Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 118

الفصل 118 - أطول 15 دقيقة (3)
PDF

الفصل 118 - أطول 15 دقيقة (3)

الفصل 118 – أطول 15 دقيقة (3)

كان وجه الأميرة الإمبراطورية شاحبًا بوضوح الآن.

ابتسمت بخفة.

“قال إن جيش الشياطين لم يقتل الناس؛ ومع ذلك، هل هناك أي كذبة أخرى بمثل هذا الحجم؟ من كان الذين قدموا أنفسهم لحماية القارة قبل 2000 عام؟ من كان الذين وضعوا حياتهم على المحك لحماية الإنسانية قبل 1800 عام؟”

كيف يجب أن أقولها؟ لقد شعرت وكأنني أشاهد أرنبًا محاصرًا يحاول بشدة إظهار أسنانه الأمامية بعد أن تم حصره. كانت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تعاني بالتأكيد من الذعر. فالنفي الصريح لكلمات الطرف الآخر كان بعيدًا عن طريقتها العادية في الكلام.

كانت حكيمة. لم تحاول العبث بكل ما قلته. إنهليس مسألة عقلانية بل مسألة عواطف، لذلك قدمت الرمز الأعلى الذي يحفز العواطف البشرية، وهو البطولة.

“رجال جميع الأمم!”

“نزل الصبي من الحصان وأصدر صوتًا من الإعجاب. أختي! إنها جميلة جدًا! هل جئتِ هنا لتريني هذا؟ واو، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا جميلًا بهذا الشكل!”

A white-haired princess gives an impassioned speech to the human army, in middle of the day on a gold magical hologramic screen in the ancient era digital art

استطاعت إليزابيث فون هابسبورغ في غضون دقائق قليلة، خلال الوقت القصير الذي كانت فيه بعد بداية كلمتي، أن تجد طريقة لتحقيق كل ثلاثة أشياء الهامة وتنفيذها.

تجاهلت ضحكتي بينما استمرت في الكلام.

“كان هذا آخر نفس للصبي. لماذا؟ لم يصبح غاضبًا أو مستاءً من الشخص الذي قتله… بل فقط سأل لماذا؟ الصبي حقًا لم يفهم لماذا أخته المحبوبة قتلته. الصبي كان يحب أخته بإخلاص.”

“لا تدعوا أنفسكم يخدعكم كلامه. ألم يفقد الجميع منكم أباءهم وأصدقاءهم ورفاقهم على يد تلك الوحوش الشرسة؟ ذلك الرجل هو سيد الشياطين. حاكم الوحوش”.

“قبل 1500 عام، من كان الذين بقوا تحت الحصون القرمزية وأرخوا سيوفهم حتى لم يتبق سوى شخص واحد؟ قبل 1400 عام، من كان الذين اقتحموا 10000 عفاريت على سهول أولم؟ واليوم، من كان الذي رمي كل شيء جانبًا لمواجهة 100000 وحش من أجل الاله وحماية أسره وأبنائه؟”

انتظرت بلا هموم. يمكنني أن أقاطعها وأتحدث، لكن ذلك سيكون فكرة سيئة.

“أيها البويوتيون، أتذكر أنه قبل 500 عام، على التضاريس الصخرية لأوليس، واجهتم 20000 أورك وحميتم خط دفاع الإنسانية لأكثر من 4 أيام. أعلم أن الأمير الكبير بينيلوس الذي قادكم يرقد تحت تلك الجبال مع زملائكم.”

ليس لدينا مناظرة الآن. نحن نتبادل الخطابات. تعتبر موقف المتحدث أكثر أهمية من محتوى الخطاب عند جذب انتباه الجمهور. سيؤدي قطعي لها في كل مرة إلى إضرار صورتي. الاستماع بشكل مناسب وتحقيق النصر الساحق فيما بعد … هذا هو أفضل مقياس يجب اتخاذه.

أصبح الصمت يسود المكان. نظرت الأميرة الإمبراطورية إلى جزء من جيش البشر.

“قال إن جيش الشياطين لم يقتل الناس؛ ومع ذلك، هل هناك أي كذبة أخرى بمثل هذا الحجم؟ من كان الذين قدموا أنفسهم لحماية القارة قبل 2000 عام؟ من كان الذين وضعوا حياتهم على المحك لحماية الإنسانية قبل 1800 عام؟”

لو كنتُ في مكانها، لما استطعتُ إلقاء خطاب مثل ذلك. إما أن أنجرف في الذعر والتلعثم، أو أن أحرج نفسي أمام 200,000 شخص. السبب فيما يتعلق بكيفية بقائي أتحدث لفترة طويلة هو أن خطابي كان مكتوبًا على نافذة هولوغرامية أمامي. ومن ناحية أخرى، لم تحتاج الأميرة الإمبراطورية إلى أي مساعدة حيث ألقت خطابها على الفور. إنها مثيرة للإعجاب.

بدأت الأميرة الإمبراطورية في السيطرة على الأراضي بكاريزما طبيعية. صدى صوتها الجميل والثابت يتردد في السماء. اخترق صوتها بين كل جندي وجندي مثل الريح.

بدأت الأميرة الإمبراطورية في السيطرة على الأراضي بكاريزما طبيعية. صدى صوتها الجميل والثابت يتردد في السماء. اخترق صوتها بين كل جندي وجندي مثل الريح.

“قبل 1500 عام، من كان الذين بقوا تحت الحصون القرمزية وأرخوا سيوفهم حتى لم يتبق سوى شخص واحد؟ قبل 1400 عام، من كان الذين اقتحموا 10000 عفاريت على سهول أولم؟ واليوم، من كان الذي رمي كل شيء جانبًا لمواجهة 100000 وحش من أجل الاله وحماية أسره وأبنائه؟”

كان وجه الأميرة الإمبراطورية شاحبًا بوضوح الآن.

رفعت الأميرة الإمبراطورية ذراعها وصاحت.

“سألك الصبي! بصوت يبدو كما لو كان يجب عليه شد جميع قواه لإخراج الكلمات، تحدث بصعوبة! يؤلم – اختي، يؤلم – لماذا – لماذا… لما؟”

“صحيح! إنه أنتم، الأبناء وبنات الأمم الفخورين! يا أبطال، كان دائمًا الشعب هو الذي يتعرض للذبح على يد تلك الوحوش. كانت تلك الوحوش تغزونا كلما استعدنا حقولنا وعندما كان الحياة على وشك الاستقرار مرة أخرى. عندما كان الآباء على وشك الابتسام بحب على أطفالهم، كانت تلك الوحوش تقتل أطفالنا بلا رحمة. عندما كنا على وشك الاتحاد والعيش معًا في السلام، كانت تلك الوحوش تدوس على حياتنا.”

كانت حقًا عبقرية. وُلدت امبراطورة ونشأت كحاكمة عليا. لم يكن ذلك فقط بسبب البطل الذي هزم جيش سيد الشياطين في هجوم الزنزانة، بل كان بسبب أن البطل كان يملك الأميرة الإمبراطورية. الأميرة الإمبراطورية إليزابيث كانت بالتأكيد العدو الأسوأ والأكبر والأعظم.

قبضت إليزابيث يدها.

تحدثت إلى جيش البشر بوجه جاد.

“الآن هم يقولون لكم أنهم لم يهددوا الناس. دعوني أسألكم. – هل هذا صحيح؟”

هل تفهمين، إليزابيث فون هابسبورغ؟

أصبح الصمت يسود المكان. نظرت الأميرة الإمبراطورية إلى جزء من جيش البشر.

“أيها البويوتيون، أتذكر أنه قبل 500 عام، على التضاريس الصخرية لأوليس، واجهتم 20000 أورك وحميتم خط دفاع الإنسانية لأكثر من 4 أيام. أعلم أن الأمير الكبير بينيلوس الذي قادكم يرقد تحت تلك الجبال مع زملائكم.”

“أنا، اليزابيث فون هابسبورغ، أتعهد بالوقوف دائمًا في المقدمة خلال معركة اليوم. عندما تسقطون على ركبتيكم أمام قسوة تلك الوحوش وتنظرون إلى الأمام، سترونني واقفة أمامكم. عندما تبدأون في الشك في قوة الإنسانية وتشعرون بأنكم على وشك إسقاط سيوفكم، سأكون بجانبكم لدعمكم.”

لفتت نظرها إلى وحدة أخرى.

انتظرت 5 ثواني قبل أن أتحدث بحزن.

“يا أهل نيميا، أتذكر أنكم قمتم بحماية المدينة من جيش يتكون من 30،000 جنيًّا بـ 500 رجل قبل 200 عام في أرض الحمام في تيسباي. تجمع سيد المدينة والنبلاء والشعب والعبيد معًا لمحاربة تلك الوحوش. لن تنسى الإنسانية نضالكم.”

تصلب وجه الأميرة الإمبراطورية.

ألقت الأميرة الإمبراطورية نظرة أخرى.

“توقف… لن أقف مكتوفة الأيدي وأنت تسخر مني…”

“يا أهل أسبليدون! كيف يمكننا نسيان المعركة الأسطورية التي أظهرتموها لنا قبل 700 عام؟”

الأميرة الإمبراطورية لم تكن مثل أرنب. سواء كانت إليزابيث البالغة من العمر 27 عامًا أو البالغة من العمر 17 عامًا…… كانت شخصية بارزة يمكنها قيادة القارة.

من هذه اللحظة بدأت الوحدات من القبائل والمدن التي دعت إليها الأميرة الإمبراطورية بالتصفيق.

– تصفيق، تصفيق، تصفيق.

“يا أهل لوكريس! أيها الشرفاء الذين يعيشون على ضفاف نهر سيفيس النبيل! قبل 1700 عام، هزم شعبكم لا يقل عن تنينين على الأرض المقدسة في إيوبيا. حتى الآلهة في الأعلى انبهرت بإنجازكم العظيم!”

“كان هذا آخر نفس للصبي. لماذا؟ لم يصبح غاضبًا أو مستاءً من الشخص الذي قتله… بل فقط سأل لماذا؟ الصبي حقًا لم يفهم لماذا أخته المحبوبة قتلته. الصبي كان يحب أخته بإخلاص.”

تصفّق وحدة وبدأ الجنود الآخرون حولهم بإطلاق التحيات لشعب لوكريس.

كيف يجب أن أقولها؟ لقد شعرت وكأنني أشاهد أرنبًا محاصرًا يحاول بشدة إظهار أسنانه الأمامية بعد أن تم حصره. كانت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تعاني بالتأكيد من الذعر. فالنفي الصريح لكلمات الطرف الآخر كان بعيدًا عن طريقتها العادية في الكلام.

“يا أهل أبانتيس وألفيوس! لا تزال معركتكم المجيدة محفورة على كل حجر من حصون تركتها الجمهورية القديمة. عندما كنت في السادسة عشرة من عمري، أصبحت على قناعة عندما لمست جدران تلك الحصون. لقد تعهدت بتذكر كل هذه الأسماء الشجعان. أدراستوس، مينيستيوس، إلبينور، ستورا، أوبس، سكارب، أوجياس، تاربيا -”

كيف يجب أن أقولها؟ لقد شعرت وكأنني أشاهد أرنبًا محاصرًا يحاول بشدة إظهار أسنانه الأمامية بعد أن تم حصره. كانت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تعاني بالتأكيد من الذعر. فالنفي الصريح لكلمات الطرف الآخر كان بعيدًا عن طريقتها العادية في الكلام.

فعلاً، قالت كل الأسماء. صار صوتها يزداد تدريجيا. بمجرد أن قالت عشرة أسماء، صفّت وحدة واحدة من الجيش البشري. بمجرد أن تجاوز عدد الأسماء التي نطقت بها العشرين، بدأ جنود الإمبراطورية الهابسبورغية جميعًا بالتصفيق. بحلول الوقت الذي وصلت فيه عدد الأسماء التي دعت إليها إلى ما يزيد على ثلاثين وخمسين – كان الجيش البشري بأكمله يهتف.

“يا بشر، الناس. هل تدركون الآن؟ هذا هو وجه النبيل الذي كنتم تصفقون له. يجبرونكم على الذهاب إلى ساحة القتال ويقتلون إخوتهم بدون رحمة.”

“يا إنسانية!”

لفتت نظرها إلى وحدة أخرى.

صرخت الأميرة الإمبراطورية.

“الآن هم يقولون لكم أنهم لم يهددوا الناس. دعوني أسألكم. – هل هذا صحيح؟”

“أنتم الذين كنتم تشاركون أسماءً كثيرة، ولكن اليوم أنتم هابسبورغيون، فرنجة، بريتونيون، باتافيون، تيوتونيون، كاستيليونيون، سردينيون، أناضوليون، موسكوفيون، كالماريون وبرنيكيون. ومع ذلك، نحن نعلم. نحن نعلم أننا كنا متحدين كواحد!”

“أخت إليزا ، إلى أين سنذهب للعب اليوم؟ هل سنذهب إلى مكان الصيد الأسود؟ واو ، أنا متحمس جدًا! هل سأتمكن من ركوب الحصان أيضًا؟

لفت ظهرها.

من هذه اللحظة بدأت الوحدات من القبائل والمدن التي دعت إليها الأميرة الإمبراطورية بالتصفيق.

لم تتحدث إلى جيش السيد الشيطان ولكنها تحدثت إلى الجيش البشري.

“في بعض الأحيان، كنا متفرقين. في بعض الأحيان، كنا نشعر بالكراهية ونقتل بعضنا البعض. ومع ذلك، لقد بقينا دائمًا كواحد. في كل مرة توغلت فيها تلك الوحوش على أرضنا الحبيبة وقتلت أصدقاءنا وعائلاتنا، تجمعنا دائمًا كواحد وحاربنا! حتى الازدراء والكراهية لم يستطيعا إيقافنا. حتى أسنان العمالقة الخشنة لم تستطع إيقافنا! هذا صحيح. إنه لأننا بشر. نحن بشر منذ يوم ولادتنا ونحن سنموت بكل سرور كبشر!”

“يا أهل لوكريس! أيها الشرفاء الذين يعيشون على ضفاف نهر سيفيس النبيل! قبل 1700 عام، هزم شعبكم لا يقل عن تنينين على الأرض المقدسة في إيوبيا. حتى الآلهة في الأعلى انبهرت بإنجازكم العظيم!”

شقت الأميرة الإمبراطورية سيفها من خصرها. كان سيف شيك واضحًا تحت أشعة الشمس.

“على مدار 2000 سنة الماضية، حاول تلك الوحوش تقسيمنا باستخدام عدد لا يحصى من الحيل. ومع ذلك، نحن نتذكر أننا دائمًا كنا واحدًا!”

تحدثت إلى جيش البشر بوجه جاد.

رفع مئات الآلاف من البشر سيوفهم نحو السماء وهتفوا.

“أيها البويوتيون، أتذكر أنه قبل 500 عام، على التضاريس الصخرية لأوليس، واجهتم 20000 أورك وحميتم خط دفاع الإنسانية لأكثر من 4 أيام. أعلم أن الأمير الكبير بينيلوس الذي قادكم يرقد تحت تلك الجبال مع زملائكم.”

“يحاولون تقسيمنا مرة أخرى الآن. ولكننا نعلم. نحن نعلم أننا متحدين اليوم! سيتذكر أحفادنا لأننا، حتى لو مضت 2000 سنة أخرى، ستظل الإنسانية موحدة كجنس واحد!”

أشارت الأميرة الإمبراطورية بنهاية حديدها من السيف نحو شعرها. قطعت جزءًا من شعرها الفضي الجميل وحملته في يدها اليسرى وهي تصرخ.

أشارت الأميرة الإمبراطورية بنهاية حديدها من السيف نحو شعرها. قطعت جزءًا من شعرها الفضي الجميل وحملته في يدها اليسرى وهي تصرخ.

“سخرية؟!”

“أنا، اليزابيث فون هابسبورغ، أتعهد بالوقوف دائمًا في المقدمة خلال معركة اليوم. عندما تسقطون على ركبتيكم أمام قسوة تلك الوحوش وتنظرون إلى الأمام، سترونني واقفة أمامكم. عندما تبدأون في الشك في قوة الإنسانية وتشعرون بأنكم على وشك إسقاط سيوفكم، سأكون بجانبكم لدعمكم.”

كيف يجب أن أقولها؟ لقد شعرت وكأنني أشاهد أرنبًا محاصرًا يحاول بشدة إظهار أسنانه الأمامية بعد أن تم حصره. كانت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تعاني بالتأكيد من الذعر. فالنفي الصريح لكلمات الطرف الآخر كان بعيدًا عن طريقتها العادية في الكلام.

فتحت يدها اليسرى مما جعل شعرها الفضي يتطاير في الهواء.

لو لم أكن الشخص الذي يقف هنا، لكنتي قد استوليتِ على كل المجد لنفسكِ.

“اليوم، سيموت بعضكم وسيعيش بعضكم. سيغمر دم البشر براري برونو. ومع ذلك، هل ستستمرون جميعًا في الذهاب إلى الأمام؟ جنود جميع الأمم! أحفاد تلك الأجداد الفخورين! أتنضمون إلي في إظهار تلك الوحوش المتوحشة أننا إنسان؟ هل صممتم على أن تتركوا أثرًا في تاريخ هذه القارة مرة أخرى؟”

“أخت….؟”

انتشر صوت التشجيع في جميع أرجاء السهول. ضرب البشر طبولهم بقوة. لم يحتاجوا إلى إيقاع أو وتيرة. الصوت الخارج من رئتيهم اجتمع ورنان بقوة.

“رائع. كما كان متوقعًا من إليزابيث فون هابسبورغ. هذا هو البطل النهائي الذي ولد من قبل الإمبراطورية”.

“……”

لكن هذا لا يهم. ربما تريدين إنهاء هذا هنا، ولكني لا أريد ذلك. هذه حرب. لا يمكنك الاستسلام لأنك تريدين ذلك.

أعددت الفكرة التي كانت لدي من قبل.

0

الأميرة الإمبراطورية لم تكن مثل أرنب. سواء كانت إليزابيث البالغة من العمر 27 عامًا أو البالغة من العمر 17 عامًا…… كانت شخصية بارزة يمكنها قيادة القارة.

صوتي كان يرتفع وحيدًا فوق سهول برونو.

كانت حكيمة. لم تحاول العبث بكل ما قلته. إنهليس مسألة عقلانية بل مسألة عواطف، لذلك قدمت الرمز الأعلى الذي يحفز العواطف البشرية، وهو البطولة.

من خلال دعوتها لكل جيش بشري فردي، أظهرت الفخر الذي يشعرون به تجاه مسقط رأسهم. إن هذه الحقبة الزمنية تشهد على أن البشر لا يعيشون بمفردهم، بل كأعضاء في مجتمعات. من المرجح أنه لا يوجد شيء متين مثل فخرهم بمسقط رؤوسهم. استخدمت الأميرة الإمبراطورية هذا الفخر بشكل رائع.

من خلال دعوتها لكل جيش بشري فردي، أظهرت الفخر الذي يشعرون به تجاه مسقط رأسهم. إن هذه الحقبة الزمنية تشهد على أن البشر لا يعيشون بمفردهم، بل كأعضاء في مجتمعات. من المرجح أنه لا يوجد شيء متين مثل فخرهم بمسقط رؤوسهم. استخدمت الأميرة الإمبراطورية هذا الفخر بشكل رائع.

الناس التفتوا للنظر إلى مصدر الصوت. كان هناك رجل يصفق بتعبير يبدو وكأنه متأثر حقًا. حسنًا، ليس هناك سبب لأخفاء ذلك.

ذهبت حتى الحد بالإعلان عن نفسها. لقد أدت عرضًا بسيطًا عندما قطعت شعرها الفضي بنفسها. ثم سألت الناس “هل ستذهبون إلى الأمام معي؟”. لم تكن تطلب منهم أن يذهبوا إلى الأمام مع نبيل. كانت تسألهم فقط عما إذا كانوا سيضعون ثقتهم فيها، إليزابيث فون هابسبورغ. رد الجنود بالتشجيع……

لو لم أكن الشخص الذي يقف هنا، لكنتي قد استوليتِ على كل المجد لنفسكِ.

ارتفعت مكانة الأميرة الإمبراطورية إلى العالمية في لحظة واحدة. الآن لا يمكن لأحد أن ينكر أنها أكثر من مؤهلة لخلافة عرش إمبراطورية هابسبورغ.

“قال إن جيش الشياطين لم يقتل الناس؛ ومع ذلك، هل هناك أي كذبة أخرى بمثل هذا الحجم؟ من كان الذين قدموا أنفسهم لحماية القارة قبل 2000 عام؟ من كان الذين وضعوا حياتهم على المحك لحماية الإنسانية قبل 1800 عام؟”

حتى لو حدث صراع طبقي بعد انتهاء تحالف الهلال هذا، لن تفقد الأميرة الإمبراطورية إسناد الشعب. كان من الواضح أنها ستصبح أقوى على العكس من ذلك كلما تعرض النبلاء الآخرون للخطر. إنها فتاة مذهلة.

0

استطاعت إليزابيث فون هابسبورغ في غضون دقائق قليلة، خلال الوقت القصير الذي كانت فيه بعد بداية كلمتي، أن تجد طريقة لتحقيق كل ثلاثة أشياء الهامة وتنفيذها.

انتشر صوت التشجيع في جميع أرجاء السهول. ضرب البشر طبولهم بقوة. لم يحتاجوا إلى إيقاع أو وتيرة. الصوت الخارج من رئتيهم اجتمع ورنان بقوة.

عبقرية.

تجاهلت ضحكتي بينما استمرت في الكلام.

كانت حقًا عبقرية. وُلدت امبراطورة ونشأت كحاكمة عليا. لم يكن ذلك فقط بسبب البطل الذي هزم جيش سيد الشياطين في هجوم الزنزانة، بل كان بسبب أن البطل كان يملك الأميرة الإمبراطورية. الأميرة الإمبراطورية إليزابيث كانت بالتأكيد العدو الأسوأ والأكبر والأعظم.

“توقف.”

– تصفيق، تصفيق، تصفيق.

لم تتحدث إلى جيش السيد الشيطان ولكنها تحدثت إلى الجيش البشري.

صدى صوت التصفيق يتردد في جميع أرجاء السهول. كان صوتًا حادًا وواضحًا.

لو كنتُ في مكانها، لما استطعتُ إلقاء خطاب مثل ذلك. إما أن أنجرف في الذعر والتلعثم، أو أن أحرج نفسي أمام 200,000 شخص. السبب فيما يتعلق بكيفية بقائي أتحدث لفترة طويلة هو أن خطابي كان مكتوبًا على نافذة هولوغرامية أمامي. ومن ناحية أخرى، لم تحتاج الأميرة الإمبراطورية إلى أي مساعدة حيث ألقت خطابها على الفور. إنها مثيرة للإعجاب.

الناس التفتوا للنظر إلى مصدر الصوت. كان هناك رجل يصفق بتعبير يبدو وكأنه متأثر حقًا. حسنًا، ليس هناك سبب لأخفاء ذلك.

0

كان ذلك أنا.

لفتت نظرها إلى وحدة أخرى.

“رائع. كما كان متوقعًا من إليزابيث فون هابسبورغ. هذا هو البطل النهائي الذي ولد من قبل الإمبراطورية”.

الفصل 118 – أطول 15 دقيقة (3)

“…… إذا كنتَ تعتزمُ السخرية مني، فلا فائدة، يا سيد الشياطين. إرادتنا قوية”.

“كيف يمكنك أن تكون وقحًا بهذا الشكل؟ هل تعتزم السخرية مني؟”

“سخرية؟!”

انعتقل جبينها.

بالفعل، كنتُ مذهولًا من الأميرة الإمبراطورية إليزابيث. أنا صادق هنا.

0

لو كنتُ في مكانها، لما استطعتُ إلقاء خطاب مثل ذلك. إما أن أنجرف في الذعر والتلعثم، أو أن أحرج نفسي أمام 200,000 شخص. السبب فيما يتعلق بكيفية بقائي أتحدث لفترة طويلة هو أن خطابي كان مكتوبًا على نافذة هولوغرامية أمامي. ومن ناحية أخرى، لم تحتاج الأميرة الإمبراطورية إلى أي مساعدة حيث ألقت خطابها على الفور. إنها مثيرة للإعجاب.

“أخت….؟”

هذا مؤسف، الأميرة الإمبراطورية إليزابيث.

“جريمة لا يمكن السماح بها ضد البشرية. حتى العبيد يحبون آباءهم والحيوانات تغتنم أطفالها. كيف يمكن لوحش يقتل أقربائهم أن يتحدث عن البشرية…؟”

لو لم أكن الشخص الذي يقف هنا، لكنتي قد استوليتِ على كل المجد لنفسكِ.

حتى لو حدث صراع طبقي بعد انتهاء تحالف الهلال هذا، لن تفقد الأميرة الإمبراطورية إسناد الشعب. كان من الواضح أنها ستصبح أقوى على العكس من ذلك كلما تعرض النبلاء الآخرون للخطر. إنها فتاة مذهلة.

ابتسمتُ.

ليس لدينا مناظرة الآن. نحن نتبادل الخطابات. تعتبر موقف المتحدث أكثر أهمية من محتوى الخطاب عند جذب انتباه الجمهور. سيؤدي قطعي لها في كل مرة إلى إضرار صورتي. الاستماع بشكل مناسب وتحقيق النصر الساحق فيما بعد … هذا هو أفضل مقياس يجب اتخاذه.

“لم يكن هذا نيتي، أخت إليز”.

كيف يجب أن أقولها؟ لقد شعرت وكأنني أشاهد أرنبًا محاصرًا يحاول بشدة إظهار أسنانه الأمامية بعد أن تم حصره. كانت الأميرة الإمبراطورية إليزابيث تعاني بالتأكيد من الذعر. فالنفي الصريح لكلمات الطرف الآخر كان بعيدًا عن طريقتها العادية في الكلام.

“أخت….؟”

بدأت الأميرة الإمبراطورية في السيطرة على الأراضي بكاريزما طبيعية. صدى صوتها الجميل والثابت يتردد في السماء. اخترق صوتها بين كل جندي وجندي مثل الريح.

انعتقل جبينها.

كان الصبي يثق بأخته أكثر من أي شخص آخر. تبعها إلى الغابة دون شك.

“كيف يمكنك أن تكون وقحًا بهذا الشكل؟ هل تعتزم السخرية مني؟”

“أنتم الذين كنتم تشاركون أسماءً كثيرة، ولكن اليوم أنتم هابسبورغيون، فرنجة، بريتونيون، باتافيون، تيوتونيون، كاستيليونيون، سردينيون، أناضوليون، موسكوفيون، كالماريون وبرنيكيون. ومع ذلك، نحن نعلم. نحن نعلم أننا كنا متحدين كواحد!”

يبدو أنها لا تتذكر. لكن هذا لا يعني أن الأمل قد ضاع. ذاكرتها قوية بما فيه الكفاية لتتذكر تاريخ القارة بأكمله. يجب عليها أن تتذكر إذا أعطيتها تلميحًا بسيطًا.

“قبل 1500 عام، من كان الذين بقوا تحت الحصون القرمزية وأرخوا سيوفهم حتى لم يتبق سوى شخص واحد؟ قبل 1400 عام، من كان الذين اقتحموا 10000 عفاريت على سهول أولم؟ واليوم، من كان الذي رمي كل شيء جانبًا لمواجهة 100000 وحش من أجل الاله وحماية أسره وأبنائه؟”

“كان هناك صبي كان يسميك أخت إليزا منذ زمن بعيد. هل لا تزالين لا تتذكرين؟”

حتى لو حدث صراع طبقي بعد انتهاء تحالف الهلال هذا، لن تفقد الأميرة الإمبراطورية إسناد الشعب. كان من الواضح أنها ستصبح أقوى على العكس من ذلك كلما تعرض النبلاء الآخرون للخطر. إنها فتاة مذهلة.

“…… !؟”

حتى لو حدث صراع طبقي بعد انتهاء تحالف الهلال هذا، لن تفقد الأميرة الإمبراطورية إسناد الشعب. كان من الواضح أنها ستصبح أقوى على العكس من ذلك كلما تعرض النبلاء الآخرون للخطر. إنها فتاة مذهلة.

فتحت عينيها على مصراعيها. كما توقعت ، لم تخيب آمالي. فرحت بذلك وبدأت في تقليد وجه وصوت صبي صغير.

صرخت. ارتجفت الأميرة الإمبراطورية.

“أخت إليزا ، إلى أين سنذهب للعب اليوم؟ هل سنذهب إلى مكان الصيد الأسود؟ واو ، أنا متحمس جدًا! هل سأتمكن من ركوب الحصان أيضًا؟

لا؟

ابتسمت بخفة.

لكنني كنت أتطلع إليها …… إذا كان الأمر كذلك ، فلن أشكو. لماذا لا يريد الأخ الكبير رودولف أن يلعب معنا؟”

انتظرت بلا هموم. يمكنني أن أقاطعها وأتحدث، لكن ذلك سيكون فكرة سيئة.

“ماذا ……”

الأميرة الإمبراطورية لم تكن مثل أرنب. سواء كانت إليزابيث البالغة من العمر 27 عامًا أو البالغة من العمر 17 عامًا…… كانت شخصية بارزة يمكنها قيادة القارة.

بدأت عيون الأميرة الإمبراطورية ترتعش. كان الأمر كما لو كان يشاهد قلعة لا يمكن اختراقها تتفكك ببطء. كان شخصيتها المدرعة تتحطم تدريجيا. إذا كنت سأقدم ملاحظة شخصية ، فإن الحقيقة المجردة من عدم انزلاق صرخة مذهلة من شفتيها الجميلتين كانت شيئًا يستحق الثناء.

“أنتم الذين كنتم تشاركون أسماءً كثيرة، ولكن اليوم أنتم هابسبورغيون، فرنجة، بريتونيون، باتافيون، تيوتونيون، كاستيليونيون، سردينيون، أناضوليون، موسكوفيون، كالماريون وبرنيكيون. ومع ذلك، نحن نعلم. نحن نعلم أننا كنا متحدين كواحد!”

هذه البطلة التي تبدو كما لو كانت ليس لديها ضعف واحد. الذكرى الوحيدة لديها التي لا تزال كدمة هي عندما قتلت إخوتها البيولوجيين بيديها عندما كانت صغيرة. من بين الأخوين اللذين قتلوا ، تم قتل أخوها البيولوجي الأصغر ، الأمير الإمبراطوري الرابع ، بسبب تهديده السياسي على الرغم من صغر سنه وبراءته.

“ماذا ……”

لا يمكنك الهروب من هذا الشعور بالذنب حتى عندما تصل إلى الثلاثينات من العمر. على الأرجح انتظرت الفجر بعرق بارد هذا الصباح لأنها كانت تعذب بواسطة كابوس حيث ظهر أخوها الصغير. وفي يوم يبلغ فيه البطل العمر 29 عامًا ، عندما ينام بجانبك ، تقضي أول ليلة في حياتها بدون كوابيس حيث لم تظهر لها أي منها.

“توقف… لن أقف مكتوفة الأيدي وأنت تسخر مني…”

في هذا العالم ، أنا الشخص الوحيد الذي يعرف هذا الضعف لديها.

يمكنني رؤيتها ، ليس بعيني ، ولكن يمكنني رؤيتها بوضوح في ذهني. من المرجح أن جنود الجيش البشري ينظرون إلى الأميرة الإمبراطورية بعيون متحيرة. لا يشعر النبلاء فحسب ، بل يتزعزعون أيضًا.

“ماذا يا أختي؟ هذا ليس الطريق إلى مكان الصيد. أيها الآخرون؟ هل وجدتم مكان صيد جديد؟ واو! ماذا يمكن أن تجد هناك؟ خنازير برية؟ ألا تخبريني أن هناك حيوانات قرنفل! حسناً، لنسرع ونذهب! … كيف كان ذلك؟ هل لا تزالين لا تتذكرين؟”

“يا أهل نيميا، أتذكر أنكم قمتم بحماية المدينة من جيش يتكون من 30،000 جنيًّا بـ 500 رجل قبل 200 عام في أرض الحمام في تيسباي. تجمع سيد المدينة والنبلاء والشعب والعبيد معًا لمحاربة تلك الوحوش. لن تنسى الإنسانية نضالكم.”

كان وجه الأميرة الإمبراطورية شاحبًا بوضوح الآن.

انتظرت بلا هموم. يمكنني أن أقاطعها وأتحدث، لكن ذلك سيكون فكرة سيئة.

يمكنني رؤيتها ، ليس بعيني ، ولكن يمكنني رؤيتها بوضوح في ذهني. من المرجح أن جنود الجيش البشري ينظرون إلى الأميرة الإمبراطورية بعيون متحيرة. لا يشعر النبلاء فحسب ، بل يتزعزعون أيضًا.

“…… إذا كنتَ تعتزمُ السخرية مني، فلا فائدة، يا سيد الشياطين. إرادتنا قوية”.

استخدمت بشكل متعمد كلمة “أخ الكبير رودولف”. الصبي الوحيد الذي يمكن أن يشير إلى الأميرة الإمبراطورية إليزابيث كأخت وللأمير التاج رودولف كأخ مات بطريقة غامضة قبل 4 سنوات في الغابة. يجب أن يشعر النبلاء الذين كانوا على علم بهذا الوضع بشيء من سلوك الأميرة الإمبراطورية.

أصبحت السهول هادئة مرة أخرى. لم يعد هناك بشر يهتفون أو يصفقون للأميرة الإمبراطورية. لقد ملأوا الآن بالارتباك والتحير.

ابتسمت بلطف.

صوتي كان يرتفع وحيدًا فوق سهول برونو.

“يا إلهي، يبدو أنك لا تزال لا تتذكرين. حسنًا جدًا، إذن. سأكون رحيمًا. إليزابيث، حدث هذا منذ 4 سنوات. هل تتذكرين؟ كنتِ في الثالثة عشرة من عمركِ. كان ذلك في يوم ربيع دافئ. اقترحتِ الذهاب لركوب الخيل في الغابة مع صبي.”

0

كان الصبي يثق بأخته أكثر من أي شخص آخر. تبعها إلى الغابة دون شك.

الأميرة الإمبراطورية لم تكن مثل أرنب. سواء كانت إليزابيث البالغة من العمر 27 عامًا أو البالغة من العمر 17 عامًا…… كانت شخصية بارزة يمكنها قيادة القارة.

“ومع ذلك، لم يكن هدفك الفعلي هو الذهاب للصيد. هل؟ أليس كذلك؟ لا، ربما يمكنكم تسميتها نوعًا من الصيد. كان هدفك الصيد في النهاية. وفيما يتعلق بالفريسة، لا شيء يمكن أن يقارن بهذا.”

“على مدار 2000 سنة الماضية، حاول تلك الوحوش تقسيمنا باستخدام عدد لا يحصى من الحيل. ومع ذلك، نحن نتذكر أننا دائمًا كنا واحدًا!”

“توقف.”

أعددت الفكرة التي كانت لدي من قبل.

“كانت غابة جميلة من الزهور الكرزية.”

لكن هذا لا يهم. ربما تريدين إنهاء هذا هنا، ولكني لا أريد ذلك. هذه حرب. لا يمكنك الاستسلام لأنك تريدين ذلك.

تصلب وجه الأميرة الإمبراطورية.

ألقت الأميرة الإمبراطورية نظرة أخرى.

“نزل الصبي من الحصان وأصدر صوتًا من الإعجاب. أختي! إنها جميلة جدًا! هل جئتِ هنا لتريني هذا؟ واو، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها شيئًا جميلًا بهذا الشكل!”

“يا بشر، الناس. هل تدركون الآن؟ هذا هو وجه النبيل الذي كنتم تصفقون له. يجبرونكم على الذهاب إلى ساحة القتال ويقتلون إخوتهم بدون رحمة.”

“توقف… لن أقف مكتوفة الأيدي وأنت تسخر مني…”

هذا مؤسف، الأميرة الإمبراطورية إليزابيث.

“اسمعيني!”

“كان هناك صبي كان يسميك أخت إليزا منذ زمن بعيد. هل لا تزالين لا تتذكرين؟”

صرخت. ارتجفت الأميرة الإمبراطورية.

“ماذا يا أختي؟ هذا ليس الطريق إلى مكان الصيد. أيها الآخرون؟ هل وجدتم مكان صيد جديد؟ واو! ماذا يمكن أن تجد هناك؟ خنازير برية؟ ألا تخبريني أن هناك حيوانات قرنفل! حسناً، لنسرع ونذهب! … كيف كان ذلك؟ هل لا تزالين لا تتذكرين؟”

“التفت الصبي ببطء. هل تتذكرين؟ يجب أن تتذكري. ألم تقولين بفخر خلال خطابك السابق؟ أنك ستتذكرين إلى الأبد. هاه؟ أليس هذا شيئًا يجب عليكِ تذكره إلى الأبد؟ إنه منظر لا يعرفه سوى أنتِ!”

“سخرية؟!”

“آه، آه…”

“هذا صحيح، تحول الصبي ببطء وأصبحت عيناه واسعتين. … يا أختِ؟ ماذا تفعلين؟ لقد امتلأت عينا الصبي بالذهول. وعلى الرغم من ذلك، زدتِ قوة قبضتك. قبضتِ بإحكام بكلتا اليدين. لم يكن هذا كافياً – بل استخدمتِ حتى طاقتكِ! نفس الهالة الزرقاء التي كان الصبي يثني عليها دائمًا بأنها مذهلة وجميلة!”

“توقف.”

أغلقت الأميرة الإمبراطورية أذنيها وأدنت رأسها. استمرت كتفيها في الرجف. في تلك اللحظة، توقفت الصورة ثلاثية الأبعاد التي كانت تطفو فوق السهول. أتساءل إن كان السحرة من جانب البشر أوقفوا سحرهم بأنفسهم.

أصبح الصمت يسود المكان. نظرت الأميرة الإمبراطورية إلى جزء من جيش البشر.

لكن هذا لا يهم. ربما تريدين إنهاء هذا هنا، ولكني لا أريد ذلك. هذه حرب. لا يمكنك الاستسلام لأنك تريدين ذلك.

“…… !؟”

“سألك الصبي! بصوت يبدو كما لو كان يجب عليه شد جميع قواه لإخراج الكلمات، تحدث بصعوبة! يؤلم – اختي، يؤلم – لماذا – لماذا… لما؟”

“يا أهل لوكريس! أيها الشرفاء الذين يعيشون على ضفاف نهر سيفيس النبيل! قبل 1700 عام، هزم شعبكم لا يقل عن تنينين على الأرض المقدسة في إيوبيا. حتى الآلهة في الأعلى انبهرت بإنجازكم العظيم!”

انتظرت 5 ثواني قبل أن أتحدث بحزن.

“اليوم، سيموت بعضكم وسيعيش بعضكم. سيغمر دم البشر براري برونو. ومع ذلك، هل ستستمرون جميعًا في الذهاب إلى الأمام؟ جنود جميع الأمم! أحفاد تلك الأجداد الفخورين! أتنضمون إلي في إظهار تلك الوحوش المتوحشة أننا إنسان؟ هل صممتم على أن تتركوا أثرًا في تاريخ هذه القارة مرة أخرى؟”

“كان هذا آخر نفس للصبي. لماذا؟ لم يصبح غاضبًا أو مستاءً من الشخص الذي قتله… بل فقط سأل لماذا؟ الصبي حقًا لم يفهم لماذا أخته المحبوبة قتلته. الصبي كان يحب أخته بإخلاص.”

“رجال جميع الأمم!”

هل تفهمين، إليزابيث فون هابسبورغ؟

“……”

“أنتِ قذرة ومقززة وقاتلة.”

تقدمت بجهود كبيرة لتضعيف الأميرة الإمبراطورية، وهذا يعني أن أحد العوائق التي تعيقني أصبحت أضعف. على الرغم من أنني أحبها في هجوم الخنادق، إلا أنني سأستغل الفرصة وأضرب البراعم حتى ولو كان على حساب نفسي. رغم أن هذا الأمر محزن، إلا أننا يجب أن نفكر فيه كمصير جديد.

صمت.

تجاهلت ضحكتي بينما استمرت في الكلام.

أصبحت السهول هادئة مرة أخرى. لم يعد هناك بشر يهتفون أو يصفقون للأميرة الإمبراطورية. لقد ملأوا الآن بالارتباك والتحير.

“ومع ذلك، لم يكن هدفك الفعلي هو الذهاب للصيد. هل؟ أليس كذلك؟ لا، ربما يمكنكم تسميتها نوعًا من الصيد. كان هدفك الصيد في النهاية. وفيما يتعلق بالفريسة، لا شيء يمكن أن يقارن بهذا.”

تقدمت بجهود كبيرة لتضعيف الأميرة الإمبراطورية، وهذا يعني أن أحد العوائق التي تعيقني أصبحت أضعف. على الرغم من أنني أحبها في هجوم الخنادق، إلا أنني سأستغل الفرصة وأضرب البراعم حتى ولو كان على حساب نفسي. رغم أن هذا الأمر محزن، إلا أننا يجب أن نفكر فيه كمصير جديد.

“كانت غابة جميلة من الزهور الكرزية.”

تحدثت إلى جيش البشر بوجه جاد.

في هذا العالم ، أنا الشخص الوحيد الذي يعرف هذا الضعف لديها.

“يا بشر، الناس. هل تدركون الآن؟ هذا هو وجه النبيل الذي كنتم تصفقون له. يجبرونكم على الذهاب إلى ساحة القتال ويقتلون إخوتهم بدون رحمة.”

بدأت الأميرة الإمبراطورية في السيطرة على الأراضي بكاريزما طبيعية. صدى صوتها الجميل والثابت يتردد في السماء. اخترق صوتها بين كل جندي وجندي مثل الريح.

صوتي كان يرتفع وحيدًا فوق سهول برونو.

فعلاً، قالت كل الأسماء. صار صوتها يزداد تدريجيا. بمجرد أن قالت عشرة أسماء، صفّت وحدة واحدة من الجيش البشري. بمجرد أن تجاوز عدد الأسماء التي نطقت بها العشرين، بدأ جنود الإمبراطورية الهابسبورغية جميعًا بالتصفيق. بحلول الوقت الذي وصلت فيه عدد الأسماء التي دعت إليها إلى ما يزيد على ثلاثين وخمسين – كان الجيش البشري بأكمله يهتف.

“جريمة لا يمكن السماح بها ضد البشرية. حتى العبيد يحبون آباءهم والحيوانات تغتنم أطفالها. كيف يمكن لوحش يقتل أقربائهم أن يتحدث عن البشرية…؟”

فعلاً، قالت كل الأسماء. صار صوتها يزداد تدريجيا. بمجرد أن قالت عشرة أسماء، صفّت وحدة واحدة من الجيش البشري. بمجرد أن تجاوز عدد الأسماء التي نطقت بها العشرين، بدأ جنود الإمبراطورية الهابسبورغية جميعًا بالتصفيق. بحلول الوقت الذي وصلت فيه عدد الأسماء التي دعت إليها إلى ما يزيد على ثلاثين وخمسين – كان الجيش البشري بأكمله يهتف.

0

كان وجه الأميرة الإمبراطورية شاحبًا بوضوح الآن.

0

الأميرة الإمبراطورية لم تكن مثل أرنب. سواء كانت إليزابيث البالغة من العمر 27 عامًا أو البالغة من العمر 17 عامًا…… كانت شخصية بارزة يمكنها قيادة القارة.

0

لكن هذا لا يهم. ربما تريدين إنهاء هذا هنا، ولكني لا أريد ذلك. هذه حرب. لا يمكنك الاستسلام لأنك تريدين ذلك.

0

الناس التفتوا للنظر إلى مصدر الصوت. كان هناك رجل يصفق بتعبير يبدو وكأنه متأثر حقًا. حسنًا، ليس هناك سبب لأخفاء ذلك.

0

“أنتم الذين كنتم تشاركون أسماءً كثيرة، ولكن اليوم أنتم هابسبورغيون، فرنجة، بريتونيون، باتافيون، تيوتونيون، كاستيليونيون، سردينيون، أناضوليون، موسكوفيون، كالماريون وبرنيكيون. ومع ذلك، نحن نعلم. نحن نعلم أننا كنا متحدين كواحد!”

0

“آه، آه…”

0

رفعت الأميرة الإمبراطورية ذراعها وصاحت.

0

فتحت يدها اليسرى مما جعل شعرها الفضي يتطاير في الهواء.

0

“يا أهل نيميا، أتذكر أنكم قمتم بحماية المدينة من جيش يتكون من 30،000 جنيًّا بـ 500 رجل قبل 200 عام في أرض الحمام في تيسباي. تجمع سيد المدينة والنبلاء والشعب والعبيد معًا لمحاربة تلك الوحوش. لن تنسى الإنسانية نضالكم.”

في كمان فصلين نزلتهم بما انكم منشديين في الحماس قوي ?

“كان هذا آخر نفس للصبي. لماذا؟ لم يصبح غاضبًا أو مستاءً من الشخص الذي قتله… بل فقط سأل لماذا؟ الصبي حقًا لم يفهم لماذا أخته المحبوبة قتلته. الصبي كان يحب أخته بإخلاص.”

“سخرية؟!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط