي دخلت رأسه حيث تشكل الاتصال بينه وبين الرجل الذي كان يحمل الآن ثلاث زهور حلم. لسوء الحظ، كانت تكلفة هذا النمو السريع هي بقية الطاقة في شرارة روح غاريت، وعندما بدأ عالم الحلم يتلاشى من حوله، أدرك غاريت أنه أخطأ في تقدير مقدار الطاقة التي لا يزال يمتلكها. غير قادر على فعل أي شيء، غادر غاريت، واستيقظ بعد لحظة في سريره.
