الفصل 109 - الشخص الذي يسب يحفر قبرين (5)
الفصل 109 – الشخص الذي يسب يحفر قبرين (5)

0
حدث الحادث منذ نصف عام. تم اكتشاف علامة سيد شيطان على جثة ريف زعيم فريق المغامرين. عقد دانتاليان ولاپيس اجتماعاً طويلاً بشأن هذا الموضوع. وصل السيد الشيطان ونصف الساكلوبس إلى اتفاق بأنه يجب ضعف كل مجموعة معادية لهم أو التي يمكن أن تصبح معادية.
في الواقع، كان هذا كل شيء في خطة دانتاليان. كان واثقًا من خطته لجذب جيوش البشر، لكنه لم يكن يعرف كيفية جلب باقي جيوش اسياد الشياطين خارج الليجون السادس. كان يفكر فقط في إمكانية مطاردتهم من قبل البشر حتى الجبال السوداء.
تبادل الاثنان الهمسات في غرفة سيد الشيطان التي كان لها سقف كهف.
وافقت لابيس بلا مشاعر.
“بحالتنا الراهنة ، لا يمكننا تحديد ما إذا كان بالفعل بيليال هو الذي رعى ريف أم إذا كانت هذه إحدى حيل بيمون الدسمة. في أسوأ الحالات ، قد تكون بيمون هي من فعلت ذلك بنفسها.”
– فاساغو، قائد الليجون الرابع.
“صحيح.”
هذه هي اللحظة التي تم فيها إثارة تحالف الهلال من قبل شخصين فقط.
وافقت لابيس بلا مشاعر.
“في ذلك الوقت، سينضم جلالتكم دانتاليان إلى فصيلة السهول. ثم ستخترق الجانب الذي يتم إدارته من قبل فصيلة السهول بأسرع ما يمكن. – سيجعل هذا ملوك الدول البشرية قلقين.”
“الأهم من ذلك هو أن السيد دانتاليان أصبح أكثر وضوحًا مما هو ضروري. أول سيد شيطان في التاريخ الذي يقوم بقتل سيد شيطان آخر شخصيًا. … … يمكن أن يشعر الكثيرون بعدم الارتياح إزاء وجودك”.
فرحت الدول الأخرى التي كانت تخشى أن تكون بلادهم التالية على السقوط بعد إمبراطورية هابسبورغ بمجرد أن تلقت الرسالة. وكان المستند الذي أرفق مع كرات السحر هو ختم الأمير الوريث الذي لا يمكن إنكاره. كانوا يعلمون أن الحاكم الحالي لإمبراطورية هابسبورغ هو الأميرة الإمبراطورية إليزابيث الثالثة، ولكن هذا لم يهم. حصلوا على مبرر!
“يجب أن أحول أعين سادة الشياطين ومجتمع الشياطين بعيدًا عني. يجب أن أستخدم هذه الفرصة أيضًا لسحق الفصائل التي يمكن أن تصبح معادية لي. لا بد من جعلهم يعتقدون أنني لست جديرًا بالاهتمام”.
– مارباس، قائد الليجون الثاني.
هذه هي اللحظة التي تم فيها إثارة تحالف الهلال من قبل شخصين فقط.
كانت الوجهة قد تم الاتفاق عليها مسبقًا بين سادة الشياطين.
“بيع الأعشاب السوداء للبشر فقط في المجتمعات العالية. يجب أن نكون قادرين على تحقيق ربح وإنشاء فجوة أكبر بين الشعب العام والنبلاء إذا فعلنا ذلك.”
“رتبة 8 بارباتوس.”
“سأنشر شائعة بأن الشياطين تسببوا في الموت الأسود وشائعة أخرى بأن النبلاء البشر قد نشروا تلك الشائعة الأولى لتغطية أخطائهم.”
كان العداء بين النبلاء والفلاحين أقوى الآن من أي وقت مضى. تمت الثورة بين الفلاحين والعبيد وهم يطالبون بالأعشاب السوداء بينما قمع النبلاء بلا رحمة.
نتيجة لتراجع ثقة الناس في بلدانهم بسبب هذا الوباء الغير مسبوق، أرسل ملوك كل دولة جنودهم تحت ذريعة “التخلص من سادة الشياطين الذين هم مصدر هذه اللعنة”. كل جيش في الغالب لديه 2000 أو 5000 جندي، ولكن بمجرد أن بدأت كل دولة في تحريك جيش بحجم هذا الالحجم في نفس الوقت، لم يستطع شعب الشياطين إلا أن يشعر بالقلق من أن ” البشرية تخطط لغزونا”.
اتخذت سادة الرتبة العالية السائدة في عالم الشياطين قرارًا.
ومن أجل مواجهة هذا التحدي، قرر سادة الشياطين مقاومة الهجوم البشري. كانت خطتهم هي الهجوم قبل حركة الجيوش البشرية. وبمجرد سقوط سيد شيطان من فصيلة السهول في المعارك ضد البشر، أصبح سادة الشياطين أكثر قلقًا.
إيفار لودبروك، سيد مصاصي الدماء ومالك شركة كيونكوسكا، يكره اسياد الشياطين أكثر من أي شخص آخر!
وصلنا إلى هذه النقطة الأولى.
اندلعت معركة أوسترليتز في حين كانت المعركة العقلية بين إمبراطورية هابسبورغ والدول الأخرى تزداد حدة. ظهر الأمير الوريث بنفسه وكما تنبأ دانتاليان، فقدت الجيش الإمبراطوري تمامًا.
“في جميع الأحوال، ستكون حملة تحالف الهلال حرباً دفاعية. نحن نعمل تحت فكرة ضربهم قبل أن تبدأ البشر الهجوم. لذلك، باستثناء فصيلة السهول التابعة لبارباتوس، هناك فرصة كبيرة أن يلعب باقي سادة الشياطين دورهم على الحافة. سيفعلون الحد الأدنى ثم يتوقفون.”
تم إرسال الفيلق السادس من تحالف الهلال نحو هابسبورغ. هنا، قام دانتاليان بنسخ التكتيك الذي نجح في <هجوم الزنزانة> وعبر بنجاح الجبال السوداء. … خبر أن عددًا قليلاً من الوحوش تمكنت من عبور الجبال السوداء في أربعة أيام فقط هز البشر أكثر مما هز الشياطين. “انشروا شائعة جديدة فور الانتهاء من هذا. قولوا للناس أن جيش سيد الشياطين ليس يذبح البشر في الأراضي التي يستولون عليها بل بدلاً من ذلك يوزعون الأعشاب السوداء مجانًا.”
“في ذلك الوقت، سينضم جلالتكم دانتاليان إلى فصيلة السهول. ثم ستخترق الجانب الذي يتم إدارته من قبل فصيلة السهول بأسرع ما يمكن. – سيجعل هذا ملوك الدول البشرية قلقين.”
حرب شاملة بدون توقف!
تم تعيين فصيلة السهول للإمبراطورية الهابسبورغ. ولم يكن هذا صدفة. أخبر دانتاليان بارباتوس أن يتم تعيين الإمبراطورية الهابسبورغ بأي ثمن، وهذا ما طلبته بارباتوس من رتبة الأولى بعل.
“يجب أن تقوموا بذلك فعلاً.”
عندما تم تشكيل تحالف الهلال، كان لدى بعل وبارباتوس هذا التبادل:
0
“رتبة 8 بارباتوس.”
لابيس أطلقت تنهيدة بعد مناقشتنا الطويلة.
“كنت أبدأ في الشعور بالاضطراب في انتظارك لتدعوني. من الواضح أين سأذهب، أليس كذلك؟”
تم إرسال الفيلق السادس من تحالف الهلال نحو هابسبورغ. هنا، قام دانتاليان بنسخ التكتيك الذي نجح في <هجوم الزنزانة> وعبر بنجاح الجبال السوداء. … خبر أن عددًا قليلاً من الوحوش تمكنت من عبور الجبال السوداء في أربعة أيام فقط هز البشر أكثر مما هز الشياطين. “انشروا شائعة جديدة فور الانتهاء من هذا. قولوا للناس أن جيش سيد الشياطين ليس يذبح البشر في الأراضي التي يستولون عليها بل بدلاً من ذلك يوزعون الأعشاب السوداء مجانًا.”
“أنا أعينك قائدًا للفيلق السادس. انطلق نحو الإمبراطورية الهابسبورغ. سأسمح لك بقيادة فصيلة السهول بأكملها.”
“آه، بالطبع سأفعل ذلك.”
كانت الوجهة قد تم الاتفاق عليها مسبقًا بين سادة الشياطين.
أخيرًا، وصلت جميع الدول ال 12 إلى نفس الاستنتاج، وهو أن اللجنة الهلالية الثامنة كانت الأخطر على الإطلاق في تاريخها البالغ 2000 عام.
كما خطط دانتاليان.
“نغير اتجاه مسيرنا.”
“انشروا شائعة جديدة فور الانتهاء من هذا. قولوا للناس أن جيش سيد الشياطين ليس يذبح البشر في الأراضي التي يستولون عليها بل بدلاً من ذلك يوزعون الأعشاب السوداء مجانًا.”
كانت المشاعر العامة قد انخفضت بالفعل إلى أدنى مستوياتها نتيجة للموت الأسود. لم يهم ما إذا كان المزود هو السيد الشيطان أو لا، الأمر كان مثل العثور على واحة في الصحراء بالنسبة للناس الذين كانوا يفقدون أبناءهم وأزواجهم.
“يجب أن تقوموا بذلك فعلاً.”
لقد تم قتل الأمير الوريث بالفعل وأصبح الآن لا شيء سوى دمية تم إحياؤها بسحر برباتوس الأسود. ومع ذلك، لم يكن ذلك قابلًا للتمييز من خلال الكرة السحرية. لا، حتى لو كان قابلًا للتمييز، فإن حكام الدول الأخرى ربما لن يهتموا.
“آه، بالطبع سأفعل ذلك.”
وصلنا إلى هذه النقطة الأولى.
في البداية، تجنب دانتاليان مواجهة المارغريف روزنبرغ في المعركة، حيث أقنع بارباتوس بالفوز بالأراضي المكتسبة حديثًا بدون إلقاء دماء. بالإضافة إلى ذلك، وزع عشبًا أسود لكسب ثقة الناس، وأخضع أيضًا قبائل الوحوش القريبة. وقد رفع الفلاحون بارباتوس بشكل طوعي ككونت جديد لهم.
وبعد اكتشاف أن بيمون تخطط لخيانة جيش اسياد الشياطين، تحمّس دانتاليان. كان مسرورًا لدرجة أنه كاد يخرج بقية النبيذ ويشربها مع لورا. كيف يمكنه عدم ذلك؟ الخطوة الرابعة والأخيرة تمت بمفردها!
أثرت خبر أن جيش السيد الشيطان وصل إلى الجبال السوداء بسرعة غير مسبوقة وأنهم يقبلون حتى الناس كمواطنين في المجتمع البشري. لم تفكر اللجنة الهلالية السادسة كثيرًا في هذا الأمر، ولكن هذا كان تهديدًا هائلًا لملوك الدول الأخرى.
“حالياً، يدور صراع سياسي عنيف بين الأمير الإمبراطوري والأميرة الإمبراطورية في الإمبراطورية. هناك احتمالية كبيرة أن تتقدم العائلة المالكة للحصول على المزيد من السلطة العسكرية إذا نشبت حرب. بالنسبة للسادة الأراضي، تعد الحروب أزمة وفرصة للاستيلاء على السيطرة العسكرية بشكل قانوني.”
كانت المشاعر العامة قد انخفضت بالفعل إلى أدنى مستوياتها نتيجة للموت الأسود. لم يهم ما إذا كان المزود هو السيد الشيطان أو لا، الأمر كان مثل العثور على واحة في الصحراء بالنسبة للناس الذين كانوا يفقدون أبناءهم وأزواجهم.
تحركت كل من الإمبراطورية الفرنكية، وجمهورية باتافيا، ومملكة بريتاني، ومملكة كاستيل، ومملكة صقلية، ومجموعها 5 دول بمجرد سقوط الحصون على الجبال السوداء.
حتى الآن، كانت جميع البشر من الأباطرة إلى العبيد يتحدون لمحاربة اللجنة الهلالية. ومع ذلك، أصبح من الصعب الاعتماد على هذا التوحيد هذه المرة.
وصلنا إلى هذه النقطة الأولى.
كان العداء بين النبلاء والفلاحين أقوى الآن من أي وقت مضى. تمت الثورة بين الفلاحين والعبيد وهم يطالبون بالأعشاب السوداء بينما قمع النبلاء بلا رحمة.
“نغير اتجاه مسيرنا.”
شيء مثل “من أجل حماية البشرية” لم يعمل على الإطلاق في هذا الوضع.
كما خطط دانتاليان.
أدى حقيقة أن المارغريف روزنبرغ طرد من أرضه دون أن يتمكن من القتال بشكل مناسب لإضعافه. تقلص جيشه الضخم من 30,000 جندي إلى 10,000 جندي في لمح البصر. كشف أن الجنود المجندين، باستثناء الفرسان، لم ينووا أن يكونوا موالين لأمتهم.
كشف دانتاليان على الفور المعلومات
أخيرًا، وصلت جميع الدول ال 12 إلى نفس الاستنتاج، وهو أن اللجنة الهلالية الثامنة كانت الأخطر على الإطلاق في تاريخها البالغ 2000 عام.
وصلنا إلى الجزء الثالث.
حتى الآن كان الخطوة الثانية.
0
“الآن، الجزء الأهم هو ما يجب علينا عمله لتقليل عدد جيش الشياطين والجيش البشري…”.
لقد تم قتل الأمير الوريث بالفعل وأصبح الآن لا شيء سوى دمية تم إحياؤها بسحر برباتوس الأسود. ومع ذلك، لم يكن ذلك قابلًا للتمييز من خلال الكرة السحرية. لا، حتى لو كان قابلًا للتمييز، فإن حكام الدول الأخرى ربما لن يهتموا.
“نعم، سيتعين علينا التركيز على كلا الجانبين في مكان واحد بالكامل”.
0
حرب شاملة بدون توقف!
0
أمل دانتاليان في أن يتلقى كلا الجانبين ضربات كبيرة حتى يستطيع شراء الوقت الكافي لنموه الخاص. ولتحقيق ذلك، يجب على الجانبين أن ينفقا كل ما لديهما “بجنون”.
حتى الآن كان الخطوة الثانية.
يجب على جيش الشياطين أن يشعر بأنه سيخسر إذا لم يستطع التغلب على هذا المكان.
كانت بيمون مصدومة حاليًا من ظهور مارباس، لكن إذا كانت تعلم أن ثلاثة قادة آخرين يقتربون منها أيضًا، فقد كانت قد فقدت وعيها.
يجب على البشر أن يشعروا بأنهم سيتم القضاء عليهم إذا لم يستطيعوا حماية هذا المكان.
نظر دانتاليان إلى إيفار بتساؤل، فهز إيفار رأسه.
فما هو اللازم لتحقيق هذا؟
يجب على جيش الشياطين أن يشعر بأنه سيخسر إذا لم يستطع التغلب على هذا المكان.
“إذا تلقوا أخباراً بوصول اللجنة الهلالية، فإن البشر سيُرغبون في الحرب قبل أن يغزو جيش الشياطين بلادهم”.
عندما تم تشكيل تحالف الهلال، كان لدى بعل وبارباتوس هذا التبادل:
ليس كل دولة تشارك حدودها مع الشياطين. باستثناء مملكة توتون، الإمبراطورية الهابسبورجية، المملكة البولندية الليتوانية، ومملكة موسكو، فإن الدول الأخرى بعيدة عن أراضي الشياطين.
“يجب أن أحول أعين سادة الشياطين ومجتمع الشياطين بعيدًا عني. يجب أن أستخدم هذه الفرصة أيضًا لسحق الفصائل التي يمكن أن تصبح معادية لي. لا بد من جعلهم يعتقدون أنني لست جديرًا بالاهتمام”.
إذا أراد جيش السيد الشيطان غزو الإمبراطورية الفرنكية، فإنه يجب أن يغزو الإمبراطورية الهابسبورجية أولاً. ولحسن الحظ، أرادت الإمبراطورية الفرنكية اعتراض جيش السيد الشيطان في الهابسبورج بدلاً من أراضيها الخاصة. أرادوا ذلك قبل سقوط الإمبراطورية الهابسبورجية. تتسبب الحروب في أضرار خطيرة بالأرض التي تجري فيها. كان من الأفضل القتال في أرض دولة أخرى بدلاً من أرضهم.
“بحالتنا الراهنة ، لا يمكننا تحديد ما إذا كان بالفعل بيليال هو الذي رعى ريف أم إذا كانت هذه إحدى حيل بيمون الدسمة. في أسوأ الحالات ، قد تكون بيمون هي من فعلت ذلك بنفسها.”
تحركت كل من الإمبراطورية الفرنكية، وجمهورية باتافيا، ومملكة بريتاني، ومملكة كاستيل، ومملكة صقلية، ومجموعها 5 دول بمجرد سقوط الحصون على الجبال السوداء.
“في ذلك الوقت، سينضم جلالتكم دانتاليان إلى فصيلة السهول. ثم ستخترق الجانب الذي يتم إدارته من قبل فصيلة السهول بأسرع ما يمكن. – سيجعل هذا ملوك الدول البشرية قلقين.”
لحسن الحظ – وهم يعتقدون أنهم محظوظون – كانوا قد أعدوا بالفعل فرقة من الجنود للوصول قبل اللجنة الهلالية للفوز بقلاع الشياطين. أرسلت هذه الدول هذه الفرق الأولى قبل تجميع جيوشها الفعلية بسرعة
بشكل ذكي، أرسل دانتاليان الرسالة إلى الكونتات الحدوديين لإمبراطورية هابسبورغ وليس فقط حكام الدول الأخرى. وفي الغالب، رد الكونتات الذين أقسموا بولاءهم للوريث الأول للعرش على الفور. لعبوا دورًا في توجيه المسيرات مع جيوش الدول الأخرى.
تقدمت كل وحدة حتى الحدود الخارجية لهابسبورغ. أرسلوا طلبًا إلى إمبراطورية هابسبورغ للسماح لهم بالمرور عبر أراضيها.
0
ومع ذلك، رفض الأمير الوريث والأميرة الإمبراطورية الثالثة طلباتهما. فعل الأمير الوريث ذلك من أجل استحواذه على جميع الإنجازات، بينما فعلت الأميرة الإمبراطورية الثالثة ذلك من أجل استغلال هذه الفرصة لتشكيل هدنة مع جيش سيد الشياطين. … الدول الأخرى كانت مرتبكة. إنهم لا يعرفون الحالة الدقيقة، لكنهم لم يُسمح لهم بالدخول حتى على الرغم من غزو سيد الشياطين!
كانت بيمون مصدومة حاليًا من ظهور مارباس، لكن إذا كانت تعلم أن ثلاثة قادة آخرين يقتربون منها أيضًا، فقد كانت قد فقدت وعيها.
كان دانتاليان واثقًا.
“سموكم دانتاليان شخص فظيع حقًا.”
“إذا كان هناك مبرر، فسوف يدخلون هابسبورغ بدون إذن.”
ومن أجل مواجهة هذا التحدي، قرر سادة الشياطين مقاومة الهجوم البشري. كانت خطتهم هي الهجوم قبل حركة الجيوش البشرية. وبمجرد سقوط سيد شيطان من فصيلة السهول في المعارك ضد البشر، أصبح سادة الشياطين أكثر قلقًا.
“هذا صحيح، ولكن كيف تنوي خلق مبرر؟”
لحسن الحظ – وهم يعتقدون أنهم محظوظون – كانوا قد أعدوا بالفعل فرقة من الجنود للوصول قبل اللجنة الهلالية للفوز بقلاع الشياطين. أرسلت هذه الدول هذه الفرق الأولى قبل تجميع جيوشها الفعلية بسرعة
“هناك سبب وراء اختياري لإمبراطورية هابسبورغ.”
تم تعيين فصيلة السهول للإمبراطورية الهابسبورغ. ولم يكن هذا صدفة. أخبر دانتاليان بارباتوس أن يتم تعيين الإمبراطورية الهابسبورغ بأي ثمن، وهذا ما طلبته بارباتوس من رتبة الأولى بعل.
تبسمت.
“نعم، سيتعين علينا التركيز على كلا الجانبين في مكان واحد بالكامل”.
“حالياً، يدور صراع سياسي عنيف بين الأمير الإمبراطوري والأميرة الإمبراطورية في الإمبراطورية. هناك احتمالية كبيرة أن تتقدم العائلة المالكة للحصول على المزيد من السلطة العسكرية إذا نشبت حرب. بالنسبة للسادة الأراضي، تعد الحروب أزمة وفرصة للاستيلاء على السيطرة العسكرية بشكل قانوني.”
لم يكن مارباس وحده من يتبنى المعلومات، فقد وضع معظم القادة جاسوسًا واحدًا على الليجون الأول. وتم إرسال الأخبار عن تحرك الليجون الأول نحو هابسبورغ على الفور إلى القادة الرئيسيين لتحالف الهلال.
“أفهم ذلك.”
كان العداء بين النبلاء والفلاحين أقوى الآن من أي وقت مضى. تمت الثورة بين الفلاحين والعبيد وهم يطالبون بالأعشاب السوداء بينما قمع النبلاء بلا رحمة.
لقد أومأت لابيس برأسها.
إيفار لودبروك، سيد مصاصي الدماء ومالك شركة كيونكوسكا، يكره اسياد الشياطين أكثر من أي شخص آخر!
“سواء كان الأمير الإمبراطوري أو الأميرة الإمبراطورية، يمكنك إيجاد مبرر إذا تمكنت من القبض على أحدهما.”
وجاميجين، قائدة الليجون الخامس،
“صحيح.”
اتخذت سادة الرتبة العالية السائدة في عالم الشياطين قرارًا.
اندلعت معركة أوسترليتز في حين كانت المعركة العقلية بين إمبراطورية هابسبورغ والدول الأخرى تزداد حدة. ظهر الأمير الوريث بنفسه وكما تنبأ دانتاليان، فقدت الجيش الإمبراطوري تمامًا.
“رجال، نغير مسارنا. نتوجه إلى هابسبورغ.”
كان أحد العوامل الرئيسية في معركة أوسترليتز هو أن جيش سيد الشياطين لم يستخدم أي جنود مرتزقة. في الحقيقة، كان دانتاليان وبرباتوس قد أعدوا قوة منفصلة مستقلة في حالة تفويت أي من ضباط العدو الرئيسيين. تم إرسال القوات المنفصلة حول ساحة المعركة لاعتراض أي من الضباط الذين حاولوا التراجع. ومع ذلك، لم يعد هذا ضروريًا بمجرد أن تم القبض على الأمير الوريث بسهولة.
“آه، بالطبع سأفعل ذلك.”
وهذا جعل كل شيء بسيطًا.
إذا أراد جيش السيد الشيطان غزو الإمبراطورية الفرنكية، فإنه يجب أن يغزو الإمبراطورية الهابسبورجية أولاً. ولحسن الحظ، أرادت الإمبراطورية الفرنكية اعتراض جيش السيد الشيطان في الهابسبورج بدلاً من أراضيها الخاصة. أرادوا ذلك قبل سقوط الإمبراطورية الهابسبورجية. تتسبب الحروب في أضرار خطيرة بالأرض التي تجري فيها. كان من الأفضل القتال في أرض دولة أخرى بدلاً من أرضهم.
في حين كانت برباتوس تعيد جيشها الخالد إلى الحياة وكانت باقي سادة السهول في جمع المزيد من الوحوش من القرى، أرسل دانتاليان رسالة إلى جميع الدول الأخرى. تم التقاط فيديو للأمير الوريث داخل كرة سحرية وإرساله.
شيء مثل “من أجل حماية البشرية” لم يعمل على الإطلاق في هذا الوضع.
– أنا رودولف فون هابسبورغ، الحاكم الشرعي لإمبراطورية هابسبورغ والوريث الوحيد للعرش المقدس. يؤلمني القول بذلك، لكن إمبراطوريتي في خطر قريب.
“رتبة 8 بارباتوس.”
ولذلك، أرسل رودولف فون هابسبورغ، طلبًا إلى حكام الدول الأخرى بما يعبر عن حبهم وصداقتهم للإنسانية…
في البداية، تجنب دانتاليان مواجهة المارغريف روزنبرغ في المعركة، حيث أقنع بارباتوس بالفوز بالأراضي المكتسبة حديثًا بدون إلقاء دماء. بالإضافة إلى ذلك، وزع عشبًا أسود لكسب ثقة الناس، وأخضع أيضًا قبائل الوحوش القريبة. وقد رفع الفلاحون بارباتوس بشكل طوعي ككونت جديد لهم.
كان ذلك طلبًا للحصول على تعزيزات.
حتى الآن، كانت جميع البشر من الأباطرة إلى العبيد يتحدون لمحاربة اللجنة الهلالية. ومع ذلك، أصبح من الصعب الاعتماد على هذا التوحيد هذه المرة.
لقد تم قتل الأمير الوريث بالفعل وأصبح الآن لا شيء سوى دمية تم إحياؤها بسحر برباتوس الأسود. ومع ذلك، لم يكن ذلك قابلًا للتمييز من خلال الكرة السحرية. لا، حتى لو كان قابلًا للتمييز، فإن حكام الدول الأخرى ربما لن يهتموا.
كانت المشاعر العامة قد انخفضت بالفعل إلى أدنى مستوياتها نتيجة للموت الأسود. لم يهم ما إذا كان المزود هو السيد الشيطان أو لا، الأمر كان مثل العثور على واحة في الصحراء بالنسبة للناس الذين كانوا يفقدون أبناءهم وأزواجهم.
فرحت الدول الأخرى التي كانت تخشى أن تكون بلادهم التالية على السقوط بعد إمبراطورية هابسبورغ بمجرد أن تلقت الرسالة. وكان المستند الذي أرفق مع كرات السحر هو ختم الأمير الوريث الذي لا يمكن إنكاره. كانوا يعلمون أن الحاكم الحالي لإمبراطورية هابسبورغ هو الأميرة الإمبراطورية إليزابيث الثالثة، ولكن هذا لم يهم. حصلوا على مبرر!
“هناك سبب وراء اختياري لإمبراطورية هابسبورغ.”
بشكل ذكي، أرسل دانتاليان الرسالة إلى الكونتات الحدوديين لإمبراطورية هابسبورغ وليس فقط حكام الدول الأخرى. وفي الغالب، رد الكونتات الذين أقسموا بولاءهم للوريث الأول للعرش على الفور. لعبوا دورًا في توجيه المسيرات مع جيوش الدول الأخرى.
كانت المشاعر العامة قد انخفضت بالفعل إلى أدنى مستوياتها نتيجة للموت الأسود. لم يهم ما إذا كان المزود هو السيد الشيطان أو لا، الأمر كان مثل العثور على واحة في الصحراء بالنسبة للناس الذين كانوا يفقدون أبناءهم وأزواجهم.
وصلنا إلى الجزء الثالث.
حتى الآن، كانت جميع البشر من الأباطرة إلى العبيد يتحدون لمحاربة اللجنة الهلالية. ومع ذلك، أصبح من الصعب الاعتماد على هذا التوحيد هذه المرة.
“سموكم دانتاليان شخص فظيع حقًا.”
“يجب أن أحول أعين سادة الشياطين ومجتمع الشياطين بعيدًا عني. يجب أن أستخدم هذه الفرصة أيضًا لسحق الفصائل التي يمكن أن تصبح معادية لي. لا بد من جعلهم يعتقدون أنني لست جديرًا بالاهتمام”.
لابيس أطلقت تنهيدة بعد مناقشتنا الطويلة.
تم إرسال الفيلق السادس من تحالف الهلال نحو هابسبورغ. هنا، قام دانتاليان بنسخ التكتيك الذي نجح في <هجوم الزنزانة> وعبر بنجاح الجبال السوداء. … خبر أن عددًا قليلاً من الوحوش تمكنت من عبور الجبال السوداء في أربعة أيام فقط هز البشر أكثر مما هز الشياطين. “انشروا شائعة جديدة فور الانتهاء من هذا. قولوا للناس أن جيش سيد الشياطين ليس يذبح البشر في الأراضي التي يستولون عليها بل بدلاً من ذلك يوزعون الأعشاب السوداء مجانًا.”
“لا أحد آخر يمكنه تصميم مخطط بمثل هذا الحجم. من يمكنه تخيل أن كل هذا نشأ من عقل شخص واحد.”
“ماذا؟”
“إذا نجح، هذا هو.”
اندلعت معركة أوسترليتز في حين كانت المعركة العقلية بين إمبراطورية هابسبورغ والدول الأخرى تزداد حدة. ظهر الأمير الوريث بنفسه وكما تنبأ دانتاليان، فقدت الجيش الإمبراطوري تمامًا.
“لا يمكن لأحد أن يعطي ضمانة، ومع ذلك.”
“دعنا نسميها عملية مينيرفا.”
نظرت لابيس مباشرة إلي.
كشف دانتاليان على الفور المعلومات
“يمكنني أن أراهن حياتي البالغة 200 عام على نجاح سموكم دانتاليان.”
أدى حقيقة أن المارغريف روزنبرغ طرد من أرضه دون أن يتمكن من القتال بشكل مناسب لإضعافه. تقلص جيشه الضخم من 30,000 جندي إلى 10,000 جندي في لمح البصر. كشف أن الجنود المجندين، باستثناء الفرسان، لم ينووا أن يكونوا موالين لأمتهم.
“هذا مطمئن. هكذا، أعتقد أنني سأكون الشخص الذي سيضحك في النهاية.”
“لا يمكن لأحد أن يعطي ضمانة، ومع ذلك.”
“حسنًا، سأعود فورًا إلى عالم الشياطين وأنفذ الخطة الأولى. بالمناسبة، سموكم، ما هو اسم هذه العملية بأكملها؟”
كان ذلك طلبًا للحصول على تعزيزات.
“دعنا نسميها عملية مينيرفا.”
“أفهم ذلك.”
شركة كيونكوسكا لعبت دورًا رئيسيًا في هذا الخطة الكبرى.
“يجب أن أحول أعين سادة الشياطين ومجتمع الشياطين بعيدًا عني. يجب أن أستخدم هذه الفرصة أيضًا لسحق الفصائل التي يمكن أن تصبح معادية لي. لا بد من جعلهم يعتقدون أنني لست جديرًا بالاهتمام”.
لم يكن هناك مجموعة أخرى يمكنها نشر الشائعات وتقديم الرشاوى جنبًا إلى جنب مع رسائل إلى الأعضاء البارزين في مختلف الدول البشرية مثل شركة كيونكوسكا.
“إذا كان هناك مبرر، فسوف يدخلون هابسبورغ بدون إذن.”
المشكلة الرئيسية هي أنه حتى لو ساعدت لابيس في خطته بسرعة وفعالية، كان السؤال ما إذا كانت شركة كيونكوسكا بأكملها ستوافق على خطة دانتاليان.
عندما تم تشكيل تحالف الهلال، كان لدى بعل وبارباتوس هذا التبادل:
بالطبع، كان دانتاليان يعلم أنهم سيوافقون.
أدى حقيقة أن المارغريف روزنبرغ طرد من أرضه دون أن يتمكن من القتال بشكل مناسب لإضعافه. تقلص جيشه الضخم من 30,000 جندي إلى 10,000 جندي في لمح البصر. كشف أن الجنود المجندين، باستثناء الفرسان، لم ينووا أن يكونوا موالين لأمتهم.
إيفار لودبروك، سيد مصاصي الدماء ومالك شركة كيونكوسكا، يكره اسياد الشياطين أكثر من أي شخص آخر!
“كياه. بيمون، تلك الفتاة. أسمع دماغها تدور من هنا. لا يمكنني أن أترك تلك الفتاة تحصل على كل المرح! لنذهب!”
التقى إيفار لودبروك دانتاليان سرًا، وأجروا حوارًا جادًا لفترة طويلة، وكانت تعبيرات وجه إيفار مليئة بالصدمة في البداية، ثم تحولت إلى تفكير جاد، ثم تحولت إلى نظرة باردة. فهم إيفار أن هذا الخطة ستلحق أضرارًا كبيرة ب اسياد الشياطين.
“أفهم ذلك.”
ثم تكلم إيفار بصوت متسرع:
هذه هي اللحظة التي تم فيها إثارة تحالف الهلال من قبل شخصين فقط.
“…العظيم، سيد الشياطين أنجولموا.”
“لا يمكن لأحد أن يعطي ضمانة، ومع ذلك.”
“ماذا؟”
0
نظر دانتاليان إلى إيفار بتساؤل، فهز إيفار رأسه.
بدأ العد التنازلي للحرب الكبرى التي كان دانتاليان يرغب فيها باستمرار.
“لا شيء، أتذكر شيئًا حدث في الماضي فقط. أنا، إيفار لودبروك، قد أكون أدنى منك، لكني أقسم بالتعاون الكامل مع صاحب السمو العالي دانتاليان.”
عن كيفية خطط بيمون لمهاجمة الليجون السادس لبارباتوس.
بالطبع، كان إيفار هو الذي أعدّ الزجاجة الأكثر قيمة من النبيذ لإغراء بارباتوس.
عن كيفية خطط بيمون لمهاجمة الليجون السادس لبارباتوس.
في الواقع، كان هذا كل شيء في خطة دانتاليان. كان واثقًا من خطته لجذب جيوش البشر، لكنه لم يكن يعرف كيفية جلب باقي جيوش اسياد الشياطين خارج الليجون السادس. كان يفكر فقط في إمكانية مطاردتهم من قبل البشر حتى الجبال السوداء.
ليس كل دولة تشارك حدودها مع الشياطين. باستثناء مملكة توتون، الإمبراطورية الهابسبورجية، المملكة البولندية الليتوانية، ومملكة موسكو، فإن الدول الأخرى بعيدة عن أراضي الشياطين.
وبعد اكتشاف أن بيمون تخطط لخيانة جيش اسياد الشياطين، تحمّس دانتاليان. كان مسرورًا لدرجة أنه كاد يخرج بقية النبيذ ويشربها مع لورا. كيف يمكنه عدم ذلك؟ الخطوة الرابعة والأخيرة تمت بمفردها!
شركة كيونكوسكا لعبت دورًا رئيسيًا في هذا الخطة الكبرى.
“بيمون! إنها غبية حقًا!”
نتيجة لتراجع ثقة الناس في بلدانهم بسبب هذا الوباء الغير مسبوق، أرسل ملوك كل دولة جنودهم تحت ذريعة “التخلص من سادة الشياطين الذين هم مصدر هذه اللعنة”. كل جيش في الغالب لديه 2000 أو 5000 جندي، ولكن بمجرد أن بدأت كل دولة في تحريك جيش بحجم هذا الالحجم في نفس الوقت، لم يستطع شعب الشياطين إلا أن يشعر بالقلق من أن ” البشرية تخطط لغزونا”.
انفجر ضحكًا.
“لقد ساعدتني حقًا من البداية إلى النهاية!”
“لقد ساعدتني حقًا من البداية إلى النهاية!”
“إذا تلقوا أخباراً بوصول اللجنة الهلالية، فإن البشر سيُرغبون في الحرب قبل أن يغزو جيش الشياطين بلادهم”.
كشف دانتاليان على الفور المعلومات
نتيجة لتراجع ثقة الناس في بلدانهم بسبب هذا الوباء الغير مسبوق، أرسل ملوك كل دولة جنودهم تحت ذريعة “التخلص من سادة الشياطين الذين هم مصدر هذه اللعنة”. كل جيش في الغالب لديه 2000 أو 5000 جندي، ولكن بمجرد أن بدأت كل دولة في تحريك جيش بحجم هذا الالحجم في نفس الوقت، لم يستطع شعب الشياطين إلا أن يشعر بالقلق من أن ” البشرية تخطط لغزونا”.
لمارباس، قائد الليجون الثاني،
– جاميجين، قائدة الليجون الخامس.
أغاريس، قائدة الليجون الثالث،
حتى الآن، كانت جميع البشر من الأباطرة إلى العبيد يتحدون لمحاربة اللجنة الهلالية. ومع ذلك، أصبح من الصعب الاعتماد على هذا التوحيد هذه المرة.
فاساغو، قائد الليجون الرابع،
– جاميجين، قائدة الليجون الخامس.
وجاميجين، قائدة الليجون الخامس،
“هذا مطمئن. هكذا، أعتقد أنني سأكون الشخص الذي سيضحك في النهاية.”
عن كيفية خطط بيمون لمهاجمة الليجون السادس لبارباتوس.
– مارباس، قائد الليجون الثاني.
لم يكن معظم اسياد الشياطين يثقون بالمعلومات التي قدمها دانتاليان، واعتبروها أمرًا سخيفًا. ومع ذلك، اعتبر الرتبة 5 سيد الشياطين مارباس، الذي تم رفع نقاط الإعجاب به خلال الجلسة التي عُقدت في الليلة والبرجييس الأخيرة، كلام دانتاليان بجدية. والأهم من ذلك، كان مارباس يعرف الكثير عن شخصية بيمون، وقرر أن هذا السيناريو يمكن تحقيقه.
“بيع الأعشاب السوداء للبشر فقط في المجتمعات العالية. يجب أن نكون قادرين على تحقيق ربح وإنشاء فجوة أكبر بين الشعب العام والنبلاء إذا فعلنا ذلك.”
أوقف مارباس مسيرة الليجون الثاني وراقب حركات الليجون الأول. في الواقع، كان الليجون الأول يتحرك بشكل غريب. قد يكون فصيل الجبال لا يحب الحرب، ولكنهم كانوا يتحركون ببطء شديد. وعندما بدأ الليجون الأول في التحرك أخيرًا، اتجهوا نحو إمبراطورية هابسبورغ وليس نحو مملكة تيوتون.
ثم تكلم إيفار بصوت متسرع:
“دانتاليان كان على حق.”
كانت بيمون مصدومة حاليًا من ظهور مارباس، لكن إذا كانت تعلم أن ثلاثة قادة آخرين يقتربون منها أيضًا، فقد كانت قد فقدت وعيها.
ابتلع مارباس.
نظر دانتاليان إلى إيفار بتساؤل، فهز إيفار رأسه.
لم يكن مارباس وحده من يتبنى المعلومات، فقد وضع معظم القادة جاسوسًا واحدًا على الليجون الأول. وتم إرسال الأخبار عن تحرك الليجون الأول نحو هابسبورغ على الفور إلى القادة الرئيسيين لتحالف الهلال.
“إذا تلقوا أخباراً بوصول اللجنة الهلالية، فإن البشر سيُرغبون في الحرب قبل أن يغزو جيش الشياطين بلادهم”.
اتخذت سادة الرتبة العالية السائدة في عالم الشياطين قرارًا.
“آه، بالطبع سأفعل ذلك.”
“رجال، نغير مسارنا. نتوجه إلى هابسبورغ.”
“سموكم دانتاليان شخص فظيع حقًا.”
– مارباس، قائد الليجون الثاني.
كانت بيمون مصدومة حاليًا من ظهور مارباس، لكن إذا كانت تعلم أن ثلاثة قادة آخرين يقتربون منها أيضًا، فقد كانت قد فقدت وعيها.
“كياه. بيمون، تلك الفتاة. أسمع دماغها تدور من هنا. لا يمكنني أن أترك تلك الفتاة تحصل على كل المرح! لنذهب!”
“دعنا نسميها عملية مينيرفا.”
– أغاريس، قائد الليجون الثالث.
لم يكن مارباس وحده من يتبنى المعلومات، فقد وضع معظم القادة جاسوسًا واحدًا على الليجون الأول. وتم إرسال الأخبار عن تحرك الليجون الأول نحو هابسبورغ على الفور إلى القادة الرئيسيين لتحالف الهلال.
“نغير اتجاه مسيرنا.”
نتيجة لتراجع ثقة الناس في بلدانهم بسبب هذا الوباء الغير مسبوق، أرسل ملوك كل دولة جنودهم تحت ذريعة “التخلص من سادة الشياطين الذين هم مصدر هذه اللعنة”. كل جيش في الغالب لديه 2000 أو 5000 جندي، ولكن بمجرد أن بدأت كل دولة في تحريك جيش بحجم هذا الالحجم في نفس الوقت، لم يستطع شعب الشياطين إلا أن يشعر بالقلق من أن ” البشرية تخطط لغزونا”.
– فاساغو، قائد الليجون الرابع.
0
“يا للمتاعب. كنت أشعر بعدم الحظ في الآونة الأخيرة.”
“…العظيم، سيد الشياطين أنجولموا.”
– جاميجين، قائدة الليجون الخامس.
0
تغيّرت الليجون الثاني والثالث والرابع والخامس، بما يمثل معظم قوة تحالف الهلال، بسرعة نحو هابسبورغ. لم يرغبوا في أن تتحقق كل إنجازات تحالف الهلال من خلال بيمون وحدها.
نظر دانتاليان إلى إيفار بتساؤل، فهز إيفار رأسه.
كانت بيمون مصدومة حاليًا من ظهور مارباس، لكن إذا كانت تعلم أن ثلاثة قادة آخرين يقتربون منها أيضًا، فقد كانت قد فقدت وعيها.
0
بدأ العد التنازلي للحرب الكبرى التي كان دانتاليان يرغب فيها باستمرار.
بشكل ذكي، أرسل دانتاليان الرسالة إلى الكونتات الحدوديين لإمبراطورية هابسبورغ وليس فقط حكام الدول الأخرى. وفي الغالب، رد الكونتات الذين أقسموا بولاءهم للوريث الأول للعرش على الفور. لعبوا دورًا في توجيه المسيرات مع جيوش الدول الأخرى.
0
أغاريس، قائدة الليجون الثالث،
0
“هذا صحيح، ولكن كيف تنوي خلق مبرر؟”
0
“إذا تلقوا أخباراً بوصول اللجنة الهلالية، فإن البشر سيُرغبون في الحرب قبل أن يغزو جيش الشياطين بلادهم”.
0
“كياه. بيمون، تلك الفتاة. أسمع دماغها تدور من هنا. لا يمكنني أن أترك تلك الفتاة تحصل على كل المرح! لنذهب!”
0
“رتبة 8 بارباتوس.”
0
لقد تم قتل الأمير الوريث بالفعل وأصبح الآن لا شيء سوى دمية تم إحياؤها بسحر برباتوس الأسود. ومع ذلك، لم يكن ذلك قابلًا للتمييز من خلال الكرة السحرية. لا، حتى لو كان قابلًا للتمييز، فإن حكام الدول الأخرى ربما لن يهتموا.
0
“صحيح.”
تبسمت.
