الفصل 239 - السياسة هي خدعة (1)
الفصل 239 – السياسة هي خدعة (1)
تنهدت لابيس تنهيدة صغيرة. لماذا لست مندهشة؟ هذا هو المزاج الذي كانت توحي به.
التقويم الإمبراطوري، السنة 1507
قرصت لابيس حاجبيها قليلاً.
كان كل عالم في العالم في دهشة. في عالمي البشر والشياطين على حد سواء.
“على الأقل ليس مثلي، أبدًا…. أبدًا….”
أصبحت الحرب التي بدأتها تحالف الهلال الماضي الآن في فترة هدوء. ومع ذلك، بدأ البشر والشياطين جميعًا في الخوض في الحوارات الداخلية في اللحظة التي وصلت فيها فترة الهدوء هذه. لماذا كان البشر والشياطين يتقاتلون فيما بينهم عندما كان يجب عليهم العمل معًا؟
بدت لابيس مندهشة.
“لو عمل أي من الجانبين بشكل صحيح، لوحد القارة بالتأكيد بحلول الآن”.
“اعذريني، صاحبة المعالي، ولكنني لم أسمع ما قلتِه”.
ابتسم العلماء بسخرية.
“جان بول؟ هذه أول مرة أسمع فيها هذا الاسم”.
تكررت المعارك الدموية مرارًا وتكرارًا في فرانكيا حيث أحضر كل من فصيل الإمبراطور وفصيل الإمبراطورة الأرملة قوى أجنبية، في حين كانت هابسبورغ تشهد معركة إقليمية حيث حاربت فصيلة السهول ضد أجاريس. في هذه اللحظة حيث كان التعاون والوحدة أكثر أهمية، كان هؤلاء الأشخاص يوجهون سيوفهم نحو بعضهم البعض….
تمتمت إليزابيث بنبرة توحي بأنها تمضغ شيئًا مؤلمًا.
وبالطبع، كان هناك جانب غير عادل للغاية في هذا النقد.
تنهدت لابيس تنهيدة صغيرة. لماذا لست مندهشة؟ هذا هو المزاج الذي كانت توحي به.
من سيأمر إمبراطور فرانكيا بـ”التضحية بنفسك من أجل سلام القارة” عندما أخذت والدته بالفعل كل سلطته منه؟
“أرى. لماذا ذلك؟ هل نظام المحاكمات لا يعمل بشكل صحيح؟”
من سيقول لأجاريس “اهدئي من أجل خير العالم الشيطاني” عندما انتهت ككلب يطارد دجاجة لأن برباطوس استولت فجأة على كل الأرض لنفسها؟
“هذا الكتاب ليس له عنوان…..”
كان الوضع كالتالي. شبيه بالعلماء الذين رنموا عن سلام العالم من خلال التمسك بمنظورهم الخاص، كان هنري إمبراطور فرانكيا، وهنرييتا ملكة بريتاني، وسيدة الشياطين برباطوس، وسيدة الشياطين أجاريس – كل هؤلاء الأشخاص تمسكوا بمنظورهم الخاص أيضًا.
من سيقول لأجاريس “اهدئي من أجل خير العالم الشيطاني” عندما انتهت ككلب يطارد دجاجة لأن برباطوس استولت فجأة على كل الأرض لنفسها؟
بينما الجميع مشغولون باتباع طريقهم الخاص، هناك أفراد قلة أحيانًا ينظرون من حولهم بدلاً من النظر إلى الأمام فقط. وهذا يؤدي بهم إلى إدراك شيء ما.
تمتمت إليزابيث بنبرة توحي بأنها تمضغ شيئًا مؤلمًا.
“إنه دانتاليان”.
تمتمت إليزابيث بنبرة توحي بأنها تمضغ شيئًا مؤلمًا.
تحدثت الزعيمة إليزابيث.
“اعذريني؟”
كانت إليزابيث تقرأ كراسة بعيون مظللة. كانت عيناها ممتلئتين بالإعياء، لكن نظرتها كانت لا تزال واضحة.
أجابت لابيس وهي تتسلم معطفي.
كان هذا مكتب الزعيم الجمهوري. يُسمح بالدخول فقط للمسؤولين التنفيذيين بالحكومة. طاولة، وثائق، وكرسي. تمت إزالة كل الديكورات المعقدة الأخرى، لذلك كان الغرفة تعطي جوًا باردًا وفارغًا. كانت إليزابيث جالسة على الكرسي الخشبي.
بغض النظر عما إذا كانت قد لاحظت ذعر سكرتيرتها أم لا، واصلت إليزابيث الحديث بينما هي تحدق خارج النافذة.
“اعذريني؟”
كان الوضع كالتالي. شبيه بالعلماء الذين رنموا عن سلام العالم من خلال التمسك بمنظورهم الخاص، كان هنري إمبراطور فرانكيا، وهنرييتا ملكة بريتاني، وسيدة الشياطين برباطوس، وسيدة الشياطين أجاريس – كل هؤلاء الأشخاص تمسكوا بمنظورهم الخاص أيضًا.
رفعت السكرتيرة الأنثى التي كانت جالسة بالقرب رأسها بمجرد سماعها إليزابيث تتمتم بتلك الكلمات. تأخرت السكرتيرة في الرد لأنها سمعت اسمًا غير مألوف إلى حد ما.
أجابت لابيس وهي تتسلم معطفي.
“اعذريني، صاحبة المعالي، ولكنني لم أسمع ما قلتِه”.
بينما الجميع مشغولون باتباع طريقهم الخاص، هناك أفراد قلة أحيانًا ينظرون من حولهم بدلاً من النظر إلى الأمام فقط. وهذا يؤدي بهم إلى إدراك شيء ما.
“انظري إلى هذا”.
“قرار حكيم”.
ألقت إليزابيث الكراسة إلى السكرتيرة. كان إيماءة وقحة لا تليق بزعيمة الجمهورية. ارتبكت السكرتيرة الأنثى من ذلك وهي تتلقى الكراسة بشكل مترنح. كانت رقيقة جدًا. كيف يمكن لشيء مثل هذا أن يزعج صاحبة المعالي إلى هذا الحد؟
بدت وكأنها تقول هذه الأشياء لنفسها أكثر من قولها لسكرتيرتها عنها. واصلت تكرار هذه الكلمات مرارًا وتكرارًا قبل أن تنهك نفسها وتعود للنوم. ثم ستستيقظ مرة أخرى بعد 30 دقيقة. حدث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا لمدة ساعتين في هذا المكان المخصص للراحة حيث لم يُسمح لأحد آخر بالدخول.
“هذا الكتاب ليس له عنوان…..”
“القرويون يبذلون جهدًا”.
“له اسم المؤلف”.
كما أدركت شيئًا ما.
“جان بول؟ هذه أول مرة أسمع فيها هذا الاسم”.
ألقت إليزابيث الكراسة إلى السكرتيرة. كان إيماءة وقحة لا تليق بزعيمة الجمهورية. ارتبكت السكرتيرة الأنثى من ذلك وهي تتلقى الكراسة بشكل مترنح. كانت رقيقة جدًا. كيف يمكن لشيء مثل هذا أن يزعج صاحبة المعالي إلى هذا الحد؟
فتحت السكرتيرة الكراسة بحذر. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لقراءة الكل. سألتها إليزابيث سؤالاً بمجرد أن انتهت.
كان الوضع كالتالي. شبيه بالعلماء الذين رنموا عن سلام العالم من خلال التمسك بمنظورهم الخاص، كان هنري إمبراطور فرانكيا، وهنرييتا ملكة بريتاني، وسيدة الشياطين برباطوس، وسيدة الشياطين أجاريس – كل هؤلاء الأشخاص تمسكوا بمنظورهم الخاص أيضًا.
“يوليا، ما رأيك؟”
في الأصل،
“نعم. شخصيًا أعتقد أن هذا كتاب رائع”.
“نعم. شخصيًا أعتقد أن هذا كتاب رائع”.
أعطت السكرتيرة رأيها الصادق.
“صاحبة المعالي، هل تقصدين “كابوس برونو”؟”
“ألا يكون هذا الكتاب أنسب أداة دعاية من أجل نشر الجمهورية؟ قد يكون جان بول كاتبًا مجهولاً إلى حد ما، ولكنني أعتقد أن جمهوريتنا لديها الكثير من القواسم المشتركة مع معتقداته”.
من سيأمر إمبراطور فرانكيا بـ”التضحية بنفسك من أجل سلام القارة” عندما أخذت والدته بالفعل كل سلطته منه؟
“أهذا كذلك؟ إذن فقد فشلتِ في ملاحظة ذلك”.
لمعت عيناها بحدة بين أصابعها.
ارتفع طرف من شفتي إليزابيث.
لمعت عيناها بحدة بين أصابعها.
فوجئت السكرتيرة مرة أخرى. كانت صاحبة المعالي شخصًا يمتنع بشدة عن السماح لأي مشاعر سلبية بالتسرب. ليس فقط رمت الكراسة من قبل، بل إن الابتسامة الماكرة على وجه صاحبة المعالي لم تناسبها.
واصلت إليزابيث ترديد كلمات غامضة. واصلت تكرار هذه الكلمات مرارًا وتكرارًا قبل أن تتعب نفسها وتعود للنوم. ثم ستستيقظ مرة أخرى بعد 30 دقيقة. حدث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا لمدة ساعتين في هذا المكان المخصص للراحة حيث لم يُسمح لأحد آخر بالدخول.
بغض النظر عما إذا كانت قد لاحظت ذعر سكرتيرتها أم لا، واصلت إليزابيث الحديث بينما هي تحدق خارج النافذة.
“على الأقل ليس مثلي، أبدًا…. أبدًا….”
“كتب ذلك سيد الشياطين دانتاليان”.
ألقت إليزابيث الكراسة إلى السكرتيرة. كان إيماءة وقحة لا تليق بزعيمة الجمهورية. ارتبكت السكرتيرة الأنثى من ذلك وهي تتلقى الكراسة بشكل مترنح. كانت رقيقة جدًا. كيف يمكن لشيء مثل هذا أن يزعج صاحبة المعالي إلى هذا الحد؟
“صاحبة المعالي، هل تقصدين “كابوس برونو”؟”
تحدثت الزعيمة إليزابيث.
“…… هذا تخمين شخصي مني، ولكنني على الأرجح صحيحة”.
“له اسم المؤلف”.
كانت نبرتها أضعف من المعتاد أيضًا. كانت صاحبة المعالي عادةً ما تفيض بالانضباط والكرامة عندما تكون أمام الآخرين.
“أرى. لماذا ذلك؟ هل نظام المحاكمات لا يعمل بشكل صحيح؟”
“اعذريني، صاحبة المعالي، ولكن ما هي الأدلة التي تجعلكِ متأكدة إلى هذا الحد؟”
كانت نبرتها أضعف من المعتاد أيضًا. كانت صاحبة المعالي عادةً ما تفيض بالانضباط والكرامة عندما تكون أمام الآخرين.
“لم يمر يوم دون أن أتذكر الخطب الاحتفالية”.
“إنه دانتاليان”.
تمتمت إليزابيث بنبرة توحي بأنها تمضغ شيئًا مؤلمًا.
ومع ذلك، تغير كل شيء بسبب شخص واحد. لم تعد الأميرة الإمبراطورية أو الملكة. أصبحت الآن زعيمة أمة جمهورية. كان الرجل الذي كان من المفترض أن يعطيها الخلاص على مسار مختلف بالفعل.
“نبرته، وطريقة تحركه، وطريقة كلامه…. كل هذه الأشياء محفورة فيّ كما لو أنني شهدتها للتو. كل ليلة يظهر روبرت مع دانتاليان في أحلامي، ذلك الشيطان…..”
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب عليك رعايتها بخلاف الحرب. سيكون من الأكثر كفاءة ترك الشؤون العسكرية للآنسة لورا. أنصحك بعدم مغادرة قلعة سيد الشياطين الخاصة بك من الآن فصاعدًا”.
بدت وكأنها تقول هذه الأشياء لنفسها أكثر من قولها لسكرتيرتها عنها. تدريجيًا أصبح لون بشرتها أكثر قتامة.
كان الوضع كالتالي. شبيه بالعلماء الذين رنموا عن سلام العالم من خلال التمسك بمنظورهم الخاص، كان هنري إمبراطور فرانكيا، وهنرييتا ملكة بريتاني، وسيدة الشياطين برباطوس، وسيدة الشياطين أجاريس – كل هؤلاء الأشخاص تمسكوا بمنظورهم الخاص أيضًا.
“أرسلت الملكة هنرييتا هذه الكراسة إليّ. ربما فشلت هنرييتا في إدراك ذلك أيضًا. لا، لم يدرك أحد. ولكنه لا يستطيع خداعي…. آه. دانتاليان. ربما خدعت العالم بأسره، ولكنني…. لا يمكنك خداعي أبدًا. هل تدخلت في الحرب الأهلية في فرانكيا؟ هل تكره البشرية وتتمنى تدميرها إلى هذا الحد؟”
مطت. آه، العمل بعد العمل.
سرعان ما بدأت إليزابيث في الهذيان بنفسها.
“اعذريني، صاحبة المعالي، ولكن ما هي الأدلة التي تجعلكِ متأكدة إلى هذا الحد؟”
“هناك شخص ما زيف وضع دانتاليان ككاهن. الكنيسة…. من المرجح أن يكون دانتاليان مرتبطًا بشخص ما في الكنيسة. أو ربما بايمون…. هناك احتمال أن تكون قد تصرفت كوسيط بينهما. أرى. هذا ممكن…. أشعر به في كل جملة، كلمة، وحتى الفراغات. روبرت. على الأقل لا تصبح مثلي…..”
“كما كان متوقعًا، تعد القرى هي المشكلة. يبدو أنهم يعانون من صعوبة في التكيف مع القوانين الجديدة”.
بدت وكأنها تقول هذه الأشياء لنفسها أكثر من قولها لسكرتيرتها عنها. واصلت تكرار هذه الكلمات مرارًا وتكرارًا قبل أن تنهك نفسها وتعود للنوم. ثم ستستيقظ مرة أخرى بعد 30 دقيقة. حدث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا لمدة ساعتين في هذا المكان المخصص للراحة حيث لم يُسمح لأحد آخر بالدخول.
كان هذا مكتب الزعيم الجمهوري. يُسمح بالدخول فقط للمسؤولين التنفيذيين بالحكومة. طاولة، وثائق، وكرسي. تمت إزالة كل الديكورات المعقدة الأخرى، لذلك كان الغرفة تعطي جوًا باردًا وفارغًا. كانت إليزابيث جالسة على الكرسي الخشبي.
كم مر من الشهور منذ ذلك الحين؟
“أرى. لماذا ذلك؟ هل نظام المحاكمات لا يعمل بشكل صحيح؟”
منذ اليوم الذي أذل فيه دانتاليان إليزابيث في سهول برونو، لم تعد إليزابيث قادرة على النوم لأكثر من ساعتين. كانت دائمًا تتعرض للتعذيب بكوابيس في اللحظة التي تنام فيها. كان الأمر هكذا في الماضي، لكنه أصبح أسوأ مؤخرًا.
تكررت المعارك الدموية مرارًا وتكرارًا في فرانكيا حيث أحضر كل من فصيل الإمبراطور وفصيل الإمبراطورة الأرملة قوى أجنبية، في حين كانت هابسبورغ تشهد معركة إقليمية حيث حاربت فصيلة السهول ضد أجاريس. في هذه اللحظة حيث كان التعاون والوحدة أكثر أهمية، كان هؤلاء الأشخاص يوجهون سيوفهم نحو بعضهم البعض….
في الأصل،
“اعذريني، صاحبة المعالي، ولكنني لم أسمع ما قلتِه”.
كان من المفترض أن يظهر رجل لإنقاذها في المستقبل. كان من المفترض أن يقطع رأس كل سيد شياطين في القارة ويكرس كيانه بأكمله للملكة. ثم كان من المفترض أن تشعر إليزابيث بالعزاء على يد هذا الرجل وتتوقف عن المعاناة من كوابيسها.
“اعذريني؟”
ومع ذلك، تغير كل شيء بسبب شخص واحد. لم تعد الأميرة الإمبراطورية أو الملكة. أصبحت الآن زعيمة أمة جمهورية. كان الرجل الذي كان من المفترض أن يعطيها الخلاص على مسار مختلف بالفعل.
“اعذريني، صاحبة المعالي، ولكنني لم أسمع ما قلتِه”.
“……دانتاليان”.
واصلت إليزابيث ترديد كلمات غامضة. واصلت تكرار هذه الكلمات مرارًا وتكرارًا قبل أن تتعب نفسها وتعود للنوم. ثم ستستيقظ مرة أخرى بعد 30 دقيقة. حدث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا لمدة ساعتين في هذا المكان المخصص للراحة حيث لم يُسمح لأحد آخر بالدخول.
لمعت عيناها بحدة بين أصابعها.
“اعذريني، صاحبة المعالي، ولكن ما هي الأدلة التي تجعلكِ متأكدة إلى هذا الحد؟”
“على الأقل ليس مثلي، أبدًا…. أبدًا….”
فتحت السكرتيرة الكراسة بحذر. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لقراءة الكل. سألتها إليزابيث سؤالاً بمجرد أن انتهت.
واصلت إليزابيث ترديد كلمات غامضة. واصلت تكرار هذه الكلمات مرارًا وتكرارًا قبل أن تتعب نفسها وتعود للنوم. ثم ستستيقظ مرة أخرى بعد 30 دقيقة. حدث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا لمدة ساعتين في هذا المكان المخصص للراحة حيث لم يُسمح لأحد آخر بالدخول.
“أهذا كذلك؟ إذن فقد فشلتِ في ملاحظة ذلك”.
عدت إلى قلعة سيد الشياطين الخاصة بي بعد انتهاء المفاوضات.
“كما كان متوقعًا، تعد القرى هي المشكلة. يبدو أنهم يعانون من صعوبة في التكيف مع القوانين الجديدة”.
انتهت المعركة الدبلوماسية بنجاح إلى حد ما. ساعدت فصيلة السهول على الفوز ووضعت قيدًا على غاميغن. لم تكن انتصارًا كاملاً، ولكن يجب أن يكون من الجيد القول إنها نصف نجاح. لا، لا يوجد شيء اسمه انتصار كامل على أية حال. من هذه الناحية، نجحت.
كان هذا مكتب الزعيم الجمهوري. يُسمح بالدخول فقط للمسؤولين التنفيذيين بالحكومة. طاولة، وثائق، وكرسي. تمت إزالة كل الديكورات المعقدة الأخرى، لذلك كان الغرفة تعطي جوًا باردًا وفارغًا. كانت إليزابيث جالسة على الكرسي الخشبي.
كما أدركت شيئًا ما.
عمومًا، زادت فرص هزيمتي كلما خطوت إلى الأضواء، بينما زادت فرص انتصاري كلما اختبأت في الظل.
“هناك شخص ما زيف وضع دانتاليان ككاهن. الكنيسة…. من المرجح أن يكون دانتاليان مرتبطًا بشخص ما في الكنيسة. أو ربما بايمون…. هناك احتمال أن تكون قد تصرفت كوسيط بينهما. أرى. هذا ممكن…. أشعر به في كل جملة، كلمة، وحتى الفراغات. روبرت. على الأقل لا تصبح مثلي…..”
“أوه، إنني لست من نوعية المحاربين الذين يستطيعون القتال جنبًا إلى جنب مع الأبطال. يجب عليّ فقط الاختباء والراحة في زاوية مثل شيخ عجوز”.
بدت وكأنها تقول هذه الأشياء لنفسها أكثر من قولها لسكرتيرتها عنها. واصلت تكرار هذه الكلمات مرارًا وتكرارًا قبل أن تنهك نفسها وتعود للنوم. ثم ستستيقظ مرة أخرى بعد 30 دقيقة. حدث نفس الشيء مرارًا وتكرارًا لمدة ساعتين في هذا المكان المخصص للراحة حيث لم يُسمح لأحد آخر بالدخول.
ببساطة، أدركت مكاني.
“لم يمر يوم دون أن أتذكر الخطب الاحتفالية”.
الملكة هنرييتا وسيدة الشياطين أجاريس هما قنابل نووية تكتيكية. ومع ذلك، خسرت أمام الأولى وفزت ضد الثانية. إذا نظرت إلى الحرب من منظور تكتيكي، هناك الكثير جدًا من المتغيرات. وخاصة هنا بما أن أشياء مثل الهالات موجودة.
في الأصل،
“أفهم ذلك تمامًا الآن. سأبقى يدي بعيدة عن التكتيك من الآن فصاعدًا! لن ترونني مرة أخرى واقفًا على ساحة المعركة وأمسك بعصا توجيه!”
“إنه دانتاليان”.
“قرار حكيم”.
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب عليك رعايتها بخلاف الحرب. سيكون من الأكثر كفاءة ترك الشؤون العسكرية للآنسة لورا. أنصحك بعدم مغادرة قلعة سيد الشياطين الخاصة بك من الآن فصاعدًا”.
أجابت لابيس وهي تتسلم معطفي.
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب عليك رعايتها بخلاف الحرب. سيكون من الأكثر كفاءة ترك الشؤون العسكرية للآنسة لورا. أنصحك بعدم مغادرة قلعة سيد الشياطين الخاصة بك من الآن فصاعدًا”.
“هناك الكثير من الأشياء التي يجب عليك رعايتها بخلاف الحرب. سيكون من الأكثر كفاءة ترك الشؤون العسكرية للآنسة لورا. أنصحك بعدم مغادرة قلعة سيد الشياطين الخاصة بك من الآن فصاعدًا”.
أجابت لابيس وهي تتسلم معطفي.
“سأحب ذلك، ولكن العالم لا يدور دائمًا بالطريقة التي تريدها”.
“أرى. لماذا ذلك؟ هل نظام المحاكمات لا يعمل بشكل صحيح؟”
آه، تنهدت.
عمومًا، زادت فرص هزيمتي كلما خطوت إلى الأضواء، بينما زادت فرص انتصاري كلما اختبأت في الظل.
“إذن؟ هل كانت هناك أي مشاكل أثناء غيابي؟”
ماذا؟ أنتِ تجعلينني حزينًا. أنا حقًا أعيش بإخلاص وصدق، أليس كذلك؟
“كل شيء يسير كما خُطط له. ومع ذلك،”
من سيأمر إمبراطور فرانكيا بـ”التضحية بنفسك من أجل سلام القارة” عندما أخذت والدته بالفعل كل سلطته منه؟
قرصت لابيس حاجبيها قليلاً.
كم مر من الشهور منذ ذلك الحين؟
“كما كان متوقعًا، تعد القرى هي المشكلة. يبدو أنهم يعانون من صعوبة في التكيف مع القوانين الجديدة”.
“سأباشر بذلك بعد أن أستريح اليوم. لقد عملت بجد، أليس كذلك؟ على سبيل المثال، يقول القديسون إنه لا ينبغي ترك العمل الذي يمكن القيام به غدًا لك اليوم”.
“أرى. لماذا ذلك؟ هل نظام المحاكمات لا يعمل بشكل صحيح؟”
“صاحبة المعالي، هل تقصدين “كابوس برونو”؟”
“القرويون يبذلون جهدًا”.
“سأباشر بذلك بعد أن أستريح اليوم. لقد عملت بجد، أليس كذلك؟ على سبيل المثال، يقول القديسون إنه لا ينبغي ترك العمل الذي يمكن القيام به غدًا لك اليوم”.
هل كانت تقول إن جميع البدايات الجديدة لها رحلات صعبة؟
كان من المفترض أن يظهر رجل لإنقاذها في المستقبل. كان من المفترض أن يقطع رأس كل سيد شياطين في القارة ويكرس كيانه بأكمله للملكة. ثم كان من المفترض أن تشعر إليزابيث بالعزاء على يد هذا الرجل وتتوقف عن المعاناة من كوابيسها.
مطت. آه، العمل بعد العمل.
“……”
“أظن أن هذا أمر واضح. اتركي الأمر لي. سأتولى هذا الشأن في غضون 3 أيام”.
“على الأقل ليس مثلي، أبدًا…. أبدًا….”
“….يبدو صاحب السمو ممتلئًا بالحماس بالرغم من عودته للتو من عالم الشياطين”.
“أرسلت الملكة هنرييتا هذه الكراسة إليّ. ربما فشلت هنرييتا في إدراك ذلك أيضًا. لا، لم يدرك أحد. ولكنه لا يستطيع خداعي…. آه. دانتاليان. ربما خدعت العالم بأسره، ولكنني…. لا يمكنك خداعي أبدًا. هل تدخلت في الحرب الأهلية في فرانكيا؟ هل تكره البشرية وتتمنى تدميرها إلى هذا الحد؟”
بدت لابيس مندهشة.
“صاحبة المعالي، هل تقصدين “كابوس برونو”؟”
ابتسمت باستهزاء.
ومع ذلك، تغير كل شيء بسبب شخص واحد. لم تعد الأميرة الإمبراطورية أو الملكة. أصبحت الآن زعيمة أمة جمهورية. كان الرجل الذي كان من المفترض أن يعطيها الخلاص على مسار مختلف بالفعل.
“سأباشر بذلك بعد أن أستريح اليوم. لقد عملت بجد، أليس كذلك؟ على سبيل المثال، يقول القديسون إنه لا ينبغي ترك العمل الذي يمكن القيام به غدًا لك اليوم”.
“انظري إلى هذا”.
“……”
عمومًا، زادت فرص هزيمتي كلما خطوت إلى الأضواء، بينما زادت فرص انتصاري كلما اختبأت في الظل.
تنهدت لابيس تنهيدة صغيرة. لماذا لست مندهشة؟ هذا هو المزاج الذي كانت توحي به.
“أهذا كذلك؟ إذن فقد فشلتِ في ملاحظة ذلك”.
ماذا؟ أنتِ تجعلينني حزينًا. أنا حقًا أعيش بإخلاص وصدق، أليس كذلك؟
فتحت السكرتيرة الكراسة بحذر. استغرق الأمر منها عشرين دقيقة لقراءة الكل. سألتها إليزابيث سؤالاً بمجرد أن انتهت.
كان هذا مكتب الزعيم الجمهوري. يُسمح بالدخول فقط للمسؤولين التنفيذيين بالحكومة. طاولة، وثائق، وكرسي. تمت إزالة كل الديكورات المعقدة الأخرى، لذلك كان الغرفة تعطي جوًا باردًا وفارغًا. كانت إليزابيث جالسة على الكرسي الخشبي.
