الفصل 124 - أطول 15 دقيقة (9)
الفصل 124 – أطول 15 دقيقة (9)

ضربت سيتري جبهتها مجدداً على الأرض.
لم يكن على جسدها أي قطعة من الملابس. كانت ثديي سيتري الكبيرة وخلفيتها الممتلئة عاريتين تمامًا. أعتقد أن جسدها جميل، لكن حالتها الحالية تبدو بائسة جدًا، لذلك أخذت بطانية قريبة وحاولت تغطيتها.
لم يكن على جسدها أي قطعة من الملابس. كانت ثديي سيتري الكبيرة وخلفيتها الممتلئة عاريتين تمامًا. أعتقد أن جسدها جميل، لكن حالتها الحالية تبدو بائسة جدًا، لذلك أخذت بطانية قريبة وحاولت تغطيتها.
“أرجوك!”
كنت متعباً بعد المعركة السياسية التي خاضتها مع إيفار في وقت سابق. بدأت أشعر بالاكتئاب وأتساءل إذا كان هناك شخص لا يتصرف بطريقة سياسية حولي. في تلك اللحظة، ظهرت سيتري وأظهرت لي براءتها – لست أشيد بها أو أستهزء بها – وهذا سعدني.
عندما اقتربت منها، أمسكت سيتري بي وتشبثت بسروالي. إذا دخل شخص ما إلى حجرتي الآن، فمن المحتمل أن يعتقد أنني فعلت شيئًا سيئًا. علاوة على ذلك…. رأيتها.
“أها! لقد تردّدت للتو، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ هل تميل إلى الأقوال الخاطئة؟”
هناك شيء معلق هناك!
انتهت الجلسة بسلاسة. كان هذا القرار يرضي كل من فرقة الجبل والفرقة المحايدة. ربما يكون من المقبول أن أتوقع منهم معاملتي بموجب الصالح.
كان هناك شيء بين ساقي سيتري – شيء لا ينبغي للإناث أن يمتلكوه – وكان شيئًا كبيرًا ولافتًا للنظر للغاية!
كمدَّعٍ، سئلت عن عقوبة بيمون.
“جووه!”
“أرجوك!”
“قل لي ماذا أفعل! هل تريد اللسان؟ هل تريد اللسان؟”
0
“لا، أنا بخير!”
“قبل كل شيء، فبيمون هي سيّدة شياطين عالية المستوى. فكرة أن تحاول إنقاذ هذا النوع من الأفراد بجسدك هي فظيعة. سأتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث.”
صرخت كأنني أصرخ. وبالتفكير في الأمر، كانت رتبة سيتري، السيد الشيطان رقم 12، معروفة بأنها ثنائية الجنس في اللعبة. ومع ذلك، لم أكن أعلم أنها “ثنائية الجنس” أيضًا. لم يتم ذكر ذلك في أي مكان.
ربما أكون قطعة قمامة لا يمكن إصلاحها للحصول على مكسب سياسي من فرد بريء مثلها. ههههه.
كانت سيتري جميلة بشعرها الأسود الكثيف وثدييها الكبيرين وخصرها النحيل ومؤخرتها الممتلئة، مما يجعلها متموجة في المناطق المناسبة. ومع ذلك، كان هناك منطقة أخرى متموجة. كانت هذه المدفعية الغير متجانسة تغلب على كل شيء آخر. لم تكن حتى متحمسة وكانت تبلغ حوالي 15 سم … كانت كبيرة جدًا حتى أن الأشخاص السود في عالمي ربما يخافون منها.
رفعت سيتري رأسها. كان الدم يتدفق من جبينها. لامعت عيناها بشكل مخيف عندما تحدثت.
رفعت سيتري رأسها. كان الدم يتدفق من جبينها. لامعت عيناها بشكل مخيف عندما تحدثت.
“…….”
“إذا لم ترد اللسان، ف… الجنس، هل تريد فقط الجنس؟ هذا بخير. أنا جيدة في ذلك. سواء كنت تفضل الضرب أو ان تضرب، أو ربما كلاهما، فقط قل لي ما تفضل!”
“أريد منك أن تستمعي إلى طلبين بغض النظر عن الوقت والمكان.”
“اكككك!”
ارتفعت رأس سيتري. كان وجهها مليئاً بالفرح. كانت تبتسم بشكل مشرق على الرغم من كمية الدم الجارية من جبينها، وهي الآن تحمل حذائي بيديها وتقبله بشدة.
الثديان أمامي ارتددا. كانت ثديين مذهلين حقًا. لكنني شعرت أن حياتي في خطر بدلاً من أن أشعر بأي رغبة جنسية. لقد كانت هذه وحشية خلقها عالم مجنون يكره الإناث بعد أن تعرض للاضطهاد خلال حياته المدرسية، فقام بخلقها لتدمير أعضاء تناسل الإناث. و كان قد تجاهل بعض الأمور، كما أن شيئًا يمكن أن يدمر أعضاء تناسل الإناث يمكن أيضًا أن يُدمر أعضاء تناسل الذكور. بعبارة أخرى، يمكن أن يسبب كارثة تصل إلى حد الأسلحة النووية التي يمكن أن تدمر حتى الخالق نفسه.
عبّرت عن قلقي بجمجمتي. قدّمت نفسي كمن يفكر لغزٍ عميق. بمجرد ذلك، ظنت سيتري أنني أفكر بمصير بيمون وبدأت تتوسل بشدة أكثر.
“لا يمكن!”
“هل حقاً!؟”
“لكن، لماذا؟ يمكنني أن أرضي كلاً من المثليين والمستقيمين! إذا لم تكن مثليًا أو مستقيمًا، فلا شيء يمكنني فعله… آه!”
تحدثت “سيتري” وهي تضع صدرها على فخذي.
بدت “سيتري” وكأنها استوعبت شيئًا بعد أن أومأت بتوخي الحذر والتردد.
“أنا أسأل هذا فقط للتأكد، هل ربما تشعر بالإثارة تجاه الحيوانات؟ سيكون من الصعب حتى بالنسبة لي أن أرضي تلك الاحتياجات… لا، فهمت. أعتذر، ولكن هل يمكن أن تتفهم وترتدي ملابس حيوانية؟ سأبذل قصارى جهدي لتقليد صوت الحيوان.”
Ο
“تفضيلاتي الجنسية طبيعية ومعتادة تمامًا!”
لو جاءت إليّ وقالت إن الفرع الجبلي بأكمله سيبحث عن الانتقام إذا قررت قتل بيمون، فلن أشعر بالإزعاج. يمتلك سيّد شيطان من الرتبة 12 سلطة وقدرة كافية لإطلاق تهديد كهذا. ومع ذلك، اعترفت سيتري بشكل كامل بأنها وبيمون ارتكبتا خطأً وكانت تطلب بشدة مغفرتي.
بدت “سيتري” محتارة بشدة.
“الآنسة سيتري.”
“إذا لماذا ترفضني؟ إنه من الأفضل بالتأكيد أن تمتلك كليهما بدلاً من الواحد فقط…”
“لكن، لماذا؟ يمكنني أن أرضي كلاً من المثليين والمستقيمين! إذا لم تكن مثليًا أو مستقيمًا، فلا شيء يمكنني فعله… آه!”
“لا تقرر شيئًا كأنك تفعل بعض العمليات الحسابية البسيطة!”
“……حسنًا، سأتغاضى عن هذا الحادث بنظرٍ لشرف الآنسة سيتري.”
هذا ليس حدثًا “اشترِ واحدًا واحصل على الآخر مجانًا”.
إنّ ذلك كان مثل قائد دولة يقبّل قدم مواطن عادي، وهو عارٍ في الوقت ذاته. وحتى لو كنت بالفعل أنوي أخذ حياة بيمون، فإن يأس سيتري بالتأكيد سيجعلني أعيد التفكير في الأمر.
“أ-أنا لست أحاول الاستعراض، ولكن جزءي النسائي مذهل، تعرف؟”
0
تحدثت “سيتري” وهي تضع صدرها على فخذي.
صرخت أيضًا من أعماق قلبي. لا أريد ذلك حقًا!
“أستطيع التحكم في كل تجويف وتجعيدة بحسب إرادتي. يمكنني جعلها ضيقة إلى حد يمكنك من كسر جوز الهند وجعلها لينة مثل البودنج! إذا قمت بتجربتها مرة واحدة، فلن تستطيع النوم مع أي شخص آخر بعد ذلك! أ-أنا جديّة!”
“أستطيع التحكم في كل تجويف وتجعيدة بحسب إرادتي. يمكنني جعلها ضيقة إلى حد يمكنك من كسر جوز الهند وجعلها لينة مثل البودنج! إذا قمت بتجربتها مرة واحدة، فلن تستطيع النوم مع أي شخص آخر بعد ذلك! أ-أنا جديّة!”
“……”
“إذا كانت قوتي ضعيفة ولم أتمكن من تحقيق رغبتك، فسأعوضك بحياتي. حياتي لن تكون لها معنى دون الأخت الكبرى بايمون.”
للحظة وجيزة، شعرت بالإغراء.
0
“ومع ذلك، هزّت رأسي وعدت إلى وعيي. حتى لو كانت سيتري أعظم آلة على سطح الكوكب، فأنا لا أريد أن أنام مع فتاة لديها مدفع بطول 15 سم. إنّ هذا الأمر يتعلق بالتصور بدلاً من المتعة.
“إذا نظرنا إلى هذا الجانب، فإن عدوان بيمون عليّ مؤكد، لكن هناك أيضًا ظروفٌ مخففة. فرقة الجبل كانت الطليعة اليوم وساهمت في انتصارنا. على الرغم من التأخير، قامت بيمون بتصحيح طريقها وأضحت بنفسها لصالح جيش سيد الشياطين”.
“كم مرة يجب أن أخبرك؟ لا.”
انحنيت برأسي عندما انتهيت من الكلام.
“أها! لقد تردّدت للتو، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟ هل تميل إلى الأقوال الخاطئة؟”
“سيدي دانتاليان، لقد أنقذت حياتي وحياة الأخت الكبرى بايمون. أريد أن أعطيك أمنيتين. إنه أمر بسيط إذا فكرت به. أقسم بحياتي وكل شيء آخر أنني سأنفذ كل ما يطلبه سيدي دانتاليان في مرتين.”
“اتّهامات بلا أساس. يرجى مغادرة مسكني حالاً.”
اندلعت التصفيقات من فرقة الجبل والفرقة المحايدة. وأطلق معظم أعضاء فرقة السهول زفيرًا. كانوا ينبعثون بأريحية تدل على أنهم سيتجاهلون هذا الأمر نظرًا لأنني من اتخذ القرار. بدا الأخ بليث غير راضٍ بشدة حيث كان ينفث طوال الجلسة.
أمرتها بالخروج.
“إذا نظرنا إلى هذا الجانب، فإن عدوان بيمون عليّ مؤكد، لكن هناك أيضًا ظروفٌ مخففة. فرقة الجبل كانت الطليعة اليوم وساهمت في انتصارنا. على الرغم من التأخير، قامت بيمون بتصحيح طريقها وأضحت بنفسها لصالح جيش سيد الشياطين”.
“قبل كل شيء، فبيمون هي سيّدة شياطين عالية المستوى. فكرة أن تحاول إنقاذ هذا النوع من الأفراد بجسدك هي فظيعة. سأتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث.”
أمسك بي الأخ بليث من الكتف وأخذني نحو مكان تجمع بقية فرقة السهول. وبينما كنت أسحب، لاحظت بيمون التي كانت تنظر إليّ. قامت بإشارة مهذبة لي. هل كانت تشكرني…؟
“سي-سير دانتاليان.”
رفعت سيتري رأسها. كان الدم يتدفق من جبينها. لامعت عيناها بشكل مخيف عندما تحدثت.
جلبت سيتري رأسها إلى حذائي. كنت أسمع صوت قبلاتها. هذا تجاوز ما ينبغي لسيّد شيطان من الرتبة 12 أن يفعله مع سيّد شيطان من الرتبة 71. لذلك شعرت بالإزعاج.
“أنا أسأل هذا فقط للتأكد، هل ربما تشعر بالإثارة تجاه الحيوانات؟ سيكون من الصعب حتى بالنسبة لي أن أرضي تلك الاحتياجات… لا، فهمت. أعتذر، ولكن هل يمكن أن تتفهم وترتدي ملابس حيوانية؟ سأبذل قصارى جهدي لتقليد صوت الحيوان.”
“أرجوك. الأخت الكبرى بيمون… قد لا تعرفها جيداً، لكنها قامت بأشياء كثيرة لجيش الشياطين. إنها ليست شخصاً لا يعرف الخجل. إذا أظهرت لها الإحسان، فسترد لك بالتأكيد عدة مرات….”
“بالطبع! قل لي ما تحتاج! أنا، سيتري، سأقدم حتى حياتي!”
لو جاءت إليّ وقالت إن الفرع الجبلي بأكمله سيبحث عن الانتقام إذا قررت قتل بيمون، فلن أشعر بالإزعاج. يمتلك سيّد شيطان من الرتبة 12 سلطة وقدرة كافية لإطلاق تهديد كهذا. ومع ذلك، اعترفت سيتري بشكل كامل بأنها وبيمون ارتكبتا خطأً وكانت تطلب بشدة مغفرتي.
“قبل كل شيء، فبيمون هي سيّدة شياطين عالية المستوى. فكرة أن تحاول إنقاذ هذا النوع من الأفراد بجسدك هي فظيعة. سأتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث.”
إنّ ذلك كان مثل قائد دولة يقبّل قدم مواطن عادي، وهو عارٍ في الوقت ذاته. وحتى لو كنت بالفعل أنوي أخذ حياة بيمون، فإن يأس سيتري بالتأكيد سيجعلني أعيد التفكير في الأمر.
“أنا أسأل هذا فقط للتأكد، هل ربما تشعر بالإثارة تجاه الحيوانات؟ سيكون من الصعب حتى بالنسبة لي أن أرضي تلك الاحتياجات… لا، فهمت. أعتذر، ولكن هل يمكن أن تتفهم وترتدي ملابس حيوانية؟ سأبذل قصارى جهدي لتقليد صوت الحيوان.”
بالطبع، هي لا تعلم أنني قررت بالفعل أن أغفر حياة بيمون.
0
كيف يجب أن أستخدم هذا؟
“أ-أنا لست أحاول الاستعراض، ولكن جزءي النسائي مذهل، تعرف؟”
“ممم.”
تحدثت “سيتري” وهي تضع صدرها على فخذي.
عبّرت عن قلقي بجمجمتي. قدّمت نفسي كمن يفكر لغزٍ عميق. بمجرد ذلك، ظنت سيتري أنني أفكر بمصير بيمون وبدأت تتوسل بشدة أكثر.
كان هناك شيء بين ساقي سيتري – شيء لا ينبغي للإناث أن يمتلكوه – وكان شيئًا كبيرًا ولافتًا للنظر للغاية!
“الأخت الكبرى بيمون لن تكون الوحيدة التي سترد لك الجميل. سأرد لك أنا أيضاً. إذا لم تعجبك جسدي، فسأرد لك بالمال أو أي شيء آخر.”
“قبل كل شيء، فبيمون هي سيّدة شياطين عالية المستوى. فكرة أن تحاول إنقاذ هذا النوع من الأفراد بجسدك هي فظيعة. سأتظاهر بأن هذه المحادثة لم تحدث.”
“…….”
“ومع ذلك، هزّت رأسي وعدت إلى وعيي. حتى لو كانت سيتري أعظم آلة على سطح الكوكب، فأنا لا أريد أن أنام مع فتاة لديها مدفع بطول 15 سم. إنّ هذا الأمر يتعلق بالتصور بدلاً من المتعة.
“سأحترمك كخادمة تم تعليمها بروعة. يرجى أن تصدقيني!”
“لكن، لماذا؟ يمكنني أن أرضي كلاً من المثليين والمستقيمين! إذا لم تكن مثليًا أو مستقيمًا، فلا شيء يمكنني فعله… آه!”
“الآنسة سيتري.”
إنّ ذلك كان مثل قائد دولة يقبّل قدم مواطن عادي، وهو عارٍ في الوقت ذاته. وحتى لو كنت بالفعل أنوي أخذ حياة بيمون، فإن يأس سيتري بالتأكيد سيجعلني أعيد التفكير في الأمر.
تحدثت بلهجة جادة.
صرخت أيضًا من أعماق قلبي. لا أريد ذلك حقًا!
“لست متأكداً مما إذا كنتِ تدركين هذا، ولكن بيمون حاولت أن تُسقطني في الماضي أيضاً. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى اعتذاراً علنياً وتعويضاً؛ ومع ذلك، لم أتلق سوى اعتذارٍ خاصٍ بنظرٍ لصورة بيمون. إنها شخصٌ قد غفرت له مرةً واحدةً.”
“ثم أعلن براءة بيمون. حدثت أشياء مخجلة اليوم، لكن هذا لا يغير حقيقة أن اتحادنا الهلالي قد حقق النصر. ليس هناك الكثير، ولكني أعددت وليمة. أرجو أن تستمتعوا جميعًا”.
“هذا……”
قد يكون البشر قد خسروا المعركة الأولى، لكنهم لم يتجمعوا بعد بالكامل. حتى الآن، كان يأتي حوالي 100،000 من تعزيزات الإمبراطورية الفرنجية ومملكة سردينيا ومملكة برنيسيا، وما إلى ذلك. سينفذون اشتباكًا كبيرًا ضد اتحاد الهلال…
“لا يوجد ضمان بأن شيئاً حدث مرةً واحدةً لن يحدث مرةً أخرى. ومع ذلك، من المرجح بشدة أن شيئاً حدث مرتين سيحدث مرةً أخرى. أليس كذلك؟”
عبّرت عن قلقي بجمجمتي. قدّمت نفسي كمن يفكر لغزٍ عميق. بمجرد ذلك، ظنت سيتري أنني أفكر بمصير بيمون وبدأت تتوسل بشدة أكثر.
“سأتأكد من أن شيئاً مثل ذلك لن يحدث مرةً أخرى!”
“هل حقاً!؟”
ضربت سيتري جبهتها مجدداً على الأرض.
“ممم.”
“هوو.”
أطلقت تنهيدة.
هكذا، انتهت حربي الأولى. من منظور اتحاد الهلال، لم تبدأ الحرب إلا الآن، ولكنها انتهت بالنسبة لي. لم يكن هناك سبب آخر لي الخروج. لقد نجحت في هدفي الوحيد في هذه الحرب، وهو جعل الجيش البشري يتصادم مع جيش سيد الشياطين.
“……حسنًا، سأتغاضى عن هذا الحادث بنظرٍ لشرف الآنسة سيتري.”
“اتّهامات بلا أساس. يرجى مغادرة مسكني حالاً.”
“هل حقاً!؟”
أمرتها بالخروج.
ارتفعت رأس سيتري. كان وجهها مليئاً بالفرح. كانت تبتسم بشكل مشرق على الرغم من كمية الدم الجارية من جبينها، وهي الآن تحمل حذائي بيديها وتقبله بشدة.
“لا يمكن!”
“شكرًا لك! سير دانتاليان، شكرًا جزيلاً! لن أنسى هذه الخدمة أبدًا!”
هناك شيء معلق هناك!
“ليست مجانية.”
فوجئوا عندما تمنيت براءة بيمون.
“بالطبع! قل لي ما تحتاج! أنا، سيتري، سأقدم حتى حياتي!”
للحظة وجيزة، شعرت بالإغراء.
استمريت في الحديث وأنا أنظر إليها.
“ولكن هل أنت متأكد أنك لا تريد جسدي؟ إنه مذهل، تعرف؟ يمكنك أن تغلق عينيك و…”
“أريد منك أن تستمعي إلى طلبين بغض النظر عن الوقت والمكان.”
للحظة وجيزة، شعرت بالإغراء.
“طلبين؟”
“سأتأكد من أن شيئاً مثل ذلك لن يحدث مرةً أخرى!”
“نعم.”
رفعت سيتري رأسها. كان الدم يتدفق من جبينها. لامعت عيناها بشكل مخيف عندما تحدثت.
هززت رأسي
كان هناك شيء بين ساقي سيتري – شيء لا ينبغي للإناث أن يمتلكوه – وكان شيئًا كبيرًا ولافتًا للنظر للغاية!
“الآنسة سيتري.”
لا يوجد شيء محدد أريده من الآنسة سيتري. لقد قررت أن أسامح بايمون بسبب صدق اعتذارك. لا يمكنني أن أطلب شيئًا في الوقت الحالي، ولكن في المستقبل، عندما أحتاج إلى مساعدة الآنسة سيتري، أريد منك مساعدتي مرتين.
الأهم من ذلك، يعني هذا أنه لم يعد هناك أي فصائل معادية لي، دانتاليان. كانت فرقتا الجبل والمحايدة مدينتين لي، وكانت فرقة السهول تدعمني بشكل كامل. وجود أي أعداء كان مهمًا للغاية من أجل البقاء على قيد الحياة.
وضربت سيتري صدرها بثقة.
0
“يمكنني بسهولة فعل ذلك!”
شعرت بالرضا، وليس فقط لأنني استطعت الحصول على صالح من سيدة شيطانية قوية مجانًا. فالآنسة سيتري، على العكس من إيفار لودبروك، اعترفت بخطأها. لم تحاول حل هذا الأمر بالطرق السياسية، بل عملت فقط من أجل إنقاذ بايمون. أحببت هذه النقاء.
“هل فهمت؟ يجب أن تطيعني مهما كان الأمر. حتى لو أدى طلبي إلى أن تكون عدوانية تجاه بايمون.”
ضربت سيتري جبهتها مجدداً على الأرض.
“أوه، هذا…”.
“حسنًا، دانتاليان! بطلنا! اشرب كما يجب على البطل!”
ترددت للحظة. ومع ذلك، يجب أن يكون لديها فكرة معينة عبرت عن رأسها حيث وافقت على الفور.
تحدثت بلهجة جادة.
“…..أفهم. أي شيء حرفياً. سألبي طلبين لك مهما كانا.”
“لا يمكن أن يغفر جريمتها. سواء كانت يمكن الصفح عنها أم لا، ستظل الجريمة جريمة. ستكون مثل بقعة لا يمكن تنظيفها. ومع ذلك، أعتقد أنها يمكنها تعويض جريمتها بالقيام بعمل جيد يتجاوز جريمتها. لذلك، أتمنى برحمة أن تعلن فرقة الجبل وبيمون براءة”.
“حسناً. سأتطلع لذلك.”
على الرغم من أنه يشعر بأنه فاز بشكل مفرط في المعركة اللفظية، إلا أنه لا يهم. ليس كل شيء يسير وفقًا للخطة.
“إذا كانت قوتي ضعيفة ولم أتمكن من تحقيق رغبتك، فسأعوضك بحياتي. حياتي لن تكون لها معنى دون الأخت الكبرى بايمون.”
كانت سيتري جميلة بشعرها الأسود الكثيف وثدييها الكبيرين وخصرها النحيل ومؤخرتها الممتلئة، مما يجعلها متموجة في المناطق المناسبة. ومع ذلك، كان هناك منطقة أخرى متموجة. كانت هذه المدفعية الغير متجانسة تغلب على كل شيء آخر. لم تكن حتى متحمسة وكانت تبلغ حوالي 15 سم … كانت كبيرة جدًا حتى أن الأشخاص السود في عالمي ربما يخافون منها.
نظرت سيتري إلي بنظرة جادة حقاً.
0
“سيدي دانتاليان، لقد أنقذت حياتي وحياة الأخت الكبرى بايمون. أريد أن أعطيك أمنيتين. إنه أمر بسيط إذا فكرت به. أقسم بحياتي وكل شيء آخر أنني سأنفذ كل ما يطلبه سيدي دانتاليان في مرتين.”
“لست متأكداً مما إذا كنتِ تدركين هذا، ولكن بيمون حاولت أن تُسقطني في الماضي أيضاً. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى اعتذاراً علنياً وتعويضاً؛ ومع ذلك، لم أتلق سوى اعتذارٍ خاصٍ بنظرٍ لصورة بيمون. إنها شخصٌ قد غفرت له مرةً واحدةً.”
كان بإمكاني سماع صدق نبرة سيتري.
“أرجوك!”
شعرت بالرضا، وليس فقط لأنني استطعت الحصول على صالح من سيدة شيطانية قوية مجانًا. فالآنسة سيتري، على العكس من إيفار لودبروك، اعترفت بخطأها. لم تحاول حل هذا الأمر بالطرق السياسية، بل عملت فقط من أجل إنقاذ بايمون. أحببت هذه النقاء.
انتهت الجلسة بسلاسة. كان هذا القرار يرضي كل من فرقة الجبل والفرقة المحايدة. ربما يكون من المقبول أن أتوقع منهم معاملتي بموجب الصالح.
كنت متعباً بعد المعركة السياسية التي خاضتها مع إيفار في وقت سابق. بدأت أشعر بالاكتئاب وأتساءل إذا كان هناك شخص لا يتصرف بطريقة سياسية حولي. في تلك اللحظة، ظهرت سيتري وأظهرت لي براءتها – لست أشيد بها أو أستهزء بها – وهذا سعدني.
كان بإمكاني سماع صدق نبرة سيتري.
ربما أكون قطعة قمامة لا يمكن إصلاحها للحصول على مكسب سياسي من فرد بريء مثلها. ههههه.
“يمكنني بسهولة فعل ذلك!”
“ولكن هل أنت متأكد أنك لا تريد جسدي؟ إنه مذهل، تعرف؟ يمكنك أن تغلق عينيك و…”
“هل فهمت؟ يجب أن تطيعني مهما كان الأمر. حتى لو أدى طلبي إلى أن تكون عدوانية تجاه بايمون.”
“لا، أنا بخير!”
انتهت الجلسة بسلاسة. كان هذا القرار يرضي كل من فرقة الجبل والفرقة المحايدة. ربما يكون من المقبول أن أتوقع منهم معاملتي بموجب الصالح.
صرخت أيضًا من أعماق قلبي. لا أريد ذلك حقًا!
“أرجوك. الأخت الكبرى بيمون… قد لا تعرفها جيداً، لكنها قامت بأشياء كثيرة لجيش الشياطين. إنها ليست شخصاً لا يعرف الخجل. إذا أظهرت لها الإحسان، فسترد لك بالتأكيد عدة مرات….”
Ο
“تفضيلاتي الجنسية طبيعية ومعتادة تمامًا!”
* * *
هذا يعني أن السادة الشياطين الأعلى رتبة يدعمونني. لم يكن هناك أي شخص يحاول التعبير عن اعتراضه بعد سماع مثل هذا القرار. أعطى مارباس تصريحًا راضيًا قبل إعلان القرار.
Ο
“لست متأكداً مما إذا كنتِ تدركين هذا، ولكن بيمون حاولت أن تُسقطني في الماضي أيضاً. في الأصل، كان من المفترض أن أتلقى اعتذاراً علنياً وتعويضاً؛ ومع ذلك، لم أتلق سوى اعتذارٍ خاصٍ بنظرٍ لصورة بيمون. إنها شخصٌ قد غفرت له مرةً واحدةً.”
عُقِدت جلسة استماع بعد غروب الشمس. كان المتهم بوضوح هو بيمون، كان واضحًا جدًا أن بيمون في حالة شديدة بسبب سحرها المختل، لكنها جذبت جسدها المعاناة هنا على أي حال للمشاركة في الجلسة. كانت بشرتها تشبه تمامًا بشرة الميت ولم تتمكن حتى من النطق بجملة واحدة صحيحة طوال الجلسة.
“هل حقاً!؟”
كمدَّعٍ، سئلت عن عقوبة بيمون.
“……”
فوجئوا عندما تمنيت براءة بيمون.
هكذا، انتهت حربي الأولى. من منظور اتحاد الهلال، لم تبدأ الحرب إلا الآن، ولكنها انتهت بالنسبة لي. لم يكن هناك سبب آخر لي الخروج. لقد نجحت في هدفي الوحيد في هذه الحرب، وهو جعل الجيش البشري يتصادم مع جيش سيد الشياطين.
“إذا نظرنا إلى هذا الجانب، فإن عدوان بيمون عليّ مؤكد، لكن هناك أيضًا ظروفٌ مخففة. فرقة الجبل كانت الطليعة اليوم وساهمت في انتصارنا. على الرغم من التأخير، قامت بيمون بتصحيح طريقها وأضحت بنفسها لصالح جيش سيد الشياطين”.
أطلقت تنهيدة.
تحدثت وأنا أنظر حولي إلى باقي السادة الشياطين.
“لا، أنا بخير!”
“لا يمكن أن يغفر جريمتها. سواء كانت يمكن الصفح عنها أم لا، ستظل الجريمة جريمة. ستكون مثل بقعة لا يمكن تنظيفها. ومع ذلك، أعتقد أنها يمكنها تعويض جريمتها بالقيام بعمل جيد يتجاوز جريمتها. لذلك، أتمنى برحمة أن تعلن فرقة الجبل وبيمون براءة”.
Ο
انحنيت برأسي عندما انتهيت من الكلام.
“أوه، هذا…”.
اندلعت التصفيقات من فرقة الجبل والفرقة المحايدة. وأطلق معظم أعضاء فرقة السهول زفيرًا. كانوا ينبعثون بأريحية تدل على أنهم سيتجاهلون هذا الأمر نظرًا لأنني من اتخذ القرار. بدا الأخ بليث غير راضٍ بشدة حيث كان ينفث طوال الجلسة.
صرخت كأنني أصرخ. وبالتفكير في الأمر، كانت رتبة سيتري، السيد الشيطان رقم 12، معروفة بأنها ثنائية الجنس في اللعبة. ومع ذلك، لم أكن أعلم أنها “ثنائية الجنس” أيضًا. لم يتم ذكر ذلك في أي مكان.
كانت بارباتوس يُعرِب عن استياءها بالتنهيد. كما أنها كانت تبدي احترامًا شديدًا.
شعرت بالرضا، وليس فقط لأنني استطعت الحصول على صالح من سيدة شيطانية قوية مجانًا. فالآنسة سيتري، على العكس من إيفار لودبروك، اعترفت بخطأها. لم تحاول حل هذا الأمر بالطرق السياسية، بل عملت فقط من أجل إنقاذ بايمون. أحببت هذه النقاء.
“أنا أيضًا ممتن لقرارك الكريم”.
هكذا، انتهت حربي الأولى. من منظور اتحاد الهلال، لم تبدأ الحرب إلا الآن، ولكنها انتهت بالنسبة لي. لم يكن هناك سبب آخر لي الخروج. لقد نجحت في هدفي الوحيد في هذه الحرب، وهو جعل الجيش البشري يتصادم مع جيش سيد الشياطين.
تحدث مدير الجلسة، اللورد الشيطاني رتبة 5 مارباس.
“قل لي ماذا أفعل! هل تريد اللسان؟ هل تريد اللسان؟”
“اتفقنا أجريس وجاميغين وبارباتوس وأنا على احترام قرار دنتاليان. هل هناك أي شخص يعارض هذا؟”
“سأتأكد من أن شيئاً مثل ذلك لن يحدث مرةً أخرى!”
هذا يعني أن السادة الشياطين الأعلى رتبة يدعمونني. لم يكن هناك أي شخص يحاول التعبير عن اعتراضه بعد سماع مثل هذا القرار. أعطى مارباس تصريحًا راضيًا قبل إعلان القرار.
بدت “سيتري” محتارة بشدة.
“ثم أعلن براءة بيمون. حدثت أشياء مخجلة اليوم، لكن هذا لا يغير حقيقة أن اتحادنا الهلالي قد حقق النصر. ليس هناك الكثير، ولكني أعددت وليمة. أرجو أن تستمتعوا جميعًا”.
كانت سيتري جميلة بشعرها الأسود الكثيف وثدييها الكبيرين وخصرها النحيل ومؤخرتها الممتلئة، مما يجعلها متموجة في المناطق المناسبة. ومع ذلك، كان هناك منطقة أخرى متموجة. كانت هذه المدفعية الغير متجانسة تغلب على كل شيء آخر. لم تكن حتى متحمسة وكانت تبلغ حوالي 15 سم … كانت كبيرة جدًا حتى أن الأشخاص السود في عالمي ربما يخافون منها.
انتهت الجلسة بسلاسة. كان هذا القرار يرضي كل من فرقة الجبل والفرقة المحايدة. ربما يكون من المقبول أن أتوقع منهم معاملتي بموجب الصالح.
“سأحترمك كخادمة تم تعليمها بروعة. يرجى أن تصدقيني!”
الأهم من ذلك، يعني هذا أنه لم يعد هناك أي فصائل معادية لي، دانتاليان. كانت فرقتا الجبل والمحايدة مدينتين لي، وكانت فرقة السهول تدعمني بشكل كامل. وجود أي أعداء كان مهمًا للغاية من أجل البقاء على قيد الحياة.
“……حسنًا، سأتغاضى عن هذا الحادث بنظرٍ لشرف الآنسة سيتري.”
أمسك بي الأخ بليث من الكتف وأخذني نحو مكان تجمع بقية فرقة السهول. وبينما كنت أسحب، لاحظت بيمون التي كانت تنظر إليّ. قامت بإشارة مهذبة لي. هل كانت تشكرني…؟
تحدثت بلهجة جادة.
هكذا، انتهت حربي الأولى. من منظور اتحاد الهلال، لم تبدأ الحرب إلا الآن، ولكنها انتهت بالنسبة لي. لم يكن هناك سبب آخر لي الخروج. لقد نجحت في هدفي الوحيد في هذه الحرب، وهو جعل الجيش البشري يتصادم مع جيش سيد الشياطين.
“لا، أنا بخير!”
قد يكون البشر قد خسروا المعركة الأولى، لكنهم لم يتجمعوا بعد بالكامل. حتى الآن، كان يأتي حوالي 100،000 من تعزيزات الإمبراطورية الفرنجية ومملكة سردينيا ومملكة برنيسيا، وما إلى ذلك. سينفذون اشتباكًا كبيرًا ضد اتحاد الهلال…
0
“حسنًا، دانتاليان! بطلنا! اشرب كما يجب على البطل!”
بدت “سيتري” وكأنها استوعبت شيئًا بعد أن أومأت بتوخي الحذر والتردد.
“اشرب! اشرب! اشرب!”
0
على الرغم من أنه يشعر بأنه فاز بشكل مفرط في المعركة اللفظية، إلا أنه لا يهم. ليس كل شيء يسير وفقًا للخطة.
“لا يوجد ضمان بأن شيئاً حدث مرةً واحدةً لن يحدث مرةً أخرى. ومع ذلك، من المرجح بشدة أن شيئاً حدث مرتين سيحدث مرةً أخرى. أليس كذلك؟”
دعونا نفكر في كيفية التعامل مع النبيذ الذي يُصبه الأخ بيليث الآن.
تحدث مدير الجلسة، اللورد الشيطاني رتبة 5 مارباس.
Ο
أمسك بي الأخ بليث من الكتف وأخذني نحو مكان تجمع بقية فرقة السهول. وبينما كنت أسحب، لاحظت بيمون التي كانت تنظر إليّ. قامت بإشارة مهذبة لي. هل كانت تشكرني…؟
0
على الرغم من أنه يشعر بأنه فاز بشكل مفرط في المعركة اللفظية، إلا أنه لا يهم. ليس كل شيء يسير وفقًا للخطة.
0
0
0
“ولكن هل أنت متأكد أنك لا تريد جسدي؟ إنه مذهل، تعرف؟ يمكنك أن تغلق عينيك و…”
0
رفعت سيتري رأسها. كان الدم يتدفق من جبينها. لامعت عيناها بشكل مخيف عندما تحدثت.
0
عندما اقتربت منها، أمسكت سيتري بي وتشبثت بسروالي. إذا دخل شخص ما إلى حجرتي الآن، فمن المحتمل أن يعتقد أنني فعلت شيئًا سيئًا. علاوة على ذلك…. رأيتها.
0
أنا مشغول حاليًا بكتابة رواية شخصية، لذا قد لا يكون لدي الوقت للنشر لبضعة أيام. على الرغم من أنني أعمل على ثلاث روايات أخرى، إلا أن ذلك لا يعني أنني سأتوقف عن النشر اليومي. في حالة عدم نشري في يوم ما، سأقوم بنشر فصول إضافية في اليوم التالي.
0
Ο
0
كانت سيتري جميلة بشعرها الأسود الكثيف وثدييها الكبيرين وخصرها النحيل ومؤخرتها الممتلئة، مما يجعلها متموجة في المناطق المناسبة. ومع ذلك، كان هناك منطقة أخرى متموجة. كانت هذه المدفعية الغير متجانسة تغلب على كل شيء آخر. لم تكن حتى متحمسة وكانت تبلغ حوالي 15 سم … كانت كبيرة جدًا حتى أن الأشخاص السود في عالمي ربما يخافون منها.
0
0
0
“حسناً. سأتطلع لذلك.”
أنا مشغول حاليًا بكتابة رواية شخصية، لذا قد لا يكون لدي الوقت للنشر لبضعة أيام. على الرغم من أنني أعمل على ثلاث روايات أخرى، إلا أن ذلك لا يعني أنني سأتوقف عن النشر اليومي. في حالة عدم نشري في يوم ما، سأقوم بنشر فصول إضافية في اليوم التالي.
تحدثت وأنا أنظر حولي إلى باقي السادة الشياطين.
كان بإمكاني سماع صدق نبرة سيتري.
