Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 76

2: 29

2: 29

لقد مر وقت طويل منذ أن غامر غاريت بالدخول إلى منطقة لم تكن ضمن تأثير زهور حلمه، وانتابه شعور خافت بالإثارة وهو ينظر إلى القاعة المظلمة خارج غرفته. خلفه، مزدحمين حول كرسيه المتحرك، كان هناك عشرين زهرة، شكلت ضوءًا ساطعًا طرد الظلال من الغرفة وأسس منطقة آمنة صغيرة، ولكن بمجرد أن يخطو خارج الغرفة، سيكون بمفرده.

إذا كان صادقًا تمامًا مع نفسه، فقد تساءل غالبًا عما إذا كان قد كان أحمق في اختيار مسار المراقب. جذبته إمكانات نموه العالية، ولكن هذا كان قبل أن يكتسب قدرة بذور الحلم. إذا كان قد اختار مسار المُسايف، فسيظل قادرًا على متابعة استراتيجيته الحالية، لكنه سيكون قادرًا أيضًا على حماية نفسه.

إذا كان صادقًا تمامًا مع نفسه، فقد تساءل غالبًا عما إذا كان قد كان أحمق في اختيار مسار المراقب. جذبته إمكانات نموه العالية، ولكن هذا كان قبل أن يكتسب قدرة بذور الحلم. إذا كان قد اختار مسار المُسايف، فسيظل قادرًا على متابعة استراتيجيته الحالية، لكنه سيكون قادرًا أيضًا على حماية نفسه.

لا بأس. لا يوجد أحد هنا. ستظل هنا غدًا، حتى لو نمت. سأحتفظ بها بينما أنام.

ماحدث قد حدث. أنا فقط بحاجة لمواصلة رفع المستوى. قد أكون قادرًا حتى على رفع المستوى الليلة.

بعد قيادة الكونتيسة، ظهر غاريت في غرفة الرسم وشاهد الكونتيسة تغلق الباب وتخبأ المفتاح أسفل صدريتها. قبل أن تستدير، استخدم عباءة الحالم لحجب نفسه، ويختفى من مرأآها. تلاشت الإثارة على وجهها وتحولت إلى ارتباك عندما نظرت الكونتيسة حولها، غير قادرة على العثور على زوجها. بعد لحظة رأته يمشي عبر باب خلف حاجز يخلع معطفه.

بدافع رد الفعل، وأيضًا لتجنب الاضطرار إلى الخروج إلى القاعة المظلمة لبضع ثوانٍ أخرى، قام بفحص نقاط خبرته.

“هل تعني حقا ذلك؟”

الخبرة: 152/160

إذا كان صادقًا تمامًا مع نفسه، فقد تساءل غالبًا عما إذا كان قد كان أحمق في اختيار مسار المراقب. جذبته إمكانات نموه العالية، ولكن هذا كان قبل أن يكتسب قدرة بذور الحلم. إذا كان قد اختار مسار المُسايف، فسيظل قادرًا على متابعة استراتيجيته الحالية، لكنه سيكون قادرًا أيضًا على حماية نفسه.

لقد كان يبذل قصارى جهده لتجنب زرع بذور الحلم لأنه كان يريد بشدة رفع المستوى، وكان يأمل أن يتمكن الحالمون الموقظون من تحقيق صيد جيد الليلة. بتنهد، أغلق النافذة، وتأكد من أن عباءة الحالم كانت نشطة، وخرج إلى القاعة. على الرغم من أن عالم الحلم بدا وكأنه انعكاس للعالم الحقيقي، إلا أن غاريت بدأ يدرك أنه ليس نسخة طبق الأصل تمامًا. في بعض الأحيان، ما كان موجودًا في عالم اليقظة ينعكس بشكل غريب في الحلم، وفي بعض الأحيان كان مختلفًا تمامًا.

“مشعة بإيجابية،” تابع واقترب أكثر. “أتساءل، هل ستمنحيني شرف هذه الرقصة؟”

هذا جعل الأمر أكثر أهمية أنه يتقدم ببطء، مما يضمن أن لديه الوقت والمساحة التي يحتاجها للهروب إذا استدعى الموقف ذلك. عُلقت المشاعل الخضراء الشبحية على الحائط حيث كانت المصابيح ستكون في عالم اليقظة، لتلقي وهجًا مؤلمًا على الصور التي تصطف على جانبيها. بينما كان غاريت يتحرك في القاعة، وهو يخطو بحذر عبر السجادة الرثة، كان على يقين من أنه رأى بعض الصور تتحول، وأن تعابيرهم تزداد خوفًا. توقف أمام إحدى هذه اللوحات، ونظر إليها عن كثب، لكنه لم يستطع رؤية أي اختلاف عما يتذكره في عالم اليقظة.

حافظ غاريت على الابتسامة على شفتيه، ولم يستجب للحظة، وعقله يقلّب كل شيء. كانت الأمور تتطور في اتجاه لم يكن يتوقعه، لذلك كان عليه أن يعدل بسرعة. يمكنه أن يعلم أنه إذا سأل الكونتيسة مباشرة، فمن المحتمل أن يطغى خوفها عليها، مما يتسبب في خروجها من الحلم، لذلك بدلاً من ذلك، حاول اتباع تكتيك أقل مباشرة.

بتنهيدة، هز رأسه واستمر في السير، مروراً بالقاعة الطويلة حتى وصل إلى الدرج. نزل الدرج الكبير في خطوتين كاملتين، وانحني إلى اليمين في منعطف كبير يخرج أيضًا إلى الطابق الثاني. في الجزء السفلي من الدرج كانت القاعة الرئيسية، التي عرضت المِلكة، من الباب الأمامي مباشرة إلى الحديقة. كان هناك ممر آخر يمتد بطول المبنى، ومن هذا الممر بنهايته سلالم الطابق السفلي. ومع ذلك، لم يكن هدف غاريت هو الطابق السفلي.

لقد مر وقت طويل منذ أن غامر غاريت بالدخول إلى منطقة لم تكن ضمن تأثير زهور حلمه، وانتابه شعور خافت بالإثارة وهو ينظر إلى القاعة المظلمة خارج غرفته. خلفه، مزدحمين حول كرسيه المتحرك، كان هناك عشرين زهرة، شكلت ضوءًا ساطعًا طرد الظلال من الغرفة وأسس منطقة آمنة صغيرة، ولكن بمجرد أن يخطو خارج الغرفة، سيكون بمفرده.

وبدلاً من ذلك، سار بهدوء على الدرج، وتفرق الضباب حوله. تحرك في صمت، وبدا أنه لا يوجد صوت في أي مكان، اختنق الحلم في الضباب الكثيف الذي غطى كل شيء. متوقفًا عند هبوط الطابق الثاني، استغرق غاريت لحظة للمراقبة، باحثًا عن تحول الضباب الذي كان من شأنه أن يوحي بوجود كابوس. عندما لم يرَ شيئًا ولم يسمع شيئًا، بدأ يمشي في القاعة، وانتقل انتباهه إلى الضوء الذي يمكن أن يشعر به.

وبدلاً من ذلك، سار بهدوء على الدرج، وتفرق الضباب حوله. تحرك في صمت، وبدا أنه لا يوجد صوت في أي مكان، اختنق الحلم في الضباب الكثيف الذي غطى كل شيء. متوقفًا عند هبوط الطابق الثاني، استغرق غاريت لحظة للمراقبة، باحثًا عن تحول الضباب الذي كان من شأنه أن يوحي بوجود كابوس. عندما لم يرَ شيئًا ولم يسمع شيئًا، بدأ يمشي في القاعة، وانتقل انتباهه إلى الضوء الذي يمكن أن يشعر به.

كان قد وصل لتوه إلى مدخل الغرفة الثالثة عندما سمع صوت استنشاق خفيف وتجمد، ويده تصل إلى مقبض الباب. كان يقف في الردهة، مكشوفًا تمامًا، ولكن بدلاً من إدارة رأسه للبحث عن مصدر الصوت، قام بتنشيط مراقبة الحلم، وتحول لمراقبة جسده من الخارج. كان يرى نفسه واقفًا بجانب الباب، ويده ممدودة، والضباب يتلوى حوله من عباءة الحالم، مما يجعل شكله غير واضح. بتأني شديد، حول منظوره، ونظر خلفه ليرى ما إذا كان بإمكانه معرفة مصدر الصوت.

“الكونتيسة هوتيس، أنت متهمة بقتل ابنتك، إيسيرا هوتيس. كيف تدافعين؟”

في البداية، لم يكن هناك سوى الظلام، ولكن غاريت رفض أن يصدق ذلك. سمع صوتًا، وليس نوع الصوت الذي قد يصدره قدم الإنسان على السجادة. كانت تنفسًا، ولم يكن على استعداد للإعتقاد بأن الأشياء التي قد تتنفس في الحلم ستكون ودودة. بالتركيز، رأى الأصابع أولاً. تمتد أطراف طويلة شبيهة بالديدان من أقدام كابوس يبدو حجمه مثل كلب مجفف. ظهر زوج من العيون الفارغة فوق فمه، يمتص الهواء بصوت خشخشة مع تحرك أصابعه المتموجة بحثًا عن شيء.

مثير للاهتمام. يبدو أن التأثير ليس موحدًا على الجميع. الأشخاص ذوو الإرادة الأضعف هم أكثر عرضة للإصابة، مما يعني على الأرجح أن الأشخاص ذوي الإرادة القوية سيكونون أكثر صعوبة. من الجيد أنني كنت حذرة بشأن استخدام بذور الحلم على طاردي الأرواح الشريرة.

عندما رأى غاريت بشرته الخشنة المتلألئة مع الوحل في الضوء الخافت، يمكن أن يشعر بحلقه يجف. كان قلبه ينبض بالفعل في صدره، لكن رؤيته كانت أسوأ مما كانت عليه عندما كانت فكرة الكابوس مجرد تخمين. زحف الوحش إلى الأمام، مستنشقًا بهذه الطريقة وذاك أثناء سيره، من الواضح أنه يبحث عن شيء ما. كانت المشكلة أن غاريت لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان قد رصده أم لا. إذا كان الأمر كذلك، فعليه أن يتحرك، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فقد يجذب الانتباه انتباهه.

بعد قيادة الكونتيسة، ظهر غاريت في غرفة الرسم وشاهد الكونتيسة تغلق الباب وتخبأ المفتاح أسفل صدريتها. قبل أن تستدير، استخدم عباءة الحالم لحجب نفسه، ويختفى من مرأآها. تلاشت الإثارة على وجهها وتحولت إلى ارتباك عندما نظرت الكونتيسة حولها، غير قادرة على العثور على زوجها. بعد لحظة رأته يمشي عبر باب خلف حاجز يخلع معطفه.

لقد لاحظت وحشًا ذابلًا، وهو كابوس يبحث عن كوابيس أضعف في الحلم ويستهلكها. لقد ربحت 3 نقاط خبرة.

بالنظر حوله، لم يرى غاريت أي شخص مألوفًا، لذلك فرقع أصابعه، وغيّر بدلته إلى شيء أكثر ملاءمة للحفلة ومضى قدمًا، ووجهه يأخذ شكل الكونت. بمجرد أن رأته الكونتيسة، تغير تعبيرها، وظهر الخوف في عينيها، لكنه توقف على مسافة آمنة وأحنى رأسه.

الخبرة: 155/160

كان هناك شيء غريب في الطريقة التي ظلت الكونتيسة تنظر إليه بمزيج من الخوف والانتصار، لذلك بعد أن داروا عدة دورات، سألها عرضًا عن ذلك.

استمر الوحش بلا عين في شم الهواء، واقترب ببطء من غاريت الذي كان لا يزال يقف في الممر. كان هناك أكثر من مساحة كافية في الردهة الواسعة للوحش الذابل ليمر من أمامه دون أن يلمسه، وقرر غاريت أنه سيثق في سلامة عباءة الحالم، ولكن كلما اقترب الكابوس، بدت الفكرة أسوأ. في العادة، كان غاريت باردًا وخاليًا من المشاعر، لكن الأصابع المنتفخة التي تشبه الدودة على أطراف الكابوس ذكّرته بمختار شالموروث الذي رآه ذات مرة، وبدأ الأمر في الذعر.

الوقت متأخر. يجب أن أذهب إلى السرير. أنا بحاجة للتثاؤب.

بأخذ نفسا خفيفًا، قمع غاريت بقوة الرغبة في الجري وانتظر بلا حراك، حتى عندما وصل المخلوق إلى جواره. كان لا يزال يدير رأسه من جانب إلى آخر وهو يشم رائحة الهواء، لكن الشعور الغارق في قلب غاريت بدأ يخف وهو ينزلق من أمامه. مع الاشمئزاز المتزايد، رأى أنه ترك وراءه أثرًا من الوحل، يلوث السجاد بسائل أسود يحمل لمعانًا زيتيًا. فجأة خفق قلبه، حيث توقف الكابوس في منتصف حركته وحول جسده ببطء نحوه. كاد ذلك أن يكون نهاية الأمر، حيث كاد غاريت أن يفتح الباب بقوة للهروب، ولكن سيطرته الحديدية على نفسه منعت غريزته الصارخة من تنفيذ هروب كامل.

في البداية، لم يكن هناك سوى الظلام، ولكن غاريت رفض أن يصدق ذلك. سمع صوتًا، وليس نوع الصوت الذي قد يصدره قدم الإنسان على السجادة. كانت تنفسًا، ولم يكن على استعداد للإعتقاد بأن الأشياء التي قد تتنفس في الحلم ستكون ودودة. بالتركيز، رأى الأصابع أولاً. تمتد أطراف طويلة شبيهة بالديدان من أقدام كابوس يبدو حجمه مثل كلب مجفف. ظهر زوج من العيون الفارغة فوق فمه، يمتص الهواء بصوت خشخشة مع تحرك أصابعه المتموجة بحثًا عن شيء.

بدا أن الثواني تمتد إلى دقائق تقشعر لها الأبدان عندما وقف الوحش بجانبه، وانتشرت أصابعه الدودية بجواره مباشرة، في محاولة للعثور على موقعه. بأكبر قدر من الدقة في حشده، بدأ في التركيز على عباءة الحالم، والتأكد من أنه كان يمدها بالطاقة الكافية. بعد اثنتي عشرة ثانية مؤلمة، تحرك الكابوس بعيدًا وبدأ بالزحف البطيء نحو الطرف الآخر من الرواق، واستمر في أي طريق كان يسلكه من قبل. حتى بعد أن اختفى من الأنظار، لم يتحرك غاريت، وعقله يدور بسرعة وهو يحاول استعادة سيطرته على نفسه. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بخير، إلا أن جسده كان يواجه صعوبة في قبول ذلك.

“الكونتيسة هوتيس، أنت متهمة بقتل ابنتك، إيسيرا هوتيس. كيف تدافعين؟”

فقط بعد أن توقف قلبه عن الخفقان، فتح غاريت الباب ببطء، ودخل الغرفة المزينة بأناقة خلفه. حتى في الحلم، حيث كان كل شيء بألوان باهتة، كان من السهل رؤية تألق ورق الحائط وبريق الزخارف. تمامًا مثل غرفة غاريت، كان هناك سرير كبير محاط بأربعة أعمدة مع ستائر ثقيلة، وكانت هذه الستائر مغلقة تمامًا، وكانت تغطي السرير من العالم الخارجي. ولكن حتى مع وجود الستائر كحاجب، تمكن غاريت من معرفة أن الشيء الذي كان يبحث عنه كان بالداخل.

“أليس ذلك الكريستال دليلًا على حبنا؟”

مد يده بإصبعه، قام غاريت بإخراج الستائر جانبًا، مما تسبب في انسكاب الضوء من المساحة المغلقة، وكشف عن زوجة الكونت التي كانت ترتدي ثوب النوم الخاص بها، وهي تحدق في ذهول في قطعة الكريستال التي أعطاها غاريت إياها. حملتها مقوسة بين يديها، وبصرها مغمور بالزهرة اللامعة التي تحتويها. أثناء مشاهدتها للحظة، فحص غاريت الزهرة مرتين للتأكد من أنها على ما يرام، ثم فكر جليًا للحظة.

 

ما كانت تنظر إليه الكونتيسة مجرد تمثال زجاجي بلوري مصنوع بشكل جيد، مع القليل من المعدن والطلاء بالداخل. هذا، في حد ذاته، لم يكن ليحدث أبدًا التأثير الذي أراده غاريت، لذلك كان قد زرع زهرة حلم بداخلها، زهرة نمت إلى أربع تفتحات كاملة. في هذا المستوى، كان تأثيرها قويًا بدرجة كافية لدرجة أنهت بدأت في التسرب إلى العالم الحقيقي، وكان البشر ضعاف العقول مثل الكونتيسة معرضين بشكل خاص للإصابة.

في البداية، لم يكن هناك سوى الظلام، ولكن غاريت رفض أن يصدق ذلك. سمع صوتًا، وليس نوع الصوت الذي قد يصدره قدم الإنسان على السجادة. كانت تنفسًا، ولم يكن على استعداد للإعتقاد بأن الأشياء التي قد تتنفس في الحلم ستكون ودودة. بالتركيز، رأى الأصابع أولاً. تمتد أطراف طويلة شبيهة بالديدان من أقدام كابوس يبدو حجمه مثل كلب مجفف. ظهر زوج من العيون الفارغة فوق فمه، يمتص الهواء بصوت خشخشة مع تحرك أصابعه المتموجة بحثًا عن شيء.

في الأصل، كانت فكرة غاريت هي استخدام الكريستال كطريقة للاقتراب من شخص ما ثم نقل زهرة الحلم إليه عند نومه، ولكن بالنظر إلى نقاط خبرته، شعر وكأن لديه القليل من الفسحة. بنقرة من إصبعه، أرسل بذرة الحلم إلى الكونتيسة، ونمّاها بسرعة إلى زهرة. بعد الأولى تبعها الثانية، لكنه توقف هنا، لأن الكونتيسة كانت قد بدأت بالفعل في إظهار بعض علامات الإغماء.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مثير للاهتمام. يبدو أن التأثير ليس موحدًا على الجميع. الأشخاص ذوو الإرادة الأضعف هم أكثر عرضة للإصابة، مما يعني على الأرجح أن الأشخاص ذوي الإرادة القوية سيكونون أكثر صعوبة. من الجيد أنني كنت حذرة بشأن استخدام بذور الحلم على طاردي الأرواح الشريرة.

“هل تعني حقا ذلك؟”

بدلاً من الاستمرار في ضخ الطاقة في زهور الحلم، بدأ غاريت في إرسال مطالبة خفية.

“أنا أفعل، أليس كذلك؟”

الوقت متأخر. يجب أن أذهب إلى السرير. أنا بحاجة للتثاؤب.

“لم تكن ابنتي أبدًا، مهما كنت أمًا لها! كانت تحاول دائمًا تمزيقنا، لذلك تعاملت معها جيدًا! لن تحصل أبدًا على فرصة لتدمير علاقتنا الآن!”

بقمع التثاؤب، بدأت الكونتيسة تدع عينيها تنجرفان ببطء، فقط لتجلس فجأة، ممسكة بالكريستال بإحكام قدر استطاعتها وتنظر حولها بعيون حمراء بالدم.

إذا كان صادقًا تمامًا مع نفسه، فقد تساءل غالبًا عما إذا كان قد كان أحمق في اختيار مسار المراقب. جذبته إمكانات نموه العالية، ولكن هذا كان قبل أن يكتسب قدرة بذور الحلم. إذا كان قد اختار مسار المُسايف، فسيظل قادرًا على متابعة استراتيجيته الحالية، لكنه سيكون قادرًا أيضًا على حماية نفسه.

لا بأس. لا يوجد أحد هنا. ستظل هنا غدًا، حتى لو نمت. سأحتفظ بها بينما أنام.

بأخذ نفسا خفيفًا، قمع غاريت بقوة الرغبة في الجري وانتظر بلا حراك، حتى عندما وصل المخلوق إلى جواره. كان لا يزال يدير رأسه من جانب إلى آخر وهو يشم رائحة الهواء، لكن الشعور الغارق في قلب غاريت بدأ يخف وهو ينزلق من أمامه. مع الاشمئزاز المتزايد، رأى أنه ترك وراءه أثرًا من الوحل، يلوث السجاد بسائل أسود يحمل لمعانًا زيتيًا. فجأة خفق قلبه، حيث توقف الكابوس في منتصف حركته وحول جسده ببطء نحوه. كاد ذلك أن يكون نهاية الأمر، حيث كاد غاريت أن يفتح الباب بقوة للهروب، ولكن سيطرته الحديدية على نفسه منعت غريزته الصارخة من تنفيذ هروب كامل.

استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن في النهاية أغمضت الكونتيسة عينيها وانجرفت، وبدأ تنفسها ثابتًا. بمجرد التأكد من أنها كانت نائمة بالفعل، مدت غاريت يده بلطف ولمس كتفها، ودخل حلمها. هناك، وجد نفسه في الحديقة، محاطًا بروّاد الحفلة بأقنعة مزخرفة. وقفت الكونتيسة في وسط المجموعة، ممسكةً بإحدى يديها قناع تنكري والكريستال الجميل في اليد الأخرى.

استمر الوحش بلا عين في شم الهواء، واقترب ببطء من غاريت الذي كان لا يزال يقف في الممر. كان هناك أكثر من مساحة كافية في الردهة الواسعة للوحش الذابل ليمر من أمامه دون أن يلمسه، وقرر غاريت أنه سيثق في سلامة عباءة الحالم، ولكن كلما اقترب الكابوس، بدت الفكرة أسوأ. في العادة، كان غاريت باردًا وخاليًا من المشاعر، لكن الأصابع المنتفخة التي تشبه الدودة على أطراف الكابوس ذكّرته بمختار شالموروث الذي رآه ذات مرة، وبدأ الأمر في الذعر.

“أوه نعم،” قالت، رداً على سؤال غير واضح من الجمهور. “إنه الوحيد من نوعه! لا يوجد آخرون مثله. حتى أفراد العائلة المالكة ليس لديهم أي شيء من هذا القبيل.”

بقمع التثاؤب، بدأت الكونتيسة تدع عينيها تنجرفان ببطء، فقط لتجلس فجأة، ممسكة بالكريستال بإحكام قدر استطاعتها وتنظر حولها بعيون حمراء بالدم.

بالنظر حوله، لم يرى غاريت أي شخص مألوفًا، لذلك فرقع أصابعه، وغيّر بدلته إلى شيء أكثر ملاءمة للحفلة ومضى قدمًا، ووجهه يأخذ شكل الكونت. بمجرد أن رأته الكونتيسة، تغير تعبيرها، وظهر الخوف في عينيها، لكنه توقف على مسافة آمنة وأحنى رأسه.

“ما المشكلة؟”

“تبدين جميلة الليلة يا عزيزتي.”

لون عدم التصديق وجه الكونتيسة، على الرغم من أنه سرعان ما أُستبدل بابتسامة مع استقامة غاريت. ناظرة بثقة، ابتسمت بتعالي.

كان هناك شيء غريب في الطريقة التي ظلت الكونتيسة تنظر إليه بمزيج من الخوف والانتصار، لذلك بعد أن داروا عدة دورات، سألها عرضًا عن ذلك.

“أنا أفعل، أليس كذلك؟”

ماحدث قد حدث. أنا فقط بحاجة لمواصلة رفع المستوى. قد أكون قادرًا حتى على رفع المستوى الليلة.

“مشعة بإيجابية،” تابع واقترب أكثر. “أتساءل، هل ستمنحيني شرف هذه الرقصة؟”

“لم تكن ابنتي أبدًا، مهما كنت أمًا لها! كانت تحاول دائمًا تمزيقنا، لذلك تعاملت معها جيدًا! لن تحصل أبدًا على فرصة لتدمير علاقتنا الآن!”

عندما خرجت شهقة من شفتيها، شعر غاريت بوميض من القلق، خائفًا من أنه أخطأ، لكنها سرعان ما أومأت بيده قبل أن يتمكن من تغيير رأيه.

وبدلاً من ذلك، سار بهدوء على الدرج، وتفرق الضباب حوله. تحرك في صمت، وبدا أنه لا يوجد صوت في أي مكان، اختنق الحلم في الضباب الكثيف الذي غطى كل شيء. متوقفًا عند هبوط الطابق الثاني، استغرق غاريت لحظة للمراقبة، باحثًا عن تحول الضباب الذي كان من شأنه أن يوحي بوجود كابوس. عندما لم يرَ شيئًا ولم يسمع شيئًا، بدأ يمشي في القاعة، وانتقل انتباهه إلى الضوء الذي يمكن أن يشعر به.

“بالطبع!”

“الكونتيسة هوتيس، أنت متهمة بقتل ابنتك، إيسيرا هوتيس. كيف تدافعين؟”

كان هناك شيء غريب في الطريقة التي ظلت الكونتيسة تنظر إليه بمزيج من الخوف والانتصار، لذلك بعد أن داروا عدة دورات، سألها عرضًا عن ذلك.

بقمع التثاؤب، بدأت الكونتيسة تدع عينيها تنجرفان ببطء، فقط لتجلس فجأة، ممسكة بالكريستال بإحكام قدر استطاعتها وتنظر حولها بعيون حمراء بالدم.

“أنت تشبهين القط الذي اصطاد الطائر يا عزيزتي؟ ما الذي أسعدك جدًا؟”

عندما خرجت شهقة من شفتيها، شعر غاريت بوميض من القلق، خائفًا من أنه أخطأ، لكنها سرعان ما أومأت بيده قبل أن يتمكن من تغيير رأيه.

“سعيدة فقط لأننا نرقص يا حبيبي،” قالت الكونتيسة وتغير تعبيرها بين الذعر الخفيف والسعادة الشديدة. “فعلت ما قالته المرأة، وهو يعمل!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حافظ غاريت على الابتسامة على شفتيه، ولم يستجب للحظة، وعقله يقلّب كل شيء. كانت الأمور تتطور في اتجاه لم يكن يتوقعه، لذلك كان عليه أن يعدل بسرعة. يمكنه أن يعلم أنه إذا سأل الكونتيسة مباشرة، فمن المحتمل أن يطغى خوفها عليها، مما يتسبب في خروجها من الحلم، لذلك بدلاً من ذلك، حاول اتباع تكتيك أقل مباشرة.

“مهما فعلت لا يهم. من المهم فقط أن نكون معًا ونحب بعضنا البعض.”

بأخذ نفسا خفيفًا، قمع غاريت بقوة الرغبة في الجري وانتظر بلا حراك، حتى عندما وصل المخلوق إلى جواره. كان لا يزال يدير رأسه من جانب إلى آخر وهو يشم رائحة الهواء، لكن الشعور الغارق في قلب غاريت بدأ يخف وهو ينزلق من أمامه. مع الاشمئزاز المتزايد، رأى أنه ترك وراءه أثرًا من الوحل، يلوث السجاد بسائل أسود يحمل لمعانًا زيتيًا. فجأة خفق قلبه، حيث توقف الكابوس في منتصف حركته وحول جسده ببطء نحوه. كاد ذلك أن يكون نهاية الأمر، حيث كاد غاريت أن يفتح الباب بقوة للهروب، ولكن سيطرته الحديدية على نفسه منعت غريزته الصارخة من تنفيذ هروب كامل.

“هل تعني حقا ذلك؟”

“مشعة بإيجابية،” تابع واقترب أكثر. “أتساءل، هل ستمنحيني شرف هذه الرقصة؟”

“أليس ذلك الكريستال دليلًا على حبنا؟”

في الأصل، كانت فكرة غاريت هي استخدام الكريستال كطريقة للاقتراب من شخص ما ثم نقل زهرة الحلم إليه عند نومه، ولكن بالنظر إلى نقاط خبرته، شعر وكأن لديه القليل من الفسحة. بنقرة من إصبعه، أرسل بذرة الحلم إلى الكونتيسة، ونمّاها بسرعة إلى زهرة. بعد الأولى تبعها الثانية، لكنه توقف هنا، لأن الكونتيسة كانت قد بدأت بالفعل في إظهار بعض علامات الإغماء.

توقفت الموسيقى، ونظرت الكونتيسة إلى الكريستالة التي كانت لا تزال تمسك بها، وتزايد الافتتان في عينيها. عندما رفعت نظرها، رأت أن الكونت كان عابسًا وخيم عليها ذعر خافت.

عندما رأى غاريت بشرته الخشنة المتلألئة مع الوحل في الضوء الخافت، يمكن أن يشعر بحلقه يجف. كان قلبه ينبض بالفعل في صدره، لكن رؤيته كانت أسوأ مما كانت عليه عندما كانت فكرة الكابوس مجرد تخمين. زحف الوحش إلى الأمام، مستنشقًا بهذه الطريقة وذاك أثناء سيره، من الواضح أنه يبحث عن شيء ما. كانت المشكلة أن غاريت لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان قد رصده أم لا. إذا كان الأمر كذلك، فعليه أن يتحرك، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فقد يجذب الانتباه انتباهه.

“ما المشكلة؟”

فقط بعد أن توقف قلبه عن الخفقان، فتح غاريت الباب ببطء، ودخل الغرفة المزينة بأناقة خلفه. حتى في الحلم، حيث كان كل شيء بألوان باهتة، كان من السهل رؤية تألق ورق الحائط وبريق الزخارف. تمامًا مثل غرفة غاريت، كان هناك سرير كبير محاط بأربعة أعمدة مع ستائر ثقيلة، وكانت هذه الستائر مغلقة تمامًا، وكانت تغطي السرير من العالم الخارجي. ولكن حتى مع وجود الستائر كحاجب، تمكن غاريت من معرفة أن الشيء الذي كان يبحث عنه كان بالداخل.

“هناك الكثير من مصادر التشتيت،” قال وهو ينظر حوله إلى الضيوف المبهمين. “كثير من الناس يحاولون التدخل بيننا.”

هذا جعل الأمر أكثر أهمية أنه يتقدم ببطء، مما يضمن أن لديه الوقت والمساحة التي يحتاجها للهروب إذا استدعى الموقف ذلك. عُلقت المشاعل الخضراء الشبحية على الحائط حيث كانت المصابيح ستكون في عالم اليقظة، لتلقي وهجًا مؤلمًا على الصور التي تصطف على جانبيها. بينما كان غاريت يتحرك في القاعة، وهو يخطو بحذر عبر السجادة الرثة، كان على يقين من أنه رأى بعض الصور تتحول، وأن تعابيرهم تزداد خوفًا. توقف أمام إحدى هذه اللوحات، ونظر إليها عن كثب، لكنه لم يستطع رؤية أي اختلاف عما يتذكره في عالم اليقظة.

أومأت الكونتيسة برأسها، وأمسكت بيده وشدتها، وجذبته نحو المنزل.

إذا كان صادقًا تمامًا مع نفسه، فقد تساءل غالبًا عما إذا كان قد كان أحمق في اختيار مسار المراقب. جذبته إمكانات نموه العالية، ولكن هذا كان قبل أن يكتسب قدرة بذور الحلم. إذا كان قد اختار مسار المُسايف، فسيظل قادرًا على متابعة استراتيجيته الحالية، لكنه سيكون قادرًا أيضًا على حماية نفسه.

“لا تقلق، لقد اعتنيت بهم. لن يقف أحد بيننا بعد الآن.”

بأخذ نفسا خفيفًا، قمع غاريت بقوة الرغبة في الجري وانتظر بلا حراك، حتى عندما وصل المخلوق إلى جواره. كان لا يزال يدير رأسه من جانب إلى آخر وهو يشم رائحة الهواء، لكن الشعور الغارق في قلب غاريت بدأ يخف وهو ينزلق من أمامه. مع الاشمئزاز المتزايد، رأى أنه ترك وراءه أثرًا من الوحل، يلوث السجاد بسائل أسود يحمل لمعانًا زيتيًا. فجأة خفق قلبه، حيث توقف الكابوس في منتصف حركته وحول جسده ببطء نحوه. كاد ذلك أن يكون نهاية الأمر، حيث كاد غاريت أن يفتح الباب بقوة للهروب، ولكن سيطرته الحديدية على نفسه منعت غريزته الصارخة من تنفيذ هروب كامل.

ترك غاريت نفسه ينجذب، فجأة صُدم بفكرة وخاطر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“حتى ابنتنا إيسيرا؟”

“تبدين جميلة الليلة يا عزيزتي.”

مرة أخرى، ومض الذعر على وجه الكونتيسة، لكن هذه المرة غارق في انتصار متغطرس.

“حتى ابنتنا إيسيرا؟”

“لم تكن ابنتي أبدًا، مهما كنت أمًا لها! كانت تحاول دائمًا تمزيقنا، لذلك تعاملت معها جيدًا! لن تحصل أبدًا على فرصة لتدمير علاقتنا الآن!”

استمر الوحش بلا عين في شم الهواء، واقترب ببطء من غاريت الذي كان لا يزال يقف في الممر. كان هناك أكثر من مساحة كافية في الردهة الواسعة للوحش الذابل ليمر من أمامه دون أن يلمسه، وقرر غاريت أنه سيثق في سلامة عباءة الحالم، ولكن كلما اقترب الكابوس، بدت الفكرة أسوأ. في العادة، كان غاريت باردًا وخاليًا من المشاعر، لكن الأصابع المنتفخة التي تشبه الدودة على أطراف الكابوس ذكّرته بمختار شالموروث الذي رآه ذات مرة، وبدأ الأمر في الذعر.

يبدو أنني تعثرت في شيء كبير. من الأفضل أن أستمر في سحب هذا الخيط.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

بعد قيادة الكونتيسة، ظهر غاريت في غرفة الرسم وشاهد الكونتيسة تغلق الباب وتخبأ المفتاح أسفل صدريتها. قبل أن تستدير، استخدم عباءة الحالم لحجب نفسه، ويختفى من مرأآها. تلاشت الإثارة على وجهها وتحولت إلى ارتباك عندما نظرت الكونتيسة حولها، غير قادرة على العثور على زوجها. بعد لحظة رأته يمشي عبر باب خلف حاجز يخلع معطفه.

عندما رأى غاريت بشرته الخشنة المتلألئة مع الوحل في الضوء الخافت، يمكن أن يشعر بحلقه يجف. كان قلبه ينبض بالفعل في صدره، لكن رؤيته كانت أسوأ مما كانت عليه عندما كانت فكرة الكابوس مجرد تخمين. زحف الوحش إلى الأمام، مستنشقًا بهذه الطريقة وذاك أثناء سيره، من الواضح أنه يبحث عن شيء ما. كانت المشكلة أن غاريت لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان قد رصده أم لا. إذا كان الأمر كذلك، فعليه أن يتحرك، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فقد يجذب الانتباه انتباهه.

وهي تضحك، تبعته ودخلت عبر الباب. بمجرد أن فعلت ذلك، سمعت قعقعة خلفها وضربها تيار بارد، مما جعلها ترتجف. كانت محاطة بجدران حجرية، وكانت تواجه صعوبة في فهم ما كان يحدث عندما جعلها الشعور بالمعدن البارد على يديها تنظر إلى أسفل، فقط لتدرك أنها مقيدة بالحائط. من خلفها، صرّ باب الزنزانة وهو ينفتح وتحدث صوت بارد ببرود شديد جمد روحها.

بأخذ نفسا خفيفًا، قمع غاريت بقوة الرغبة في الجري وانتظر بلا حراك، حتى عندما وصل المخلوق إلى جواره. كان لا يزال يدير رأسه من جانب إلى آخر وهو يشم رائحة الهواء، لكن الشعور الغارق في قلب غاريت بدأ يخف وهو ينزلق من أمامه. مع الاشمئزاز المتزايد، رأى أنه ترك وراءه أثرًا من الوحل، يلوث السجاد بسائل أسود يحمل لمعانًا زيتيًا. فجأة خفق قلبه، حيث توقف الكابوس في منتصف حركته وحول جسده ببطء نحوه. كاد ذلك أن يكون نهاية الأمر، حيث كاد غاريت أن يفتح الباب بقوة للهروب، ولكن سيطرته الحديدية على نفسه منعت غريزته الصارخة من تنفيذ هروب كامل.

“الكونتيسة هوتيس، أنت متهمة بقتل ابنتك، إيسيرا هوتيس. كيف تدافعين؟”

مرة أخرى، ومض الذعر على وجه الكونتيسة، لكن هذه المرة غارق في انتصار متغطرس.


هههههه
فصل واحد كالعادة اليوم.

كان هناك شيء غريب في الطريقة التي ظلت الكونتيسة تنظر إليه بمزيج من الخوف والانتصار، لذلك بعد أن داروا عدة دورات، سألها عرضًا عن ذلك.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وبدلاً من ذلك، سار بهدوء على الدرج، وتفرق الضباب حوله. تحرك في صمت، وبدا أنه لا يوجد صوت في أي مكان، اختنق الحلم في الضباب الكثيف الذي غطى كل شيء. متوقفًا عند هبوط الطابق الثاني، استغرق غاريت لحظة للمراقبة، باحثًا عن تحول الضباب الذي كان من شأنه أن يوحي بوجود كابوس. عندما لم يرَ شيئًا ولم يسمع شيئًا، بدأ يمشي في القاعة، وانتقل انتباهه إلى الضوء الذي يمكن أن يشعر به.

أومأت الكونتيسة برأسها، وأمسكت بيده وشدتها، وجذبته نحو المنزل.

 

عندما رأى غاريت بشرته الخشنة المتلألئة مع الوحل في الضوء الخافت، يمكن أن يشعر بحلقه يجف. كان قلبه ينبض بالفعل في صدره، لكن رؤيته كانت أسوأ مما كانت عليه عندما كانت فكرة الكابوس مجرد تخمين. زحف الوحش إلى الأمام، مستنشقًا بهذه الطريقة وذاك أثناء سيره، من الواضح أنه يبحث عن شيء ما. كانت المشكلة أن غاريت لم يكن لديه أدنى فكرة عما إذا كان قد رصده أم لا. إذا كان الأمر كذلك، فعليه أن يتحرك، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فقد يجذب الانتباه انتباهه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

استمر الوحش بلا عين في شم الهواء، واقترب ببطء من غاريت الذي كان لا يزال يقف في الممر. كان هناك أكثر من مساحة كافية في الردهة الواسعة للوحش الذابل ليمر من أمامه دون أن يلمسه، وقرر غاريت أنه سيثق في سلامة عباءة الحالم، ولكن كلما اقترب الكابوس، بدت الفكرة أسوأ. في العادة، كان غاريت باردًا وخاليًا من المشاعر، لكن الأصابع المنتفخة التي تشبه الدودة على أطراف الكابوس ذكّرته بمختار شالموروث الذي رآه ذات مرة، وبدأ الأمر في الذعر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط