الفصل 094 - الملك وجنراله (7)
Ο
Ο
تلاشت مجدها السابق الذي كانت تتمتع به قبل مائة وخمسين عامًا، وانحدرت الإمبراطورية إلى الخراب بأسوأ طريقة. كانت قد استفزت عمدًا الأمير الوريث رودولف، لكنها لم تكن تعتقد أنه سيكون لديه غضب قصير الأمد. كان رجلاً غبيًا. لن تفيد هذه الشائعات له بأي شيء.
انتشرت الأنباء بسرعة داخل قصر الإمبراطورية بأكمله بخصوص قيام الأمير الوريث بصفع الأميرة الإمبراطورية كأي خادم.
هتف أحدهم: “للدم!”، وتبعه السادة الشياطين الآخرون بصوتٍ عالٍ. لقد تبعتهم أنا أيضًا بصوتٍ عالٍ. للدم! للدم! للدم! ……
كان قصر هابسبورغ الإمبراطوري صغيرًا نسبيًا، فحديقة القصر لا تتسع لأكثر من ألف شخص، ولكن إذا نظرت إلى مساحة الأراضي والمكانة التي تتمتع بها الإمبراطورية، فإن ذلك كان ضعيفًا بالتأكيد. حاول الإمبراطور الحالي توسيع القصر عدة مرات الآن، ومع ذلك، كان النبلاء يرفضون دائمًا استثمار المال في العائلة الإمبراطورية، وكان لدى العائلة الإمبراطورية نفسها قلة تمويل إضافي لمحاولة تجديد القصر بأموالهم الخاصة.
من المحتمل أن الأميرة الإمبراطورية إليزابيث قامت بذلك عمدًا. هدفها هو تزويدنا بهذه المعلومات… كما هو الحال دائمًا، فإن مكائد أفكارها شريرة.
انهارت الملكية المطلقة، وتوقفت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث في منتصف ممر رخامي يلمع مثل الزجاج وتحدق في المناظر بين عمودين. كانت الشمس تغرب على المدينة. كان الضوء البرتقالي يتدفق في كل ممر ضيق. للحظة، أصبح العالم غير واقعي حيث إن هدوء وروعة الشمس المغربية فتحت مثل الستائر.
“سنقسم قواتنا إلى ثلاثة فرق. الفرقة المركزية والجناح الأيسر والجناح الأيمن. أنا، بارباتوس، سأتولى الفرقة المركزية، سيتولى بيليث الجناح الأيسر، وسيتولى زيبار الجناح الأيمن. سيتم تحديد نتيجة هذه المعركة بواسطة الجناح الأيمن.”
بدأت مسيرنا.
(الله عليا لما أبدع ضبط المنظر مش كدا حتى الشعر مضبوط )
وأومأ الجنرال زيبار برأسه ببطء قائلاً: “كما توقعت، سأكون الطعم الذي سيتم استخدامه.”
تذمرت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث: “يقولون أن هناك شيئًا يلمع أكثر كلما غاب العالم في الظلام… أليس هذا هو ما كانت تتمتع به الإمبراطورية؟”
“يحتاج الجيش إلى النصر. النصر المطلق. النصر الساحق. زملائي، لا أريد نصراً عادياً. لا أريد معركة نفوز في نصفها ونخسر في النصف الآخر. أريد نصرًا شاملاً!”
تلاشت مجدها السابق الذي كانت تتمتع به قبل مائة وخمسين عامًا، وانحدرت الإمبراطورية إلى الخراب بأسوأ طريقة. كانت قد استفزت عمدًا الأمير الوريث رودولف، لكنها لم تكن تعتقد أنه سيكون لديه غضب قصير الأمد. كان رجلاً غبيًا. لن تفيد هذه الشائعات له بأي شيء.
Ο
سيعرف جميع أفراد الإمبراطورية أن الأميرة الإمبراطورية ترغب في الذهاب إلى المعركة، لكن الأمير الوريث رودولف فقد رفض بشدة من جانبه. وبمعنى آخر، كان قد أغلق احتمالية انتشار الشائعات التي تقول إن الأميرة الإمبراطورية كانت تمنع جيشها عن القتال حتى يفشل الأمير الوريث.
أعطيت عدة أسباب في الإجابة على سؤاله.
تحتاج الإمبراطورية إلى جراحة، يجب أن يتم فتح لحمها وإزالة الأجزاء الفاسدة بقوة. هناك فرصة لأن يموت المريض بسبب حجم الجراحة. والأهم من ذلك، سيتم التضحية بـ 50،000 جندي الذين تم تعبئتهم للحملة التي يقودها المارغريف والأمير الوريث… هذه هي المسؤولية التي يجب على الطبيب تحملها. هذا ما جرى على بال الأميرة الإمبراطورية إليزابيث البالغة من العمر 17 عامًا وهي تحدق في المدينة المضيئة بأشعة الشمس المغربة.
قالت بارباتوس: “جيد”. ورفعت ذراعها الأيمن.
Ο
“سعادتك، إذا منحنا لهم التلال، فإن فرسان العدو سيتمكنون من التحرك بحرية.”
* * *
Ο
ابتسمت بارباتوس وهي تتحدث: “سنقفز فوق المقبلات ونذهب مباشرة إلى الطبق الرئيسي. يقدم صاحب الملكية لنا معاملة فاخرة، لذلك سيكون من غير الأدب رفضها كضيوف. لا حاجة لحصار. سننهي كل شيء في معركة واحدة”.
بدأ الجيش الضخم للإمبراطورية بالتحرك. هذا الخبر هزَّ فصيل السهول. كان الجيش الرئيسي يضم 20،000 جندي، والجيش الخاص يضم 20،000 مرتزق، وكان هناك 10،000 جندي من المرغريف ، بمجموع 50،000 جنديًا يتقدمون نحونا في براندنبورغ. دعا القائد بارباتوس إلى اجتماع بمجرد الحصول على هذا الخبر.
“لهذا قلت إننا سننهي المعركة قبل الظهر، يا صغيري.”
اجتمع 19 من السادة الشياطين في الفيلق السادس في غرفة الاجتماعات. لم يكن أحد يذعر بحجم الجيش الذي كان يقترب منا. كان يبدو كشيء كان متوقعًا بالفعل. كان بيليث وعدد قليل من السادة الشياطين الآخرين متحمسين بوضوح. كان لدينا جميعًا كأس من النبيذ في أيدينا مليئة بالنبيذ الذي صبته بارباتوس بنفسها.
صاحت بارباتوس.
ومع ذلك، رفضت بارباتوس هذه المنطق الشائعة. وهي توضح بينما تشير إلى منطقة معينة على الخريطة، والتي تقع بها مجموعة من البحيرات، “لقد قاتلت حول هذه المنطقة قبل 200 و500 عام، وأنا أعرف هذا المنطقة جيدًا. هناك الكثير من البحيرات، لذلك يوجد ضباب كثيف كل صباح. أعتزم بدء المعركة عند الفجر وإنهائها قبل الظهر. سيتعذر عليهم الرؤية، لذلك لن يتمكنوا من التحرك بحرية كبيرة.”
ابتسمت بارباتوس وهي تتحدث: “سنقفز فوق المقبلات ونذهب مباشرة إلى الطبق الرئيسي. يقدم صاحب الملكية لنا معاملة فاخرة، لذلك سيكون من غير الأدب رفضها كضيوف. لا حاجة لحصار. سننهي كل شيء في معركة واحدة”.
قامت بتحريك الفارس. كان الفارس يمثل قواتنا.
لم نعقد اجتماع استراتيجي هذه المرة. كان الهدف من الفيلق السادس هو تدمير القوات العدو ب50،000 جندي باستخدام 18،000 جندي من فرقتنا. تم اختيار ساحة معركة أكثر ميلاً لصالحنا وتم استكمال تشكيلتنا. كان الفيلق السادس سيعترض قوات العدو مع وحدة بارباتوس ووحدة بيليث ووحدة زيبار وغيرها. كنت جزءًا من وحدة زيبار بطبيعة الحال.
“هذه المعلومات ليست كاذبة.”
“زملائي. ما هي الخصائص التي يحتاجها الجيش؟”، تحدثت بارباتوس بغطرسة.
“يا رفاق، ستنتهي معركتنا بضربة حاسمة واحدة. ستكون معركة شاملة حيث يكون كل شيء على المحك. لن أسامح أي خطأ أو تقصير. اقاتلوا وأنتم تحملون كبرياء سادة الشياطين.”
“يحتاج الجيش إلى النصر. النصر المطلق. النصر الساحق. زملائي، لا أريد نصراً عادياً. لا أريد معركة نفوز في نصفها ونخسر في النصف الآخر. أريد نصرًا شاملاً!”
حيَّا زيبار بالتحية العسكرية، وقال: “سأدافع عن الجناح الأيمن بحياتي.”
صاحت بارباتوس.
Ο
“نصرًا سيمنعهم من التقليل منا أبدًا! أريد أن أرى جميع أفراد الإمبراطورية مقطوعي الأطراف، ومقطوعة ألسنتهم، وأحشائهم متناثرة. أريد أن يكون دم 50،000 جندي إمبراطوري على شكل مشهدٍ أحمر يغطي الطبيعة. من خلال هذه المعركة، أريد أن أجعل تلك البشر يدركون أنهم لن يفوزوا أبدًا ضد الشياطين. زملائي، هل يمكن لي أن أكون متفائلة؟ أن أأمل أن يكون لديكلكم إرادةً غير قابلة للانحناء؟”
أنا أعرف أن جميع هذه المعلومات تم تسريبها بقصد التواطؤ مع الأميرة الإمبراطورية الثالثة. وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها من خلال شركة كونكوسكا، فإن ضرب الأمير العهد للأميرة الإمبراطورية هو واحد من أكبر المواضيع التي تدور في المجتمع الراقي، وقد اكتشف النبلاء الهابسبورغيون أن ذلك يتعلق بمشاركة قوة البعثة. بسبب هذه العملية، تم تداول قائمة الجنرالات المشاركين في قوة البعثة. لذلك، تم اعتراف هذه القائمة من قبل أعضاء المجتمع الراقي في هابسبورغ.
هتف أحدهم: “للدم!”، وتبعه السادة الشياطين الآخرون بصوتٍ عالٍ. لقد تبعتهم أنا أيضًا بصوتٍ عالٍ. للدم! للدم! للدم! ……
بدأت مسيرنا.
قالت بارباتوس: “جيد”. ورفعت ذراعها الأيمن.
“يا رفاق، سيكون قائدكم دائمًا في المقدمة. عندما تنهار تشكيلتكم وتهتز خيول العدو المهاجم بأقدامها القوية، وتنظرون إلى الأمام بيأس وكلمة “الانسحاب” ترتسم على عقولكم، فلتعلموا أنني، بارباتوس، سأكون دائمًا هناك أمامكم. عندما امَرَّ بكم بالهجوم، سأكون دائمًا هناك أيضًا، بارباتوس، أول من يتقدَّم!”
“يا رفاق، سيكون قائدكم دائمًا في المقدمة. عندما تنهار تشكيلتكم وتهتز خيول العدو المهاجم بأقدامها القوية، وتنظرون إلى الأمام بيأس وكلمة “الانسحاب” ترتسم على عقولكم، فلتعلموا أنني، بارباتوس، سأكون دائمًا هناك أمامكم. عندما امَرَّ بكم بالهجوم، سأكون دائمًا هناك أيضًا، بارباتوس، أول من يتقدَّم!”
انتشرت الأنباء بسرعة داخل قصر الإمبراطورية بأكمله بخصوص قيام الأمير الوريث بصفع الأميرة الإمبراطورية كأي خادم.
ابتلعت النبيذ، وشرب الشياطين الآخرون الموجودين بالحفل كأسهم. ثم حدثت لحظة صمت. بعد أن شربت بارباتوس كأسنانها بمرة، رمت كأسها على الأرض، فتحطمت الكأس إلى قطع صغيرة.
“أنا أعلم. سأدعهم يفلتون قليلاً.”
“من أجل النصر!”
بدأ الجيش الضخم للإمبراطورية بالتحرك. هذا الخبر هزَّ فصيل السهول. كان الجيش الرئيسي يضم 20،000 جندي، والجيش الخاص يضم 20،000 مرتزق، وكان هناك 10،000 جندي من المرغريف ، بمجموع 50،000 جنديًا يتقدمون نحونا في براندنبورغ. دعا القائد بارباتوس إلى اجتماع بمجرد الحصول على هذا الخبر.
بدأت مسيرنا.
“بمعنى آخر، خط القيادة لديهم فوضى غير مستقرة”.
وصلت اللواء السادس من تحالف الهلال إلى منطقة جبلية في أوسترليتز بعد أربعة أيام. كانت هذه المنطقة هي المسار نحو العاصمة من الطرف الشمالي لهابسبورغ. إذا تجاهلت قوات ولي العهد والمارغرافاي هذا المكان ومرت حولنا، فسنكون لدينا مسارًا مباشرًا لغزو العاصمة. هذه النقطة هي النقطة الحرجة التي يجب على إمبراطورية هابسبورغ حمايتها بأي ثمن.
“من أجل النصر!”
واصلنامراقبة حركة العدو أثناء تقدمنا. حصلنا على معلومات عن الجنرالات المشاركين وترتيب كل وحدة. وفقًا للمعلومات التي حصلنا عليها، على الرغم من أن الأمير العهد رودولف فون هابسبورغ هو القائد الأعلى بالاسم، إلا أن الشخص الفعلي الذي يعطي الأوامر هو المارغراف فريتز فون روزنبرغ. تمكنا من الحصول على هذه المعلومات بسهولة أكبر مما كنا نتوقع، لذلك بدأ أعضاء اللواء السادس بالشكوك. يشكون في أن هذه المعلومات قد تكون كاذبة.
بدأت مسيرنا.
“هذه المعلومات ليست كاذبة.”
(الله عليا لما أبدع ضبط المنظر مش كدا حتى الشعر مضبوط )
“لماذا؟”، سأل زيبار.
بعد يومين، وصل الجيش الإمبراطوري إلى زاوية في أوسترليتز، ووضعوا أنفسهم في ارتفاعات براتزن وكأنها أمر طبيعي. هل ستسير الأمور كما توقع برباتوس، أم ستتقدم المعركة على النحو الأساسي؟ لست ماهرًا بما يكفي في التكتيكات لتقديم تخمين دقيق، حتى لورا بدت غير متأكدة تمامًا من خطة برباتوس. ماذا يمكننا أن نفعل إلا أن نؤمن به؟
أعطيت عدة أسباب في الإجابة على سؤاله.
“بمعنى آخر، خط القيادة لديهم فوضى غير مستقرة”.
أنا أعرف أن جميع هذه المعلومات تم تسريبها بقصد التواطؤ مع الأميرة الإمبراطورية الثالثة. وفقًا للمعلومات التي حصلت عليها من خلال شركة كونكوسكا، فإن ضرب الأمير العهد للأميرة الإمبراطورية هو واحد من أكبر المواضيع التي تدور في المجتمع الراقي، وقد اكتشف النبلاء الهابسبورغيون أن ذلك يتعلق بمشاركة قوة البعثة. بسبب هذه العملية، تم تداول قائمة الجنرالات المشاركين في قوة البعثة. لذلك، تم اعتراف هذه القائمة من قبل أعضاء المجتمع الراقي في هابسبورغ.
0
من المحتمل أن الأميرة الإمبراطورية إليزابيث قامت بذلك عمدًا. هدفها هو تزويدنا بهذه المعلومات… كما هو الحال دائمًا، فإن مكائد أفكارها شريرة.
ابتلعت النبيذ، وشرب الشياطين الآخرون الموجودين بالحفل كأسهم. ثم حدثت لحظة صمت. بعد أن شربت بارباتوس كأسنانها بمرة، رمت كأسها على الأرض، فتحطمت الكأس إلى قطع صغيرة.
“قوات المارغراف هي التي تقود الجيش وليست القوات الرئيسية. سيكون الجنرالات في القوات الرئيسية غير راضين عن هذه الحقيقة. بغض النظر عن الوضع، فإن المارغراف روزنبرغ هو جنرال مهزوم. لقد فقد بلا مبالاة أرضه لنا. لماذا سيتصرف مثل هذا الرجل الفاشل كقائد أعلى…؟ من المحتمل أن لا يعترف ضباط القوات الرئيسية بروزنبرغ كقائد لهم”.
كانت هناك قطع تشبه قطع الشطرنج موضوعة على الخريطة المنتشرة على طاولة الاجتماع. كانت كل قطعة تمثل كل وحدة من قوات العدو. قمت بتقسيمهم إلى مجموعتين: القوات الرئيسية وجيش المارغراف.
كانت هناك قطع تشبه قطع الشطرنج موضوعة على الخريطة المنتشرة على طاولة الاجتماع. كانت كل قطعة تمثل كل وحدة من قوات العدو. قمت بتقسيمهم إلى مجموعتين: القوات الرئيسية وجيش المارغراف.
ابتلعت النبيذ، وشرب الشياطين الآخرون الموجودين بالحفل كأسهم. ثم حدثت لحظة صمت. بعد أن شربت بارباتوس كأسنانها بمرة، رمت كأسها على الأرض، فتحطمت الكأس إلى قطع صغيرة.
هناك أيضا متغير يتمثل في 20000 مرتزق هنا. تم استئجارهم من قبل ولي العهد. حتى لو كان لدى مارغريف روزنبرغ الحق في القيادة، فهم وحدة ستتحرك وفقاً لرغبة ولي العهد إذا قرر أن يقودهم. يتكون الجيش الرئيسي من 20000 جندي وهناك 20000 مرتزق. مجموع 40000 جندي. حتى لو اتخذ المارجريفات القيادة، فإنهم أقل بأعدادهم بـ 10000 جندي. من المرجح أن يحاول جنرالات الجيش الرئيسي إقناع ولي العهد وأخذ حق القيادة من روزنبرغ.
“زملائي. ما هي الخصائص التي يحتاجها الجيش؟”، تحدثت بارباتوس بغطرسة.
ابتسم بارباتوس.
“يا رفاق، ستنتهي معركتنا بضربة حاسمة واحدة. ستكون معركة شاملة حيث يكون كل شيء على المحك. لن أسامح أي خطأ أو تقصير. اقاتلوا وأنتم تحملون كبرياء سادة الشياطين.”
“بمعنى آخر، خط القيادة لديهم فوضى غير مستقرة”.
حيَّا زيبار بالتحية العسكرية، وقال: “سأدافع عن الجناح الأيمن بحياتي.”
هذا هو حد دوري. أنا قادر على فهم وتفسير وضع القوات العدو، ولكنني غير كفء في استخدام هذا الوضع لتحقيق الانتصار التكتيكي. هذا هو دور بارباتوس وعدد من سادة الشياطين العالية المرتبة. إنهم محاربون قد مروا بالعديد من ساحات المعارك، على الأقل.
“من أجل النصر!”
تكلمت بارباتوس.
إذا اكتسبت قوات العدو الموقع المرتفع، فسيصبح من الأسهل عليهم الهجوم علينا لأنهم سيكونون ينحدرون إلى الأسفل وليس إلى الأعلى. وليس هذا هو الاستفادة الوحيدة، بل سيصبح لهم أيضًا من الممكن رؤية كل وحدة على ساحة المعركة بسهولة، مما يتيح لهم التصرف بشكل أكثر نظامية مع القوات الأخرى. لذلك، من المهم بالنسبة لنا أن نحتل الموقع المرتفع أولاً.
“سنستخدم عدم توحدهم. قبل أن يتم هز حق روزنبرغ في القيادة، سنقوم بمهاجمتهم بالهجمات. هذا سيجعلهم يرغبون في الفوز السريع. ربما سيهرولون إلينا كالحصان المنبوذ إذا رأوا نقطة ضعف في جيشنا. سيحاولون بالتأكيد تركيز قواتهم على هذه النقطة. لذلك.”
“نعم، يجب أن تبدو كأضعف جزء في قواتنا أمام البشر. بهذه الطريقة، سيتحمس هؤلاء الأوغاد ويتبعونك. هدفك يا زيبار هو الحفاظ على مؤخرتك آمنة حتى نهاية المعركة. لا تدع تلك الأوغاد البشرية تقترب من مؤخرتك.”
قامت بتحريك الفارس. كان الفارس يمثل قواتنا.
Ο
“سنمنحهم تلة مرتفعة تعطيهم ميزة. هنا، سندعهم يحصلون على الأرض المرتفعة في المركز.”
وصلت اللواء السادس من تحالف الهلال إلى منطقة جبلية في أوسترليتز بعد أربعة أيام. كانت هذه المنطقة هي المسار نحو العاصمة من الطرف الشمالي لهابسبورغ. إذا تجاهلت قوات ولي العهد والمارغرافاي هذا المكان ومرت حولنا، فسنكون لدينا مسارًا مباشرًا لغزو العاصمة. هذه النقطة هي النقطة الحرجة التي يجب على إمبراطورية هابسبورغ حمايتها بأي ثمن.
هناك منطقة تلية في وسط أوسترليتز. تسمى تلال براتزن على الخريطة. تأمل زيبار بنفسه قبل أن يتحدث إلى بارباتوس.
“زيبار، سأقوم بتخصيص أقل عدد من القوات على الجناح الأيمن.”
“سعادتك، إذا منحنا لهم التلال، فإن فرسان العدو سيتمكنون من التحرك بحرية.”
اجتمع 19 من السادة الشياطين في الفيلق السادس في غرفة الاجتماعات. لم يكن أحد يذعر بحجم الجيش الذي كان يقترب منا. كان يبدو كشيء كان متوقعًا بالفعل. كان بيليث وعدد قليل من السادة الشياطين الآخرين متحمسين بوضوح. كان لدينا جميعًا كأس من النبيذ في أيدينا مليئة بالنبيذ الذي صبته بارباتوس بنفسها.
في هذا العصر، تعد الفرسان مجموعة وحشية تتجاوز الخيال. حتى في عالمي الأصلي، كانوا يعتبرون الأسلحة النهائية، لكن في هذا العالم، يتمتع الفرسان أيضًا بالمهارات والأوهام. لا يمكن للجنود العاديين أن يقارنوا بالفرسان. ولهذا السبب، تدور كل الحروب التي تحدث في هذا العالم حول الفرسان.
“أنا أعلم. سأدعهم يفلتون قليلاً.”
إذا اكتسبت قوات العدو الموقع المرتفع، فسيصبح من الأسهل عليهم الهجوم علينا لأنهم سيكونون ينحدرون إلى الأسفل وليس إلى الأعلى. وليس هذا هو الاستفادة الوحيدة، بل سيصبح لهم أيضًا من الممكن رؤية كل وحدة على ساحة المعركة بسهولة، مما يتيح لهم التصرف بشكل أكثر نظامية مع القوات الأخرى. لذلك، من المهم بالنسبة لنا أن نحتل الموقع المرتفع أولاً.
بعد يومين، وصل الجيش الإمبراطوري إلى زاوية في أوسترليتز، ووضعوا أنفسهم في ارتفاعات براتزن وكأنها أمر طبيعي. هل ستسير الأمور كما توقع برباتوس، أم ستتقدم المعركة على النحو الأساسي؟ لست ماهرًا بما يكفي في التكتيكات لتقديم تخمين دقيق، حتى لورا بدت غير متأكدة تمامًا من خطة برباتوس. ماذا يمكننا أن نفعل إلا أن نؤمن به؟
“أنا أعلم. سأدعهم يفلتون قليلاً.”
سيعرف جميع أفراد الإمبراطورية أن الأميرة الإمبراطورية ترغب في الذهاب إلى المعركة، لكن الأمير الوريث رودولف فقد رفض بشدة من جانبه. وبمعنى آخر، كان قد أغلق احتمالية انتشار الشائعات التي تقول إن الأميرة الإمبراطورية كانت تمنع جيشها عن القتال حتى يفشل الأمير الوريث.
ومع ذلك، رفضت بارباتوس هذه المنطق الشائعة. وهي توضح بينما تشير إلى منطقة معينة على الخريطة، والتي تقع بها مجموعة من البحيرات، “لقد قاتلت حول هذه المنطقة قبل 200 و500 عام، وأنا أعرف هذا المنطقة جيدًا. هناك الكثير من البحيرات، لذلك يوجد ضباب كثيف كل صباح. أعتزم بدء المعركة عند الفجر وإنهائها قبل الظهر. سيتعذر عليهم الرؤية، لذلك لن يتمكنوا من التحرك بحرية كبيرة.”
بدأ الجيش الضخم للإمبراطورية بالتحرك. هذا الخبر هزَّ فصيل السهول. كان الجيش الرئيسي يضم 20،000 جندي، والجيش الخاص يضم 20،000 مرتزق، وكان هناك 10،000 جندي من المرغريف ، بمجموع 50،000 جنديًا يتقدمون نحونا في براندنبورغ. دعا القائد بارباتوس إلى اجتماع بمجرد الحصول على هذا الخبر.
“ولكن يا سيادة الرئيسة، ألا يعني ذلك أيضًا أنه إذا استمر القتال فترة طويلة، فإن فرسانهم سيكونون قادرين على الهجوم علينا بحرية؟”
0
“لهذا قلت إننا سننهي المعركة قبل الظهر، يا صغيري.”
وصلت اللواء السادس من تحالف الهلال إلى منطقة جبلية في أوسترليتز بعد أربعة أيام. كانت هذه المنطقة هي المسار نحو العاصمة من الطرف الشمالي لهابسبورغ. إذا تجاهلت قوات ولي العهد والمارغرافاي هذا المكان ومرت حولنا، فسنكون لدينا مسارًا مباشرًا لغزو العاصمة. هذه النقطة هي النقطة الحرجة التي يجب على إمبراطورية هابسبورغ حمايتها بأي ثمن.
ابتسمت بارباتوس بشكل ماكر.
انتشرت الأنباء بسرعة داخل قصر الإمبراطورية بأكمله بخصوص قيام الأمير الوريث بصفع الأميرة الإمبراطورية كأي خادم.
“ثق بي كما أثق بك، أنا أضمن لك أن أوسترليتز ستصبح مقبرة الجيش الإمبراطوري.”
هذا هو حد دوري. أنا قادر على فهم وتفسير وضع القوات العدو، ولكنني غير كفء في استخدام هذا الوضع لتحقيق الانتصار التكتيكي. هذا هو دور بارباتوس وعدد من سادة الشياطين العالية المرتبة. إنهم محاربون قد مروا بالعديد من ساحات المعارك، على الأقل.
خلال جلسة الاجتماع بأكملها، بقيت بارباتوس ثابتة على قرارها. وكان هناك عدد من السادة الشياطين الذين قالوا إن المخاطرة كانت كبيرة، ولكن بمجرد أن وافق الأخ بيليث والأخ زيبار على قرارها، تغير تدفق المحادثة بشكل كبير لصالح بارباتوس. وفي النهاية، قررنا عدم إرسال أي من قواتنا إلى تلال براتزن.
هذا هو حد دوري. أنا قادر على فهم وتفسير وضع القوات العدو، ولكنني غير كفء في استخدام هذا الوضع لتحقيق الانتصار التكتيكي. هذا هو دور بارباتوس وعدد من سادة الشياطين العالية المرتبة. إنهم محاربون قد مروا بالعديد من ساحات المعارك، على الأقل.
“سنقسم قواتنا إلى ثلاثة فرق. الفرقة المركزية والجناح الأيسر والجناح الأيمن. أنا، بارباتوس، سأتولى الفرقة المركزية، سيتولى بيليث الجناح الأيسر، وسيتولى زيبار الجناح الأيمن. سيتم تحديد نتيجة هذه المعركة بواسطة الجناح الأيمن.”
* * *
ثم التفتت بارباتوس إلى زيبار.
تلاشت مجدها السابق الذي كانت تتمتع به قبل مائة وخمسين عامًا، وانحدرت الإمبراطورية إلى الخراب بأسوأ طريقة. كانت قد استفزت عمدًا الأمير الوريث رودولف، لكنها لم تكن تعتقد أنه سيكون لديه غضب قصير الأمد. كان رجلاً غبيًا. لن تفيد هذه الشائعات له بأي شيء.
“زيبار، سأقوم بتخصيص أقل عدد من القوات على الجناح الأيمن.”
“زملائي. ما هي الخصائص التي يحتاجها الجيش؟”، تحدثت بارباتوس بغطرسة.
وأومأ الجنرال زيبار برأسه ببطء قائلاً: “كما توقعت، سأكون الطعم الذي سيتم استخدامه.”
وأومأ الجنرال زيبار برأسه ببطء قائلاً: “كما توقعت، سأكون الطعم الذي سيتم استخدامه.”
“نعم، يجب أن تبدو كأضعف جزء في قواتنا أمام البشر. بهذه الطريقة، سيتحمس هؤلاء الأوغاد ويتبعونك. هدفك يا زيبار هو الحفاظ على مؤخرتك آمنة حتى نهاية المعركة. لا تدع تلك الأوغاد البشرية تقترب من مؤخرتك.”
“سعادتك، إذا منحنا لهم التلال، فإن فرسان العدو سيتمكنون من التحرك بحرية.”
حيَّا زيبار بالتحية العسكرية، وقال: “سأدافع عن الجناح الأيمن بحياتي.”
أعطيت عدة أسباب في الإجابة على سؤاله.
“يا رفاق، ستنتهي معركتنا بضربة حاسمة واحدة. ستكون معركة شاملة حيث يكون كل شيء على المحك. لن أسامح أي خطأ أو تقصير. اقاتلوا وأنتم تحملون كبرياء سادة الشياطين.”
“أنا أعلم. سأدعهم يفلتون قليلاً.”
رحَّبنا جميعًا بالتحية العسكرية، ورد برباتوس علينا بالمثل.
“زملائي. ما هي الخصائص التي يحتاجها الجيش؟”، تحدثت بارباتوس بغطرسة.
بعد يومين، وصل الجيش الإمبراطوري إلى زاوية في أوسترليتز، ووضعوا أنفسهم في ارتفاعات براتزن وكأنها أمر طبيعي. هل ستسير الأمور كما توقع برباتوس، أم ستتقدم المعركة على النحو الأساسي؟ لست ماهرًا بما يكفي في التكتيكات لتقديم تخمين دقيق، حتى لورا بدت غير متأكدة تمامًا من خطة برباتوس. ماذا يمكننا أن نفعل إلا أن نؤمن به؟
هناك منطقة تلية في وسط أوسترليتز. تسمى تلال براتزن على الخريطة. تأمل زيبار بنفسه قبل أن يتحدث إلى بارباتوس.
قمت بتحريك فرقتي من <فرسان الموت> ووقفت على الجناح الأيمن مع الجنرال زيبار. أشعر بأن معركة صعبة ستنشب…
“لماذا؟”، سأل زيبار.
0
حيَّا زيبار بالتحية العسكرية، وقال: “سأدافع عن الجناح الأيمن بحياتي.”
0
“من أجل النصر!”
0
“زملائي. ما هي الخصائص التي يحتاجها الجيش؟”، تحدثت بارباتوس بغطرسة.
0
“يا رفاق، سيكون قائدكم دائمًا في المقدمة. عندما تنهار تشكيلتكم وتهتز خيول العدو المهاجم بأقدامها القوية، وتنظرون إلى الأمام بيأس وكلمة “الانسحاب” ترتسم على عقولكم، فلتعلموا أنني، بارباتوس، سأكون دائمًا هناك أمامكم. عندما امَرَّ بكم بالهجوم، سأكون دائمًا هناك أيضًا، بارباتوس، أول من يتقدَّم!”
0
تذمرت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث: “يقولون أن هناك شيئًا يلمع أكثر كلما غاب العالم في الظلام… أليس هذا هو ما كانت تتمتع به الإمبراطورية؟”
0
ابتسم بارباتوس.
يارجل هذا الفصل ملئ بالتكتيكات لكن عقلي لم يعد يستطيع المواكبة تبا
* * *
إذا اكتسبت قوات العدو الموقع المرتفع، فسيصبح من الأسهل عليهم الهجوم علينا لأنهم سيكونون ينحدرون إلى الأسفل وليس إلى الأعلى. وليس هذا هو الاستفادة الوحيدة، بل سيصبح لهم أيضًا من الممكن رؤية كل وحدة على ساحة المعركة بسهولة، مما يتيح لهم التصرف بشكل أكثر نظامية مع القوات الأخرى. لذلك، من المهم بالنسبة لنا أن نحتل الموقع المرتفع أولاً.
