1: 22
صارخاً صراخهم في المعركة، قاد جورن عصابة أسنان الغول إلى المعركة، محطمًا الجزء الخلفي من عشرين من أفراد العصابة المهاجمين. في كل مكان يتحرك فيه، يقع رجال قروش المستنقع، وتتباطأ تحركاتهم كما لو كانوا متشابكين بالحبال. لم يعاني جورن من مثل هذه القيود وطعن خنجره مرارًا وتكرارًا، كل طعنة تحصد حياة.
أشار رويل إلى رجاله للتحرك، وتبعهم، وقلبه ينبض بصوت عالٍ في صدره. كان بإمكانهم سماع صدى الأصوات أمامهم، وكلما اقتربوا أكثر، أصبح ضوء الشعلة أكثر سطوعًا. عندما كانوا على بعد عشرات الأقدام من المدخل، رفع رويل صافرته إلى شفتيه وأطلق انفجارًا حادًا. رفع أعضاء عصابة قروش المستنقع أسلحتهم، واندفعوا إلى الأمام، وهم يصرخون صرخات المعركة. خلفهم، كان رويل قد خطى خطوتين فقط عندما برزت فكرة رهيبة في رأسه.
في نفس الوقت اقترب هنريك وأوبي من وارن، الذي امتلأت عيونه بالصدمة المطلقة. بغض النظر عن مدى ذكاءه، لم يكن هناك طريقة للهروب من جرحه، وسرعان ما سقط وران. تبعه شقيقه بعد فترة وجيزة، وبعد دقيقتين من وصول هنريك وجورن، انتهى القتال. الضحية الوحيدة على جانب عصابة أسنان الغول كان الرجل الذي سقط في وقت سابق، ومع انتهاء القتال، نهض ريف، وشحب وجهه.
باختياره، انتقل غاريت إلى مراقبة الحلم إلى رويل، وهو يراقب وهو يسارع عبر الممرات الملتوية نحو السرداب حيث انتهى الكمين بالفعل. كان معه عشرة من أفراد العصابة الذين علم غاريت أنه سيتعين عليهم التخلص منهم إذا كان سيبقي رويل على قيد الحياة. عض شفته وتردد للحظة. ما كان على وشك القيام به كان بمثابة الانفصال عن عصابة أسنان الغول، وإذا اكتشف هنريك يومًا ما سيجد غاريت نفسه في الطرف الحاد من ساطور رئيس العصابة في وقت قصير.
دفع أوبي طريقه، حدق في الجسد وسب بهدوء. هز رأسه، وربت على كتف ريف وابتعد عن الطريق لإفساح المجال لهنريك. رابضاً، نظر هنريك إلى الجرح في عنق عضو العصابة وامتعض. على وشك النهوض، سمع صوت جورن.
[مدعوم من FASNER]
“مرحبًا، ما هذا في جيبه؟”
ليرك لم ينفخ صافرته! هناك خطأ!
عندما كان ريف يحاول إيقاف تدفق الدم، انفتحت سترة عضو العصابة، وكشفت عن حقيبة صغيرة وأعلى حرف. في العادة لم يكن ذلك ليجذب انتباه أي شخص، لكن هذه القطعة من الورق بها نصف ختم شمع مكسور فوقها بارز. ضاقت عيناه، وسحب هنريك الحرف، مما سمح لكيس العملات المعدنية الذي كان معه بالسقوط على الأرض. فتح الرسالة، نظر إليها لكنه وجدها غير مفهومة. سلمه إلى جورن، فتح الحقيبة، وتجمد تعبيره عندما سقطت عملة ذهبية وكومة من الفضة في راحة يده.
“تذكروا، اصمتوا حتى أصفر.”
“كنت أعتقد…”
“رويل،” قال هنريك. “يجب أن يصل في غضون بضع دقائق.”
“اخرس يا جورن،” قال هنريك، واقفا ويلقي ملازمه بنظرة متجمدة. “سنتعامل مع هذا لاحقًا. لا يزال لدينا عدو قادم.”
“إنها مجرد قائمة كلمات عليك أن تحفظيها،” قال غاريت. “إنها ليست مثيرة كما تتخيلين. لا أرى جورن والآخرين. هل تعرفين كيف سارت الأمور الليلة الماضية؟”
“عدو؟ أي عدو؟” سأل أوبي، وفقد تعبيره.
“رويل،” قال هنريك. “يجب أن يصل في غضون بضع دقائق.”
“تعليمة(فلاش)؟” [**: هنا لعب بالكلمات.]
عند الاستماع إلى المحادثة من خلال علاقته بجورن، كان تعبير غاريت متردد. قدم الوضع الحالي فرصة لأسنان الغول لإسقاط رويل، والقضاء على العدو وزيادة إضعاف قروش المستنقع، لكن غاريت كره أن يفقد حالمًا بثلاث أزهار. خاصة موقظ. كانت ترك رويل على قيد الحياة مخاطرة، ولكن إذا تمكن من العمل بشكل صحيح، فقد تكون أيضًا فرصة.
“كانت هذه أسلس عملية شاركت فيها على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بإلقاء القبض على الجاسوس.”
كان غاريت لا يزال يتوصل إلى فهم حول كيفية عمل جزء تأثير زهور الحلم، ولكن كلما استيقظ من وقع تحت تأثير الأزهار، كان غاريت أكثر أمانًا. بالنظر بسرعة إلى إيجابيات وسلبيات الموقف، حاول تقييم الموقف بموضوعية قدر الإمكان.
يمكنني إرسال هؤلاء الرجال في البداية. إذا حدث خطأ ما، سأظل قادرًا على الهروب.
إذا لم أتدخل، فمن المحتمل أن تكون هناك فرصة سبعين بالمائة أن يموت رويل. إذا كان على قيد الحياة، فستشتعل الحرب بين عصابتي قروش المستنقع وأسنان الغول. من ناحية أخرى، إذا لم يتدخل أبدًا، فسيتعين عليه التعامل مع حقيقة أنه ترك التوأمين يموتان. الخيار الأفضل بالنسبة له هو أن يعيش ولكن لا يعود إلى قروش المستنقع. لنرى ما إذا كان بإمكاني تحقيق ذلك.
توقف رويل في مكانه، وشحب وجهه بينما اندفع رجاله إلى السرداب، وأسلحتهم تلوح. صراع الفولاذ وصيحات عصابة أسنان الغول طغت على أعضاء عصابة قروش المستنقع العشرة، مما عزز خوف رويل. ومع ذلك، فإن ما ختمه أخيرًا هو سماع صوت جورن فوق الضجيج.
باختياره، انتقل غاريت إلى مراقبة الحلم إلى رويل، وهو يراقب وهو يسارع عبر الممرات الملتوية نحو السرداب حيث انتهى الكمين بالفعل. كان معه عشرة من أفراد العصابة الذين علم غاريت أنه سيتعين عليهم التخلص منهم إذا كان سيبقي رويل على قيد الحياة. عض شفته وتردد للحظة. ما كان على وشك القيام به كان بمثابة الانفصال عن عصابة أسنان الغول، وإذا اكتشف هنريك يومًا ما سيجد غاريت نفسه في الطرف الحاد من ساطور رئيس العصابة في وقت قصير.
وداعا يينس… من هو يينس مرة أخرى؟
مسرعًا عبر الممرات المعقدة، فحص رويل خريطته مرة أخرى، وتأكد من أنهم يسيرون في الاتجاه الصحيح. لقد كانوا على بعد بضعة أدوار من الغرفة حيث كانوا ينصبون كمينًا لعصابة أسنان الغول، وكان يشعر بالثقة في الخطة التي وضعها. كان العثور على جاسوس لخيانة عصابة أسنان الغول خطته من البداية إلى النهاية، وبمجرد أن ينفذ هذه المهمة بنجاح، عرف أن فيك، رئيس قروش المستنقع، لن يكون أمامه خيار سوى جعله الثاني في القيادة.
“اثنين؟ ماذا حدث؟”
مستمتعًا بالمستقبل الذي كان يتخيله، تباطأ رويل فجأة، وسقط قلبه في معدته. كان التحول في المشاعر شديدًا وتجاوزه في لحظة، وأخرجه من أوهامه. بدا أن الرهبة تزحف إلى عموده الفقري وبدا أن الظلال الطويلة في الممر تمتد، وتتحول إلى وحوش وصلت إلى مجموعتهم. وبمجرد وصولهم، اختفت المشاعر الشديدة، وتم القضاء عليها بفعل شرارة الطاقة من روحه.
جالسًا على عرش الحالم، أمسك غاريت بصدره مع رد الفعل العنيف من رويل الذي دمر المشاعر التي كان ينقلها. أثناء السعال، تجاهل الألم وركز انتباهه على رويل. منذ لحظة، كان قد ألقى أكبر عدد ممكن من المشاعر على الملازم الموقظ قدر استطاعته، مع التركيز على نقل المشاعر التي مر بها خلال لقائه مع العين القرمزية. على الرغم من تدمير التأثير على الفور تقريبًا بواسطة شرارة روح رويل، إلا أن هدف غاريت قد تحقق بالفعل. بابتسامة صغيرة تتلوى في زوايا شفتيه، ههمس في الظلام.
جالسًا على عرش الحالم، أمسك غاريت بصدره مع رد الفعل العنيف من رويل الذي دمر المشاعر التي كان ينقلها. أثناء السعال، تجاهل الألم وركز انتباهه على رويل. منذ لحظة، كان قد ألقى أكبر عدد ممكن من المشاعر على الملازم الموقظ قدر استطاعته، مع التركيز على نقل المشاعر التي مر بها خلال لقائه مع العين القرمزية. على الرغم من تدمير التأثير على الفور تقريبًا بواسطة شرارة روح رويل، إلا أن هدف غاريت قد تحقق بالفعل. بابتسامة صغيرة تتلوى في زوايا شفتيه، ههمس في الظلام.
قال هنريك، “كان الجاسوس يينس.”
“لقد فشل الكمين. كانت المعلومات الاستخباراتية خاطئة وأرسلت عصابة أسنان الغول كل موقظيهم. لقد مات التوأم بالفعل، وإذا ذهبت إلى هناك فستكون التالي. أنت بحاجة للهروب.”
“همم. من ناحية، إنه لأمر مخز لأننا لن نتمكن من استخدامه، لكن التخلص من الجاسوس أمر جيد أيضًا،” أجاب غاريت، وفتح الرسالة وعبس عندما رأى الشفرة.
غير قادر على التخلص من البرد الذي أصاب عموده الفقري، كان رويل على حافة الهاوية، وعندما انبثقت الأفكار التي تحدث بها غاريت غير محجوبة في ذهنه، جفل. قبل لحظة كان واثقًا تمامًا من انتصارهم، لكنه الآن غير متأكد. إذا كانت عصابة أسنان الغول قد أرسلت حقًا كل ما لديهم من موقظين وتعرضوا لكمينًا مضادًا للتوائم، فسوف يسير في فخ الموت. في محاولة لطمأنة نفسه بأنه لم يحدث شيء للتوائم، هز رويل رأسه وقاد قواته إلى الأمام.
الخبرة: 18/40
ولكن إذا حدث أي شيء، فأنا في عالم مليء بالمشاكل. سوف يقتلني فيك إذا رحل التوأم.
لإرتياعه، أيقظته رين بعد بضع ساعات لتحضره لتناول الإفطار. كانت مليئة بالطاقة، من الواضح أنها متحمسة لشيء ما لكنها كانت تحاول كبح جماح نفسها بينما تتخبط على غاريت في النهوض والتسلق على كرسيه المتحرك. لم يكن يريد شيئًا أكثر من العودة إلى الفراش، فتثاءب غاريت بينما دفعته رين إلى الغرفة الكبيرة. كانت الطاولات فارغة إلى حد كبير، على الرغم من أن غاريت تعرف على الفور على معظم الأشخاص الحاضرين، إلى حد كبير لأنهم جميعًا كانوا يحملون زهور الحلم التي زرعها في الليلة السابقة.
تجهمت أفكار رويل. لم يكن ساذجًا لدرجة أنه اعتقد أنه لا يمكن أن يحدث شيء سيء له، وكان الشعور الغريب الذي شعر به هو التخلص منه. دعا أعضاء عصابته معًا، نظر إلى الممر المؤدي إلى السرداب.
“هذا مثير للإعجاب حقًا. لقد مضى يومان فقط منذ أن بدأت التعلم. دعينا اليوم نتدرب على نطق الكلمات. في الوقت نفسه، سنبدأ في إنشاء بعض قوائم المفردات.”
يمكنني إرسال هؤلاء الرجال في البداية. إذا حدث خطأ ما، سأظل قادرًا على الهروب.
“لا، لا يستحق الأمر،” أجاب هنريك. “كما قلت، لن يعود إلى عصابته، مما يعني أننا قطعنا قروش المستنقع إلى اثنين. عمل جيد جميعا. دعونا نزيل هذه الفوضى حتى لا نخيف شركاءنا التجاريين الجدد.”
لقد اتخذ قراره، وأوضح الخطة المعدلة وجعل الجميع يطفئون مشاعلهم. على الفور، غرقت الأنفاق في الظلام، ولم يكشف عن الطريق سوى الضوء الخافت القادم من سرداب لأعلى.
“على الجانب الإيجابي، ربما لن يجرؤ على العودة إلى قروش المستنقع،” قال جورن مستهزئًا. “هل تريدني أن ألاحقه؟”
“تذكروا، اصمتوا حتى أصفر.”
“كنت أعتقد…”
أشار رويل إلى رجاله للتحرك، وتبعهم، وقلبه ينبض بصوت عالٍ في صدره. كان بإمكانهم سماع صدى الأصوات أمامهم، وكلما اقتربوا أكثر، أصبح ضوء الشعلة أكثر سطوعًا. عندما كانوا على بعد عشرات الأقدام من المدخل، رفع رويل صافرته إلى شفتيه وأطلق انفجارًا حادًا. رفع أعضاء عصابة قروش المستنقع أسلحتهم، واندفعوا إلى الأمام، وهم يصرخون صرخات المعركة. خلفهم، كان رويل قد خطى خطوتين فقط عندما برزت فكرة رهيبة في رأسه.
“كنت أعتقد…”
ليرك لم ينفخ صافرته! هناك خطأ!
ربما كان بإمكانه الحصول على المزيد، لكن لم يكن هناك أشخاص آخرون ينامون في النزل الذي يمكنه زرع بذور الحلم فيه. مع وجود 11 نقطة خبرة إضافية مطلوبة حتى يصل إلى المستوى الأعلى، كان غاريت واثقًا من أن ليلة واحدة أخرى هي كل ما يحتاجه للوصول إلى المستوى الثالث. شعر غاريت بثقل حول عينيه، وأدرك أنه بقي مستيقظًا طوال الليل، ومع تثاؤب سقط من الحلم، ونام في سريره على الفور تقريبًا.
توقف رويل في مكانه، وشحب وجهه بينما اندفع رجاله إلى السرداب، وأسلحتهم تلوح. صراع الفولاذ وصيحات عصابة أسنان الغول طغت على أعضاء عصابة قروش المستنقع العشرة، مما عزز خوف رويل. ومع ذلك، فإن ما ختمه أخيرًا هو سماع صوت جورن فوق الضجيج.
لبقية الليل، كان غاريت مشغولاً. كان بإمكانه أن ينمي خمس بذور الحلم قبل أن يضطر إلى العودة لإعادة شحن شرارة روحه، وبحلول الوقت الذي كانت الشمس تحوم فيه تحت الأفق، كان قد تمكن من جمع إحدى عشرة نقطة خبرة أخرى، وبذلك يصل مجموع نقاطه إلى تسعة وعشرين نقطة.
”اعثروا على رويل! لا تدعوه يهرب.”
على الرغم من أن فقدان وكيله داخل عصابة قروش المستنقع كان بمثابة نكسة، إلا أنه واثق من أنه يمكنه الحصول على عميل آخر دون الكثير من المتاعب. مسرورًا بكيفية تحول كل شيء، قرر غاريت تحديد خطته التالية، قفزًا في الفنية بعد آخرى إلى مراقبة الحلم للتحقق من كل من رويل وجورن.
كان الخوف الذي شعر به رويل متصاعدًا وتراجع بأسرع ما يمكن، واستدار وانطلق بسرعة عبر الممر.
عند الاستماع إلى المحادثة من خلال علاقته بجورن، كان تعبير غاريت متردد. قدم الوضع الحالي فرصة لأسنان الغول لإسقاط رويل، والقضاء على العدو وزيادة إضعاف قروش المستنقع، لكن غاريت كره أن يفقد حالمًا بثلاث أزهار. خاصة موقظ. كانت ترك رويل على قيد الحياة مخاطرة، ولكن إذا تمكن من العمل بشكل صحيح، فقد تكون أيضًا فرصة.
أنا بحاجة للاختباء! لا يمكنني العودة إلى فيك وإلا سيقتلني.
كان غاريت لا يزال يتوصل إلى فهم حول كيفية عمل جزء تأثير زهور الحلم، ولكن كلما استيقظ من وقع تحت تأثير الأزهار، كان غاريت أكثر أمانًا. بالنظر بسرعة إلى إيجابيات وسلبيات الموقف، حاول تقييم الموقف بموضوعية قدر الإمكان.
مدفوعًا بهذه الأفكار، هرب رويل عبر الممرات تحت الأرض، واختفى سريعًا في الظلام. بالعودة إلى السرداب، سقط آخر أعضاء عصابة قروش المستنقع، وتناثر دمائهم على الأرضية الحجرية. عابسا، حدق هنريك في الممر الهادئ حيث كان من المفترض أن يظهر رويل.
لقد اتخذ قراره، وأوضح الخطة المعدلة وجعل الجميع يطفئون مشاعلهم. على الفور، غرقت الأنفاق في الظلام، ولم يكشف عن الطريق سوى الضوء الخافت القادم من سرداب لأعلى.
“يبدو أن الجرذ قد ركض،” قال، وخيبة أمل واضحة في صوته.
“على الجانب الإيجابي، ربما لن يجرؤ على العودة إلى قروش المستنقع،” قال جورن مستهزئًا. “هل تريدني أن ألاحقه؟”
“كان لدي حلم أنني كنت أمارسها، وتعلمتهم جميعًا. في حلمي، كان لدي تلك البطاقات التي كنت تتحدث عنها. بطاقات الريش(فليتش)؟”
“لا، لا يستحق الأمر،” أجاب هنريك. “كما قلت، لن يعود إلى عصابته، مما يعني أننا قطعنا قروش المستنقع إلى اثنين. عمل جيد جميعا. دعونا نزيل هذه الفوضى حتى لا نخيف شركاءنا التجاريين الجدد.”
ربما كان بإمكانه الحصول على المزيد، لكن لم يكن هناك أشخاص آخرون ينامون في النزل الذي يمكنه زرع بذور الحلم فيه. مع وجود 11 نقطة خبرة إضافية مطلوبة حتى يصل إلى المستوى الأعلى، كان غاريت واثقًا من أن ليلة واحدة أخرى هي كل ما يحتاجه للوصول إلى المستوى الثالث. شعر غاريت بثقل حول عينيه، وأدرك أنه بقي مستيقظًا طوال الليل، ومع تثاؤب سقط من الحلم، ونام في سريره على الفور تقريبًا.
