Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 150

الفصل 150 - خائن (6)
PDF

الفصل 150 - خائن (6)

الفصل 150 – خائن (6)

“ماذا؟ تعريفي؟”

مضى وقتٌ طويلٌ قبل أن ترفع بيمون رأسها، وظل شعورٌ رطبٌ على شفتيّ.

“……”

“تُفضل هذه السيدة الضرب وهو ساخن، لكن”

المستوى: 349   السمعة: 5354100 الوظيفة: سيد شيطان (S)، مدير الزنازين (A+)، الراهب الأرشميدس (الخراب)

، قالت بيمون وهي تبتسم بخجل، “لم أكن أنا الشخص الذي يطلب أولًا. فخري كملكة الساكبايس على المحك، على أي حال. إن طلبتَ أنت أولًا، فإن هذه السيدة ستقدِّم جسدها بكل سرور… فما رأيك؟”

وسأستمر في القيام بذلك.

“أعتذر بشدة.” رفضت باحترام، وأنا أهز رأسي من جانب إلى آخر. فلم أرَ أيّ خيرٍ ينبعث من ترك الإناث يعبثن بأعضاء الرجل بلا تفكير. بالإضافة إلى ذلك، هل تريد مني أن أكون شخصًا يمارس العلاقات مع كل من بارباتوس وبيمون؟ هذا سيكون جنونًا. سأواجه نهايةً سياسيةً على الفور. لا أريد شراء تذكرةً سريعةً إلى نهر ستيكس.

“آه، إذًا كان هذا منذ ذلك الحين.”

(نهر ستيكس، في الأساطير اليونانية، بيتصور إنه النهر اللي بيفصل بين الدنيا والآخرة. عبور النهر ده بيعتبر رمز للانتقال بين الحياة والموت في ثقافة اليونان القديمة، يعني بيبقى فيه تمهيد للمرحلة الجديدة بعد الممات)

بهذه الطريقة، واصلوا بتقديم أنفسهم واحدًا تلآخر. موسكو، فرنسا، برنيسيا، بريطانيا، كاستيلا، سردينيا، هابسبورج، تيوتون، اتحاد كالمار، الكومنولث البولندي الليتواني، أناضوليا… وأخيرًا، تحدثت فتاة ذات شعر أشقر باهت.

“ممم. إنَّ دفاعاتك أعلى من توقعاتي.” عبَّرَت بيمون عن استيائها من ردِّي بهذه الطريقة، وهي تجعل حاجبيها يتجمَّعان.

كنا في أطلال قلعة. لم يعد النار الحريقة تشتعل، لذا مع إضاءة شاحبة من القمر أخذت بايمون نهايات فستانها وتقوم بالتحية وكأنها سيدة هذه القلعة التي انزلقت عبر الزمن.

“هل لديكَ ربما تفضيلٌ للأجسام الأصغر سنًا مثل بارباتوس؟ إنَّ هذا حلمٌ، فيمكن لهذه السيدة أن تغيِّر شكلها من أجلك.”

“الحالة.”

“بالتأكيد لا يوجد لدي مثل هذا التفضيل.”

تحدث بيمون عن جمهورية أكبر بكثير وأعمق جذورها في المناصب الرئيسية في كل مجتمع مما كنت أتوقعه. وإذا قام هؤلاء الأشخاص بالتحرك، فإنهم يستطيعون بسهولة جعل القارة تسقط في الفوضى. كنت في حيرة من أمري وأنا أتصوّر قدراتهم.

على الرغم من أنني أصبحت عشيقًا مع بارباتوس ولورا، وهما شخصياتٌ صغيرةٌ الحجم، منذ سقوطي في هذا العالم، إلا أن ذلك لم يكن مقصودًا. هذا بالتأكيد عملٌ من كيانٍ كونيٍ يعبث بالقدر.

(الكاتب: ?)

(الكاتب: ?)

 

تفضيلاتي الجنسية عادية بالتأكيد. اللعنة.

 

عبَّرت بيمون عن احتجاجها.

ظهرت ابتسامة لا تقرأ على شفاه بيمون.

“حسنًا، حسنًا، في اللحظة التي تنجز فيها الحصون الحصينة، ستشعر بالرضا الأكبر. جعل الرجل الأول الذي أخذ بارباتوس عشيقًا يركع أمام هذه السيدة ويتوسَّل… فوفو. هذا سيكون بالتأكيد منظرًا رائعًا. أنا أتطلع إليه.”

 

من فضلك، لا تتطلعي إليه.

“تُفضل هذه السيدة الضرب وهو ساخن، لكن”

أصبحت متأكدًا الآن، سواء كان الفرع الجبلي أو الفرع السهلي، فإن عقول كل قائد شيطاني عالي المستوى ملونة بالشهوة. فبارباتوس هي حرفيًا الأكثر انحرافًا، وهي تحب BDSM، ولا يختلف في ذلك شيء عن الديمون جاماجين ذات الرتبة 4 الشقراء وغير المنتمية، والمرأة التي أمامي لا تخسر لحبيبتها السابقة عندما يتعلق الأمر بالانحراف.

“من هذه اللحظة فصاعداً، أنت الآن رفيقٌ دائم لتحالف التحرير. دانتاليان، أرحب بك.”

لا أفهم لماذا ينقسم هؤلاء الثلاثة إلى مجموعات. يجب عليهم دمج فروعهم وإنشاء حزب الإنحراف. أضمن لكم أنهم سيكونون قادرين على توحيد جيش الشياطين دون إلقاء قطرة دم إذا فعلوا ذلك. هؤلاء السادة الشياطين كلهم متشابهون… أؤكد ذلك في كثيرٍ من الأحيان، لكن لن تجد شيطانًا موثوقًا به وصادقًا مثلي.

 

“سأكون تحت رعايتكِ، الآنسة بيمون.”

جلست على صخرة ونظرت إلى الأفق. كانت الشمس تشرق ببطء. وبينما كنت أستمتع بلحظات الصباح الهادئة، سمعت صوتًا خلفي.

“بالفعل، دانتاليان. دعنا نعمل معًا لصالح أهداف بعضنا البعض.”

رفعت جسدي على عجل. كانت لابيس نائمة بسلام على الجانب الآخر من العربة. كانت الأنفاس العادية للابيس هي الصوت الوحيد الذي يتردد بهدوء في العربة. هل استيقظت من حلم؟

هزَّينا أيدينا.

“عفوًا، الآنسة بيمون، ما الذي يعجبك فيّ بالضبط؟”

“بالإضافة إلى ذلك، أتمنى أن نتمكن من الحفاظ على علاقة وثيقة حتى خلف الأبواب المغلقة.”

 

“…… هذا، آه، شرفٌ.”

الفكرة الحالية: “هل يجب علي فعله هنا؟ هممم.” ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

كم هي مُصرَّة! أنا رجلٌ يعرف كيف يُدبِّرُ شهواته الجنسية. لدي رأسٌ عاقِلٌ على كتفي. لن يغريني أي شيءٍ مهما كانت بيمون تُلوِّحُ بذيلها.

 

ومع ذلك، كنتُ مُتَحَمِّسًا قليلاً. كانت مودَّتُ بيمون تجاهي منخفضةً إلى حدٍ ما. بالنظر إلى شخصيتها، لا تبدو وكأنها شخصٌ سيقبِّل أي شخصٍ لا مُبالٍ.

المستوى: 349   السمعة: 5354100 الوظيفة: سيد شيطان (S)، مدير الزنازين (A+)، الراهب الأرشميدس (الخراب)

“الحالة.”

“تحياتي. اسم هذا هو وات تايلر! أنا مسؤول عن فرع الجيش التحرير في مملكة برنيسيا!”

قررتُ التحقق من نافذة حالة بيمون للتأكد. ربما كانت مودَّتها منخفضةً، لذلك لن أستطيع رؤية سوى إحصائياتها الأساسية. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون ذلك مخيفًا للغاية، حيث ستعني أن بيمون تخدعني حتى الآن. يمكنها التظاهر كما فعلت مع البطل.

إذا خطوت قدمًا هنا، فسأدخل عالمًا لم أخوضه من قبل حتى في اللعبة. فالمعلومات التي كانت لدي حتى الآن لن تكون لها نفس القوة التي كانت لها من قبل. لذلك، سيتم تحديد بقائي بمهاراتي الخاصة.

على أي حال، لم يعد قلقي يهمُّني بعد الآن.

“…..السيد دانتاليان.”

 

“تحياتي. اسم هذا هو وات تايلر! أنا مسؤول عن فرع الجيش التحرير في مملكة برنيسيا!”

– دينغ!

كنا في أطلال قلعة. لم يعد النار الحريقة تشتعل، لذا مع إضاءة شاحبة من القمر أخذت بايمون نهايات فستانها وتقوم بالتحية وكأنها سيدة هذه القلعة التي انزلقت عبر الزمن.

 

لقد كنت مرتبكًا وأنا ألقي نظرة على المشهد أمامي. بدءًا من الشخص على يميني، بدأوا في التحدث بالترتيب. تسللت أصواتهم إلى سماء الليل.

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
الاسم: بيمون
العرق: سيدة شياطين   الانتماء: جيش بيمون الشيطاني، فرع الجبل، تحالف التحرير (دا العنوان تقريباً)
الصفة: شريرة (-34)

“ممم. إنَّ دفاعاتك أعلى من توقعاتي.” عبَّرَت بيمون عن استيائها من ردِّي بهذه الطريقة، وهي تجعل حاجبيها يتجمَّعان.

المستوى: 349   السمعة: 5354100
الوظيفة: سيد شيطان (S)، مدير الزنازين (A+)، الراهب الأرشميدس (الخراب)

إجمالًا، كان هناك 12 شخصًا. كانوا يتربعون عميقًا في كل دولة على القارة. واحد منهم كان زعيم قبيلة بدوية كبيرة، وآخر كان مسؤولًا حكوميًا عالي المستوى في مملكة، وآخر كان لديه موقع أساسي في هيكل السلطة في الجمهورية.

القيادة: 300  العنف: 224  الذكاء: 107
السياسة: 448  السحر: 572  التقنية: 349

فجأة، صفعت بايمون بأصابعها.

المودة: 44

بيمون كانت الشخص الأخير الذي تحدث.

الفكرة الحالية: “هل يجب علي فعله هنا؟ هممم.”
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━

وكان هناك أشخاص هنا يشتهون الثورة.

 

“أعتذر بشدة.” رفضت باحترام، وأنا أهز رأسي من جانب إلى آخر. فلم أرَ أيّ خيرٍ ينبعث من ترك الإناث يعبثن بأعضاء الرجل بلا تفكير. بالإضافة إلى ذلك، هل تريد مني أن أكون شخصًا يمارس العلاقات مع كل من بارباتوس وبيمون؟ هذا سيكون جنونًا. سأواجه نهايةً سياسيةً على الفور. لا أريد شراء تذكرةً سريعةً إلى نهر ستيكس.

لست متأكداً لماذا كان مستوى اعجاب بيمون 44، فلم أفهم.

“حسنًا، حسنًا، في اللحظة التي تنجز فيها الحصون الحصينة، ستشعر بالرضا الأكبر. جعل الرجل الأول الذي أخذ بارباتوس عشيقًا يركع أمام هذه السيدة ويتوسَّل… فوفو. هذا سيكون بالتأكيد منظرًا رائعًا. أنا أتطلع إليه.”

“لم يظهر لي أي إشعار يخبرني بزيادة مستوى اعجاب بيمون، فكيف وصلت إلى هذا المستوى؟”

كان ذلك غريباً، لأنه شعر وكأن الكثير من الوقت قد مر، لكنه في الوقت نفسه شعر وكأن لم يمر سوى لحظة. شعرت بوضوح بأن رأسي كان واضحًا كما لو أنني قد حصلت على نوم جيد. ثم قمت بالتدرج في النهوض، وفتحت ببطء باب العربة.

والأهم من ذلك، أن نقاط بيمون الإحصائية قد توزعت بشكل غير متساوٍ. فقد كانت نقاطها في السياسة والجاذبية مرتفعة بشكل غير طبيعي. وهذا يفسر لماذا، وفقًا لها، تخصصت في المخططات السياسية وليس في المخططات العادية. ومن الواضح أنها تمكنت من أن تصبح زعيم أكبر فصيل في جيش سيد الشياطين بهذه النقاط.

“من أجل الثورة!”

…… كانت فكرتها الحالية تشغلني، لكنني قررت تجاهل ذلك للآن. كان لدي شعور بالتضامن الفوري. حاولت أن أهدأ قبل طرح سؤال.

“لم يظهر لي أي إشعار يخبرني بزيادة مستوى اعجاب بيمون، فكيف وصلت إلى هذا المستوى؟”

“عفوًا، الآنسة بيمون، ما الذي يعجبك فيّ بالضبط؟”

“نؤمن بأن جميع الكائنات الحية التي تستطيع التفكير العقلاني هي متساوية، لذلك قررنا إعادة العالم إلى حالته الأساسية. نحن شركاء قرروا التفرغ للثورة بنفسهم حتى يأتي ذلك اليوم المشؤوم.”

“سؤال مفاجئ.”

 

تفكر بيمون للحظة ثم تتحدث.

عيد مبارك وكل سنة وأنتم طيبين.

“حسنًا، عندما كنت تلقي خطاب الاحتفال بتحالف الهلال، كنت أعتقد تمامًا أنك يمكن أن تصبح حليف هذه السيدة.”

كان من الصعب تصور مدى نفوذ بايمون وبعل. ابتسمت بمرارة في داخلي وأودعت بايمون.

“آه، إذًا كان هذا منذ ذلك الحين.”

ثم جاء دور قزم صلب للحديث.

حدث ذلك في منتصف الخطاب، أليس كذلك؟ ربما كان ذلك مباشرة بعد هزيمتي للأميرة الإمبراطورية. حينها، تم تنبيهي بالآلاف من نوافذ الإشعارات التي تخبرني بنقاط الإعجاب لجميع أنواع الناس.

كم هي مُصرَّة! أنا رجلٌ يعرف كيف يُدبِّرُ شهواته الجنسية. لدي رأسٌ عاقِلٌ على كتفي. لن يغريني أي شيءٍ مهما كانت بيمون تُلوِّحُ بذيلها.

لا يمكنني التحقق من كل إشعار، لذلك قمت بإيقافها جميعًا دفعة واحدة. فإشعار الإعجاب بيمون كان واحدًا منهم…… لم يكن من المستغرب عدم انتباهي له.

وسأستمر في القيام بذلك.

“أليس لديك مزيد من الأسئلة؟ حسنًا، حان الوقت لتعريفك.”

“…… هذا، آه، شرفٌ.”

“ماذا؟ تعريفي؟”

لا يمكنني بعد الآن توقع الأحداث المستقبلية.

“نحن كثر ونحن أيضًا واحدون.”

، قالت بيمون وهي تبتسم بخجل، “لم أكن أنا الشخص الذي يطلب أولًا. فخري كملكة الساكبايس على المحك، على أي حال. إن طلبتَ أنت أولًا، فإن هذه السيدة ستقدِّم جسدها بكل سرور… فما رأيك؟”

ظهرت ابتسامة لا تقرأ على شفاه بيمون.

 

“حان الوقت للاستيقاظ، دانتاليان.”

وكان هناك أشخاص هنا يشتهون الثورة.

فجأة، صفعت بايمون بأصابعها.

كان من الصعب تصور مدى نفوذ بايمون وبعل. ابتسمت بمرارة في داخلي وأودعت بايمون.

فتحت عيني في تلك اللحظة. لم يكن هناك المحيط الأبيض الآن، بل كنت أرى سقف العربة الأسود أمامي. كان الليل قد حل.

“من أجل الثورة!”

رفعت جسدي على عجل. كانت لابيس نائمة بسلام على الجانب الآخر من العربة. كانت الأنفاس العادية للابيس هي الصوت الوحيد الذي يتردد بهدوء في العربة. هل استيقظت من حلم؟

“من هذه اللحظة فصاعداً، أنت الآن رفيقٌ دائم لتحالف التحرير. دانتاليان، أرحب بك.”

كان ذلك غريباً، لأنه شعر وكأن الكثير من الوقت قد مر، لكنه في الوقت نفسه شعر وكأن لم يمر سوى لحظة. شعرت بوضوح بأن رأسي كان واضحًا كما لو أنني قد حصلت على نوم جيد. ثم قمت بالتدرج في النهوض، وفتحت ببطء باب العربة.

لا يمكنني التحقق من كل إشعار، لذلك قمت بإيقافها جميعًا دفعة واحدة. فإشعار الإعجاب بيمون كان واحدًا منهم…… لم يكن من المستغرب عدم انتباهي له.

“مرحبًا، دانتاليان.”

كان ذلك غريباً، لأنه شعر وكأن الكثير من الوقت قد مر، لكنه في الوقت نفسه شعر وكأن لم يمر سوى لحظة. شعرت بوضوح بأن رأسي كان واضحًا كما لو أنني قد حصلت على نوم جيد. ثم قمت بالتدرج في النهوض، وفتحت ببطء باب العربة.

هناك، واقفة أمامي، كانت بايمون ترتدي فستانًا أسود.

 

ليست هي فقط، كان هناك حوالي عشرة أشخاص آخرين يقفون في صف خلفها. كانوا يرتدون جبهات سوداء، يقفون بكل جدية وصمت، مما جعلني أشعر وكأني في جنازة.

تفكر بيمون للحظة ثم تتحدث.

كنا في أطلال قلعة. لم يعد النار الحريقة تشتعل، لذا مع إضاءة شاحبة من القمر أخذت بايمون نهايات فستانها وتقوم بالتحية وكأنها سيدة هذه القلعة التي انزلقت عبر الزمن.

العدية بتعتي فيين بقا.

“نحن التحالف التحرير. الاتحاد الوحيد لعالم البشر وعالم الشياطين.”

“آه، إذًا كان هذا منذ ذلك الحين.”

صدمة.

الفصل 150 – خائن (6)

رفع الأشخاص الذين كانوا يقفون خلف بايمون أيديهم اليمنى إلى صدورهم باتجاه واحد.

ليست هي فقط، كان هناك حوالي عشرة أشخاص آخرين يقفون في صف خلفها. كانوا يرتدون جبهات سوداء، يقفون بكل جدية وصمت، مما جعلني أشعر وكأني في جنازة.

“نؤمن بأن جميع الكائنات الحية التي تستطيع التفكير العقلاني هي متساوية، لذلك قررنا إعادة العالم إلى حالته الأساسية. نحن شركاء قرروا التفرغ للثورة بنفسهم حتى يأتي ذلك اليوم المشؤوم.”

“هذه السيدة هي زعيم جيش التحرير. الشيطانة الرتبة التاسعة بيمون.”

“……”

 

لقد كنت مرتبكًا وأنا ألقي نظرة على المشهد أمامي. بدءًا من الشخص على يميني، بدأوا في التحدث بالترتيب. تسللت أصواتهم إلى سماء الليل.

لقد كان تأثير الوباء الأسود أضعف بكثير هنا مما كان مفترضًا. حدث تحالف الهلال عقدة كاملة قبل عقد من الزمان، وعلى عكس ما حدث في اللعبة، كان جيش الشياطين يفوز. تلقت إليزابيث، التي كانت مقدرة لتصبح حاكمة القارة، ضربة سياسية كبيرة. تدهورت العلاقات بين النبلاء والمزارعين.

قبّل شخص بلحية مشوشة رأسه بينما يحييني.

“فروع تحالف التحرير لا توجد فقط في العالم البشري.”

“من دواعي سروري أن ألتقي بك، سموك. هذا المتواضع يدعى ستيفان تيموفييفيتش. أنا مزيج بين قزم السهول وإنسان. أنا مسؤول عن فرع التحالف التحرير في مملكة موسكو. أنا القائد الأعلى لفرقة الفرسان دون كوساك. من اللطيف أن ألتقي بك.”

“تعرف هذه السيدة ماذا كنتَ تقول لأرشدوقة الجحيم.”

ثم جاء دور قزم صلب للحديث.

“من أجل الثورة!”

“اسمي جاك بونهوم. أنا من عشيرة الأقزام غرينبيرد. أنا مدير فرع إمبراطورية فرانكيا للتحالف التحرير. أنا أقود سرايا الفأس المزدوجة. لقد سمعت الكثير عن سموك.”

رفعت بيمون كأسها بهدوء وقادت الرفعة. كان شعار تحالف التحرير.

“تحياتي. اسم هذا هو وات تايلر! أنا مسؤول عن فرع الجيش التحرير في مملكة برنيسيا!”

والأهم من ذلك، أن نقاط بيمون الإحصائية قد توزعت بشكل غير متساوٍ. فقد كانت نقاطها في السياسة والجاذبية مرتفعة بشكل غير طبيعي. وهذا يفسر لماذا، وفقًا لها، تخصصت في المخططات السياسية وليس في المخططات العادية. ومن الواضح أنها تمكنت من أن تصبح زعيم أكبر فصيل في جيش سيد الشياطين بهذه النقاط.

بهذه الطريقة، واصلوا بتقديم أنفسهم واحدًا تلآخر. موسكو، فرنسا، برنيسيا، بريطانيا، كاستيلا، سردينيا، هابسبورج، تيوتون، اتحاد كالمار، الكومنولث البولندي الليتواني، أناضوليا… وأخيرًا، تحدثت فتاة ذات شعر أشقر باهت.

“من هذه اللحظة فصاعداً، أنت الآن رفيقٌ دائم لتحالف التحرير. دانتاليان، أرحب بك.”

“اسمي آنا دي بيس. أنا المدير العام للتحالف التحرير ومدير فرع جمهورية باتافيا. أنا أيضًا أقل مقعد في لجنة الثلاثة عشر عضوًا في الدولة. يرجى التعامل معي بلطف.”

“شكرًا.”

إجمالًا، كان هناك 12 شخصًا. كانوا يتربعون عميقًا في كل دولة على القارة. واحد منهم كان زعيم قبيلة بدوية كبيرة، وآخر كان مسؤولًا حكوميًا عالي المستوى في مملكة، وآخر كان لديه موقع أساسي في هيكل السلطة في الجمهورية.

 

“……”

“عفوًا، الآنسة بيمون، ما الذي يعجبك فيّ بالضبط؟”

تحدث بيمون عن جمهورية أكبر بكثير وأعمق جذورها في المناصب الرئيسية في كل مجتمع مما كنت أتوقعه. وإذا قام هؤلاء الأشخاص بالتحرك، فإنهم يستطيعون بسهولة جعل القارة تسقط في الفوضى. كنت في حيرة من أمري وأنا أتصوّر قدراتهم.

“من أجل الثورة!”

بيمون كانت الشخص الأخير الذي تحدث.

“نحن التحالف التحرير. الاتحاد الوحيد لعالم البشر وعالم الشياطين.”

“هذه السيدة هي زعيم جيش التحرير. الشيطانة الرتبة التاسعة بيمون.”

عبَّرت بيمون عن احتجاجها.

بالكاد تمكنت من الرد.

قام جميع الأشخاص الأربعة عشر الموجودين، بما في ذلك أنا، بإفراغ أكوابهم فوراً. ثم قمنا برمي أكوابنا على الأرض وتحطيمها. وكانت هذه عادة من جيش سيد الشياطين تُحافظ عليها في هذه المنظمة. تحطمت الأكواب الزجاجية ولمعت عندما انعكست عليها أشعة القمر على العديد من الشظايا.

“أنا الشيطان الرتبة الواحد والسبعين دانتاليان.”

(نهر ستيكس، في الأساطير اليونانية، بيتصور إنه النهر اللي بيفصل بين الدنيا والآخرة. عبور النهر ده بيعتبر رمز للانتقال بين الحياة والموت في ثقافة اليونان القديمة، يعني بيبقى فيه تمهيد للمرحلة الجديدة بعد الممات)

“دانتاليان، هل يمكنك أن تقسم بعدم الكشف عن معلومات حول التحالف المحرر حتى لو وضعت سكينًا على حلقك؟”

“نحن كثر ونحن أيضًا واحدون.”

لم يكن هذا تحليفًا بسيطًا. ربما كان هناك عقد سحري يُطبّق هنا. هذا ما كان يعنيه نظرة بيمون.

تحدث بيمون عن جمهورية أكبر بكثير وأعمق جذورها في المناصب الرئيسية في كل مجتمع مما كنت أتوقعه. وإذا قام هؤلاء الأشخاص بالتحرك، فإنهم يستطيعون بسهولة جعل القارة تسقط في الفوضى. كنت في حيرة من أمري وأنا أتصوّر قدراتهم.

إذا خطوت قدمًا هنا، فسأدخل عالمًا لم أخوضه من قبل حتى في اللعبة. فالمعلومات التي كانت لدي حتى الآن لن تكون لها نفس القوة التي كانت لها من قبل. لذلك، سيتم تحديد بقائي بمهاراتي الخاصة.

لا أفهم لماذا ينقسم هؤلاء الثلاثة إلى مجموعات. يجب عليهم دمج فروعهم وإنشاء حزب الإنحراف. أضمن لكم أنهم سيكونون قادرين على توحيد جيش الشياطين دون إلقاء قطرة دم إذا فعلوا ذلك. هؤلاء السادة الشياطين كلهم متشابهون… أؤكد ذلك في كثيرٍ من الأحيان، لكن لن تجد شيطانًا موثوقًا به وصادقًا مثلي.

وأنا أقف أمام هذا الطريق المتشعّب،

“……”

“نعم، أقسم.”

أجبت بثبات.

أجبت بثبات.

 

ابتسمت بيمون.

هزَّينا أيدينا.

“من هذه اللحظة فصاعداً، أنت الآن رفيقٌ دائم لتحالف التحرير. دانتاليان، أرحب بك.”

“تحياتي. اسم هذا هو وات تايلر! أنا مسؤول عن فرع الجيش التحرير في مملكة برنيسيا!”

يجب أن تكون قد أعدتهم مسبقًا حيث تم تمرير زجاجات النبيذ وأكواب النبيذ. ملأ الكؤوس نبيذٌ أحمر كالدم. فكرتُ في نفسي بينما أرفع الكأس معهم.

 

لا يمكنني بعد الآن توقع الأحداث المستقبلية.

هناك، واقفة أمامي، كانت بايمون ترتدي فستانًا أسود.

لقد كان تأثير الوباء الأسود أضعف بكثير هنا مما كان مفترضًا. حدث تحالف الهلال عقدة كاملة قبل عقد من الزمان، وعلى عكس ما حدث في اللعبة، كان جيش الشياطين يفوز. تلقت إليزابيث، التي كانت مقدرة لتصبح حاكمة القارة، ضربة سياسية كبيرة. تدهورت العلاقات بين النبلاء والمزارعين.

“آه، إذًا كان هذا منذ ذلك الحين.”

وكان هناك أشخاص هنا يشتهون الثورة.

ابتسمت بايمون ببريق. بمعنى آخر، كان هناك جمهوري بين أرشدوقة الجحيم أيضًا.

“نحن كثير ونحن واحد”.

 

رفعت بيمون كأسها بهدوء وقادت الرفعة. كان شعار تحالف التحرير.

اقترب الفجر.

“من أجل الثورة”.

“نؤمن بأن جميع الكائنات الحية التي تستطيع التفكير العقلاني هي متساوية، لذلك قررنا إعادة العالم إلى حالته الأساسية. نحن شركاء قرروا التفرغ للثورة بنفسهم حتى يأتي ذلك اليوم المشؤوم.”

هتفوا جميعًا بصوت واحد.

لقد كان تأثير الوباء الأسود أضعف بكثير هنا مما كان مفترضًا. حدث تحالف الهلال عقدة كاملة قبل عقد من الزمان، وعلى عكس ما حدث في اللعبة، كان جيش الشياطين يفوز. تلقت إليزابيث، التي كانت مقدرة لتصبح حاكمة القارة، ضربة سياسية كبيرة. تدهورت العلاقات بين النبلاء والمزارعين.

“من أجل الثورة!”

“سؤال مفاجئ.”

“من أجل الثورة!”

قام جميع الأشخاص الأربعة عشر الموجودين، بما في ذلك أنا، بإفراغ أكوابهم فوراً. ثم قمنا برمي أكوابنا على الأرض وتحطيمها. وكانت هذه عادة من جيش سيد الشياطين تُحافظ عليها في هذه المنظمة. تحطمت الأكواب الزجاجية ولمعت عندما انعكست عليها أشعة القمر على العديد من الشظايا.

عبَّرت بيمون عن احتجاجها.

“سواء كان التحالف السهل أو التحالف الجبلي، سأستخدمهم جميعًا.”

الفصل 150 – خائن (6)

إنها ما كنت أفعله.

“سواء كان التحالف السهل أو التحالف الجبلي، سأستخدمهم جميعًا.”

وسأستمر في القيام بذلك.

“…… هذا، آه، شرفٌ.”

 

عبَّرت بيمون عن احتجاجها.

* * *

ومع ذلك، كنتُ مُتَحَمِّسًا قليلاً. كانت مودَّتُ بيمون تجاهي منخفضةً إلى حدٍ ما. بالنظر إلى شخصيتها، لا تبدو وكأنها شخصٌ سيقبِّل أي شخصٍ لا مُبالٍ.

 

تفضيلاتي الجنسية عادية بالتأكيد. اللعنة.

اقترب الفجر.

صدمة.

لقد غادر أعضاء تحالف التحرير. استخدموا السحر للعودة إلى حيث ينتمون. بقيت بايمون حتى النهاية وقالت لي بعض الكلمات الثقيلة.

“نحن كثر ونحن أيضًا واحدون.”

“فروع تحالف التحرير لا توجد فقط في العالم البشري.”

ابتسمت بيمون.

“هم موجودون في عالم الشياطين أيضًا، أليس كذلك؟”

صدمة.

“تعرف هذه السيدة ماذا كنتَ تقول لأرشدوقة الجحيم.”

سطر واحد.

ابتسمت بايمون ببريق. بمعنى آخر، كان هناك جمهوري بين أرشدوقة الجحيم أيضًا.

سطر واحد.

كان من الصعب تصور مدى نفوذ بايمون وبعل. ابتسمت بمرارة في داخلي وأودعت بايمون.

ابتسمت بايمون ببريق. بمعنى آخر، كان هناك جمهوري بين أرشدوقة الجحيم أيضًا.

جلست على صخرة ونظرت إلى الأفق. كانت الشمس تشرق ببطء. وبينما كنت أستمتع بلحظات الصباح الهادئة، سمعت صوتًا خلفي.

 

“…..السيد دانتاليان.”

أجبت بثبات.

كانت لابيس. حولت رأسي وابتسمت. ثم عدت نظري إلى الأفق. جاءت لابيس إلى جانبي بصمت. كانت تنظر أيضًا إلى الأفق.

“حسنًا، حسنًا، في اللحظة التي تنجز فيها الحصون الحصينة، ستشعر بالرضا الأكبر. جعل الرجل الأول الذي أخذ بارباتوس عشيقًا يركع أمام هذه السيدة ويتوسَّل… فوفو. هذا سيكون بالتأكيد منظرًا رائعًا. أنا أتطلع إليه.”

آسف لتسببي في الإزعاج. لا، أنا الذي يجب أن يكون آسفًا. ليس لدي إصابات لأنكِ غطيتني. هذا دوري بطبيعة الحال…. كنت أعلم أن لابيس وأنا ليس لدينا سبب لإجراء هذا النوع من المحادثات.

“من أجل الثورة!”

سطر واحد.

 

“شكرًا.”

“تحياتي. اسم هذا هو وات تايلر! أنا مسؤول عن فرع الجيش التحرير في مملكة برنيسيا!”

“نعم، شكرًا جزيلاً.”

فجأة، صفعت بايمون بأصابعها.

الشكر المتبادل بيننا كان أكثر من كافٍ.

من فضلك، لا تتطلعي إليه.

شاهدنا الاثنان بصمت ضوء الفجر الخافت يشرق.

…… كانت فكرتها الحالية تشغلني، لكنني قررت تجاهل ذلك للآن. كان لدي شعور بالتضامن الفوري. حاولت أن أهدأ قبل طرح سؤال.

 

عبَّرت بيمون عن احتجاجها.

 

بيمون كانت الشخص الأخير الذي تحدث.

 

فجأة، صفعت بايمون بأصابعها.

 

“اسمي جاك بونهوم. أنا من عشيرة الأقزام غرينبيرد. أنا مدير فرع إمبراطورية فرانكيا للتحالف التحرير. أنا أقود سرايا الفأس المزدوجة. لقد سمعت الكثير عن سموك.”

 

“نحن التحالف التحرير. الاتحاد الوحيد لعالم البشر وعالم الشياطين.”

 

“من أجل الثورة!”


عيد مبارك وكل سنة وأنتم طيبين.

“نؤمن بأن جميع الكائنات الحية التي تستطيع التفكير العقلاني هي متساوية، لذلك قررنا إعادة العالم إلى حالته الأساسية. نحن شركاء قرروا التفرغ للثورة بنفسهم حتى يأتي ذلك اليوم المشؤوم.”

العدية بتعتي فيين بقا.

ومع ذلك، كنتُ مُتَحَمِّسًا قليلاً. كانت مودَّتُ بيمون تجاهي منخفضةً إلى حدٍ ما. بالنظر إلى شخصيتها، لا تبدو وكأنها شخصٌ سيقبِّل أي شخصٍ لا مُبالٍ.

“لم يظهر لي أي إشعار يخبرني بزيادة مستوى اعجاب بيمون، فكيف وصلت إلى هذا المستوى؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط