الفصل 087 - عصر المؤامرات (2)

(1)-الجمهورية الديمقراطية هي نظام سياسي يتيح للناس اختيار ممثليهم لاتخاذ القرارات الحكومية. يتضمن النظام حقوق التعبير والتجمع والمشاركة في صنع القرارات السياسية. الهدف هو ضمان المساواة والحرية للناس وتوفير فرص للمشاركة الشعبية في الحكم.
الفصل 087 – عصر المؤامرات (2)
“يبدو أنها بدأت تعبّر عن حزنها لأنني لا ألعب معها. كم هي لطيفة.”
**
“على أي حال! ماذا تعنين بنصف صحيح ونصف خاطئ؟!”
يكاد أن يكون العالم الشيطاني خاليًا تمامًا. يحلم الشياطين الذين يعيشون في العالم الشيطاني بالعيش بالتساوي على أرض خصبة. وأسياد الشياطين هم الذين يحققون هذا الحلم. كانت بارباتوس تتوق لتحقيق هذا الحلم وتعتقد أنه يجب التخلص من البشر لتأسيس مجتمع متساوٍ. الأسياد الشياطين هم الحكام المناسبين لمشاعر عشرات الآلاف من الشياطين…
عادت بايمون بصرها إلى الخريطة، ونظرت سيتري إليها بلا فائدة. كانت قد أتت لزيارة بايمون لأنها شعرت بالملل من اللعب مع ثلاثة من الاحصنة الوحشية طوال هذا الوقت. ورغم أنَّ سيتري تمثل الرغبة الجنسية، إلا أن بايمون كانت مثيرة للإعجاب بطريقتها الخاصة أيضًا. كانت سيتري تريد أن تقضي وقتًا مشوّقًا وجميلًا مع بايمون، إذ أنه مضى وقتٌ طويلٌ على آخر مرة قضتها الاثنتان معًا، ولكنّ بايمون كانت تراقب الخريطة بصمتٍ، ما جعلت على سيتري تخيب املها.
كثفت الابتسامة على شفاه بايمون. إنه إغتيال تشادو ، وليس قتل تشادو ، لكن ليس هناك سبب يدعوها إلى الإشارة إلى ذلك. لقد فهمت تمامًا ما كانت ستري تحاول قوله. بمجرد أن التزمت بايمون الصمت ، أخذت سيتري ذلك كتأكيد وبدأت على الفور في التحدث بحماس.
تجاهلت بايمون عتاب سيتري وابتسمت.
“آسفة، لا أعرف ماذا تتحدث عنه الأخت الكبيرة.”
يجب أن يحذر البشر من سيد الشياطين دانتاليان. وهي تفكر فيمن تخبر وكيفية تنفيذها، أطلق نفسها زفيرًا ساخنًا.
(الذكاء الاصطناعي ده بدأ يفهمني صح?)
“……”
“يبدو أنها بدأت تعبّر عن حزنها لأنني لا ألعب معها. كم هي لطيفة.”
الفرق بين بيمون وبرباتوس واضح. تميز برباتوس حلفاءها وأعدائها بوضوح، لكنها تحاول حكم حلفائها كزعيمة. بالمقابل، تعامل بيمون مع حلفائها على قدم المساواة. ويرجع ذلك الى السبب في أن فصيل الجبل لديه عدد أكبر من الأعضاء من فصيل السهول.
ثم فكرت بايمون إذا كان يجب عليها الاستماع إلى سيتري، ونظرت إليها مرةً أخرى. كان وجه سيتري مليئًا بالثقة.
كانت بيمون تبتسم وجهها وكأنه على وشك الاختفاء.
“يعتبرني الآخرون حمقأ، ولكنني ملكة الشياطين رقم 12 على الرغم من مظهري. يمكنني التفكير بما يتعدى تفكير الأشخاص العاديين.”
“أوه، هوااااا!”
“يا إلهي، يبدو أن سيتري خاصتنا ذكية جداً.”
0
“همف. أنت تحاولي القيام بذلك الشيء، أليس كذلك؟ تسمى تقنية قتل تشادو.”
ثم فكرت بايمون إذا كان يجب عليها الاستماع إلى سيتري، ونظرت إليها مرةً أخرى. كان وجه سيتري مليئًا بالثقة.
كثفت الابتسامة على شفاه بايمون. إنه إغتيال تشادو ، وليس قتل تشادو ، لكن ليس هناك سبب يدعوها إلى الإشارة إلى ذلك. لقد فهمت تمامًا ما كانت ستري تحاول قوله. بمجرد أن التزمت بايمون الصمت ، أخذت سيتري ذلك كتأكيد وبدأت على الفور في التحدث بحماس.
‘نصف صحيح …… ونصف خطأ؟ إذا كان صحيحًا ، فهذا صحيح ، وإذا كان خاطئًا ، فهو خطأ ، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أكون نصف على صواب ونصف مخطئ؟ ‘
(إغتيال تشادو هو عملية قتل شخصية بسكين شخص اخر، يتم تحقيق الهدف من خلال استخدام وسائل ومخططات شريرة .)
هل العالم الذي يحكمه أسياد الشياطين هو الطريق الصحيح؟
“……”
“سنستغل الفرصة التي أتت لنا من خلال انشغال بارباتوس المزعجة في محاربة البشر بكل قوتها، حتى نتمكن من التقدم بسهولة، أليس كذلك؟ هل أنا على حق؟”
(الذكاء الاصطناعي ده بدأ يفهمني صح?)
كانت تتصرف مثل الكلب الذي كان ينتظر من صاحبه أن يثني عليه. كانت هذه هي الصورة التي تلقتها بايمون.
“أوه؟ كيف تجرؤ هذه الخادمة المتدنية أن تطلب اللطف؟! كوني ممتنة فقط لأن حفرتك القذرة ستمتلأ بعضوي النبيل.”
‘أنت نصف على صواب ونصفك على خطأ.’
لم تستطع سيتري فهم كلام بيمون تمامّا، إلا أنها شعرت بأن كلماتٍ مذهلةٍ تخرج من شفاه بيمون.
‘ه- هاه؟’
كان هذا البيان حاسم، ومنذ ذلك اليوم، انفصلت بارباتوس عن بيمون. من وجهة نظر بارباتوس، لم يكن بإمكانها قبول بيمون التي كانت تتسائل عن وجود أسياد الشياطين.
جعدت سيتري حواجبها. بدت مثل ثعالب الماء التي كانت تواجه تهديدًا علي حياتها.
0
‘نصف صحيح …… ونصف خطأ؟ إذا كان صحيحًا ، فهذا صحيح ، وإذا كان خاطئًا ، فهو خطأ ، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أكون نصف على صواب ونصف مخطئ؟ ‘
0
سيتري هي سيدة شياطين رفيعة المستوى وصلت إلى منصبها من خلال قوتها وقدرتها على القيادة. ومع ذلك ، بالمقارنة مع هيبتها العسكرية المذهلة ، فهي تفتقر إلى المخططات. عندما تدخل ساحة المعركة ، تختفي حماقتها دون أن تترك أثراً لأن غرائزها ستنتصر في المعركة بشكل مثالي ، ولكن في المجالات الأخرى خارج القتال ، تصبح كفاءتها العقلية موضع شك.
” اسكتي. هوو. لا يمكنني أن أصدقك عندما تكون شفتيك السفلية بالفعل مبللة بهذا الشكل.”
إذا كانت بارباتوس محاربة تستخدم براعتها ومخططاتها لتجاوز ساحات القتال إلى أعمال فنية ، فإن سيتري هي محاربة تغزو ساحات القتال بقوتها وغرائزها. إنها متخصصة في المعارك أكثر من الحروب ، لذلك تعتقد بايمون أن هذا هو السبب في أنها تستطيع رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها.
“في النهاية،”
تعتبر بايمون نفسها حاكمة وليست سيدة عسكرية.
بالتوفيق. ?
‘كيف تعتقد أن العالم سيتغير بمجرد أن تغزو جيوش ملك الشياطين القارة؟’
كانت بيمون تبتسم وجهها وكأنه على وشك الاختفاء.
‘هاه؟ ألن يصبح عالما حيث يعيش الشياطين بسعادة؟ ‘
“ماذا؟ أها، بالتأكيد. هيهيهي. اتركي ذلك لي اليوم، يا أخت. سأرسلك إلى السماء.”
ابتسمت بيمون. شعرت ان إجابة سيتري البريئة بأنها منعشة للسماع. بدت سيتري كأنها تنفخ خديها لأنه يبدو أن بيمون كانت تستهزئ بها. لم تتجنب بيمون نظراتها. نظرت إلى سيتري بطريقة مسترخية بعينيها القرمزيتين بعد اختيارها بعناية كلماتها في رأسها، وافتتحت فمها وتحدثت بسلاسة ووضوح.
على الرغم من نظرة بارباتوس العدوانية، واصلت بيمون بيانها بثبات.
“آسفة، من النادر جدًا أن نرى شخصًا لا يزال لديه براءته عندما يكون في مركز مرتفع مثلك، سيتري، لذلك ضحكت بلا قصد. كان الشعور كما لو أنني ألتقي بفتاة لا تزال تتفتح للحياة.”
“في النهاية، هناك طريق واحد فقط للبشر والشياطين للعيش بالمساواة. سيتري، لا أقصد الملكية المطلقة لأسياد الشياطين. أقصد دولة حيث يحصل الجميع على السيادة. بمعنى آخر، الجمهورية الديمقراطية(¹) هي الإجابة الوحيدة.”
“……”
“اغتيال تشادوه.”
انخفضت عينا سيتري بمجرد أن أدركت أن الثناء كان صادقًا. أصبح وجهها أحمر اللون. فكرت سيتري أن هذا الجانب منها غير عادل. فبيمون دائمًا ما تنظر إلى الأطراف الأخرى بصدق. هذا النوع من الصدق كان شبه منعدم بين اللوردات الشياطين.
(إغتيال تشادو هو عملية قتل شخصية بسكين شخص اخر، يتم تحقيق الهدف من خلال استخدام وسائل ومخططات شريرة .)
في حين أن الجميع ينشغلون في الخيانة والتدبير للمؤامرات، فإن بيمون هي الوحيدة التي ترسم خطًا واضحًا بين حلفائها وأعدائها. إنها تعامل الحلفاء كحلفاء والأعداء كأعداء. وهي لا تخفي حبها للبشر وجميع الجنسيات الأخرى.
إعطاء الأميرة الإمبراطورية الثالثة لإمبراطورية هابسبورغ معلومات حول تحالف الهلال كان على نفس المنطق. طالما بدأت الحرب، فلن يكون للأميرة الإمبراطورية الثالثة خيار آخر سوى منح السلطة العسكرية للوريث الرسمي، الأمير الأول. لا يمكن أن يترك الأمير الوريث الأميرة الإمبراطورية وحدها بعد الحصول على السيطرة العسكرية. لن تكون للأميرة الإمبراطورية خيار آخر سوى اتخاذ بعض الإجراءات … يمكن لـ بيمون أن تخمن تقريبًا ما هي الخيارات التي ستقوم بها الأميرة الإمبراطورية. لا ، بل تعتزم بيمون جذب الأميرة الإمبراطورية إلى اتخاذ تلك الخيارات.
الفرق بين بيمون وبرباتوس واضح. تميز برباتوس حلفاءها وأعدائها بوضوح، لكنها تحاول حكم حلفائها كزعيمة. بالمقابل، تعامل بيمون مع حلفائها على قدم المساواة. ويرجع ذلك الى السبب في أن فصيل الجبل لديه عدد أكبر من الأعضاء من فصيل السهول.
نظرت بيمون إلى سيتري بعينين يائستين، وهي تقول: “لكن هل هذا سيكون عالمًا حقيقيًا لعالم الشياطين؟ سيتري، لا أعتقد ذلك. لا أعتقد أن هذا هو عالم الشياطين، بل هو عالم لأسياد الشياطين.”
“على أي حال! ماذا تعنين بنصف صحيح ونصف خاطئ؟!”
“هل نقوم بلعب أدوار؟ أنا على استعداد لذلك. يا سيدي، يُرجى معاملة هذه السيدة بلطف.”
“عالم يمكن لعرق الشياطين أن يعيشوا فيه بسعادة. هذا صحيح. ومن المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا نظرنا إليه من وجهة نظر أخرى، فسيكون هذا العالم أكثر صعوبة للبشر في العيش فيه.”
هل العالم الذي يحكمه أسياد الشياطين هو الطريق الصحيح؟
انزلقت يد بيمون عبر خريطة القارة.
في هذه الاتحاد الهلالي، يجب على فئتنا الجبلية مواجهة كل من مملكة تيوتون وجمهورية بطافيان. هذا أمر محظوظ. يجب أن يكون السيد باعل قد فعل هذا بقصد اهتماماً بالسيدة هذه…. إنه يعطيني فرصة للتعاون مع جمهورية بطافيان…. يبدو أنني سأكون دائماً مدينة للسيد باعل، على الرغم من أن اهتمامه أصبح غير ضروري في هذه المرة.
“ولكن انظري. هناك الكثير من البشر. حتى لو استطاع جيوش اللوردات الشياطين الفوز والسيطرة على القارة، فلن يكونوا قادرين على القضاء على الجنس البشري. ومن المرجح أن يصبح البشر عبيدا ويسقطوا في فئة يتعين عليهم خدمة مجتمع الشياطين.”
“ا-اِنتظر. هك، أنت قاسية جدًا! يا سيدي، آه، كن أكثر رفقًا…!”
“هم، ما هو السيء في ذلك؟ إنه شيء طبيعي أن يخدم الضعفاء الأقوياء.”
‘هاه؟ ألن يصبح عالما حيث يعيش الشياطين بسعادة؟ ‘
نظرت بيمون إلى سيتري بعينين يائستين، وهي تقول: “لكن هل هذا سيكون عالمًا حقيقيًا لعالم الشياطين؟ سيتري، لا أعتقد ذلك. لا أعتقد أن هذا هو عالم الشياطين، بل هو عالم لأسياد الشياطين.”
“هل نقوم بلعب أدوار؟ أنا على استعداد لذلك. يا سيدي، يُرجى معاملة هذه السيدة بلطف.”
“ماذا؟”
“ببساطة، لا يمكننا قراءة عواطفهم. فما الفرق بين البشر والشياطين؟ ينزف البشر، يعانون ويشعرون بالسعادة أيضًا. والأهم من ذلك، أنهم قادرون على التواصل معنا، برباتوس.”
“أسياد الشياطين. يمكنهم قراءة عواطف الشياطين. لذلك، الشياطين ليسوا مجرد طرف آخر لأسياد الشياطين.. الأفراد الذين يستطيعون معاملة الآخرين بمثلما يعاملون أنفسهم، هؤلاء هم أسياد الشياطين…. لذا، سيكون من المناسب أن تكون أسياد الشياطين. هم الحاكمون عندما يتعلق الأمر بحكم عالم الشياطين. يعتقد الجميع هذا الأمر.”
فكرت بيمون مرارًا وتكرارًا. كانت أسياد الشياطين تحاول القضاء على دول البشر ببساطة لأنهم غير قادرين على قراءة عواطفهم. البشر لم يكونوا سوى عقبة في طريقهم لإنشاء مجتمع مثالي تمامًا. ومع ذلك، بعد خوضها العديد من المعارك الضخمة، شهدت بيمون أن البشر والشياطين ليسوا مختلفين كثيرًا.
تعامل أسياد الشياطين والشياطين وحتى الجنسيات الأخرى هذا الأمر كحقيقة واضحة. حتى إذا لم يتمكن أسياد الشياطين بالتأكيد من إقامة ديكتاتورية مطلقة بسبب الصعوبات الواقعية، فإن الديكتاتورية في ظل أسياد الشياطين هي مثال يحتفل به جميع الشياطين. سواء قبلوا هذه الرؤية أم لا، فإنهم يعرفون أن هذا هو الاتجاه الصحيح.
وفي النهاية، خاضت بيمون صراعًا مع برباتوس خلال تحالف الهلال الثالث.
كانت بيمون تعتقد في هذه الرؤية أكثر من أي شخص آخر، وكانت تنضم بجدية إلى تحالف الهلال الأول. وكانت بيمون وبرباتوس رفاقًا يسعيان نحو نفس الرؤية. وكاد كل سيد شيطاني يسعى إلى هذه الرؤية. ولكن بعد تحالف الهلال الثاني، بدأت بيمون تشكك في هذه الرؤية.
0
هل هذا هو الحال حقًا؟
0
هل العالم الذي يحكمه أسياد الشياطين هو الطريق الصحيح؟
“يا له من أمر. هذه السيدة لا تحب أن تعامل بقسوة.”
فكرت بيمون مرارًا وتكرارًا. كانت أسياد الشياطين تحاول القضاء على دول البشر ببساطة لأنهم غير قادرين على قراءة عواطفهم. البشر لم يكونوا سوى عقبة في طريقهم لإنشاء مجتمع مثالي تمامًا. ومع ذلك، بعد خوضها العديد من المعارك الضخمة، شهدت بيمون أن البشر والشياطين ليسوا مختلفين كثيرًا.
0
وفي النهاية، خاضت بيمون صراعًا مع برباتوس خلال تحالف الهلال الثالث.
كانت بيمون تبتسم وجهها وكأنه على وشك الاختفاء.
“ماذا تقولين؟”
ثم فكرت بايمون إذا كان يجب عليها الاستماع إلى سيتري، ونظرت إليها مرةً أخرى. كان وجه سيتري مليئًا بالثقة.
“ببساطة، لا يمكننا قراءة عواطفهم. فما الفرق بين البشر والشياطين؟ ينزف البشر، يعانون ويشعرون بالسعادة أيضًا. والأهم من ذلك، أنهم قادرون على التواصل معنا، برباتوس.”
وفي النهاية، خاضت بيمون صراعًا مع برباتوس خلال تحالف الهلال الثالث.
“إذًا، ماذا؟ مهلاً، وماذا عنها؟”
( اكنتم تتوقعون بعض الصور هنا ام ماذا ?)
على الرغم من نظرة بارباتوس العدوانية، واصلت بيمون بيانها بثبات.
(إغتيال تشادو هو عملية قتل شخصية بسكين شخص اخر، يتم تحقيق الهدف من خلال استخدام وسائل ومخططات شريرة .)
“فكري في ذلك… كيف سيكون العالم إذا لم تكن هناك أسياد الشياطين؟ إذا كانت قدرة أسياد الشياطين على قراءة مشاعرهم هي الفرق الوحيد بين البشر والشياطين… فهل لن يكون البشر والشياطين متماثلين إذا لم يكن هناك أسياد الشياطين؟ بارباتوس، أليس الأسياد الشياطين هم المواد الغريبة في العالم وليس البشر؟”
كانت بيمون تبتسم وجهها وكأنه على وشك الاختفاء.
كان هذا البيان حاسم، ومنذ ذلك اليوم، انفصلت بارباتوس عن بيمون. من وجهة نظر بارباتوس، لم يكن بإمكانها قبول بيمون التي كانت تتسائل عن وجود أسياد الشياطين.
“دعونا ننهي المناقشة الصعبة هنا. سيتري، هل يمكننا قضاء وقت ممتع معًا؟”
يكاد أن يكون العالم الشيطاني خاليًا تمامًا. يحلم الشياطين الذين يعيشون في العالم الشيطاني بالعيش بالتساوي على أرض خصبة. وأسياد الشياطين هم الذين يحققون هذا الحلم. كانت بارباتوس تتوق لتحقيق هذا الحلم وتعتقد أنه يجب التخلص من البشر لتأسيس مجتمع متساوٍ. الأسياد الشياطين هم الحكام المناسبين لمشاعر عشرات الآلاف من الشياطين…
“عالم يمكن لعرق الشياطين أن يعيشوا فيه بسعادة. هذا صحيح. ومن المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا نظرنا إليه من وجهة نظر أخرى، فسيكون هذا العالم أكثر صعوبة للبشر في العيش فيه.”
من ناحية أخرى، كانت لدى بيمون شكوكها. إذا لم يكن هناك فرق بين البشر والشياطين، فهل يكون من الصحيح نسف جميع الجنس البشري لتأسيس مجتمع مثالي؟ ألا يجب أن يكون المجتمع المثالي هو عالم يعيش فيه البشر والشياطين وجميع الجنسيات بالتساوي؟ في الصراع الحالي في العالم، توجد أسياد الشياطين. من وجود أسياد الشياطين يتم معاملة الشياطين والبشر كجنسين مختلفين تمامًا. يجب أن يكون العالم المثالي مجتمعا يعيش فيه الجميع على قدم المساواة حتى بدون أسياد الشياطين…
فكرت بيمون مرارًا وتكرارًا. كانت أسياد الشياطين تحاول القضاء على دول البشر ببساطة لأنهم غير قادرين على قراءة عواطفهم. البشر لم يكونوا سوى عقبة في طريقهم لإنشاء مجتمع مثالي تمامًا. ومع ذلك، بعد خوضها العديد من المعارك الضخمة، شهدت بيمون أن البشر والشياطين ليسوا مختلفين كثيرًا.
وكانت هذه هي اللحظة الحاسمة التي انفصل فيها فريق السهول وفريق الجبال.
“……”
“عالم عادل تحت حكم أسياد الشياطين، هذا يبدو حقًا كعالم جيد. ومع ذلك، الحقيقة هي مثل هذا: سيحكم أسياد الشياطين فوق الجميع، وسيكون البشر عبيدًا تحت الجميع. هذه السيدة تجد صعوبة في التصديق على ما إذا كان هذا النوع من العالم حقًا مثاليًا أم لا.”
كانت بيمون تعتقد في هذه الرؤية أكثر من أي شخص آخر، وكانت تنضم بجدية إلى تحالف الهلال الأول. وكانت بيمون وبرباتوس رفاقًا يسعيان نحو نفس الرؤية. وكاد كل سيد شيطاني يسعى إلى هذه الرؤية. ولكن بعد تحالف الهلال الثاني، بدأت بيمون تشكك في هذه الرؤية.
“……”
هل العالم الذي يحكمه أسياد الشياطين هو الطريق الصحيح؟
لم تستطع سيتري فهم كلام بيمون تمامّا، إلا أنها شعرت بأن كلماتٍ مذهلةٍ تخرج من شفاه بيمون.
(1)-الجمهورية الديمقراطية هي نظام سياسي يتيح للناس اختيار ممثليهم لاتخاذ القرارات الحكومية. يتضمن النظام حقوق التعبير والتجمع والمشاركة في صنع القرارات السياسية. الهدف هو ضمان المساواة والحرية للناس وتوفير فرص للمشاركة الشعبية في الحكم.
في هذه الاتحاد الهلالي، يجب على فئتنا الجبلية مواجهة كل من مملكة تيوتون وجمهورية بطافيان. هذا أمر محظوظ. يجب أن يكون السيد باعل قد فعل هذا بقصد اهتماماً بالسيدة هذه…. إنه يعطيني فرصة للتعاون مع جمهورية بطافيان…. يبدو أنني سأكون دائماً مدينة للسيد باعل، على الرغم من أن اهتمامه أصبح غير ضروري في هذه المرة.
إعطاء الأميرة الإمبراطورية الثالثة لإمبراطورية هابسبورغ معلومات حول تحالف الهلال كان على نفس المنطق. طالما بدأت الحرب، فلن يكون للأميرة الإمبراطورية الثالثة خيار آخر سوى منح السلطة العسكرية للوريث الرسمي، الأمير الأول. لا يمكن أن يترك الأمير الوريث الأميرة الإمبراطورية وحدها بعد الحصول على السيطرة العسكرية. لن تكون للأميرة الإمبراطورية خيار آخر سوى اتخاذ بعض الإجراءات … يمكن لـ بيمون أن تخمن تقريبًا ما هي الخيارات التي ستقوم بها الأميرة الإمبراطورية. لا ، بل تعتزم بيمون جذب الأميرة الإمبراطورية إلى اتخاذ تلك الخيارات.
كانت بيمون تبتسم وجهها وكأنه على وشك الاختفاء.
تفكر بايمون في نفسها وهي تستمتع باللمسة الرائعة. على الرغم من أنها تأمل أن يقاتل البشر وجيوش سيد الشياطين بشكل أشد، إلا أن دانتاليان، ذلك الرجل، قام بتنفيذ استراتيجية غريبة. لم تكن تعتقد أنهم سيكونون قادرين على اختراق جبال بلاك تمامًا بمجرد 2000 جندي.
في حين أن سيتري كانت تتأمل بيمون بعبوس، وتحدثت بصراحترام:
يجب أن يحذر البشر من سيد الشياطين دانتاليان. وهي تفكر فيمن تخبر وكيفية تنفيذها، أطلق نفسها زفيرًا ساخنًا.
“آسفة، لا أعرف ماذا تتحدث عنه الأخت الكبيرة.”
0
“في النهاية، هناك طريق واحد فقط للبشر والشياطين للعيش بالمساواة. سيتري، لا أقصد الملكية المطلقة لأسياد الشياطين. أقصد دولة حيث يحصل الجميع على السيادة. بمعنى آخر، الجمهورية الديمقراطية(¹) هي الإجابة الوحيدة.”
إذا كانت بارباتوس محاربة تستخدم براعتها ومخططاتها لتجاوز ساحات القتال إلى أعمال فنية ، فإن سيتري هي محاربة تغزو ساحات القتال بقوتها وغرائزها. إنها متخصصة في المعارك أكثر من الحروب ، لذلك تعتقد بايمون أن هذا هو السبب في أنها تستطيع رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها.
تعتبر جمهورية بطافيان الجمهورية الوحيدة في القارة البشرية. انتشرت فكرة الجمهورية إلى دول أخرى أيضًا. تعتزم بيمون التعاون مع الفصائل الجمهورية ومواجهة الملكية.
“عالم يمكن لعرق الشياطين أن يعيشوا فيه بسعادة. هذا صحيح. ومن المرجح أن يحدث ذلك، ولكن إذا نظرنا إليه من وجهة نظر أخرى، فسيكون هذا العالم أكثر صعوبة للبشر في العيش فيه.”
تتزعم معظم دول البشر الفصائل الملكية على أي حال. والملكيون هم أولئك الذين سيتأذون مباشرة بشكل أكبر من الاتحاد الهلالي. هذا نفس الشيء بالنسبة لشياطين اللوردات. سواء كان ذلك عمدًا أو غير عمدًا، فإن فئة السهول، التي تلعب الدور الأكثر نشاطًا في الحروب، تدعم الملكية.
“في النهاية،”
“يبدو أنها بدأت تعبّر عن حزنها لأنني لا ألعب معها. كم هي لطيفة.”
فكرت بيمون بسخرية.
إذا كانت بارباتوس محاربة تستخدم براعتها ومخططاتها لتجاوز ساحات القتال إلى أعمال فنية ، فإن سيتري هي محاربة تغزو ساحات القتال بقوتها وغرائزها. إنها متخصصة في المعارك أكثر من الحروب ، لذلك تعتقد بايمون أن هذا هو السبب في أنها تستطيع رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها.
“أولئك الذين يتمسكون بالملكية يمزقون لحم بعضهم البعض.”
كانت بيمون تبتسم وجهها وكأنه على وشك الاختفاء.
ستتبادل جيوش أسياد شياطين والملكيون الضربات بحماس. وأثناء ذلك، ستتعاون فئة الجبل من الأمة الشيطانية مع جميع الفصائل الجمهورية. ومن المؤكد أن الجماعات التي تدعم الملكية في جيوش شياطين اللوردات وجيوش البشر ستصبح ضعيفة للغاية بمجرد انتهاء الحرب. وستستغل بيمون هذه الفرصة، حيث ستتعاون فئة الجبل من الأمة الشيطانية مع الفصائل الجمهورية في الأمة البشرية، وتغير حال الأمور في لحظة واحدة!
ثم فكرت بايمون إذا كان يجب عليها الاستماع إلى سيتري، ونظرت إليها مرةً أخرى. كان وجه سيتري مليئًا بالثقة.
“اغتيال تشادوه.”
جعدت سيتري حواجبها. بدت مثل ثعالب الماء التي كانت تواجه تهديدًا علي حياتها.
هذا هو السبب في أن تخمين سيتري كان نصفًا فقط صحيحًا. فليس من المقصود أن تجعل البشر يقاتلون مع فئة السهول، وبدقة أكبر، فإنها تجعل الملكيين وفئة السهول يقاتلون.
من ناحية أخرى، كانت لدى بيمون شكوكها. إذا لم يكن هناك فرق بين البشر والشياطين، فهل يكون من الصحيح نسف جميع الجنس البشري لتأسيس مجتمع مثالي؟ ألا يجب أن يكون المجتمع المثالي هو عالم يعيش فيه البشر والشياطين وجميع الجنسيات بالتساوي؟ في الصراع الحالي في العالم، توجد أسياد الشياطين. من وجود أسياد الشياطين يتم معاملة الشياطين والبشر كجنسين مختلفين تمامًا. يجب أن يكون العالم المثالي مجتمعا يعيش فيه الجميع على قدم المساواة حتى بدون أسياد الشياطين…
إعطاء الأميرة الإمبراطورية الثالثة لإمبراطورية هابسبورغ معلومات حول تحالف الهلال كان على نفس المنطق. طالما بدأت الحرب، فلن يكون للأميرة الإمبراطورية الثالثة خيار آخر سوى منح السلطة العسكرية للوريث الرسمي، الأمير الأول. لا يمكن أن يترك الأمير الوريث الأميرة الإمبراطورية وحدها بعد الحصول على السيطرة العسكرية. لن تكون للأميرة الإمبراطورية خيار آخر سوى اتخاذ بعض الإجراءات … يمكن لـ بيمون أن تخمن تقريبًا ما هي الخيارات التي ستقوم بها الأميرة الإمبراطورية. لا ، بل تعتزم بيمون جذب الأميرة الإمبراطورية إلى اتخاذ تلك الخيارات.
“……”
لفت بيمون الخريطة.
‘نصف صحيح …… ونصف خطأ؟ إذا كان صحيحًا ، فهذا صحيح ، وإذا كان خاطئًا ، فهو خطأ ، أليس كذلك؟ كيف يمكنني أن أكون نصف على صواب ونصف مخطئ؟ ‘
“دعونا ننهي المناقشة الصعبة هنا. سيتري، هل يمكننا قضاء وقت ممتع معًا؟”
فكرت بيمون مرارًا وتكرارًا. كانت أسياد الشياطين تحاول القضاء على دول البشر ببساطة لأنهم غير قادرين على قراءة عواطفهم. البشر لم يكونوا سوى عقبة في طريقهم لإنشاء مجتمع مثالي تمامًا. ومع ذلك، بعد خوضها العديد من المعارك الضخمة، شهدت بيمون أن البشر والشياطين ليسوا مختلفين كثيرًا.
“ماذا؟ أها، بالتأكيد. هيهيهي. اتركي ذلك لي اليوم، يا أخت. سأرسلك إلى السماء.”
رفعت سيتري بيمون بحماس كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة. ثم وضعت بيمون على سرير كان يقع في زاوية الغرفة. ابتسمت بيمون.
“في النهاية، هناك طريق واحد فقط للبشر والشياطين للعيش بالمساواة. سيتري، لا أقصد الملكية المطلقة لأسياد الشياطين. أقصد دولة حيث يحصل الجميع على السيادة. بمعنى آخر، الجمهورية الديمقراطية(¹) هي الإجابة الوحيدة.”
“يا له من أمر. هذه السيدة لا تحب أن تعامل بقسوة.”
تتزعم معظم دول البشر الفصائل الملكية على أي حال. والملكيون هم أولئك الذين سيتأذون مباشرة بشكل أكبر من الاتحاد الهلالي. هذا نفس الشيء بالنسبة لشياطين اللوردات. سواء كان ذلك عمدًا أو غير عمدًا، فإن فئة السهول، التي تلعب الدور الأكثر نشاطًا في الحروب، تدعم الملكية.
“ذلك لأنك لا تعرفين الإمكانيات الحقيقية للعنف. حسنًا، ادعيني سيدك من الآن فصاعدًا.”
“فكري في ذلك… كيف سيكون العالم إذا لم تكن هناك أسياد الشياطين؟ إذا كانت قدرة أسياد الشياطين على قراءة مشاعرهم هي الفرق الوحيد بين البشر والشياطين… فهل لن يكون البشر والشياطين متماثلين إذا لم يكن هناك أسياد الشياطين؟ بارباتوس، أليس الأسياد الشياطين هم المواد الغريبة في العالم وليس البشر؟”
“هل نقوم بلعب أدوار؟ أنا على استعداد لذلك. يا سيدي، يُرجى معاملة هذه السيدة بلطف.”
0
“أوه؟ كيف تجرؤ هذه الخادمة المتدنية أن تطلب اللطف؟! كوني ممتنة فقط لأن حفرتك القذرة ستمتلأ بعضوي النبيل.”
0
لم تنتهِ سيتري من تجريد بايمون قبل أن تبدأ في لمسها.
“هل نقوم بلعب أدوار؟ أنا على استعداد لذلك. يا سيدي، يُرجى معاملة هذه السيدة بلطف.”
تفكر بايمون في نفسها وهي تستمتع باللمسة الرائعة. على الرغم من أنها تأمل أن يقاتل البشر وجيوش سيد الشياطين بشكل أشد، إلا أن دانتاليان، ذلك الرجل، قام بتنفيذ استراتيجية غريبة. لم تكن تعتقد أنهم سيكونون قادرين على اختراق جبال بلاك تمامًا بمجرد 2000 جندي.
“هم، ما هو السيء في ذلك؟ إنه شيء طبيعي أن يخدم الضعفاء الأقوياء.”
يجب أن يحذر البشر من سيد الشياطين دانتاليان. وهي تفكر فيمن تخبر وكيفية تنفيذها، أطلق نفسها زفيرًا ساخنًا.
“على أي حال! ماذا تعنين بنصف صحيح ونصف خاطئ؟!”
“ا-اِنتظر. هك، أنت قاسية جدًا! يا سيدي، آه، كن أكثر رفقًا…!”
” اسكتي. هوو. لا يمكنني أن أصدقك عندما تكون شفتيك السفلية بالفعل مبللة بهذا الشكل.”
” اسكتي. هوو. لا يمكنني أن أصدقك عندما تكون شفتيك السفلية بالفعل مبللة بهذا الشكل.”
0
“أوه، هوااااا!”
… على أي حال، سأضطر للتفكير في ذلك بعد انتهاء هذا. فكرت بايمون في نفسها.
… على أي حال، سأضطر للتفكير في ذلك بعد انتهاء هذا. فكرت بايمون في نفسها.
(الذكاء الاصطناعي ده بدأ يفهمني صح?)
( اكنتم تتوقعون بعض الصور هنا ام ماذا ?)
0
0
عادت بايمون بصرها إلى الخريطة، ونظرت سيتري إليها بلا فائدة. كانت قد أتت لزيارة بايمون لأنها شعرت بالملل من اللعب مع ثلاثة من الاحصنة الوحشية طوال هذا الوقت. ورغم أنَّ سيتري تمثل الرغبة الجنسية، إلا أن بايمون كانت مثيرة للإعجاب بطريقتها الخاصة أيضًا. كانت سيتري تريد أن تقضي وقتًا مشوّقًا وجميلًا مع بايمون، إذ أنه مضى وقتٌ طويلٌ على آخر مرة قضتها الاثنتان معًا، ولكنّ بايمون كانت تراقب الخريطة بصمتٍ، ما جعلت على سيتري تخيب املها.
0
“أسياد الشياطين. يمكنهم قراءة عواطف الشياطين. لذلك، الشياطين ليسوا مجرد طرف آخر لأسياد الشياطين.. الأفراد الذين يستطيعون معاملة الآخرين بمثلما يعاملون أنفسهم، هؤلاء هم أسياد الشياطين…. لذا، سيكون من المناسب أن تكون أسياد الشياطين. هم الحاكمون عندما يتعلق الأمر بحكم عالم الشياطين. يعتقد الجميع هذا الأمر.”
0
“في النهاية، هناك طريق واحد فقط للبشر والشياطين للعيش بالمساواة. سيتري، لا أقصد الملكية المطلقة لأسياد الشياطين. أقصد دولة حيث يحصل الجميع على السيادة. بمعنى آخر، الجمهورية الديمقراطية(¹) هي الإجابة الوحيدة.”
0
تجاهلت بايمون عتاب سيتري وابتسمت.
0
“يا له من أمر. هذه السيدة لا تحب أن تعامل بقسوة.”
0
كانت بيمون تبتسم وجهها وكأنه على وشك الاختفاء.
0
هل هذا هو الحال حقًا؟
0
0
“فكري في ذلك… كيف سيكون العالم إذا لم تكن هناك أسياد الشياطين؟ إذا كانت قدرة أسياد الشياطين على قراءة مشاعرهم هي الفرق الوحيد بين البشر والشياطين… فهل لن يكون البشر والشياطين متماثلين إذا لم يكن هناك أسياد الشياطين؟ بارباتوس، أليس الأسياد الشياطين هم المواد الغريبة في العالم وليس البشر؟”
0
في هذه الاتحاد الهلالي، يجب على فئتنا الجبلية مواجهة كل من مملكة تيوتون وجمهورية بطافيان. هذا أمر محظوظ. يجب أن يكون السيد باعل قد فعل هذا بقصد اهتماماً بالسيدة هذه…. إنه يعطيني فرصة للتعاون مع جمهورية بطافيان…. يبدو أنني سأكون دائماً مدينة للسيد باعل، على الرغم من أن اهتمامه أصبح غير ضروري في هذه المرة.
(1)-الجمهورية الديمقراطية هي نظام سياسي يتيح للناس اختيار ممثليهم لاتخاذ القرارات الحكومية. يتضمن النظام حقوق التعبير والتجمع والمشاركة في صنع القرارات السياسية. الهدف هو ضمان المساواة والحرية للناس وتوفير فرص للمشاركة الشعبية في الحكم.
0
انا هبقي أخلى صور الذكاء الاصطناعي مزيج بين الواقعي شوية والكرتوني شوية علي حسب الموقف.
على الرغم من نظرة بارباتوس العدوانية، واصلت بيمون بيانها بثبات.
بالتوفيق. ?
0
وكانت هذه هي اللحظة الحاسمة التي انفصل فيها فريق السهول وفريق الجبال.
