الفصل 071 – المماطلة (1)
الفصل 071 – المماطلة (1)
“أعلن أنني أبرئ ذمتي من أي مسؤولية تتعلق بهذا الفصل، والذي يتضمن محتوى للبالغين (+18) ويُعتبر من أكثر الفصول إثارة للاشمئزاز في الرواية. لا أوصي بقراءته لأي شخص يتمتع بقدر من الحكمة والتعقل، إذ لا يحمل أي قيمة أو فائدة تُذكر، لذا يُفضل تجاوزه.”
***********
“لأنني رأيته بأم عيني. لم أره فحسب ، لكني لمسته بهذه اليد بالذات. علاوة على ذلك ، لقد قمت بلعقها بلساني أيضًا. يا لها من امرأة بذيئة كانت! لطالما تساءلت كيف يمكن لشخص فظيع بقدر ما أن يكون لديه تجربة مقدسة مثل الزواج ، ولكن تم الرد على فضولي بعد أن رأيت زوجتك. حقا مباراة صنعت في الجنة. ”
“هاه؟ ن-نعم! سعادتكِ!”
في حوالي نفس الوقت الذي قُتلت فيه الرتبة ٤٩ كروسيل في المعركة، كانت الدول الاثنتا عشرة في عالم البشر تقضي وقتها بحماس كالمعتاد.
تأثر النبلاء الآخرون بخطاب الرجل الأصلع. لقد شعروا بالرضا بشكل لا يصدق لأنهم كانوا قادرين على الاستماع إلى مثل هذا النقاش الممتاز لأول مرة منذ فترة طويلة ، خاصة مع موضوع جنسي مثل هذا. كان هناك أشخاص صنفوا هذا على أنه أعظم خطاب سمعوه على الإطلاق في المحكمة العليا في الآونة الأخيرة. فقط ، كان على الأميرة الإمبراطورية وحدها أن تمسك برأسها المؤلم.
في قاعة اجتماعات بشكل قبة وبسقف عالٍ.
“بغض النظر عما أفعله ، لا يمكنني تحرير نفسي ……. قلبي ينبض! هذا صحيح ، كونك خائفًا لدرجة أن وزن قلبك هو معنى الارتباط. خاصة إذا كان هناك شخص آخر يربطك …… فمن الواضح أن هذا الرعب سيكون هائلاً! للسماح لمثل هذا الشيء ، أن تثق بشخص ما دون قيد أو شرط ، لا ، أن تثق ببعضنا البعض بهذه الطريقة! هذا هو الماسوشية! ”
كان هذا المكان تقريبًا في حالة فوضى تامة. كانت تعابير النبلاء على وجوههم مرعبة. قد لا يكونون يرفعون أسلحتهم، لكنهم كانوا ينطقون بأي تشهير ممكن يتبادر إلى أذهانهم ضد الأطراف الأخرى. لم يهمهم الاحتفاظ بالمظهر على الإطلاق على الرغم من أنهم جميعًا يعتبرون حملة رئيسية في الإمبراطورية.
“ه-هل تسخر من زوجتي؟”
اليوم كانوا يتجادلون حول مسألة تتعلق بالنظام العسكري. طلب فصيل الأميرة الإمبراطورية أن يتم حل المرتزقة الأجانب الذين استأجرهم القصر الإمبراطوري على الفور إذا كانوا يرغبون في تمرير جدول أعمالهم. على هذا ، رد فصيل الأمير الإمبراطوري أن هذه كانت “قضية معقدة للغاية”. إذا كنت ستترجم هذا إلى مصطلحات العامة ، فعندئذٍ كانوا يخبرون الطرف الآخر بشكل أساسي أن “أذهبوا وألعنوا انفسكم”.
“زوجتك أيضا ليس لها ثدي!”
فيما يتعلق بهذا ، رد فصيل الأميرة الإمبراطورية بأن هذا هو “الأمر المؤسف جداً” والذي يمكن تفسيره بسهولة على أنه “اذن اللعنة عليكم”. بطبيعة الحال ، انفجر موضوع النظام العسكري بشكل رائع في الهواء. باختصار ، كان صراخ النبلاء على بعضهم البعض بمثابة تداعيات لجلسة مشاحنات بديعة.
“كل شخص لديه رغبة في أن يتم تعذيبه. الجميع يتمنى أن يغلبهم شخص آخر ونتوق أيضًا إلى شخص ما ينتهكنا حتى نصبح في فوضى … هل أنا مخطئ ، أيها المنافقون !؟ ”
“زوجتك أيضا ليس لها ثدي!”
“ع-عذراً …… هل أنت مجنون؟ الماسوشية أو أيا كان …… أليس هذا ببساطة تصرفات الفساد !؟ ”
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟ زوجتي لديها ثديين ممتازين، ثديين أفضل بعشر مرات من ثدي زوجتك. في هذا الصدد، تعيش زوجتك مع شامة قبيحة في مؤخرتها “.
“ع-عذراً …… هل أنت مجنون؟ الماسوشية أو أيا كان …… أليس هذا ببساطة تصرفات الفساد !؟ ”
“ماذا؟”
“لقد خسرت. هذا هو انتصارك “.
أرستقراطي بشارب طويل تجعدة جبهته.
وتحدث الأرستقراطي السمين بتعبير مليء بالرثاء.
“كيف تعرف ذلك؟”
تجمدت قاعة الاجتماع.
ثم أجاب أرستقراطي سمين:
“ه-هل تسخر من زوجتي؟”
“لأنني رأيته بأم عيني. لم أره فحسب ، لكني لمسته بهذه اليد بالذات. علاوة على ذلك ، لقد قمت بلعقها بلساني أيضًا. يا لها من امرأة بذيئة كانت! لطالما تساءلت كيف يمكن لشخص فظيع بقدر ما أن يكون لديه تجربة مقدسة مثل الزواج ، ولكن تم الرد على فضولي بعد أن رأيت زوجتك. حقا مباراة صنعت في الجنة. ”
“هاه؟ ن-نعم! سعادتكِ!”
أومأ الأرستقراطي السمين إلى نفسه. أصبح وجه الأرستقراطي ذو الشارب شاحبًا. كنت أتساءل لماذا توقفت تلك الزانية عن التذمر ، لكنها كانت تخونني ، هاه ……؟
رفعت زوايا فم الرجل الأصلع.
“زوجتك ليس لديها ما تكتب عنه في المنزل أيضًا. قد يكون ثدييها كبيرًا ، لكن هذا كل شيء. وجهها ليس جيدًا على الإطلاق. علاوة على ذلك ، فهي تزن كثيرًا لدرجة أنني أشك في أن أي بذرة ثقيلة مثلها. ظلت تحاول تقبيلي بينما كنا نفعل ذلك ، لكنها كادت أن تسحقني حتى الموت “.
“لا بأس إذا كنت تسخر مني أو من زوجتي ، لكنني لن أسمح لك بالسخرية من الماسوشية!”
وتدخل في الحديث طرف ثالث رجل نبيل أصلع. كان ينتمي إلى نفس الفصيل مثل الأرستقراطي ذو الشارب. لأن الرجل ذو الشارب بدا وكأنه في حالة ذهول بعد أن أصبحت حقيقة أن زوجته خانته علانية ، فقد تدخل الرجل الأصلع لإنقاذه.
لم يتراجع الرجل الأصلع لأنه أطلق شخيرًا.
“ه-هل تسخر من زوجتي؟”
سقط الأرستقراطي السمين على مقعده.
اندلعت أنف الأرستقراطي السمين. النبيل الأصلع لم يبال له وهو يهز كتفيه.
في حوالي نفس الوقت الذي قُتلت فيه الرتبة ٤٩ كروسيل في المعركة، كانت الدول الاثنتا عشرة في عالم البشر تقضي وقتها بحماس كالمعتاد.
“ماذا؟ ألم تسخر أيضًا من زوجة هذا الرجل؟ ”
“لا …… طلب مني مواجهة خصمين في وقت واحد أمر جبان.”
“أطلب مبارزة!”
“مثل فيضان لا يمكن وقفه! مثل عاصفة صيفية غامرة! لا يمكنك قمع الحب بين شقيقين. ماذا يمكن أن يصيب هذين؟ إنهم يثبتون بحبهم أنه لا توجد أخلاق أو قوانين أو عواطف أعظم من الحب! الحب شيء يظهر لنا مباشرة كم هو عظيم! في هذا العصر الكئيب ، في هذا العصر حيث نقتل حتى رفاقنا السابقين مثل الذباب من أجل معتقداتنا السياسية ، كيف يمكن أن لا يكون الحب بين الإخوة عميًا …..؟ ”
“حسنا.”
“ماذا؟ ألم تسخر أيضًا من زوجة هذا الرجل؟ ”
أومأ النبيل الأصلع.
وتحدث الأرستقراطي السمين بتعبير مليء بالرثاء.
“لكن عليك أولاً الدخول في مبارزة مع ذلك الشخص. سيكون التسلسل صحيحًا فقط إذا كنت ستفعل ذلك أولاً “.
“توقفوا بالفعل ، أيها المجانين …….”
كانت الأميرة الإمبراطورية تشاهد هذا يتكشف من مقعدها العلوي. لا ، لم تكن تشاهدهم. كانت تغطي وجهها بيديها.
“توقفوا بالفعل ، أيها المجانين …….”
إليزابيث أتاناكسيا إيفاتريا فون هابسبورغ. كانت قد حصلت بالفعل على منصب إيرل ، وتمت الإشارة إليها على أنها معجزة غير مسبوقة في سن السادسة عشرة ، وكانت تُبجل على أنها أمل إمبراطورية هابسبورغ. الأميرة الإمبراطورية ذات الشعر الفضي الجميل كانت ، مع ذلك ، يئسة من الاضطرابات الحالية …….
فيما يتعلق بهذا ، رد فصيل الأميرة الإمبراطورية بأن هذا هو “الأمر المؤسف جداً” والذي يمكن تفسيره بسهولة على أنه “اذن اللعنة عليكم”. بطبيعة الحال ، انفجر موضوع النظام العسكري بشكل رائع في الهواء. باختصار ، كان صراخ النبلاء على بعضهم البعض بمثابة تداعيات لجلسة مشاحنات بديعة.
كان هؤلاء النبلاء أعلى الأعضاء القياديين في حكومة إمبراطورية هابسبورغ. كانوا جميعًا أشخاصًا قادرين حصلوا على أفضل تعليم ممكن منذ أن كانوا صغارًا. بعبارة أخرى ، كانوا “أرقى” إمبراطورية هابسبورغ. ألم يكن هذا كابوسا؟
“كواااااااه!”
كان المجلس الأعلى للإمبراطورية يصل إلى ذروته.
انحنى تشارلز. ثم اقترب على الفور من الجناة وراء المشاجرة. تم الإمساك بهم من أطواقهم. تم جرهم بعيدًا حيث لم يكن بإمكان أي شخص آخر سوى إخراج “هاه؟”. لم يستطع النبيلان مقاومة قوة فارس حيث تم جرهما من قاعة الاجتماع بلا حول ولا قوة.
“لا …… طلب مني مواجهة خصمين في وقت واحد أمر جبان.”
“لا تسخر من الماسوشية⎯!”
“كونك جبانًا ليس مشكلة. أنا شخصياً أستمتع بكوني جباناً. لأكون صريحًا ، في كل مرة أسمع فيها كلمة جبان ، فإن المنطقة المحيطة بحلمتي تصبح مزعجة “.
“لا! أنا أفهم عقليتك الحقيقية لمتابعة العلاقات الجنسية. أقدم لك أصدق احترامي في هذا الصدد ……. ومع ذلك ، لا يمكنني قبول أن الماسوشية هي الذروة “.
“يا إلهي العزيز ، كم هو فظيع ……. من كان يظن أن هذا الرجل الأصلع كان منحرفًا ماسوشيًا “.
“أم … بيدي العاريتين ، صاحب السعادة؟”
ثم صاح النبيل الأصلع بغضب.
“لكن عليك أولاً الدخول في مبارزة مع ذلك الشخص. سيكون التسلسل صحيحًا فقط إذا كنت ستفعل ذلك أولاً “.
“لا تسخر من الماسوشية⎯!”
هز النبلاء الآخرون رؤوسهم مرة أخرى. لم تكن فصائلهم مهمة هذه المرة أيضًا. كان السبب بسيطًا. عندما يتعلق الأمر بمشاركة زوجاتهم مع بعضهم البعض ، فإنهم جميعًا ينتمون إلى نفس الفصيل. كانوا من النبلاء الذكور وتم التعامل مع عملية البحث عن زوجات الآخرين على أنها نشاط يليق بالنبلاء الذكور.
أذهل النبلاء الآخرون الذين كانوا منتشرون حولهم. استداروا جميعًا لينظروا إلى النبيل الأصلع. كان الرجل الأصلع معروفًا بإسلوبه الماكرة وغطرسته ، لكن لم يره أحد من قبل منزعجًا. يجب أن يكون الأرستقراطي السمين قد أصيب بالدهشة وهو يتلعثم.
انحنى تشارلز. ثم اقترب على الفور من الجناة وراء المشاجرة. تم الإمساك بهم من أطواقهم. تم جرهم بعيدًا حيث لم يكن بإمكان أي شخص آخر سوى إخراج “هاه؟”. لم يستطع النبيلان مقاومة قوة فارس حيث تم جرهما من قاعة الاجتماع بلا حول ولا قوة.
“م-ما هو نوع المزاج عندما يكون لكل منا وضع متشابه؟”
“اسحب هذا اللقيط للخارج!”
“الشخص ذو الاسلوب السيئ هو أنت!”
شخص واحد فقط ، تم استبعاد الأميرة الإمبراطورية من هذا.
أصبح رأس النبيل الأصلع أحمر.
“لا ، أتمنى لو لم أكن أعرف ………. بالنسبة للرجل الذي تربطه علاقة جنسية مثلية وسفاح القربى ليكون عضوًا مؤثرًا في فصيل الأميرة الإمبراطورية. إذا كان على الناس من الكنيسة معرفة ذلك ، فمن المرجح أن يخلعوا ملابسهم ويبدأوا في الرقص. قد يسمون اليوم كذكرى سنوية. تشارلز. اضرب هؤلاء الحمقى “.
“لا بأس إذا كنت تسخر مني أو من زوجتي ، لكنني لن أسمح لك بالسخرية من الماسوشية!”
“جمال الجنس في الفجور. فعل يحرمه المجتمع! فعل يعتبره معظم الناس غير مقبول أخلاقيا! هذه الأشياء هي جدران منيعة. للرومانسية الجنسية قيمة فقط عندما تضطر إلى عبور تلك الجدران المخيفة من أجل الحب. فكر في قصة حب بين نبيل وفلاح. لماذا حبهم نبيل؟ …… الجواب بسيط. هذا لأن أسرهم لا تسمح بذلك. ولأنهم يواصلون السعي وراء حبهم ، على الرغم من مقاومة أسرهم ، فإن حبهم يثبت أنه أغلى من الجدار المعروف باسم الروابط العائلية. وهكذا فإن حبهم نبيل “.
“ع-عذراً …… هل أنت مجنون؟ الماسوشية أو أيا كان …… أليس هذا ببساطة تصرفات الفساد !؟ ”
هزت الأميرة الإمبراطورية رأسها بقوة.
أومأ النبلاء من حولهم. أومأ الجميع برأسه بغض النظر عن فصائلهم. الماسوشية منحرفة ، كانت هذه حقيقة لا جدال فيها. يجب أن تكون هذا الاتحاد المعجزة قد أعطى الأرستقراطي البدين الشجاعة كما قال بحيوية.
تحدثت الأميرة الإمبراطورية.
“ليس فقط للاستمتاع بضربك من قبل الآخرين ولكن الشعور بها أيضًا جنسيًا؟ كيف لا يكون هذا سلوك منحط؟ إنه أمر قذر لدرجة أن الرجل الذي يلعب مع زوجات الآخرين يبدو مهذبًا. لا ، على الأقل هناك بعض الرومانسية في اللعب مع زوجات الآخرين! الماسوشية هي ببساطة جانب من جوانب الفساد! ”
أرستقراطي بشارب طويل تجعدة جبهته.
هز النبلاء الآخرون رؤوسهم مرة أخرى. لم تكن فصائلهم مهمة هذه المرة أيضًا. كان السبب بسيطًا. عندما يتعلق الأمر بمشاركة زوجاتهم مع بعضهم البعض ، فإنهم جميعًا ينتمون إلى نفس الفصيل. كانوا من النبلاء الذكور وتم التعامل مع عملية البحث عن زوجات الآخرين على أنها نشاط يليق بالنبلاء الذكور.
“اسحب هذا اللقيط للخارج!”
“همف.”
كان المجلس الأعلى للإمبراطورية يصل إلى ذروته.
لم يتراجع الرجل الأصلع لأنه أطلق شخيرًا.
نادت الأميرة الإمبراطورية إلى الفارس الذي كان يقف خلفها. الفارس لم يستجب. كما تأثر بالكلام وكان يصفق بحرارة. لم يكن حتى نادت الأميرة الإمبراطورية مرة أخرى حتى استعاد حواسه.
“رومانسي؟ كم هذا سخيف. أنت لا تعرف حتى ما تعنيه الرومانسية. أنت لا تعرف ما هي الرومانسية الحقيقية! غالبا أنتم تعتقدون جميعًا أنكم تعيشون حياة عاطفية أثناء القيام بأنشطة طفولية “.
فيما يتعلق بهذا ، رد فصيل الأميرة الإمبراطورية بأن هذا هو “الأمر المؤسف جداً” والذي يمكن تفسيره بسهولة على أنه “اذن اللعنة عليكم”. بطبيعة الحال ، انفجر موضوع النظام العسكري بشكل رائع في الهواء. باختصار ، كان صراخ النبلاء على بعضهم البعض بمثابة تداعيات لجلسة مشاحنات بديعة.
بدأ النبلاء بالتحرك. بدوا مستاءين للغاية. ربما كانوا على ما يرام مع إنكار معتقداتهم السياسية ، لكنهم لن يسمحوا مطلقًا لأي شخص بإنكار العلاقات الرومانسية.
“…… تشارلز.”
“اسحب هذا اللقيط للخارج!”
الأرستقراطي السمين الذي تحول فجأة من منحرف الى منحرف مرتعش*. تمتم.
“كيف تجرؤ على السخرية من المجلس الأعلى لإمبراطورية هابسبورغ!”
“لأنني رأيته بأم عيني. لم أره فحسب ، لكني لمسته بهذه اليد بالذات. علاوة على ذلك ، لقد قمت بلعقها بلساني أيضًا. يا لها من امرأة بذيئة كانت! لطالما تساءلت كيف يمكن لشخص فظيع بقدر ما أن يكون لديه تجربة مقدسة مثل الزواج ، ولكن تم الرد على فضولي بعد أن رأيت زوجتك. حقا مباراة صنعت في الجنة. ”
“يجب علينا توجيه الاتهام إليه بتهمة السخرية من إمبراطوريتنا!”
“هل تعتقد أنني لست على علم بذلك؟”
انطلقت صيحات من هنا وهناك. كانت رؤوسهم مرتفعة وأعناقهم حمراء. في هذا المبنى المصمم على شكل قبة ، كان شخص واحد فقط ، الأميرة الإمبراطورية إليزابيث ، يخفض رأسها تدريجياً. إن الذين يشوهون على المجلس الأعلى لإمبراطورية هابسبورغ ليس النبيل الأصلع فقط ولكنكم جميعًا ، أيها الحمقى الشهوانيون …….
هز النبلاء الآخرون رؤوسهم مرة أخرى. لم تكن فصائلهم مهمة هذه المرة أيضًا. كان السبب بسيطًا. عندما يتعلق الأمر بمشاركة زوجاتهم مع بعضهم البعض ، فإنهم جميعًا ينتمون إلى نفس الفصيل. كانوا من النبلاء الذكور وتم التعامل مع عملية البحث عن زوجات الآخرين على أنها نشاط يليق بالنبلاء الذكور.
بالطبع ، كانت الأميرة الإمبراطورية استثناءً من بين الاستثناءات. كانت الغالبية المطلقة تصرخ بقصد سلخ رأس الرجل الأصلع. لابد أن الرجل الأصلع شعر وكأنه سقراط. مثل الوقت الذي تقدم فيه الفيلسوف إلى الأمام لفضح الحقيقة في محاكم أثينا. بينما كان يشعر وكأنه وصي معتقداته الشخصية – بعيون لم تكن لديها أدنى تردد – تحدث النبيل الأصلع بصوت واضح.
بدت نبرة الأرستقراطي البدين واقعية للغاية لدرجة أن الناس لم يسعهم إلا تخيلها. شعرت قلوبهم بالثقل. كم يجب أن يحبوا بعضهم البعض؟
“الماسوشية ، أؤكد لكم أن هذه هي ذروة الرومانسية الجنسية. بالمقارنة مع هذا ، فإن العلاقات خارج نطاق الزواج ادنى قذارة. بعبارة أخرى ، الفعل المنحل للكلاب. أيها العوام الحمقى! ما المعنى المحتمل الذي يمكن أن يكون لشؤون الزنا إلى جانب خراب القوانين الاجتماعية؟ الحب غير موجود هناك “.
تأثر النبلاء الآخرون بخطاب الرجل الأصلع. لقد شعروا بالرضا بشكل لا يصدق لأنهم كانوا قادرين على الاستماع إلى مثل هذا النقاش الممتاز لأول مرة منذ فترة طويلة ، خاصة مع موضوع جنسي مثل هذا. كان هناك أشخاص صنفوا هذا على أنه أعظم خطاب سمعوه على الإطلاق في المحكمة العليا في الآونة الأخيرة. فقط ، كان على الأميرة الإمبراطورية وحدها أن تمسك برأسها المؤلم.
قام الرجل الأصلع بقبض يده ورفعها في الهواء.
“هاه؟ ن-نعم! سعادتكِ!”
“هذا صحيح. الحب. تمتلئ العلاقات خارج نطاق الزواج فقط بالجشع الذي يعتقد خطأً أنه حب. من ناحية أخرى ، ماذا عن الماسوشية؟ من أجل الاستمتاع بالماسوشية ، من الضروري أن يكون لديك شريك يعاملك معاملة سيئة. الشريك السادي الذي سيضربك ويلتصق بك ويدوس عليك بكل سرور. شريك مثل هذا نادر وقيّم ……. بعد ذلك ، ضع في اعتبارك الجزء الأساسي من الماسوشية: التقييد. تخيل لو كانت يدي مقيدة بحبل الآن! ”
تأثر النبلاء الآخرون بخطاب الرجل الأصلع. لقد شعروا بالرضا بشكل لا يصدق لأنهم كانوا قادرين على الاستماع إلى مثل هذا النقاش الممتاز لأول مرة منذ فترة طويلة ، خاصة مع موضوع جنسي مثل هذا. كان هناك أشخاص صنفوا هذا على أنه أعظم خطاب سمعوه على الإطلاق في المحكمة العليا في الآونة الأخيرة. فقط ، كان على الأميرة الإمبراطورية وحدها أن تمسك برأسها المؤلم.
صرخ بحماسة. كان الرجل يفيض بالعاطفة.
“كوها ، كوهااااك!”
“بغض النظر عما أفعله ، لا يمكنني تحرير نفسي ……. قلبي ينبض! هذا صحيح ، كونك خائفًا لدرجة أن وزن قلبك هو معنى الارتباط. خاصة إذا كان هناك شخص آخر يربطك …… فمن الواضح أن هذا الرعب سيكون هائلاً! للسماح لمثل هذا الشيء ، أن تثق بشخص ما دون قيد أو شرط ، لا ، أن تثق ببعضنا البعض بهذه الطريقة! هذا هو الماسوشية! ”
“كيف تجرؤ على السخرية من المجلس الأعلى لإمبراطورية هابسبورغ!”
نظر النبلاء الآخرون إلى بعضهم البعض بهدوء. ألم تكن هذه الحجة أكثر عقلانية مما كان متوقعا؟ بدأوا في الاستماع إلى الرجل الأصلع أكثر. كان يسير مع التيار.
“الماسوشية ليست ذروة الرومانسية الجنسية.”
“كل شخص لديه رغبة في أن يتم تعذيبه. الجميع يتمنى أن يغلبهم شخص آخر ونتوق أيضًا إلى شخص ما ينتهكنا حتى نصبح في فوضى … هل أنا مخطئ ، أيها المنافقون !؟ ”
انطلقت صيحات من هنا وهناك. كانت رؤوسهم مرتفعة وأعناقهم حمراء. في هذا المبنى المصمم على شكل قبة ، كان شخص واحد فقط ، الأميرة الإمبراطورية إليزابيث ، يخفض رأسها تدريجياً. إن الذين يشوهون على المجلس الأعلى لإمبراطورية هابسبورغ ليس النبيل الأصلع فقط ولكنكم جميعًا ، أيها الحمقى الشهوانيون …….
انه علي حق. نبلاء هابسبورغ الذين كانوا أكثر صدقًا بشأن رغباتهم الجنسية من أي شخص آخر أومأوا برؤوسهم. أقول إنه على حق. كما أتمنى أحيانًا أن يضربني شخص ما من الخلف مثل الوحش. لأكون قادرًا على الشعور بهذا الوزن الثقيل على جسدي بالكامل … تمتم الإيرل معين بخفت بنظرة حالمة. لم يدرك أن الدوق الذي بجانبه سمعه وأصيب بالصدمة.
أطلقت إليزابيث ضحكة حزينة. بدت عيناها وكأنها قد تخلت عن كل شيء. بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، لم يكن تعبيرًا يجب على فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا أن تصنعه ، لكنها تناسبها تمامًا.
“لماذا نشعر بالسعادة حيال احترام القانون؟ لماذا نستمع لتهليل ضميرنا عندما نتبع الأخلاق؟ لماذا نشعر بمثل هذه الأشياء لولا ميولنا الفطرية السادية والماسوشية؟ سأعلن رسميًا الآن أنه ، على غرار الطريقة التي تحتوي بها جميع الأخلاق على القليل من الماسوشية ، هناك القليل من الأخلاق في الماسوشية أيضًا! استمع إلى طلبات شريكك المتلهفة واستمع بكل سرور إلى مؤخرته. إذا لم يكن هذا هو الحب والاحترام ، فأنا لا أعرف ما هو! ”
كان من الممكن سماع صرخات شديدة من خارج غرفة الاجتماعات. كان صوتًا مروعًا. بدأت حبات العرق تتشكل على جباه النبلاء الذين بقوا في قاعة الاجتماعات. لقد اختفت الرهبة والحب اللذين كانا يحيطان بهم منذ لحظة طويلة وحل مكانهما رياح شمالية باردة.
سقط الأرستقراطي السمين على مقعده.
“هاه؟ ن-نعم! سعادتكِ!”
“م-مستحيل ……. هل تخبرني أنني كنت مخطئا كل هذا الوقت؟ الماسوشية ليست غير أخلاقية ، ولكنها الحب بدلاً من ذلك ……؟ ”
شخص واحد فقط ، تم استبعاد الأميرة الإمبراطورية من هذا.
رفعت زوايا فم الرجل الأصلع.
الفصل 071 – المماطلة (1) “أعلن أنني أبرئ ذمتي من أي مسؤولية تتعلق بهذا الفصل، والذي يتضمن محتوى للبالغين (+18) ويُعتبر من أكثر الفصول إثارة للاشمئزاز في الرواية. لا أوصي بقراءته لأي شخص يتمتع بقدر من الحكمة والتعقل، إذ لا يحمل أي قيمة أو فائدة تُذكر، لذا يُفضل تجاوزه.” ***********
“هذا صحيح. الماسوشية هي ذروة كل الرومانسية الجنسية! أنت المنحرف لتسمي هذا الفعل المليء بالحب ، بالفاسد. أنت حقا مثير للشفقة. أنت مثير للشفقة حقًا لأنك لا تعرف ما هو الحب “.
“نحن جميعًا منتصرون على الاعتراف بمعتقدات بعضنا البعض.”
امتلأت قاعة الاجتماعات بالتصفيق.
“ماذا؟ ألم تسخر أيضًا من زوجة هذا الرجل؟ ”
تأثر النبلاء الآخرون بخطاب الرجل الأصلع. لقد شعروا بالرضا بشكل لا يصدق لأنهم كانوا قادرين على الاستماع إلى مثل هذا النقاش الممتاز لأول مرة منذ فترة طويلة ، خاصة مع موضوع جنسي مثل هذا. كان هناك أشخاص صنفوا هذا على أنه أعظم خطاب سمعوه على الإطلاق في المحكمة العليا في الآونة الأخيرة. فقط ، كان على الأميرة الإمبراطورية وحدها أن تمسك برأسها المؤلم.
نادت الأميرة الإمبراطورية إلى الفارس الذي كان يقف خلفها. الفارس لم يستجب. كما تأثر بالكلام وكان يصفق بحرارة. لم يكن حتى نادت الأميرة الإمبراطورية مرة أخرى حتى استعاد حواسه.
“أنا-لا يمكنني قبول هذا.”
“يجب علينا توجيه الاتهام إليه بتهمة السخرية من إمبراطوريتنا!”
الأرستقراطي السمين الذي تحول فجأة من منحرف الى منحرف مرتعش*. تمتم.
“لا تسخر من الماسوشية⎯!”
*(مستوى جديد من الانحراف)
“أنا-لا يمكنني قبول هذا.”
“الماسوشية ليست ذروة الرومانسية الجنسية.”
تأثر النبلاء الآخرون بخطاب الرجل الأصلع. لقد شعروا بالرضا بشكل لا يصدق لأنهم كانوا قادرين على الاستماع إلى مثل هذا النقاش الممتاز لأول مرة منذ فترة طويلة ، خاصة مع موضوع جنسي مثل هذا. كان هناك أشخاص صنفوا هذا على أنه أعظم خطاب سمعوه على الإطلاق في المحكمة العليا في الآونة الأخيرة. فقط ، كان على الأميرة الإمبراطورية وحدها أن تمسك برأسها المؤلم.
“همف ، يبدو أن المهزوم يحاول الكفاح حتى النهاية المريرة.”
“لكن عليك أولاً الدخول في مبارزة مع ذلك الشخص. سيكون التسلسل صحيحًا فقط إذا كنت ستفعل ذلك أولاً “.
“لا! أنا أفهم عقليتك الحقيقية لمتابعة العلاقات الجنسية. أقدم لك أصدق احترامي في هذا الصدد ……. ومع ذلك ، لا يمكنني قبول أن الماسوشية هي الذروة “.
“هذا صحيح. الحب. تمتلئ العلاقات خارج نطاق الزواج فقط بالجشع الذي يعتقد خطأً أنه حب. من ناحية أخرى ، ماذا عن الماسوشية؟ من أجل الاستمتاع بالماسوشية ، من الضروري أن يكون لديك شريك يعاملك معاملة سيئة. الشريك السادي الذي سيضربك ويلتصق بك ويدوس عليك بكل سرور. شريك مثل هذا نادر وقيّم ……. بعد ذلك ، ضع في اعتبارك الجزء الأساسي من الماسوشية: التقييد. تخيل لو كانت يدي مقيدة بحبل الآن! ”
جعّد النبيل الأصلع حواجبه.
“ه-هل تسخر من زوجتي؟”
“لا يمكنك قبول ذلك؟ ههه. هل تقول أن شيئًا مثل خيانة زوجتك هو أسمى فعل؟ هذه هي الذروة التي لديك هناك “.
“هذا صحيح. الحب. تمتلئ العلاقات خارج نطاق الزواج فقط بالجشع الذي يعتقد خطأً أنه حب. من ناحية أخرى ، ماذا عن الماسوشية؟ من أجل الاستمتاع بالماسوشية ، من الضروري أن يكون لديك شريك يعاملك معاملة سيئة. الشريك السادي الذي سيضربك ويلتصق بك ويدوس عليك بكل سرور. شريك مثل هذا نادر وقيّم ……. بعد ذلك ، ضع في اعتبارك الجزء الأساسي من الماسوشية: التقييد. تخيل لو كانت يدي مقيدة بحبل الآن! ”
“خاطئ!”
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟ زوجتي لديها ثديين ممتازين، ثديين أفضل بعشر مرات من ثدي زوجتك. في هذا الصدد، تعيش زوجتك مع شامة قبيحة في مؤخرتها “.
صاح الأرستقراطي السمين بغضب.
أومأ النبيل الأصلع.
“ذروة الرومانسية الجنسية هي سفاح القربى! ولا سيما حب المحارم المشتركة بحرارة بين الأخ والأخت⎯⎯! ”
لم يتراجع الرجل الأصلع لأنه أطلق شخيرًا.
…….
أومأ الأرستقراطي السمين إلى نفسه. أصبح وجه الأرستقراطي ذو الشارب شاحبًا. كنت أتساءل لماذا توقفت تلك الزانية عن التذمر ، لكنها كانت تخونني ، هاه ……؟
تجمدت قاعة الاجتماع.
أومأ النبلاء من حولهم. أومأ الجميع برأسه بغض النظر عن فصائلهم. الماسوشية منحرفة ، كانت هذه حقيقة لا جدال فيها. يجب أن تكون هذا الاتحاد المعجزة قد أعطى الأرستقراطي البدين الشجاعة كما قال بحيوية.
فتحت أفواه النبلاء في حالة صدمة. حتى الحراس الذين كان من المفترض أن يكونوا بلا عواطف تفاجأوا. ، هذه الجوقة الصامتة كانت تغني من قبل جميع الحاضرين في غرفة الاجتماعات الذين كانت أفواههم معلقة. حتى وصي الماسوشية ، النبيل الأصلع ، تعرض للذهول بسبب هذا الإعلان الذي يهز العالم.
“ما هذا الهراء الذي تقوله؟ زوجتي لديها ثديين ممتازين، ثديين أفضل بعشر مرات من ثدي زوجتك. في هذا الصدد، تعيش زوجتك مع شامة قبيحة في مؤخرتها “.
“توقفوا بالفعل ، أيها المجانين …….”
قام الرجل الأصلع بقبض يده ورفعها في الهواء.
شعرت الأميرة الإمبراطورية الآن بألم شديد في الجمجمة وهي تمتم بهذه الكلمات. كان صوتها ممزوجًا بالكثير من الأسى والحزن لدرجة أن المرء لن يصدق أنه خرج من فم فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. بدا شعرها الفضي اللامع باهتًا بشكل غريب الآن.
“لا! أنا أفهم عقليتك الحقيقية لمتابعة العلاقات الجنسية. أقدم لك أصدق احترامي في هذا الصدد ……. ومع ذلك ، لا يمكنني قبول أن الماسوشية هي الذروة “.
ومع ذلك ، كانت كلمات الأميرة الإمبراطورية ضعيفة للغاية. لم يسمعها أحد. حتى لو سمعوها بصدق ، فمن المحتمل أن يتجاهلوها عن عمد. بما في ذلك الأرستقراطي السمين الذي أكد سفاح القربى للتو.
ابتسم الأرستقراطي السمين بشكل مشرق. كانت وجه رجل في الخمسينيات من عمره ، لذلك كانت ابتسامته البريئة والجميلة مشهداً نادراً.
واصل الأرستقراطي السمين.
“هل تعتقد أنني لست على علم بذلك؟”
“جمال الجنس في الفجور. فعل يحرمه المجتمع! فعل يعتبره معظم الناس غير مقبول أخلاقيا! هذه الأشياء هي جدران منيعة. للرومانسية الجنسية قيمة فقط عندما تضطر إلى عبور تلك الجدران المخيفة من أجل الحب. فكر في قصة حب بين نبيل وفلاح. لماذا حبهم نبيل؟ …… الجواب بسيط. هذا لأن أسرهم لا تسمح بذلك. ولأنهم يواصلون السعي وراء حبهم ، على الرغم من مقاومة أسرهم ، فإن حبهم يثبت أنه أغلى من الجدار المعروف باسم الروابط العائلية. وهكذا فإن حبهم نبيل “.
“زوجتك ليس لديها ما تكتب عنه في المنزل أيضًا. قد يكون ثدييها كبيرًا ، لكن هذا كل شيء. وجهها ليس جيدًا على الإطلاق. علاوة على ذلك ، فهي تزن كثيرًا لدرجة أنني أشك في أن أي بذرة ثقيلة مثلها. ظلت تحاول تقبيلي بينما كنا نفعل ذلك ، لكنها كادت أن تسحقني حتى الموت “.
هز النبلاء الآخرون رؤوسهم ببطء. بدا رأيه صحيحًا أيضًا. بدا الأرستقراطي السمين أنه يكتسب الثقة من ردة الفعل هذه حيث استمر بجرأة.
“لا! أنا أفهم عقليتك الحقيقية لمتابعة العلاقات الجنسية. أقدم لك أصدق احترامي في هذا الصدد ……. ومع ذلك ، لا يمكنني قبول أن الماسوشية هي الذروة “.
“هذا صحيح. كلما ارتفع الجدار ، زادت قيمة الحب الذي نحصل عليه. تثبت خطورة الجدار مدى قيمة هذا الحب. إذا كان من تحبه أفقر منك ، ومع ذلك ما زلت تحبه ، فهذا الحب نبيل. ها. في الآونة الأخيرة ، هل يوجد جدار أعلى من الشذوذ الجنسي؟ ماذا عن سفاح القربى؟ هل يوجد جدار أطول من سفاح القربى؟ إضافة إلى هذا – إذا اندمجت الشذوذ الجنسي وزنا المحارم معًا ، فهل سيكون هناك حب قادر على التغلب على مثل هذا الجدار الضخم؟ إذا لم يكن كذلك ، فهل هناك حب أعظم مثل المحبة بين الإخوة؟ لا ، بالتأكيد لا! ”
“هذا صحيح. الحب. تمتلئ العلاقات خارج نطاق الزواج فقط بالجشع الذي يعتقد خطأً أنه حب. من ناحية أخرى ، ماذا عن الماسوشية؟ من أجل الاستمتاع بالماسوشية ، من الضروري أن يكون لديك شريك يعاملك معاملة سيئة. الشريك السادي الذي سيضربك ويلتصق بك ويدوس عليك بكل سرور. شريك مثل هذا نادر وقيّم ……. بعد ذلك ، ضع في اعتبارك الجزء الأساسي من الماسوشية: التقييد. تخيل لو كانت يدي مقيدة بحبل الآن! ”
وتحدث الأرستقراطي السمين بتعبير مليء بالرثاء.
“خاطئ!”
“ما مدى قوة رباطهم لكي يحب الإخوة بعضهم البعض ……؟ تخيل كيف يمكن أن يكون حبهم شرسًا. نوع من الألم الذي يزن بقدر ما يزن القارة نفسها على الأرجح سيضغط على حبهم. سوف يعانون ويتألمون مرارًا وتكرارًا. لماذا أنا هكذا؟ لماذا احب اخي؟ لا ينبغي أن أفعل هذا ، ولا يجب أن أفعل ، وبعد ……. ”
امتلأت قاعة الاجتماعات بالتصفيق.
بدت نبرة الأرستقراطي البدين واقعية للغاية لدرجة أن الناس لم يسعهم إلا تخيلها. شعرت قلوبهم بالثقل. كم يجب أن يحبوا بعضهم البعض؟
“م-مستحيل ……. هل تخبرني أنني كنت مخطئا كل هذا الوقت؟ الماسوشية ليست غير أخلاقية ، ولكنها الحب بدلاً من ذلك ……؟ ”
“من المرجح أن يعاملوا من يحبونه بقلب بارد. كانوا يركضون إلى الهيكل ويصلون إلى الله من أجل محبتهم. يا رب لماذا أعطيتني هذا الحب؟ مع حب مثل هذا ، ستبدو الكراهية مثل الذهب. من فضلك خذ مني هذا الحب ، هذا القلب المشتعل ……. ومع ذلك ، على الرغم من هذا ، لا يمكنهم التوقف عن حبهم ……! ”
“تشارلز”.
اغرورقت الدموع في عيون الأرستقراطي السمين. تعاطف النبلاء الآخرون مع نبرة رثائه. آه ، هذا حقًا حب كبير.
“كونك جبانًا ليس مشكلة. أنا شخصياً أستمتع بكوني جباناً. لأكون صريحًا ، في كل مرة أسمع فيها كلمة جبان ، فإن المنطقة المحيطة بحلمتي تصبح مزعجة “.
“مثل فيضان لا يمكن وقفه! مثل عاصفة صيفية غامرة! لا يمكنك قمع الحب بين شقيقين. ماذا يمكن أن يصيب هذين؟ إنهم يثبتون بحبهم أنه لا توجد أخلاق أو قوانين أو عواطف أعظم من الحب! الحب شيء يظهر لنا مباشرة كم هو عظيم! في هذا العصر الكئيب ، في هذا العصر حيث نقتل حتى رفاقنا السابقين مثل الذباب من أجل معتقداتنا السياسية ، كيف يمكن أن لا يكون الحب بين الإخوة عميًا …..؟ ”
“…….”
نظر الأرستقراطي السمين إلى الأعلى بعيون رطبة على وشك البكاء.
“أنا-لا يمكنني قبول هذا.”
خيم الصمت على غرفة الاجتماعات. لم يكن صمتًا ثقيلًا. تأثر النبلاء بخطاب الأرستقراطي السمين. نعم ، إنه محق ، همس أحدهم. هذا هو الحب. الحب شيء لا ينحني مهما عارضه المجتمع ومن حولك. هذا هو السبب في أن الناس رائعون. هذا صحيح ، وافق النبلاء الآخرون. بعد أن تأثروا بإعلان الأرستقراطي السمين ، بدأوا بعد ذلك في التحدث مع بعضهم البعض. سأحاول حب أخي من الآن فصاعدًا. سأكون شغوفًا بأخي الصغير. فوق السرير ، هذا هو. نعم. اسمع ، اسمع.
“…….”
“…….”
جعّد النبيل الأصلع حواجبه.
سار النبيل الأصلع الذي ادعى أن الماسوشية كانت ذروة الرومانسية الجنسية إلى الأمام. اقترب من الأرستقراطي السمين ومد يده اليمنى.
“الماسوشية ، أؤكد لكم أن هذه هي ذروة الرومانسية الجنسية. بالمقارنة مع هذا ، فإن العلاقات خارج نطاق الزواج ادنى قذارة. بعبارة أخرى ، الفعل المنحل للكلاب. أيها العوام الحمقى! ما المعنى المحتمل الذي يمكن أن يكون لشؤون الزنا إلى جانب خراب القوانين الاجتماعية؟ الحب غير موجود هناك “.
“لقد خسرت. هذا هو انتصارك “.
خيم الصمت على غرفة الاجتماعات. لم يكن صمتًا ثقيلًا. تأثر النبلاء بخطاب الأرستقراطي السمين. نعم ، إنه محق ، همس أحدهم. هذا هو الحب. الحب شيء لا ينحني مهما عارضه المجتمع ومن حولك. هذا هو السبب في أن الناس رائعون. هذا صحيح ، وافق النبلاء الآخرون. بعد أن تأثروا بإعلان الأرستقراطي السمين ، بدأوا بعد ذلك في التحدث مع بعضهم البعض. سأحاول حب أخي من الآن فصاعدًا. سأكون شغوفًا بأخي الصغير. فوق السرير ، هذا هو. نعم. اسمع ، اسمع.
“لا. لا يوجد خاسرون هنا “.
“لا …… طلب مني مواجهة خصمين في وقت واحد أمر جبان.”
ابتسم الأرستقراطي السمين بشكل مشرق. كانت وجه رجل في الخمسينيات من عمره ، لذلك كانت ابتسامته البريئة والجميلة مشهداً نادراً.
اليوم كانوا يتجادلون حول مسألة تتعلق بالنظام العسكري. طلب فصيل الأميرة الإمبراطورية أن يتم حل المرتزقة الأجانب الذين استأجرهم القصر الإمبراطوري على الفور إذا كانوا يرغبون في تمرير جدول أعمالهم. على هذا ، رد فصيل الأمير الإمبراطوري أن هذه كانت “قضية معقدة للغاية”. إذا كنت ستترجم هذا إلى مصطلحات العامة ، فعندئذٍ كانوا يخبرون الطرف الآخر بشكل أساسي أن “أذهبوا وألعنوا انفسكم”.
“نحن جميعًا منتصرون على الاعتراف بمعتقدات بعضنا البعض.”
فتحت أفواه النبلاء في حالة صدمة. حتى الحراس الذين كان من المفترض أن يكونوا بلا عواطف تفاجأوا. ، هذه الجوقة الصامتة كانت تغني من قبل جميع الحاضرين في غرفة الاجتماعات الذين كانت أفواههم معلقة. حتى وصي الماسوشية ، النبيل الأصلع ، تعرض للذهول بسبب هذا الإعلان الذي يهز العالم.
“هيه ، هذا صحيح ……”
ثم صاح النبيل الأصلع بغضب.
ثم تصافح الاثنان. تبع ذلك جولة كبيرة من التصفيق. صفير أحد النبلاء. حاليًا ، في هذه اللحظة والمكان بالذات ، لم يكن هناك فصيل الأمير الإمبراطوري أو فصيل الأميرة الإمبراطورية. فقط التسامح موجود هنا. في هذا العصر من التدهور المستمر للإمبراطورية ، تصالحوا أخيرًا بعد أن أراقوا عددًا لا يحصى من قطرات الدماء والدموع. كانت تحدث هنا معجزة تخطف الأنفاس.
“همف ، يبدو أن المهزوم يحاول الكفاح حتى النهاية المريرة.”
شخص واحد فقط ، تم استبعاد الأميرة الإمبراطورية من هذا.
“تشارلز”.
“…… تشارلز.”
“لا. لا يوجد خاسرون هنا “.
نادت الأميرة الإمبراطورية إلى الفارس الذي كان يقف خلفها. الفارس لم يستجب. كما تأثر بالكلام وكان يصفق بحرارة. لم يكن حتى نادت الأميرة الإمبراطورية مرة أخرى حتى استعاد حواسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“تشارلز”.
“حسنا.”
“هاه؟ ن-نعم! سعادتكِ!”
وتدخل في الحديث طرف ثالث رجل نبيل أصلع. كان ينتمي إلى نفس الفصيل مثل الأرستقراطي ذو الشارب. لأن الرجل ذو الشارب بدا وكأنه في حالة ذهول بعد أن أصبحت حقيقة أن زوجته خانته علانية ، فقد تدخل الرجل الأصلع لإنقاذه.
“اسحب هؤلاء الحمقى من هنا في هذه اللحظة.”
شخص واحد فقط ، تم استبعاد الأميرة الإمبراطورية من هذا.
بدا الفارس المسمى تشارلز مضطربًا بهذا الأمر.
فتحت أفواه النبلاء في حالة صدمة. حتى الحراس الذين كان من المفترض أن يكونوا بلا عواطف تفاجأوا. ، هذه الجوقة الصامتة كانت تغني من قبل جميع الحاضرين في غرفة الاجتماعات الذين كانت أفواههم معلقة. حتى وصي الماسوشية ، النبيل الأصلع ، تعرض للذهول بسبب هذا الإعلان الذي يهز العالم.
“أهم …… معالي الوزير. واحد منهم هو شخص مؤثر في فصيلنا “.
فيما يتعلق بهذا ، رد فصيل الأميرة الإمبراطورية بأن هذا هو “الأمر المؤسف جداً” والذي يمكن تفسيره بسهولة على أنه “اذن اللعنة عليكم”. بطبيعة الحال ، انفجر موضوع النظام العسكري بشكل رائع في الهواء. باختصار ، كان صراخ النبلاء على بعضهم البعض بمثابة تداعيات لجلسة مشاحنات بديعة.
“هل تعتقد أنني لست على علم بذلك؟”
“بغض النظر عما أفعله ، لا يمكنني تحرير نفسي ……. قلبي ينبض! هذا صحيح ، كونك خائفًا لدرجة أن وزن قلبك هو معنى الارتباط. خاصة إذا كان هناك شخص آخر يربطك …… فمن الواضح أن هذا الرعب سيكون هائلاً! للسماح لمثل هذا الشيء ، أن تثق بشخص ما دون قيد أو شرط ، لا ، أن تثق ببعضنا البعض بهذه الطريقة! هذا هو الماسوشية! ”
أطلقت إليزابيث ضحكة حزينة. بدت عيناها وكأنها قد تخلت عن كل شيء. بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، لم يكن تعبيرًا يجب على فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا أن تصنعه ، لكنها تناسبها تمامًا.
“ماذا؟”
“لا ، أتمنى لو لم أكن أعرف ………. بالنسبة للرجل الذي تربطه علاقة جنسية مثلية وسفاح القربى ليكون عضوًا مؤثرًا في فصيل الأميرة الإمبراطورية. إذا كان على الناس من الكنيسة معرفة ذلك ، فمن المرجح أن يخلعوا ملابسهم ويبدأوا في الرقص. قد يسمون اليوم كذكرى سنوية. تشارلز. اضرب هؤلاء الحمقى “.
نظر النبلاء الآخرون إلى بعضهم البعض بهدوء. ألم تكن هذه الحجة أكثر عقلانية مما كان متوقعا؟ بدأوا في الاستماع إلى الرجل الأصلع أكثر. كان يسير مع التيار.
“أم … بيدي العاريتين ، صاحب السعادة؟”
تحدثت الأميرة الإمبراطورية.
هزت الأميرة الإمبراطورية رأسها بقوة.
“الشخص ذو الاسلوب السيئ هو أنت!”
“لا. بهراوة “.
“هذا صحيح. كلما ارتفع الجدار ، زادت قيمة الحب الذي نحصل عليه. تثبت خطورة الجدار مدى قيمة هذا الحب. إذا كان من تحبه أفقر منك ، ومع ذلك ما زلت تحبه ، فهذا الحب نبيل. ها. في الآونة الأخيرة ، هل يوجد جدار أعلى من الشذوذ الجنسي؟ ماذا عن سفاح القربى؟ هل يوجد جدار أطول من سفاح القربى؟ إضافة إلى هذا – إذا اندمجت الشذوذ الجنسي وزنا المحارم معًا ، فهل سيكون هناك حب قادر على التغلب على مثل هذا الجدار الضخم؟ إذا لم يكن كذلك ، فهل هناك حب أعظم مثل المحبة بين الإخوة؟ لا ، بالتأكيد لا! ”
“ك-كما تأمر صاحبة السعادة.”
“كيف تعرف ذلك؟”
انحنى تشارلز. ثم اقترب على الفور من الجناة وراء المشاجرة. تم الإمساك بهم من أطواقهم. تم جرهم بعيدًا حيث لم يكن بإمكان أي شخص آخر سوى إخراج “هاه؟”. لم يستطع النبيلان مقاومة قوة فارس حيث تم جرهما من قاعة الاجتماع بلا حول ولا قوة.
في قاعة اجتماعات بشكل قبة وبسقف عالٍ.
“كواااااااه!”
“لماذا نشعر بالسعادة حيال احترام القانون؟ لماذا نستمع لتهليل ضميرنا عندما نتبع الأخلاق؟ لماذا نشعر بمثل هذه الأشياء لولا ميولنا الفطرية السادية والماسوشية؟ سأعلن رسميًا الآن أنه ، على غرار الطريقة التي تحتوي بها جميع الأخلاق على القليل من الماسوشية ، هناك القليل من الأخلاق في الماسوشية أيضًا! استمع إلى طلبات شريكك المتلهفة واستمع بكل سرور إلى مؤخرته. إذا لم يكن هذا هو الحب والاحترام ، فأنا لا أعرف ما هو! ”
“كوها ، كوهااااك!”
“همف.”
كان من الممكن سماع صرخات شديدة من خارج غرفة الاجتماعات. كان صوتًا مروعًا. بدأت حبات العرق تتشكل على جباه النبلاء الذين بقوا في قاعة الاجتماعات. لقد اختفت الرهبة والحب اللذين كانا يحيطان بهم منذ لحظة طويلة وحل مكانهما رياح شمالية باردة.
فيما يتعلق بهذا ، رد فصيل الأميرة الإمبراطورية بأن هذا هو “الأمر المؤسف جداً” والذي يمكن تفسيره بسهولة على أنه “اذن اللعنة عليكم”. بطبيعة الحال ، انفجر موضوع النظام العسكري بشكل رائع في الهواء. باختصار ، كان صراخ النبلاء على بعضهم البعض بمثابة تداعيات لجلسة مشاحنات بديعة.
عاد الفارس بعد فترة وجيزة. عاد إلى الوقوف خلف الأميرة الإمبراطورية وكأن شيئًا لم يحدث. كان هناك دم على خده الأيمن ، لكن لم يكن هناك من شجاع بما يكفي للإشارة إلى ذلك.
فيما يتعلق بهذا ، رد فصيل الأميرة الإمبراطورية بأن هذا هو “الأمر المؤسف جداً” والذي يمكن تفسيره بسهولة على أنه “اذن اللعنة عليكم”. بطبيعة الحال ، انفجر موضوع النظام العسكري بشكل رائع في الهواء. باختصار ، كان صراخ النبلاء على بعضهم البعض بمثابة تداعيات لجلسة مشاحنات بديعة.
تحدثت الأميرة الإمبراطورية.
“لا. لا يوجد خاسرون هنا “.
” لننتقل إلى الموضوع التالي على جدول الأعمال. الموت الاسود.”
شعرت الأميرة الإمبراطورية الآن بألم شديد في الجمجمة وهي تمتم بهذه الكلمات. كان صوتها ممزوجًا بالكثير من الأسى والحزن لدرجة أن المرء لن يصدق أنه خرج من فم فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. بدا شعرها الفضي اللامع باهتًا بشكل غريب الآن.
هز النبلاء رؤوسهم بحماس.
تجمدت قاعة الاجتماع.
“ماذا؟ ألم تسخر أيضًا من زوجة هذا الرجل؟ ”
