Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 39

1: 39

1: 39

غمر الضوء اللطيف غاريت باللون الذهبي، مما أدى إلى إبعاد البرد الرهيب الذي كان يكتنفه. كما وقع على هنريك بنتيجة مختلفة تمامًا. اندلع دخان أسود مروع من جلد الرجل الملبوس وهو يتفحم، مما جعله يتراجع صارخاً. ملأت رائحة اللحم المحترق الغرفة حيث أُجبر هنريك على التراجع، ولم يتمكن إلا من مشاهدة غاريت وهو يشد نفسه بجهد أكبر في ضوء الشمس. فجأة أمسكت يدين بذراعه، وسحبتا إياه إلى ساحة النزل، وانقلب على وجهه، ورأى وجه رين الشاحب.

“أعتقد أننا يجب أن نأكل، وبعد ذلك يجب أن نواصل اجتماعنا. معظمنا لم يأكل إلا بالكاد اليوم، وستساعد الوجبة الساخنة كثيرًا. بمجرد أن نأكل، يمكننا الاستمرار في مناقشة خياراتنا ونأمل أن نتوصل إلى بعض الحلول الجيدة.”

“ماذا…؟”

“همم؟ بالطبع.”

استشعرت رين بارتباك غاريت ورفعت ذراعها الملطخ بالدماء.

عندما وضعه أوبي على الكرسي المجاور لطاولته، ذهب ملازم العصابة إلى الباب لكنه تردد قبل مغادرته. بصفته الملازم الوحيد المتبقي في العصابة، كان يجب أن يكون مسؤولاً، لكن أوبي لم يُخلق للقيادة ولم يعرف حقًا ماذا يفعل. شعر غاريت أنه يريد أن يقول شيئًا ما، ولوح له ليتحدث.

“أنا صغيرة بما يكفي لألائم تلك النافذة. سنحتاج إلى الحصول على زجاج جديد رغم ذلك.”

غمر الضوء اللطيف غاريت باللون الذهبي، مما أدى إلى إبعاد البرد الرهيب الذي كان يكتنفه. كما وقع على هنريك بنتيجة مختلفة تمامًا. اندلع دخان أسود مروع من جلد الرجل الملبوس وهو يتفحم، مما جعله يتراجع صارخاً. ملأت رائحة اللحم المحترق الغرفة حيث أُجبر هنريك على التراجع، ولم يتمكن إلا من مشاهدة غاريت وهو يشد نفسه بجهد أكبر في ضوء الشمس. فجأة أمسكت يدين بذراعه، وسحبتا إياه إلى ساحة النزل، وانقلب على وجهه، ورأى وجه رين الشاحب.

من المكان الذي كان يرقد فيه، تمكن غاريت من رؤية الزجاج المكسور في النافذة الصغيرة للغرفة التي يتقاسمها هو ورين. يجب أن تكون الشابة قد انتهزت الفرصة للفرار، وكسرت النافذة وتسلقت للخارج، وقطعت ذراعها أثناء ذلك.

“في المرة القادمة التي تريد فيها إجراء فحص شامل لأحد مرضاي، تفضل بزيارتهم في العيادة.”

“ماذا كان هذا؟” سأل أوبي، ومد يده ليمسك بكتف غاريت.

قال غاريت بهدوء، “عليك أن تنتظري وتكتشفي.”

“كان ذلك هنريك. لقد كان ملبوسًا بنوع من الروح الشريرة وحاول قتلي،” قال غاريت، مشيرًا إلى ساقه المنحنية. “حاول جورن منعه وربما قُتل. إذا كان تخميني صحيحًا، فسوف يتراجع إلى الممرات أسفل المبنى، لكننا نحتاج إلى طلب تعزيزات للتأكد من أنه ليس ما زال في المبنى.”

لا تنسوا مشاركة الرواية مع اصدقائكم.

قالت رين، “وأنت بحاجة إلى طبيب.”

عندما ذهب عدد قليل من أعضاء العصابة لمساعدة فرانسيس في الحصول على الطعام من المطبخ، أغلق غاريت عينيه. لا يزال هناك بضع دقائق حتى غروب الشمس، والآن هو يكافح داخليًا. شعر كما لو أن كل شيء كان يقوم ببنائه يتوازن على حافة السكين. ظهر أسوأ مخاوفه عندما اكتشف عدوه طريقة للوصول إليه جسديًا. لولا كون الشمس لعنة الأرواح لكان قد مات. وقد مات أحد رفاقه مكانه.

“بالفعل.”

لم يمض وقت طويل قبل وصول الطبيب، وبعد إلقاء نظرة واحدة على كاحل غاريت، أمر أعضاء العصابة المجاورين بحمل غاريت لإعادته إلى العيادة. أثناء مغادرتهم، وصل حارس المدينة، مع مجموعة من الموقظين الذين يرتدون شارات صفراء يتذكرها غاريت من وقته في القصر. وظفتهم المدينة، كانوا صائدي الوحوش المتخصصين والمدربين تدريباً عالياً والذين تعاملوا مع الوحوش الخارقة للطبيعة مثل الأرواح. مع وصول طاردو الأرواح الشريرة، شعر غاريت بأثر بينما نظر إليه رئيس طارد الأرواح الشريرة.

وقف أوبي، ووجهه قبيحًا، ونظر بين غاريت والمدخل الفارغ الذي زحف منه. بقدر ما لم يكن يريد تصديق ما يقوله غاريت، فقد ألقى نظرة على هنريك قبل أن يتراجع الرجل الملبوس. حتى لو لم تكن العين العمودية الغريبة والذراع المتحول كافيين كدليل قاطع، فإن حقيقة أن ضوء الشمس تسبب في تدخن جلده من شأنه أن ينبهه إلى حدوث خطأ ما.

لا تنسوا مشاركة الرواية مع اصدقائكم.

“رين، ابقي مع غاريت. ترين، أتيس، أحضرا لي طبيبًا وحرس المدينة، في أسرع وقت ممكن. أخبراهم أننا تعرضنا لهجوم من وحش.”

لا تنسوا مشاركة الرواية مع اصدقائكم.

بتعابيرهما قاتمة، هرب الرجلان، وكل منهما يتجه للعثور على الأشخاص الذين طلبهم أوبي. كان أوبي يحمل فأسه على أهبة الاستعداد، ووقف في ضوء الصباح الساطع، يحرس في حالة ما إذا قرر الوحش الذي يمتلك هنريك الظهور مرة أخرى. بمساعدة عدد قليل من أعضاء العصابة، قامت رين بإحضار غاريت إلى الجانب الآخر من الشارع، ووضعه على كرسي استعاره أحد أعضاء العصابة من متجر مجاور. عندما استرخى أخيرًا، بدأ جسد غاريت يرتجف، كما لو أن الرعب الذي كان يلاحقه قد أُطلق أخيرًا. في الوقت نفسه، تراجع الهدوء الجليدي الذي شعر به ووقع ثقل الموقف عليه. مات جورن، وقطعه ساطور هنريك، وإذا كان غاريت قد تردد حتى نصف ثانية، لكان قد انضم إليه. ازدهر ألم خافت في قلبه بينما يفكر في جورن،

“واحد منهم. تمكنت من الزحف إلى بر الأمان، لكن صديقي، جورن، قُتل.”

لم يمض وقت طويل قبل وصول الطبيب، وبعد إلقاء نظرة واحدة على كاحل غاريت، أمر أعضاء العصابة المجاورين بحمل غاريت لإعادته إلى العيادة. أثناء مغادرتهم، وصل حارس المدينة، مع مجموعة من الموقظين الذين يرتدون شارات صفراء يتذكرها غاريت من وقته في القصر. وظفتهم المدينة، كانوا صائدي الوحوش المتخصصين والمدربين تدريباً عالياً والذين تعاملوا مع الوحوش الخارقة للطبيعة مثل الأرواح. مع وصول طاردو الأرواح الشريرة، شعر غاريت بأثر بينما نظر إليه رئيس طارد الأرواح الشريرة.

أغلق غاريت عينيه، وقام بتقييم الوضع. باستثناء أوبي، حمل معظم الناس هنا زهور الحلم. كان هناك اثنان فقط فقدا زهور حلمهما، ولم يتطلب الأمر أي رؤية خاصة لرؤية أنهما كانا أكثر قلقًا من بقية أعضاء العصابة. مدركاً أن أعضاء العصابة العشرة الذين فروا كانوا أشخاصًا آخرين فقدوا زهور حلمهم، شعر غاريت أنه كان يفهم تأثير الزهور بشكل أفضل قليلاً.

“أنت من واجهت الملبوس؟”

“بالفعل.”

رجل في منتصف العمر، طارد الأرواح الشريرة كان لديه شارب رملي وصدمة كثيفة من الشعر الأشقر التي ارتفعت من رأسه في موجة مثيرة للإعجاب. برأسه، حاول غاريت إبعاد الهزة عن صوته.

“واحد منهم. تمكنت من الزحف إلى بر الأمان، لكن صديقي، جورن، قُتل.”

برفقة الطبيب، نُقل غاريت إلى العيادة، مكدسًا في سرير، وتم تثبيت ساقه. كانت العملية برمتها غير مؤلمة تمامًا، ولكن وفقًا للطبيب، جعلها الأمر أكثر خطورة، حيث لم يكن هناك طريقة لغاريت لمعرفة ما إذا كانت الأمور قد بدأت تزداد سوءًا. بعد أن وعد بأنه سيزور بانتظام لإجراء الفحوصات، جعل غاريت أعضاء العصابة يعيدونه إلى النزل. كان الوقت قد اقترب من المساء عندما وصلوا، وكان الهواء المحيط بالنزل كئيبًا ومخيفًا. لسبب وجيه أيضا.

بإيماء، مسد رئيس طارد الأرواح الشريرة نهاية شاربه وهو ينظر إلى النزل للحظة قبل أن يلقي نظرة على غاريت.

“ماذا تقصد بماذا؟ هل لديك خطة؟”

“هل أعرفك؟ أنت تبدو مألوف.”

قال غاريت، “لا أتذكر أننا التقينا من قبل.”

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

كان يقول الحقيقة من الناحية الفنية، على الرغم من أنه رأى رئيس طارد الأرواح الشريرة من قبل في القصر. في ذلك الوقت، جاء رئيس طارد الأرواح الشريرة للتحدث مع الأمير، ولم يتعرف عليه غاريت مطلقًا.

“بالفعل.”

“همم. غريب. يمكننا معرفة لماذا تبدو مألوفًا جدًا في وقت آخر. في الوقت الحالي، دعونا نركز على التأكد من أن هذا النزل خال.”

“هاه، يبدو أن العقول العظيمة تفكر على حد سواء.”

أمر الطبيب، الذي كان يقف هناك بفارغ الصبر، أن يتبعه أعضاء العصابة الذين يحملون غاريت. قبل أن يغادر، توقف وحدق في رئيس طارد الأرواح الشريرة بغضب.

من المكان الذي كان يرقد فيه، تمكن غاريت من رؤية الزجاج المكسور في النافذة الصغيرة للغرفة التي يتقاسمها هو ورين. يجب أن تكون الشابة قد انتهزت الفرصة للفرار، وكسرت النافذة وتسلقت للخارج، وقطعت ذراعها أثناء ذلك.

“في المرة القادمة التي تريد فيها إجراء فحص شامل لأحد مرضاي، تفضل بزيارتهم في العيادة.”

امتد الصمت عبر الغرفة بينما عالج الجميع سيل الأخبار السيئة التي يشاركها أوبي. لم يستطع غاريت، الذي كان جالسًا على كرسي على الطاولة تدعمه رين، الذي وضع قدمه المكسورة في حجرها، إلا أن يعبس.

برفقة الطبيب، نُقل غاريت إلى العيادة، مكدسًا في سرير، وتم تثبيت ساقه. كانت العملية برمتها غير مؤلمة تمامًا، ولكن وفقًا للطبيب، جعلها الأمر أكثر خطورة، حيث لم يكن هناك طريقة لغاريت لمعرفة ما إذا كانت الأمور قد بدأت تزداد سوءًا. بعد أن وعد بأنه سيزور بانتظام لإجراء الفحوصات، جعل غاريت أعضاء العصابة يعيدونه إلى النزل. كان الوقت قد اقترب من المساء عندما وصلوا، وكان الهواء المحيط بالنزل كئيبًا ومخيفًا. لسبب وجيه أيضا.

غمر الضوء اللطيف غاريت باللون الذهبي، مما أدى إلى إبعاد البرد الرهيب الذي كان يكتنفه. كما وقع على هنريك بنتيجة مختلفة تمامًا. اندلع دخان أسود مروع من جلد الرجل الملبوس وهو يتفحم، مما جعله يتراجع صارخاً. ملأت رائحة اللحم المحترق الغرفة حيث أُجبر هنريك على التراجع، ولم يتمكن إلا من مشاهدة غاريت وهو يشد نفسه بجهد أكبر في ضوء الشمس. فجأة أمسكت يدين بذراعه، وسحبتا إياه إلى ساحة النزل، وانقلب على وجهه، ورأى وجه رين الشاحب.

بينما تعامل طاردي الأرواح الشريرة مع جثتي الخادمة، وكذلك جثة جورن، إلى جانب إغلاق مدخل القبو لمنع هنريك من العودة إلى النزل، لم يكن ذلك كافيًا لمنع معظم الناس من المغادرة. حتى أن حفنة من أعضاء عصابة أسنان الغول اختفت، مما تسبب في صرير أسنانه. جمع الجميع معًا، نظر أوبي إلى العشرين شخصًا الباقين وأطلق أنفساه.

“هل أعرفك؟ أنت تبدو مألوف.”

“انظروا، لن أقدم أي أعذار أو أعدكم بأي شيء، لأن أي شيء سأقوله في هذه المرحلة سيكون كذبة. أصيب هنريك بالجنون، ووفقًا لطاردي الأرواح الشريرة، استدعى نوعًا من الأشباح الشريرة التي استحوذت عليه. كان هو الذي قتل الطاهي القديم. قتل الخادماتان، واستدعى الشبح، ثم حاول قتل غاريت. هاجمه جورن لكن قُطع إلى نصفين لجهوده. إذا لم يكن الوقت قد حل في الصباح، فربما متنا جميعًا. النبأ السار الوحيد هو أنهم وضعوا أختامًا على مدخل القبو قالوا إنها ستمنع أي شخص ملبوس، لذلك لا ينبغي أن يكون قادرًا على الصعود.”

عندما ذهب عدد قليل من أعضاء العصابة لمساعدة فرانسيس في الحصول على الطعام من المطبخ، أغلق غاريت عينيه. لا يزال هناك بضع دقائق حتى غروب الشمس، والآن هو يكافح داخليًا. شعر كما لو أن كل شيء كان يقوم ببنائه يتوازن على حافة السكين. ظهر أسوأ مخاوفه عندما اكتشف عدوه طريقة للوصول إليه جسديًا. لولا كون الشمس لعنة الأرواح لكان قد مات. وقد مات أحد رفاقه مكانه.

“لكن هذا ليس حتى نصفه. اكتشفت قروش المستنقع ما كان يحدث وتحركوا علينا. اليوم فقدنا نصف أراضينا. بالكاد لدينا ما يكفي من القوى البشرية لتغطية بقية أراضينا، ولكن هناك احتمالات جيدة بأنهم سينهون المهمة غدًا. إنها صورة قاتمة، حتى بدون إضافة أنني تلقيت إشعارًا اليوم بإدراجنا في القائمة السوداء من قبل نقابة المغامرين. لن يسمحوا لنا بتوظيف أي مغامر. هذا خاطئ تمامًا، لكنهم يقولون إن الفريقين الذين نصبوا لنا كمينًا في المرة الأخيرة لم يرتكبا أي خطأ في الواقع وتخلينا عنهما.”

من المكان الذي كان يرقد فيه، تمكن غاريت من رؤية الزجاج المكسور في النافذة الصغيرة للغرفة التي يتقاسمها هو ورين. يجب أن تكون الشابة قد انتهزت الفرصة للفرار، وكسرت النافذة وتسلقت للخارج، وقطعت ذراعها أثناء ذلك.

امتد الصمت عبر الغرفة بينما عالج الجميع سيل الأخبار السيئة التي يشاركها أوبي. لم يستطع غاريت، الذي كان جالسًا على كرسي على الطاولة تدعمه رين، الذي وضع قدمه المكسورة في حجرها، إلا أن يعبس.

“ماذا؟”

المصائب تأتي تباعا. يجب أن يكون هناك شخص ما وراء كل هذا. هل تنتهز عصابة قروش المستنقع هذه الفرصة لعزلنا؟ أم هو شخص آخر؟ بغض النظر، نحن بحاجة إلى تنظيم أنفسنا، وإلا فإننا سوف ننهار دون أي تدخل خارجي.

قالت رين، “وأنت بحاجة إلى طبيب.”

أغلق غاريت عينيه، وقام بتقييم الوضع. باستثناء أوبي، حمل معظم الناس هنا زهور الحلم. كان هناك اثنان فقط فقدا زهور حلمهما، ولم يتطلب الأمر أي رؤية خاصة لرؤية أنهما كانا أكثر قلقًا من بقية أعضاء العصابة. مدركاً أن أعضاء العصابة العشرة الذين فروا كانوا أشخاصًا آخرين فقدوا زهور حلمهم، شعر غاريت أنه كان يفهم تأثير الزهور بشكل أفضل قليلاً.

قالت رين، “وأنت بحاجة إلى طبيب.”

سعل برفق، ورفع يده لجذب انتباه أوبي.

“أعتقد أننا يجب أن نأكل، وبعد ذلك يجب أن نواصل اجتماعنا. معظمنا لم يأكل إلا بالكاد اليوم، وستساعد الوجبة الساخنة كثيرًا. بمجرد أن نأكل، يمكننا الاستمرار في مناقشة خياراتنا ونأمل أن نتوصل إلى بعض الحلول الجيدة.”

“نعم غاريت؟”

قالت رين، “وأنت بحاجة إلى طبيب.”

“هل يمكنني تقديم اقتراح؟”

“من الأفضل ألا تحزم الأمتعة. لقد اعتدت للتو على هذا المكان.”

“بالطبع.”

“هل أعرفك؟ أنت تبدو مألوف.”

“أعتقد أننا يجب أن نأكل، وبعد ذلك يجب أن نواصل اجتماعنا. معظمنا لم يأكل إلا بالكاد اليوم، وستساعد الوجبة الساخنة كثيرًا. بمجرد أن نأكل، يمكننا الاستمرار في مناقشة خياراتنا ونأمل أن نتوصل إلى بعض الحلول الجيدة.”

المصائب تأتي تباعا. يجب أن يكون هناك شخص ما وراء كل هذا. هل تنتهز عصابة قروش المستنقع هذه الفرصة لعزلنا؟ أم هو شخص آخر؟ بغض النظر، نحن بحاجة إلى تنظيم أنفسنا، وإلا فإننا سوف ننهار دون أي تدخل خارجي.

“أعتقد أن هذه فكرة جيدة،” قال أوبي. “الجميع، سنتناول العشاء أولاً. فرانسيس، هل يمكنك تحضير العشاء؟”

ظهرت ابتسامة صغيرة على زوايا شفتي غاريت وهو يستمع لأفكار رين المباشرة. من الأشياء التي كان يقدرها حقًا هي الطريقة التي تتحدث بها عن رأيها. عندما صمتت وحدقت به بترقب، رفع حاجبه.

“لقد طُهي بالفعل،” أجاب الطاهي. “فقط بحاجة إلى بعض المساعدة في تقديمه.”

بضجيج، أسقط فرانسيس طبقين على الطاولة من أجلهما وانضموا إلى بقية العصابة في الأكل. في منتصف الوجبة تقريبًا، شعر غاريت بصلاته مع إعادة استيقاظ الحلم ووضع شوكته. عندما رأى رين تراقبه، أعطاها ابتسامة صغيرة ثم نظر إلى أوبي.

“هاه، يبدو أن العقول العظيمة تفكر على حد سواء.”

“انظروا، لن أقدم أي أعذار أو أعدكم بأي شيء، لأن أي شيء سأقوله في هذه المرحلة سيكون كذبة. أصيب هنريك بالجنون، ووفقًا لطاردي الأرواح الشريرة، استدعى نوعًا من الأشباح الشريرة التي استحوذت عليه. كان هو الذي قتل الطاهي القديم. قتل الخادماتان، واستدعى الشبح، ثم حاول قتل غاريت. هاجمه جورن لكن قُطع إلى نصفين لجهوده. إذا لم يكن الوقت قد حل في الصباح، فربما متنا جميعًا. النبأ السار الوحيد هو أنهم وضعوا أختامًا على مدخل القبو قالوا إنها ستمنع أي شخص ملبوس، لذلك لا ينبغي أن يكون قادرًا على الصعود.”

عندما ذهب عدد قليل من أعضاء العصابة لمساعدة فرانسيس في الحصول على الطعام من المطبخ، أغلق غاريت عينيه. لا يزال هناك بضع دقائق حتى غروب الشمس، والآن هو يكافح داخليًا. شعر كما لو أن كل شيء كان يقوم ببنائه يتوازن على حافة السكين. ظهر أسوأ مخاوفه عندما اكتشف عدوه طريقة للوصول إليه جسديًا. لولا كون الشمس لعنة الأرواح لكان قد مات. وقد مات أحد رفاقه مكانه.

طمأنها غاريت قائلاً، “لا تقلقي، لن يكون هناك أي حزم.”

كان جورن مدفوعًا برغبته الأنانية في استبدال هنريك بقدر ما كانت مدفوعا برغبته في إنقاذ غاريت، وربما أكثر من ذلك، لكن هذا لم يغير حقيقة أنه لو لم يصل، لكان غاريت قد مات دون أي فرصة لإيقاف ذلك. الآن هو يواجه خيارا. كانت العصابة في مكان محفوف بالمخاطر، ولن يكون من الصعب عليه الاستيلاء على السلطة بالقوة. لن يستغرق الأمر سوى دفعة لتحويل معظم أعضاء العصابة من زهور الحلم المزدوجة الحالية إلى حاملي زهور ثلاثية مثل كارواي، مما يمنحه سيطرة صارمة على العصابة.

“في المرة القادمة التي تريد فيها إجراء فحص شامل لأحد مرضاي، تفضل بزيارتهم في العيادة.”

حتى أوبي، في حالته الهشة نفسياً، سيكون من السهل خداعه لأخذ زهرة. لم تسقط زهرة جورن بموت مضيفها، وبدلاً من ذلك امتصت كل الطاقة العقلية لجورن وقوة حياته الاحتياطية عندما مات، وأطعمتها في البرعم الرابع الذي نما على جذعها وحتى تسببت في ظهور برعم خامس. سيكون من السهل نسبيًا زرع الزهرة في حلم أوبي بمجرد حلول الليل ثم دفعها للأعلى إلى خمسة زهور التي سيحتاجها للسيطرة على الموقظ، واكتساب طاعة أوبي.

بعد أن قال رأيه، استدار أوبي وذهب بعيدًا، وكتفيه يتدليان. تمتم غاريت وهو يشاهده وهو يرحل بصوت لا يسمعه أحد.

مع وجود العصابة تحت سيطرته بالكامل، بدعم من الظلال من قبل ڤايبر وغيلان الزهرة وفي الضوء بواسطة كارواي، سيكون إثبات نفسه بأمان في متناول غاريت. حتى رين يمكن أن تسقط تحت سيطرته، مدفوعًة برياح إرادته. لم يستطع أن ينكر أن الإغراء كان قوياً، لكن بنفس عميق غاريت أخرج الأفكار من رأسه. بغض النظر عن مدى خطورة هذا العالم، لم يكن الأمر يستحق أن يصبح وحشًا نفسه.

قالت رين، “وأنت بحاجة إلى طبيب.”

الشخص الوحيد الذي سيطر عليه تمامًا حتى الآن هو رويل، الذي حاول قتله، ولم يكن غاريت معتادًا على إظهار الرحمة لأولئك الذين كانوا يستهدفون حياته. لكن بالنسبة لرفاقه، فإن فكرة تصنيف هوياتهم قلبت معدته. كما لو كانت تشعر بعدم ارتياحه، وضعت رين يدها على كتفه. فاتحاً عينيه، نظر إليها وتحدث بهدوء.

“همم؟ بالطبع.”

“ماذا تعتقدين؟”

“المغاردة؟ فقط إذا لم يكن لديك خطة،” قالت رين بواقعية. “إذا أعددنا الاجتماع ولم يكن لديك خطة للعمل على كل هذا، سأذهب. لدي القليل من المال المدخر من صفقة الصابون، ويمكننا إعادة التشغيل في مكان آخر. لدي صديق في وسط المدينة من المحتمل أن يأوينا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكننا الذهاب إلى الأحياء الفقيرة. لن تكون هذه هي المرة الأولى لي، وستمر كمواطن عادي.”

”حول الوضع؟ أعتقد أننا جميعًا في كومة من المتاعب،” قالت رين، ووجهها رسمي. “أعتقد أن أذكى شيء هو أن نغادر أنا وأنت. هذه العصابة ماتت إذا لم تستدرك الأمور وبسرعة.”

عندما ذهب عدد قليل من أعضاء العصابة لمساعدة فرانسيس في الحصول على الطعام من المطبخ، أغلق غاريت عينيه. لا يزال هناك بضع دقائق حتى غروب الشمس، والآن هو يكافح داخليًا. شعر كما لو أن كل شيء كان يقوم ببنائه يتوازن على حافة السكين. ظهر أسوأ مخاوفه عندما اكتشف عدوه طريقة للوصول إليه جسديًا. لولا كون الشمس لعنة الأرواح لكان قد مات. وقد مات أحد رفاقه مكانه.

ناظراً إليها بهدوء للحظة، نظر غاريت حول الغرفة إلى أعضاء العصابة المختلفين وهم يتحدثون بهدوء ثم أعاد انتباهه إليها.

عندما وضعه أوبي على الكرسي المجاور لطاولته، ذهب ملازم العصابة إلى الباب لكنه تردد قبل مغادرته. بصفته الملازم الوحيد المتبقي في العصابة، كان يجب أن يكون مسؤولاً، لكن أوبي لم يُخلق للقيادة ولم يعرف حقًا ماذا يفعل. شعر غاريت أنه يريد أن يقول شيئًا ما، ولوح له ليتحدث.

“هل تريدين ذلك؟”

استشعرت رين بارتباك غاريت ورفعت ذراعها الملطخ بالدماء.

“المغاردة؟ فقط إذا لم يكن لديك خطة،” قالت رين بواقعية. “إذا أعددنا الاجتماع ولم يكن لديك خطة للعمل على كل هذا، سأذهب. لدي القليل من المال المدخر من صفقة الصابون، ويمكننا إعادة التشغيل في مكان آخر. لدي صديق في وسط المدينة من المحتمل أن يأوينا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكننا الذهاب إلى الأحياء الفقيرة. لن تكون هذه هي المرة الأولى لي، وستمر كمواطن عادي.”

“هل يمكن لمقعد ومنبوذة وعصابة صغيرة مثيرة للشفقة أن تنجو من حرب مفتوحة مع عصابة ضعف حجمها؟ أوه، والمجنون، الموقظ الذي يستطيع أن يقطع أي شيء؟ حسنًا، هل فاتني أي شيء؟ صحيح، الروابط السياسية والاجتماعية التي ستتركنا بلا حلفاء؟ لن أسمي ذلك نقصًا في الإيمان يا غاريت. أود أن أسمي تلك الواقعية.”

ظهرت ابتسامة صغيرة على زوايا شفتي غاريت وهو يستمع لأفكار رين المباشرة. من الأشياء التي كان يقدرها حقًا هي الطريقة التي تتحدث بها عن رأيها. عندما صمتت وحدقت به بترقب، رفع حاجبه.

“لقد طُهي بالفعل،” أجاب الطاهي. “فقط بحاجة إلى بعض المساعدة في تقديمه.”

“ماذا؟”

من المكان الذي كان يرقد فيه، تمكن غاريت من رؤية الزجاج المكسور في النافذة الصغيرة للغرفة التي يتقاسمها هو ورين. يجب أن تكون الشابة قد انتهزت الفرصة للفرار، وكسرت النافذة وتسلقت للخارج، وقطعت ذراعها أثناء ذلك.

“ماذا تقصد بماذا؟ هل لديك خطة؟”

غمر الضوء اللطيف غاريت باللون الذهبي، مما أدى إلى إبعاد البرد الرهيب الذي كان يكتنفه. كما وقع على هنريك بنتيجة مختلفة تمامًا. اندلع دخان أسود مروع من جلد الرجل الملبوس وهو يتفحم، مما جعله يتراجع صارخاً. ملأت رائحة اللحم المحترق الغرفة حيث أُجبر هنريك على التراجع، ولم يتمكن إلا من مشاهدة غاريت وهو يشد نفسه بجهد أكبر في ضوء الشمس. فجأة أمسكت يدين بذراعه، وسحبتا إياه إلى ساحة النزل، وانقلب على وجهه، ورأى وجه رين الشاحب.

قال غاريت بهدوء، “عليك أن تنتظري وتكتشفي.”

قال غاريت بهدوء، “عليك أن تنتظري وتكتشفي.”

“قرف. أعتقد أنه من الأفضل أن أبدأ في حزم الأمتعة.”

“لكن هذا ليس حتى نصفه. اكتشفت قروش المستنقع ما كان يحدث وتحركوا علينا. اليوم فقدنا نصف أراضينا. بالكاد لدينا ما يكفي من القوى البشرية لتغطية بقية أراضينا، ولكن هناك احتمالات جيدة بأنهم سينهون المهمة غدًا. إنها صورة قاتمة، حتى بدون إضافة أنني تلقيت إشعارًا اليوم بإدراجنا في القائمة السوداء من قبل نقابة المغامرين. لن يسمحوا لنا بتوظيف أي مغامر. هذا خاطئ تمامًا، لكنهم يقولون إن الفريقين الذين نصبوا لنا كمينًا في المرة الأخيرة لم يرتكبا أي خطأ في الواقع وتخلينا عنهما.”

“لديك القليل من الإيمان.”

قالت رين، “وأنت بحاجة إلى طبيب.”

“هل يمكن لمقعد ومنبوذة وعصابة صغيرة مثيرة للشفقة أن تنجو من حرب مفتوحة مع عصابة ضعف حجمها؟ أوه، والمجنون، الموقظ الذي يستطيع أن يقطع أي شيء؟ حسنًا، هل فاتني أي شيء؟ صحيح، الروابط السياسية والاجتماعية التي ستتركنا بلا حلفاء؟ لن أسمي ذلك نقصًا في الإيمان يا غاريت. أود أن أسمي تلك الواقعية.”

“لقد كنت جزءًا من هذه العصابة منذ أن كنت صغيراً،” قال أوبي، ونظرته تنخفض الى الأرضية. “وهذه العصابة كانت بمثابة منزل لي. لكن اليوم، أعتقد أن أسنان الغول ماتت موتها النهائي. لقد كان على قدم وساق لفترة طويلة، منذ أن تعرض هنريك والرئيس القديم لكمين. أعتقد أن شيئًا ما في هنريك انكسر عندما حدث ذلك ولم يظهر على السطح إلا الآن. يبدو أن لخططك طريقة في العمل لا أستطيع أن أفهمها، ولكن إذا كنت ستضع خطة، أعتقد أن أسنان الغول تحتاج إلى البقاء ميتًة. انقذ الناس وليس العصابة.”

“ومع ذلك، فأنت لا تنهضي لحزم أمتعتك،” أشار، وجلب لنفسه لف عين.

“أنا صغيرة بما يكفي لألائم تلك النافذة. سنحتاج إلى الحصول على زجاج جديد رغم ذلك.”

“ربما أكون مغرمة بالمستضعف. وسيكون هناك متسع من الوقت إذا كانت خطتك ضعيفة.”

“كان ذلك هنريك. لقد كان ملبوسًا بنوع من الروح الشريرة وحاول قتلي،” قال غاريت، مشيرًا إلى ساقه المنحنية. “حاول جورن منعه وربما قُتل. إذا كان تخميني صحيحًا، فسوف يتراجع إلى الممرات أسفل المبنى، لكننا نحتاج إلى طلب تعزيزات للتأكد من أنه ليس ما زال في المبنى.”

بضجيج، أسقط فرانسيس طبقين على الطاولة من أجلهما وانضموا إلى بقية العصابة في الأكل. في منتصف الوجبة تقريبًا، شعر غاريت بصلاته مع إعادة استيقاظ الحلم ووضع شوكته. عندما رأى رين تراقبه، أعطاها ابتسامة صغيرة ثم نظر إلى أوبي.

“ربما أكون مغرمة بالمستضعف. وسيكون هناك متسع من الوقت إذا كانت خطتك ضعيفة.”

“أعتقد أن لدي فكرة. احتاج ان افكر بالرغم من ذلك. هل تمانع في مساعدتي إلى غرفتي؟”

هانت..

“همم؟ بالطبع.”

“همم؟ بالطبع.”

في الوقت الحالي، أُسست قدرة غاريت على التخطيط وكان أوبي أكثر من سعيد بحمله. قبل أن يغادر المنضدة بقليل، مدت يدها رين وأمسكت كمه.

“لكن هذا ليس حتى نصفه. اكتشفت قروش المستنقع ما كان يحدث وتحركوا علينا. اليوم فقدنا نصف أراضينا. بالكاد لدينا ما يكفي من القوى البشرية لتغطية بقية أراضينا، ولكن هناك احتمالات جيدة بأنهم سينهون المهمة غدًا. إنها صورة قاتمة، حتى بدون إضافة أنني تلقيت إشعارًا اليوم بإدراجنا في القائمة السوداء من قبل نقابة المغامرين. لن يسمحوا لنا بتوظيف أي مغامر. هذا خاطئ تمامًا، لكنهم يقولون إن الفريقين الذين نصبوا لنا كمينًا في المرة الأخيرة لم يرتكبا أي خطأ في الواقع وتخلينا عنهما.”

“من الأفضل ألا تحزم الأمتعة. لقد اعتدت للتو على هذا المكان.”

“ماذا كان هذا؟” سأل أوبي، ومد يده ليمسك بكتف غاريت.

طمأنها غاريت قائلاً، “لا تقلقي، لن يكون هناك أي حزم.”

مع وجود العصابة تحت سيطرته بالكامل، بدعم من الظلال من قبل ڤايبر وغيلان الزهرة وفي الضوء بواسطة كارواي، سيكون إثبات نفسه بأمان في متناول غاريت. حتى رين يمكن أن تسقط تحت سيطرته، مدفوعًة برياح إرادته. لم يستطع أن ينكر أن الإغراء كان قوياً، لكن بنفس عميق غاريت أخرج الأفكار من رأسه. بغض النظر عن مدى خطورة هذا العالم، لم يكن الأمر يستحق أن يصبح وحشًا نفسه.

عندما وضعه أوبي على الكرسي المجاور لطاولته، ذهب ملازم العصابة إلى الباب لكنه تردد قبل مغادرته. بصفته الملازم الوحيد المتبقي في العصابة، كان يجب أن يكون مسؤولاً، لكن أوبي لم يُخلق للقيادة ولم يعرف حقًا ماذا يفعل. شعر غاريت أنه يريد أن يقول شيئًا ما، ولوح له ليتحدث.

أغلق غاريت عينيه، وقام بتقييم الوضع. باستثناء أوبي، حمل معظم الناس هنا زهور الحلم. كان هناك اثنان فقط فقدا زهور حلمهما، ولم يتطلب الأمر أي رؤية خاصة لرؤية أنهما كانا أكثر قلقًا من بقية أعضاء العصابة. مدركاً أن أعضاء العصابة العشرة الذين فروا كانوا أشخاصًا آخرين فقدوا زهور حلمهم، شعر غاريت أنه كان يفهم تأثير الزهور بشكل أفضل قليلاً.

“لقد كنت جزءًا من هذه العصابة منذ أن كنت صغيراً،” قال أوبي، ونظرته تنخفض الى الأرضية. “وهذه العصابة كانت بمثابة منزل لي. لكن اليوم، أعتقد أن أسنان الغول ماتت موتها النهائي. لقد كان على قدم وساق لفترة طويلة، منذ أن تعرض هنريك والرئيس القديم لكمين. أعتقد أن شيئًا ما في هنريك انكسر عندما حدث ذلك ولم يظهر على السطح إلا الآن. يبدو أن لخططك طريقة في العمل لا أستطيع أن أفهمها، ولكن إذا كنت ستضع خطة، أعتقد أن أسنان الغول تحتاج إلى البقاء ميتًة. انقذ الناس وليس العصابة.”

في الوقت الحالي، أُسست قدرة غاريت على التخطيط وكان أوبي أكثر من سعيد بحمله. قبل أن يغادر المنضدة بقليل، مدت يدها رين وأمسكت كمه.

بعد أن قال رأيه، استدار أوبي وذهب بعيدًا، وكتفيه يتدليان. تمتم غاريت وهو يشاهده وهو يرحل بصوت لا يسمعه أحد.

“نعم غاريت؟”

“انقذ الناس وليس العصابة. هذا شعور جيد.”

“في المرة القادمة التي تريد فيها إجراء فحص شامل لأحد مرضاي، تفضل بزيارتهم في العيادة.”


هانت..

“المغاردة؟ فقط إذا لم يكن لديك خطة،” قالت رين بواقعية. “إذا أعددنا الاجتماع ولم يكن لديك خطة للعمل على كل هذا، سأذهب. لدي القليل من المال المدخر من صفقة الصابون، ويمكننا إعادة التشغيل في مكان آخر. لدي صديق في وسط المدينة من المحتمل أن يأوينا. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكننا الذهاب إلى الأحياء الفقيرة. لن تكون هذه هي المرة الأولى لي، وستمر كمواطن عادي.”

لا تنسوا مشاركة الرواية مع اصدقائكم.

في الوقت الحالي، أُسست قدرة غاريت على التخطيط وكان أوبي أكثر من سعيد بحمله. قبل أن يغادر المنضدة بقليل، مدت يدها رين وأمسكت كمه.

ان كانت هناك اية أسئلة أوأخطاء تستطيعون اعلامي في التعليقات.

امتد الصمت عبر الغرفة بينما عالج الجميع سيل الأخبار السيئة التي يشاركها أوبي. لم يستطع غاريت، الذي كان جالسًا على كرسي على الطاولة تدعمه رين، الذي وضع قدمه المكسورة في حجرها، إلا أن يعبس.

لا تبخلوا بالتعليقات الإيجابية وآراءكم.

“ماذا…؟”

“ماذا تقصد بماذا؟ هل لديك خطة؟”

“كان ذلك هنريك. لقد كان ملبوسًا بنوع من الروح الشريرة وحاول قتلي،” قال غاريت، مشيرًا إلى ساقه المنحنية. “حاول جورن منعه وربما قُتل. إذا كان تخميني صحيحًا، فسوف يتراجع إلى الممرات أسفل المبنى، لكننا نحتاج إلى طلب تعزيزات للتأكد من أنه ليس ما زال في المبنى.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط