Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 223

223 – نبوءة الساحرة (2)

223 – نبوءة الساحرة (2)

223 – نبوءة الساحرة (2)

ar-XXXXXXowrds

“إنها الحقيقة. هل تعلمين ماذا قالت لي؟ قالت إنكما كنتما تواعدان في الماضي”.

أصبح الجميع مندهشين. استمرت بارباتوس في إسقاط المزيد من المفاجآت.

“ومع ذلك، سيكون من المزعج إذا ذهب يلعب مع أي شخص يريد. يا دانتاليان، أنت عشيق لا أحد سواي أنا، بارباتوس. عشيق حاكم. هل تفهم ماذا يعني هذا؟”

“آه، هذا لا يعني أنني في الواقع زوجة دانتاليان. وبتعبير أدق، دانتاليان عشيقي. ينتمي دانتاليان لي. ولكنني رحيمة. لا أمانع في التسامح بسخاء مع عشيقي حتى لو خانني”.

“أوه…. أوووه….”

ثنت بارباتوس ساقيها ببطء.

أنت بارباتوس. كانت تقبض على رأسها بيديها في عذاب. واصلت التهميس كجنرال على وشك اجتياح حصن منيع بدفعة أخيرة.

“ومع ذلك، سيكون من المزعج إذا ذهب يلعب مع أي شخص يريد. يا دانتاليان، أنت عشيق لا أحد سواي أنا، بارباتوس. عشيق حاكم. هل تفهم ماذا يعني هذا؟”

“يا أحمق. الشيء المهم هو حقيقة أنك عشيقي الوحيد من الرجال”.

“….إذا انتشر أنني ماجن، فسيضر ذلك أيضًا بسمعتك”.

في عالم الشياطين، لم يعد زنا الرجل حتى يُعتبر فضيحة. عالم الشياطين بلا منازع عندما يتعلق الأمر بالحرية الجنسية. على الرغم من قلتهم، إلا أن أقلية من الناس الذين يفتخرون بممارسة الجنس مع أكثر المخلوقات دناءة موجودون.

إن عشيق حاكم يلعب مع أي شخص يريد هو إهانة في حد ذاته.

“من المزعج أن تكون شيطانًا رفيع المستوى”.

لن يكون العشيق هو الوحيد الذي تتلطخ سمعته. لماذا جعلتِ شخصًا مثل هذا عشيقك؟ هل أنت فعلاً تملكين بصيرة جيدة في اختيار الناس؟ هكذا، ستتلوث سمعة الحاكم أيضًا.

“….انتظر. آسف. رأسي مشوش الآن”.

ومع ذلك، تحدثت لطرح سؤال.

“……هاااه؟”

“ربما لم تنمي مع رجال، لكنك دائمًا ما لعبتي كيفما شئتِ حتى الآن. هل لديكِ سمعة يمكن أن تتلطخ فجأة؟”

223 – نبوءة الساحرة (2)

“يا أحمق. الشيء المهم هو حقيقة أنك عشيقي الوحيد من الرجال”.

“نعم”

أطلقت بارباتوس زفرة.

“….إذا انتشر أنني ماجن، فسيضر ذلك أيضًا بسمعتك”.

“أنا أعلم أنه قد لا تكون هناك مشاعر حلوة بيننا، ولكن لها معنى في نظر الآخرين. هذه أول مرة منذ 2000 عام أقيم فيها علاقة مع رجل”.

“هذه فرصتك الذهبية لسحق بايمون كـ “امرأة”.

فهمت الآن.

“أبدأ في الشك فيما إذا كنا أنا وأنت نتحدث بنفس اللغة. يا دانتاليان، ما تحاول قوله هو…. ستنام ليس فقط مع بايمون ولكن مع سيتري وجاميجين أيضًا؟”

في عالم الشياطين، لم يعد زنا الرجل حتى يُعتبر فضيحة. عالم الشياطين بلا منازع عندما يتعلق الأمر بالحرية الجنسية. على الرغم من قلتهم، إلا أن أقلية من الناس الذين يفتخرون بممارسة الجنس مع أكثر المخلوقات دناءة موجودون.

“تحبني سيتري بالفعل، وجاميجين، حسنًا، لاحظت ذلك من قبل، ولكنني أعتقد أنني أستطيع إقناعها بعد قليل من الإقناع”.

ومع ذلك، فإن عدم القدرة على إدارة “زوجتك” أو “زوجك” بشكل سليم أمر مختلف. لن يهم الشخص الذي يرتكب الزنا، ولكن سيُسخر من الشريك الذي يسمح لهم بفعل ذلك.

“ربما أنا منفتحة حول الحب الحر، ولكن تعلم؟ كنتَ رجلي الأول! هل تعتقد أنني كنت لأنام معك من دون أي أفكار أو مشاعر؟ أيها السيد. أعلم أن عقلك في المجاري، ولكن كيف يمكنك قول شيء سخيف إلى هذا الحد؟ كيف يمكنك القول إنك ستنام أيضًا مع تلك العاهرة بايمون أمامي━”.

“من المزعج أن تكون شيطانًا رفيع المستوى”.

ثنت بارباتوس ساقيها ببطء.

بدت بارباتوس متعبة إلى حد ما.

“بالعكس؟”

“تخيل انتشار شائعات غبية عنك خلف ظهرك. ربما تنتشر في كامل عالم الشياطين في لمح البصر. على سبيل المثال، إذا انتشرت شائعة مفادها أن دانتاليان في الواقع ماجن للغاية وأن بارباتوس وقعت في حبه، ثم….”

جاءني الأمر في اللحظة التي بدأت أشعر فيها بالاكتئاب لأنني سأضطر للعيش مقيدًا تمامًا ببارباتوس. توصلت إلى فكرة رائعة. وضعت يدي على جبهتي بينما فكرت للحظة. راجعت الفكرة للتأكد من منطقيتها أم لا.

“ربما سيكون أجاريس وجاميجين أول من يحتفل. اللعنة”.

“أنا أعلم أنه قد لا تكون هناك مشاعر حلوة بيننا، ولكن لها معنى في نظر الآخرين. هذه أول مرة منذ 2000 عام أقيم فيها علاقة مع رجل”.

سيضع هذا بارباتوس في وضع ضعيف قليلاً في معركتها من أجل المبررات. في العالم السياسي، لم يكن هناك شيء أكثر فعالية من مهاجمة صورة خصمك.

ثنت بارباتوس ساقيها ببطء.

أراه. لقد تسلقت إلى مركز يجعلني الآن أهتم بعلاقتي بالإناث…. لقد أصبحت فردًا يمكنه أن يضر الآخرين إذا تصرف كيفما شاء ووفقًا لرغباته. كان هذا مزعجًا للغاية.

“تخيل انتشار شائعات غبية عنك خلف ظهرك. ربما تنتشر في كامل عالم الشياطين في لمح البصر. على سبيل المثال، إذا انتشرت شائعة مفادها أن دانتاليان في الواقع ماجن للغاية وأن بارباتوس وقعت في حبه، ثم….”

لومتها بصراحة.

“إذن لماذا أعلنتِ عن علاقتنا بهذه الطريقة؟”

ستُسخر من أي امرأة تنام مع ماجن. ومع ذلك، ماذا لو كان ذلك الماجن كازانوفا؟ لم تكن خطأ المرأة. كان كازانوفا مثيرًا للإعجاب فقط.

حالما فعلت ذلك، بدت بارباتوس منزعجة للغاية حيث عقدت حاجبيها.

“هذه فرصتك الذهبية لسحق بايمون كـ “امرأة”.

“كان من المحتوم أن تنتشر الشائعات على أية حال. إذا لم يكن لديك طيز خنزير معلقة على رقبتك، فتأمل يا أبله. هل تعتقد أن الشائعات لن تنتشر عندما تزور مقري ولا تخرج طوال الليل؟ سيكون من الأفضل ببساطة الخروج علنًا وطرق المسمار مسبقًا. على أي حال، لا تلوح بقضيبك بطريقة غير منضبطة بعد الآن”.

“يبدو أن لديك فكرة”.

“هاه”.

“ومع ذلك، سيكون من المزعج إذا ذهب يلعب مع أي شخص يريد. يا دانتاليان، أنت عشيق لا أحد سواي أنا، بارباتوس. عشيق حاكم. هل تفهم ماذا يعني هذا؟”

أطلقت زفرة. لهذا السبب تزعج السياسة.

توقعت أن تهاجمني بارباتوس، لذا تمكنت بالكاد من تفاديها. كان وجه بارباتوس أحمر للغاية وهي تلقي الكلمات عليّ بسرعة.

جاءني الأمر في اللحظة التي بدأت أشعر فيها بالاكتئاب لأنني سأضطر للعيش مقيدًا تمامًا ببارباتوس. توصلت إلى فكرة رائعة. وضعت يدي على جبهتي بينما فكرت للحظة. راجعت الفكرة للتأكد من منطقيتها أم لا.

“……هاااه؟”

“….أمم، يا بارباتوس. هل يمكننا التحدث بمفردنا للحظة؟”

“يجب أن أحذر من من أنام معه لأنني نمت معكِ. أنتِ على حق في ذلك، ولكن كيف لو طبقنا ذلك بالعكس؟”

“همم؟”

“إذن لماذا أعلنتِ عن علاقتنا بهذه الطريقة؟”

نظرت بارباتوس إلى عينيّ قبل أن تومئ برأسها.

“أيها الأحمق ذو الرأس الفارغ، لماذا تستطيع التفكير في شيء واحد فقط!؟ فلنفترض أنني نمت مع بايمون وجاميجين! على الرغم من ذلك، ماذا تعتقدين أنه سيحدث إذا انتشرت شائعات أن دانتاليان يقدّر شيطانة بارباتوس فوق الجميع!؟ يا إلهي، ثم سيجعلكِ ذلك أنتِ يا بارباتوس، أعظم شيطانة أنثى!”

“يبدو أن لديك فكرة”.

كان نبرتها خشنة، ولكن كان لديّ شعور. كانت تقتنع بي حاليًا. استطعت أن أخبر. كانت ببساطة غير مقتنعة من وجهة نظر عاطفية.

“بالفعل. على الرغم من أنها غريبة قليلاً”.

لو رآني شخص ما من الجانب، لكان ربما دعاني إبليس. حسنًا، هذا لم يهمني. لطالما أردت أن أصبح إبليس.

“كل شيء في جمجمتك غريب، لذا لا فائدة من ذكر ذلك الآن. بقية أنتم يمكنكم المغادرة”.

“أيها الأحمق ذو الرأس الفارغ، لماذا تستطيع التفكير في شيء واحد فقط!؟ فلنفترض أنني نمت مع بايمون وجاميجين! على الرغم من ذلك، ماذا تعتقدين أنه سيحدث إذا انتشرت شائعات أن دانتاليان يقدّر شيطانة بارباتوس فوق الجميع!؟ يا إلهي، ثم سيجعلكِ ذلك أنتِ يا بارباتوس، أعظم شيطانة أنثى!”

لوحت بارباتوس بيدها. لم تنطق لابيس ولورا وجيريمي بكلمة شكوى واحدة عندما طُردن. طُردت ديزي أيضًا بعد أن حررتها جيريمي من قيودها.

صحيح. إذا كان لرجل علاقة سرية مع ملكة، فسيضطر بطبيعة الحال إلى الحذر. ولكن ماذا لو كان لذلك الرجل علاقة ليس فقط مع ملكة واحدة، ولكن مع ملكات أمم أخرى أيضًا؟

“حسنًا. أخبرني بفكرتك”.

“آسف. لم أخبرك لأنني أعتقد أنك ستنزعجين”.

“يجب أن أحذر من من أنام معه لأنني نمت معكِ. أنتِ على حق في ذلك، ولكن كيف لو طبقنا ذلك بالعكس؟”

“هذه فرصتك الذهبية لسحق بايمون كـ “امرأة”.

ألقت عليّ نظرة تساؤل.

“أخبرت كل منكما الأخرى أنه إذا أحبت إحداكما رجلاً يومًا ما، فستكون كلتاكما فضوليتين جدًا لرؤية ذلك الرجل بنفسيهما. قالت لي بايمون إنها لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل نفسه في ذهنكما”.

“بالعكس؟”

ألقيتُ على بارباتوس نظرة خبيثة.

أعطيتها ابتسامة ذات مغزى.

“ربما أنا منفتحة حول الحب الحر، ولكن تعلم؟ كنتَ رجلي الأول! هل تعتقد أنني كنت لأنام معك من دون أي أفكار أو مشاعر؟ أيها السيد. أعلم أن عقلك في المجاري، ولكن كيف يمكنك قول شيء سخيف إلى هذا الحد؟ كيف يمكنك القول إنك ستنام أيضًا مع تلك العاهرة بايمون أمامي━”.

“سأصبح علنًا امرأ شريرًا فائق الجاذبية”.

بدت بارباتوس متعبة إلى حد ما.

“……هاه؟”

فهمت الآن.

ما الهراء الذي يقوله هذا الرجل؟ هذا ما كان وجه بارباتوس يقوله.

“أيها الأحمق ذو الرأس الفارغ، لماذا تستطيع التفكير في شيء واحد فقط!؟ فلنفترض أنني نمت مع بايمون وجاميجين! على الرغم من ذلك، ماذا تعتقدين أنه سيحدث إذا انتشرت شائعات أن دانتاليان يقدّر شيطانة بارباتوس فوق الجميع!؟ يا إلهي، ثم سيجعلكِ ذلك أنتِ يا بارباتوس، أعظم شيطانة أنثى!”

واصلت دون تراجع.

“ربما سيكون أجاريس وجاميجين أول من يحتفل. اللعنة”.

“يا بارباتوس، قلبي طريقة تفكيرك. يأتي المشكلة من كون دانتاليان الشيطان عشيقًا لبارباتوس فقط. لن يعود ذلك مشكلة بعد الآن إذا نمتُ أيضًا مع كل شيطان أنثى تقريبًا!”

“……هاااه؟”

“أفضلك أنتِ أيضًا!”

كان تعبير بارباتوس الآن يقول “ما الهراء الذي يتفوه به هذا الرجل؟”.

رفعت يديّ وصرخت.

يا لها من كثافة! ألا تفهم بعدُ!؟

“في الواقع، لقد غازلتني بايمون مرتين بالفعل”.

“تخيلي هذا. ماذا سيحدث لو أصبحتُ عشيقًا لبايمون وجاميجين وسيتري وأنتِ؟ يا بارباتوس، هذا لن يعني أنكِ غير قادرة على إدارتي. سيجعلني ذلك رجلاً مثيرًا للإعجاب”.

بدت بارباتوس متعبة إلى حد ما.

صحيح. إذا كان لرجل علاقة سرية مع ملكة، فسيضطر بطبيعة الحال إلى الحذر. ولكن ماذا لو كان لذلك الرجل علاقة ليس فقط مع ملكة واحدة، ولكن مع ملكات أمم أخرى أيضًا؟

“….أمم، يا بارباتوس. هل يمكننا التحدث بمفردنا للحظة؟”

سيصبح رجلاً مثيرًا للإعجاب حقًا.

“أنت، يا مغفل…. ما الذي يجعلك واثقًا…. أن بايمون ستنام معك، ناهيك عن سيتري وجاميجين”.

ستُسخر من أي امرأة تنام مع ماجن. ومع ذلك، ماذا لو كان ذلك الماجن كازانوفا؟ لم تكن خطأ المرأة. كان كازانوفا مثيرًا للإعجاب فقط.

أطلقت زفرة. لهذا السبب تزعج السياسة.

“….انتظر. آسف. رأسي مشوش الآن”.

“هذا خطوة إلى الخلف لخطوتين للأمام، لا، مئة خطوة للأمام. حرب لهزيمة بايمون. عليكِ أن تتحملي بعض الخسائر. أليس ذلك أمرًا طبيعيًا؟”

تمتمت بارباتوس وهي تضغط يدها على جبهتها.

“تخيل انتشار شائعات غبية عنك خلف ظهرك. ربما تنتشر في كامل عالم الشياطين في لمح البصر. على سبيل المثال، إذا انتشرت شائعة مفادها أن دانتاليان في الواقع ماجن للغاية وأن بارباتوس وقعت في حبه، ثم….”

“أبدأ في الشك فيما إذا كنا أنا وأنت نتحدث بنفس اللغة. يا دانتاليان، ما تحاول قوله هو…. ستنام ليس فقط مع بايمون ولكن مع سيتري وجاميجين أيضًا؟”

فهمت الآن.

“نعم”

أطلقت بارباتوس زفرة.

صفقت بيديّ.

أصبح صوتها ضعيفًا. وهذا يعني أساسًا أنها هُزمت.

“أنا سعيد لأنك فهمتِ بسرعة”.

“في الواقع، لقد غازلتني بايمون مرتين بالفعل”.

“اذهب ومُت، يا ابن الكلبة”.

“أخبرت كل منكما الأخرى أنه إذا أحبت إحداكما رجلاً يومًا ما، فستكون كلتاكما فضوليتين جدًا لرؤية ذلك الرجل بنفسيهما. قالت لي بايمون إنها لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل نفسه في ذهنكما”.

ركلتني بارباتوس بكل قوتها.

“لا، هدئي وفكري في الأمر بهدوء. هذا في الواقع أكثر منطقيةً….”

توقعت أن تهاجمني بارباتوس، لذا تمكنت بالكاد من تفاديها. كان وجه بارباتوس أحمر للغاية وهي تلقي الكلمات عليّ بسرعة.

“…….”

“هل أنت مغفل؟ هل أنت غبي؟ مجنون؟ مختل؟ أنت مختل تمامًا!”

سيصبح رجلاً مثيرًا للإعجاب حقًا.

“لا، هدئي وفكري في الأمر بهدوء. هذا في الواقع أكثر منطقيةً….”

“…….”

“أخذتَ بكارتي، أيها الوغد اللعين!”

رفعت يديّ وصرخت.

نهضت بارباتوس.

“أوووه…..”

“ربما أنا منفتحة حول الحب الحر، ولكن تعلم؟ كنتَ رجلي الأول! هل تعتقد أنني كنت لأنام معك من دون أي أفكار أو مشاعر؟ أيها السيد. أعلم أن عقلك في المجاري، ولكن كيف يمكنك قول شيء سخيف إلى هذا الحد؟ كيف يمكنك القول إنك ستنام أيضًا مع تلك العاهرة بايمون أمامي━”.

“……هاه؟”

“أفضلك أنتِ أيضًا!”

“يا بارباتوس، أدفعي بي قليلاً. سأرفعكِ كأعظم شيطانة أنثى. من تعتقدين أنني؟ أنا دانتاليان. الرجل الذي اجتاز الجبال السوداء وأحرق كل هابسبورغ. أنتِ تؤمنين بي، أليس كذلك؟”

رفعت يديّ وصرخت.

أصابت بارباتوس تعبيرًا عبوسًا وهي تنظر إليّ. بدا طريقة مص أسنانها جذابة جدًا.

“أيها الأحمق ذو الرأس الفارغ، لماذا تستطيع التفكير في شيء واحد فقط!؟ فلنفترض أنني نمت مع بايمون وجاميجين! على الرغم من ذلك، ماذا تعتقدين أنه سيحدث إذا انتشرت شائعات أن دانتاليان يقدّر شيطانة بارباتوس فوق الجميع!؟ يا إلهي، ثم سيجعلكِ ذلك أنتِ يا بارباتوس، أعظم شيطانة أنثى!”

لن يكون العشيق هو الوحيد الذي تتلطخ سمعته. لماذا جعلتِ شخصًا مثل هذا عشيقك؟ هل أنت فعلاً تملكين بصيرة جيدة في اختيار الناس؟ هكذا، ستتلوث سمعة الحاكم أيضًا.

“…….”

ثنت بارباتوس ساقيها ببطء.

توقفت بارباتوس.

ستُسخر من أي امرأة تنام مع ماجن. ومع ذلك، ماذا لو كان ذلك الماجن كازانوفا؟ لم تكن خطأ المرأة. كان كازانوفا مثيرًا للإعجاب فقط.

“….سيكون مركزي فوق بايمون وجاميجين؟”

“أخبرت كل منكما الأخرى أنه إذا أحبت إحداكما رجلاً يومًا ما، فستكون كلتاكما فضوليتين جدًا لرؤية ذلك الرجل بنفسيهما. قالت لي بايمون إنها لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل نفسه في ذهنكما”.

“نعم! يمكن لفخرك أن يصعد عاليًا للغاية! ألا تعتقدين أن الناس سيسألونني عن الشيطانة التي أقدرها فوق كل من نمت معهن؟ آنذاك، سأخبرهم أنني ذقت كل الشياطين الجميلات في العالم ولكن لا أحد يضاهيك يا بارباتوس!”

“تخيلي هذا. ماذا سيحدث لو أصبحتُ عشيقًا لبايمون وجاميجين وسيتري وأنتِ؟ يا بارباتوس، هذا لن يعني أنكِ غير قادرة على إدارتي. سيجعلني ذلك رجلاً مثيرًا للإعجاب”.

هززت قبضتي في الهواء.

توقفت بارباتوس.

“سينتهي الأمر بذلك! عندها ستصبحين حقًا المفضلة لدي! هل تفهمين؟ ستصبح بايمون وسيتري وجاميجين مجرد عشيقات أستمتع بليالٍ واحدة معهن، ولكنك أنتِ يا بارباتوس، سُتعبدُ كبطلة لها أعظم ماجن تحت رحمتها!”

“آه، هذا لا يعني أنني في الواقع زوجة دانتاليان. وبتعبير أدق، دانتاليان عشيقي. ينتمي دانتاليان لي. ولكنني رحيمة. لا أمانع في التسامح بسخاء مع عشيقي حتى لو خانني”.

“…….”

“كل شيء في جمجمتك غريب، لذا لا فائدة من ذكر ذلك الآن. بقية أنتم يمكنكم المغادرة”.

اعتور وجه بارباتوس.

فهمت الآن.

“….اصمت. اللعنة، أنت تجعل الهراء لا يبدو كالهراء لأنك أنت من يتحدث….”

أطلقت صرخة فرح في عقلي. لدى بارباتوس نوع من العقدة. كانت الوحيدة ذات القامة الصغيرة عندما كان جيش الشياطين مليئًا بالجمال ذوات المنحنيات. لقد استخدمت هذه العقدة لديها.

“بالطبع لا يبدو كالهراء لأنه ليس هراءً!”

“أنا أعلم أنه قد لا تكون هناك مشاعر حلوة بيننا، ولكن لها معنى في نظر الآخرين. هذه أول مرة منذ 2000 عام أقيم فيها علاقة مع رجل”.

“قلت لك أن تغلق فمك يا لعين”.

“أخذتَ بكارتي، أيها الوغد اللعين!”

كان نبرتها خشنة، ولكن كان لديّ شعور. كانت تقتنع بي حاليًا. استطعت أن أخبر. كانت ببساطة غير مقتنعة من وجهة نظر عاطفية.

“إذن لماذا أعلنتِ عن علاقتنا بهذه الطريقة؟”

كان عليّ أن أضغط عليها أكثر في مثل هذا الوقت.

“يجب أن أحذر من من أنام معه لأنني نمت معكِ. أنتِ على حق في ذلك، ولكن كيف لو طبقنا ذلك بالعكس؟”

كان هذا مسألة هامة. سأعيش لآلاف السنين القادمة كشيطان ولن أدع بارباتوس تقيدني بالفعل! أنا لست من يجب أن يكون العشيق بيننا، بل هي.

“إنها الحقيقة. هل تعلمين ماذا قالت لي؟ قالت إنكما كنتما تواعدان في الماضي”.

“هيا يا بارباتوس. أنا أفعل كل هذا من أجلكِ”.

أعطيتها ابتسامة ذات مغزى.

“تتحدث بشكل جيد حتى مع فمك الملتوٍ…. كيف يمكن أن يكون نومي مع نساء أخريات من أجلي!؟”

“هذه فرصتك الذهبية لسحق بايمون كـ “امرأة”.

“هذه فرصتك الذهبية لسحق بايمون كـ “امرأة”.

“……هاه؟”

بهدوء، همست في أذن بارباتوس.

ألقت عليّ نظرة تساؤل.

لو رآني شخص ما من الجانب، لكان ربما دعاني إبليس. حسنًا، هذا لم يهمني. لطالما أردت أن أصبح إبليس.

نظرت بارباتوس إلى عينيّ قبل أن تومئ برأسها.

“ألا تريدين الفوز ضد بايمون؟ ليس ببساطة كشيطانة، بل كامرأة، ألا تريدين سحقها تحت قدميكِ؟ ألا تريدين إسقاط فخر بايمون وكرامتها إلى قاع حفرة والضحك بصوت عالٍ؟”

“إنه يضايقك بالفعل، أليس كذلك؟ سمعت أن بايمون كانت دائمًا تدعوكِ طفلة. كانت تدعوكِ شيطانة المنشفة التي تغسل ملابسها على صدرها. ألا يجرح هذا كبرياءكِ؟ هل من الجيد بالنسبة لكِ ترك بايمون على حالها؟ ربما يقارنك الناس في عالم الشياطين طوال الوقت”.

“أوه…. أوووه….”

“…….”

أنت بارباتوس. كانت تقبض على رأسها بيديها في عذاب. واصلت التهميس كجنرال على وشك اجتياح حصن منيع بدفعة أخيرة.

“ومع ذلك، سيكون من المزعج إذا ذهب يلعب مع أي شخص يريد. يا دانتاليان، أنت عشيق لا أحد سواي أنا، بارباتوس. عشيق حاكم. هل تفهم ماذا يعني هذا؟”

“إنه يضايقك بالفعل، أليس كذلك؟ سمعت أن بايمون كانت دائمًا تدعوكِ طفلة. كانت تدعوكِ شيطانة المنشفة التي تغسل ملابسها على صدرها. ألا يجرح هذا كبرياءكِ؟ هل من الجيد بالنسبة لكِ ترك بايمون على حالها؟ ربما يقارنك الناس في عالم الشياطين طوال الوقت”.

ومع ذلك، تحدثت لطرح سؤال.

“أوووه…..”

صفقت بيديّ.

“دعونا نري العالم”.

صفقت بيديّ.

مسحت رأس بارباتوس بلطف.

نهضت بارباتوس.

“ليست الثديان الكبيران رائعة. لأنكِ صغيرة، لا، كلما كانت الفتاة أصغر، كلما زادت جاذبيتها. يتجاهل جمهور الجهلة هذه الحقيقة. يا بارباتوس، ربما تكون هذه آخر فرصتك لجعل بايمون تذوق الهزيمة المريرة…. ألا تعتقدين ذلك أيضًا؟ متى تعتقدين ستنامين مع رجل آخر غيري؟”

“يا بارباتوس، قلبي طريقة تفكيرك. يأتي المشكلة من كون دانتاليان الشيطان عشيقًا لبارباتوس فقط. لن يعود ذلك مشكلة بعد الآن إذا نمتُ أيضًا مع كل شيطان أنثى تقريبًا!”

“ولكن…. أنا لا أريد مشاركة نفس الرجل مع بايمون”.

أصبح الجميع مندهشين. استمرت بارباتوس في إسقاط المزيد من المفاجآت.

أصبح صوتها ضعيفًا. وهذا يعني أساسًا أنها هُزمت.

صفقت بيديّ.

أطلقت صرخة فرح في عقلي. لدى بارباتوس نوع من العقدة. كانت الوحيدة ذات القامة الصغيرة عندما كان جيش الشياطين مليئًا بالجمال ذوات المنحنيات. لقد استخدمت هذه العقدة لديها.

الشطرنج يا بارباتوس.

“هذا خطوة إلى الخلف لخطوتين للأمام، لا، مئة خطوة للأمام. حرب لهزيمة بايمون. عليكِ أن تتحملي بعض الخسائر. أليس ذلك أمرًا طبيعيًا؟”

“أوووه….!؟”

“أنت، يا مغفل…. ما الذي يجعلك واثقًا…. أن بايمون ستنام معك، ناهيك عن سيتري وجاميجين”.

“اذهب ومُت، يا ابن الكلبة”.

أصابت بارباتوس تعبيرًا عبوسًا وهي تنظر إليّ. بدا طريقة مص أسنانها جذابة جدًا.

“همم؟”

“آسف. لم أخبرك لأنني أعتقد أنك ستنزعجين”.

أصبح صوتها ضعيفًا. وهذا يعني أساسًا أنها هُزمت.

ألقيتُ على بارباتوس نظرة خبيثة.

كان تعبير بارباتوس الآن يقول “ما الهراء الذي يتفوه به هذا الرجل؟”.

“في الواقع، لقد غازلتني بايمون مرتين بالفعل”.

“أفضلك أنتِ أيضًا!”

“ماذا….؟”

“كان من المحتوم أن تنتشر الشائعات على أية حال. إذا لم يكن لديك طيز خنزير معلقة على رقبتك، فتأمل يا أبله. هل تعتقد أن الشائعات لن تنتشر عندما تزور مقري ولا تخرج طوال الليل؟ سيكون من الأفضل ببساطة الخروج علنًا وطرق المسمار مسبقًا. على أي حال، لا تلوح بقضيبك بطريقة غير منضبطة بعد الآن”.

أصيبت بارباتوس بالذهول.

جاءني الأمر في اللحظة التي بدأت أشعر فيها بالاكتئاب لأنني سأضطر للعيش مقيدًا تمامًا ببارباتوس. توصلت إلى فكرة رائعة. وضعت يدي على جبهتي بينما فكرت للحظة. راجعت الفكرة للتأكد من منطقيتها أم لا.

“تحبني سيتري بالفعل، وجاميجين، حسنًا، لاحظت ذلك من قبل، ولكنني أعتقد أنني أستطيع إقناعها بعد قليل من الإقناع”.

“ماذا….؟”

أذهلت بارباتوس.

“سينتهي الأمر بذلك! عندها ستصبحين حقًا المفضلة لدي! هل تفهمين؟ ستصبح بايمون وسيتري وجاميجين مجرد عشيقات أستمتع بليالٍ واحدة معهن، ولكنك أنتِ يا بارباتوس، سُتعبدُ كبطلة لها أعظم ماجن تحت رحمتها!”

“ك-كذبة! لماذا تحب بايمون شخصًا مثلك!؟”

“ربما أنا منفتحة حول الحب الحر، ولكن تعلم؟ كنتَ رجلي الأول! هل تعتقد أنني كنت لأنام معك من دون أي أفكار أو مشاعر؟ أيها السيد. أعلم أن عقلك في المجاري، ولكن كيف يمكنك قول شيء سخيف إلى هذا الحد؟ كيف يمكنك القول إنك ستنام أيضًا مع تلك العاهرة بايمون أمامي━”.

“إنها الحقيقة. هل تعلمين ماذا قالت لي؟ قالت إنكما كنتما تواعدان في الماضي”.

“آسف. لم أخبرك لأنني أعتقد أنك ستنزعجين”.

“…….”

الشطرنج يا بارباتوس.

أغلقت بارباتوس فمها.

“قلت لك أن تغلق فمك يا لعين”.

“أخبرت كل منكما الأخرى أنه إذا أحبت إحداكما رجلاً يومًا ما، فستكون كلتاكما فضوليتين جدًا لرؤية ذلك الرجل بنفسيهما. قالت لي بايمون إنها لم تتوقع أبدًا أن يكون الرجل نفسه في ذهنكما”.

هززت قبضتي في الهواء.

“أوووه….!؟”

بهدوء، همست في أذن بارباتوس.

الشطرنج يا بارباتوس.

“ولكن…. أنا لا أريد مشاركة نفس الرجل مع بايمون”.

تحدثت بابتسامة خبيثة.

سيضع هذا بارباتوس في وضع ضعيف قليلاً في معركتها من أجل المبررات. في العالم السياسي، لم يكن هناك شيء أكثر فعالية من مهاجمة صورة خصمك.

“يا بارباتوس، أدفعي بي قليلاً. سأرفعكِ كأعظم شيطانة أنثى. من تعتقدين أنني؟ أنا دانتاليان. الرجل الذي اجتاز الجبال السوداء وأحرق كل هابسبورغ. أنتِ تؤمنين بي، أليس كذلك؟”

“ولكن…. أنا لا أريد مشاركة نفس الرجل مع بايمون”.

أطلقت بارباتوس زفرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط