Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 53

الفصل 53 - فريق المغامرين من الرتبة E (7)

الفصل 53 - فريق المغامرين من الرتبة E (7)

الفصل 53 – فريق المغامرين من الرتبة E (7)

سحب ريف فأسه اليدوية من لوحة الأرضية، ثم بدأ يدور بها ببراعة كأنها قلم.

 

وجد ريف نفسه يسب كلما رأى هذا الشاب الشائن. ما هي الأخبار التي كان يريد أن يخبره بها هذه المرة وهو يتلعثم؟ تحدث ريف بصوت يبدو حقًا وكأنه يطلب من الشاب عدم إثارة غضبه أكثر.

“ما هذه الهراء الذي تتحدث عنه؟”

“فهمت”.

“كما قلت، الميليشيات المدنية ترفض الخروج….”

“الأخلاق هي شيء يمكنك دفعه في مؤخرتك. لقد فقدت نصف رفاقي بسبب هذا الشيطان اللعين كما فعلتم أنتم.”

“يا للعجب، أتظن أن أذني لا تعمل؟ هناك سبب وراء رفضهم، أليس كذلك؟ لماذا يرفض الأشخاص الذين جاءوا هنا بمحض إرادتهم الخروج فجأة؟”

“أنتم، الحمقى، هم الذين كشفوا عن وجوههم الحقيقية.”

ظل الشاب يتحرك بتوتر وهو يحاول الإجابة، لم يكن يعرف سوى أن الميليشيات المدنية قد رفضت الخروج، ولم يفكر يوما في سؤالهم عن سبب رفضهم. جرى إلى هنا بسرعة لأنه اعتقد أن الزعيم سيود سماع هذا الخبر في أقرب وقت ممكن.

“قرية ثالثة. تم تدمير قرية أخرى……”

تمكن ريف من ملاحظة توتر الشاب، وبالتالي تأكد من عدم كفاءة وجهل رفاقه. حاول ريف كبح غضبة وقال:

لقد التقط رجل نظرة رف وتحدث.

“أنت حقاً قطعة من القمامة اذهب واعرف لماذا يرفضون الخروج”.

لم يتمكن ريف من إخفاء تعبير وجهه المحتار بمجرد سماعه اسم القرية.

“فهمت”.

رغب ريف في أن يلتقط فأسه ويضرب به في جمجمة الرجل، لكنه ترك مشاعره جانبا وتحدث بصرامة.

انحنى الشاب وخرج بملامح حزينة.

رف سحب فأسه الصغيرة التي كانت على خصره وألقاها على الأرض، فغرز حافة الفأس في الأرض الخشبية. هذا الفعل المفاجئ جعل الرجال يتراجعون قليلاً، واستغل رف هذه الفرصة ليخطو خطوة إلى الأمام ويضع وجهه بجانب رؤساء الميليشيا المدنية.

“لا، انتظر. فقط قل لرؤساء كل الميليشيات المدنية أن يأتوا هنا بأنفسهم”.

“اللعنة.”

غيّر ريف تعليماته بسرعة، حيث أدرك أن الشاب بكل تأكيد لن يفهم سبب رفضهم بشكل صحيح، ترك الشاب البيت بعجلة وهو لا يفهم المعنى الدقيق وراء تغيير أمر زعيمه.

لم يتمكن ريف من إخفاء تعبير وجهه المحتار بمجرد سماعه اسم القرية.

“يالهي، لا يمكن أن تحقق هذه الحفلة أي شيء بدوني!”

“كنت أعرفها!”

قام ريف بحك جانب رأسه بغضب.

“قرية ثالثة. تم تدمير قرية أخرى……”

دخل 5 رجال بعد أن خرج الشاب الصغير. وكانوا رؤساء ميليشيا المدن المدنية. ومن بين الرؤساء، فقد اثنان منهم بلداتهم الأمامية في يد جيش الجوبلين. بمجرد أن علموا أن أصدقائهم وأبويهم وأزواجهم وأطفالهم قتلوا، امتلأت صدورهم بالغضب. لقد كانوا يتوقون لاجتثاث جميع سكان الجوبلين من العالم.

لعب ريف دورًا مناسبًا معهم. قريبًا، بدلاً من أن يكون الشيطان الذي يتلاعب بالأمور أو أي شخص آخر، بما في ذلك ريف، أنشأوا عدوًا آخر يمكن التعاطف معه. الناس الذين باعوا أسرارهم. من وجهة نظر ريف، الميليشيا المدنية التي هددت القرى الأخرى وسرقت إمداداتها كانت أيضًا خونة، لكن لم يكن هناك حاجة لإثارة النيران بمزيد من الحديث عن ذلك.

استطاع ريف فهم بدقة ما كان يدور في عقولهم.

“قد باعوا أقرانهم البشر فقط لإنقاذ أنفسهم!”

“لا يوجد سبب لإضافة الزيت على النار.”

“ثم-ث”

وضع على الفور التعبير الأكثر حزنًا الذي يمكنه إظهاره على وجهه. نظرًا لأن مهنة ريف السابقة كانت حطابًا، فإن ملامحه كانت خشنة. ولم يكن هناك شيء أكثر صدقًا من وجه حزين لرجل خشن.

” العنة، وجه المصائب.”

“أخي،” بدأ ريف في الحديث. كانت هناك علاقة بين ريف ورؤساء ميليشيا المدن المدنية حيث كانوا يشيران إلى بعضهم البعض باسم الأخ.

“زعيم.”

“سمعت الخبر …… لا يمكنني قول شيئاً إلا أن أعرب عن تعاطفي.”

“سمعت الخبر …… لا يمكنني قول شيئاً إلا أن أعرب عن تعاطفي.”

“ليس لديك أي شيء لتقوله؟ هل قلت للتو أن ليس لديك أي شيء لتقوله؟”

“يا للعجب، أتظن أن أذني لا تعمل؟ هناك سبب وراء رفضهم، أليس كذلك؟ لماذا يرفض الأشخاص الذين جاءوا هنا بمحض إرادتهم الخروج فجأة؟”

كان عنق أحد الرجال الذين فقدوا قريتهم يحترق بالأحمر.

“هذا لم يكن ليحدث إذا لم تجرنا إلى هذا. كل هذا بسببك!”

“من ما سمعت، فقد قلت كل ما تريد قوله!”

أصبح رؤساء الميليشيا المدنية غاضبين.

“أخي، من فضلك ان تهدأ. لا أعرف لماذا أنت مستاء، لكن بالتأكيد ……”

“سمعت الخبر …… لا يمكنني قول شيئاً إلا أن أعرب عن تعاطفي.”

‘قلت إننا سنحصل على حصة كبيرة إذا داهمنا الزنزانة! أننا سنغير حياتنا! لكن انظر إلى ما حدث! انتقم سيد الشياطين بعد أن أغريتنا. بدلاً من تغيير حياتنا، فقد دمرتهم تمامًا! بالكامل! …… لم يكن علينا أن نغضبه! ‘

“أخي،” بدأ ريف في الحديث. كانت هناك علاقة بين ريف ورؤساء ميليشيا المدن المدنية حيث كانوا يشيران إلى بعضهم البعض باسم الأخ.

“هذا لم يكن ليحدث إذا لم تجرنا إلى هذا. كل هذا بسببك!”

“هاه، أي قرية كانت هذه المرة؟”

أغلق ريف فمه. كان مذهولاً.

“لا نعرف أي قرية سيتم استهدافها التالية. حتى لو أصبحنا أغنياء، لن يكون هناك فائدة إذا لم يكن لدينا منزل أو عائلة للعودة إليها. إذا كنت تريد الذهاب، فاذهب. وسنحمي منازلنا.”

“ما هم، أطفال؟”

“مهما كنا مجهزين جيدًا بالأسلحة، لا يمكننا هزيمة مئات العفاريت.”

لا، هل لم يفكروا يوماً في إمكانية تعرضهم للخسائر في اللحظة التي قرروا فيها مواجهة سيد شيطان؟ حتى وصلوا إلى درجة التهديد ببعض القرى بحجة الحصول على مؤن. هل لم يفكروا يوماً في احتمال أن تذهب تلك القرى إلى سيد الشيطان وتطلب منه مساعدتها؟

“ليس لديك أي شيء لتقوله؟ هل قلت للتو أن ليس لديك أي شيء لتقوله؟”

“إذاً، ماذا تريد مني أن أفعل؟” تكلم ريف بلهجة باردة.

‘انتظر. توقف عن محاولة تحريف المشكلة. نحن نسألك ماذا ستفعل إذا تعرضت قرية للهجوم أثناء ذهابنا؟ ‘

“أتعتقد أن الاعتذار سيساعد في تهدئة غضبكم؟”

“أخي، من فضلك ان تهدأ. لا أعرف لماذا أنت مستاء، لكن بالتأكيد ……”

“ماذا؟ – أنت ايها الوغد الذي ليس لدية اخلاق.”

“ثم-ث”

“الأخلاق هي شيء يمكنك دفعه في مؤخرتك. لقد فقدت نصف رفاقي بسبب هذا الشيطان اللعين كما فعلتم أنتم.”

“أوه!”

تحول الغضب في ريف إلى غضب شديد. لم تعد رغبته في التصرف بلباقة موجودة.

“ستنخفض قوة العفاريت بعد محاولة مهاجمة القرية لفترة من الوقت، أليس كذلك؟ في حين أنهم يركزون على القرية، سنأتي من الخلف ونهاجمهم. هل تعتقدون أنهم سيكونون قادرين على فعل أي شيء إذا تم مهاجمتهم من كلا الجانبين؟”

“أتعتقد أنه بمحاولة سرقة سيد الشيطان، سيكون كريماً ويرحب بكم ويعطيكم كل الذهب الذي جمعه؟ إن الهواء البارد يدخل رئتيك. ألم يعلمك أحد أن عليك أن تتوقع الخسارة إذا أردت أن تأخذ شيئاً آخر؟”

لذلك، عبّر ريف ورفع إصبعه.

“هه، أنت أسوأ من الكلب! لقد كشفت عن وجهك الحقيقي الآن!”

“على أية حال، لا يوجد قوات في قراهم. إذا تحدثنا عن المواجهة، فإننا سنفوز في 10 مرات من 10. إنهم يتصرفون بهذه الطريقة لأنهم يؤمنون بهذا الشيطان، لذلك إذا تخلصنا منه أولاً…… نعم؟ لن يكون من الصعب التعامل مع تلك الخونة بعد ذلك.”

“أنتم، الحمقى، هم الذين كشفوا عن وجوههم الحقيقية.”

“سؤال واضح، السيد الشيطان هو من قام بذلك، أنت من جعل هذا السيد يغضب”.

رف سحب فأسه الصغيرة التي كانت على خصره وألقاها على الأرض، فغرز حافة الفأس في الأرض الخشبية. هذا الفعل المفاجئ جعل الرجال يتراجعون قليلاً، واستغل رف هذه الفرصة ليخطو خطوة إلى الأمام ويضع وجهه بجانب رؤساء الميليشيا المدنية.

“زعيم.”

“منذ متى قررتم اتباعي؟ بدا أنكم سعداء بالفرصة للحصول على بعض الذهب؛ ومع ذلك، الآن تريدون التراجع؟ أليس كذلك؟ يجب ألا يتراجع الرجال عن وعودهم حتى لو ماتوا، أليس كذلك؟ ها، حقيقة أنكم تعتقدون أنكم الضحايا الوحيدين هنا تثير اشمئزازي لدرجة أنني لا أستطيع أن أطلق عليكم اسم الإخوة.”

“أنا أقول لكم، إخوتي، أنكم لا تعرفون شيئاً. إذا كان لديكم عقول فاستخدموها. لا يمكن لهذا البغيض الشيطان أن يهاجم قراكم فقط إذا لم يخبره شخص آخر!”

“بغض النظر عما تقول، فلن نذهب إلى الزنزانة.”

“ليس لديك أي شيء لتقوله؟ هل قلت للتو أن ليس لديك أي شيء لتقوله؟”

لقد التقط رجل نظرة رف وتحدث.

“كل هذا بسبب سيد الشياطين. يجمع سيد الشياطين ويقود الوحوش. وبعبارة أخرى، إذا اختفى سيد الشياطين، فإن تلك العفاريت ستتفرق وتقاتل بينها كما كانت عليه قبل ذلك.”

“لا نعرف أي قرية سيتم استهدافها التالية. حتى لو أصبحنا أغنياء، لن يكون هناك فائدة إذا لم يكن لدينا منزل أو عائلة للعودة إليها. إذا كنت تريد الذهاب، فاذهب. وسنحمي منازلنا.”

“هاه، لماذا يجب أن نضيع وقتنا في محاربة تلك العفاريت؟”

عليه أن يغير الموضوع.

ضرب ريف صدره بالإحباط.

حاول رف استخدام عقله، فالحوار لم يكن يسير بشكل جيد. كان من الواضح أن الميليشيا المدنية ستولي أولوية لقراهم. إذا كان بلدة رف في خطر، لكان رف يتخلى عن كل شيء ويهرب إلى المنزل. لا شيء أكثر حزنًا من الرحالة الوحيد. يخشى كل الرجال أن يكونوا متجولين دون هدف بعد فقدان عائلاتهم ورفاقهم في الحياة.

“أخوتي، سيعتقد الناس أنني ارتكبت جريمة تستحق الإعدام إذا رأوا هذا، أليس كذلك؟ فكروا في الأمر، من كان الذي دمر قراكم؟”

بحث ريف عن رأس حربة، هدف يمكنه توجيه غضبهم نحوه.

 

“أخوتي، سيعتقد الناس أنني ارتكبت جريمة تستحق الإعدام إذا رأوا هذا، أليس كذلك؟ فكروا في الأمر، من كان الذي دمر قراكم؟”

“ما هذه الهراء الذي تتحدث عنه؟”

“سؤال واضح، السيد الشيطان هو من قام بذلك، أنت من جعل هذا السيد يغضب”.

ضرب ريف صدره بالإحباط.

السيد! امتلأ صدر ريف بالغضب، وصفوه بالسيد! لسبب ما، يبدو أن هؤلاء الرجال يكرهون الشيطان، ولكنهم يحترمونه بطريقة غريبة في الوقت نفسه. هذا الولد البغيض الذي طلب منا أن نسمح له بالبقاء في حالة بكاء وأكاذيبه الوقحة للبشر وهجومه الخائن من الخلف!

سحب ريف فأسه اليدوية من لوحة الأرضية، ثم بدأ يدور بها ببراعة كأنها قلم.

رغب ريف في أن يلتقط فأسه ويضرب به في جمجمة الرجل، لكنه ترك مشاعره جانبا وتحدث بصرامة.

ظل الشاب يتحرك بتوتر وهو يحاول الإجابة، لم يكن يعرف سوى أن الميليشيات المدنية قد رفضت الخروج، ولم يفكر يوما في سؤالهم عن سبب رفضهم. جرى إلى هنا بسرعة لأنه اعتقد أن الزعيم سيود سماع هذا الخبر في أقرب وقت ممكن.

“أليس هذا مثيراً للاهتمام؟ ألستم فضوليين حول كيفية قيام الشيطان الذي يهمكم فقط بالهجوم على قراكم فقط؟”

أغلق ريف فمه. كان مذهولاً.

“……ماذا تتحدث عنه؟”

“الأخلاق هي شيء يمكنك دفعه في مؤخرتك. لقد فقدت نصف رفاقي بسبب هذا الشيطان اللعين كما فعلتم أنتم.”

“أنا أقول لكم، إخوتي، أنكم لا تعرفون شيئاً. إذا كان لديكم عقول فاستخدموها. لا يمكن لهذا البغيض الشيطان أن يهاجم قراكم فقط إذا لم يخبره شخص آخر!”

“آه، كنا نعتقد أن ذلك غريبًا أيضًا.”

فتحت عيونهم بعرضها من الصدمة.

“لا، انتظر. فقط قل لرؤساء كل الميليشيات المدنية أن يأتوا هنا بأنفسهم”.

“ثم-ث”

‘ها ، بجدية ……’

“يوجد خائن! هناك خائن بيننا من البشر! من الواضح، أن أحد القرى التي قدمت إمداداتها لنا ربما ذهب يتسول عند سيد الشياطين”.

“ستنخفض قوة العفاريت بعد محاولة مهاجمة القرية لفترة من الوقت، أليس كذلك؟ في حين أنهم يركزون على القرية، سنأتي من الخلف ونهاجمهم. هل تعتقدون أنهم سيكونون قادرين على فعل أي شيء إذا تم مهاجمتهم من كلا الجانبين؟”

ابتسم ريف.

غيّر ريف تعليماته بسرعة، حيث أدرك أن الشاب بكل تأكيد لن يفهم سبب رفضهم بشكل صحيح، ترك الشاب البيت بعجلة وهو لا يفهم المعنى الدقيق وراء تغيير أمر زعيمه.

“لا، قد لا يكون هناك مكان واحد فقط، ولكن كلها”.

انعكاست زوايا فم ريف بتعبير شديد الجدية، وقال: “إخواني، هل تفكرون على الإطلاق؟ أنا أقول لكم بأنه يجب علينا نقل جميع سكان القري إلى قرية واحدة، فإذا فعلنا ذلك، سيكون لدينا مئات الأشخاص في قرية واحدة، أليس كذلك؟ وإذا كان هناك هذا العدد، فينبغي أن يكونوا قادرين على الصمود ضد مئات العفاريت لبضعة أيام، ويمكننا استخدام هذا الوقت لننهب الزنزانة قبل الانضمام إلى القرية مرة أخرى.”

“تلك الأوغاد!”

“بالتأكيد سمعت به! حسنًا، يبدو أنه فكرة جيدة.”

أصبح رؤساء الميليشيا المدنية غاضبين.

حاول رف استخدام عقله، فالحوار لم يكن يسير بشكل جيد. كان من الواضح أن الميليشيا المدنية ستولي أولوية لقراهم. إذا كان بلدة رف في خطر، لكان رف يتخلى عن كل شيء ويهرب إلى المنزل. لا شيء أكثر حزنًا من الرحالة الوحيد. يخشى كل الرجال أن يكونوا متجولين دون هدف بعد فقدان عائلاتهم ورفاقهم في الحياة.

“كنت أعرفها!”

دخل 5 رجال بعد أن خرج الشاب الصغير. وكانوا رؤساء ميليشيا المدن المدنية. ومن بين الرؤساء، فقد اثنان منهم بلداتهم الأمامية في يد جيش الجوبلين. بمجرد أن علموا أن أصدقائهم وأبويهم وأزواجهم وأطفالهم قتلوا، امتلأت صدورهم بالغضب. لقد كانوا يتوقون لاجتثاث جميع سكان الجوبلين من العالم.

“قد باعوا أقرانهم البشر فقط لإنقاذ أنفسهم!”

“كما قلت، الميليشيات المدنية ترفض الخروج….”

لعب ريف دورًا مناسبًا معهم. قريبًا، بدلاً من أن يكون الشيطان الذي يتلاعب بالأمور أو أي شخص آخر، بما في ذلك ريف، أنشأوا عدوًا آخر يمكن التعاطف معه. الناس الذين باعوا أسرارهم. من وجهة نظر ريف، الميليشيا المدنية التي هددت القرى الأخرى وسرقت إمداداتها كانت أيضًا خونة، لكن لم يكن هناك حاجة لإثارة النيران بمزيد من الحديث عن ذلك.

“ليس لديك أي شيء لتقوله؟ هل قلت للتو أن ليس لديك أي شيء لتقوله؟”

“أخوتي، لن يتأخر الانتقام ولو مرت عشر سنوات. ليس هذا مهمًا الآن”.

بحث ريف عن رأس حربة، هدف يمكنه توجيه غضبهم نحوه.

تكلم ريف بصوت هامس.

“ثم-ث”

“على أية حال، لا يوجد قوات في قراهم. إذا تحدثنا عن المواجهة، فإننا سنفوز في 10 مرات من 10. إنهم يتصرفون بهذه الطريقة لأنهم يؤمنون بهذا الشيطان، لذلك إذا تخلصنا منه أولاً…… نعم؟ لن يكون من الصعب التعامل مع تلك الخونة بعد ذلك.”

“لا يوجد خيار آخر لدى سيد الشياطين سوى التحرك مع العفاريت من أجل قيادتها. حركته بطيئة لأنه يجب أن يقود مئات، لذلك، سنستغل هذه الفرصة لنسرق الزنزانة الخاوية التي تحت إمرته.”

“ولكن، يا أخي. يقولون إن العفاريت يتجاوز عددهم المئات.”

سحب ريف فأسه اليدوية من لوحة الأرضية، ثم بدأ يدور بها ببراعة كأنها قلم.

وجه الرجل مختلط بين الغضب والحزن، وأكثر من كل شيء، القلق.

“كل هذا بسبب سيد الشياطين. يجمع سيد الشياطين ويقود الوحوش. وبعبارة أخرى، إذا اختفى سيد الشياطين، فإن تلك العفاريت ستتفرق وتقاتل بينها كما كانت عليه قبل ذلك.”

“مهما كنا مجهزين جيدًا بالأسلحة، لا يمكننا هزيمة مئات العفاريت.”

“أخوتي، لن يتأخر الانتقام ولو مرت عشر سنوات. ليس هذا مهمًا الآن”.

“هاه، لماذا يجب أن نضيع وقتنا في محاربة تلك العفاريت؟”

وجه الرجل مختلط بين الغضب والحزن، وأكثر من كل شيء، القلق.

“ماذا؟”

حاول رف استخدام عقله، فالحوار لم يكن يسير بشكل جيد. كان من الواضح أن الميليشيا المدنية ستولي أولوية لقراهم. إذا كان بلدة رف في خطر، لكان رف يتخلى عن كل شيء ويهرب إلى المنزل. لا شيء أكثر حزنًا من الرحالة الوحيد. يخشى كل الرجال أن يكونوا متجولين دون هدف بعد فقدان عائلاتهم ورفاقهم في الحياة.

ضرب ريف صدره بالإحباط.

سحب ريف فأسه اليدوية من لوحة الأرضية، ثم بدأ يدور بها ببراعة كأنها قلم.

“العنة. ألم أقل لك أن تحاول استخدام عقولك لمرة واحدة؟ انظر، هل اجتمعت مئات العفاريت معًا من قبل؟”

تفقد كل من الرجال ثقتهم بعد الاتفاق على الانتقام من الخونة بعد نهب الزنزانة، وخرجوا بثقة. ودّعهم ريف عند الباب، ثم عاد إلى مكانه وجلس. كان يعاني من صداع حاد. نظر إلى المرأة الساحرة فوجد أنها كانت تقرأ كتابًا بصمت، بدون أن تولي أي اهتمام للضجيج الذي حدث. كل السحرة مجانين، هذا ما كان يفكر به ريف. منذ كان طفلاً، كان يكره السحر لسببٍ ما، ومنذ تم خداعه من قِبل الشيطان اللورد دانتاليان بسحره الأسود المزعوم، أصبح يكرهه أكثر.

“آه، كنا نعتقد أن ذلك غريبًا أيضًا.”

“تجتمع تلك العفاريت عادة مع قبائلها وحدها، لذلك، على أكبر تقدير، ستمتلك قوة تتألف من 50 عفريت. ما الذي يمكن أن يجعل مئاتهم يتجمعون…….”

جعل الرجل حاجبيه يتجهان للأسفل.

“أخوتي، سيعتقد الناس أنني ارتكبت جريمة تستحق الإعدام إذا رأوا هذا، أليس كذلك؟ فكروا في الأمر، من كان الذي دمر قراكم؟”

“تجتمع تلك العفاريت عادة مع قبائلها وحدها، لذلك، على أكبر تقدير، ستمتلك قوة تتألف من 50 عفريت. ما الذي يمكن أن يجعل مئاتهم يتجمعون…….”

“هاه، لماذا يجب أن نضيع وقتنا في محاربة تلك العفاريت؟”

“كل هذا بسبب سيد الشياطين. يجمع سيد الشياطين ويقود الوحوش. وبعبارة أخرى، إذا اختفى سيد الشياطين، فإن تلك العفاريت ستتفرق وتقاتل بينها كما كانت عليه قبل ذلك.”

 

لذلك، عبّر ريف ورفع إصبعه.

لذلك، عبّر ريف ورفع إصبعه.

“لا يوجد خيار آخر لدى سيد الشياطين سوى التحرك مع العفاريت من أجل قيادتها. حركته بطيئة لأنه يجب أن يقود مئات، لذلك، سنستغل هذه الفرصة لنسرق الزنزانة الخاوية التي تحت إمرته.”

غيّر ريف تعليماته بسرعة، حيث أدرك أن الشاب بكل تأكيد لن يفهم سبب رفضهم بشكل صحيح، ترك الشاب البيت بعجلة وهو لا يفهم المعنى الدقيق وراء تغيير أمر زعيمه.

‘انتظر. توقف عن محاولة تحريف المشكلة. نحن نسألك ماذا ستفعل إذا تعرضت قرية للهجوم أثناء ذهابنا؟ ‘

انحنى الشاب وخرج بملامح حزينة.

‘ها ، بجدية ……’

كانت أخبارًا سيئة.

انعكاست زوايا فم ريف بتعبير شديد الجدية، وقال: “إخواني، هل تفكرون على الإطلاق؟ أنا أقول لكم بأنه يجب علينا نقل جميع سكان القري إلى قرية واحدة، فإذا فعلنا ذلك، سيكون لدينا مئات الأشخاص في قرية واحدة، أليس كذلك؟ وإذا كان هناك هذا العدد، فينبغي أن يكونوا قادرين على الصمود ضد مئات العفاريت لبضعة أيام، ويمكننا استخدام هذا الوقت لننهب الزنزانة قبل الانضمام إلى القرية مرة أخرى.”

“مهما كنا مجهزين جيدًا بالأسلحة، لا يمكننا هزيمة مئات العفاريت.”

سحب ريف فأسه اليدوية من لوحة الأرضية، ثم بدأ يدور بها ببراعة كأنها قلم.

ابتسم ريف.

“ستنخفض قوة العفاريت بعد محاولة مهاجمة القرية لفترة من الوقت، أليس كذلك؟ في حين أنهم يركزون على القرية، سنأتي من الخلف ونهاجمهم. هل تعتقدون أنهم سيكونون قادرين على فعل أي شيء إذا تم مهاجمتهم من كلا الجانبين؟”

“أتعتقد أنه بمحاولة سرقة سيد الشيطان، سيكون كريماً ويرحب بكم ويعطيكم كل الذهب الذي جمعه؟ إن الهواء البارد يدخل رئتيك. ألم يعلمك أحد أن عليك أن تتوقع الخسارة إذا أردت أن تأخذ شيئاً آخر؟”

“أوه!”

غيّر ريف تعليماته بسرعة، حيث أدرك أن الشاب بكل تأكيد لن يفهم سبب رفضهم بشكل صحيح، ترك الشاب البيت بعجلة وهو لا يفهم المعنى الدقيق وراء تغيير أمر زعيمه.

أشاد الرجال برأي ريف، فبدا له أنه نجح في إقناعهم، واصل إيضاحاته بعد ذلك، متعمدا إضافة بعض العبارات للتأثير على مشاعرهم.

ابتسم ريف.

“هذا ما يسمى بتكتيك المطرقة والسندان. ستكون القرية السندان، بينما يصبح الجيش والمدنيون المسلحون المطرقة التي تنهال على هؤلاء العفاريت الصغار. لقد سمعتم عن هذا التكتيك من قبل، أليس كذلك، إخواني؟”

تفقد كل من الرجال ثقتهم بعد الاتفاق على الانتقام من الخونة بعد نهب الزنزانة، وخرجوا بثقة. ودّعهم ريف عند الباب، ثم عاد إلى مكانه وجلس. كان يعاني من صداع حاد. نظر إلى المرأة الساحرة فوجد أنها كانت تقرأ كتابًا بصمت، بدون أن تولي أي اهتمام للضجيج الذي حدث. كل السحرة مجانين، هذا ما كان يفكر به ريف. منذ كان طفلاً، كان يكره السحر لسببٍ ما، ومنذ تم خداعه من قِبل الشيطان اللورد دانتاليان بسحره الأسود المزعوم، أصبح يكرهه أكثر.

“بالتأكيد سمعت به! حسنًا، يبدو أنه فكرة جيدة.”

وجه الرجل مختلط بين الغضب والحزن، وأكثر من كل شيء، القلق.

لكن هذا كذب، ففي داخله كان يبتسم

“أتعتقد أنه بمحاولة سرقة سيد الشيطان، سيكون كريماً ويرحب بكم ويعطيكم كل الذهب الذي جمعه؟ إن الهواء البارد يدخل رئتيك. ألم يعلمك أحد أن عليك أن تتوقع الخسارة إذا أردت أن تأخذ شيئاً آخر؟”

‘أهم جزء في هذا التكتيك هو السرعة. اسرع واجمع اسلحتك تمام؟ سنغادر في غضون ساعة بعد أن نجتمع في الساحة. حسنًا؟’

“لا، قد لا يكون هناك مكان واحد فقط، ولكن كلها”.

تفقد كل من الرجال ثقتهم بعد الاتفاق على الانتقام من الخونة بعد نهب الزنزانة، وخرجوا بثقة. ودّعهم ريف عند الباب، ثم عاد إلى مكانه وجلس. كان يعاني من صداع حاد. نظر إلى المرأة الساحرة فوجد أنها كانت تقرأ كتابًا بصمت، بدون أن تولي أي اهتمام للضجيج الذي حدث. كل السحرة مجانين، هذا ما كان يفكر به ريف. منذ كان طفلاً، كان يكره السحر لسببٍ ما، ومنذ تم خداعه من قِبل الشيطان اللورد دانتاليان بسحره الأسود المزعوم، أصبح يكرهه أكثر.

“ليس لديك أي شيء لتقوله؟ هل قلت للتو أن ليس لديك أي شيء لتقوله؟”

وقعت الحادثة بينما كان يستعد للذهاب إلى المعركة بطريقة هادئة. فتحت الباب الخشبي وعاد المغامر الشاب من قبل.

“من ما سمعت، فقد قلت كل ما تريد قوله!”

“زعيم.”

“منذ متى قررتم اتباعي؟ بدا أنكم سعداء بالفرصة للحصول على بعض الذهب؛ ومع ذلك، الآن تريدون التراجع؟ أليس كذلك؟ يجب ألا يتراجع الرجال عن وعودهم حتى لو ماتوا، أليس كذلك؟ ها، حقيقة أنكم تعتقدون أنكم الضحايا الوحيدين هنا تثير اشمئزازي لدرجة أنني لا أستطيع أن أطلق عليكم اسم الإخوة.”

” العنة، وجه المصائب.”

لذلك، عبّر ريف ورفع إصبعه.

وجد ريف نفسه يسب كلما رأى هذا الشاب الشائن. ما هي الأخبار التي كان يريد أن يخبره بها هذه المرة وهو يتلعثم؟ تحدث ريف بصوت يبدو حقًا وكأنه يطلب من الشاب عدم إثارة غضبه أكثر.

“ماذا؟ – أنت ايها الوغد الذي ليس لدية اخلاق.”

“ماذا؟ ما هو الأمر؟”

“أخي، من فضلك ان تهدأ. لا أعرف لماذا أنت مستاء، لكن بالتأكيد ……”

“قرية ثالثة. تم تدمير قرية أخرى……”

“كما قلت، الميليشيات المدنية ترفض الخروج….”

“اللعنة.”

عليه أن يغير الموضوع.

كانت أخبارًا سيئة.

استطاع ريف فهم بدقة ما كان يدور في عقولهم.

إذا كان يريد أن تعمل طريقة “المطرقة والسندان”، فإنه يحتاج إلى عدد كافٍ من القرويين ليكونوا السندان. إذا تم تدمير قرية يمكن استخدامها كقوة عاملة، فإن الطريقة تفقد قدراً معيناً من الأرضية.

لقد التقط رجل نظرة رف وتحدث.

أطلق ريف تنهيدة.

“منذ متى قررتم اتباعي؟ بدا أنكم سعداء بالفرصة للحصول على بعض الذهب؛ ومع ذلك، الآن تريدون التراجع؟ أليس كذلك؟ يجب ألا يتراجع الرجال عن وعودهم حتى لو ماتوا، أليس كذلك؟ ها، حقيقة أنكم تعتقدون أنكم الضحايا الوحيدين هنا تثير اشمئزازي لدرجة أنني لا أستطيع أن أطلق عليكم اسم الإخوة.”

“هاه، أي قرية كانت هذه المرة؟”

“قد باعوا أقرانهم البشر فقط لإنقاذ أنفسهم!”

لم يتمكن ريف من إخفاء تعبير وجهه المحتار بمجرد سماعه اسم القرية.

“أخوتي، لن يتأخر الانتقام ولو مرت عشر سنوات. ليس هذا مهمًا الآن”.

إنها كانت قرية لا يوجد بها ميليشيا مدنية – إحدى القرى الخائنة التي افترضوا أنها انحازت الي سيد الشياطين.
0
0
0
0
0
0
0
0
0

“بغض النظر عما تقول، فلن نذهب إلى الزنزانة.”

مترجم: لا يوجد اي ملاحظات أقدر أشركها معاكم نتقابل الفصل القادم!

لكن هذا كذب، ففي داخله كان يبتسم

ظل الشاب يتحرك بتوتر وهو يحاول الإجابة، لم يكن يعرف سوى أن الميليشيات المدنية قد رفضت الخروج، ولم يفكر يوما في سؤالهم عن سبب رفضهم. جرى إلى هنا بسرعة لأنه اعتقد أن الزعيم سيود سماع هذا الخبر في أقرب وقت ممكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط