الفصل 121 - أطول 15 دقيقة (6)
الفصل 121 – أطول 15 دقيقة (6)

“الحياة مليئة بالصدف ، يا قديسة غراسيا.”
اندهشت القديسة أيضًا. حدقت فينا بعيون تحمل التهديد وهي تعض شفتيها. بدت عليها كما لو كانت توبخ بيمون.
– أعلنوا الشيطان اللورد دانتاليان كالمذنب وراء الوباء الأسود …؟
واستقبلت بيمون نظرتها بابتسامة مستمرة.
لم أفهم ما تقوله، لذلك نظرت إليها بغضب. ابتسمت كما لو كانت تتوقع هذا الرد. كانت ابتسامتها ضعيفة بشكل غريب.
“الحياة مليئة بالصدف ، يا قديسة غراسيا.”
Ο
“…… لن يغفر لك الآلهة.”
لم يتم اتهام فصيل جبل بايمون رسميًا، لكنهم لم يفلتوا من الشكوك. هذا هو السبب في وقوفهم بصف الطليعة لتحالف الهلال. إذا أرادوا إثبات براءتهم، فسيكون عليهم إثبات ذلك من خلال الدم.
“أوه ، أشك في ذلك. الآلهة ليست كريمةً جدًا حتى تهتم بهذه المرأة.”
“بالنسبة للسحرة، هذا شيء أكثر فظاعة من المرض القاتل. يحدث عندما تفقد الدوائر التوازن، ولكنه أشد وطأة على السحرة الأعلى مستوىًا مع دوائر أكثر. في الوقت الحالي، فإن الدوائر السبع داخلها تعيش حفلة متشابكة.”
رفعت بيمون يدها اليمنى.
“لكن… لماذا؟”
“استدعاء الذاكرة.”
“إدانتها؟ سيعارض فرع الجبل…”
ظهر فيديو في الهواء. مشابه لعرض مشهد التعذيب الذي تعرض له جاك ، هذه المرة ، ظهرت مشهد بيمون وغراسيا. … جلست الاثنتان مواجهة بعضهما البعض في حجرة من الحجر المضيء بالشمس.
“يا بشر! هذه هي الوجوه الحقيقية للنبلاء والكهنة! إذا كان الأمر يتعلق بالنصر، فسوف يقومون بتغطية أكاذيبهم بكلمات حلوة ويضحون بالشعب. إذا كان الأمر يتعلق بسلطتهم، فسوف يهاجمون شخصًا بأدلة مزيفة. هل ستحاربون لحماية هذه الأنواع من الأشخاص؟”
– أعلنوا الشيطان اللورد دانتاليان كالمذنب وراء الوباء الأسود …؟
Ο
– نعم ، هذا صحيح.
– يبدو أن الأدلة صلبة ، لكن لماذا؟ أنا لا أفهم نواياك في إعطائنا هذه المعلومات.
“ماذا…؟”
أظهرت بيمون في الفيديو ابتسامة لطيفة.
فيما كنت مذهولاً، بدأت بايمون تقيء المزيد من الدم في حين كنت أحملها في ذراعي. أصبحت ملابسي مشبعة بدمها الداكن. رائحة الدم امتلأت في أنفي ولكنها لم تكن بمثل رائحة الأمعاء البشرية. كانت تشبه ببساطة رائحة الدم.
– غراسيا ، هذه المرأة تعرف جيدًا عادات شعبك. أنتِ بحاجة إلى كبش فداء ، أليس كذلك؟
– أعلنوا الشيطان اللورد دانتاليان كالمذنب وراء الوباء الأسود …؟
– ……
“أوه ، أشك في ذلك. الآلهة ليست كريمةً جدًا حتى تهتم بهذه المرأة.”
– مع تصاعد شكاوى العامة وتصاعد الانقسام بين النبلاء ، يجب أن يكون هذا الوضع يجعل من الصعب للغاية إدارة جيوشكم. الحفاظ على سلطة العرش الملكي ، أو حتى سلطة الكنيسة ، خلال مثل هذا الوقت … يجب أن يكون عملًا صعبًا بلا شك.
واستقبلت بيمون نظرتها بابتسامة مستمرة.
ردت القديسة غراسيا ببرودة.
ببساطة، انتهت حيتها السحرية. كل ما تدربت عليه لمدة 2000 عام تم إبطاله في لحظة واحدة… لو كانت إنسانة، لكانت ماتت منذ زمن بعيد. ربما كان من الأفضل لها أن تموت بدلاً من تحمل تلك الآلام، فمن المحتمل أنها تشعر وكأن جميع أطراف جسدها تتمزق.
– هذا ليس شيئًا يهمك به ، سيدة الشياطين بيمون.
“…… لن يغفر لك الآلهة.”
– هذا صحيح. دعونا نعيد هذه الكلمات نفسها إليكِ. لماذا تريد هذه المرأة إسقاط دانتاليان ، هذا شيء لا يجب أن يهمك. سواء كانت اقتراحات هذه المرأة ستفيدك أم لا ، هذا هو كل ما يجب عليك التفكير فيه.
Ο
– …… حسنًا ، إذن. إذا كان الأمر كذلك ، فلنتفق.
تلقى النبلاء في الجيش البشري ضربةً بسبب خطابي. وقد سقطت الأميرة الإمبراطورية الثالثة إليزابيث التي خرجت كلاعب بديل للتخفيف من الضرر. حتى القديسة غراسيا التي خرجت كإطفائية لإطفاء الشرر قد سقطت أيضًا. انتهت الخطابات الاحتفالية بانتصارات متتالية للجيش الشيطاني. لم يكن هناك أي إنسان يستطيع أن يعيد الأمور إلى نصابها. لقد فقدوا تمامًا.
– نعم. دعونا نتفق. وعد بدون كذب.
واستقبلت بيمون نظرتها بابتسامة مستمرة.
انتهى الفيديو المسجل سحريًا هناك.
“أوه ، أشك في ذلك. الآلهة ليست كريمةً جدًا حتى تهتم بهذه المرأة.”
كنتُ مذهولًا تمامًا، شاهدتُ المشهد الذي كان فيه شخصان يتبادلان وعدًا سريًا بدهشة تامة. كلما فكرت في مدى عمق علاقات بيمون، شعرت بقشعريرةٍ تسري في جسدي. كنتُ أعتقدُ أنها تتعاونُ فقط مع الأميرة الإمبراطورية الثالثة إليزابيث، لكن يبدو أنها كانت تتعامل مع القديسة الشهيرة أيضًا…
“ماذا؟ ماذا يحدث؟”
حتى الآن، اعتقدتُ أن بيمون تعمل من أجل البطل فقط لأنها تحب البشر، ولكن هل كان هناك سببٌ مختلفٌ مخفيٌ تحت هذا؟ هل لم يكن الأمر يتعلق بمودتها تجاه البشر فقط، بل بسببٍ سياسيٍ معينٍ أيضًا؟ هل كانت تشارك في مؤامراتٍ سياسيةٍ سريةٍ تمتد بعمقٍ لا يُرى لجذورها؟
إذا كان الأمر كذلك، فهو يصعّب فهمه أكثر. لديها هذا العدد من العلاقات، وهذا العدد من القوى العاملة. قامت بسحق كل هذا فقط لإثبات براءتي. الآن، لن يثق أي حاكمٍ ببيمون. من المؤلم أن يكون من المستحيل عليها استعادة ثقتهم الآن.
إذا كان الأمر كذلك، فهو يصعّب فهمه أكثر. لديها هذا العدد من العلاقات، وهذا العدد من القوى العاملة. قامت بسحق كل هذا فقط لإثبات براءتي. الآن، لن يثق أي حاكمٍ ببيمون. من المؤلم أن يكون من المستحيل عليها استعادة ثقتهم الآن.
– مع تصاعد شكاوى العامة وتصاعد الانقسام بين النبلاء ، يجب أن يكون هذا الوضع يجعل من الصعب للغاية إدارة جيوشكم. الحفاظ على سلطة العرش الملكي ، أو حتى سلطة الكنيسة ، خلال مثل هذا الوقت … يجب أن يكون عملًا صعبًا بلا شك.
لماذا؟
على الرغم من ذلك، وعلى الرغم من التعاطف، فأنا لست كذلك النوع اللطيف الذي يدعو الفرصة تفوته دون الاستفادة منها. وعلى الرغم من ذلك، شعرت بالفضول بشأن السبب وراء أفعال بايمون. كان لدي شعور بأنه قد يكون هناك شيء عن بايمون لا يعرفه الجميع، شيء لا يظهر حتى في الجزء الأكبر من الوقت.
لماذا ساعدتني على الرغم من أنها كانت من حفر الفخ؟ يوجد حدٌ لإعطاء المرض والعلاج. إذا نظرت إلى هذا من زاويةٍ أخرى، فإن بيمون قد رمت بالثقة التي عملت على بنائها على مدى مئات وآلاف السنين في لحظةٍ واحدةٍ من خلال إنقاذي. لا أستطيع رؤية هذا كقرارٍ منطقيٍ…
لم أكن بحاجة إلى سؤالها لأنها شرحت الأمر بطريقة هادئة.
“سيدة الشياطين بيمون.”
– هذا ليس شيئًا يهمك به ، سيدة الشياطين بيمون.
صدى صوت القديسة غراسيا.
– مع تصاعد شكاوى العامة وتصاعد الانقسام بين النبلاء ، يجب أن يكون هذا الوضع يجعل من الصعب للغاية إدارة جيوشكم. الحفاظ على سلطة العرش الملكي ، أو حتى سلطة الكنيسة ، خلال مثل هذا الوقت … يجب أن يكون عملًا صعبًا بلا شك.
“كنتُ أعتقدُ أن قضيتكِ كانت من أجل تعايش كل الكائنات العاقلة… لكن يبدو أن ذلك كان خطأي. هل تفهمين ما فعلتِ؟ انتهى الأمر بالنسبةِ إليكِ الآن.”
لم أكن بحاجة إلى سؤالها لأنها شرحت الأمر بطريقة هادئة.
“لا شيء انتهى.”
“قد تكون بايمون قادرة على الاعتذار من منصبها. يمكن أن تقول إنها قدمت وعدًا سريًا للقديسة لإثارة الفوضى بين قوات العدو. بعدما ثقت القديسة بها وحاولت تقييدك، ظهرت بايمون واتهمت القديسة. في النهاية، نجحت في تقليل معنويات الجيش البشري بشكل كبير. يمكن بناء هذا النوع من السيناريو.”
انفجرت ضحكة القديسة.
– يبدو أن الأدلة صلبة ، لكن لماذا؟ أنا لا أفهم نواياك في إعطائنا هذه المعلومات.
“لتكن بركة الاله عليكِ.”
اختفت صورة القديسة من السهول. انتهت السحر الذي كانوا قد أعدوه للخطاب.
فتحت فمي. شعرت بأن شفتاي ثقيلتان كما لو كانت الأوزان تثقلهما.
تلقى النبلاء في الجيش البشري ضربةً بسبب خطابي. وقد سقطت الأميرة الإمبراطورية الثالثة إليزابيث التي خرجت كلاعب بديل للتخفيف من الضرر. حتى القديسة غراسيا التي خرجت كإطفائية لإطفاء الشرر قد سقطت أيضًا. انتهت الخطابات الاحتفالية بانتصارات متتالية للجيش الشيطاني. لم يكن هناك أي إنسان يستطيع أن يعيد الأمور إلى نصابها. لقد فقدوا تمامًا.
رفعت بيمون يدها اليمنى وصاحت. رداءها الأسود يرقص بأناقة.
الفصل 121 – أطول 15 دقيقة (6)
“يا بشر! هذه هي الوجوه الحقيقية للنبلاء والكهنة! إذا كان الأمر يتعلق بالنصر، فسوف يقومون بتغطية أكاذيبهم بكلمات حلوة ويضحون بالشعب. إذا كان الأمر يتعلق بسلطتهم، فسوف يهاجمون شخصًا بأدلة مزيفة. هل ستحاربون لحماية هذه الأنواع من الأشخاص؟”
– يبدو أن الأدلة صلبة ، لكن لماذا؟ أنا لا أفهم نواياك في إعطائنا هذه المعلومات.
رنّ صوتُها الفضي في جميع أنحاء السهول.
“لكن… لماذا؟”
أعطتك الآلهة الحياة، ولم يعطوك الحياة لتعيش حياة مزيفة. فالدم الأحمر الجاري في جسدك لا يوجد من أجل هذه الكذبة، ويداك لا توجد لتمسك بها، وقدماك لا توجد لتتحول عن الخداع. إن يدينا موجودتان لتمسك الحقيقة، وقدماك موجودتان للسير نحو الحقيقة. لذلك، يجب أن نتحمل الحقيقة التي نعرفها جميعًا، ونسير نحو الحقيقة التي يجب أن تكون موجودة.
ببساطة، انتهت حيتها السحرية. كل ما تدربت عليه لمدة 2000 عام تم إبطاله في لحظة واحدة… لو كانت إنسانة، لكانت ماتت منذ زمن بعيد. ربما كان من الأفضل لها أن تموت بدلاً من تحمل تلك الآلام، فمن المحتمل أنها تشعر وكأن جميع أطراف جسدها تتمزق.
صاحت بايمون بصوت حازم.
واستقبلت بيمون نظرتها بابتسامة مستمرة.
“النبلاء ذوو وجهين، هذه الحقيقة التي نعرفها جميعًا! يجب أن نصل إلى عالم يمكن للناس فيه زراعة أراضيهم. هذه الحقيقة التي يجب علينا جميعًا السعي إليها! لقد أُعطينا الحياة لتحقيق هذه الحقيقة الواضحة، ولا يمكن لنبيل قوي أو سيف حاد أن يمنعنا من هذه الحقيقة. انهضوا يا بشر! النضال باسم الاله!”
Ο
لفتني شعاع من الضوء وأحاط بي وببايمون. انتهت السحر المخصص للخطاب عن جانبنا أيضًا.
“العنة، اشرحيها بأبسط كلمات! لا أعرف شيئًا عن السحر أو الدوائر!”
نظرت إلى بايمون. كانت تلتقط أنفاسها بصمت. بدا الصوت الصغير لتنفسها غير طبيعيًا بالنسبة لي. تحدثت بايمون أولاً قبل أن أستطيع أن أوبخها.
لقد التقت عيناي بعيني بارباتوس. كانت عيناها الذهبية تبدو بلا اهتمام. لم تضغط علي لأجيب أو تتوسل مني لأقرر، بل كانت تنتظر بصمت إجابتي.
“هل لديك منديل؟”
ماذا سأفعل؟ نظرت إليها بالحيرة. لم يكن لدي وقت لطرح هذا السؤال بصوت عالٍ. فالآن كان هناك شخص يتقيأ أحشائه في ذراعي. حتى بالنسبة لي من الصعب البقاء هادئًا في مثل هذا الوضع.
“ماذا؟”
Ο
لم أفهم ما تقوله، لذلك نظرت إليها بغضب. ابتسمت كما لو كانت تتوقع هذا الرد. كانت ابتسامتها ضعيفة بشكل غريب.
“…… لن يغفر لك الآلهة.”
“يرجى حمل منديل من الآن فصاعدًا، فهذا واجب السيد الراقي.”
لم يكن أحد يقول ذلك حتى الآن. الحقيقة الوحيدة الموجودة الآن هي حقيقة أن بايمون تواصلت بشكل سري مع العدو. إذا كنت أرغب في معاقبة بايمون، فربما الوقت الحالي هو الأفضل… أو ربما الفرصة الوحيدة…
“ما هذه الحماقة…”
– هذا ليس شيئًا يهمك به ، سيدة الشياطين بيمون.
في ذلك الوقت، بدأت بايمون تسعل بعنف. استمر الصوت المؤشر على السوء في السعال لفترة، ثم خرج كتلة من الدم من فمها. انحنت بايمون وقذفت دما. لم يكن دمًا عاديًا، بل كانت كتلة سوداء وحمراء تنفجر في كل مرة تسعل فيها.
– …… حسنًا ، إذن. إذا كان الأمر كذلك ، فلنتفق.
أثارت فجأة الوضع حالة من الذعر لدي ودعمت جسدها بالكامل بدون أن أتذكر أنها كانت عدوتي اللدودة للحظة. كانت الكتل مجتمعة معًا، لذلك لم أتمكن من تمييز أشكالها، ولكن على الأقل كان من الواضح بألم أنها ليست أشياء يجب أن تخرج من الجسم. لم يعد بإمكانك وصف ما كانت تفعله بايمون ببساطة بأنها تسعل، بل كانت تمزج بين الآهات المؤلمة والصرخات.
“استدعاء الذاكرة.”
“ماذا؟ ماذا يحدث؟”
“ماذا…؟”
سمعت صوتًا مألوفًا. عندما التفت رأيت بارباتوس بالفعل بجانبنا. قررزت بلسانها عندما تحدثت.
على الرغم من ذلك، وعلى الرغم من التعاطف، فأنا لست كذلك النوع اللطيف الذي يدعو الفرصة تفوته دون الاستفادة منها. وعلى الرغم من ذلك، شعرت بالفضول بشأن السبب وراء أفعال بايمون. كان لدي شعور بأنه قد يكون هناك شيء عن بايمون لا يعرفه الجميع، شيء لا يظهر حتى في الجزء الأكبر من الوقت.
“بالنسبة للسحرة، هذا شيء أكثر فظاعة من المرض القاتل. يحدث عندما تفقد الدوائر التوازن، ولكنه أشد وطأة على السحرة الأعلى مستوىًا مع دوائر أكثر. في الوقت الحالي، فإن الدوائر السبع داخلها تعيش حفلة متشابكة.”
نظرت بارباتوس إلى بايمون بعيون باردة للغاية. ربما تفهم كل هذا، ولكني لم أفهم شيئًا على الإطلاق.
حتى الآن، اعتقدتُ أن بيمون تعمل من أجل البطل فقط لأنها تحب البشر، ولكن هل كان هناك سببٌ مختلفٌ مخفيٌ تحت هذا؟ هل لم يكن الأمر يتعلق بمودتها تجاه البشر فقط، بل بسببٍ سياسيٍ معينٍ أيضًا؟ هل كانت تشارك في مؤامراتٍ سياسيةٍ سريةٍ تمتد بعمقٍ لا يُرى لجذورها؟
“العنة، اشرحيها بأبسط كلمات! لا أعرف شيئًا عن السحر أو الدوائر!”
إذا كان الأمر كذلك، فهو يصعّب فهمه أكثر. لديها هذا العدد من العلاقات، وهذا العدد من القوى العاملة. قامت بسحق كل هذا فقط لإثبات براءتي. الآن، لن يثق أي حاكمٍ ببيمون. من المؤلم أن يكون من المستحيل عليها استعادة ثقتهم الآن.
ببساطة، انتهت حيتها السحرية. كل ما تدربت عليه لمدة 2000 عام تم إبطاله في لحظة واحدة… لو كانت إنسانة، لكانت ماتت منذ زمن بعيد. ربما كان من الأفضل لها أن تموت بدلاً من تحمل تلك الآلام، فمن المحتمل أنها تشعر وكأن جميع أطراف جسدها تتمزق.
هل هذه فرصة ذهبية؟ أم فرصة للحصول على إجابة للغاية؟ من المرجح أنني سأشعر بالندم مهما كان اختياري. فما الخيار الذي سيترك وراءه أقل ندمًا…؟
“ماذا…؟”
Ο
كل ما انفرد به الساحر في حياته يصبح بلا قيمة. بالنسبة لي كغير ساحر، من الصعب فهم ذلك، ولكن من السهل فهم أن هذا ليس وضعًا طبيعيًا. وبمعنى آخر، هل هذا ليس مشابهاً لوضع المحارب الذي فقد ذراعيه وساقيه؟
انفجرت ضحكة القديسة.
فيما كنت مذهولاً، بدأت بايمون تقيء المزيد من الدم في حين كنت أحملها في ذراعي. أصبحت ملابسي مشبعة بدمها الداكن. رائحة الدم امتلأت في أنفي ولكنها لم تكن بمثل رائحة الأمعاء البشرية. كانت تشبه ببساطة رائحة الدم.
Ο
“لكن… لماذا؟”
لقد التقت عيناي بعيني بارباتوس. كانت عيناها الذهبية تبدو بلا اهتمام. لم تضغط علي لأجيب أو تتوسل مني لأقرر، بل كانت تنتظر بصمت إجابتي.
“لا أعلم. ربما قطعت وعدها بالدوائر عندما أقسمت بالسر مع تلك القديسة. إذًا، ماذا ستفعل؟”
“يا بشر! هذه هي الوجوه الحقيقية للنبلاء والكهنة! إذا كان الأمر يتعلق بالنصر، فسوف يقومون بتغطية أكاذيبهم بكلمات حلوة ويضحون بالشعب. إذا كان الأمر يتعلق بسلطتهم، فسوف يهاجمون شخصًا بأدلة مزيفة. هل ستحاربون لحماية هذه الأنواع من الأشخاص؟”
ماذا سأفعل؟ نظرت إليها بالحيرة. لم يكن لدي وقت لطرح هذا السؤال بصوت عالٍ. فالآن كان هناك شخص يتقيأ أحشائه في ذراعي. حتى بالنسبة لي من الصعب البقاء هادئًا في مثل هذا الوضع.
إذا كان الأمر كذلك، فهو يصعّب فهمه أكثر. لديها هذا العدد من العلاقات، وهذا العدد من القوى العاملة. قامت بسحق كل هذا فقط لإثبات براءتي. الآن، لن يثق أي حاكمٍ ببيمون. من المؤلم أن يكون من المستحيل عليها استعادة ثقتهم الآن.
أبقت بارباتوس صوتها منخفضًا حيث شرحت.
“العنة، اشرحيها بأبسط كلمات! لا أعرف شيئًا عن السحر أو الدوائر!”
“أصبح واضحًا أن هذه العاهرة تلاعبت بك. يمكنك إدانتها هنا والآن إذا أردت.”
حتى الآن، اعتقدتُ أن بيمون تعمل من أجل البطل فقط لأنها تحب البشر، ولكن هل كان هناك سببٌ مختلفٌ مخفيٌ تحت هذا؟ هل لم يكن الأمر يتعلق بمودتها تجاه البشر فقط، بل بسببٍ سياسيٍ معينٍ أيضًا؟ هل كانت تشارك في مؤامراتٍ سياسيةٍ سريةٍ تمتد بعمقٍ لا يُرى لجذورها؟
“إدانتها؟ سيعارض فرع الجبل…”
كان صوتها ثابتًا.
“سأتولى ذلك.”
في هذه المرحلة، إذا تم الكشف عن أن بايمون قد ضحت بسحرها من أجل حلفائها لخداع العدو، فإن فصيل جبل بايمون سيعلن براءتهم بالكامل. لم يكن لديهم سوى الاتفاق على الوقوف في الطليعة، ولكن رئيس الفصيل ضحى بنفسه. ما الذي يتبقى لهم لإثبات براءتهم؟
كان صوتها ثابتًا.
Ο
“تجاهلنا الأمر قبل بضعة أيام لأننا لم نمتلك أي دليل، ومع ذلك، لدينا الآن دليل لا يمكن الإنكار في أيدينا. دانتاليان، قد تكون رتبتك 71 فقط، ولكنك تمثل كل تحالف الهلال في لحظة أصبحت فيها المتحدث الخاص بنا. لذلك، خانت بايمون تحالف الهلال في اللحظة التي خدعتك فيها.”
Ο
“…….”
نظرت إلى بايمون. كانت تلتقط أنفاسها بصمت. بدا الصوت الصغير لتنفسها غير طبيعيًا بالنسبة لي. تحدثت بايمون أولاً قبل أن أستطيع أن أوبخها.
“أنت لست الوحيد الذي يفكر هكذا.”
لماذا؟
أشارت بذقنها خلفها. كان مارباس وغاميغين وسادة الشياطين الآخرين الذين يحتلون مراتب عليا جالسين على بعد حوالي 10 أمتار منا. أعطوني إيماءة بسيطة عندما التقيت بأنظارهم.
إذا كان الأمر كذلك، فهو يصعّب فهمه أكثر. لديها هذا العدد من العلاقات، وهذا العدد من القوى العاملة. قامت بسحق كل هذا فقط لإثبات براءتي. الآن، لن يثق أي حاكمٍ ببيمون. من المؤلم أن يكون من المستحيل عليها استعادة ثقتهم الآن.
“اجاريس، غاميغين، وحتى الرجل العجوز مارباس متفقون. قد يكون عنيدًا بشأن موقفه كوسيط، ولكن هذا واضح جدًا. ومع ذلك، وضع شرطًا. دانتاليان، قال إنه سيترك القرار النهائي لك.”
“قد تكون بايمون قادرة على الاعتذار من منصبها. يمكن أن تقول إنها قدمت وعدًا سريًا للقديسة لإثارة الفوضى بين قوات العدو. بعدما ثقت القديسة بها وحاولت تقييدك، ظهرت بايمون واتهمت القديسة. في النهاية، نجحت في تقليل معنويات الجيش البشري بشكل كبير. يمكن بناء هذا النوع من السيناريو.”
لقد التقت عيناي بعيني بارباتوس. كانت عيناها الذهبية تبدو بلا اهتمام. لم تضغط علي لأجيب أو تتوسل مني لأقرر، بل كانت تنتظر بصمت إجابتي.
“يرجى حمل منديل من الآن فصاعدًا، فهذا واجب السيد الراقي.”
“أنت الشخص الذي تم خداعه وأنت الشخص الذي تم إنقاذه. في النهاية، أنت الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار. إذا أردت إدانة بايمون، فسأقطع رأسها هنا والآن.”
إذا كان الأمر كذلك، فهو يصعّب فهمه أكثر. لديها هذا العدد من العلاقات، وهذا العدد من القوى العاملة. قامت بسحق كل هذا فقط لإثبات براءتي. الآن، لن يثق أي حاكمٍ ببيمون. من المؤلم أن يكون من المستحيل عليها استعادة ثقتهم الآن.
“…….”
هل هذه فرصة ذهبية؟ أم فرصة للحصول على إجابة للغاية؟ من المرجح أنني سأشعر بالندم مهما كان اختياري. فما الخيار الذي سيترك وراءه أقل ندمًا…؟
“دانتاليان، سأشرح لك الأمر بطريقة خاصة لأنني أشعر بأن رأسك لا يعمل بشكل صحيح. هذه فرصة ذهبية، إذا فاتتك هذه الفرصة، فإن فرصك في إيقاف بايمون ستقل بشكل كبير.”
ظهر فيديو في الهواء. مشابه لعرض مشهد التعذيب الذي تعرض له جاك ، هذه المرة ، ظهرت مشهد بيمون وغراسيا. … جلست الاثنتان مواجهة بعضهما البعض في حجرة من الحجر المضيء بالشمس.
لم أكن بحاجة إلى سؤالها لأنها شرحت الأمر بطريقة هادئة.
سمعت صوتًا مألوفًا. عندما التفت رأيت بارباتوس بالفعل بجانبنا. قررزت بلسانها عندما تحدثت.
“قد تكون بايمون قادرة على الاعتذار من منصبها. يمكن أن تقول إنها قدمت وعدًا سريًا للقديسة لإثارة الفوضى بين قوات العدو. بعدما ثقت القديسة بها وحاولت تقييدك، ظهرت بايمون واتهمت القديسة. في النهاية، نجحت في تقليل معنويات الجيش البشري بشكل كبير. يمكن بناء هذا النوع من السيناريو.”
سمعت صوتًا مألوفًا. عندما التفت رأيت بارباتوس بالفعل بجانبنا. قررزت بلسانها عندما تحدثت.
لم يتم اتهام فصيل جبل بايمون رسميًا، لكنهم لم يفلتوا من الشكوك. هذا هو السبب في وقوفهم بصف الطليعة لتحالف الهلال. إذا أرادوا إثبات براءتهم، فسيكون عليهم إثبات ذلك من خلال الدم.
“سأتولى ذلك.”
في هذه المرحلة، إذا تم الكشف عن أن بايمون قد ضحت بسحرها من أجل حلفائها لخداع العدو، فإن فصيل جبل بايمون سيعلن براءتهم بالكامل. لم يكن لديهم سوى الاتفاق على الوقوف في الطليعة، ولكن رئيس الفصيل ضحى بنفسه. ما الذي يتبقى لهم لإثبات براءتهم؟
– هذا صحيح. دعونا نعيد هذه الكلمات نفسها إليكِ. لماذا تريد هذه المرأة إسقاط دانتاليان ، هذا شيء لا يجب أن يهمك. سواء كانت اقتراحات هذه المرأة ستفيدك أم لا ، هذا هو كل ما يجب عليك التفكير فيه.
لم يكن أحد يقول ذلك حتى الآن. الحقيقة الوحيدة الموجودة الآن هي حقيقة أن بايمون تواصلت بشكل سري مع العدو. إذا كنت أرغب في معاقبة بايمون، فربما الوقت الحالي هو الأفضل… أو ربما الفرصة الوحيدة…
أظهرت بيمون في الفيديو ابتسامة لطيفة.
“القرار هو لك، دانتاليان”، ختمت بارباتوس.
لم يكن لدي ما أفكر فيه. هل قتل بايمون هنا سيفيدني؟ لا، ولكن لماذا تحمل بايمون هذا الكثير من المخاطر لمساعدتي في البداية؟ لا أفهم ذلك. هل كانت تأمل في أن أشعر بالتعاطف معها؟ اللعنة، حسنًا، أشعر بالتعاطف. سيكون كذبًا إذا قلت إني لم أشعر بالتعاطف أثناء مشاهدتها تتقئ دماً.
لماذا؟
على الرغم من ذلك، وعلى الرغم من التعاطف، فأنا لست كذلك النوع اللطيف الذي يدعو الفرصة تفوته دون الاستفادة منها. وعلى الرغم من ذلك، شعرت بالفضول بشأن السبب وراء أفعال بايمون. كان لدي شعور بأنه قد يكون هناك شيء عن بايمون لا يعرفه الجميع، شيء لا يظهر حتى في الجزء الأكبر من الوقت.
اختفت صورة القديسة من السهول. انتهت السحر الذي كانوا قد أعدوه للخطاب.
هل هذه فرصة ذهبية؟ أم فرصة للحصول على إجابة للغاية؟ من المرجح أنني سأشعر بالندم مهما كان اختياري. فما الخيار الذي سيترك وراءه أقل ندمًا…؟
اندهشت القديسة أيضًا. حدقت فينا بعيون تحمل التهديد وهي تعض شفتيها. بدت عليها كما لو كانت توبخ بيمون.
“…….”
“لا أعلم. ربما قطعت وعدها بالدوائر عندما أقسمت بالسر مع تلك القديسة. إذًا، ماذا ستفعل؟”
“أنا….”،
سمعت صوتًا مألوفًا. عندما التفت رأيت بارباتوس بالفعل بجانبنا. قررزت بلسانها عندما تحدثت.
فتحت فمي. شعرت بأن شفتاي ثقيلتان كما لو كانت الأوزان تثقلهما.
أبقت بارباتوس صوتها منخفضًا حيث شرحت.
Ο
– ……
Ο
“لكن… لماذا؟”
Ο
– …… حسنًا ، إذن. إذا كان الأمر كذلك ، فلنتفق.
Ο
لم يكن أحد يقول ذلك حتى الآن. الحقيقة الوحيدة الموجودة الآن هي حقيقة أن بايمون تواصلت بشكل سري مع العدو. إذا كنت أرغب في معاقبة بايمون، فربما الوقت الحالي هو الأفضل… أو ربما الفرصة الوحيدة…
Ο
رنّ صوتُها الفضي في جميع أنحاء السهول.
Ο
صدى صوت القديسة غراسيا.
Ο
لم يكن لدي ما أفكر فيه. هل قتل بايمون هنا سيفيدني؟ لا، ولكن لماذا تحمل بايمون هذا الكثير من المخاطر لمساعدتي في البداية؟ لا أفهم ذلك. هل كانت تأمل في أن أشعر بالتعاطف معها؟ اللعنة، حسنًا، أشعر بالتعاطف. سيكون كذبًا إذا قلت إني لم أشعر بالتعاطف أثناء مشاهدتها تتقئ دماً.
Ο
“أنا….”،
Ο
“سأتولى ذلك.”
Ο
“لا شيء انتهى.”
لماذا؟
“لا شيء انتهى.”
