1: 26
كانت الغرفة ممتلئة عمليا بالأشياء الثمينة، وكانت رغبة رين في أخذ كل ما يمكن أن تحصل عليه يديها تشع من خلال اتصال زهرة الحلم. كان من الواضح أيضًا، من خلال حركاتها التي تمارسها، أنها كانت على دراية بمثل هذه المواقف. ومع ذلك، بدلاً من التقاط المشط المرصع بالجواهر على المكتب الذي كانت تتطلع إليه، رآها غاريت تنظر بعيدًا، تبحث عن أماكن للاختباء.
[كائن يحاول الاتصال بحلمك.]
ماذا عن الجزء الخلفي من الخزانة؟
“التجار، في بعض الأحيان تتساءل ما الذي بداخلهم. أعتقد أن أي شيء من أجل الربح.”
ارتجفت نظرة رين قليلاً إلى الخزانة المزخرفة وتسللت. بمجرد أن رأت اللوحة في الجزء الخلفي من الخزانة، ابتسمت ابتسامة على شفتيها ودفعت اللوحة جانباً بعناية، وكشفت الخزنة. كان غاريت يراقبها عن كثب، وأوشك على إعطائها التركيبة، لكنه توقف مؤقتًا عندما رآها تخرج لفافة جلدية وتضعها على ركبتها. التقطت إحدى الأدوات منها، ووضعتها على حافة الخزنة ثم استخدمت يدها الأخرى لتدوير العجلة من الأمام.
خفض صوته إلى همسة تآمرية، نظر كارواي حوله للتأكد من أن لا أحد كان يستمع قبل التحدث.
راقبت الأداة التي كانت تستخدمها بعناية، واستمرت حتى رأت العجلة تدور مرة واحدة، وبعد ذلك، بعد أن وضعت أداتها بعيدًا، قامت بتدوير العجلة بمهارة. في حالة صدمة، شاهد غاريت الباب الآمن يفتح، وكشف عن محتويات الخزنة. أضاءت عيناها عندما رأت كل الأشياء في الخزنة، وخاصة الذهب، لكنها فاجأت غاريت مرة أخرى بأخذ الكتاب الأسود والأوراق.
عند سماعه ضجيجًا، بقي ساكنًا. كان يشعر بأن جورن يتحرك فقط في النزل وكان قادرًا على استشعار كارواي في الشقة فوق مصنع الصابون، لكن لن يتمكن أي منهما من مساعدته إذا تم اكتشافه. ومما يبعث على الارتياح أن الأشخاص الذين يسيرون في الزقاق لم ينتبهوا إلى كومة الصناديق، بل كانوا يمرون بها فقط، وبعد لحظة نزلت رين من السطح لتقف حراسة فوق الصناديق. وبتنهد، سمح لنفسه بالاسترخاء وهو يحاول التأمل، ولا يريد أن يضيع أي وقت.
لقد كانت تحرز تقدمًا هائلاً في تعلم القراءة خلال جلسات أحلامهم، وبعد أن أمضت حوالي نصف ساعة في محاولة فهم موضوع الأوراق، تغير تعبيرها، وسيل الدم منها. القت نظرة قاتلة على التاجر السمين الذي يرقد في السرير، ويدها ضالة إلى خنجرها، ولحظة، اعتقد غاريت أنه قد يضطر إلى منعها من قتل الرجل، ولكن في النهاية، تخلت عن خنجرها وبدلاً من ذلك أخذت ثلاثة من الألواح الذهبية الرفيعة، ورتبت اللوحات الأخرى بحيث يبدو أنه لم يتم أخذ أي شيء.
لقد كان ملتزمًا تمامًا بالمسار الذي يسلكه، لكن رؤية ما حدث لكاراواي قد أيقظه. كان هناك شيء ما يتعلق برؤية زهرة الحلم يغير أفكار شخص ما من خلال تضخيم رغباته بقوة بحيث لا يستطيع غاريت التوفيق معها. مع تقدم اليوم، كان من الواضح لغاريت أن التاجر لم يعد كارواي الذي سخر منه في اليوم السابق، أو حتى زهرة الحلم التي ابتكرها غاريت ونمت. بدلاً من ذلك، كان كارواي الجديد تمامًا بالظبط كذلك -جديد.
أغلقت كل شيء احتياطيًا، وتسللت خارج الغرفة، وشعر غاريت بمغادرتها للعقار، وغنائمها مدسوسة بعناية في حقيبة على ظهرها. شاهد غاريت وهي تغادر الشقة، وفحص احتياطيات الطاقة لديه ورأى أنه لا يزال ممتلئًا في الغالب.
“لا، لا يزالون مهمين. لديهم الكثير من المعلومات حول التجار الآخرين في المدينة وسيكونون في متناول اليد في المستقبل. لا أحد منا يمكن أن يخمن أنه سيحدث مثل هذا التغيير في رأيه.”
كان ينوي في الأصل تدمير عقل كارواي، والذي كان سيستغرق كل طاقته تقريبًا، ولكن الآن بعد أن لم يعد يسير في هذا المسار، لم يكن متأكدًا تمامًا مما يجب فعله. بالنظر إلى الأمر للحظة، قام بفحص جميع أزهاره مرتين، وأخذ الوضع في النزل، وتفقد رويل، الذي كان لا يزال مختبئًا. مع عدم وجود أي شيء آخر يفعله، أمضى بضع ساعات أخرى في إعطاء كارواي حلمًا رائعًا تعاون فيه التاجر مع غاريت وسرعان ما أصبح أكثر قوة وتأثيراً، واكتسب إعجاب مواطني المدينة.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعادة تجهيز الآلات لمثل هذا النوع من الأشياء، لذلك سأقول في غضون أسبوع. كم عدد القطع التي تريدها؟”
عندما بدأت طاقته في الانخفاض، تسلل غاريت إلى الخارج وعاد إلى جسده، مصممًا على الانتظار. كان قد استقر للتو عندما سمع شيئًا مثيرًا للاهتمام.
“حقيقي،” قال جورن بشخير.
[كائن يحاول الاتصال بحلمك.]
مع ملاحظة توخي الحذر بشكل خاص في المستقبل مع أولئك الذين لديهم عقول ضعيفة ورغبات قوية مثل كارواي، سمح غاريت ببساطة للتاجر بترتيب كل شيء. من جهته، لعب كارواي دوره على أكمل وجه. عندما غادروا أخيرًا، كان الوقت متأخرًا في فترة ما بعد الظهر، وأرسل كارواي معهم حقيبة هدايا كاملة، تتراوح من الصابون والعطور عالية الجودة إلى التماثيل الحجرية الصغيرة والحلويات اللذيذة.
جالسًا لوح غاريت بيده وتحول الزقاق إلى حلمه، وأصبح الفصل الدراسي حيث كان يعلم رين القراءة والكتابة كل ليلة. الآن بعد أن لم يكن مشتتًا، يمكن أن يشعر غاريت بالضغط اللطيف على عقله حيث سعى الضوء الذي يمثل رين إلى التواصل معه. قبل ذلك، رأى بابًا مفتوحًا ودخلت رين، وكان تعبيرها مليئًا بالقلق.
“نرغب في الحصول على ذهب كامل. التي من شأنها أن تكون…”
“مرحبًا بك في الفصل، رين. هل هناك شيء يزعجك؟”
أغلقت كل شيء احتياطيًا، وتسللت خارج الغرفة، وشعر غاريت بمغادرتها للعقار، وغنائمها مدسوسة بعناية في حقيبة على ظهرها. شاهد غاريت وهي تغادر الشقة، وفحص احتياطيات الطاقة لديه ورأى أنه لا يزال ممتلئًا في الغالب.
نظرت رين إلى الأعلى، ورأت الشخصية المقنعة المألوفة التي كانت تعلمها خلال الأسابيع القليلة الماضية. القناع الأبيض الفارغ الذي يرتديه لا يزال يربكها، لكنها اعتادت على الطريقة الغريبة التي يرتدي بها ويبدو أنها تجد بعض الراحة فيه.
“لقد زارني الأمير! الأمير إيفران نفسه! أعلم، لقد صدمت أيضًا! الأمير إيفران، الذي يُشاع أنه ميت، ظهر في حلمي وأظهر لي الحقيقة. حقيقة هذه الخطة الرائعة. إذا تم تنفيذها بشكل صحيح، فستغير الحياة! هذا الصباح، عندما استيقظت، شعرت وكأنني ولدت من جديد. أنا أخبرك، التغيير الذي بداخلي كان مذهلاً. يبدو الأمر كما لو أنني ألقيت فجأة بثقل العالم، وأرى من خلال ضباب العالم الدنيوي إلى العالم الروحي!”
“هاه؟ أوه، لا، لا، كل شيء على ما يرام،” قالت رين وهي تهز رأسها. “أنا جاهز للبدء.”
“أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك، لكن الحقيقة التي رأيتها قد غيرتني تمامًا. أفهم الآن ما أراد الأمير أن يفعله. أعترف أنني كنت أعمى من قبل، غير قادر على فهم اتساع وعمق خطط الأمير. الآن، ومع ذلك، فهمت أخيرا! هنا، انظر إلى هذا.”
“جيد،” قال غاريت وهو يدق عصاه على المنصة. “اجلس.”
التزمت المجموعة الصمت أثناء توجههم عائدين إلى النزل، كل منهم فقد في أفكاره الخاصة. رين، التي ما زالت مصدومة من الدرس في الأعمال التجارية التي نقلها إليها كارواي بسرعة شديدة، دفعت كرسي غاريت المتحرك تلقائيا، بينما سار جورن بجانبها حاملاً حقيبة الهدايا. أما بالنسبة لغاريت، فقد كان مرهقًا، سواء من السهر طوال الليل أو من الاضطرار إلى الاستماع إلى ثرثرة كارواي طوال الصباح وبعد الظهر.
استمر الدرس لبقية الليل حيث دفنت رين نفسها في عملها، ولم تنته إلا عندما بدأ الحلم في التحول والتمدد، مما يشير إلى أن الشمس كانت تشرق. بإعطاء رين تعليماته النهائية، شاهد غاريت الحلم وهو يتفكك، وبعد لحظة استيقظ في الشارع البارد القاسي الحجري، على بعد بنايات قليلة من مصنع الصابون. كان التحول في وجهة نظره مفاجئًا، واستغرق بضع لحظات قبل أن يتمكن من الحصول على اتجاهاته. كان ظهره وذراعيه مؤلمين بشكل رهيب، ولم يكن بإمكانه إلا أن يتخيل أنه إذا كان قادرًا على الشعور بخصره وساقيه لكانوا قد تألموا أيضًا.
“بالطبع، على الرغم من أن ذلك سيتطلب مني على الأرجح زيادة السعر لكل قطعة كبيرة، على سبيل المثال، بقطعة نحاسية.”
عند سماعه ضجيجًا، بقي ساكنًا. كان يشعر بأن جورن يتحرك فقط في النزل وكان قادرًا على استشعار كارواي في الشقة فوق مصنع الصابون، لكن لن يتمكن أي منهما من مساعدته إذا تم اكتشافه. ومما يبعث على الارتياح أن الأشخاص الذين يسيرون في الزقاق لم ينتبهوا إلى كومة الصناديق، بل كانوا يمرون بها فقط، وبعد لحظة نزلت رين من السطح لتقف حراسة فوق الصناديق. وبتنهد، سمح لنفسه بالاسترخاء وهو يحاول التأمل، ولا يريد أن يضيع أي وقت.
“هاه؟ أوه، لا، لا، كل شيء على ما يرام،” قالت رين وهي تهز رأسها. “أنا جاهز للبدء.”
مرت ساعة تقريبًا عندما وصل جورن لإحضاره، واستقبل رين بتلويح قبل أن يساعده في الصعود على كرسيه المتحرك. اشترت رين بعض الطعام الساخن من بائع قريب، وبعد قضاء الليل في البرد على الأرض الصلبة، كان غاريت ممتنًا جدًا لذلك. عندما كان يأكل العصيدة والنقانق التي اشترتها رين، وجد نفسه يلقي نظرة خاطفة عليها، فضوليًا لمعرفة المزيد عنها. الطريقة الماهرة التي دخلت بها الشقة وكسرت قفل الخزنة توحي إلى أكثر من القليل من التدريب، وبينما ذكرت أنها قادرة على استخدام أدوات اللصوص، لم تكشف أبدًا حتى عن أي تلميح لمدى قدراتها.
“هل أنت متأكد من أن الأمور ستكون مختلفة اليوم؟” سأل جورن، والتشكيك في صوته ثقيل.
عندما بدأت طاقته في الانخفاض، تسلل غاريت إلى الخارج وعاد إلى جسده، مصممًا على الانتظار. كان قد استقر للتو عندما سمع شيئًا مثيرًا للاهتمام.
كانوا يجلسون في الزقاق، وينظرون إلى المصنع من بعيد، لكن هذه المرة بدا غاريت أشعثًا وتم استبدال توتر رين بابتسامة متعجرفة. ابتلعت قطعة نقانق ومسحت الشحم عن أصابعها وسحبت بعض الأوراق من حقيبتها.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
“تحقق من هذه.”
[مدعوم من FASNER]
وضع غاريت سلطته، وقبل الأوراق ووضعها في حجره وهو يتصفحها. كان عدد قليل منها عبارة عن مستندات عمل، ولكن في الجزء السفلي من المكدس كانت هناك رسالة مكتوبة على ورق عالي الجودة. بمسحها ضوئيًا، تشدد تعبير غاريت ونظر إلى رين التي أومأت برأسها.
“كارواي جزء من مجموعة تجار قاموا بتهريب جنود من مدينة أخرى إلى إنسومنيم،” قال غاريت بصوت خافت. “الجنود الذين هاجموا العائلة المالكة. كما أنه كان يخدع نقابة التجار للحصول على مبلغ كبير من المال عن طريق الإبلاغ الخاطئ عن كميات البضائع التي يبيعها.”
قالت وهي تلوح بكتاب أسود في الهواء، “هناك إيصالات تثبت ذلك.”
ابتسم غاريت بشكل مشجع لرين، وانتظرها للقيام بالحسابات.
“عن ماذا تتكلما أنتما الاثنان؟” سأل جورن، وهو يلقي نظرة خاطفة بينهما.
“أحسنتِ يا رين. لن أسأل من أين حصلت عليها، لكن إيجادة جيدة. يمكننا استخدام هذه المعلومات لصالحنا إذا كان كارواي لا يريد اللعب بشكل جيد. هيا، دعونا نذهب ونجرب مرة أخرى.”
“كارواي جزء من مجموعة تجار قاموا بتهريب جنود من مدينة أخرى إلى إنسومنيم،” قال غاريت بصوت خافت. “الجنود الذين هاجموا العائلة المالكة. كما أنه كان يخدع نقابة التجار للحصول على مبلغ كبير من المال عن طريق الإبلاغ الخاطئ عن كميات البضائع التي يبيعها.”
“حقيقي،” قال جورن بشخير.
أطلق جورن صافرة منخفضة، وهز رأسه.
“التجار، في بعض الأحيان تتساءل ما الذي بداخلهم. أعتقد أن أي شيء من أجل الربح.”
“موافق،” قال كارواي، مبتسمًا ومد يده لرين ليصافحه.
سلم الأوراق إلى رين، أومأ غاريت.
عندما عادوا أخيرًا إلى النزل، وجدوا أنه هادئ، مع وجود عدد قليل من الأشخاص يتسكعون. أرسل غاريت جورن ليخبر هنريك ويسلم كيس الهدايا، ودفع نفسه إلى غرفته واستلقى على السرير، وجسده يتألم في كل مكان. لطالما اعتبر مرتبته صلبة وغير مريحة، ولكن بعد الاستلقاء في الشارع طوال الليل، بدا النسيج المتكتل وكأنه سحابة. لم يكن جائعًا، لأن كارواي أصر على تناول الغداء معه وأقام وليمة عمليا. بحسرة، أغمض غاريت عينيه وانعكس على آخر نهار وليلة.
“أحسنتِ يا رين. لن أسأل من أين حصلت عليها، لكن إيجادة جيدة. يمكننا استخدام هذه المعلومات لصالحنا إذا كان كارواي لا يريد اللعب بشكل جيد. هيا، دعونا نذهب ونجرب مرة أخرى.”
كانوا قد وصلوا للتو إلى باب المكتب عندما دق الباب مفتوحًا وخرج كارواي مسرعاً، وكان وجهه شاحبًا ويتصبب عرقًا. كان التغيير الذي مر به بين عشية وضحاها مذهلاً، وحتى الحجم المثير للإعجاب الذي تفاخر به في اليوم السابق قد تقلص إلى حد كبير. مسرعًا، أعطى جورن ورين انحناءا صغيرًا ثم انحنى لغاريت.
“موافق،” قال كارواي، مبتسمًا ومد يده لرين ليصافحه.
“سيد غاريت! أنا سعيد لأنك عدت! إذا لم تفعل، كنت سآتي إليك. لن تصدق ما حدث لي الليلة الماضية!” قال كارواي، وصوته ينفجر من الإثارة. “من فضلك، تعال، تعال. لدينا الكثير لنناقشه.”
ارتجفت نظرة رين قليلاً إلى الخزانة المزخرفة وتسللت. بمجرد أن رأت اللوحة في الجزء الخلفي من الخزانة، ابتسمت ابتسامة على شفتيها ودفعت اللوحة جانباً بعناية، وكشفت الخزنة. كان غاريت يراقبها عن كثب، وأوشك على إعطائها التركيبة، لكنه توقف مؤقتًا عندما رآها تخرج لفافة جلدية وتضعها على ركبتها. التقطت إحدى الأدوات منها، ووضعتها على حافة الخزنة ثم استخدمت يدها الأخرى لتدوير العجلة من الأمام.
قام كارواي بإدخالهم إلى المكتب، وأدخل رأسه إلى القاعة ودعا شخصًا لإحضار النبيذ. بعد لحظات دخل خادم الغرفة وصب النبيذ للأربعة منهم. ملوحًا للخادم لترك الزجاجة، قام كارواي بتشريب غاريت نخبا ثم شرب كوبه بالكامل. سكب كوبًا آخر من الزجاجة، وأشار إلى نفسه.
“التجار، في بعض الأحيان تتساءل ما الذي بداخلهم. أعتقد أن أي شيء من أجل الربح.”
“يجب أن تتساءل عما حدث، لإحداث مثل هذا التغيير في داخلي. حسنًا، يمكنني أن أؤكد لك أن الأمر ليس جسديًا فقط. اقول لك، لقد رأيت النور! لكن اسمح لي ألا أستبق نفسي. الليلة الماضية، بعد مغادرتك، كان لدي زائر آخر. كنت في منتصف دورتي الثامنة عندما فجأة، شعرت بأغرب رغبة في الذهاب إلى الفراش. حتى دون أن أنهي بقية دوراتي الستة عشر، فعلت ذلك بالضبط. ولكن بعد أن ذهبت إلى الفراش حدث أكثر شيء مذهل.”
“آه، هذا يبدو كثيرًا مثل عبادة،” همست رين، وحصلت على إيماءة قوية من جورن. “ربما يجب أن نغادر قبل أن يحاول تجنيدنا.”
خفض صوته إلى همسة تآمرية، نظر كارواي حوله للتأكد من أن لا أحد كان يستمع قبل التحدث.
“لقد زارني الأمير! الأمير إيفران نفسه! أعلم، لقد صدمت أيضًا! الأمير إيفران، الذي يُشاع أنه ميت، ظهر في حلمي وأظهر لي الحقيقة. حقيقة هذه الخطة الرائعة. إذا تم تنفيذها بشكل صحيح، فستغير الحياة! هذا الصباح، عندما استيقظت، شعرت وكأنني ولدت من جديد. أنا أخبرك، التغيير الذي بداخلي كان مذهلاً. يبدو الأمر كما لو أنني ألقيت فجأة بثقل العالم، وأرى من خلال ضباب العالم الدنيوي إلى العالم الروحي!”
كانت الغرفة ممتلئة عمليا بالأشياء الثمينة، وكانت رغبة رين في أخذ كل ما يمكن أن تحصل عليه يديها تشع من خلال اتصال زهرة الحلم. كان من الواضح أيضًا، من خلال حركاتها التي تمارسها، أنها كانت على دراية بمثل هذه المواقف. ومع ذلك، بدلاً من التقاط المشط المرصع بالجواهر على المكتب الذي كانت تتطلع إليه، رآها غاريت تنظر بعيدًا، تبحث عن أماكن للاختباء.
أخذ التاجر دورة سريعة حول الغرفة، وملأ كأسه وأسقطه مرة أخرى، وسكب قطرات صغيرة من النبيذ على ذقنه في عجلة من أمره.
“أحسنتِ يا رين. لن أسأل من أين حصلت عليها، لكن إيجادة جيدة. يمكننا استخدام هذه المعلومات لصالحنا إذا كان كارواي لا يريد اللعب بشكل جيد. هيا، دعونا نذهب ونجرب مرة أخرى.”
“يجب ان تفهم. لقد رأيت الجمال الحقيقي، النعمة الحقيقية. ويجب أن أتأكد من إيقاظ الآخرين لذلك أيضًا.”
“بالطبع، على الرغم من أن ذلك سيتطلب مني على الأرجح زيادة السعر لكل قطعة كبيرة، على سبيل المثال، بقطعة نحاسية.”
“آه، هذا يبدو كثيرًا مثل عبادة،” همست رين، وحصلت على إيماءة قوية من جورن. “ربما يجب أن نغادر قبل أن يحاول تجنيدنا.”
“انتظر، ماذا تقصد نحن؟” سألت رين وعيناها تضيقان.
لم يردع غمغمتها كارواي، ووقف واندفع إلى مكتبه، وأمسك بقطعة من الورق ولوح بها لهم.
أطلق جورن صافرة منخفضة، وهز رأسه.
“أعلم أنه من الصعب تصديق ذلك، لكن الحقيقة التي رأيتها قد غيرتني تمامًا. أفهم الآن ما أراد الأمير أن يفعله. أعترف أنني كنت أعمى من قبل، غير قادر على فهم اتساع وعمق خطط الأمير. الآن، ومع ذلك، فهمت أخيرا! هنا، انظر إلى هذا.”
“مُطْلَقاً. ربحي ليس هو الشيء المهم هنا. بل الشيء المهم هو أن يتم توصيل جمال الزهرة للجماهير. الزهرة ذات الخمس بتلات تغسل الأوساخ من العالم، وتكشف الحقيقة وتجلب التنوير. أليس هذا صحيحا، السيدة رين؟”
أخذ صندوقًا من مكتبه، أحضره كارواي إلى الأريكة وأعطاه لغاريت. وألمّه التاجر إلى أن يفتحه، ثم أخذ منعطفًا في الغرفة، وكلماته تكشف عن حماسته.
مع ملاحظة توخي الحذر بشكل خاص في المستقبل مع أولئك الذين لديهم عقول ضعيفة ورغبات قوية مثل كارواي، سمح غاريت ببساطة للتاجر بترتيب كل شيء. من جهته، لعب كارواي دوره على أكمل وجه. عندما غادروا أخيرًا، كان الوقت متأخرًا في فترة ما بعد الظهر، وأرسل كارواي معهم حقيبة هدايا كاملة، تتراوح من الصابون والعطور عالية الجودة إلى التماثيل الحجرية الصغيرة والحلويات اللذيذة.
“لقد قطع أحدهم قطعة صابون هذا الصباح. عادةً ما يكلف صندوق مثل هذا قطعة فضية واحدة، ولكن يمكننا بيع هذه القطع الصغيرة مقابل نحاس واحد وما زلنا نحقق ربحًا كبيرًا. من أجل زيادة جاذبية القطع الصغيرة، سنضغط عليها بهذه الصور الأربع التي، عند وضعها معًا، تخلق زهرة جميلة!”
خفض صوته إلى همسة تآمرية، نظر كارواي حوله للتأكد من أن لا أحد كان يستمع قبل التحدث.
“انتظر، ماذا تقصد نحن؟” سألت رين وعيناها تضيقان.
قالت وهي تلوح بكتاب أسود في الهواء، “هناك إيصالات تثبت ذلك.”
“آه، أعتذر، لقد أخطأت. سأوفر لكم الصابون في عشرة قطعة نحاسية، وهو ما يكفي لي لتحقيق ربح، وإن كان صغيرًا. يمكنك بيع القطع المقطوعة بنحاس واحد لكل قطعة، وتحقيق ربح إجمالي قدره 38 نحاسيًا على كل قطعة.”
ماذا عن الجزء الخلفي من الخزانة؟
”عشرة نحاس؟ هذا منخفض بعض الشيء، أليس كذلك؟” سأل جورن، مرتبكًا تمامًا.
ماذا عن الجزء الخلفي من الخزانة؟
“مُطْلَقاً. ربحي ليس هو الشيء المهم هنا. بل الشيء المهم هو أن يتم توصيل جمال الزهرة للجماهير. الزهرة ذات الخمس بتلات تغسل الأوساخ من العالم، وتكشف الحقيقة وتجلب التنوير. أليس هذا صحيحا، السيدة رين؟”
“جيد،” قال غاريت وهو يدق عصاه على المنصة. “اجلس.”
كانت رين تحدق في كارواي بصدمة شفهية متفتحة، ولم تعرف ماذا تقول. ترددت صدى كلمات التاجر في رأسها، مما أدى إلى رؤية غرفة مليئة بالكتب والزخارف الزهرية ذات البتلات الخمس التي كانت تحملها. تلعثمت رين في شيء ما، ونظرت إلى جورن، فقط لتدرك أن لديه تعبيرًا غريبًا أيضًا. فوجئت، كانت على وشك التحدث عندما قاطعها غاريت.
“لقد قطع أحدهم قطعة صابون هذا الصباح. عادةً ما يكلف صندوق مثل هذا قطعة فضية واحدة، ولكن يمكننا بيع هذه القطع الصغيرة مقابل نحاس واحد وما زلنا نحقق ربحًا كبيرًا. من أجل زيادة جاذبية القطع الصغيرة، سنضغط عليها بهذه الصور الأربع التي، عند وضعها معًا، تخلق زهرة جميلة!”
“فكرة جميلة. شكرًا لك على استعدادك للعمل معنا في هذا الشأن. ستكون رين نقطة الاتصال الرئيسية لهذا، وسوف نقوم أنا وجورن بمساعدتها. أنا مسؤول عن الحسابات، لذا يمكن للبيانات المالية أن تأتي إلي، لكن أي أسئلة ستذهب إلى رين. هل أنت قادر على قص وختم القطع الصغيرة قبل تسليمها إلينا؟”
“بالطبع، على الرغم من أن ذلك سيتطلب مني على الأرجح زيادة السعر لكل قطعة كبيرة، على سبيل المثال، بقطعة نحاسية.”
“بالطبع، على الرغم من أن ذلك سيتطلب مني على الأرجح زيادة السعر لكل قطعة كبيرة، على سبيل المثال، بقطعة نحاسية.”
هز رأسه، ابتسم لها غاريت.
“هذا جيّد. سنقوم بتوظيف مندوبي مبيعات، لكن التسليم الأول يمكن أن يأتي إلى نزل الحالم، حيث نقيم. متى يجب أن نتوقع ذلك؟”
نظرت رين إلى الأعلى، ورأت الشخصية المقنعة المألوفة التي كانت تعلمها خلال الأسابيع القليلة الماضية. القناع الأبيض الفارغ الذي يرتديه لا يزال يربكها، لكنها اعتادت على الطريقة الغريبة التي يرتدي بها ويبدو أنها تجد بعض الراحة فيه.
“سيستغرق الأمر بعض الوقت لإعادة تجهيز الآلات لمثل هذا النوع من الأشياء، لذلك سأقول في غضون أسبوع. كم عدد القطع التي تريدها؟”
[كائن يحاول الاتصال بحلمك.]
عندما رأت غاريت ينظر إليها، ابتلعت وتحدث بصوت يرتجف.
“تحقق من هذه.”
“نرغب في الحصول على ذهب كامل. التي من شأنها أن تكون…”
[مدعوم من FASNER]
ابتسم غاريت بشكل مشجع لرين، وانتظرها للقيام بالحسابات.
أطلق جورن صافرة منخفضة، وهز رأسه.
“أم، هذا سيكون مائتان وسبعة. انتظر، مائتان وثمانية قطعة.”
خفض صوته إلى همسة تآمرية، نظر كارواي حوله للتأكد من أن لا أحد كان يستمع قبل التحدث.
“موافق،” قال كارواي، مبتسمًا ومد يده لرين ليصافحه.
“كارواي جزء من مجموعة تجار قاموا بتهريب جنود من مدينة أخرى إلى إنسومنيم،” قال غاريت بصوت خافت. “الجنود الذين هاجموا العائلة المالكة. كما أنه كان يخدع نقابة التجار للحصول على مبلغ كبير من المال عن طريق الإبلاغ الخاطئ عن كميات البضائع التي يبيعها.”
كان هناك الكثير من التفاصيل التي يجب الاهتمام بها، لكن كارواي كان يعمل في مجال الأعمال لفترة طويلة وكان لديه فهم جيد لما يجب القيام به. مع شغفه وحماسه المكتشفين حديثًا، وجدت رين نفسها منجذبة عندما أعلمها بالأشياء التي تحتاج لترتيبها وإدارتها. عند الاستماع إلى حديث كارواي، وجد غاريت نفسه ليس لديه أي شيء للتدخل وبدلاً من ذلك كان مرتبكًا تمامًا.
قالت رين، بصوت عالٍ بما يكفي لإسماع غاريت وجورن، “حسنًا، أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى تلك الأوراق بعد كل شيء.”
لم يكن قد زرع الزهرة التي أصابها كارواي بأربع أزهار، لذلك عرف أن التاجر لم يكن محكومًا بها تمامًا، وبقدر ما استطاع اكتشافه، كان يشهد القوة الحقيقية لقدرة السحر الجميل. بدت الأحلام التي عاشها كارواي وكأنها راسخة في عقله الباطن، مما أدى إلى تضخيم رغباته في الثروة والمكانة بشكل كبير وجعله يندفع في هذا الطريق.
هنا ينتهي دعم FANSER، سأرجع لتنزيل فصل واحد. الفصل القادم بعد غد.
مع ملاحظة توخي الحذر بشكل خاص في المستقبل مع أولئك الذين لديهم عقول ضعيفة ورغبات قوية مثل كارواي، سمح غاريت ببساطة للتاجر بترتيب كل شيء. من جهته، لعب كارواي دوره على أكمل وجه. عندما غادروا أخيرًا، كان الوقت متأخرًا في فترة ما بعد الظهر، وأرسل كارواي معهم حقيبة هدايا كاملة، تتراوح من الصابون والعطور عالية الجودة إلى التماثيل الحجرية الصغيرة والحلويات اللذيذة.
ماذا عن الجزء الخلفي من الخزانة؟
التزمت المجموعة الصمت أثناء توجههم عائدين إلى النزل، كل منهم فقد في أفكاره الخاصة. رين، التي ما زالت مصدومة من الدرس في الأعمال التجارية التي نقلها إليها كارواي بسرعة شديدة، دفعت كرسي غاريت المتحرك تلقائيا، بينما سار جورن بجانبها حاملاً حقيبة الهدايا. أما بالنسبة لغاريت، فقد كان مرهقًا، سواء من السهر طوال الليل أو من الاضطرار إلى الاستماع إلى ثرثرة كارواي طوال الصباح وبعد الظهر.
نظرت رين إلى الأعلى، ورأت الشخصية المقنعة المألوفة التي كانت تعلمها خلال الأسابيع القليلة الماضية. القناع الأبيض الفارغ الذي يرتديه لا يزال يربكها، لكنها اعتادت على الطريقة الغريبة التي يرتدي بها ويبدو أنها تجد بعض الراحة فيه.
قالت رين، بصوت عالٍ بما يكفي لإسماع غاريت وجورن، “حسنًا، أعتقد أننا لسنا بحاجة إلى تلك الأوراق بعد كل شيء.”
“أحسنتِ يا رين. لن أسأل من أين حصلت عليها، لكن إيجادة جيدة. يمكننا استخدام هذه المعلومات لصالحنا إذا كان كارواي لا يريد اللعب بشكل جيد. هيا، دعونا نذهب ونجرب مرة أخرى.”
هز رأسه، ابتسم لها غاريت.
“جيد،” قال غاريت وهو يدق عصاه على المنصة. “اجلس.”
“لا، لا يزالون مهمين. لديهم الكثير من المعلومات حول التجار الآخرين في المدينة وسيكونون في متناول اليد في المستقبل. لا أحد منا يمكن أن يخمن أنه سيحدث مثل هذا التغيير في رأيه.”
“سيد غاريت! أنا سعيد لأنك عدت! إذا لم تفعل، كنت سآتي إليك. لن تصدق ما حدث لي الليلة الماضية!” قال كارواي، وصوته ينفجر من الإثارة. “من فضلك، تعال، تعال. لدينا الكثير لنناقشه.”
“حقيقي،” قال جورن بشخير.
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
عندما عادوا أخيرًا إلى النزل، وجدوا أنه هادئ، مع وجود عدد قليل من الأشخاص يتسكعون. أرسل غاريت جورن ليخبر هنريك ويسلم كيس الهدايا، ودفع نفسه إلى غرفته واستلقى على السرير، وجسده يتألم في كل مكان. لطالما اعتبر مرتبته صلبة وغير مريحة، ولكن بعد الاستلقاء في الشارع طوال الليل، بدا النسيج المتكتل وكأنه سحابة. لم يكن جائعًا، لأن كارواي أصر على تناول الغداء معه وأقام وليمة عمليا. بحسرة، أغمض غاريت عينيه وانعكس على آخر نهار وليلة.
“بالطبع، على الرغم من أن ذلك سيتطلب مني على الأرجح زيادة السعر لكل قطعة كبيرة، على سبيل المثال، بقطعة نحاسية.”
لقد كان ملتزمًا تمامًا بالمسار الذي يسلكه، لكن رؤية ما حدث لكاراواي قد أيقظه. كان هناك شيء ما يتعلق برؤية زهرة الحلم يغير أفكار شخص ما من خلال تضخيم رغباته بقوة بحيث لا يستطيع غاريت التوفيق معها. مع تقدم اليوم، كان من الواضح لغاريت أن التاجر لم يعد كارواي الذي سخر منه في اليوم السابق، أو حتى زهرة الحلم التي ابتكرها غاريت ونمت. بدلاً من ذلك، كان كارواي الجديد تمامًا بالظبط كذلك -جديد.
استمر الدرس لبقية الليل حيث دفنت رين نفسها في عملها، ولم تنته إلا عندما بدأ الحلم في التحول والتمدد، مما يشير إلى أن الشمس كانت تشرق. بإعطاء رين تعليماته النهائية، شاهد غاريت الحلم وهو يتفكك، وبعد لحظة استيقظ في الشارع البارد القاسي الحجري، على بعد بنايات قليلة من مصنع الصابون. كان التحول في وجهة نظره مفاجئًا، واستغرق بضع لحظات قبل أن يتمكن من الحصول على اتجاهاته. كان ظهره وذراعيه مؤلمين بشكل رهيب، ولم يكن بإمكانه إلا أن يتخيل أنه إذا كان قادرًا على الشعور بخصره وساقيه لكانوا قد تألموا أيضًا.
مثل غاريت، لم يعد غاريت كلاين أو بول جيلر بعد الآن، لكن شخصًا آخر تشكل من قطعهما. اندمجت كل من ذكريات الرجلين ورغباتهما وقدراتهما معًا لتشكل شيئًا أكبر من مجموع أجزائه. لم يكن هناك شك في ذهن غاريت أنه كان شخصه، وبدا أن الشيء نفسه قد حدث لكاراواي. امتزجت المعرفة والذكريات التي يحملها التاجر مع رغبات الزهرة، مما أدى إلى تغيير مصفوفة اتخاذ القرار في كارواي. قام غاريت بقمع ارتجافه، وأغمض عينيه وغرق في الحلم، على أمل أن يكون دفء عرش الحالم قادرًا على محو البرد الذي يركض في عموده الفقري.
[مدعوم من FASNER]
[مدعوم من FASNER]
“انتظر، ماذا تقصد نحن؟” سألت رين وعيناها تضيقان.
هنا ينتهي دعم FANSER، سأرجع لتنزيل فصل واحد. الفصل القادم بعد غد.
“لا، لا يزالون مهمين. لديهم الكثير من المعلومات حول التجار الآخرين في المدينة وسيكونون في متناول اليد في المستقبل. لا أحد منا يمكن أن يخمن أنه سيحدث مثل هذا التغيير في رأيه.”
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
مرت ساعة تقريبًا عندما وصل جورن لإحضاره، واستقبل رين بتلويح قبل أن يساعده في الصعود على كرسيه المتحرك. اشترت رين بعض الطعام الساخن من بائع قريب، وبعد قضاء الليل في البرد على الأرض الصلبة، كان غاريت ممتنًا جدًا لذلك. عندما كان يأكل العصيدة والنقانق التي اشترتها رين، وجد نفسه يلقي نظرة خاطفة عليها، فضوليًا لمعرفة المزيد عنها. الطريقة الماهرة التي دخلت بها الشقة وكسرت قفل الخزنة توحي إلى أكثر من القليل من التدريب، وبينما ذكرت أنها قادرة على استخدام أدوات اللصوص، لم تكشف أبدًا حتى عن أي تلميح لمدى قدراتها.
لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.
[مدعوم من FASNER]
ان كانت هناك اية أسئلة أو أخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.
عندما بدأت طاقته في الانخفاض، تسلل غاريت إلى الخارج وعاد إلى جسده، مصممًا على الانتظار. كان قد استقر للتو عندما سمع شيئًا مثيرًا للاهتمام.
