الفصل 176 - زهرة سامة (2)
الفصل 176 – زهرة سامة (2)
“كما تأمر.”
“رجاءً، أفعليها.”
اختارت جيريمي كأسًا بشكل قرن. كان يحتوي على نبيذ يحتوي على مادة الجندر المخلوطة به. الجندر، المعروف أيضًا باسم المندرا، هو نبات يحتوي على مواد تسبب الهلوسة. تم تنقيته إلى مسحوق ووضعه في النبيذ حتى يمكن شربه.
أومأت جيريمي وتحولت بعيداً. بدأت السكين الجراحي تتحرك.
كان هذا النوع من العناصر هو الذي كان يجني منه الخوارزميون أكبر كمية من المال في هذا العالم. يمكن استخدامه كمنشط جنسي وأيضًا كتخدير. ربما وضعت جيريمي الكثير من المسحوق في النبيذ.
توفي حوالي 10،000 شخص.
“أوب… غبلب.”
فالشخصُ الذي يقتلُ عشرة آلاف شخصٍ يجب أن يواجهَ غضبَ عشرة آلاف شخصٍ. ومع ذلك، فإنَّ معظمهم قد ماتوا بدون أن يعرفوا بأنّي هو من قتلهم، ولم يحصلوا على فرصةِ الانتقام. أليس ذلكَ غيرَ عادل؟
كانت دايزي في محنة عندما شربت النبيذ. لم أكن أعرف إذا كان ينبغي حتى أن أقول إنها شربته. لم يتمكن نصف النبيذ حتى من الوصول إلى فمها بل تدفق على جانب خدها بدلاً من ذلك. ابتسمت جيريمي عندما رأت ذلك.
بشكل خشن، كم شخص مات؟ 10،000؟ حوالي 2،000 شخص ماتوا في سلاسل الجبال السوداء…… ربما كانت تلك هي النطاق الذي يندرج تحته.
“هذا التخدير. إذا لم تشرببه، فسوف يصبح الأمر مؤلمًا لك، تعلمين؟”
أومأت جيريمي وتحولت بعيداً. بدأت السكين الجراحي تتحرك.
“……”
“سأقتلك.”
“سيتم تمزيق لحمك العاري وسوف تنزفين دون توقف. لن أتحمل المسؤولية.”
“أنت شيطان……!”
نظرت دايزي إلى جيريمي بعيون بلا مشاعر. انخفضت كمية السائل الذي انسكب على جانب فمها. على الرغم من ذلك، بدا أن معدة دايزي قد وصلت إلى حدودها حيث لم تتمكن من استيعاب بقية النبيذ. إذا نظرنا إلى عدد الجرعات التي كانت في معدتها بالفعل، لم يكن من المستغرب.
كانت دايزي في محنة عندما شربت النبيذ. لم أكن أعرف إذا كان ينبغي حتى أن أقول إنها شربته. لم يتمكن نصف النبيذ حتى من الوصول إلى فمها بل تدفق على جانب خدها بدلاً من ذلك. ابتسمت جيريمي عندما رأت ذلك.
ثم بدأت جيريمي في إشعال بعض البخور. بدأ دخان رمادي فاتح يملأ الغرفة.
توقف يا جاك، أنت تصرخ بشدة فقط لأن جلدك يحترق قليلاً. لقد عضيت أسناني وتوسلت للمغامرين عندما كان هناك سهم في فخذي. استخدم عقلك، استخدم كل طاقتك لتفكير في خطة. حتى لو وقعت في مستنقع التماسيح، يمكنك الضرب بخلف رأس النمر الصغير طالما أنت هادئ.
“على محمل الجد، يجب أن تعتبري نفسك محظوظة. لم يكن لدي شيء من هذا القبيل عندما كنت صغيرة.”
“يجب أن تندم على أن لديك هذه الـ “مانا” في هذه اللحظة. لأن هذه العملية الجراحية تصبح أكثر صعوبة بسببها، .حافظي على وعيك. قد تموتي فعلا إذا حدث أي شيء خاطئ.”
تم وضع إجمالي 6 بخور حول السرير. كان من المفترض أن يعملوا أيضًا كنوع من المواد المخدرة والهلوسة. لا يمكن صنعها إلا من الأعشاب الموجودة فقط في ماهارورافا، أحد أهوال عالم الشياطين. كانت جيريمي تشتكي وهي تشعل البخور.
“هغووواه―!”
“الموت بسبب الصدمة أثناء الإجراء سيكون مجرد نهاية لها. من بين 6 رفاق لي، توفي نصفهم قبل أن يصبحوا مشهورين في مجموعتنا كقتلة. واه… كم تكلف هذه؟”
كانت دايزي في محنة عندما شربت النبيذ. لم أكن أعرف إذا كان ينبغي حتى أن أقول إنها شربته. لم يتمكن نصف النبيذ حتى من الوصول إلى فمها بل تدفق على جانب خدها بدلاً من ذلك. ابتسمت جيريمي عندما رأت ذلك.
كانت حناجرها تتذمر، ولكني لم أشعر بأي عواطف منها. كما هي العادة، حافظت على هيبتها كقاتلة باردة. كان هناك احتمال أن جيريمي كانت تبتسم بشكل مفرط وتصنع تعابير وجه مبالغ فيها لأنها كانت تحاول إعادة إنتاج العواطف التي فقدتها بشكل يائس.
دايزي كانت تتألم ومقيدة على السرير. تم فتح بشرتها العارية. كانت عيناها الواضحتان في السابق الآن غير واضحتين. كان هناك الكثير من اللعاب يتدفق من جانب فمها. لقد فقدت السيطرة على جسدها.
“……”
فزعت بضحكٍ عالٍ.
شربت نبيذي.
كانت هذه احتياطات السلامة الحد الأدنى الذي يمكنني اتخاذه… الأقل ما يمكنني فعله.
بمجرد عودتنا بعد تسخير قريتين للجوبلين، قام البارونيت بمعاملتنا بمزيد من العناية الخاصة. كان هذا نبيذًا يتم تقديمه في كثير من الأحيان للملوك. كان هذا النبيذ الثمين الذي يجب أن يكون حلوًا للغاية يذوق مراً بالنسبة لي.
“هك، آه…… غواه! آه! هو ، هك……”.
كانت فتاة تبلغ من العمر 10 سنوات ستخضع للتشريح أمامي في لحظة. سيتم الكشف عن قلبها، وذلك لكي تصبح عبدتي. وكل هذا بسبب احتمالية أن تصبح تهديدا لي في المستقبل. كان هذا جنونا.
لا، هذا ليس مجرد احتمال.
لا، هذا ليس مجرد احتمال.
“هذه المتعطشات للهلوسة قوية جدا. من الصعب البقاء هنا دون مناعة. سموك الكريم لن يشعر بأي تأثيرات طويلة الأمد، ولكن ليست هناك حاجة لمشاهدة أكثر من هذا. سيكون من الممكن الآن لسموك الخروج.”
هذا العالم هو نسخة دقيقة من العالم في لعبة “هجوم الخنادق”. اللعبة تدور حول البطل أكثر من أي شخص آخر. هذه الفتاة مقدر لها أن تصبح البطلة. ولم يتم إلغاء المهمة عندما قتلت أندروماليوس، فهل هذا ليس دليلا على أن مصيرها شيء لا يمكن تغييره بسهولة؟
أردتها أن تصبح مثلي. أردتها أن تنتهي بنفس الوضع الذي كنت فيه. إذا كان هناك قطعتا قمامة بدلاً من قطعة واحدة، فعليهم أن يتعاطفوا مع بعضهم البعض.
كانت هذه احتياطات السلامة الحد الأدنى الذي يمكنني اتخاذه… الأقل ما يمكنني فعله.
اختارت جيريمي كأسًا بشكل قرن. كان يحتوي على نبيذ يحتوي على مادة الجندر المخلوطة به. الجندر، المعروف أيضًا باسم المندرا، هو نبات يحتوي على مواد تسبب الهلوسة. تم تنقيته إلى مسحوق ووضعه في النبيذ حتى يمكن شربه.
“أه، سموك؟”
“أوب… غبلب.”
“هم…؟”
“العنة!”
لقد رديت بتأخر لأنني كنت في تفكير عميق. كان العطر الغريب القادم من البخور يملأ فوهات أنفي. يبدو أن البخور بدأ يتأثر الآن.
فالشخصُ الذي يقتلُ عشرة آلاف شخصٍ يجب أن يواجهَ غضبَ عشرة آلاف شخصٍ. ومع ذلك، فإنَّ معظمهم قد ماتوا بدون أن يعرفوا بأنّي هو من قتلهم، ولم يحصلوا على فرصةِ الانتقام. أليس ذلكَ غيرَ عادل؟
عندما عدت إلى وعيي، رأيت جيريمي تحمل سكين جراحي وتنظر إلي. لقد بدأت العملية قبل أن أعرف ذلك.
“……”
“أ-أه… ها، أغ…!”
صدى صوت جيريمي من مسافة بعيدة. لقد تحرك رأسي بشكل متقطع مثل السمكة المتطايرة. حتى الكلمات الخارجة من فمي بدت كما لو كانت تأتي من بعيد.
دايزي كانت تتألم ومقيدة على السرير. تم فتح بشرتها العارية. كانت عيناها الواضحتان في السابق الآن غير واضحتين. كان هناك الكثير من اللعاب يتدفق من جانب فمها. لقد فقدت السيطرة على جسدها.
“أوب… غبلب.”
بالرغم من الدخان القوي الصادر عن البخور، بقيت جيريمي بلا انزعاج.
دايزي كانت تتألم ومقيدة على السرير. تم فتح بشرتها العارية. كانت عيناها الواضحتان في السابق الآن غير واضحتين. كان هناك الكثير من اللعاب يتدفق من جانب فمها. لقد فقدت السيطرة على جسدها.
“هذه المتعطشات للهلوسة قوية جدا. من الصعب البقاء هنا دون مناعة. سموك الكريم لن يشعر بأي تأثيرات طويلة الأمد، ولكن ليست هناك حاجة لمشاهدة أكثر من هذا. سيكون من الممكن الآن لسموك الخروج.”
كنت أعتقد أن هذا كان واجبي. لم أكن أدري لماذا، لكن كان لدي شعور قوي بأنني لا ينبغي لي أن أترك هذا المكان الآن.
صدى صوت جيريمي من مسافة بعيدة. لقد تحرك رأسي بشكل متقطع مثل السمكة المتطايرة. حتى الكلمات الخارجة من فمي بدت كما لو كانت تأتي من بعيد.
كانت هذه احتياطات السلامة الحد الأدنى الذي يمكنني اتخاذه… الأقل ما يمكنني فعله.
“لا، سأشاهد حتى النهاية.”
ربما أدركت هذه الفتاة التي لم تعبر عن تعابيرها طوال هذا الوقت أنني السبب في تعرضها لألم أشد من الموت. كنت عدوها المقسوم.
كنت أعتقد أن هذا كان واجبي. لم أكن أدري لماذا، لكن كان لدي شعور قوي بأنني لا ينبغي لي أن أترك هذا المكان الآن.
“يجب أن تندم على أن لديك هذه الـ “مانا” في هذه اللحظة. لأن هذه العملية الجراحية تصبح أكثر صعوبة بسببها، .حافظي على وعيك. قد تموتي فعلا إذا حدث أي شيء خاطئ.”
أومأت جيريمي وتحولت بعيداً. بدأت السكين الجراحي تتحرك.
“هك، آه…… غواه! آه! هو ، هك……”.
“أغ… ها، أه…!”
كان هذا النوع من العناصر هو الذي كان يجني منه الخوارزميون أكبر كمية من المال في هذا العالم. يمكن استخدامه كمنشط جنسي وأيضًا كتخدير. ربما وضعت جيريمي الكثير من المسحوق في النبيذ.
“واو، سموك الكريم، هذه الطفلة ليست مزحة. تتجسد المانه بسبب الجرعة، لكنها كثيفه للغاية. لا، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طفلاً بمانا كثيفة كهذه… إنها تشبه الوحش تقريبًا. الرب يحفظنا.”
كانت هذه احتياطات السلامة الحد الأدنى الذي يمكنني اتخاذه… الأقل ما يمكنني فعله.
“كخ…! أغ، هك…!!
خرج صوتٌ أقلُّ من نفسها، مرةً تلوَ الأخرى تكلمت بالتذبذب كطفلٍ حديث الولادة، وفشلت مراراً وتكراراً، ثم استطاعت بالكاد قول جملةٍ كاملةٍ:
“على الرغم من كونها طفلة، يحتوي الـ “مانا” الخاص بها على إرادة تسكن في داخله، تحاول حماية سيدها. يا لها من حالة مجنونة، هناك فعلا أشخاص موهوبون بهذا الشكل، إذا رأى أحد تلك العجائز في برج الساحرة هذا، فمن المحتمل أن تتسع فكة فمه. ماذا أكلت لتكبر بهذا الشكل؟ أود أن أحصل على بعض من هذا أيضًا.”
أن أريد أن أواسي شخصًا لأنني رأيت أنهم مثلي – ما الذي أتحدث عنه؟ لدي قصص زعيم هوك وجاك ألاند وريف وكورتز شلايرماخر و10،000 إنسان داخلي – يجب أن أواسيهم؟ من القاتل الخاص بهم؟
واصلت جيريمي حديثها، وكان من المرجح أن تتحدث بهذه الطريقة عن عمد لمنع ديزي من الجنون. كانت يديها تقطع بمهارة ودقة في لحم الفتاة على الرغم من أن فمها كان يتمايل بشكل جنوني.
واصلت جيريمي حديثها، وكان من المرجح أن تتحدث بهذه الطريقة عن عمد لمنع ديزي من الجنون. كانت يديها تقطع بمهارة ودقة في لحم الفتاة على الرغم من أن فمها كان يتمايل بشكل جنوني.
“ربما لم تصاب بالطاعون الأخير أو أي نوع من الأمراض الأخرى بسبب هذه الـ “مانا”. بشرتها أيضًا لامعة. ولكن هذا أمر مؤسف.”
ما شعرت به أثناء مشاهدتي للفتاة وهي تعاني من ألم شديد لم يكن شفقة.
كانت كلماتها ويدها تتحركان وفقًا لإيقاعات مختلفة تمامًا. كان المشهد أمامي يتدفق بشكل غريب مثل فيلم صامت.
“أوب… غبلب.”
“يجب أن تندم على أن لديك هذه الـ “مانا” في هذه اللحظة. لأن هذه العملية الجراحية تصبح أكثر صعوبة بسببها، .حافظي على وعيك. قد تموتي فعلا إذا حدث أي شيء خاطئ.”
“هم…؟”
كانت بشرتها البيضاء النقية مغطاة بكمية زائدة من السائل القرمزي. بدت ديزي وكأنها تكافح حتى للتنفس الآن. تسربت الآهات من رئتيها بشكل لا نهائي.
إذاً، إذا كان قد قتلتُ عشرة آلاف شخصٍ، عليكِ أنْ تمتلكَ إرادةً أقوى من عشرة آلاف شخصٍ.
“هك، آه…… غواه! آه! هو ، هك……”.
أومأت جيريمي وتحولت بعيداً. بدأت السكين الجراحي تتحرك.
ترددت صرخاتها بصوت عالي في أذني. البشرة البيضاء والكتلة الحمراء والدخان الكثيف والرائحة النفاذة بشكل مفرط اختلطت مع رائحة الدم الخافتة.
كانت برباتوس على حق. كانت لعين. بالنسبة للبشر، جنودهم ليسوا مجرد جنود بل قوة عاملة أيضًا. يتعين عليهم القلق بشأن انقراض قوتهم العاملة أيضًا.
ما شعرت به أثناء مشاهدتي للفتاة وهي تعاني من ألم شديد لم يكن شفقة.
ثم بدأت جيريمي في إشعال بعض البخور. بدأ دخان رمادي فاتح يملأ الغرفة.
كان ذلك ببساطة شيء غريب وعجيب.
خرج صوتٌ أقلُّ من نفسها، مرةً تلوَ الأخرى تكلمت بالتذبذب كطفلٍ حديث الولادة، وفشلت مراراً وتكراراً، ثم استطاعت بالكاد قول جملةٍ كاملةٍ:
كان الأمر غريبًا لو فكرت فيه. زعيم هوك وجاك ألاند وريف وكورز شليلرماخر، كلهم كانوا يتألمون بينما يموتون. لماذا يجب على الناس أن يشعروا بالألم؟ لماذا لا يمكنهم أن يشعروا بنوع من الألم الأنظف؟ لماذا يجب أن يكون الألم بهذا الشكل؟
الفصل 176 – زهرة سامة (2) “كما تأمر.”
بدأ تفكيري في الخمول تدريجيًا. شعرت بتنميل داخل رأسي. تسربت الرائحة إلى داخل جمجمتي.
كانت كلماتها ويدها تتحركان وفقًا لإيقاعات مختلفة تمامًا. كان المشهد أمامي يتدفق بشكل غريب مثل فيلم صامت.
لماذا حاولوا قتلي؟ لم أخطئ بحق أي منهم. سيكون أمراً مضحكاً إذا كان السبب الوحيد الذي دفعهم إلى قتلي هو حقيقة أنني سيد الشياطين. لم أصبح هكذا لأنني أردت ذلك. أنتم هم الذين دفعتموني إلى ذلك أولاً. لماذا يجب أن أتحمل كل المسؤولية؟ حتى عن الأشياء التي لم أسببها بنفسي…
ما شعرت به أثناء مشاهدتي للفتاة وهي تعاني من ألم شديد لم يكن شفقة.
“غوه، هووواااه!”
“أريدك أنْ تكوني بجانبي.”
توقف يا جاك، أنت تصرخ بشدة فقط لأن جلدك يحترق قليلاً. لقد عضيت أسناني وتوسلت للمغامرين عندما كان هناك سهم في فخذي. استخدم عقلك، استخدم كل طاقتك لتفكير في خطة. حتى لو وقعت في مستنقع التماسيح، يمكنك الضرب بخلف رأس النمر الصغير طالما أنت هادئ.
ترددت صرخاتها بصوت عالي في أذني. البشرة البيضاء والكتلة الحمراء والدخان الكثيف والرائحة النفاذة بشكل مفرط اختلطت مع رائحة الدم الخافتة.
“أنت شيطان……!”
اختارت جيريمي كأسًا بشكل قرن. كان يحتوي على نبيذ يحتوي على مادة الجندر المخلوطة به. الجندر، المعروف أيضًا باسم المندرا، هو نبات يحتوي على مواد تسبب الهلوسة. تم تنقيته إلى مسحوق ووضعه في النبيذ حتى يمكن شربه.
لا، هذا مجرد عمل تجاري. إنها غير عادلة مثل معظم الأعمال التجارية الأخرى. ربما تفهم ذلك الآن.
“أوب… غبلب.”
كان استخدامك لقطعة أثرية ميموريا رائعاً. لقد تلقيت ضربة بسبب ذلك. لو لم تكن هناك بيمون، لربما سقطت بسبب بعض التجار المبتدئين والغير معروفين الذين لا يظهرون حتى في لعبة <هجوم الخنادق>. قد أصبحنا أصدقاء عزيزي……
ترددت صرخاتها بصوت عالي في أذني. البشرة البيضاء والكتلة الحمراء والدخان الكثيف والرائحة النفاذة بشكل مفرط اختلطت مع رائحة الدم الخافتة.
“غوه……كه، أوو، أوووج……!”
كانت حناجرها تتذمر، ولكني لم أشعر بأي عواطف منها. كما هي العادة، حافظت على هيبتها كقاتلة باردة. كان هناك احتمال أن جيريمي كانت تبتسم بشكل مفرط وتصنع تعابير وجه مبالغ فيها لأنها كانت تحاول إعادة إنتاج العواطف التي فقدتها بشكل يائس.
“لا تبصيقها! ابتلاعيها! ابتلاعي الجرعة بحق! ستموتي بالتأكيد إذا بصقتها الآن. هل فهمت؟ إذا كنت لا تريدي الموت، فابتلاعيها.”
“أه، سموك؟”
“كفب……كبو……كووه……!”
ما شعرت به أثناء مشاهدتي للفتاة وهي تعاني من ألم شديد لم يكن شفقة.
بشكل خشن، كم شخص مات؟ 10،000؟ حوالي 2،000 شخص ماتوا في سلاسل الجبال السوداء…… ربما كانت تلك هي النطاق الذي يندرج تحته.
“أريدك أنْ تكوني بجانبي.”
على أي حال، تلك الغيلان يأكلون كثيراً. حتى لو قاموا بتحويل آلاف الجثث إلى لحم مدخن، يتم استهلاك كل شيء تقريبًا على الفور. كانوا أحيانًا لطفاء، ولكنهم كانوا في الغالب خونة ملعونين. الهجمات البرقية، الموت السريع للوحوش كان شيئًا جيدًا في الحروب. من ناحية أخرى، كان البشر مختلفين……
واصلت جيريمي حديثها، وكان من المرجح أن تتحدث بهذه الطريقة عن عمد لمنع ديزي من الجنون. كانت يديها تقطع بمهارة ودقة في لحم الفتاة على الرغم من أن فمها كان يتمايل بشكل جنوني.
“العنة!”
كانت دايزي في محنة عندما شربت النبيذ. لم أكن أعرف إذا كان ينبغي حتى أن أقول إنها شربته. لم يتمكن نصف النبيذ حتى من الوصول إلى فمها بل تدفق على جانب خدها بدلاً من ذلك. ابتسمت جيريمي عندما رأت ذلك.
كانت برباتوس على حق. كانت لعين. بالنسبة للبشر، جنودهم ليسوا مجرد جنود بل قوة عاملة أيضًا. يتعين عليهم القلق بشأن انقراض قوتهم العاملة أيضًا.
نظرت دايزي إلى جيريمي بعيون بلا مشاعر. انخفضت كمية السائل الذي انسكب على جانب فمها. على الرغم من ذلك، بدا أن معدة دايزي قد وصلت إلى حدودها حيث لم تتمكن من استيعاب بقية النبيذ. إذا نظرنا إلى عدد الجرعات التي كانت في معدتها بالفعل، لم يكن من المستغرب.
من هذا المنطلق، أنا سعيد لأنني لم أولد كإنسان. حتى لو كنت مكلفًا بدور هام مثل مساعدة الأميرة الإمبراطورية إليزابيث الحميمة، فربما كنت أكافح أكثر مما أكافح به في الوقت الحالي. قد أكون أضعف السادة الشياطين، لكن ربما كان من الجيد بالفعل أن أصبح سيد شيطان على الإطلاق……
كانت هذه احتياطات السلامة الحد الأدنى الذي يمكنني اتخاذه… الأقل ما يمكنني فعله.
توفي حوالي 10،000 شخص.
بمجرد عودتنا بعد تسخير قريتين للجوبلين، قام البارونيت بمعاملتنا بمزيد من العناية الخاصة. كان هذا نبيذًا يتم تقديمه في كثير من الأحيان للملوك. كان هذا النبيذ الثمين الذي يجب أن يكون حلوًا للغاية يذوق مراً بالنسبة لي.
يمكن لـ 10،000 شخص تقريبًا أن يشكلوا عالمًا بأكمله.
“واو، سموك الكريم، هذه الطفلة ليست مزحة. تتجسد المانه بسبب الجرعة، لكنها كثيفه للغاية. لا، هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها طفلاً بمانا كثيفة كهذه… إنها تشبه الوحش تقريبًا. الرب يحفظنا.”
“هغووواه―!”
شربت نبيذي.
لهذا السبب، سيكون عقلي دائمًا أكبر قليلاً من عالم 10،000 شخص من الآن فصاعدًا.
الفصل 176 – زهرة سامة (2) “كما تأمر.”
“افتح عينيك، افتح عينيك! إذا مت، فسيموت أخوك أيضًا. والديك سيموتان أيضًا. افتح عينيك، يا ابن الكلب! هل هكذا تريد الموت؟ هل تريد مني أن أطعنك بهذا السكين قبل أن تموت، يا طفل؟”
“العنة!”
هل هذا صحيح؟
كان يبدو كعذر أكثر من بائس. كيف يختلف هذا عن نبيل يظهر تعاطفًا مع مزارع؟ يمكنك أن تموت بدلاً من البقاء على قيد الحياة. لم تنتحر.
فهمت لماذا أردت إنقاذ حياة ديزي كثيرًا.
قبل أن أدرك، كنت قد وقفت وذهبت إلى جانب جيريمي.
أردتها أن تصبح مثلي. أردتها أن تنتهي بنفس الوضع الذي كنت فيه. إذا كان هناك قطعتا قمامة بدلاً من قطعة واحدة، فعليهم أن يتعاطفوا مع بعضهم البعض.
ابتسمت ببرودة.
أردت أن أواسي شخصًا آخر. أردت أن أصبح شخصًا قويًا قادرًا على توجيه شخص آخر كمرشد أو شخص أبوي.
“يجب أن تندم على أن لديك هذه الـ “مانا” في هذه اللحظة. لأن هذه العملية الجراحية تصبح أكثر صعوبة بسببها، .حافظي على وعيك. قد تموتي فعلا إذا حدث أي شيء خاطئ.”
لقد ضعف عقلي في نقطة معينة. كم من قمامة أنا؟
“غوه، هووواااه!”
أن أريد أن أواسي شخصًا لأنني رأيت أنهم مثلي – ما الذي أتحدث عنه؟ لدي قصص زعيم هوك وجاك ألاند وريف وكورتز شلايرماخر و10،000 إنسان داخلي – يجب أن أواسيهم؟ من القاتل الخاص بهم؟
“ربما لم تصاب بالطاعون الأخير أو أي نوع من الأمراض الأخرى بسبب هذه الـ “مانا”. بشرتها أيضًا لامعة. ولكن هذا أمر مؤسف.”
لا تجعلني أضحك.
“غوه……كه، أوو، أوووج……!”
كان يبدو كعذر أكثر من بائس. كيف يختلف هذا عن نبيل يظهر تعاطفًا مع مزارع؟ يمكنك أن تموت بدلاً من البقاء على قيد الحياة. لم تنتحر.
كانت برباتوس على حق. كانت لعين. بالنسبة للبشر، جنودهم ليسوا مجرد جنود بل قوة عاملة أيضًا. يتعين عليهم القلق بشأن انقراض قوتهم العاملة أيضًا.
“صاحب السمو؟”
دماغي الذي كان قد تعرَّضَ للتأثيرِ السلبيِّ للبخورِ أصبحَ واضحًا فجأةً. بالفعل! أصبحَ كلُّ شيءٍ واضحًا الآن. ما أحتاجه هو هذا النوع من العداء الواضح!
قبل أن أدرك، كنت قد وقفت وذهبت إلى جانب جيريمي.
“أوب… غبلب.”
كان جسد الفتاة عاريًا أمامي. لحم قطع بوحشية، لحم داخلي أحمر يتقلص، ودم، كان هناك الكثير من الدم. استوعبت هذا المنظر ببطء. ثم التفت لأنظر إلى عيون الفتاة.
“العنة!”
“……”
ربما أدركت هذه الفتاة التي لم تعبر عن تعابيرها طوال هذا الوقت أنني السبب في تعرضها لألم أشد من الموت. كنت عدوها المقسوم.
استعادت عينا ديزي تركيزهما. تحول بصرها فورًا إلى غاضب.
شربت نبيذي.
ربما أدركت هذه الفتاة التي لم تعبر عن تعابيرها طوال هذا الوقت أنني السبب في تعرضها لألم أشد من الموت. كنت عدوها المقسوم.
تحدثتَ بثقةٍ شديدة، فظننتُ أنكِ قويٌة جدا، ولكنَّكَ لم تستطيعي تحمُّلَ عمليةٍ جراحيةٍ بسيطةٍ. في النهاية، لم تكنْ سوى فتاةً صغيرةً في العاشرة من عمرها، لم تستطع حملَ شقيقكَ ووالديكَ وأهلَ القرية. لم تستطع حتى حملَ حياةِ ثلاثينَ شخصاً.
ابتسمت ببرودة.
استعادت عينا ديزي تركيزهما. تحول بصرها فورًا إلى غاضب.
“لذلك هذا هو ما يمكنك الوصول إليه.”
“كفب……كبو……كووه……!”
“……”.
“لذلك هذا هو ما يمكنك الوصول إليه.”
تحدثتَ بثقةٍ شديدة، فظننتُ أنكِ قويٌة جدا، ولكنَّكَ لم تستطيعي تحمُّلَ عمليةٍ جراحيةٍ بسيطةٍ. في النهاية، لم تكنْ سوى فتاةً صغيرةً في العاشرة من عمرها، لم تستطع حملَ شقيقكَ ووالديكَ وأهلَ القرية. لم تستطع حتى حملَ حياةِ ثلاثينَ شخصاً.
“على محمل الجد، يجب أن تعتبري نفسك محظوظة. لم يكن لدي شيء من هذا القبيل عندما كنت صغيرة.”
فتحت ديزي فمها.
هل هذا صحيح؟
خرج صوتٌ أقلُّ من نفسها، مرةً تلوَ الأخرى تكلمت بالتذبذب كطفلٍ حديث الولادة، وفشلت مراراً وتكراراً، ثم استطاعت بالكاد قول جملةٍ كاملةٍ:
استعادت عينا ديزي تركيزهما. تحول بصرها فورًا إلى غاضب.
“سأقتلك.”
كانت حناجرها تتذمر، ولكني لم أشعر بأي عواطف منها. كما هي العادة، حافظت على هيبتها كقاتلة باردة. كان هناك احتمال أن جيريمي كانت تبتسم بشكل مفرط وتصنع تعابير وجه مبالغ فيها لأنها كانت تحاول إعادة إنتاج العواطف التي فقدتها بشكل يائس.
“…”
“……”.
“أتعهد.”
أومأت جيريمي وتحولت بعيداً. بدأت السكين الجراحي تتحرك.
فزعت بضحكٍ عالٍ.
“……”
دماغي الذي كان قد تعرَّضَ للتأثيرِ السلبيِّ للبخورِ أصبحَ واضحًا فجأةً. بالفعل! أصبحَ كلُّ شيءٍ واضحًا الآن. ما أحتاجه هو هذا النوع من العداء الواضح!
“……”.
فالشخصُ الذي يقتلُ عشرة آلاف شخصٍ يجب أن يواجهَ غضبَ عشرة آلاف شخصٍ. ومع ذلك، فإنَّ معظمهم قد ماتوا بدون أن يعرفوا بأنّي هو من قتلهم، ولم يحصلوا على فرصةِ الانتقام. أليس ذلكَ غيرَ عادل؟
“أه، سموك؟”
“رجاءً، أفعليها.”
لقد ضعف عقلي في نقطة معينة. كم من قمامة أنا؟
إذاً، إذا كان قد قتلتُ عشرة آلاف شخصٍ، عليكِ أنْ تمتلكَ إرادةً أقوى من عشرة آلاف شخصٍ.
“لا، سأشاهد حتى النهاية.”
سأستمر في قتلِ عشرات الآلاف من الأشخاص. وعليكَ أنْ تشاهدي كلَّ هذه المناظر بالكامل من جانبي. وبما أنَّ الذين ماتوا بيدي كانوا ضعفاءً وجهلةً، ولم يستطيعوا أنْ يصبحوا أعدائي، عليكَ أنْ تحل محلِ كلِّ شخصٍ قتلته.
تحدثتَ بثقةٍ شديدة، فظننتُ أنكِ قويٌة جدا، ولكنَّكَ لم تستطيعي تحمُّلَ عمليةٍ جراحيةٍ بسيطةٍ. في النهاية، لم تكنْ سوى فتاةً صغيرةً في العاشرة من عمرها، لم تستطع حملَ شقيقكَ ووالديكَ وأهلَ القرية. لم تستطع حتى حملَ حياةِ ثلاثينَ شخصاً.
“أريدك أنْ تكوني بجانبي.”
“هم…؟”
سأتذكرُ كلَّ شيءٍ قد ارتكبتُه كلَّما رأيتُك، في النهاية. حتى لا أستطيعَ الهربَ مما فعلتُه، من حياتي. حتى لا أستطيعَ اللجوءَ إلى شيءٍ مثل الراحةِ أو التعاطف.
كان الأمر غريبًا لو فكرت فيه. زعيم هوك وجاك ألاند وريف وكورز شليلرماخر، كلهم كانوا يتألمون بينما يموتون. لماذا يجب على الناس أن يشعروا بالألم؟ لماذا لا يمكنهم أن يشعروا بنوع من الألم الأنظف؟ لماذا يجب أن يكون الألم بهذا الشكل؟
“سوف تصبحي شاهدًا حيًّا على ما فعلتُ إلى الأبد.”
تحدثتَ بثقةٍ شديدة، فظننتُ أنكِ قويٌة جدا، ولكنَّكَ لم تستطيعي تحمُّلَ عمليةٍ جراحيةٍ بسيطةٍ. في النهاية، لم تكنْ سوى فتاةً صغيرةً في العاشرة من عمرها، لم تستطع حملَ شقيقكَ ووالديكَ وأهلَ القرية. لم تستطع حتى حملَ حياةِ ثلاثينَ شخصاً.
كانت كلماتها ويدها تتحركان وفقًا لإيقاعات مختلفة تمامًا. كان المشهد أمامي يتدفق بشكل غريب مثل فيلم صامت.
