الفصل 206 - حرب ليلي (9)
الفصل 206 – حرب ليلي (9)

فتحت القديسة لونغوي شفتيها الحمراوين.
“إذا كان هناك جنرال غير قادر على أخذ ما لا يقل عن عشر رؤوس، فاعلموا أن اليوم سيكون جنازتكم!”
– القوة شيء يمكنني أنا فقط التحقق منه.
سقطت القديسة لونغوي من على حصانها بعد قول تلك الكلمات. فقدت وعيها. أمسك الحاضرين حول حصانها بجسد القديسة بأمان. كان جسدها بأكمله مغمورًا بالعرق على الرغم من أن الصلاة التي قدمتها استغرقت حوالي دقيقة فقط.
رن صوتها بوضوح في السماء الزرقاء. كانت قد انتظرت هذه اللحظة بعد أن ظلت صامتة طوال المعركة بأكملها. منصب القديسة يشغله شخص واحد فقط لكل أمة، لذا كان موجودًا فقط 12 منهم في القارة. في الواقع، انخفض العدد إلى 11 منذ أُعدمت قديسة هابسبورغ للتواصل السري مع جيش أسياد الشركات. بدأت واحدة من 11 قديسة في الغناء.
“هم ضعف حجمنا! هل أنت خائف يا رجال؟”
– كان العقل في يوم من الأيام عقل الله قبل أن يصبح في نهاية المطاف عقل رجل عادي وعبد. يا آلهة أثينا، أولئك المقدر لهم الفناء يباركون ترتيلتك مرة أخرى. يرجى الرقص بأقدام قبيلة عظيمة وسامحي جميع الحياة لأنها أصبحت مترفة.
أسدلت الملكة قناع خوذتها. فعل النبلاء الآخرون الشيء نفسه. تبع جميع مقربي الملكة من المستشارين غير المقاتلين.
تشكل الفرسان خطًا واسعًا.
‘ها أنت ذا ، هنري دي جويز!’
تغلغل غناء القديسة في شقوق دروعهم المعوجة، بين خوذاتهم ودروعهم الصدرية، وعبر خيول الحرب المرهقة التي غمرها الغبار والدم. حتى الأرواح التي هربت من صوت القتال جاءت لتطل من الغابة.
اشتهر حصان هنرييتا بأنه لا يضاهى، لذا تصدرت بشكل طبيعي. تبعها فورًا قادة النبلاء الذين لم تكن خيولهم جيدة مثلها ولكنها لا تزال ممتازة. خلفهم 6000 فارس. بالملكة كطليعة، شكلوا تشكيلة مثلثية مع اندفاعهم عبر السهول.
لم يبق مع هنرييتا سوى 6000 فارس. سيكون من الصعب حتى على قديسة إحياء جميعهم ولو بأقل قدر. شعرت القديسة لونغوي كما لو أن جسدها بأكمله طعن بإبر.
أصبح حصانها الحربي قذيفة مدفع وهي تنطلق إلى الأمام. لم تكن هناك حاجة لإعطاء أي أوامر. عرف الغراب الأسود لهنريتا غريزيا أن الفريسة الأكثر شهية كانت قبلها مباشرة. أطلق حصان الحرب الذي كان لديه وحش لأب هدير مرعب أثناء شحنه.
ومع ذلك، كانت لا تزال قديسة. لم تعبس حتى حاجبيها. واصلت الدعاء كما لو كانت في سلام تام.
ومع ذلك، كانت لا تزال قديسة. لم تعبس حتى حاجبيها. واصلت الدعاء كما لو كانت في سلام تام.
– في الحقيقة، نحن بعيدون كل البعد عن الموت. ومع ذلك، نود الاستمتاع بالحرية الوحيدة والفريدة الممنوحة لنا؛ حرية مواجهة الموت. نحن نعلم أن هذه هي السمة الخالدة الوحيدة التي يمتلكها أولئك المقدر لهم الفناء. يا آلهة أثينا.
تناثرت الدماء الحمراء في كل مكان. كان يرنّ صوت مزعج كلما اصطدم رمح بدرع وتصادمت السيوف. أطلق المحاربون زئيرًا. كان اصطدام واحد كافيًا لملء السهول بالدماء والأحشاء. رنى صوت الذبح حول هنرييتا دي بريتاني، معطلاً آذانها.
ظهر وميض أزرق على الجنود والخيول للحظة قبل أن يختفي. شعرت وكأن الفرسان الذين هاجموا تحصينات العدو أكثر من أربع مرات بالفعل استعادوا قوتهم فجأة مثل المسافرين الذين حصلوا أخيرًا على رشفة من الماء البارد بعد عبورهم لصحراء. أصدرت خيول الحرب زئيرًا وحشيًا مثلما فعلت قبل ست ساعات.
0
ضمت القديسة يديها معًا.
“أنتم تقفون هنا اليوم على ساحة معركة. أنتم مضطرون للإجابة عن هذه الأسئلة. وذلك لأن ساحات المعارك هي المكان الذي تُفرض عليكم فيه هذه الأسئلة بأكثر شدة. ما أسفه! حتى لو أردتم تجنب هذه الأسئلة، فلا تستطيعون”.
– يرجى السماح لموتهم أن يكون موتًا.
لم يبق مع هنرييتا سوى 6000 فارس. سيكون من الصعب حتى على قديسة إحياء جميعهم ولو بأقل قدر. شعرت القديسة لونغوي كما لو أن جسدها بأكمله طعن بإبر.
سقطت القديسة لونغوي من على حصانها بعد قول تلك الكلمات. فقدت وعيها. أمسك الحاضرين حول حصانها بجسد القديسة بأمان. كان جسدها بأكمله مغمورًا بالعرق على الرغم من أن الصلاة التي قدمتها استغرقت حوالي دقيقة فقط.
فتحت القديسة لونغوي شفتيها الحمراوين.
“كان ذلك ممتازًا، يا جاكلين لونغوي. يا صديقتي”.
خببة. زاد الفرسان من سرعتهم إلى خببة عندما كانوا على بعد حوالي 200 متر من العدو. رفعت صرخات الجنود سحابة من الغبار.
جعلت الملكة هنرييتا حصانها يخطو خطوة إلى الأمام.
0
التفتت الملكة ذات الشعر القرمزي حصانها وواجهت الآلاف من الفرسان أمامها. ضحكت الملكة ذات الشعر القرمزي الداكن ضحكة خفيفة وهي تتلقى نظراتهم الحادة.
أصبح حصانها الحربي قذيفة مدفع وهي تنطلق إلى الأمام. لم تكن هناك حاجة لإعطاء أي أوامر. عرف الغراب الأسود لهنريتا غريزيا أن الفريسة الأكثر شهية كانت قبلها مباشرة. أطلق حصان الحرب الذي كان لديه وحش لأب هدير مرعب أثناء شحنه.
“يا جنودي الأعزاء، متى تخسر الجيوش؟”
خببة. زاد الفرسان من سرعتهم إلى خببة عندما كانوا على بعد حوالي 200 متر من العدو. رفعت صرخات الجنود سحابة من الغبار.
قامت الملكة بتنشيط تعويذة التضخيم على قلادتها وهي تتحدث.
عدو. شد الفرسان قبضتهم على أزمة خيولهم عندما كانوا على بعد 100 متر. بدأ صوت الحوافر تصطدم بالأرض يرن بصوت أعلى من صراخ الجنود. وجهوا رماحهم للأمام.
“هل يخسرون عندما يهزمون في معركة؟ هل يخسرون عندما يهزمون في حرب؟ هل يخسر الجنود عندما يفقدون قائدهم أو عندما تُنهب أعلامهم؟ لا، هذا ليس هو الحال”.
اخترق رمح من حديد كتف رجل يدعى بيير. دفعت قوة الرمح بيير عن حصانه وجعلته يسقط وجهًا أولاً في التراب.
هزت الملكة رأسها.
0
“يا محاربين، معركتكم في مكان آخر”.
“يجب أن يتمكن الجنرالات تحت جناحي بسهولة من محو جيش لا يتجاوز حجم نصف جيشنا!”
أشارت إلى أنفها.
تغلغل غناء القديسة في شقوق دروعهم المعوجة، بين خوذاتهم ودروعهم الصدرية، وعبر خيول الحرب المرهقة التي غمرها الغبار والدم. حتى الأرواح التي هربت من صوت القتال جاءت لتطل من الغابة.
“هو هنا. هذا هو ساحة معركتنا. عندما تقرر مساعدة حلفائك أو التغاضي عنهم، هناك تكمن معركتك. معركتك هي تقرير ما إذا كنت سترتجف أمام رمح قادم أم لا. هل ستواجه الألم المبرح وتقبل موتك؟ هناك تكمن معركتك”.
“فلنقل إن هناك شخصًا واحدًا هنا. إنه يعيش حياة عادية. ولد متوسطًا، عاش حياة متوسطة مع عائلته، ومات بعد أن عاش هكذا لمدة 60 عامًا. و”.
أشارت الملكة هنرييتا إلى الأرض.
“أنتم تقفون هنا اليوم على ساحة معركة. أنتم مضطرون للإجابة عن هذه الأسئلة. وذلك لأن ساحات المعارك هي المكان الذي تُفرض عليكم فيه هذه الأسئلة بأكثر شدة. ما أسفه! حتى لو أردتم تجنب هذه الأسئلة، فلا تستطيعون”.
“فلنقل إن هناك شخصًا واحدًا هنا. إنه يعيش حياة عادية. ولد متوسطًا، عاش حياة متوسطة مع عائلته، ومات بعد أن عاش هكذا لمدة 60 عامًا. و”.
أخذت الملكة نفسًا عميقًا قبل مواصلة حديثها.
رفعت يدها اليسرى وأشارت إلى السماء.
“صاحبة السمو على حق!”
“هناك شخص واحد هناك أيضًا. إنها تقفز من نفس ارتفاع القمر. تهبط إلى هذه الأرض ببطء، ولكن بثبات. تسقط لمدة 60 عامًا – قبل أن تهبط أخيرًا وتموت. إنسان عاش على الأرض لمدة 60 عامًا قبل أن يموت وإنسان سقط لمدة 60 عامًا ومات. ما هو الفرق بين هاتين الوفاتين؟”
“صاحبة السمو! صاحبة السمو!”
استمع 6000 جندي للملكة بهدوء. كان نبر هنرييتا حازمًا وجهوريًا. كان الأمر كجذور الشجرة وفروعها التي تتشبث بإحكام بكلماتها التي كانت مثل الأوراق.
0
“قد لا توجد أي اختلافات. حياة عاشت بشكل طبيعي على السطح لمدة 60 عامًا وحياة سقطت لنفس المدة، أليستا متساويتين؟ يا رجال، هذه مشكلة البشرية وستظل كذلك إلى الأبد. سؤال من بين أسئلة. ما هو الفرق؟ ألستم جميعًا تسقطون أيضًا؟ أليس شيء ما يتعفن ويتحلل؟”
رفعت الملكة هنرييتا رمحها نحو السماء.
أخذت الملكة نفسًا عميقًا قبل مواصلة حديثها.
بدأ حصان الملكة يتحرك أولاً.
“أنتم تقفون هنا اليوم على ساحة معركة. أنتم مضطرون للإجابة عن هذه الأسئلة. وذلك لأن ساحات المعارك هي المكان الذي تُفرض عليكم فيه هذه الأسئلة بأكثر شدة. ما أسفه! حتى لو أردتم تجنب هذه الأسئلة، فلا تستطيعون”.
بدأ 12000 فارس من جانب العدو في التحرك أيضًا. كان القائد الأعلى دوق غيز معهم أيضًا. تماشيًا مع لقبه كفارس شريف ونبيل رائع، وقف الدوق جنبًا إلى جنب مع وحدة فرسانه. كان الدوق قد ألقى أيضًا خطابًا حرّض فرسان فرانكيا على ركوب خيولهم بشجاعة. تضاءل المسافة بين الجيشين تدريجيًا.
ضحكت الملكة هنرييتا.
0
“كل ثانية. ستهاجمكم هذه الأسئلة مثل عاصفة مع كل لحظة تمر. هل ستلتف عندما يكون رفاقك في خطر؟ هل ستغمض عينيك عندما يطعن العدو برماحه فيك؟ هل ستلتف بعيدًا عن الموت عندما تموت ببطء بعد إصابة فظيعة؟”
أخذت الملكة نفسًا عميقًا قبل مواصلة حديثها.
بدأت آلاف خيول الحرب في دوس حوافرها الأمامية، مرفوعة سحابة صغيرة من الغبار في العملية. أخذ الفرسان أنفاسًا عميقة بينما أثاروا روح القتال لديهم. صرخت الملكة هنرييتا بمجرد رؤيتها لهذا.
‘ها أنت ذا ، هنري دي جويز!’
“يا رجال، لم تعيشوا حتى هذه اللحظة. سيتم اختباركم هنا اليوم لتحديد ما إذا كنتم أحياء أم كنتم تموتون كل هذا الوقت. هذا هو انتصاركم وهزيمتكم. الحروب والمعارك ثانوية فقط عند محاولة استنتاج إجابة هذا السؤال المحوري!”
“كووواااه!”
رفع حصان الحرب الأسود لهنرييتا حوافره الأمامية عاليًا في الهواء. نظرت الملكة إلى أسفل على جنودها من هذا الارتفاع المرتفع.
تغلغل غناء القديسة في شقوق دروعهم المعوجة، بين خوذاتهم ودروعهم الصدرية، وعبر خيول الحرب المرهقة التي غمرها الغبار والدم. حتى الأرواح التي هربت من صوت القتال جاءت لتطل من الغابة.
“هل ستنهارون ببطء خلال العقود المتبقية من حياتكم!؟ أم أنكم ستخطوا خطوة إلى الأمام!؟ يا محاربون، وُلدوا من جديد كبشر على هذه القارة من الجثث التائهة! خذ خطوة إلى الأمام وواجه المشقة. إن الحياة التي تستحق العيش حقًا تكمن وراء تلك المشقة! ”
“هم ضعف حجمنا! هل أنت خائف يا رجال؟”
رفعت الملكة هنرييتا رمحها نحو السماء.
أصبح حصانها الحربي قذيفة مدفع وهي تنطلق إلى الأمام. لم تكن هناك حاجة لإعطاء أي أوامر. عرف الغراب الأسود لهنريتا غريزيا أن الفريسة الأكثر شهية كانت قبلها مباشرة. أطلق حصان الحرب الذي كان لديه وحش لأب هدير مرعب أثناء شحنه.
لم يعد بوسع جيشها كبت أصواتهم أكثر وهم يطلقون زئيرًا وصهيل خيولهم. طعن 6000 رمح نحو السماء وداست 12000 حافرًا أماميًا الأرض.
‘دعونا نقلب هذا! اتبعوني!’
“فقط عندها سيواصل البشر الذين يحاولون الموت اليوم العيش بينما سيواصل البشر الذين يحاولون العيش الموت! لم أصدق يومًا ولن أصدق أن جيشي قد خسر. يا محاربون! أبناء وبنات بالاس أثينا! محاربون سيفوزون انتصارًا عظيمًا في معركة كانت فيها الفرص ضدهم!”
صرخ أحد النبلاء. عادت الملكة في الحال إلى وعيها.
التفتت الملكة هنرييتا حصانها مرة أخرى. أمامها 12000 فارس من فرسان فرانكيا. لم يكونوا ضعف حجم جيش الملكة فحسب، بل كانوا منشطين تمامًا لأنهم لم يقاتلوا بعد. صرخت الملكة.
“يا محاربين، معركتكم في مكان آخر”.
“اهجموا!”
– يرجى السماح لموتهم أن يكون موتًا.
بدأ حصان الملكة يتحرك أولاً.
لم يعد الجنود الأعداء أمامها. أصبح بإمكانها الآن رؤية الأسوار الخشبية للعدو وحملة الرماح في المسافة. لقد وصلوا! التفتت الملكة هنرييتا ببراعة حصانها ورفعت سيفها
أطلق الفرسان خلفها صرخات حربية وهم يحثون خيولهم للأمام. أصدرت خيولهم الحرب زئيرًا وحشيًا. كان هناك بريتانيون، وفرانكيون، وبرنيسيون، وكاستيليون بينهم. فرسان ومرتزقة. ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كانوا جميعهم يخدمون تحت حاكم واحد: هنرييتا دي بريتاني. كانوا جميعهم يقودهم هذا الشخص الواحد.
عدو. شد الفرسان قبضتهم على أزمة خيولهم عندما كانوا على بعد 100 متر. بدأ صوت الحوافر تصطدم بالأرض يرن بصوت أعلى من صراخ الجنود. وجهوا رماحهم للأمام.
بدأ 12000 فارس من جانب العدو في التحرك أيضًا. كان القائد الأعلى دوق غيز معهم أيضًا. تماشيًا مع لقبه كفارس شريف ونبيل رائع، وقف الدوق جنبًا إلى جنب مع وحدة فرسانه. كان الدوق قد ألقى أيضًا خطابًا حرّض فرسان فرانكيا على ركوب خيولهم بشجاعة. تضاءل المسافة بين الجيشين تدريجيًا.
“إذا كان هناك جنرال غير قادر على أخذ ما لا يقل عن عشر رؤوس، فاعلموا أن اليوم سيكون جنازتكم!”
“لديهم 10000!”
اشتهر حصان هنرييتا بأنه لا يضاهى، لذا تصدرت بشكل طبيعي. تبعها فورًا قادة النبلاء الذين لم تكن خيولهم جيدة مثلها ولكنها لا تزال ممتازة. خلفهم 6000 فارس. بالملكة كطليعة، شكلوا تشكيلة مثلثية مع اندفاعهم عبر السهول.
صرخت الملكة هنرييتا. ضعفت تعويذة التضخيم الخاصة بها بحيث يمكن للنبلاء حولها فقط سماعها.
أسدلت الملكة قناع خوذتها. فعل النبلاء الآخرون الشيء نفسه. تبع جميع مقربي الملكة من المستشارين غير المقاتلين.
“هم ضعف حجمنا! هل أنت خائف يا رجال؟”
“من أجل جلالة الملكة!”
“لا!”
“هو هنا. هذا هو ساحة معركتنا. عندما تقرر مساعدة حلفائك أو التغاضي عنهم، هناك تكمن معركتك. معركتك هي تقرير ما إذا كنت سترتجف أمام رمح قادم أم لا. هل ستواجه الألم المبرح وتقبل موتك؟ هناك تكمن معركتك”.
“سنهاجمهم مرتين ونقسمهم إلى أربعة. سنسحق كل قطع من قطع العدو بعد أن قُسموا إلى مجموعات من 2500. هل تفهم؟ ليسوا ضعف حجمنا. سنكون ضعف حجمهم!”
رن صوتها بوضوح في السماء الزرقاء. كانت قد انتظرت هذه اللحظة بعد أن ظلت صامتة طوال المعركة بأكملها. منصب القديسة يشغله شخص واحد فقط لكل أمة، لذا كان موجودًا فقط 12 منهم في القارة. في الواقع، انخفض العدد إلى 11 منذ أُعدمت قديسة هابسبورغ للتواصل السري مع جيش أسياد الشركات. بدأت واحدة من 11 قديسة في الغناء.
زمجرت الملكة هنرييتا.
ألقت هنرييتا رمحها وسحبت سيفها. تعرض صدر جندي عدو للسحق وتطير ذراع إلى الهواء كلما تم تغليف سيفها بضوء أزرق.
“يجب أن يتمكن الجنرالات تحت جناحي بسهولة من محو جيش لا يتجاوز حجم نصف جيشنا!”
“هم ضعف حجمنا! هل أنت خائف يا رجال؟”
“صاحبة السمو على حق!”
“سنهاجمهم مرتين ونقسمهم إلى أربعة. سنسحق كل قطع من قطع العدو بعد أن قُسموا إلى مجموعات من 2500. هل تفهم؟ ليسوا ضعف حجمنا. سنكون ضعف حجمهم!”
“إذا كان هناك جنرال غير قادر على أخذ ما لا يقل عن عشر رؤوس، فاعلموا أن اليوم سيكون جنازتكم!”
عدو. شد الفرسان قبضتهم على أزمة خيولهم عندما كانوا على بعد 100 متر. بدأ صوت الحوافر تصطدم بالأرض يرن بصوت أعلى من صراخ الجنود. وجهوا رماحهم للأمام.
أسدلت الملكة قناع خوذتها. فعل النبلاء الآخرون الشيء نفسه. تبع جميع مقربي الملكة من المستشارين غير المقاتلين.
بدأت آلاف خيول الحرب في دوس حوافرها الأمامية، مرفوعة سحابة صغيرة من الغبار في العملية. أخذ الفرسان أنفاسًا عميقة بينما أثاروا روح القتال لديهم. صرخت الملكة هنرييتا بمجرد رؤيتها لهذا.
اشتهر حصان هنرييتا بأنه لا يضاهى، لذا تصدرت بشكل طبيعي. تبعها فورًا قادة النبلاء الذين لم تكن خيولهم جيدة مثلها ولكنها لا تزال ممتازة. خلفهم 6000 فارس. بالملكة كطليعة، شكلوا تشكيلة مثلثية مع اندفاعهم عبر السهول.
“صاحبة السمو! صاحبة السمو!”
خببة. زاد الفرسان من سرعتهم إلى خببة عندما كانوا على بعد حوالي 200 متر من العدو. رفعت صرخات الجنود سحابة من الغبار.
تناثرت الدماء الحمراء في كل مكان. كان يرنّ صوت مزعج كلما اصطدم رمح بدرع وتصادمت السيوف. أطلق المحاربون زئيرًا. كان اصطدام واحد كافيًا لملء السهول بالدماء والأحشاء. رنى صوت الذبح حول هنرييتا دي بريتاني، معطلاً آذانها.
عدو. شد الفرسان قبضتهم على أزمة خيولهم عندما كانوا على بعد 100 متر. بدأ صوت الحوافر تصطدم بالأرض يرن بصوت أعلى من صراخ الجنود. وجهوا رماحهم للأمام.
“أنتم تقفون هنا اليوم على ساحة معركة. أنتم مضطرون للإجابة عن هذه الأسئلة. وذلك لأن ساحات المعارك هي المكان الذي تُفرض عليكم فيه هذه الأسئلة بأكثر شدة. ما أسفه! حتى لو أردتم تجنب هذه الأسئلة، فلا تستطيعون”.
“من أجل جلالة الملكة!”
صرخت الملكة هنرييتا. ضعفت تعويذة التضخيم الخاصة بها بحيث يمكن للنبلاء حولها فقط سماعها.
“من أجل مجد هنرييتا دي بريتاني!”
أصبح حصانها الحربي قذيفة مدفع وهي تنطلق إلى الأمام. لم تكن هناك حاجة لإعطاء أي أوامر. عرف الغراب الأسود لهنريتا غريزيا أن الفريسة الأكثر شهية كانت قبلها مباشرة. أطلق حصان الحرب الذي كان لديه وحش لأب هدير مرعب أثناء شحنه.
جري. بمجرد أن كانوا على بعد 40 مترًا فقط من بعضهم البعض، زادت خيول الحرب من سرعتها إلى أقصى سرعة لها. رفرفت الأعلام المعلقة على نهايات رماحهم بشكل مجنون. داست ثانية من الزمن بالحوافر و – اصطدم الجيشان.
اشتهر حصان هنرييتا بأنه لا يضاهى، لذا تصدرت بشكل طبيعي. تبعها فورًا قادة النبلاء الذين لم تكن خيولهم جيدة مثلها ولكنها لا تزال ممتازة. خلفهم 6000 فارس. بالملكة كطليعة، شكلوا تشكيلة مثلثية مع اندفاعهم عبر السهول.
– كلاش! اشتبك!
0
اصطدم الفرسان ببعضهم البعض. أولاً، اخترقت الرماح الطويلة 8 أمتار مغلفة بطبقات دوامية من الهالة قلوب الفرسان الآخرين. طعنت الرماح التي تتراوح أطوالها بين 3 إلى 5 أمتار بعضها البعض.
“كل ثانية. ستهاجمكم هذه الأسئلة مثل عاصفة مع كل لحظة تمر. هل ستلتف عندما يكون رفاقك في خطر؟ هل ستغمض عينيك عندما يطعن العدو برماحه فيك؟ هل ستلتف بعيدًا عن الموت عندما تموت ببطء بعد إصابة فظيعة؟”
اخترق رمح من حديد كتف رجل يدعى بيير. دفعت قوة الرمح بيير عن حصانه وجعلته يسقط وجهًا أولاً في التراب.
أشارت الملكة هنرييتا إلى الأرض.
اخترق رمح آخر الجزء الخلفي من عنق فارس يدعى ماكسيميليان، مما جعل بنيته الضخمة تسقط على الأرض. رنت قطع الدرع الرائعة على الجثة بصوت عالٍ.
“سنهاجمهم مرتين ونقسمهم إلى أربعة. سنسحق كل قطع من قطع العدو بعد أن قُسموا إلى مجموعات من 2500. هل تفهم؟ ليسوا ضعف حجمنا. سنكون ضعف حجمهم!”
تمكن جندي يدعى ديور من تفادي الرمح، ولكن تعذر عليه تحمل الصدمة مما جعله يطرد من على حصانه. سقط ديور في سحابة من الغبار وكافح من أجل التنفس. مدّ يديه محاولاً العثور على رفاقه. في تلك اللحظة، رفعت خيول الحرب سحابة غبار أخرى وداست بطن ديور. سحقت حوافرها بطنه بلا رحمة وجعلت أحشائه تنفجر. انقلبت عينا ديور إلى الخلف وهو يصرخ.
“لديهم 10000!”
“كووواااه!”
“هناك شخص واحد هناك أيضًا. إنها تقفز من نفس ارتفاع القمر. تهبط إلى هذه الأرض ببطء، ولكن بثبات. تسقط لمدة 60 عامًا – قبل أن تهبط أخيرًا وتموت. إنسان عاش على الأرض لمدة 60 عامًا قبل أن يموت وإنسان سقط لمدة 60 عامًا ومات. ما هو الفرق بين هاتين الوفاتين؟”
ألقت هنرييتا رمحها وسحبت سيفها. تعرض صدر جندي عدو للسحق وتطير ذراع إلى الهواء كلما تم تغليف سيفها بضوء أزرق.
قامت الملكة بتنشيط تعويذة التضخيم على قلادتها وهي تتحدث.
تناثرت الدماء الحمراء في كل مكان. كان يرنّ صوت مزعج كلما اصطدم رمح بدرع وتصادمت السيوف. أطلق المحاربون زئيرًا. كان اصطدام واحد كافيًا لملء السهول بالدماء والأحشاء. رنى صوت الذبح حول هنرييتا دي بريتاني، معطلاً آذانها.
لم يعد الجنود الأعداء أمامها. أصبح بإمكانها الآن رؤية الأسوار الخشبية للعدو وحملة الرماح في المسافة. لقد وصلوا! التفتت الملكة هنرييتا ببراعة حصانها ورفعت سيفها
بلغت الملكة حالة من التلاشي الذاتي الكامل وهي تطعن بسيفها. عضّ وركل حصانها المحبوب الخيول الأخرى. أصبحت الملكة واحدة مع حصانها الحربي وهما يبيدان كل شيء في طريقهما. عامت الأيدي والذراع والرؤوس للحظة مع الضوء الأزرق في الأماكن التي مرت بها الملكة قبل أن تسقط على الأرض بلا رحمة.
التفتت الملكة ذات الشعر القرمزي حصانها وواجهت الآلاف من الفرسان أمامها. ضحكت الملكة ذات الشعر القرمزي الداكن ضحكة خفيفة وهي تتلقى نظراتهم الحادة.
“صاحبة السمو! صاحبة السمو!”
“كل ثانية. ستهاجمكم هذه الأسئلة مثل عاصفة مع كل لحظة تمر. هل ستلتف عندما يكون رفاقك في خطر؟ هل ستغمض عينيك عندما يطعن العدو برماحه فيك؟ هل ستلتف بعيدًا عن الموت عندما تموت ببطء بعد إصابة فظيعة؟”
صرخ أحد النبلاء. عادت الملكة في الحال إلى وعيها.
صرخت الملكة هنريتا.
لم يعد الجنود الأعداء أمامها. أصبح بإمكانها الآن رؤية الأسوار الخشبية للعدو وحملة الرماح في المسافة. لقد وصلوا! التفتت الملكة هنرييتا ببراعة حصانها ورفعت سيفها
“هو هنا. هذا هو ساحة معركتنا. عندما تقرر مساعدة حلفائك أو التغاضي عنهم، هناك تكمن معركتك. معركتك هي تقرير ما إذا كنت سترتجف أمام رمح قادم أم لا. هل ستواجه الألم المبرح وتقبل موتك؟ هناك تكمن معركتك”.
‘دعونا نقلب هذا! اتبعوني!’
“من أجل جلالة الملكة!”
اخترق جيش الملكة جنود فرانكيا البالغ عددهم 12000 جندي. لقد أصبحوا سيفا وقطعوا من خلال ستارة البشر. حان الوقت الآن لتقسيم جيش العدو الذي تم تقسيمه إلى 4 قطع. رأت الملكة شيئا في تلك اللحظة. في منتصف تشكيل العدو ، كان هناك علم عليه وردة بيضاء.
رفعت يدها اليسرى وأشارت إلى السماء.
صرخت الملكة هنريتا.
“قد لا توجد أي اختلافات. حياة عاشت بشكل طبيعي على السطح لمدة 60 عامًا وحياة سقطت لنفس المدة، أليستا متساويتين؟ يا رجال، هذه مشكلة البشرية وستظل كذلك إلى الأبد. سؤال من بين أسئلة. ما هو الفرق؟ ألستم جميعًا تسقطون أيضًا؟ أليس شيء ما يتعفن ويتحلل؟”
‘ها أنت ذا ، هنري دي جويز!’
أطلق الفرسان خلفها صرخات حربية وهم يحثون خيولهم للأمام. أصدرت خيولهم الحرب زئيرًا وحشيًا. كان هناك بريتانيون، وفرانكيون، وبرنيسيون، وكاستيليون بينهم. فرسان ومرتزقة. ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، كانوا جميعهم يخدمون تحت حاكم واحد: هنرييتا دي بريتاني. كانوا جميعهم يقودهم هذا الشخص الواحد.
أصبح حصانها الحربي قذيفة مدفع وهي تنطلق إلى الأمام. لم تكن هناك حاجة لإعطاء أي أوامر. عرف الغراب الأسود لهنريتا غريزيا أن الفريسة الأكثر شهية كانت قبلها مباشرة. أطلق حصان الحرب الذي كان لديه وحش لأب هدير مرعب أثناء شحنه.
“لا!”
0
“من أجل جلالة الملكة!”
0
تناثرت الدماء الحمراء في كل مكان. كان يرنّ صوت مزعج كلما اصطدم رمح بدرع وتصادمت السيوف. أطلق المحاربون زئيرًا. كان اصطدام واحد كافيًا لملء السهول بالدماء والأحشاء. رنى صوت الذبح حول هنرييتا دي بريتاني، معطلاً آذانها.
0
“يا رجال، لم تعيشوا حتى هذه اللحظة. سيتم اختباركم هنا اليوم لتحديد ما إذا كنتم أحياء أم كنتم تموتون كل هذا الوقت. هذا هو انتصاركم وهزيمتكم. الحروب والمعارك ثانوية فقط عند محاولة استنتاج إجابة هذا السؤال المحوري!”
0
0
بلغت الملكة حالة من التلاشي الذاتي الكامل وهي تطعن بسيفها. عضّ وركل حصانها المحبوب الخيول الأخرى. أصبحت الملكة واحدة مع حصانها الحربي وهما يبيدان كل شيء في طريقهما. عامت الأيدي والذراع والرؤوس للحظة مع الضوء الأزرق في الأماكن التي مرت بها الملكة قبل أن تسقط على الأرض بلا رحمة.
0
“من أجل مجد هنرييتا دي بريتاني!”
أسف شباب الانترنت كان فاصل عندي بقاله يومين (لو أردتم لوم شخص ما لوموا شركة وي)
+ هناك خبر سيء أخر لكم ولي، للأسف رجعت للدراسة تاني و هيقل معدل التنزيل اليومي (أو ممكن ميقلش علي حسب الأيام)
دول 8 فصول كا تعويض أستمتعوا.
أسف شباب الانترنت كان فاصل عندي بقاله يومين (لو أردتم لوم شخص ما لوموا شركة وي) + هناك خبر سيء أخر لكم ولي، للأسف رجعت للدراسة تاني و هيقل معدل التنزيل اليومي (أو ممكن ميقلش علي حسب الأيام) دول 8 فصول كا تعويض أستمتعوا.
