الفصل 54 - فريق المغامرين من الرتبة E (8)
الفصل 54 – فريق المغامرين من الرتبة E (8)
“كل شيء سيكون وفقًا لمشيئتك. سيدركون المعنى المكتوم وراء كل أفعالنا في اللحظة الأخيرة؛ سيعلمون أن الأوان قد فات بالفعل.”
“سيقع المغامرون بالتأكيد في الفوضى.”
لقد نظرت إلى القرية التي تحولت إلى بحر من الدماء، كما لو كنت أحدق في تل الخريف.
تحدثت لورا وهي تدور شعرها الجانبي حول إصبعها. أشعة الشمس الدافئة تتلألأ على سلسلة الجبال وتسقط على وجهها. قد تقلق الفتيات عادةً على بشرتهن بسبب هذه الأشعة، ولكنها لم تهتم بذلك على الإطلاق. بقت عينا لورا الخضراء مثبتة على الخريطة.
“سيقع المغامرون بالتأكيد في الفوضى.”
“تعرض الأشخاص الذين اعتبروا خونة لهجوم العدو أيضًا. حدث شيء لا يليق بالمنطق. الأشخاص البليدون قد يتجاهلون هذا، ولكن الإنسان المدعو ريف لديه قدرة عقلية كافية لتوحيد العديد من القرى. ربما سيتبادر إلى ذهنه احتمالان.”
جمع ريف الجميع إلى القرية الرابعة في طابور كان يسير في صف من الغرب إلى الشرق. تم وضع الأسوار القوية في طبقات وحفر خندق أيضًا.
هل تخلص سيد الشياطين من الخونة؟
0
أم أنهم لم يكونوا في الواقع خونة؟
”أمي! اووواه! أمي! أمي! “
سيكون من الصعب عليه أن يعتقد أن العدو يقضي على قواته. لذلك ، هذا الرجل سوف …… “
“سيقع المغامرون بالتأكيد في الفوضى.”
* * *
كان الهجوم سهلاً للغاية. أرسلنا العفاريت إلى الأمام. في الوقت الذي وصلت فيه قوتنا الهائلة إلى أسوارهم ، فتحت بوابتهم الرئيسية من “الداخل”.
“لا يوجد خونة”.
(مياو?)
دخل مشهد مروع في رؤية ريف.
“الرحمة! أترجاك أن ترحمني! سأعطيك أي شيء تريده ، لذا من فضلك “.
قامت مجموعة ريف بمسح القرية. القرية ، لا ، كانت المكان الذي كانت عليه القرية. كان هناك زوجان من جثث العفاريت حول الأسوار الخشبية المدمرة الآن. بخلاف الأسوار، لم يصب أي من المباني داخل القرية بأضرار جسيمة. لولا قطع اللحم البشعة وبقع الدم هنا وهناك، ربما كنت لتعتقد أن القرويين كانوا جميعًا في الخارج للعمل.
منذ متى يتوق إلى الانتقام؟
هذا جعل الأمر أكثر غرابة. هذا يعني أن العفاريت قد أكلت الجثث البشرية دون ترك أي شيء وراءها.
“لا تقلق بشأن ذلك. سأجعل أولئك الذين سخروا من رحمتك يدفعون الثمن المناسب.”
نقر أحد المغامرين على لسانه.
نظرت إلى الأمام ، لذلك تابعت نظراتها.
“ما مدى وحشية أكل هؤلاء العفاريت حتى لا تترك جثة واحدة سليمة؟”
دخل مشهد مروع في رؤية ريف.
“جييز ، لم يبق سوى العظام. كان ينبغي أن يكون هناك أكثر من 50 شخصًا، لكن هل تم أكلهم جميعًا؟ “
“اللعنة ، لماذا فتحت البوابة !؟”
“بالطبع لا. لقد أخذوا البشر الذين لم يتمكنوا من تناولهم إلى قبائلهم …. “
“هو على الأرجح قصير النظر ، ذلك اللقيط الشيطاني.”
“يا إلهي!”
ملاحظة ثانية كاهديه مني ليكم سأنزل 4 فصول وننهي الارك معا استمتعوا ❤❤
بعد التأكد من عدم وجود ناجين ، غادرت مجموعة ريف القرية.
ظهرت ابتسامة باردة على شفتي لورا.
تحدث قائد ميليشيا مدنية إلى ريف.
هذا هو ما خلق المشهد الحالي أمامنا.
“جيز. أنا لا أفهم. لماذا سيهاجم زعيم الشياطين هذه القرية؟ “
‘لقد قضيت على نفسك، أيها الجبان الملعون.’
“أعتقد …… كوه. قد لا يكون هناك خونة. على أقل تقدير ، لم تكن كل القرى التي ليس بها ميليشيا هي التي خانتنا. أعتذر عن تشويش رؤوسكم أيها الإخوة “.
تحدث قائد ميليشيا مدنية إلى ريف.
يبدو أن أول قريتين تابعتين للميليشيات المدنية كانتا مجرد صدفة.
“جييز ، لم يبق سوى العظام. كان ينبغي أن يكون هناك أكثر من 50 شخصًا، لكن هل تم أكلهم جميعًا؟ “
“مع ذلك ، أيها الإخوة ، هذه في الواقع فرصة!”
سقطت دفاعاتهم في وعاء من الارتباك.
“فرصة؟”
أم أنهم لم يكونوا في الواقع خونة؟
أصيب قادة الميليشيات بالاكتئاب بعد أن شاهدوا القرية المدمرة بشكل مروع. ولكن عندما تحدث ريف بتفاؤل وألقى الضوء على الأمور الإيجابية، نظر الآخرون إليه بدهشة. حقيقة أن ريف لم يتحدث أبدًا بسخرية أعطت الأمل للآخرين. اعتقدوا أنه إذا كان ريف قادرًا على ذلك، فقد يكون هناك فرصة للتصدي لهذه الهجمات.
“هو على الأرجح قصير النظر ، ذلك اللقيط الشيطاني.”
“هل هذا يعني أن سيد الشياطين يهاجم القرى بطريقة عشوائية دون معرفة الأعداء والحلفاء؟ ما رأيكم في رد فعل القرى الأخرى إذا قمنا بنشر هذه المعلومات؟”
‘لقد قضيت على نفسك، أيها الجبان الملعون.’
“آه!”
رفاق قريته الذين تم التضحية بهم بعد أن خدعهم هذا الشيطان الغادر.
أطلق قادة الميليشيات المدنية والمغامرون الآخرون صوتًا وهم يدركون ما كان ريف يحاول قوله.
“سيادتك ، هل تتذكر الدرس الذي علمتني إياه قبل أيام قليلة؟ إذا كنت ترغب في خداع العدو ، فعليك خداع حلفائك. وإذا كنت ترغب في خداع حلفائك ، فعليك أن تخدع نفسك أولاً. من خلال إظهار الإجراءات التي تبدو كما لو أنه.لا معنى لها على الإطلاق ، فإن تلك الإجراءات سوف تتراكم وتضغط معًا لتسمو في النهاية إلى حيلة واحدة “.
“صحيح.”
“جيز. أنا لا أفهم. لماذا سيهاجم زعيم الشياطين هذه القرية؟ “
ابتسم ريف.
“أيها عظيم! أرجوك أن تغفر لنا!”
“سيحاولون على الفور الانضمام إلينا ، أليس كذلك؟ سنصنع المزيد من الحلفاء دون الحاجة إلى تحريك إصبع. علاقتنا لم تكن جيدة حتى الآن لأننا أجبرناهم على إعطائنا مؤونهم ، ولكن هل هذه المشاكل السابقة مهمة عندما تكون حياتهم على المحك؟ “
“بعد أن خفضوا حذرهم تمامًا ، حتى لو اكتشف الطرف الآخر القصد من كل عمل في آخر لحظة ، فسيكون قد فات الأوان. …… لقد منحتني سيادتك بهذه المعرفة. هذه السيدة الشابة ، لورا دي فارنيزي ، لا يمكنها إلا أن تقف في رهبة أمام بصيرة سموك. “
“إنه على حق. إذا كان هناك عدو مشترك ، فسوف يجتمعون معًا! “
كانت النتيجة واضحة كمنظر الشمس فى نهار.
انضم الآخرون في حماس.
هذا هو ما خلق المشهد الحالي أمامنا.
“هيهي ، يا له من سيد شياطين أحمق!”
(مياو?)
“انتهى به الأمر إلى مساعدتنا بنفسه!”
إذا فعل ذلك ، فإن 7 قرى – 3 قرى من أصل 12 قد دمرت وخانت قريتان الآخريتان ، لذلك بقيت 7 قرى – ما كان لتشكيل تحالف. لن يتم إنشاء حصن منيع من ما يقرب من 400 شخص!
“هو على الأرجح قصير النظر ، ذلك اللقيط الشيطاني.”
(مياو?)
كاد ريف ينقر على لسانه. لقد أزعجه أن يراهم جميعًا متحمسين لعلمهم أنهم على الأرجح لن يكتشفوا ذلك أبدًا إذا لم يكن هو. كان هذا فكرة لا طائل من ورائها ، لذلك لم يخرج ريف عن طريقه لتدمير الحالة المزاجية.
السندان هو مجموعة كبيرة من حوالي 400 قروي. على الرغم من أن معداتهم كانت رثة ، إلا أن لديهم أسوار متينة وخندق مائي. عند التفكير في النقطة الحيوية للتكتيك هي أن “السندان يدافع ضد العدو بينما تهاجم المطرقة من الخلف” ، فإن 400 شخص وأسوار وخندق كان أكثر من كافٍ. 400 عفاريت؟ يمكنهم الدفاع ضدهم لأي عدد من الأيام!
انتشرت الأخبار بسرعة في جميع أنحاء المجموعة حول كيف كان زعيم الشياطين يهاجم بجنون جميع القرى البشرية دون استثناء.
0
كما كان يأمل ريف ، استجابت القرى الأخرى بقوة. بدأوا في الصراخ من أجل الإطاحة بزعيم الشياطين عندما انضموا إلى مجموعة ريف.
0
“إذا كان لا يمكن إيقافه وحدنا، فيمكننا منعه معًا!”
وعد كل زعماء القرى بالاستماع إلى أوامر مجموعته. لم تكن هناك ظروف مواتية مثل هذه. كانت هناك قريتان بالضبط رفضتا التعاون ، لكن ريف لم يتفاجأ.
“إنه أمر مؤسف ، لكن اتركو قريتك الحالية واجتمعو في مكان واحد. يمكنكم التفكير في هذا على أنه تراجع تكتيكي حتى نتمكن من اتخاذ خطوتين إلى الأمام لاحقًا “.
كاد ريف ينقر على لسانه. لقد أزعجه أن يراهم جميعًا متحمسين لعلمهم أنهم على الأرجح لن يكتشفوا ذلك أبدًا إذا لم يكن هو. كان هذا فكرة لا طائل من ورائها ، لذلك لم يخرج ريف عن طريقه لتدمير الحالة المزاجية.
وعد كل زعماء القرى بالاستماع إلى أوامر مجموعته. لم تكن هناك ظروف مواتية مثل هذه. كانت هناك قريتان بالضبط رفضتا التعاون ، لكن ريف لم يتفاجأ.
“بعد أن خفضوا حذرهم تمامًا ، حتى لو اكتشف الطرف الآخر القصد من كل عمل في آخر لحظة ، فسيكون قد فات الأوان. …… لقد منحتني سيادتك بهذه المعرفة. هذه السيدة الشابة ، لورا دي فارنيزي ، لا يمكنها إلا أن تقف في رهبة أمام بصيرة سموك. “
“إنهم الخونة!”
إذا فعل ذلك ، فإن 7 قرى – 3 قرى من أصل 12 قد دمرت وخانت قريتان الآخريتان ، لذلك بقيت 7 قرى – ما كان لتشكيل تحالف. لن يتم إنشاء حصن منيع من ما يقرب من 400 شخص!
اكتشف ريف بالفعل أن جيش الشياطين يتقدم من الجانب الغربي لسلسلة الجبال باتجاه الشرق. لم يكن أمرًا عرضيًا أن القريتين اللتين لم تنضما كانتا في الطرف الشرقي من الجبال. في ذلك الوقت، أصبحت الأمور واضحة تمامًا كالنهار. من بين اثنتي عشرة قرية على طول سلسلة الجبال، فإن هاتين القريتين خانتا القرى الأخرى. كان جيش زعيم الشياطين يتقدم عمدًا من الجانب الغربي لكيلا يكشفوا هويتهم كخونة.
أطلق قادة الميليشيات المدنية والمغامرون الآخرون صوتًا وهم يدركون ما كان ريف يحاول قوله.
‘لقد قضيت على نفسك، أيها الجبان الملعون.’
“إنه على حق. إذا كان هناك عدو مشترك ، فسوف يجتمعون معًا! “
سخر ريف من دانتاليان.
“سيحاولون على الفور الانضمام إلينا ، أليس كذلك؟ سنصنع المزيد من الحلفاء دون الحاجة إلى تحريك إصبع. علاقتنا لم تكن جيدة حتى الآن لأننا أجبرناهم على إعطائنا مؤونهم ، ولكن هل هذه المشاكل السابقة مهمة عندما تكون حياتهم على المحك؟ “
لو كان دانتاليان ، لكان قد مر على القرى التي ليس بها ميليشيات. كان سيضع الناس في شك كئيب حتى لا يعرفو من هم الخونة.
أصيب قادة الميليشيات بالاكتئاب بعد أن شاهدوا القرية المدمرة بشكل مروع. ولكن عندما تحدث ريف بتفاؤل وألقى الضوء على الأمور الإيجابية، نظر الآخرون إليه بدهشة. حقيقة أن ريف لم يتحدث أبدًا بسخرية أعطت الأمل للآخرين. اعتقدوا أنه إذا كان ريف قادرًا على ذلك، فقد يكون هناك فرصة للتصدي لهذه الهجمات.
إذا فعل ذلك ، فإن 7 قرى – 3 قرى من أصل 12 قد دمرت وخانت قريتان الآخريتان ، لذلك بقيت 7 قرى – ما كان لتشكيل تحالف. لن يتم إنشاء حصن منيع من ما يقرب من 400 شخص!
منذ متى يتوق إلى الانتقام؟
جمع ريف الجميع إلى القرية الرابعة في طابور كان يسير في صف من الغرب إلى الشرق. تم وضع الأسوار القوية في طبقات وحفر خندق أيضًا.
0
“الآن المطرقة والسندان مثاليان!”
هذا هو ما خلق المشهد الحالي أمامنا.
المطرقة هم المغامرون والميليشيات المدنية التي يبلغ مجموع أفرادها 70 شخصًا تقريبًا. كانوا جميعا مدججين بالسلاح. لم يكونوا خائفين من مائة أو مائتي عفريت. النقطة الأساسية للمطرقة هي قدرتها الهجومية ، وكانت استثنائية في هذا الصدد.
“…… دانيف. سأكون قادرًا على الانتقام لك قريبًا “.
السندان هو مجموعة كبيرة من حوالي 400 قروي. على الرغم من أن معداتهم كانت رثة ، إلا أن لديهم أسوار متينة وخندق مائي. عند التفكير في النقطة الحيوية للتكتيك هي أن “السندان يدافع ضد العدو بينما تهاجم المطرقة من الخلف” ، فإن 400 شخص وأسوار وخندق كان أكثر من كافٍ. 400 عفاريت؟ يمكنهم الدفاع ضدهم لأي عدد من الأيام!
“فرصة؟”
نظر ريف حول الأسوار. كانت الصفوف الأربعة من الأسوار قوية بما يكفي لمنع جيش عادي. شعر بالرضا والإثارة و بعد ذلك غمره الحزن.
“إنهم الخونة!”
“…… دانيف. سأكون قادرًا على الانتقام لك قريبًا “.
نظر ريف حول الأسوار. كانت الصفوف الأربعة من الأسوار قوية بما يكفي لمنع جيش عادي. شعر بالرضا والإثارة و بعد ذلك غمره الحزن.
رفاق قريته الذين تم التضحية بهم بعد أن خدعهم هذا الشيطان الغادر.
0
منذ متى يتوق إلى الانتقام؟
“رأس زعيم الشياطين دانتاليان … سأعرضه في وسط قرية جالسين !”
جاء بارسي يسير على الطريق الرئيسي. كان يرافقه سكان قريته. كان لديهم جميعًا خيوط مربوطة حول المعصم وكانت هذه علامة تخبر العفاريت أنهم “بشر لا يمكنك أكلهم”.
ضغط ريف بقبضتيه.
المطرقة هم المغامرون والميليشيات المدنية التي يبلغ مجموع أفرادها 70 شخصًا تقريبًا. كانوا جميعا مدججين بالسلاح. لم يكونوا خائفين من مائة أو مائتي عفريت. النقطة الأساسية للمطرقة هي قدرتها الهجومية ، وكانت استثنائية في هذا الصدد.
في صباح اليوم التالي ، انطلق ريف وهو يقود مجموعة من 70 رجلاً قبل شروق الشمس . تمكنوا من غزو الزنزانة دون أي تدخل من أي نوع. كما توقع ريف ، لم يبقَ وحش واحد لحماية الزنزانة. لقد نهبوا غرفة ملك الشياطين بقدر ما أرادوا قبل مغادرة الزنزانة على مهل دون التعرض لأي إصابات.
* * *
إبتهج ريف ذهنيا.
تنبأ صوت لورا الجميل بمستقبل مرعب بثقة تامة.
“لقد فزنا!”
“سيقع المغامرون بالتأكيد في الفوضى.”
* * *
ملاحظة عشوائية: تهانينا الحارة على تجاوز هذا الفصل على قيد الحياة! آمل أنك استمتعت برحلة العواطف والمفاجآت في القصة. فقط للعلم، قررت قطتي مساعدتي في عملية الترجمة من خلال الجلوس على لوحة المفاتيح، لذا إذا واجهت أي مياوات عشوائية أو عبارات غير عادية، فاللوم على يقع علي سيد سلفستر .
“سوف يعتقدون على الأرجح أنهم قد فازوا.”
رفاق قريته الذين تم التضحية بهم بعد أن خدعهم هذا الشيطان الغادر.
ظهرت ابتسامة باردة على شفتي لورا.
جمع ريف الجميع إلى القرية الرابعة في طابور كان يسير في صف من الغرب إلى الشرق. تم وضع الأسوار القوية في طبقات وحفر خندق أيضًا.
“سيادتك ، هل تتذكر الدرس الذي علمتني إياه قبل أيام قليلة؟ إذا كنت ترغب في خداع العدو ، فعليك خداع حلفائك. وإذا كنت ترغب في خداع حلفائك ، فعليك أن تخدع نفسك أولاً. من خلال إظهار الإجراءات التي تبدو كما لو أنه.لا معنى لها على الإطلاق ، فإن تلك الإجراءات سوف تتراكم وتضغط معًا لتسمو في النهاية إلى حيلة واحدة “.
“إذا كان لا يمكن إيقافه وحدنا، فيمكننا منعه معًا!”
أومأت. في اليوم الذي تصاعدت فيه بشكل كبير بسبب لورا ، كان هذا هراء قلته من أجل إخفاء لحظتي المحرجة. ومع ذلك ، يبدو أن لورا قد اكتشفت بعض الحقيقة الرائعة منه.
هذا جعل الأمر أكثر غرابة. هذا يعني أن العفاريت قد أكلت الجثث البشرية دون ترك أي شيء وراءها.
“بعد أن خفضوا حذرهم تمامًا ، حتى لو اكتشف الطرف الآخر القصد من كل عمل في آخر لحظة ، فسيكون قد فات الأوان. …… لقد منحتني سيادتك بهذه المعرفة. هذه السيدة الشابة ، لورا دي فارنيزي ، لا يمكنها إلا أن تقف في رهبة أمام بصيرة سموك. “
“منذ البداية ، أليس كذلك؟ إلى متى تشيرين؟ “
نظرت إلى الأمام ، لذلك تابعت نظراتها.
‘لقد قضيت على نفسك، أيها الجبان الملعون.’
مشهد و كأنه خرج مباشرة من الجحيم ظهر أمامنا.
“فرصة؟”
“كواااه! ذراعي ، ذرااااعي! “
بعد التأكد من عدم وجود ناجين ، غادرت مجموعة ريف القرية.
“الرحمة! أترجاك أن ترحمني! سأعطيك أي شيء تريده ، لذا من فضلك “.
تحدثت لورا بنبرة لا مبالية. الظاهر أن صوت مضغ اللحم والعظم يشبه صوت نقيق الطيور لها.
”أمي! اووواه! أمي! أمي! “
جمع ريف الجميع إلى القرية الرابعة في طابور كان يسير في صف من الغرب إلى الشرق. تم وضع الأسوار القوية في طبقات وحفر خندق أيضًا.
(مياو?)
“هيهي ، يا له من سيد شياطين أحمق!”
ضوضاء و صراخ.
منذ متى يتوق إلى الانتقام؟
تم ذبح المئات من البشر على يد مئات من العفاريت. كانت العفاريت تتصرف مثل قطيع من الذئاب وهم يطاردون الناس الذين حاولوا يائسين الهروب من القرية. حتى أقسى الرجال لم يتمكنوا من الهروب بعد ثقب أفخاذهم وقطع أذرعهم وعض أعناقهم. ههذا ، كان الناس يسقطون على الأرض نصف ميتين بالفعل. كان صراخ القتلة والقتلى يتردد صداه في نفس الوقت ، وأصبحت الأرض نهرًا من الدماء.
أطلق قادة الميليشيات المدنية والمغامرون الآخرون صوتًا وهم يدركون ما كان ريف يحاول قوله.
وقفت مع لورا عند مدخل القرية وشاهدنا الجحيم يصيب البشرية. كان بعض الناس شجعانًا بما يكفي لمحاولة الركض نحونا ، لكنهم سينتهي بهم الأمر بفقدان ساقيهم بعد أن تم منعهم من قبل الغولم و العفاريت. كانت المكافأة الوحيدة التي حصلوا عليها على شجاعتهم هي أسنان العفاريت الفظيعة. كان العديد من العفاريت يمسكون بالجثة ويمضغون الحم كما لو كانوا يعتزمون حتى أكل عظامهم.
“أيها عظيم! أرجوك أن تغفر لنا!”
“هزيمة المغامرين حُسمت منذ البداية.”
“لقد فزنا!”
تحدثت لورا بنبرة لا مبالية. الظاهر أن صوت مضغ اللحم والعظم يشبه صوت نقيق الطيور لها.
رفاق قريته الذين تم التضحية بهم بعد أن خدعهم هذا الشيطان الغادر.
“منذ البداية ، أليس كذلك؟ إلى متى تشيرين؟ “
“بالطبع لا. لقد أخذوا البشر الذين لم يتمكنوا من تناولهم إلى قبائلهم …. “
“في اللحظة التي أجبر فيها المغامرون القرى الأخرى على تزويدهم بالمؤن. عرضوا قوتهم. ونتيجة لذلك ، انقسم البشر إلى مجموعتين: أولئك الذين انضموا إلى المغامرين وأولئك الذين ابتزوا من قبلهم. لقد تسببوا في الاقتتال الداخلي منذ البداية “.
“أعتقد …… كوه. قد لا يكون هناك خونة. على أقل تقدير ، لم تكن كل القرى التي ليس بها ميليشيا هي التي خانتنا. أعتذر عن تشويش رؤوسكم أيها الإخوة “.
هذا هو ما خلق المشهد الحالي أمامنا.
“سيحاولون على الفور الانضمام إلينا ، أليس كذلك؟ سنصنع المزيد من الحلفاء دون الحاجة إلى تحريك إصبع. علاقتنا لم تكن جيدة حتى الآن لأننا أجبرناهم على إعطائنا مؤونهم ، ولكن هل هذه المشاكل السابقة مهمة عندما تكون حياتهم على المحك؟ “
من المؤكد أن 4 صفوف من الأسوار وخندق مائي كانت بمثابة خط دفاع لا يمكن التعامل معه بسهولة. حتى لو قمت بنشر الغولم ، فسوف يعلقون في الخندق ويصبحون غير قادرين على الشحن. إذا لم أتمكن من استخدام الغولم الخاص بي ، فإن الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو الجيش الضخم المكون من 400 عفريت ، لكن حتى هم لن يتمكنوا من اختراق قلعة بهذا الحجم. ستوضع قوتي في مأزق بسبب مقاومة البشر القوية وكنا سنخوض معركة هجومية ودفاعية بطيئة حتى عودة مجموعة ريف.
إذا فعل ذلك ، فإن 7 قرى – 3 قرى من أصل 12 قد دمرت وخانت قريتان الآخريتان ، لذلك بقيت 7 قرى – ما كان لتشكيل تحالف. لن يتم إنشاء حصن منيع من ما يقرب من 400 شخص!
ومع ذلك ، كان ذلك فقط بشرط أن تمر قواتي عبر دفاعاتهم.
“هناك خائن!”
كان الهجوم سهلاً للغاية. أرسلنا العفاريت إلى الأمام. في الوقت الذي وصلت فيه قوتنا الهائلة إلى أسوارهم ، فتحت بوابتهم الرئيسية من “الداخل”.
إذا فعل ذلك ، فإن 7 قرى – 3 قرى من أصل 12 قد دمرت وخانت قريتان الآخريتان ، لذلك بقيت 7 قرى – ما كان لتشكيل تحالف. لن يتم إنشاء حصن منيع من ما يقرب من 400 شخص!
من يسمون بالخونة تصرفوا سرا من داخل القرية.
“هل هذا يعني أن سيد الشياطين يهاجم القرى بطريقة عشوائية دون معرفة الأعداء والحلفاء؟ ما رأيكم في رد فعل القرى الأخرى إذا قمنا بنشر هذه المعلومات؟”
“م- ماذا !؟”
كاد ريف ينقر على لسانه. لقد أزعجه أن يراهم جميعًا متحمسين لعلمهم أنهم على الأرجح لن يكتشفوا ذلك أبدًا إذا لم يكن هو. كان هذا فكرة لا طائل من ورائها ، لذلك لم يخرج ريف عن طريقه لتدمير الحالة المزاجية.
“اللعنة ، لماذا فتحت البوابة !؟”
تنبأ صوت لورا الجميل بمستقبل مرعب بثقة تامة.
“هناك خائن!”
رفاق قريته الذين تم التضحية بهم بعد أن خدعهم هذا الشيطان الغادر.
سقطت دفاعاتهم في وعاء من الارتباك.
تحدثت لورا بنبرة لا مبالية. الظاهر أن صوت مضغ اللحم والعظم يشبه صوت نقيق الطيور لها.
مع وجود بارسي كقائد ، كان سكان قريتين مسؤولين عن قسم من الأسوار. كانت الأسوار ذات المسار المتصل بالبوابة الرئيسية. مرت الوحوش على مهل عبر البوابة الرئيسية في نفس الوقت. بعد أن فشلوا في التمييز بين الخونة ،حوصر البشر من طرف الوحوش بينما لم يتمكنو من إتخاذ قرار القتال أو الهروب.
كانت النتيجة واضحة كمنظر الشمس فى نهار.
كانت النتيجة واضحة كمنظر الشمس فى نهار.
(مياو?)
انتهت المعركة بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أن 400 من سكان الجبال الأقوياء – وكان مئات منهم من الخونة – يدافعون عن هذه القلعة.
0
“سموك يا سيد الشياطين! هاها! “
0
جاء بارسي يسير على الطريق الرئيسي. كان يرافقه سكان قريته. كان لديهم جميعًا خيوط مربوطة حول المعصم وكانت هذه علامة تخبر العفاريت أنهم “بشر لا يمكنك أكلهم”.
بعد التأكد من عدم وجود ناجين ، غادرت مجموعة ريف القرية.
كانو يجرون من وراءهم مجموعة من كبار السن.
نقر أحد المغامرين على لسانه.
“أنظر! هؤلاء هم رؤساء القرى الذين وجهوا أسلحتهم نحو سموك! لقد أغراهم هؤلاء المغامرون بفرصة الحصول على ثروة سيادتك. هم أيضا أبناء العاهرات الذين سرقوا قمحنا الثمين! الأوغاد! “
كان الهجوم سهلاً للغاية. أرسلنا العفاريت إلى الأمام. في الوقت الذي وصلت فيه قوتنا الهائلة إلى أسوارهم ، فتحت بوابتهم الرئيسية من “الداخل”.
(مياو?)
السندان هو مجموعة كبيرة من حوالي 400 قروي. على الرغم من أن معداتهم كانت رثة ، إلا أن لديهم أسوار متينة وخندق مائي. عند التفكير في النقطة الحيوية للتكتيك هي أن “السندان يدافع ضد العدو بينما تهاجم المطرقة من الخلف” ، فإن 400 شخص وأسوار وخندق كان أكثر من كافٍ. 400 عفاريت؟ يمكنهم الدفاع ضدهم لأي عدد من الأيام!
صفع بارسي ظهورهم. كان رؤساء القرى يمتلكون أجسادًا كانت أكثر من المتوقع ، لكن تعرضهم للضرب أثناء تقييد أذرعهم أجبرهم على السقوط دون جهد يذكر. بمجرد أن لاحظوني ، بدأوا يصرخون بشدة.
“آه!”
“أيها عظيم! أرجوك أن تغفر لنا!”
وقفت مع لورا عند مدخل القرية وشاهدنا الجحيم يصيب البشرية. كان بعض الناس شجعانًا بما يكفي لمحاولة الركض نحونا ، لكنهم سينتهي بهم الأمر بفقدان ساقيهم بعد أن تم منعهم من قبل الغولم و العفاريت. كانت المكافأة الوحيدة التي حصلوا عليها على شجاعتهم هي أسنان العفاريت الفظيعة. كان العديد من العفاريت يمسكون بالجثة ويمضغون الحم كما لو كانوا يعتزمون حتى أكل عظامهم.
“كان الشيطان في أعيننا! لن نجرؤ عل–! “
الفصل 54 – فريق المغامرين من الرتبة E (8)
لم يكن هناك سبب للاستماع إليهم أكثر. سحبت إصبعي عبر حلقي. بمجرد أن فعلت ذلك ، رفعت مجموعة بارسي فؤوسهم ورماحهم كما لو كانوا ينتظرون ذلك، قبل أن تطعن زعماء القرية القدامى في ظهورهم. خرجت رؤوس الحربة من الجوانب الأخرى لصدورهم. بصق الرجال المسنون الدماء قبل أن تسقط رؤوسهم على الأرض. وهكذا غطت عيونهم ليلة أبدية.
تحدثت لورا بنبرة لا مبالية. الظاهر أن صوت مضغ اللحم والعظم يشبه صوت نقيق الطيور لها.
تراجعت برأسي بااشمئزاز.
أم أنهم لم يكونوا في الواقع خونة؟
“حمقا! كيف يمكنكم التخلي عن طريق الحياة واختيار طريق الدمار والموت؟”
أم أنهم لم يكونوا في الواقع خونة؟
“لا تقلق بشأن ذلك. سأجعل أولئك الذين سخروا من رحمتك يدفعون الثمن المناسب.”
أصيب قادة الميليشيات بالاكتئاب بعد أن شاهدوا القرية المدمرة بشكل مروع. ولكن عندما تحدث ريف بتفاؤل وألقى الضوء على الأمور الإيجابية، نظر الآخرون إليه بدهشة. حقيقة أن ريف لم يتحدث أبدًا بسخرية أعطت الأمل للآخرين. اعتقدوا أنه إذا كان ريف قادرًا على ذلك، فقد يكون هناك فرصة للتصدي لهذه الهجمات.
تنبأ صوت لورا الجميل بمستقبل مرعب بثقة تامة.
إذا فعل ذلك ، فإن 7 قرى – 3 قرى من أصل 12 قد دمرت وخانت قريتان الآخريتان ، لذلك بقيت 7 قرى – ما كان لتشكيل تحالف. لن يتم إنشاء حصن منيع من ما يقرب من 400 شخص!
“كل شيء سيكون وفقًا لمشيئتك. سيدركون المعنى المكتوم وراء كل أفعالنا في اللحظة الأخيرة؛ سيعلمون أن الأوان قد فات بالفعل.”
لقد نظرت إلى القرية التي تحولت إلى بحر من الدماء، كما لو كنت أحدق في تل الخريف.
لقد نظرت إلى القرية التي تحولت إلى بحر من الدماء، كما لو كنت أحدق في تل الخريف.
قامت مجموعة ريف بمسح القرية. القرية ، لا ، كانت المكان الذي كانت عليه القرية. كان هناك زوجان من جثث العفاريت حول الأسوار الخشبية المدمرة الآن. بخلاف الأسوار، لم يصب أي من المباني داخل القرية بأضرار جسيمة. لولا قطع اللحم البشعة وبقع الدم هنا وهناك، ربما كنت لتعتقد أن القرويين كانوا جميعًا في الخارج للعمل.
كانت الشمس ترتفع في أعلى موقع لها. كان هناك حاجة إلى المزيد من الوقت قبل أن يختفي صوت الصراخ في السماء الزرقاء
من المؤكد أن 4 صفوف من الأسوار وخندق مائي كانت بمثابة خط دفاع لا يمكن التعامل معه بسهولة. حتى لو قمت بنشر الغولم ، فسوف يعلقون في الخندق ويصبحون غير قادرين على الشحن. إذا لم أتمكن من استخدام الغولم الخاص بي ، فإن الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو الجيش الضخم المكون من 400 عفريت ، لكن حتى هم لن يتمكنوا من اختراق قلعة بهذا الحجم. ستوضع قوتي في مأزق بسبب مقاومة البشر القوية وكنا سنخوض معركة هجومية ودفاعية بطيئة حتى عودة مجموعة ريف.
0
كان الهجوم سهلاً للغاية. أرسلنا العفاريت إلى الأمام. في الوقت الذي وصلت فيه قوتنا الهائلة إلى أسوارهم ، فتحت بوابتهم الرئيسية من “الداخل”.
0
السندان هو مجموعة كبيرة من حوالي 400 قروي. على الرغم من أن معداتهم كانت رثة ، إلا أن لديهم أسوار متينة وخندق مائي. عند التفكير في النقطة الحيوية للتكتيك هي أن “السندان يدافع ضد العدو بينما تهاجم المطرقة من الخلف” ، فإن 400 شخص وأسوار وخندق كان أكثر من كافٍ. 400 عفاريت؟ يمكنهم الدفاع ضدهم لأي عدد من الأيام!
0
“كواااه! ذراعي ، ذرااااعي! “
0
من المؤكد أن 4 صفوف من الأسوار وخندق مائي كانت بمثابة خط دفاع لا يمكن التعامل معه بسهولة. حتى لو قمت بنشر الغولم ، فسوف يعلقون في الخندق ويصبحون غير قادرين على الشحن. إذا لم أتمكن من استخدام الغولم الخاص بي ، فإن الشيء الآخر الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه هو الجيش الضخم المكون من 400 عفريت ، لكن حتى هم لن يتمكنوا من اختراق قلعة بهذا الحجم. ستوضع قوتي في مأزق بسبب مقاومة البشر القوية وكنا سنخوض معركة هجومية ودفاعية بطيئة حتى عودة مجموعة ريف.
0
(مياو?)
0
من يسمون بالخونة تصرفوا سرا من داخل القرية.
ملاحظة عشوائية: تهانينا الحارة على تجاوز هذا الفصل على قيد الحياة! آمل أنك استمتعت برحلة العواطف والمفاجآت في القصة. فقط للعلم، قررت قطتي مساعدتي في عملية الترجمة من خلال الجلوس على لوحة المفاتيح، لذا إذا واجهت أي مياوات عشوائية أو عبارات غير عادية، فاللوم على يقع علي سيد سلفستر .
نظر ريف حول الأسوار. كانت الصفوف الأربعة من الأسوار قوية بما يكفي لمنع جيش عادي. شعر بالرضا والإثارة و بعد ذلك غمره الحزن.
ملاحظة ثانية كاهديه مني ليكم سأنزل 4 فصول وننهي الارك معا استمتعوا ❤❤
صفع بارسي ظهورهم. كان رؤساء القرى يمتلكون أجسادًا كانت أكثر من المتوقع ، لكن تعرضهم للضرب أثناء تقييد أذرعهم أجبرهم على السقوط دون جهد يذكر. بمجرد أن لاحظوني ، بدأوا يصرخون بشدة.
ابتسم ريف.
