الفصل 182 - كره البشر (4)
الفصل 182 – كره البشر (4)
0
–
شعرت بأن عقلي سينهار مرة أخرى. هذا الشيطان المدلل بالتأكيد! كان عرض شكرها لجيريمي أكثر من أداء كانت تقوم به أمامي. لن أشكرك أبداً، هذا ما كانت تقوله لي.
–
الهجوم على نقطة ضعف شخص ما هو واحد من أساسيات تكتيكات الحرب. لا يوجد شيء خطأ في هذا. أنا حقًا متحمس لمعرفة ما ستبدو عليه وجهها.
–
0
جيريمي أخرجت حزمة من المعدات من حقيبتها، وكانت تفيض بالثقة.
انتهينا من التحضيرات وعدنا إلى العربة.
“هذه الجرعات هي التي أبقيتها في الاحتياط.”
–
كانت هناك زجاجات شفافة مختلفة الألوان مخزنة داخل صندوق خشبي. كانت تتمايل كل زجاجة بسوائل مختلفة الألوان. بالإضافة إلى الجرعات، كانت سكين الجراحة والبخور ومسحوق الأعشاب الذي شاهدته في المرة السابقة مخزنة أيضًا في أجزاء أخرى من الحقيبة. كيف يمكنني وصف هذا؟ كأنني أنظر إلى متعلقات عطار وطبيب وعطّار في آن واحد.
كانت جيريمي تستمع إلي بصمت قبل أن تفتح فمها بحرص للتحدث.
“يبدو أنك لست مجرد قاتلة بل أيضًا كيميائية مجتهدة، أليس كذلك؟”
“……فهمت.”
“من الطبيعي أن يعرف القاتل شيئًا عن الطب إذا كان يريد أن يصبح على الأقل نائب قائد الفريق.”
يبدو أن ديزي أدركت الآن ما هو الغرض من السلايم.
إذن، فمن الضروري بالنسبة لهم أن يعرفوا عن المواد السامة والغازات؟ في هذه الحالة، يجب أن يكون القتلة موهوبين في كلا المجالين. كانت الصورة التي كانت لدي عن القتلة مختلفة تمامًا حتى الآن.
انتهينا من التحضيرات وعدنا إلى العربة.
انتهينا من التحضيرات وعدنا إلى العربة.
“يبدو أنك لست مجرد قاتلة بل أيضًا كيميائية مجتهدة، أليس كذلك؟”
كانت ديزي لا تزال ملقاة على الأرض في العربة. وضعت جيريمي ديزي على السرير على الفور وبدأت في علاجها. سكبت بعض السائل الأصفر في فم ديزي. عندما سألتها عما كان، قالت إنه سائل العسل مذاب فيه عدة أعشاب مختلفة.
“الآن، الآنسة ديزي. يرجى فتح ساقيكِ.”
“إنها ليست مجرد تأثيرات جانبية للاستخدام المفرط للجرعات… يا إلهي، يا سمو الأميرة، لقد جرحتها بشدة. انظري إلى شفتيها الممزقتين. أشعر بأن هذه الإصابات ربما أكثر شدة من التأثيرات الجانبية.”
“هناك وزن أكبر لتلك الكلمات لأنك أنت من يقولها.”
كان داخل العربة مضيئًا بضوء الشموع. بدأت جيريمي في تقشير ديزي من ملابسها المتهالكة وغمس منشفة في ماء عشبي مغلي ومسحت جسدها بأكمله.
“ببساطة، إنها معركة على الكرامة. لا تريد الاعتذار عن محاولة اغتيالي. إذا فعلت ذلك، فلن تتمكن من محاولته مرة أخرى. ومع ذلك، لا تريد الاعتماد على سخاءي لتلقي رحمتي.”
“إنها لا تزال فتاة. لا ينبغي عليك إفساد وجهها.”
نظرت ديزي مباشرة إليّ وقالت بصراحة.
“هناك وزن أكبر لتلك الكلمات لأنك أنت من يقولها.”
لمحت بالذكر إلى أمي.
“ههه.”
دارت ديزي رأسها لتنظر إلى هنا. نظرت بيننا، ثم خفضت رأسها تحية لجيريمي بأدب.
لقد حرق نصف وجه جيريمي، على أية حال.
(ومن هذه النقطة شعر المترجم أن هناك شيء سي سيحدث)
“استفزتني.”
انحنت شفتاي بينما تحدثت.
جلست على المقعد الآخر.
كانت ديزي لا تزال ملقاة على الأرض في العربة. وضعت جيريمي ديزي على السرير على الفور وبدأت في علاجها. سكبت بعض السائل الأصفر في فم ديزي. عندما سألتها عما كان، قالت إنه سائل العسل مذاب فيه عدة أعشاب مختلفة.
“إنها طفلة خبيثة بشكل مقزز.”
كنت حائرًا فيما يتعلق بالحرب النفسية. إذا قمت بأشياء لطيفة الآن، فلن تكون هذه مجرد لطف بل تعويضًا عن كل ما فعلته لها حتى الآن. هذه الفتاة الوقحة!
“أوه، فقد استفزتك؟ ما هي الاستفزازات التي يمكن أن تجعل سموك بهذا الغضب؟ فأنت عادة هادئ ومتزن. حتى أنا لا أستطيع إلا أن أشعر بالفضول.”
“من الطبيعي أن يعرف القاتل شيئًا عن الطب إذا كان يريد أن يصبح على الأقل نائب قائد الفريق.”
“ضعي اهتمامك غير الضروري في مكان آخر.”
“أعتذر، صاحب السمو، لكني لا أفهم ما تقصد بهذا.”
لمحت بالذكر إلى أمي.
“لا يمكنني أن أشعر بأي شيء بالكاد.”
أصبت بالغضب لدرجة أنه حتى أنا نفسي لم أتوقع ذلك. وحتى الآن، لم ينحسر بعد.
“فهمت.”
“تعرف تلك الفتاة كيف تؤثر على مشاعري بدقة.”
نظرت إلى السلايم بلا مبالاة ثم نظرت إلي بلا مبالاة مرة أخرى. ربما كانت طريقتها الضمنية لإخباري بعدم النظر. لماذا تتصرف هكذا عندما رأيت كل شيء عندما كان يتم نقش قلبها؟
فكرت في نفسي وأنا أراقبها وهي تتلقى العلاج من الجانب.
فكرت في نفسي وأنا أراقبها وهي تتلقى العلاج من الجانب.
لقد كان الأمر كذلك في القرية التي تم حرقها. تحدثت الفتاة البالغة من العمر عشر سنوات وكأنها ترى بوضوح الكلمات التي يجب عليها أن تقولها لتؤثر على عقلي.
لذلك، هذه الليلة هي الفرصة الوحيدة التي يمكن فيها حدوث عكس في المواقف. هي استفزتني إلى درجة جعلتني أضربها. إذا نظرت إلى هذا بشكل موضوعي، فلم أقم بجعلها عبدة فحسب، بل فرضت عليها جراحة فظيعة واعتدى عليها بالعنف.
ما عليها فعله لكسب صالحي وجلب فهمي ورحمتي. كان الأمر كما لو كانت تقرأ عقل صديق قديم.
“بالطبع.”
لربما كان غضبي قد انحسر لو اعتذرت ديزي بعد محاولتها اغتيالي. فهي البطلة، بعد كل شيء. لا، كانت كالقشرة من بطل. كان من الواضح أنها ستحاول قتلي. ومع ذلك، لن أسامحها على محاولة قتلي بينما أنا غير واعٍ.
“أه… صاحب السمو؟ هل تفكر بهذه الطريقة في كل مرة تتفاعل فيها مع الآخرين؟ مثل ماذا يفكر الطرف الآخر وما هي البنية النفسية التي يجب إقامتها للحصول على ميزة…؟ علاوة على ذلك، هل تقول أن هذه الفتاة تفعل ذلك أيضًا؟”
هذا شيء لن أسامحه أبدًا.
“أنا أضعف سيد شيطان في المرتبة 71. إذا لم أستطع فهم ما يفكر فيه الطرف الآخر ونواياه، فسوف أصبح مجرد فريسة ليتم اصطيادها. إذا كنت تعرف عدوك ونفسك، يمكنك الفوز في كل معركة. أليس هذا أساسًا من الأساسيات؟”
شخص يفعل شيئًا بشكل تعسفي ويتسبب في الموت دون علمي هو شيء لا أرغب في تجربته مرة أخرى على الإطلاق.
“هذه الجرعات هي التي أبقيتها في الاحتياط.”
“تلك الفتاة المشاغبة تسببت في إثارة غضبي بشكل متعمد. يجب أن يكون الجراحة قد ألمتها كثيرًا، هذه المشاغبة اللعينة…”
“بالطبع… هذا واضح إذا قمت بجعل فهم نوايا الآخرين مهمة سهلة. ومع ذلك، من في العالم يخصص كلامه وسلوكه بالكامل لذلك… لا، لا داعي للحديث.”
“هل تسببت بقصد في إثارة غضب صاحب السمو؟ ما الذي يمكن أن تكسبه من ذلك؟”
“سأتولى تعليمك من الآن فصاعدا، لذلك سيكون من المزعج إذا لم تستمعي لي.”
“يعني أنها لا تنوي الاعتذار حتى لو كان عليها أن تموت.”
“بالطبع.”
أسندت أسناني. حتى لو كانت قادرة على قراءتي مثل الكتاب المفتوح، لم يكن من الصعب على أي شخص أن يفهم ما كانت تفكر فيه. كان الأمر واضحًا.
الفصل 182 – كره البشر (4)
ومع ذلك، يبدو أن جيريمي لم تفهم ما أقصده كطرف ثالث. كانت تميل رأسها.
على الرغم من ذلك، بدت حركتها رائعة بطريقة غريبة، لذلك حولت رأسي بشكل مناسب. سمعت صوتًا بمجرد أن فعلت ذلك.
“أعتذر، صاحب السمو، لكني لا أفهم ما تقصد بهذا.”
إنها تحاول وضعي على قدم المساواة معها نفسيًا.
“ببساطة، إنها معركة على الكرامة. لا تريد الاعتذار عن محاولة اغتيالي. إذا فعلت ذلك، فلن تتمكن من محاولته مرة أخرى. ومع ذلك، لا تريد الاعتماد على سخاءي لتلقي رحمتي.”
هذا شيء لن أسامحه أبدًا.
إنها تحاول وضعي على قدم المساواة معها نفسيًا.
أطلقت جيريمي تنهيدة.
“هل تقول إنها أثارتكم عمدًا على الرغم من أنها كانت تعلم أنها ستتعرض للضرب بهذه الطريقة؟”
“……فهمت.”
“ألم أخبرك بالفعل؟ لم تفعل ذلك ببساطة علمًا. فعلت ذلك بنية معينة في ذهنها.”
“أه… صاحب السمو؟ هل تفكر بهذه الطريقة في كل مرة تتفاعل فيها مع الآخرين؟ مثل ماذا يفكر الطرف الآخر وما هي البنية النفسية التي يجب إقامتها للحصول على ميزة…؟ علاوة على ذلك، هل تقول أن هذه الفتاة تفعل ذلك أيضًا؟”
كانت أحشائي تغلي.
“يبدو أنك لست مجرد قاتلة بل أيضًا كيميائية مجتهدة، أليس كذلك؟”
“أرسلت لي إعلان حرب. لا تمتلك الفتاة أي نية لبناء علاقة متساوية معي بمجرد أن أصبحنا سيدًا وعبدًا. دعونا ننحت باستمرار في عقول بعضنا البعض ونقضي أيامنا الجحيمية معًا… هذا ما تحاول أن تخبرني به الأكثر احتمالًا. هذه الطفلة الغبية.”
ما عليها فعله لكسب صالحي وجلب فهمي ورحمتي. كان الأمر كما لو كانت تقرأ عقل صديق قديم.
وبالإضافة إلى ذلك، ربما كان لديها خطط أخرى حتى لا أتخذ المبادرة.
“……؟”
لا، كنت متأكدًا من ذلك. إذا تبعت الأمور خطتي الأصلية، فسأضع نفسي في وضع ميزة عن طريق أن أكون لطيفًا مع ديزي بعد أن أصبحت ضعيفة للغاية بسبب الجراحة. لا يهم إذا كانت لطفي حقيقية أو مزيفة. سيمنعني مجرد حقيقة أنني لطيف معها من أن تتصرف ديزي بطريقة غير حذرة.
انتهينا من التحضيرات وعدنا إلى العربة.
في حين أنني يمكنني القيام بجميع أنواع الأعمال اللطيفة لديزي، فلن تكون قادرة على القيام بأي شيء بالنسبة لي. سيتراكم لطفي ويتراكم مع مرور الوقت قبل أن تصبح ديزي منهكة بشكل كامل عقليًا بواسطتي. هذا هو السيناريو الذي خططت له.
“أنا أضعف سيد شيطان في المرتبة 71. إذا لم أستطع فهم ما يفكر فيه الطرف الآخر ونواياه، فسوف أصبح مجرد فريسة ليتم اصطيادها. إذا كنت تعرف عدوك ونفسك، يمكنك الفوز في كل معركة. أليس هذا أساسًا من الأساسيات؟”
لذلك، هذه الليلة هي الفرصة الوحيدة التي يمكن فيها حدوث عكس في المواقف. هي استفزتني إلى درجة جعلتني أضربها. إذا نظرت إلى هذا بشكل موضوعي، فلم أقم بجعلها عبدة فحسب، بل فرضت عليها جراحة فظيعة واعتدى عليها بالعنف.
“سأضعه الآن داخل جسدك. آمل أن تقبليه.”
كنت حائرًا فيما يتعلق بالحرب النفسية. إذا قمت بأشياء لطيفة الآن، فلن تكون هذه مجرد لطف بل تعويضًا عن كل ما فعلته لها حتى الآن. هذه الفتاة الوقحة!
“……؟”
“……”
“لم أقل أي شيء.”
كانت جيريمي تستمع إلي بصمت قبل أن تفتح فمها بحرص للتحدث.
شعرت بأن عقلي سينهار مرة أخرى. هذا الشيطان المدلل بالتأكيد! كان عرض شكرها لجيريمي أكثر من أداء كانت تقوم به أمامي. لن أشكرك أبداً، هذا ما كانت تقوله لي.
“أه… صاحب السمو؟ هل تفكر بهذه الطريقة في كل مرة تتفاعل فيها مع الآخرين؟ مثل ماذا يفكر الطرف الآخر وما هي البنية النفسية التي يجب إقامتها للحصول على ميزة…؟ علاوة على ذلك، هل تقول أن هذه الفتاة تفعل ذلك أيضًا؟”
تقوية قبضتي على الكرة الخشبية كانت تلقائية. أردت أن أصفع تلك الفتاة المزعجة مرة أخرى. كان من الصحيح أن تعلق الناس وتعدمهم على المشانق لتسخيرهم على الآخرين. لم يكن ذلك غير قانوني، ولكنه كان سلاحًا! رد الفعل على السلاح بالصفعة كان عادلًا إلى حد ما.
“بالطبع.”
“أوه، هذا جيد. كان نجاحًا، إذن.”
حركت حاجبي.
“أوه، هذا جيد. كان نجاحًا، إذن.”
“أنا أضعف سيد شيطان في المرتبة 71. إذا لم أستطع فهم ما يفكر فيه الطرف الآخر ونواياه، فسوف أصبح مجرد فريسة ليتم اصطيادها. إذا كنت تعرف عدوك ونفسك، يمكنك الفوز في كل معركة. أليس هذا أساسًا من الأساسيات؟”
كانت ديزي لا تزال ملقاة على الأرض في العربة. وضعت جيريمي ديزي على السرير على الفور وبدأت في علاجها. سكبت بعض السائل الأصفر في فم ديزي. عندما سألتها عما كان، قالت إنه سائل العسل مذاب فيه عدة أعشاب مختلفة.
“بالطبع… هذا واضح إذا قمت بجعل فهم نوايا الآخرين مهمة سهلة. ومع ذلك، من في العالم يخصص كلامه وسلوكه بالكامل لذلك… لا، لا داعي للحديث.”
تقوية قبضتي على الكرة الخشبية كانت تلقائية. أردت أن أصفع تلك الفتاة المزعجة مرة أخرى. كان من الصحيح أن تعلق الناس وتعدمهم على المشانق لتسخيرهم على الآخرين. لم يكن ذلك غير قانوني، ولكنه كان سلاحًا! رد الفعل على السلاح بالصفعة كان عادلًا إلى حد ما.
أطلقت جيريمي تنهيدة.
“هناك وزن أكبر لتلك الكلمات لأنك أنت من يقولها.”
“هذه هي طريقة الخادعين. أفهم الآن. جيز. وجود طريقة حياة متهورة حقًا. ولكن كيف يعرف صاحبكم أن هذه الفتاة نفسها مثلك؟”
تهدأ رأسي بمجرد الشعور بضغط الكرة على يدي. نعم، هذا صحيح. هدأ نفسك، دانتاليان …… إنها أصغر منك بأكثر من عشر سنوات. لا تقع في فخ مثل هذا بسهولة. لقد فقدنا مبادرتنا مؤقتًا فقط، وليس لديها المزيد من الحيل في جعبتها.
أطلقت انفجارًا من الضحك.
ما عليها فعله لكسب صالحي وجلب فهمي ورحمتي. كان الأمر كما لو كانت تقرأ عقل صديق قديم.
‘يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إليها. إنها حقيرة للعين ‘.
تحدثت جيريمي بلطف.
“……”
لا، كنت متأكدًا من ذلك. إذا تبعت الأمور خطتي الأصلية، فسأضع نفسي في وضع ميزة عن طريق أن أكون لطيفًا مع ديزي بعد أن أصبحت ضعيفة للغاية بسبب الجراحة. لا يهم إذا كانت لطفي حقيقية أو مزيفة. سيمنعني مجرد حقيقة أنني لطيف معها من أن تتصرف ديزي بطريقة غير حذرة.
توقفت يدا جيريمي للحظة عن معالجة ديزي وأخذت تلقي نظرة بالتحديق إليّ. كان فمها يتحرك كما لو أنها تريد قول شيء ما، لكنها بعد لحظة أطلقت تنهداً وعادت لعملها. وهي تتلفظ بشيء ما لنفسها وتهز رأسها، لكني لم أستطع سماعها.
“هل تسببت بقصد في إثارة غضب صاحب السمو؟ ما الذي يمكن أن تكسبه من ذلك؟”
بعد حوالي ساعتين، فتحت ديزي عينيها بشكل كامل. يجب أن يكون ذلك بفضل تأثير الماء العشبي حيث تم شفاء شفتاها الممزقتين وعادت بشرتها إلى طبيعتها.
لفترة قصيرة نظرت إلى ديزي. كانت تنظر إليّ أيضًا. من وجهة نظرها، كان يحدث شيء لم تتوقعه.
دارت ديزي رأسها لتنظر إلى هنا. نظرت بيننا، ثم خفضت رأسها تحية لجيريمي بأدب.
لقد كان الأمر كذلك في القرية التي تم حرقها. تحدثت الفتاة البالغة من العمر عشر سنوات وكأنها ترى بوضوح الكلمات التي يجب عليها أن تقولها لتؤثر على عقلي.
“شكراً لك على العلاج.”
نظرت إلى السلايم بلا مبالاة ثم نظرت إلي بلا مبالاة مرة أخرى. ربما كانت طريقتها الضمنية لإخباري بعدم النظر. لماذا تتصرف هكذا عندما رأيت كل شيء عندما كان يتم نقش قلبها؟
“عزيزتي، لا داعي للشكر.”
لذلك، هذه الليلة هي الفرصة الوحيدة التي يمكن فيها حدوث عكس في المواقف. هي استفزتني إلى درجة جعلتني أضربها. إذا نظرت إلى هذا بشكل موضوعي، فلم أقم بجعلها عبدة فحسب، بل فرضت عليها جراحة فظيعة واعتدى عليها بالعنف.
شعرت بأن عقلي سينهار مرة أخرى. هذا الشيطان المدلل بالتأكيد! كان عرض شكرها لجيريمي أكثر من أداء كانت تقوم به أمامي. لن أشكرك أبداً، هذا ما كانت تقوله لي.
0
تمكنت بالكاد من إخراج كرة خشبية بيدي اليسرى المرتجفة. هدأت نفسي بتدوير الكرة في راحة يدي.
“……هو”.
تهدأ رأسي بمجرد الشعور بضغط الكرة على يدي. نعم، هذا صحيح. هدأ نفسك، دانتاليان …… إنها أصغر منك بأكثر من عشر سنوات. لا تقع في فخ مثل هذا بسهولة. لقد فقدنا مبادرتنا مؤقتًا فقط، وليس لديها المزيد من الحيل في جعبتها.
“إنها ليست مجرد تأثيرات جانبية للاستخدام المفرط للجرعات… يا إلهي، يا سمو الأميرة، لقد جرحتها بشدة. انظري إلى شفتيها الممزقتين. أشعر بأن هذه الإصابات ربما أكثر شدة من التأثيرات الجانبية.”
“يبدو أن الفتاة ذات المستقبل المشرق في الاغتيال قد استيقظت.”
“هل تسببت بقصد في إثارة غضب صاحب السمو؟ ما الذي يمكن أن تكسبه من ذلك؟”
ابتسمت. استعدت ما يكفي من هدوئي لتغطية غضبي بابتسامة. مع ذلك، لم أستطع فعل أي شيء بشأن نبرة السخرية في صوتي.
جيريمي أخرجت حزمة من المعدات من حقيبتها، وكانت تفيض بالثقة.
“أتساءل إذا كنت قادرة على النوم جيدًا. أليس لديك فضول حول ما إذا كانت أذرع وأرجل والديك ما زالت سليمة؟”
استلمت جيريمي السلايم مني. بمجرد أن حركت إصبعها في وسط السلايم، تقسم السلايم إلى قسمين بشكل طبيعي.
“……هو”.
0
أطلقت الفتاة شخيراً. لعنتها، شخير. كانت تحاول حقًا دفعي إلى الجنون. كان وجهها بلا عواطف، لذلك فإن الحقيقة أنها كانت تسخر مني بمجرد إصدار صوت الشخير جعلني أغضب أكثر.
0
تقوية قبضتي على الكرة الخشبية كانت تلقائية. أردت أن أصفع تلك الفتاة المزعجة مرة أخرى. كان من الصحيح أن تعلق الناس وتعدمهم على المشانق لتسخيرهم على الآخرين. لم يكن ذلك غير قانوني، ولكنه كان سلاحًا! رد الفعل على السلاح بالصفعة كان عادلًا إلى حد ما.
“أتساءل إذا كنت قادرة على النوم جيدًا. أليس لديك فضول حول ما إذا كانت أذرع وأرجل والديك ما زالت سليمة؟”
انحنت شفتاي بينما تحدثت.
لفترة قصيرة نظرت إلى ديزي. كانت تنظر إليّ أيضًا. من وجهة نظرها، كان يحدث شيء لم تتوقعه.
“حسنًا. لنضع جانبًا أي تعليقات غير ضرورية.”
هذه هي الخطوة الأولى. ستقوم جيريمي بإدخال نصف السلايم “داخل” ديزي. سيتردد السلايم الشفاف، لكنه سيستمر في الزحف تدريجياً بشكل أكبر.
“لم أقل أي شيء.”
“الآن، الآنسة ديزي. يرجى فتح ساقيكِ.”
نظرت ديزي مباشرة إليّ وقالت بصراحة.
هل فكرت أنها ستبدأ الآن؟ يمكنني سماع ديزي وهي تحجز أنفاسها. سيشعر الشخص بشكل حاد بدخول مادة أجنبية في جسمه، خاصةً إذا كان نوعًا من الوحوش.
زاد شعوري بالرغبة في القتل.
0
“…… لقد أثرت بشكل شخصي عما فعلته في منتصف الليل. إنها إعلان حرب مذهل. لذلك، أعددت هدية صغيرة لك. هل تعرفي ما هذا؟”
0
رفعت يدي اليمنى. كانت مادة شفافة ولزجة تتحرك بشكل دائري.
0
“سلايم.”
إنها تحاول وضعي على قدم المساواة معها نفسيًا.
“سأضعه الآن داخل جسدك. آمل أن تقبليه.”
في حين أنني يمكنني القيام بجميع أنواع الأعمال اللطيفة لديزي، فلن تكون قادرة على القيام بأي شيء بالنسبة لي. سيتراكم لطفي ويتراكم مع مرور الوقت قبل أن تصبح ديزي منهكة بشكل كامل عقليًا بواسطتي. هذا هو السيناريو الذي خططت له.
“كما تريد.”
‘يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إليها. إنها حقيرة للعين ‘.
كانت جميع ردودها قصيرة. لم ترغب في السماح لنفسها بالتراجع في الروح حتى لو كان عليها الموت. أنتِ مغرورة بشكل مذهل، مرشحة البطل ديزي. أتطلع لمعرفة ما إذا كنتِ قادرة على الحفاظ على هذا التعبير أم لا في غضون بضعة أيام.
“حسنًا. لنضع جانبًا أي تعليقات غير ضرورية.”
(ومن هذه النقطة شعر المترجم أن هناك شيء سي سيحدث)
0
“جيريمي.”
“يبدو أن الفتاة ذات المستقبل المشرق في الاغتيال قد استيقظت.”
“فهمت.”
“سأضعه الآن داخل جسدك. آمل أن تقبليه.”
استلمت جيريمي السلايم مني. بمجرد أن حركت إصبعها في وسط السلايم، تقسم السلايم إلى قسمين بشكل طبيعي.
استلمت جيريمي السلايم مني. بمجرد أن حركت إصبعها في وسط السلايم، تقسم السلايم إلى قسمين بشكل طبيعي.
“الآن، الآنسة ديزي. يرجى فتح ساقيكِ.”
إنها تحاول وضعي على قدم المساواة معها نفسيًا.
“…….”
الهجوم على نقطة ضعف شخص ما هو واحد من أساسيات تكتيكات الحرب. لا يوجد شيء خطأ في هذا. أنا حقًا متحمس لمعرفة ما ستبدو عليه وجهها.
يبدو أن ديزي أدركت الآن ما هو الغرض من السلايم.
“من الطبيعي أن يعرف القاتل شيئًا عن الطب إذا كان يريد أن يصبح على الأقل نائب قائد الفريق.”
نظرت إلى السلايم بلا مبالاة ثم نظرت إلي بلا مبالاة مرة أخرى. ربما كانت طريقتها الضمنية لإخباري بعدم النظر. لماذا تتصرف هكذا عندما رأيت كل شيء عندما كان يتم نقش قلبها؟
لم تستطع ديزي إخفاء شكوكها حتى عندما غادرت العربة. ولكن، ماذا تعرف؟ لقد ضحكت بصوت عالٍ حين وُحِدت في العربة.
على الرغم من ذلك، بدت حركتها رائعة بطريقة غريبة، لذلك حولت رأسي بشكل مناسب. سمعت صوتًا بمجرد أن فعلت ذلك.
لمحت بالذكر إلى أمي.
“سأتولى تعليمك من الآن فصاعدا، لذلك سيكون من المزعج إذا لم تستمعي لي.”
“تلك الفتاة المشاغبة تسببت في إثارة غضبي بشكل متعمد. يجب أن يكون الجراحة قد ألمتها كثيرًا، هذه المشاغبة اللعينة…”
“……فهمت.”
“تعرف تلك الفتاة كيف تؤثر على مشاعري بدقة.”
هذه هي الخطوة الأولى. ستقوم جيريمي بإدخال نصف السلايم “داخل” ديزي. سيتردد السلايم الشفاف، لكنه سيستمر في الزحف تدريجياً بشكل أكبر.
“أه، يرجى الرجوع إليّ باعتباري معلمتك الآن.”
هل فكرت أنها ستبدأ الآن؟ يمكنني سماع ديزي وهي تحجز أنفاسها. سيشعر الشخص بشكل حاد بدخول مادة أجنبية في جسمه، خاصةً إذا كان نوعًا من الوحوش.
‘يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر إليها. إنها حقيرة للعين ‘.
مرت دقيقة. كنت أطبق قدمي على الأرض بسبب الملل.
“هل تقول إنها أثارتكم عمدًا على الرغم من أنها كانت تعلم أنها ستتعرض للضرب بهذه الطريقة؟”
تحدث جيريمي.
–
“انتهى الأمر. الآن سأضع الثاني.”
في حين أنني يمكنني القيام بجميع أنواع الأعمال اللطيفة لديزي، فلن تكون قادرة على القيام بأي شيء بالنسبة لي. سيتراكم لطفي ويتراكم مع مرور الوقت قبل أن تصبح ديزي منهكة بشكل كامل عقليًا بواسطتي. هذا هو السيناريو الذي خططت له.
“……؟”
0
يجب أن يكون الوحل الذي دخل أولاً قد خرج الآن.
الهجوم على نقطة ضعف شخص ما هو واحد من أساسيات تكتيكات الحرب. لا يوجد شيء خطأ في هذا. أنا حقًا متحمس لمعرفة ما ستبدو عليه وجهها.
لفترة قصيرة نظرت إلى ديزي. كانت تنظر إليّ أيضًا. من وجهة نظرها، كان يحدث شيء لم تتوقعه.
“تعرف تلك الفتاة كيف تؤثر على مشاعري بدقة.”
من خلال نظرتها، كانت تحاول بجدية معرفة نواياي من خلال فحص وجهي. شعرت بالسعادة، لذلك أعطيتها ابتسامة.
دارت ديزي رأسها لتنظر إلى هنا. نظرت بيننا، ثم خفضت رأسها تحية لجيريمي بأدب.
على الرغم من تبادلنا، قامت جيريمي بإدخال الوحل الثاني. لم يحدث شيء هذه المرة أيضًا. الفرق الوحيد هو أن الوحل الثاني لم يتم إزالته، لذلك وضع الوحل الثاني نفسه داخل جسم ديزي.
(ومن هذه النقطة شعر المترجم أن هناك شيء سي سيحدث)
“هل تشعرين بعدم الارتياح؟”
“جيريمي.”
“……لا، لا أشعر بشيء.”
تحدث جيريمي.
يبدو أن ديزي كانت تعتقد أن الأمر انتهى أخيرًا.
من خلال نظرتها، كانت تحاول بجدية معرفة نواياي من خلال فحص وجهي. شعرت بالسعادة، لذلك أعطيتها ابتسامة.
“لا يمكنني أن أشعر بأي شيء بالكاد.”
“سأتولى تعليمك من الآن فصاعدا، لذلك سيكون من المزعج إذا لم تستمعي لي.”
“أوه، هذا جيد. كان نجاحًا، إذن.”
هذا شيء لن أسامحه أبدًا.
تحدثت جيريمي بلطف.
“والآن، يجب أن تقومي بالنهوض ووضع رداء. أليس لديكِ جوع بعد النوم لفترة طويلة؟ لا يزال هناك بعض الحساء الدافئ المتبقي في القدر، حتى تتمكني من الذهاب وتناول طبق.”
كانت جميع ردودها قصيرة. لم ترغب في السماح لنفسها بالتراجع في الروح حتى لو كان عليها الموت. أنتِ مغرورة بشكل مذهل، مرشحة البطل ديزي. أتطلع لمعرفة ما إذا كنتِ قادرة على الحفاظ على هذا التعبير أم لا في غضون بضعة أيام.
ساندت جيريمي ديزي عندما قامت بالنهوض. وثم لفت جسدها برداء كانت قد أعدته مسبقًا. كان يبدو متآكل، لكنه كان عنصرًا من الدرجة الأولى مع تعويذة مقاومة البرد التي تم تعليقها عليه.
–
“أه، يرجى الرجوع إليّ باعتباري معلمتك الآن.”
“يعني أنها لا تنوي الاعتذار حتى لو كان عليها أن تموت.”
“……نعم، معلمتي. سأكون في رعايتك.”
“سأتولى تعليمك من الآن فصاعدا، لذلك سيكون من المزعج إذا لم تستمعي لي.”
غادر جيريمي العربة مع ديزي.
“يعني أنها لا تنوي الاعتذار حتى لو كان عليها أن تموت.”
لم تستطع ديزي إخفاء شكوكها حتى عندما غادرت العربة. ولكن، ماذا تعرف؟ لقد ضحكت بصوت عالٍ حين وُحِدت في العربة.
كانت هناك زجاجات شفافة مختلفة الألوان مخزنة داخل صندوق خشبي. كانت تتمايل كل زجاجة بسوائل مختلفة الألوان. بالإضافة إلى الجرعات، كانت سكين الجراحة والبخور ومسحوق الأعشاب الذي شاهدته في المرة السابقة مخزنة أيضًا في أجزاء أخرى من الحقيبة. كيف يمكنني وصف هذا؟ كأنني أنظر إلى متعلقات عطار وطبيب وعطّار في آن واحد.
بغض النظر عن ذكاء ديزي، فهي لا تزال في العاشرة من عمرها. لا يمكنها التصدي لشيء من هذا القبيل. هذا ما كنت أهدف إليه……
ابتسمت. استعدت ما يكفي من هدوئي لتغطية غضبي بابتسامة. مع ذلك، لم أستطع فعل أي شيء بشأن نبرة السخرية في صوتي.
الهجوم على نقطة ضعف شخص ما هو واحد من أساسيات تكتيكات الحرب. لا يوجد شيء خطأ في هذا. أنا حقًا متحمس لمعرفة ما ستبدو عليه وجهها.
–
ومع ذلك، يتعين عليّ أن أذهب وألتقي بالسادة الشياطين الأخرى…… سأنتقم لما فعلته الليلة عندما أعود من هذه الاجتماعات.
نظرت إلى السلايم بلا مبالاة ثم نظرت إلي بلا مبالاة مرة أخرى. ربما كانت طريقتها الضمنية لإخباري بعدم النظر. لماذا تتصرف هكذا عندما رأيت كل شيء عندما كان يتم نقش قلبها؟
0
لربما كان غضبي قد انحسر لو اعتذرت ديزي بعد محاولتها اغتيالي. فهي البطلة، بعد كل شيء. لا، كانت كالقشرة من بطل. كان من الواضح أنها ستحاول قتلي. ومع ذلك، لن أسامحها على محاولة قتلي بينما أنا غير واعٍ.
0
استلمت جيريمي السلايم مني. بمجرد أن حركت إصبعها في وسط السلايم، تقسم السلايم إلى قسمين بشكل طبيعي.
0
أطلقت الفتاة شخيراً. لعنتها، شخير. كانت تحاول حقًا دفعي إلى الجنون. كان وجهها بلا عواطف، لذلك فإن الحقيقة أنها كانت تسخر مني بمجرد إصدار صوت الشخير جعلني أغضب أكثر.
0
“هناك وزن أكبر لتلك الكلمات لأنك أنت من يقولها.”
0
0
0
“انتهى الأمر. الآن سأضع الثاني.”
0
لم تستطع ديزي إخفاء شكوكها حتى عندما غادرت العربة. ولكن، ماذا تعرف؟ لقد ضحكت بصوت عالٍ حين وُحِدت في العربة.
0
رفعت يدي اليمنى. كانت مادة شفافة ولزجة تتحرك بشكل دائري.
0
كان داخل العربة مضيئًا بضوء الشموع. بدأت جيريمي في تقشير ديزي من ملابسها المتهالكة وغمس منشفة في ماء عشبي مغلي ومسحت جسدها بأكمله.
أشعر أني سأكون جالس في كبوس ترجمة قريباً.
استلمت جيريمي السلايم مني. بمجرد أن حركت إصبعها في وسط السلايم، تقسم السلايم إلى قسمين بشكل طبيعي.
0