برؤية الجميع يبدأون في جمع الجثث، لم يستطع غاريت إلا أن يخرج انفاسه. قام بتحويل منظوره إلى رويل، وشاهده وهو يركض عبر الأنفاق قليلاً قبل ترك مراقبة الحلم. تسرب ضوء العرش الدافئ إليه وهو يفتح عينيه. مع إعادة ملء شرارة روحه ببطء، استعرض غاريت كل ما حدث للتو. نجح مخططه بشكل مثالي، على الرغم من أنه لم يخرج من الغابة بعد. قدم يينس، عضو العصابة الذي مات، فرصة مثالية لغاريت للتخلص من هنريك من أثر ريف، وتحت غطاء القتال وجه غاريت ريف لزرع الحرف الخفي والمال في معطف يينس.
“كنت أعتقد…”
كان عليه أن يرى ما إذا كان هنريك قد أخذ الطُعم، ولكن حتى لو لم يفعل، فإن القدرة على الحفاظ على حياة رويل كانت بالفعل بمثابة انتصار كبير لغاريت. إذا كان التوجيه الخاطئ مع يينس ناجحًا، فسيكون غاريت في أفضل وضع ممكن، مع وجود متابعين مخلصين في العصابة وآخر يختبئ في الخارج.
“كنت أعتقد…”
على الرغم من أن فقدان وكيله داخل عصابة قروش المستنقع كان بمثابة نكسة، إلا أنه واثق من أنه يمكنه الحصول على عميل آخر دون الكثير من المتاعب. مسرورًا بكيفية تحول كل شيء، قرر غاريت تحديد خطته التالية، قفزًا في الفنية بعد آخرى إلى مراقبة الحلم للتحقق من كل من رويل وجورن.
لبقية الليل، كان غاريت مشغولاً. كان بإمكانه أن ينمي خمس بذور الحلم قبل أن يضطر إلى العودة لإعادة شحن شرارة روحه، وبحلول الوقت الذي كانت الشمس تحوم فيه تحت الأفق، كان قد تمكن من جمع إحدى عشرة نقطة خبرة أخرى، وبذلك يصل مجموع نقاطه إلى تسعة وعشرين نقطة.
استغرق الأمر ما يقرب من ساعتين لتجديد طاقة غاريت، والتي كانت أطول قليلاً من المرة السابقة، مما يشير إلى أن شرارة روحه قد نمت في السعة، وهي حقيقة أسعدته كثيرًا. بمجرد عودته إلى الذروة، غادر غاريت الغرفة ليجد شخصًا نائمًا في النزل. دخل إلى إحدى الغرف في الطابق العلوي، وجمع طاقته معًا وأنشأ بذرة الحلم، وزرعها في الزائر النائم. أدخلته لمسة خفيفة على جبين الرجل إلى حلمه وقليلًا من طاقة شرارة الروح سمحت للبذرة أن تتفتح بزهرتين.
لقد اتخذ قراره، وأوضح الخطة المعدلة وجعل الجميع يطفئون مشاعلهم. على الفور، غرقت الأنفاق في الظلام، ولم يكشف عن الطريق سوى الضوء الخافت القادم من سرداب لأعلى.
مع بضع كلمات هامسة، دخل الضوء في عيون الحالم ورأى غاريت الإخطار الذي كان ينتظره.
لإرتياعه، أيقظته رين بعد بضع ساعات لتحضره لتناول الإفطار. كانت مليئة بالطاقة، من الواضح أنها متحمسة لشيء ما لكنها كانت تحاول كبح جماح نفسها بينما تتخبط على غاريت في النهوض والتسلق على كرسيه المتحرك. لم يكن يريد شيئًا أكثر من العودة إلى الفراش، فتثاءب غاريت بينما دفعته رين إلى الغرفة الكبيرة. كانت الطاولات فارغة إلى حد كبير، على الرغم من أن غاريت تعرف على الفور على معظم الأشخاص الحاضرين، إلى حد كبير لأنهم جميعًا كانوا يحملون زهور الحلم التي زرعها في الليلة السابقة.
عاش الحالم أول حلم جليّ له. لقد ربحت 1 خبرة.
الخبرة: 18/40
اكتشف الحالم موقعًا جديدًا: الحلم الشخصي. لقد ربحت 1 خبرة.
“لا، لست متأكدًة.”
الخبرة: 18/40
عندما كان ريف يحاول إيقاف تدفق الدم، انفتحت سترة عضو العصابة، وكشفت عن حقيبة صغيرة وأعلى حرف. في العادة لم يكن ذلك ليجذب انتباه أي شخص، لكن هذه القطعة من الورق بها نصف ختم شمع مكسور فوقها بارز. ضاقت عيناه، وسحب هنريك الحرف، مما سمح لكيس العملات المعدنية الذي كان معه بالسقوط على الأرض. فتح الرسالة، نظر إليها لكنه وجدها غير مفهومة. سلمه إلى جورن، فتح الحقيبة، وتجمد تعبيره عندما سقطت عملة ذهبية وكومة من الفضة في راحة يده.
لبقية الليل، كان غاريت مشغولاً. كان بإمكانه أن ينمي خمس بذور الحلم قبل أن يضطر إلى العودة لإعادة شحن شرارة روحه، وبحلول الوقت الذي كانت الشمس تحوم فيه تحت الأفق، كان قد تمكن من جمع إحدى عشرة نقطة خبرة أخرى، وبذلك يصل مجموع نقاطه إلى تسعة وعشرين نقطة.
“رويل،” قال هنريك. “يجب أن يصل في غضون بضع دقائق.”
ربما كان بإمكانه الحصول على المزيد، لكن لم يكن هناك أشخاص آخرون ينامون في النزل الذي يمكنه زرع بذور الحلم فيه. مع وجود 11 نقطة خبرة إضافية مطلوبة حتى يصل إلى المستوى الأعلى، كان غاريت واثقًا من أن ليلة واحدة أخرى هي كل ما يحتاجه للوصول إلى المستوى الثالث. شعر غاريت بثقل حول عينيه، وأدرك أنه بقي مستيقظًا طوال الليل، ومع تثاؤب سقط من الحلم، ونام في سريره على الفور تقريبًا.
“تم إسكاته من قبل قروش المستنقع. لقد ذهب مع أوبي واستهدفوه أولاً. لا شك في التخلص من أي دليل،” قال هنريك، وهو ينقل رسالة عبر الطاولة إلى غاريت. “لكننا وجدنا هذا في معطفه.”
لإرتياعه، أيقظته رين بعد بضع ساعات لتحضره لتناول الإفطار. كانت مليئة بالطاقة، من الواضح أنها متحمسة لشيء ما لكنها كانت تحاول كبح جماح نفسها بينما تتخبط على غاريت في النهوض والتسلق على كرسيه المتحرك. لم يكن يريد شيئًا أكثر من العودة إلى الفراش، فتثاءب غاريت بينما دفعته رين إلى الغرفة الكبيرة. كانت الطاولات فارغة إلى حد كبير، على الرغم من أن غاريت تعرف على الفور على معظم الأشخاص الحاضرين، إلى حد كبير لأنهم جميعًا كانوا يحملون زهور الحلم التي زرعها في الليلة السابقة.
“اترك وجه الآسى،” قال هنريك وهو يصفع غاريت على كتفه. “لقد أنزلنا توأمي القرش وقتلنا الجميع باستثناء رويل. سيضطر إلى الاختباء لتجنب فقدان رأسه أمام فيك، لذا من الجيد قتله. يا للعجب، لقد كانت ليلة طويلة، لذلك أنا ذاهب للنوم. هذا شيء للتعبير عن تقديرنا لتخطيطك. ثابر على العمل الجيد.”
قالت رين وهي تدفع بملعقة كبيرة من العصيدة في فمها، “يجب أن تسألني عن رسائلي.”
“على الجانب الإيجابي، ربما لن يجرؤ على العودة إلى قروش المستنقع،” قال جورن مستهزئًا. “هل تريدني أن ألاحقه؟”
“أوه؟ هل تشعرين أنكِ حفظتيها؟”
“إنها مجرد قائمة كلمات عليك أن تحفظيها،” قال غاريت. “إنها ليست مثيرة كما تتخيلين. لا أرى جورن والآخرين. هل تعرفين كيف سارت الأمور الليلة الماضية؟”
“كان لدي حلم أنني كنت أمارسها، وتعلمتهم جميعًا. في حلمي، كان لدي تلك البطاقات التي كنت تتحدث عنها. بطاقات الريش(فليتش)؟”
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“تعليمة(فلاش)؟” [**: هنا لعب بالكلمات.]
مع بضع كلمات هامسة، دخل الضوء في عيون الحالم ورأى غاريت الإخطار الذي كان ينتظره.
“نعم! البطاقات التعليمية. لمدة ليلتين الآن، كنت أعمل عليها، وأعتقد أنني حفظت كل الحروف وأصواتها.”
“كنت أعتقد…”
رفع غاريت حاجبيه، ونظر إلى رين في دهشة. لقد أنشأ البطاقات التعليمية في حلمها لمجرد نزوة، دون أن يتوقع أنها ستكون أكثر من مجرد إلهاء، لكن من الواضح أنها كانت تعمل. عند الاستماع إلى تلاوة الأبجدية والأصوات لكل حرف، لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان يمكن تكرار ذلك. كانت رين متحمسة للغاية لتعلم القراءة، وهو ما يمكن رؤيته من الطريقة التي ألقت بها بنفسها في دراستها خلال النهار، لذا فإن إضافة الدراسة في أحلامها ضاعف من فعالية تعلمها.
مع بضع كلمات هامسة، دخل الضوء في عيون الحالم ورأى غاريت الإخطار الذي كان ينتظره.
“هذا مثير للإعجاب حقًا. لقد مضى يومان فقط منذ أن بدأت التعلم. دعينا اليوم نتدرب على نطق الكلمات. في الوقت نفسه، سنبدأ في إنشاء بعض قوائم المفردات.”
في نفس الوقت اقترب هنريك وأوبي من وارن، الذي امتلأت عيونه بالصدمة المطلقة. بغض النظر عن مدى ذكاءه، لم يكن هناك طريقة للهروب من جرحه، وسرعان ما سقط وران. تبعه شقيقه بعد فترة وجيزة، وبعد دقيقتين من وصول هنريك وجورن، انتهى القتال. الضحية الوحيدة على جانب عصابة أسنان الغول كان الرجل الذي سقط في وقت سابق، ومع انتهاء القتال، نهض ريف، وشحب وجهه.
“ما هي قائمة المفردات؟” سألتها رين وعيناها تلمعان.
في نفس الوقت اقترب هنريك وأوبي من وارن، الذي امتلأت عيونه بالصدمة المطلقة. بغض النظر عن مدى ذكاءه، لم يكن هناك طريقة للهروب من جرحه، وسرعان ما سقط وران. تبعه شقيقه بعد فترة وجيزة، وبعد دقيقتين من وصول هنريك وجورن، انتهى القتال. الضحية الوحيدة على جانب عصابة أسنان الغول كان الرجل الذي سقط في وقت سابق، ومع انتهاء القتال، نهض ريف، وشحب وجهه.
“إنها مجرد قائمة كلمات عليك أن تحفظيها،” قال غاريت. “إنها ليست مثيرة كما تتخيلين. لا أرى جورن والآخرين. هل تعرفين كيف سارت الأمور الليلة الماضية؟”
هزت رين رأسها، ونظرت حولها إلى الطاولات الفارغة.
“لا، لست متأكدًة.”
“لقد فشل الكمين. كانت المعلومات الاستخباراتية خاطئة وأرسلت عصابة أسنان الغول كل موقظيهم. لقد مات التوأم بالفعل، وإذا ذهبت إلى هناك فستكون التالي. أنت بحاجة للهروب.”
بعد ذلك، انفتح الباب ودخل هنريك وجورن وأوبي، وقادوا بقية العصابة. عندما رأى أن ريف لا يزال موجودًا، وكان يسير بالقرب من أوبي، ابتسم غاريت. نظر هنريك إلى منظر غاريت ورين على الطاولة، وجلس في أحد المقاعد الفارغة. على الرغم من أن وجهه كان صامتًا، لم يكن من الصعب معرفة أن رئيس العصابة كان في مزاج رائع. سقط كيس صغير على المنضدة بضربة، وازلقه هنريك أمام غاريت.
غير قادر على التخلص من البرد الذي أصاب عموده الفقري، كان رويل على حافة الهاوية، وعندما انبثقت الأفكار التي تحدث بها غاريت غير محجوبة في ذهنه، جفل. قبل لحظة كان واثقًا تمامًا من انتصارهم، لكنه الآن غير متأكد. إذا كانت عصابة أسنان الغول قد أرسلت حقًا كل ما لديهم من موقظين وتعرضوا لكمينًا مضادًا للتوائم، فسوف يسير في فخ الموت. في محاولة لطمأنة نفسه بأنه لم يحدث شيء للتوائم، هز رويل رأسه وقاد قواته إلى الأمام.
“كانت هذه أسلس عملية شاركت فيها على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، قمنا بإلقاء القبض على الجاسوس.”
لقد اتخذ قراره، وأوضح الخطة المعدلة وجعل الجميع يطفئون مشاعلهم. على الفور، غرقت الأنفاق في الظلام، ولم يكشف عن الطريق سوى الضوء الخافت القادم من سرداب لأعلى.
اندلعت عيون غاريت، متظاهرًا بالصدمة، نحو المجموعة، واتسعت عندما لم يرصد يينس. شاهد هنريك، وهو يراقبه بعناية، التحول في تعابيره وشفتتيه تنفصلتا بابتسامة ضيقة.
على الرغم من أن فقدان وكيله داخل عصابة قروش المستنقع كان بمثابة نكسة، إلا أنه واثق من أنه يمكنه الحصول على عميل آخر دون الكثير من المتاعب. مسرورًا بكيفية تحول كل شيء، قرر غاريت تحديد خطته التالية، قفزًا في الفنية بعد آخرى إلى مراقبة الحلم للتحقق من كل من رويل وجورن.
قال هنريك، “كان الجاسوس يينس.”
“كنت أعتقد…”
“كيف عرفت؟” سأل غاريت، صوته يشعر بالارتياح والإحباط.
كان غاريت لا يزال يتوصل إلى فهم حول كيفية عمل جزء تأثير زهور الحلم، ولكن كلما استيقظ من وقع تحت تأثير الأزهار، كان غاريت أكثر أمانًا. بالنظر بسرعة إلى إيجابيات وسلبيات الموقف، حاول تقييم الموقف بموضوعية قدر الإمكان.
“تم إسكاته من قبل قروش المستنقع. لقد ذهب مع أوبي واستهدفوه أولاً. لا شك في التخلص من أي دليل،” قال هنريك، وهو ينقل رسالة عبر الطاولة إلى غاريت. “لكننا وجدنا هذا في معطفه.”
كان الخوف الذي شعر به رويل متصاعدًا وتراجع بأسرع ما يمكن، واستدار وانطلق بسرعة عبر الممر.
“همم. من ناحية، إنه لأمر مخز لأننا لن نتمكن من استخدامه، لكن التخلص من الجاسوس أمر جيد أيضًا،” أجاب غاريت، وفتح الرسالة وعبس عندما رأى الشفرة.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“بالضبط. واستبدلنا جاسوس واحد باثنين موقظين. صفقة جيدة، إذا قلت ذلك بنفسي.”
كان غاريت لا يزال يتوصل إلى فهم حول كيفية عمل جزء تأثير زهور الحلم، ولكن كلما استيقظ من وقع تحت تأثير الأزهار، كان غاريت أكثر أمانًا. بالنظر بسرعة إلى إيجابيات وسلبيات الموقف، حاول تقييم الموقف بموضوعية قدر الإمكان.
“اثنين؟ ماذا حدث؟”
“اترك وجه الآسى،” قال هنريك وهو يصفع غاريت على كتفه. “لقد أنزلنا توأمي القرش وقتلنا الجميع باستثناء رويل. سيضطر إلى الاختباء لتجنب فقدان رأسه أمام فيك، لذا من الجيد قتله. يا للعجب، لقد كانت ليلة طويلة، لذلك أنا ذاهب للنوم. هذا شيء للتعبير عن تقديرنا لتخطيطك. ثابر على العمل الجيد.”
برؤية الجميع يبدأون في جمع الجثث، لم يستطع غاريت إلا أن يخرج انفاسه. قام بتحويل منظوره إلى رويل، وشاهده وهو يركض عبر الأنفاق قليلاً قبل ترك مراقبة الحلم. تسرب ضوء العرش الدافئ إليه وهو يفتح عينيه. مع إعادة ملء شرارة روحه ببطء، استعرض غاريت كل ما حدث للتو. نجح مخططه بشكل مثالي، على الرغم من أنه لم يخرج من الغابة بعد. قدم يينس، عضو العصابة الذي مات، فرصة مثالية لغاريت للتخلص من هنريك من أثر ريف، وتحت غطاء القتال وجه غاريت ريف لزرع الحرف الخفي والمال في معطف يينس.
بإيماءة إلى رين، نهض هنريك وذهب بعيدًا، تاركًا غاريت ينظر إلى الحقيبة الصغيرة بفضول. قام بفك الحبل الذي كان يربطها، وقلبها وراقب بتقدير سقوط ذهبتين وكومة صغيرة من الفضة على الطاولة.
تجهمت أفكار رويل. لم يكن ساذجًا لدرجة أنه اعتقد أنه لا يمكن أن يحدث شيء سيء له، وكان الشعور الغريب الذي شعر به هو التخلص منه. دعا أعضاء عصابته معًا، نظر إلى الممر المؤدي إلى السرداب.
[مدعوم من FASNER]
وداعا يينس… من هو يينس مرة أخرى؟
جالسًا على عرش الحالم، أمسك غاريت بصدره مع رد الفعل العنيف من رويل الذي دمر المشاعر التي كان ينقلها. أثناء السعال، تجاهل الألم وركز انتباهه على رويل. منذ لحظة، كان قد ألقى أكبر عدد ممكن من المشاعر على الملازم الموقظ قدر استطاعته، مع التركيز على نقل المشاعر التي مر بها خلال لقائه مع العين القرمزية. على الرغم من تدمير التأثير على الفور تقريبًا بواسطة شرارة روح رويل، إلا أن هدف غاريت قد تحقق بالفعل. بابتسامة صغيرة تتلوى في زوايا شفتيه، ههمس في الظلام.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“مرحبًا، ما هذا في جيبه؟”
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
قالت رين وهي تدفع بملعقة كبيرة من العصيدة في فمها، “يجب أن تسألني عن رسائلي.”
“رويل،” قال هنريك. “يجب أن يصل في غضون بضع دقائق.”
“لا، لست متأكدًة.”
“يبدو أن الجرذ قد ركض،” قال، وخيبة أمل واضحة في صوته.
