الفصل 172 - العالم الذي يعرفه سيد الشياطين فقط (9)
الفصل 172 – العالم الذي يعرفه سيد الشياطين فقط (9)
نظرت جانباً، فرأيت امرأة تحاول بشدة تهدئة طفلٍ رضيع. كانت على الأرجح على علم بما سيحل بالقرية إذا ما بكى الطفل. ربما حاولوا إخفاء الحقيقة عندما سألتهم، ولكن ذلك كان من أجل عدم خيانة ثقة جيرانهم.
حينما تقدم الغوليمز بصوتٍ عالٍ، تحطمت الأشجار بصوتٍ عميق حيث تمَّ دفعها جانباً بلا رحمة. والجنيات تحلَّقْنَ وراء الغوليمز.
“يا أيها الكيان العظيم، هناك شيء يجب عليّ إخبار صاحب السمو الملكي به.”
كانت الغوليمز والجنيات قد مشين معًا كثيرًا الآن. لقد وصلوا جميعًا إلى أقصى مستوياتهم كوحوش من الطبقة الأدنى. وتم زيادة إحصائياتهم بشكل جيد بفضل لورا التي رفعتها بنفسها. يمكنني ترك المعركة لهم بسهولة. كان عليَّ فقط مراقبتهم من الخلف.
شعرت بالتعب بصورةٍ غريبة. جلست على صخرة قريبة.
على جانب آخر، أمرتهم بعدم قتل البشر إذا كان ذلك ممكنًا. كان من المقبول إذا تم تعطيلهم فقط. إذا تبيَّن أن الفتى الذي كان سيصبح البطل قد اختفى، فسيتعين علينا أن نسأل سكان القرية عن مكانه.
اندلع صوت الصراخ من القرية. كنت أسمع أصوات الأطفال والنساء يصرخون أيضًا. لا يزال بقي لدي بعض الشفقة. كان الأمر كما لو أن قطعةً غير ضرورية من الدهون ملتصقةً بمشاعري. كان عليَّ ترك هذا الشعور اللعين يمر بصدري لفترةٍ قصيرةٍ.
لا يمكن لسكان القرية الذين يقطعون ويحرقون أن ينتقموا بشكلٍ صحيحٍ عندما يتعرضون لهجومٍ مفاجئ. لن يكون لديهم خيارٌ آخر سوى الكف عن المقاومة بمجرد كسر أطرافهم. ولكن إذا رفضوا الاستسلام، فسنقطع رؤوسهم. هذا كل ما في الأمر.
لقد ألقيت نظرة على جيريمي. سحبت جيريمي سكينًا من مكان ما، وبسرعة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، رمتها. ثم طعن السكين مباشرة في حلق الرجل. لم يتمكن الرجل حتى من إخراج صرخة الموت. أمسك برقبته وسقط.
“هوو.”
“كان هناك ما مجموعه 34 شخصًا في القرية. توفي ثلاثة منهم أثناء محاولة الدفاع وتم التخلص من خمسة منهم لأنهم حاولوا الهروب. وتم إصابة الـ 26 شخصًا المتبقيين بجروح كبيرة وأخذهم كأسرى.”
شعرت بالتعب بصورةٍ غريبة. جلست على صخرة قريبة.
“أعتذر عن عدم تلبية توقعاتك. ههه ، لقد بنيت جسدي حصانة قوية لدرجة أنني بحاجة إلى مخدرات من هذا النوع لتأثير على جسدي.”
اندلع صوت الصراخ من القرية. كنت أسمع أصوات الأطفال والنساء يصرخون أيضًا. لا يزال بقي لدي بعض الشفقة. كان الأمر كما لو أن قطعةً غير ضرورية من الدهون ملتصقةً بمشاعري. كان عليَّ ترك هذا الشعور اللعين يمر بصدري لفترةٍ قصيرةٍ.
“قد تم الإبلاغ عن نبوءة. كان أشهر شامان في عالم الشياطين هو من تلقى هذه النبوءة. حذرت الإلهات بأن ستكون هناك سكينٌ باردٌ سيطعن قلوب سادة الشياطين واحداً تلو الآخر قبل أن يختفوا جميعاً بعد عقد من الزمن.”
لحظةٌ واحدةٌ كانت فقط. نظرت إلى الأرض ودفعت الصخرة بقدمي. ستنتهي كل هذه في لحظة.
“إذا كان بيير وماريا هنا، فليقدموا أنفسهم لي.”
“صاحبة الجلالة، نحن هنا لتقديم تقريرٍ ‘عن المعركة’.”
ذهب لوك ليلعب في الجدول!”، صاح رجل ما.
بعد وقتٍ قصير، قفزت جيريمي من فوق. هبطت بأناقة. هل كانت تقفز عبر الأشجار؟ لم تصدر أي صوت عند هبوطها.
كان هناك بكاء…… هل كان لديهم أيضًا طفل حديث الولادة؟ لقد قاموا بعمل جيد في تجاوز فصل الشتاء القاسي. هذا يعني أن هؤلاء القرويين كانوا ودودين. كان رابطتهم قوية لدرجة أنهم لم يتخلىوا عن الأطفال الصغار أو كبار السن. حسنًا، بخلاف الشعب العام الذي يعيش في هذا الإقليم، يمكن لقرويي القطع والحرق الحصول على حطب في أي وقت يريدون. لقد استخدموا ذلك بشكل كامل، أليس كذلك……؟
“تفضلي.”
“……”
“كان هناك ما مجموعه 34 شخصًا في القرية. توفي ثلاثة منهم أثناء محاولة الدفاع وتم التخلص من خمسة منهم لأنهم حاولوا الهروب. وتم إصابة الـ 26 شخصًا المتبقيين بجروح كبيرة وأخذهم كأسرى.”
ظل زوجان يقطعان وينحنيان أمامي. تذكروا أنهم ينبغي عليهم الرد فقط عندما أسألهم سؤالًا.
لم يهرب أي إنسان. الفتى الذي كان سيصبح البطل إما كان في القرية أو كان خارج القرية قبل بدء المعركة. شخصياً، كنت أتمنى أن يكون في القرية.
تنهد، المخدرات، أليس كذلك؟
“عمل جيد. لا تخففي من حراستك. جيريمي، ستتابعني.”
ذهب لوك ليلعب في الجدول!”، صاح رجل ما.
“فهمت.”
“هذا هو تحذيري الأخير. لن أسمح لك بطرح أي أسئلة، بل مهمتك هي فقط إعطائي الإجابات. إذا لم تكن قادراً على إعطائي إجابة صحيحة، فسأقتل شخصاً آخر كمثال في كل مرة”.
أخرجت قناعًا من حقيبتي ووضعته على وجهي. كان هناك فرصة للبطل للهروب. لا يمكنني السماح للبطل برؤية وجهي الحقيقي في حالة حدوث ذلك. أخبرت جيريمي بعدم تخفيف حراستها ونفس الشيء ينطبق عليّ أيضًا.
“لذلك، نزلتُ على هذه القرية لأقتل هذا الصبي المسمى لوك. إنه شيءٌ مؤسفٌ يصعب عليكم قبوله، لذلك لن أقول أي تعليقاتٍ غير ضرورية. من أجل نفسي وسادة الشياطين الآخرين، وتجاوزًا لذلك، مصير الشياطين بأسره، يجب عليكم جميعًا أن تموتوا هنا اليوم.”
دخلت القرية. كانت الغوليمز قد دمروا الخيام مما أدى إلى تحول القرية بشكل طبيعي إلى حقل مفتوح. كان هناك عشرات البشر يرتجفون خائفين على الأرض. حتى كانت هناك امرأة تنزف من وجهها.
كان هناك وقت جربت فيه الماريجوانا في الماضي. لم تناسب جسدي حقًا. لست متأكدًا من كيفية المخدرات في هذا العالم، لكنني أشك في أن قاتلة ماهرة مثل جيريمي ستعطيني شيئًا أضعف من الماريجوانا.
كان هناك بكاء…… هل كان لديهم أيضًا طفل حديث الولادة؟ لقد قاموا بعمل جيد في تجاوز فصل الشتاء القاسي. هذا يعني أن هؤلاء القرويين كانوا ودودين. كان رابطتهم قوية لدرجة أنهم لم يتخلىوا عن الأطفال الصغار أو كبار السن. حسنًا، بخلاف الشعب العام الذي يعيش في هذا الإقليم، يمكن لقرويي القطع والحرق الحصول على حطب في أي وقت يريدون. لقد استخدموا ذلك بشكل كامل، أليس كذلك……؟
“هل يوجد هنا صبي يدعى لوك؟”
رفعت ظهري مستقيمًا ووقفت هناك. نظر البشر إلي بعينين تلتهبان بالخوف. على الرغم من أنني أبدو شبه متطابق معهم، إلا أنهم لم يصبحوا عدائين تلقائيًا لي أو يفكرون في صالحي. ربما استنتجوا أنني لست شخصًا عاديًا لأنني وصلت مع الوحوش.
“هل لديك سجائر؟”
“أنا سيد كل الشياطين، الرتبة 72، أندروماليوس .”
“لذلك، نزلتُ على هذه القرية لأقتل هذا الصبي المسمى لوك. إنه شيءٌ مؤسفٌ يصعب عليكم قبوله، لذلك لن أقول أي تعليقاتٍ غير ضرورية. من أجل نفسي وسادة الشياطين الآخرين، وتجاوزًا لذلك، مصير الشياطين بأسره، يجب عليكم جميعًا أن تموتوا هنا اليوم.”
أطلق أحد البشر صرخة. تم قطع الصرخة على منتصف الطريق، لذلك يجب أن يكون الشخص المجاور قد غطى فم الشخص بسرعة. كان ذلك حكيمًا منهم. كان الأفضل عدم إثارة الضجة في مثل هذه الحالة.
لا يمكن لسكان القرية الذين يقطعون ويحرقون أن ينتقموا بشكلٍ صحيحٍ عندما يتعرضون لهجومٍ مفاجئ. لن يكون لديهم خيارٌ آخر سوى الكف عن المقاومة بمجرد كسر أطرافهم. ولكن إذا رفضوا الاستسلام، فسنقطع رؤوسهم. هذا كل ما في الأمر.
“ضع جانباً أسئلت مثل لماذا أنا أهددك ولماذا قررت الهجوم عليك. من هذه النقطة فصاعدًا، لا يسمح لك بطرح أي أسئلة ويجب عليك فقط إعطائي الإجابات.”
بدأ الزوجان الذين كانا يسجدان عند قدميّ يرتجفان بشكلٍ واضح. لم يعد لديهم أي عذرٍ.
“ياه، يا الكائن الأعظم، أرحمنا، أرحمنا.”
“آسف، أنا حقاً آسف … سأعيد ديني هذا بحياتي ….”
تحدث الرجل الذي كان في الأمام.
“عذراً.”
لقد ألقيت نظرة على جيريمي. سحبت جيريمي سكينًا من مكان ما، وبسرعة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، رمتها. ثم طعن السكين مباشرة في حلق الرجل. لم يتمكن الرجل حتى من إخراج صرخة الموت. أمسك برقبته وسقط.
“زوج ماريا بيير وزوجة بيير ماريا”.
“كياااه!”
“يجب أن يكون هناك عددٌ لا يحصى من الأشخاص الذين يحملون هذا الاسم عبر القارة، ربما كان هذا ما تفكرون به. ولكن هذه النبوءة كانت دقيقة بدرجةٍ لم يسبق لها مثيل. في مقاطعة لورين قرب جبل لايليا، بالقرب من بلدات بوميترا وكامباني، سيولد هذا اللوك في قريةٍ تتبع طقوس القطع والحرق ولا يوجد لها اسم.”
“رئيس القرية!”
“فهمت.”
ذلك الرجل الذي ظهر الآن كان بالتأكيد رئيس القرية. نظرًا لأنه تمكَّن من قيادة قرية تقوم بالقطع والحرق بهذا الحجم، فإنه يجب أن يكون رجلاً قادرًا بالتأكيد. لفتلت ذراعي وانتظرت حتى يهدأوا. تهدأوا بسرعة مذهلة. كان الخوف يتجسد حولهم على شكل ملموس.
كيف يجب أن أفسر ذلك؟
“هذا هو تحذيري الأخير. لن أسمح لك بطرح أي أسئلة، بل مهمتك هي فقط إعطائي الإجابات. إذا لم تكن قادراً على إعطائي إجابة صحيحة، فسأقتل شخصاً آخر كمثال في كل مرة”.
“رئيس القرية!”
أخرجت كرة خشبية من جيبي وأمسكت بها في يدي. كان هذا عادة أفعلها عندما أريد تهدئة نفسي. بينما كنت أتحدث بصوت هادئ، تذكرت هدفي.
اختفت الغضب من وجوههم واستبدل بالخوف مرة أخرى. كانت حياتهم على وشك الانتهاء في ذلك الوقت. آمل أن يدركوا أنه من السهل جدًا قتلهم جميعًا هنا.
“هل يوجد هنا صبي يدعى لوك؟”
“أنا سيد كل الشياطين، الرتبة 72، أندروماليوس .”
لوك، هذا هو الاسم الذي يتم منحه تلقائياً للبطل في اللعبة. طالما لم يحاول اللاعب تغيير اسمه، سيتم تعيين اسمه تلقائيًا على لوك. ومع ذلك، لم يرد أي من القرويين. لقد واجهت الصمت فقط.
كان الأمر كذلك بالنسبة لجاك آلاند. على الأقل، كان لديهم الحق في معرفة سبب موتهم. عادت عادتي السيئة -أي عادتي الرحيمة مع الأشخاص الذين استحسنتهم- إلى ذهني مرة أخرى.
“همممم …….”
في اللعبة، كان هذان الشخصان يحبان ابنهما لوك كثيرًا. لا يزالون هادئين على الرغم من أن ابنهم المحبوب في خطر. لا، كان معظم القرويين هنا هادئين. حتى على الرغم من أن جيرانهم قد ماتوا بسبب جوليمي.
كيف يجب أن أفسر ذلك؟
أخرجت كرة خشبية من جيبي وأمسكت بها في يدي. كان هذا عادة أفعلها عندما أريد تهدئة نفسي. بينما كنت أتحدث بصوت هادئ، تذكرت هدفي.
هل لا يوجد لوك في هذه القرية؟ هل اخترت القرية الخطأ؟ أم أن اسم البطل تم تعيينه على شيء آخر غير لوك؟ أم أن القرويين يتظاهرون بالجهل على الرغم من معرفتهم بمن كنت أشير إليه؟
لوك، هذا هو الاسم الذي يتم منحه تلقائياً للبطل في اللعبة. طالما لم يحاول اللاعب تغيير اسمه، سيتم تعيين اسمه تلقائيًا على لوك. ومع ذلك، لم يرد أي من القرويين. لقد واجهت الصمت فقط.
تحدثت.
“هوو.”
“زوج ماريا بيير وزوجة بيير ماريا”.
“أنا سيد كل الشياطين، الرتبة 72، أندروماليوس .”
أزعج بعض الناس. زاوية فمي اهتزت. لقد فهمتك.
أصدرت تنهيدة. يبدو أن الناس الذين كانوا أمامي “قيموا” حياتهم.
بيير وماريا كانا والدي البطل. هل هذا صحيح؟ هل هذه القرية لها روابط أقوى مما تصورت؟ كانوا يغطون على بعضهم حتى مع الموت أمام أعينهم. هل يجب أن أمدحهم بأنهم مذهلون أم أن أسخر من غبائهم؟
اختفت الغضب من وجوههم واستبدل بالخوف مرة أخرى. كانت حياتهم على وشك الانتهاء في ذلك الوقت. آمل أن يدركوا أنه من السهل جدًا قتلهم جميعًا هنا.
“لأنكم جرأتم على تجاهل أمري، فأنتم جميعًا لديكم الشجاعة. حسناً، إذن. لا يهم إذا لم تخبروني من هو لوك. من أجل إظهار احترامي لكم، سأذبح كل طفل في هذه القرية”.
“أفهم الآن لماذا لا يستطيع السادة الشياطين الثقة بالبشر. من المثير للدهشة أن يكون عدم القدرة على قراءة العواطف بهذا الشكل مريحًا.”
ذهب لوك ليلعب في الجدول!”، صاح رجل ما.
“أمدحكما على عدم ارتعاشكما حتى عندما ذُكر اسم طفلكما العزيز.”
“ورتز! كيف يمكنك بيع أحد القرويين الزملاء؟ هل أنت مجنون؟”
ذهب لوك ليلعب في الجدول!”، صاح رجل ما.
“كيف يمكنك خيانتنا؟”
“عمل جيد. لا تخففي من حراستك. جيريمي، ستتابعني.”
إدان جميع القرويين الرجل بلا تمييز. كان هناك ضجة كبيرة للحظات. ترجّف القرويون الذين كانوا يرتعدون خوفاً الآن من الغضب. احتج الرجل بصوت مرتجف.
“……”
“آسف … لكننا لا يمكن أن نضحي بجميع أطفالنا!”
“هذا هو تحذيري الأخير. لن أسمح لك بطرح أي أسئلة، بل مهمتك هي فقط إعطائي الإجابات. إذا لم تكن قادراً على إعطائي إجابة صحيحة، فسأقتل شخصاً آخر كمثال في كل مرة”.
“أيها الخائن، هل نسيت أن بيير قد قرض لك بعض القمح العام الماضي!؟ كيف يمكنك إرداء الجميل بالقبيح؟ يا إلهي! اضرب هذا الرجل!”
“……”
“آسف، أنا حقاً آسف … سأعيد ديني هذا بحياتي ….”
إذنه لا يعرف الكثير.
ظل البشر يتكلمون لبضع لحظات. ومع ذلك، لم يمض وقت طويل حتى أغلقوا جميعاً أفواههم تدريجياً.
“رئيس القرية!”
لقد لاحظوا للتو أنني كنت أراقبهم بصمت تام.
“أنا سيد كل الشياطين، الرتبة 72، أندروماليوس .”
هممت بملامح لا عاطفية على وجهي.
“أفهم الآن لماذا لا يستطيع السادة الشياطين الثقة بالبشر. من المثير للدهشة أن يكون عدم القدرة على قراءة العواطف بهذا الشكل مريحًا.”
“أفهم الآن لماذا لا يستطيع السادة الشياطين الثقة بالبشر. من المثير للدهشة أن يكون عدم القدرة على قراءة العواطف بهذا الشكل مريحًا.”
“قد تم الإبلاغ عن نبوءة. كان أشهر شامان في عالم الشياطين هو من تلقى هذه النبوءة. حذرت الإلهات بأن ستكون هناك سكينٌ باردٌ سيطعن قلوب سادة الشياطين واحداً تلو الآخر قبل أن يختفوا جميعاً بعد عقد من الزمن.”
رد جيريمي بابتسامة: “ألا نقتلهم جميعًا، سموك؟”
“في المرة القادمة، احمل الأنبوب الخاص بي.”
“لا، دعونا نظهر لهم بعض الكرم.”
كان هناك بكاء…… هل كان لديهم أيضًا طفل حديث الولادة؟ لقد قاموا بعمل جيد في تجاوز فصل الشتاء القاسي. هذا يعني أن هؤلاء القرويين كانوا ودودين. كان رابطتهم قوية لدرجة أنهم لم يتخلىوا عن الأطفال الصغار أو كبار السن. حسنًا، بخلاف الشعب العام الذي يعيش في هذا الإقليم، يمكن لقرويي القطع والحرق الحصول على حطب في أي وقت يريدون. لقد استخدموا ذلك بشكل كامل، أليس كذلك……؟
اختفت الغضب من وجوههم واستبدل بالخوف مرة أخرى. كانت حياتهم على وشك الانتهاء في ذلك الوقت. آمل أن يدركوا أنه من السهل جدًا قتلهم جميعًا هنا.
“هل يوجد هنا صبي يدعى لوك؟”
“هل لديك سجائر؟”
“نعم … لدي، لكن ما لدي هو سام جدًا. إنه مدمن بشكل كبير.”
“نعم … لدي، لكن ما لدي هو سام جدًا. إنه مدمن بشكل كبير.”
“انتظر لحظةً.”
تنهد، المخدرات، أليس كذلك؟
“هل ذهب لوك بمفرده؟”
كان هناك وقت جربت فيه الماريجوانا في الماضي. لم تناسب جسدي حقًا. لست متأكدًا من كيفية المخدرات في هذا العالم، لكنني أشك في أن قاتلة ماهرة مثل جيريمي ستعطيني شيئًا أضعف من الماريجوانا.
بعد وقتٍ قصير، قفزت جيريمي من فوق. هبطت بأناقة. هل كانت تقفز عبر الأشجار؟ لم تصدر أي صوت عند هبوطها.
“في المرة القادمة، احمل الأنبوب الخاص بي.”
تحدث الرجل الذي كان في الأمام.
“أعتذر عن عدم تلبية توقعاتك. ههه ، لقد بنيت جسدي حصانة قوية لدرجة أنني بحاجة إلى مخدرات من هذا النوع لتأثير على جسدي.”
من بين البشر، تعثر رجل وامرأة وهما يقفان. كان ذراع وساق الرجل مصابين بشدة. كان ذلك دليلاً على أنه قاوم بشكل كبير ضد الجوليم. استطاعوا بالكاد التقدم بينما دعمت المرأة الرجل. انحنيا أمامي بأدب قدر الإمكان.
ظل القرويون صامتين تمامًا بينما كنت أتحدث مع جيريمي. نجحوا في تعلم الصمت.
دخلت القرية. كانت الغوليمز قد دمروا الخيام مما أدى إلى تحول القرية بشكل طبيعي إلى حقل مفتوح. كان هناك عشرات البشر يرتجفون خائفين على الأرض. حتى كانت هناك امرأة تنزف من وجهها.
“وورتز.”
كان من الأفضل تحديد شخص معين عند طرح سؤال في مثل هذا الوضع إذا كنت أريد الإجابات. لهذا السبب حددت المخبر.
انزعج الرجل عندما نظر إلى ، ثم أسقط رأسه مرة أخرى.
إدان جميع القرويين الرجل بلا تمييز. كان هناك ضجة كبيرة للحظات. ترجّف القرويون الذين كانوا يرتعدون خوفاً الآن من الغضب. احتج الرجل بصوت مرتجف.
“نعم؟”
“لا، دعونا نظهر لهم بعض الكرم.”
“هل ذهب لوك بمفرده؟”
في اللعبة، كان هذان الشخصان يحبان ابنهما لوك كثيرًا. لا يزالون هادئين على الرغم من أن ابنهم المحبوب في خطر. لا، كان معظم القرويين هنا هادئين. حتى على الرغم من أن جيرانهم قد ماتوا بسبب جوليمي.
“نعم، يا الكيان العظيم. ذهب إلى الجدول وحده.”
(قرى القطع والحرق تشير إلى المناطق التي تعرضت للتدمير والحرق في ظروف حربية أو صراعات داخلية)
كان من الأفضل تحديد شخص معين عند طرح سؤال في مثل هذا الوضع إذا كنت أريد الإجابات. لهذا السبب حددت المخبر.
“……”
“متى سيعود الطفل؟”
بدأ القرويون يتحركون.
“عذراً.”
لا يمكن لسكان القرية الذين يقطعون ويحرقون أن ينتقموا بشكلٍ صحيحٍ عندما يتعرضون لهجومٍ مفاجئ. لن يكون لديهم خيارٌ آخر سوى الكف عن المقاومة بمجرد كسر أطرافهم. ولكن إذا رفضوا الاستسلام، فسنقطع رؤوسهم. هذا كل ما في الأمر.
إذنه لا يعرف الكثير.
“واسم الإنسان الذي سينهي حياة سادة الشياطين هو لوك.”
“إذا كان بيير وماريا هنا، فليقدموا أنفسهم لي.”
كان الأمر كذلك بالنسبة لجاك آلاند. على الأقل، كان لديهم الحق في معرفة سبب موتهم. عادت عادتي السيئة -أي عادتي الرحيمة مع الأشخاص الذين استحسنتهم- إلى ذهني مرة أخرى.
من بين البشر، تعثر رجل وامرأة وهما يقفان. كان ذراع وساق الرجل مصابين بشدة. كان ذلك دليلاً على أنه قاوم بشكل كبير ضد الجوليم. استطاعوا بالكاد التقدم بينما دعمت المرأة الرجل. انحنيا أمامي بأدب قدر الإمكان.
كان من الأفضل تحديد شخص معين عند طرح سؤال في مثل هذا الوضع إذا كنت أريد الإجابات. لهذا السبب حددت المخبر.
همم.
انزعج الرجل عندما نظر إلى ، ثم أسقط رأسه مرة أخرى.
“أمدحكما على عدم ارتعاشكما حتى عندما ذُكر اسم طفلكما العزيز.”
كان الأمر كذلك بالنسبة لجاك آلاند. على الأقل، كان لديهم الحق في معرفة سبب موتهم. عادت عادتي السيئة -أي عادتي الرحيمة مع الأشخاص الذين استحسنتهم- إلى ذهني مرة أخرى.
“……”
تحدثت.
ظل زوجان يقطعان وينحنيان أمامي. تذكروا أنهم ينبغي عليهم الرد فقط عندما أسألهم سؤالًا.
“ورتز! كيف يمكنك بيع أحد القرويين الزملاء؟ هل أنت مجنون؟”
في اللعبة، كان هذان الشخصان يحبان ابنهما لوك كثيرًا. لا يزالون هادئين على الرغم من أن ابنهم المحبوب في خطر. لا، كان معظم القرويين هنا هادئين. حتى على الرغم من أن جيرانهم قد ماتوا بسبب جوليمي.
“كيف يمكنك خيانتنا؟”
نظرت جانباً، فرأيت امرأة تحاول بشدة تهدئة طفلٍ رضيع. كانت على الأرجح على علم بما سيحل بالقرية إذا ما بكى الطفل. ربما حاولوا إخفاء الحقيقة عندما سألتهم، ولكن ذلك كان من أجل عدم خيانة ثقة جيرانهم.
“عمل جيد. لا تخففي من حراستك. جيريمي، ستتابعني.”
إنه عالمٌ حيث الخيانة تحدث بشكلٍ طبيعيٍّ تقريبًا كما يتنفس الناس. من الصحيح أن يُثنى على هؤلاء القرويين لأمانتهم. لم يفعلوا شيئًا خاطئًا…
أزعج بعض الناس. زاوية فمي اهتزت. لقد فهمتك.
“هوو.”
رفعت ظهري مستقيمًا ووقفت هناك. نظر البشر إلي بعينين تلتهبان بالخوف. على الرغم من أنني أبدو شبه متطابق معهم، إلا أنهم لم يصبحوا عدائين تلقائيًا لي أو يفكرون في صالحي. ربما استنتجوا أنني لست شخصًا عاديًا لأنني وصلت مع الوحوش.
أصدرت تنهيدة. يبدو أن الناس الذين كانوا أمامي “قيموا” حياتهم.
“ضع جانباً أسئلت مثل لماذا أنا أهددك ولماذا قررت الهجوم عليك. من هذه النقطة فصاعدًا، لا يسمح لك بطرح أي أسئلة ويجب عليك فقط إعطائي الإجابات.”
كان الأمر كذلك بالنسبة لجاك آلاند. على الأقل، كان لديهم الحق في معرفة سبب موتهم. عادت عادتي السيئة -أي عادتي الرحيمة مع الأشخاص الذين استحسنتهم- إلى ذهني مرة أخرى.
“لذلك، نزلتُ على هذه القرية لأقتل هذا الصبي المسمى لوك. إنه شيءٌ مؤسفٌ يصعب عليكم قبوله، لذلك لن أقول أي تعليقاتٍ غير ضرورية. من أجل نفسي وسادة الشياطين الآخرين، وتجاوزًا لذلك، مصير الشياطين بأسره، يجب عليكم جميعًا أن تموتوا هنا اليوم.”
“بيير، ماريا، وباقي البشر الذين يعيشون بحرق الغابات، سأخبركم الآن لماذا يجب عليكم الموت ولماذا يجب على الصبي المسمى لوك أن يموت أيضًا.”
“انتظر لحظةً.”
“……”
“ورتز! كيف يمكنك بيع أحد القرويين الزملاء؟ هل أنت مجنون؟”
رجفت كتفي المرأة بمجرد أن ذكرت اسم لوك مرة أخرى. لم تتحدث أو تبكي. كانت شخصاً قوياً. وعندما فكرت في الأمر، كانت هذه المرأة التي أنجبت البطل…
“آسف، أنا حقاً آسف … سأعيد ديني هذا بحياتي ….”
“قد تم الإبلاغ عن نبوءة. كان أشهر شامان في عالم الشياطين هو من تلقى هذه النبوءة. حذرت الإلهات بأن ستكون هناك سكينٌ باردٌ سيطعن قلوب سادة الشياطين واحداً تلو الآخر قبل أن يختفوا جميعاً بعد عقد من الزمن.”
“أنا سيد كل الشياطين، الرتبة 72، أندروماليوس .”
“……”
لحظةٌ واحدةٌ كانت فقط. نظرت إلى الأرض ودفعت الصخرة بقدمي. ستنتهي كل هذه في لحظة.
“واسم الإنسان الذي سينهي حياة سادة الشياطين هو لوك.”
“تفضلي.”
بدأ القرويون يتحركون.
“زوج ماريا بيير وزوجة بيير ماريا”.
“يجب أن يكون هناك عددٌ لا يحصى من الأشخاص الذين يحملون هذا الاسم عبر القارة، ربما كان هذا ما تفكرون به. ولكن هذه النبوءة كانت دقيقة بدرجةٍ لم يسبق لها مثيل. في مقاطعة لورين قرب جبل لايليا، بالقرب من بلدات بوميترا وكامباني، سيولد هذا اللوك في قريةٍ تتبع طقوس القطع والحرق ولا يوجد لها اسم.”
انزعج الرجل عندما نظر إلى ، ثم أسقط رأسه مرة أخرى.
(قرى القطع والحرق تشير إلى المناطق التي تعرضت للتدمير والحرق في ظروف حربية أو صراعات داخلية)
“متى سيعود الطفل؟”
بدأ الزوجان الذين كانا يسجدان عند قدميّ يرتجفان بشكلٍ واضح. لم يعد لديهم أي عذرٍ.
بدأ الزوجان الذين كانا يسجدان عند قدميّ يرتجفان بشكلٍ واضح. لم يعد لديهم أي عذرٍ.
“لذلك، نزلتُ على هذه القرية لأقتل هذا الصبي المسمى لوك. إنه شيءٌ مؤسفٌ يصعب عليكم قبوله، لذلك لن أقول أي تعليقاتٍ غير ضرورية. من أجل نفسي وسادة الشياطين الآخرين، وتجاوزًا لذلك، مصير الشياطين بأسره، يجب عليكم جميعًا أن تموتوا هنا اليوم.”
من بين البشر، تعثر رجل وامرأة وهما يقفان. كان ذراع وساق الرجل مصابين بشدة. كان ذلك دليلاً على أنه قاوم بشكل كبير ضد الجوليم. استطاعوا بالكاد التقدم بينما دعمت المرأة الرجل. انحنيا أمامي بأدب قدر الإمكان.
“انتظر لحظةً.”
اختفت الغضب من وجوههم واستبدل بالخوف مرة أخرى. كانت حياتهم على وشك الانتهاء في ذلك الوقت. آمل أن يدركوا أنه من السهل جدًا قتلهم جميعًا هنا.
صاح شخصٌ من بين البشر. كانت صوت شابًا وطموحًا.
“رئيس القرية!”
“يا أيها الكيان العظيم، هناك شيء يجب عليّ إخبار صاحب السمو الملكي به.”
“متى سيعود الطفل؟”
كانت الغوليمز والجنيات قد مشين معًا كثيرًا الآن. لقد وصلوا جميعًا إلى أقصى مستوياتهم كوحوش من الطبقة الأدنى. وتم زيادة إحصائياتهم بشكل جيد بفضل لورا التي رفعتها بنفسها. يمكنني ترك المعركة لهم بسهولة. كان عليَّ فقط مراقبتهم من الخلف.
