الفصل 58 - النهاية رقم 02 (1)
الفصل 58 – النهاية رقم 02 (1)
من بين تلك الألقاب ، لقب “كونتيسة” إيفاتريا هو لقب النبلاء الذي يُعطى في الغالب للأميرة الإمبراطورية الثانية.
نصيحة اخوية: اعمل سكيب للفصل ده والفصل 59 مش هيأثروا على القصة بأي حاجه وممكن تسيب الرواية لو قرأت الفصلين انا قرأتهم وندمت باختصار هذا الفصل هو مثل الفلر بالأنمي. ليس من الضروري ان تقرأه. وهو عبارة عن “ماذا سيحدث إذا أمسك ب دانتليان في دار العبيد وماذا سيحصل له.
Ο
ملاحظة المؤلف: هذا الفصل عبارة عن قصة تكميلية “ماذا سيحدث اذا”. أولئك الذين لا يحبون النهايات السيئة منكم يمكنهم تخطي هذا الفصل.
1. عاطفة لابيس أقل من 30
شروط النهاية
سيقول الكارتر* هذا حتى بعد أن عرض عليه أجرًا رائعًا. استخدم السائق جسده بالكامل لمنع الثلج والرياح قبل إشعال غليونه.
1. عاطفة لابيس أقل من 30
مرجعيًا ، كان هناك أيضًا سرير. بمجرد أن أدركت الأميرة الإمبراطورية الغرض من السرير ، قامت بتجعيد حاجبيها. حتى الطريقة التي رسمت بها حواجبها معًا كانت بمثابة تحفة فنية تم التقاطها بشكل رائع من قبل فنان ماهر. أثناء إلقاء نظرة خاطفة عليها -ضمن هذا الإجراء أن نصف الشهر المتبقي للمدير انخفض إلى يومين ، ولكن لم يكن لدى المدير نفسه أي وسيلة لمعرفة ذلك – كان المدير في حالة من الرهبة مرة أخرى من كيفية إنشاء مثل هذا التعبير مثالي.
2. تجاوز عار دانتاليان 150 نقطة. (العار=سوء السمعة)
Ο
. . . .
“…….”
التقويم الإمبراطوري ، 1506 ، صباح اليوم الثاني والعشرين من الشهر الأول. كان اليوم يومًا لا يهم ما إذا كان اليوم الحادي والعشرون أو الثالث والعشرون ، ولا يهم إذا كان الشهر الثاني عشر أو الشهر الثاني. الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة اليوم هو حقيقة أن الثلج كان يتساقط. كانت عاصفة ثلجية. تساقطت الثلوج مثل المطر. تم دفن عجلات العربات تحت الجليد وكان عربات النقل تتجنب أخذ الركاب ما لم تقدم رسومًا جيدة.
قام الكارتر بإزالة حصائر القش التي غطى خيوله تحتها.
“ليس هناك من يقين من أننا سنصل في الوقت المحدد.”
“سيموت على الأرجح في غضون شهرين.”
سيقول الكارتر* هذا حتى بعد أن عرض عليه أجرًا رائعًا. استخدم السائق جسده بالكامل لمنع الثلج والرياح قبل إشعال غليونه.
كان المسرح مكتظًا بالرغم من العاصفة الثلجية المستمرة. شعرت أن كل عربة في المدينة تم تجميعها حاليًا هنا في هذه البقعة الواحدة. كان أحد الفنانين الذي كان اسمه مشهور كثيرًا مؤخرًا يظهر. إضافة إلى ذلك ، كان اليوم هو العرض الأول.
*(سآئقوا عربات النقل)
لقد سمع عن ظل العائلة الإمبراطورية. على الرغم من سقوطها من حيث السلطة والسلطة الوطنية إلى درجة أنها تثير الشفقة عند مقارنتها بعظمتها قبل مائة عام ، فإن السبب الذي يجعل العائلة الإمبراطورية لا تزال تتمتع بسلطة مطلقة على النبلاء الآخرين هو بسبب الظلال التي تعمل خلف الكواليس. . كان المدير يعرف جيدًا كيف يختفي النبلاء الذين يعارضون العائلة الإمبراطورية ، والجمهوريين الذين يعارضون الملكية ، والكهنة الذين ينشرون الأفكار الوثنية دون أن يتركوا أثراً.
“حسنًا ، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها عاصفة ثلجية كهذه.”
أراد الكارتر أن يدخن غليونه على مهل وأن يستريح في يوم مثل هذا. كان الثلج الأبيض يتساقط من السماء ، فهل هذا يعني أن الله ، أو على الأقل الملائكة كانوا يبعثرونهم من فوق؟ يجب أن يكون هناك معنى عميق وراء هذا. ألن يكون عدم الاحترام مخالفة لهذا الأمر وقيادة عربة!؟ …….
كانت تلك كذبة. لم يكن العام الماضي ، ولكن هذا القدر من الثلوج قد تساقط في العام السابق كذلك. لكن لماذا هذا مهم؟ عرف كل من الكارتر والراكب ما توحي به “المرة الأولى” هنا. بعبارة أخرى ، عرفوا أن العبارة تتصرف فقط كظرف مثل “جدًا” أو “بشكل لا يصدق”.
اكتشف أحد المرشدين الفتاة. أكد على عجل جودة معطفها وقفازاتها وأحذيتها وقرر أنها كانت بلا شك جزءًا من الطبقة العليا.
“لا يهم.”
“تسك.”
ردت فتاة ترتدي معطفا من الفرو بصرامة.
نصيحة اخوية: اعمل سكيب للفصل ده والفصل 59 مش هيأثروا على القصة بأي حاجه وممكن تسيب الرواية لو قرأت الفصلين انا قرأتهم وندمت باختصار هذا الفصل هو مثل الفلر بالأنمي. ليس من الضروري ان تقرأه. وهو عبارة عن “ماذا سيحدث إذا أمسك ب دانتليان في دار العبيد وماذا سيحصل له.
“خذني إلى دار الأوبرا تينبريس!”
من بين تلك الألقاب ، لقب “كونتيسة” إيفاتريا هو لقب النبلاء الذي يُعطى في الغالب للأميرة الإمبراطورية الثانية.
“كوه. حسنا.”
شخرت الفتاة. أشارت بيدها إلى الدليل للمضي قدمًا على عجل.
قام الكارتر بإزالة حصائر القش التي غطى خيوله تحتها.
. . . .
أراد الكارتر أن يدخن غليونه على مهل وأن يستريح في يوم مثل هذا. كان الثلج الأبيض يتساقط من السماء ، فهل هذا يعني أن الله ، أو على الأقل الملائكة كانوا يبعثرونهم من فوق؟ يجب أن يكون هناك معنى عميق وراء هذا. ألن يكون عدم الاحترام مخالفة لهذا الأمر وقيادة عربة!؟ …….
جلست الفتاة على مقعد الراكب – كان نوعًا من العربات حيث تكون مقاعد الركاب مكشوفة للخارج – وأخذت في المشهد البطيء ، لا تهتم بالبرد. لقد استنشقت بهدوء كما لو كانت تنوي أن تأخذ الهواء البارد طوال الطريق إلى داخلها. يتدفق الهواء بين شفتيها الصغيرتين الورديتين. كانت تفكر مثل راهب بوذي وصل إلى عصر التنوير وهو يحمل زجاجة.
ذهب الكارتر إلى بيوت الدعارة بشكل متكرر دون علم زوجته ، وكان ينوي الخيانة كلما سنحت له الفرصة. ومع ذلك ، كان لا يزال يعتقد أنه كان مخلصًا. لم يقتصر الأمر على دفع ضرائبه إلى جانب ضرائب مجتمعه فحسب ، بل تبرع أيضًا للأعمال الخيرية كعضو في مجتمع المؤمنين الذي يتألف من سوّاق(كارترز) فقط. كان لديه العديد من الأشياء التي يمكنه استخدامها لإثبات أنه إنسان لائق. كان هذا أكثر من كاف بالنسبة له. على غرار معظم الأشخاص الآخرين ، لم يحتاج الكارترز أيضًا إلى أكثر من 3 أسباب لتبرير حياتهم الخاصة.
نظر الكارتر إلى الراكبة. كان وجهها مخبأ خلف غطاء معطف فروها ؛ ومع ذلك ، كانت فخامة معطف الفرو والقفازات الخاصة بها غير عادية. كان لديها سيف على خصرها والذي كان مخصصًا للدفاع عن النفس وكان شائع بين النساء مؤخرًا. يمكن أن يستنتج من هذا أنها تنتمي إلى عائلة كانت ثرية بما يكفي لتعليم ابنتهم المبارزة. لذلك ، كان هذا يعني أن لديها الكثير من الأشياء التي يجب حمايتها لدرجة الاضطرار إلى تعلم الدفاع عن النفس.
‘لابد أنها ابنة عائلة ثرية تريد السفر إلى الخارج أو شيء من هذا القبيل.’
ملاحظة المترجم الانجليزي: شكرا لقراءة الفصل. يقول المؤلف ذلك في الفصل التالي ، لكن هذا “ماذا لو لم تأت لابيس أبدًا لإنقاذ دانتاليان في مزاد العبيد”. قالها المؤلف في بداية الفصل ، ولكن إذا كنت لا تريد قراءة هذه النهايات السيئة ، فلا تتردد في تخطيها. لا تؤثر على القصة. إنها مجرد فرصة لإلقاء نظرة على الشخصيات الأخرى في العالم. تتكون هذه النهاية السيئة من جزأين ، لذلك إذا لم تعجبك هذه الأشياء ، فتخط الفصل التالي أيضًا.
نظر الكارتر إلى الراكبة. كان وجهها مخبأ خلف غطاء معطف فروها ؛ ومع ذلك ، كانت فخامة معطف الفرو والقفازات الخاصة بها غير عادية. كان لديها سيف على خصرها والذي كان مخصصًا للدفاع عن النفس وكان شائع بين النساء مؤخرًا. يمكن أن يستنتج من هذا أنها تنتمي إلى عائلة كانت ثرية بما يكفي لتعليم ابنتهم المبارزة. لذلك ، كان هذا يعني أن لديها الكثير من الأشياء التي يجب حمايتها لدرجة الاضطرار إلى تعلم الدفاع عن النفس.
نظر الكارتر إلى الراكبة. كان وجهها مخبأ خلف غطاء معطف فروها ؛ ومع ذلك ، كانت فخامة معطف الفرو والقفازات الخاصة بها غير عادية. كان لديها سيف على خصرها والذي كان مخصصًا للدفاع عن النفس وكان شائع بين النساء مؤخرًا. يمكن أن يستنتج من هذا أنها تنتمي إلى عائلة كانت ثرية بما يكفي لتعليم ابنتهم المبارزة. لذلك ، كان هذا يعني أن لديها الكثير من الأشياء التي يجب حمايتها لدرجة الاضطرار إلى تعلم الدفاع عن النفس.
“همف! الأثرياء ، بالطبع ، سيشاهدون شيئًا لا معنى له مثل الأوبرا* “.
“يا له من غباء. ما الذي تنوي وضعه في الاعتبار؟ ”
*(رواية تمثيلية غنائية)
“لقد أخبرتك أن تقود الطريق ، لكن يبدو أنك تنوي التحديق في وجهي.”
سارت العربة عبر المدينة المغطاة بالثلوج.
اقترب الرجل من الفتاة وانحنى. ثم قام بتقبيل الجزء العلوي من قفازها.
كان كل شيء بطيئًا. كان الثلج المتساقط من السماء بطيئًا. كان النقل بطيئًا. كانت خطوات الناس بطيئة. تلامس معاطف الناس بعضهم البعض أثناء سيرهم في شوارع ضيقة كما لو كانت مخصصة للحيوانات. حتى النيران المشتركة بين المتشردين تومض ببطء. التنهدات المطولة التي أطلقوها من حين لآخر أدت إلى تعفير الهواء ببطء. وتصاعد الدخان المتصاعد من المداخن ببطء أيضًا.
ابتسم المدير.
“…….”
Ο
جلست الفتاة على مقعد الراكب – كان نوعًا من العربات حيث تكون مقاعد الركاب مكشوفة للخارج – وأخذت في المشهد البطيء ، لا تهتم بالبرد. لقد استنشقت بهدوء كما لو كانت تنوي أن تأخذ الهواء البارد طوال الطريق إلى داخلها. يتدفق الهواء بين شفتيها الصغيرتين الورديتين. كانت تفكر مثل راهب بوذي وصل إلى عصر التنوير وهو يحمل زجاجة.
Ο
كان المسرح مكتظًا بالرغم من العاصفة الثلجية المستمرة. شعرت أن كل عربة في المدينة تم تجميعها حاليًا هنا في هذه البقعة الواحدة. كان أحد الفنانين الذي كان اسمه مشهور كثيرًا مؤخرًا يظهر. إضافة إلى ذلك ، كان اليوم هو العرض الأول.
“……!”
اجتمع هنا الأرستقراطيون والمواطنون ذوو السمعة العالية والتجار والأشخاص ذوو الخنصر على الأقل في الطبقة العليا. عندما كان الناس يسلمون دعواتهم ، مدعين أنهم قدمهم شخص آخر ، فإن المرشدين يبتسمون ويرحبون بهم بينما يتطلعون إلى الدعوات للتأكد من أنها حقيقية.
“همف! الأثرياء ، بالطبع ، سيشاهدون شيئًا لا معنى له مثل الأوبرا* “.
اكتشف أحد المرشدين الفتاة. أكد على عجل جودة معطفها وقفازاتها وأحذيتها وقرر أنها كانت بلا شك جزءًا من الطبقة العليا.
الفصل 58 – النهاية رقم 02 (1)
“من أين سافرت يا آنسة؟”
استرخى الهواء ببطء. نظرت حولها. كان هناك جدار زجاجي آخر خلف الجدار الزجاجي لغرفتها. كانت الغرفة المجاورة فوق. كانت هناك العشرات من الغرف الزجاجية الأخرى المشابهة للغرفة التي دخلتها الأميرة الإمبراطورية للتو. أرادت الأميرة الإمبراطورية أن تتقيأ بمجرد أن تتخيل ما يمكن أن يحدث داخل تلك الغرف.
“سمعت أنه ستكون هناك مسرحية غريبة اليوم.”
اكتشف أحد المرشدين الفتاة. أكد على عجل جودة معطفها وقفازاتها وأحذيتها وقرر أنها كانت بلا شك جزءًا من الطبقة العليا.
تحدثت بنبرة تهكمية كانت فريدة للنساء ذوات المكانة العالية.
كانت تلك كذبة. لم يكن العام الماضي ، ولكن هذا القدر من الثلوج قد تساقط في العام السابق كذلك. لكن لماذا هذا مهم؟ عرف كل من الكارتر والراكب ما توحي به “المرة الأولى” هنا. بعبارة أخرى ، عرفوا أن العبارة تتصرف فقط كظرف مثل “جدًا” أو “بشكل لا يصدق”.
“أنا هنا لأرى .”
قاد المرشد الفتاة إلى المسرح. بعد اجتياز الردهة المزدحمة ، ساروا عبر ممر كان لا يمكن الوصول إليه إلا للموظفين. كان هناك باب حديدي في النهاية. بمجرد فتح الباب بمفتاح وفتحه ، تم الكشف عن درج نازل.
“……!”
لقد مر وقت طويل منذ أن تلقى المرشد آخر مرة مثل هذه الكلمات التهكمية – كان العمل كمرشد هنا في الأوبرا شيئًا يحسد عليه الناس – حتى أصبح وجهه أحمر ، لكنه في النهاية لم يظهر أي تعبير أو إيماءة يمكن أن تزعج الطرف الآخر. كان يعلم أن الضيوف الذين كانوا هنا لمشاهدة كانوا من النبلاء بين النبلاء ، والطبقة العليا بين الطبقة العليا ، بعد كل شيء.
اتسعت عينا المرشد قليلاً. ومع ذلك ، فقد تمكن من تجميع نفسه بمهارة مثل المحترفين. لقد تفاجأ لأن الفتاة كانت صغيرة جدًا بالنسبة لشخص جاء إلى هنا لمشاهدة ، لكن الأمر لم يكن كما لو لم تكن هناك فتيات أخريات في مثل سنها لم يستطعن التغلب على فضولهن وقد جئن إلى هنا أيضًا. تصرف المرشد بلطف أكثر من ذي قبل وهو ينحني.
“إذا كان هناك أي شيء تحتاجينه ، يرجى لمس الحجر السحري على الطاولة. سنكون في خدمتك على الفور. من فضلك ، استمتعِ بوقتك ، صاحبة السعادة “.
“يشرفنا وجودك هنا في مسرحنا اليوم. هذا سيكون دليلك “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“هل تقول أنه شرف بينما تعرف من أنا؟”
. . . .
“عفو؟ آه ، أنا …… ”
“أتمنى أن تحظى بمشاهدة ممتعة.”
شخرت الفتاة. أشارت بيدها إلى الدليل للمضي قدمًا على عجل.
يمكنك إطعام مئات الأشخاص بهذا الحجر وحده. بينما كانت تشعر بالاشمئزاز من وجود هذا المسرح ، والناس الذين أتوا إلى هنا ، والحلي على ملابسهم ، وأخيراً ، معطف الفرو الخاص بها ، نزلت الفتاة على الدرج. هل قالوا أن هذا كان معطفًا مصنوعًا من فرو إبط الثعالب فقط؟ على الرغم من أن هذه كانت أرخص ملابس شتوية لديها ، إلا أنها كانت لا تزال فاخرة للغاية.
لقد مر وقت طويل منذ أن تلقى المرشد آخر مرة مثل هذه الكلمات التهكمية – كان العمل كمرشد هنا في الأوبرا شيئًا يحسد عليه الناس – حتى أصبح وجهه أحمر ، لكنه في النهاية لم يظهر أي تعبير أو إيماءة يمكن أن تزعج الطرف الآخر. كان يعلم أن الضيوف الذين كانوا هنا لمشاهدة كانوا من النبلاء بين النبلاء ، والطبقة العليا بين الطبقة العليا ، بعد كل شيء.
“إذا كان هناك أي شيء تحتاجينه ، يرجى لمس الحجر السحري على الطاولة. سنكون في خدمتك على الفور. من فضلك ، استمتعِ بوقتك ، صاحبة السعادة “.
قاد المرشد الفتاة إلى المسرح. بعد اجتياز الردهة المزدحمة ، ساروا عبر ممر كان لا يمكن الوصول إليه إلا للموظفين. كان هناك باب حديدي في النهاية. بمجرد فتح الباب بمفتاح وفتحه ، تم الكشف عن درج نازل.
“آه! أنا أعتذر. سأأخذ زمام المبادرة على الفور ، صاحبة السعادة “.
“أتمنى أن تحظى بمشاهدة ممتعة.”
“هم”.
انحنى الدليل بزاوية 90 درجة. هزت الفتاة رأسها قبل نزول السلم. الباب الحديدي مغلق خلفها.
“خذني إلى دار الأوبرا تينبريس!”
سجادة حمراء غطت الدرج. تم دمج الحجارة السحرية التي ينبعث منها الوهج في الدرج. كانت الفتاة متأكدة من أن الحجر الذي ينبعث منه توهج أزرق فاتح هو حجر سحري من أعلى درجاته.
الفصل 58 – النهاية رقم 02 (1)
‘مضيعة للمال.’
نقرت الفتاة على لسانها.
يمكنك إطعام مئات الأشخاص بهذا الحجر وحده. بينما كانت تشعر بالاشمئزاز من وجود هذا المسرح ، والناس الذين أتوا إلى هنا ، والحلي على ملابسهم ، وأخيراً ، معطف الفرو الخاص بها ، نزلت الفتاة على الدرج. هل قالوا أن هذا كان معطفًا مصنوعًا من فرو إبط الثعالب فقط؟ على الرغم من أن هذه كانت أرخص ملابس شتوية لديها ، إلا أنها كانت لا تزال فاخرة للغاية.
“أنا هنا لأرى .”
“أهلا بكِ ، صاحبة السعادة.”
“هم”.
في نهاية الدرج ، رحب رجل نبيل يرتدي معطفًا أسود بالفتاة. كمدير ، تعامل مع العروض في الجزء الخلفي من المسرح بدلاً من الأوبرا على السطح.
قادها المدير إلى صالون محاط بالزجاج. كانت غرفة زجاجية حيث يمكنك رؤيتها من الداخل إلى الخارج ولكن ليس العكس. كانت هناك أريكة عالية الجودة في وسط الغرفة مع فنجان ساخن من الشاي الأسود على منضدة بجانبها.
“نحن ممتنون إلى الأبد لأنك شرفت مسرحنا بحضورك.”
الأميرة الإمبراطورية لم تفتح أذنيها لتلك الكلمات. لم يكن لديها أي اهتمام بهم على الإطلاق. في النهاية ، بمجرد انتهاء كلمات التقدير المملة ، أضاءت المرحلة التي تم بناؤها بحيث يمكن لكل غرفة من غرف النزلاء رؤيتها. تم جر رجل واحد على خشبة المسرح. كان للرجل شعر أسود وجسم نحيف لكنه قوي. لم يكن يرتدي أي شيء.
“أرى أن كل شخص هنا يعرف فقط كيف يقول شيئًا واحدًا. هل تعرف من أنا لأشعر بالامتنان إلى الأبد؟ ”
. . . .
“بالطبع.”
ملاحظة المترجم الانجليزي: شكرا لقراءة الفصل. يقول المؤلف ذلك في الفصل التالي ، لكن هذا “ماذا لو لم تأت لابيس أبدًا لإنقاذ دانتاليان في مزاد العبيد”. قالها المؤلف في بداية الفصل ، ولكن إذا كنت لا تريد قراءة هذه النهايات السيئة ، فلا تتردد في تخطيها. لا تؤثر على القصة. إنها مجرد فرصة لإلقاء نظرة على الشخصيات الأخرى في العالم. تتكون هذه النهاية السيئة من جزأين ، لذلك إذا لم تعجبك هذه الأشياء ، فتخط الفصل التالي أيضًا.
اقترب الرجل من الفتاة وانحنى. ثم قام بتقبيل الجزء العلوي من قفازها.
كانت نهايات فم الفتاة ملتوية إلى أسفل.
“صاحبة السعادة ، الكونتيسة إيفاتريا.”
سجادة حمراء غطت الدرج. تم دمج الحجارة السحرية التي ينبعث منها الوهج في الدرج. كانت الفتاة متأكدة من أن الحجر الذي ينبعث منه توهج أزرق فاتح هو حجر سحري من أعلى درجاته.
“هم”.
سالت هالة منبهة بين عينيها وشفتيها الرقيقتين. ظهرت هالةفآئضة بوضوح على وجهها. بنظرتها التفصيلية وشفتيها ، كانت تتحكم في الطاقة بشكل مثالي من خلال تعابيرها. كان الانسجام التام بين الغرائز والعقلانية حاضرًا في ملامحها.
كانت نهايات فم الفتاة ملتوية إلى أسفل.
*(رواية تمثيلية غنائية)
في إمبراطورية هابسبورغ ، تُمنح ألقاب النبلاء لأفراد العائلة المالكة وفقًا للتقاليد. يتم منح كل من الأمير الإمبراطوري والأميرة أراضيهم الخاصة لحظة ولادتهم. غالبية ألقاب النبلاء هي بالاسم فقط وليس لها أي أرض مرتبطة بها ، ولكنها تصبح نقطة انطلاق للعمل بثقة كواحد من الأرستقراطيين في الإمبراطورية.
“من أين سافرت يا آنسة؟”
من بين تلك الألقاب ، لقب “كونتيسة” إيفاتريا هو لقب النبلاء الذي يُعطى في الغالب للأميرة الإمبراطورية الثانية.
“يا له من غباء. ما الذي تنوي وضعه في الاعتبار؟ ”
كانت الفتاة واحدة من الأميرات الإمبراطوريات الثلاث في القارة.
“…….”
“لا يُسمح لأحد أن يعرف أنني أتيت إلى هنا اليوم.”
ردت فتاة ترتدي معطفا من الفرو بصرامة.
“ماذا تقصدين بذلك يا صاحبة السعادة؟”
سالت هالة منبهة بين عينيها وشفتيها الرقيقتين. ظهرت هالةفآئضة بوضوح على وجهها. بنظرتها التفصيلية وشفتيها ، كانت تتحكم في الطاقة بشكل مثالي من خلال تعابيرها. كان الانسجام التام بين الغرائز والعقلانية حاضرًا في ملامحها.
“من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتبعك ظل على مدى السنوات الخمس المقبلة.”
Ο
ابتسم المدير.
ملاحظة المؤلف: هذا الفصل عبارة عن قصة تكميلية “ماذا سيحدث اذا”. أولئك الذين لا يحبون النهايات السيئة منكم يمكنهم تخطي هذا الفصل.
لقد سمع عن ظل العائلة الإمبراطورية. على الرغم من سقوطها من حيث السلطة والسلطة الوطنية إلى درجة أنها تثير الشفقة عند مقارنتها بعظمتها قبل مائة عام ، فإن السبب الذي يجعل العائلة الإمبراطورية لا تزال تتمتع بسلطة مطلقة على النبلاء الآخرين هو بسبب الظلال التي تعمل خلف الكواليس. . كان المدير يعرف جيدًا كيف يختفي النبلاء الذين يعارضون العائلة الإمبراطورية ، والجمهوريين الذين يعارضون الملكية ، والكهنة الذين ينشرون الأفكار الوثنية دون أن يتركوا أثراً.
قادها المدير إلى صالون محاط بالزجاج. كانت غرفة زجاجية حيث يمكنك رؤيتها من الداخل إلى الخارج ولكن ليس العكس. كانت هناك أريكة عالية الجودة في وسط الغرفة مع فنجان ساخن من الشاي الأسود على منضدة بجانبها.
“سأضع ذلك في الاعتبار.”
“مثير للشفقة.”
“يا له من غباء. ما الذي تنوي وضعه في الاعتبار؟ ”
نصيحة اخوية: اعمل سكيب للفصل ده والفصل 59 مش هيأثروا على القصة بأي حاجه وممكن تسيب الرواية لو قرأت الفصلين انا قرأتهم وندمت باختصار هذا الفصل هو مثل الفلر بالأنمي. ليس من الضروري ان تقرأه. وهو عبارة عن “ماذا سيحدث إذا أمسك ب دانتليان في دار العبيد وماذا سيحصل له.
“…….”
“ماذا تقصدين بذلك يا صاحبة السعادة؟”
“مثير للشفقة.”
قادها المدير إلى صالون محاط بالزجاج. كانت غرفة زجاجية حيث يمكنك رؤيتها من الداخل إلى الخارج ولكن ليس العكس. كانت هناك أريكة عالية الجودة في وسط الغرفة مع فنجان ساخن من الشاي الأسود على منضدة بجانبها.
نقرت الفتاة على لسانها.
Ο
إذا كان المدير حكيمًا ، لكان قد أولى اهتمامًا أكبر بقليل عندما قالت الفتاة “من الآن فصاعدًا”. كان سيأخذها حرفيا. إذا فعل ذلك ، فلن يشير بشكل غير مباشر إلى وجود الظل بالقول إنه سيضعه في الاعتبار. كان من الممكن أن يكون الأمر جيدًا إذا لم يتصرف المدير بأي طريقة وقام بتوجيهها ببساطة.
سحبت الفتاة غطاء معطفها. في تلك اللحظة ، كان المدير الذي رأى عددًا لا يحصى من السيدات النبلاء على مدار الـ 25 عامًا الماضية في حالة من الرهبة. على غرار الرجال الناجحين الآخرين ، احتقر المدير أيضًا النساء لعدة أسباب فكرية ، وكان تقريبًا في المرحلة التي سيبدأ فيها حتى في كره جمال المرأة. ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر سوى قبول حقيقة أن الجمال المثالي موجود في الحياة الحقيقية.
“سيموت على الأرجح في غضون شهرين.”
ملاحظة المترجم الانجليزي: شكرا لقراءة الفصل. يقول المؤلف ذلك في الفصل التالي ، لكن هذا “ماذا لو لم تأت لابيس أبدًا لإنقاذ دانتاليان في مزاد العبيد”. قالها المؤلف في بداية الفصل ، ولكن إذا كنت لا تريد قراءة هذه النهايات السيئة ، فلا تتردد في تخطيها. لا تؤثر على القصة. إنها مجرد فرصة لإلقاء نظرة على الشخصيات الأخرى في العالم. تتكون هذه النهاية السيئة من جزأين ، لذلك إذا لم تعجبك هذه الأشياء ، فتخط الفصل التالي أيضًا.
علمت الفتاة من التجربة أنه من النادر جدًا لشخص يفتقر إلى عقله اجتياز اختبار الظل لأكثر من شهرين. كان وصفه بأنه مثير للشفقة هو آخر رأفة للفتاة يمكن أن تقدمها للمدير ، لأنه من خلال القيام بذلك ، سيعطيه سببًا للتفكير في الخطأ الذي ارتكبه. على الرغم من أنه يبدو أن رحمتها كانت غير مجدية حيث بدا المدير مرتبكًا.
*(رواية تمثيلية غنائية)
“قدِ الطريق.”
اظلمت عيناها الزرقاوان بسبب رموشها الكثيفة. كان هناك عمق في عينيها مثل الشاي وكانتا شفافتين أيضًا في نفس الوقت. حدقت في المدير بإزدراء طفيف في عينيها كما لو كان شخصًا تعرفه منذ فترة طويلة ، لكنها سرعان ما حولت نظرتها بعيدًا كما لو لم تكن هناك حاجة لاكتشاف حقيقة علمية تم اكتشافها مرتين.
“نعم ، صاحبة السعادة. اسمحِ لي بحمل معطفك “.
قاد المرشد الفتاة إلى المسرح. بعد اجتياز الردهة المزدحمة ، ساروا عبر ممر كان لا يمكن الوصول إليه إلا للموظفين. كان هناك باب حديدي في النهاية. بمجرد فتح الباب بمفتاح وفتحه ، تم الكشف عن درج نازل.
سحبت الفتاة غطاء معطفها. في تلك اللحظة ، كان المدير الذي رأى عددًا لا يحصى من السيدات النبلاء على مدار الـ 25 عامًا الماضية في حالة من الرهبة. على غرار الرجال الناجحين الآخرين ، احتقر المدير أيضًا النساء لعدة أسباب فكرية ، وكان تقريبًا في المرحلة التي سيبدأ فيها حتى في كره جمال المرأة. ومع ذلك ، لم يكن لديه خيار آخر سوى قبول حقيقة أن الجمال المثالي موجود في الحياة الحقيقية.
كانت تلك كذبة. لم يكن العام الماضي ، ولكن هذا القدر من الثلوج قد تساقط في العام السابق كذلك. لكن لماذا هذا مهم؟ عرف كل من الكارتر والراكب ما توحي به “المرة الأولى” هنا. بعبارة أخرى ، عرفوا أن العبارة تتصرف فقط كظرف مثل “جدًا” أو “بشكل لا يصدق”.
تدفق الشعر الفضي اللامع من غطاء رأسها. الشعر الفضي الذي يُنظر إليه عادةً على أنه علامة على اعتلال الصحة ليس أكثر من ملحق جميل للفتاة.
“لا يُسمح لأحد أن يعرف أنني أتيت إلى هنا اليوم.”
اظلمت عيناها الزرقاوان بسبب رموشها الكثيفة. كان هناك عمق في عينيها مثل الشاي وكانتا شفافتين أيضًا في نفس الوقت. حدقت في المدير بإزدراء طفيف في عينيها كما لو كان شخصًا تعرفه منذ فترة طويلة ، لكنها سرعان ما حولت نظرتها بعيدًا كما لو لم تكن هناك حاجة لاكتشاف حقيقة علمية تم اكتشافها مرتين.
“ماذا تقصدين بذلك يا صاحبة السعادة؟”
سالت هالة منبهة بين عينيها وشفتيها الرقيقتين. ظهرت هالةفآئضة بوضوح على وجهها. بنظرتها التفصيلية وشفتيها ، كانت تتحكم في الطاقة بشكل مثالي من خلال تعابيرها. كان الانسجام التام بين الغرائز والعقلانية حاضرًا في ملامحها.
“من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتبعك ظل على مدى السنوات الخمس المقبلة.”
كان الشعر الفضي رمزا لسلالة عائلة هابسبورغ الإمبراطورية. هناك شائعات بأن العائلة الإمبراطورية غالبًا ما تشارك في زنا المحارم من أجل الحفاظ على لون الشعر هذا. اعتقد المدير أن هذه الإشاعة صحيحة واعتبر العائلة الإمبراطورية كهفًا للمجانين لمشاركتهم عمدًا في شيء من هذا القبيل. هناك قيمة كبيرة في شعرهم …….
Ο
“لقد أخبرتك أن تقود الطريق ، لكن يبدو أنك تنوي التحديق في وجهي.”
“ماذا تقصدين بذلك يا صاحبة السعادة؟”
“آه! أنا أعتذر. سأأخذ زمام المبادرة على الفور ، صاحبة السعادة “.
“من أين سافرت يا آنسة؟”
“تسك.”
“من أين سافرت يا آنسة؟”
خفضت الأميرة الإمبراطورية مدة بقاء المدير من شهرين إلى نصف شهر. كانت الظلال التي تبعوا الأميرة صبورين جدًا. كان بينهم متابع شغوف للأميرة الإمبراطورية ، ولم يكن يرغب في السماح لمن وقعوا في حب الأميرة الإمبراطورية بالعيش.
اقترب الرجل من الفتاة وانحنى. ثم قام بتقبيل الجزء العلوي من قفازها.
قادها المدير إلى صالون محاط بالزجاج. كانت غرفة زجاجية حيث يمكنك رؤيتها من الداخل إلى الخارج ولكن ليس العكس. كانت هناك أريكة عالية الجودة في وسط الغرفة مع فنجان ساخن من الشاي الأسود على منضدة بجانبها.
“أهلا بكِ ، صاحبة السعادة.”
مرجعيًا ، كان هناك أيضًا سرير. بمجرد أن أدركت الأميرة الإمبراطورية الغرض من السرير ، قامت بتجعيد حاجبيها. حتى الطريقة التي رسمت بها حواجبها معًا كانت بمثابة تحفة فنية تم التقاطها بشكل رائع من قبل فنان ماهر. أثناء إلقاء نظرة خاطفة عليها -ضمن هذا الإجراء أن نصف الشهر المتبقي للمدير انخفض إلى يومين ، ولكن لم يكن لدى المدير نفسه أي وسيلة لمعرفة ذلك – كان المدير في حالة من الرهبة مرة أخرى من كيفية إنشاء مثل هذا التعبير مثالي.
Ο
“إذا كان هناك أي شيء تحتاجينه ، يرجى لمس الحجر السحري على الطاولة. سنكون في خدمتك على الفور. من فضلك ، استمتعِ بوقتك ، صاحبة السعادة “.
1. عاطفة لابيس أقل من 30
“هااه”.
“من هذه النقطة فصاعدًا ، سيتبعك ظل على مدى السنوات الخمس المقبلة.”
جلست الفتاة على الأريكة.
اكتشف أحد المرشدين الفتاة. أكد على عجل جودة معطفها وقفازاتها وأحذيتها وقرر أنها كانت بلا شك جزءًا من الطبقة العليا.
استرخى الهواء ببطء. نظرت حولها. كان هناك جدار زجاجي آخر خلف الجدار الزجاجي لغرفتها. كانت الغرفة المجاورة فوق. كانت هناك العشرات من الغرف الزجاجية الأخرى المشابهة للغرفة التي دخلتها الأميرة الإمبراطورية للتو. أرادت الأميرة الإمبراطورية أن تتقيأ بمجرد أن تتخيل ما يمكن أن يحدث داخل تلك الغرف.
“سيموت على الأرجح في غضون شهرين.”
ربما يوضح هذا مدى شعبية أداء الليلة.
انحنى الدليل بزاوية 90 درجة. هزت الفتاة رأسها قبل نزول السلم. الباب الحديدي مغلق خلفها.
“لقد انجذبت هنا أيضًا ، بعد كل شيء.”
تحدثت بنبرة تهكمية كانت فريدة للنساء ذوات المكانة العالية.
سخرت الأميرة الإمبراطورية من نفسها قبل أن تدفن جسدها بهدوء في الأريكة.
“مثير للشفقة.”
بعد فترة وجيزة ، تضاءلت الأحجار السحرية التي كانت تضيء الغرفة. يمكن سماع صوت المدير من مكان ما.
اتسعت عينا المرشد قليلاً. ومع ذلك ، فقد تمكن من تجميع نفسه بمهارة مثل المحترفين. لقد تفاجأ لأن الفتاة كانت صغيرة جدًا بالنسبة لشخص جاء إلى هنا لمشاهدة ، لكن الأمر لم يكن كما لو لم تكن هناك فتيات أخريات في مثل سنها لم يستطعن التغلب على فضولهن وقد جئن إلى هنا أيضًا. تصرف المرشد بلطف أكثر من ذي قبل وهو ينحني.
⎯⎯ أقدم امتناني الخالص لكل من حضر إلى هنا لمشاهدة أداء الليلة.
“مثير للشفقة.”
الأميرة الإمبراطورية لم تفتح أذنيها لتلك الكلمات. لم يكن لديها أي اهتمام بهم على الإطلاق. في النهاية ، بمجرد انتهاء كلمات التقدير المملة ، أضاءت المرحلة التي تم بناؤها بحيث يمكن لكل غرفة من غرف النزلاء رؤيتها. تم جر رجل واحد على خشبة المسرح. كان للرجل شعر أسود وجسم نحيف لكنه قوي. لم يكن يرتدي أي شيء.
كانت نهايات فم الفتاة ملتوية إلى أسفل.
وجهت الفتاة نظرتها نحوه.
ردت فتاة ترتدي معطفا من الفرو بصرامة.
كان الرجل دانتاليان ، اللورد الشيطاني الرتبة 71.
الفصل 58 – النهاية رقم 02 (1)
Ο
*(رواية تمثيلية غنائية)
Ο
كانت نهايات فم الفتاة ملتوية إلى أسفل.
Ο
من بين تلك الألقاب ، لقب “كونتيسة” إيفاتريا هو لقب النبلاء الذي يُعطى في الغالب للأميرة الإمبراطورية الثانية.
Ο
“همف! الأثرياء ، بالطبع ، سيشاهدون شيئًا لا معنى له مثل الأوبرا* “.
Ο
Ο
Ο
ابتسم المدير.
Ο
لقد مر وقت طويل منذ أن تلقى المرشد آخر مرة مثل هذه الكلمات التهكمية – كان العمل كمرشد هنا في الأوبرا شيئًا يحسد عليه الناس – حتى أصبح وجهه أحمر ، لكنه في النهاية لم يظهر أي تعبير أو إيماءة يمكن أن تزعج الطرف الآخر. كان يعلم أن الضيوف الذين كانوا هنا لمشاهدة كانوا من النبلاء بين النبلاء ، والطبقة العليا بين الطبقة العليا ، بعد كل شيء.
Ο
“عفو؟ آه ، أنا …… ”
Ο
“هااه”.
Ο
“أتمنى أن تحظى بمشاهدة ممتعة.”
ملاحظة المترجم الانجليزي: شكرا لقراءة الفصل. يقول المؤلف ذلك في الفصل التالي ، لكن هذا “ماذا لو لم تأت لابيس أبدًا لإنقاذ دانتاليان في مزاد العبيد”. قالها المؤلف في بداية الفصل ، ولكن إذا كنت لا تريد قراءة هذه النهايات السيئة ، فلا تتردد في تخطيها. لا تؤثر على القصة. إنها مجرد فرصة لإلقاء نظرة على الشخصيات الأخرى في العالم. تتكون هذه النهاية السيئة من جزأين ، لذلك إذا لم تعجبك هذه الأشياء ، فتخط الفصل التالي أيضًا.
“أرى أن كل شخص هنا يعرف فقط كيف يقول شيئًا واحدًا. هل تعرف من أنا لأشعر بالامتنان إلى الأبد؟ ”
*(سآئقوا عربات النقل)
