الفصل 246 - سيد الزنزانة (4)
الفصل 246 – سيد الزنزانة (4)
* * * * * * *
كملاحظة جانبية، من الواضح أن ديزي لا تزال متمسكة ببكاريتها. لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسببي، ولكن يبدو أنها طورت كراهية للرجال.
بعد أيام قليلة، أرسل إيفار لودبروك رسالة لي.
“….”
“في يوم الاثنين القادم، أود إظهار إخلاصي لصاحب السمو العالي في المقر الرئيسي لكونكوسكا في نيفلهايم”.
“ممم”.
كُتب سطر واحد فقط في الرسالة. كُتب بخط يد مُهذَّب للغاية.
لقد طلب دانتاليان بشكل غير مباشر ممارسة الجنس. لقد أخبر أولئك المحيطين بنا أن لديّ ودانتاليان علاقة جسدية. أزعجها ذلك كثيرًا، ولكن غاميجين لم تستطع إنكار ذلك.
إذا قرأ شخص آخر هذا، فربما لن يفهم. كان إيفار لودبروك سيُظهر لي أخيرًا جسدهم الحقيقي. ابتسمتُ.
كان هناك رجل. توقف بالقرب من الباب. أدار رأسه يمينًا ويسارًا قبل أن يقف ساكنًا للحظة وكأنه يستمتع بضوء الشمعدان، ثم بدأ في السير مرة أخرى.
“خط يد جميل”.
لم يعرف الدوقات كيفية التصرف إزاء هذا التطور غير المتوقع للأحداث. لو كان شيطانًا آخر، لوبخوه، ولكن الطرف الآخر كان سيد شياطين. لم يكن أي من الدوقات في مركز يسمح له بتوبيخ دانتاليان. التفت الدوقات بحذر للنظر إلى غاميجين.
لم يتم تطوير الطباعة بعد، لذلك كان خط اليد مهمًا سواء كنت في قارة البشر أو عالم الشياطين. فهو لا يُظهر فقط مدى تهذيب الكاتب، بل إنه أيضًا طريقة لعرض نوع الشخص الذي هو.
المشكلة هي حقيقة أنني استغرقت أكثر من ساعة لفك شفرة خطها. لقد تبخر شعور النشوة داخل رسالتها تمامًا بحلول الوقت الذي تمكنت فيه من قراءتها بالكامل! كل ما تبقى لديّ هو صداع! يا لها من……
ومع ذلك، فإن غالبية سادة الشياطين لديهم خطوط يد سيئة للغاية.
الفصل 246 – سيد الزنزانة (4) * * * * * * *
لا، لأكون أكثر دقة…… كان جيدًا للغاية.
“إذن…… يا صاحب السمو، من بين سيدات الشياطين، من تعتقد أنها الأكثر جمالاً؟”
إذا أصبح خطك بالفرشاة مثيرًا للإعجاب للغاية، فإنه يصبح على العكس أكثر صعوبة في القراءة. كان الأمر مشابهًا لذلك. على سبيل المثال، يتمايل خط يد سيتري جانبًا مثل متزلج على الجليد. لم أستطع معرفة ما إذا كتبت كلمات أو صنعت عمل فني.
“يوم السبت، ستشارك في وليمة في نيفلهايم عقدها دوقات عالم الشياطين. يوم الأحد، ستبقى في نيفلهايم وتقضي اليوم مع صاحبة السمو غاميجين. يوم الاثنين، ستعود وتفتش إقليمك في الخفاء”.
كان هناك وقت تلقيت فيه رسالة حب من سيتري.
ومع ذلك، كان صوته خاصًا.
‘لقد فكرت فيك كثيرًا مؤخرًا قبل أن أنام’.
لم تتردد ديزي للحظة واحدة في تلاوة جدولي من الذاكرة. كان عمر ديزي الآن 13 عامًا وكان لديها كرامة خادمة. كانت دائمًا مستعدة للإجابة على أسئلتي.
‘من الصعب أن نلتقي مرة كل نصف شهر. ألا يمكننا الالتقاء أكثر؟’
المشكلة هي حقيقة أنني استغرقت أكثر من ساعة لفك شفرة خطها. لقد تبخر شعور النشوة داخل رسالتها تمامًا بحلول الوقت الذي تمكنت فيه من قراءتها بالكامل! كل ما تبقى لديّ هو صداع! يا لها من……
‘لا بأس إذا كنت مشغولاً. آسفة. أنت مشغول دائمًا، بعد كل شيء…….’
لم تبذل غاميجين جهدًا لإخبارهم. بل على العكس، كلما التقت نظراتها بنظرات أحد الدوقات، كانت تغمز بلعب وتظهر للدوق إيماءة مشكوك فيها. في كل مرة تفعل ذلك، كان الدوقات دائمًا يعتذرون من دون القدرة على السيطرة على حماسهم.
أليست بريئة إلى درجة أنها تبدو وكأنها كُتبت من قبل فتاة في المدرسة المتوسطة؟
“ولكنني لا أستطيع إلا أن أشعر بالصغر قليلاً أمام بارباتوس وبايمون. هل يمكنني أن أقول إن لديهما نوعًا من السحر الغامض؟”
المشكلة هي حقيقة أنني استغرقت أكثر من ساعة لفك شفرة خطها. لقد تبخر شعور النشوة داخل رسالتها تمامًا بحلول الوقت الذي تمكنت فيه من قراءتها بالكامل! كل ما تبقى لديّ هو صداع! يا لها من……
لم تبذل غاميجين جهدًا لإخبارهم. بل على العكس، كلما التقت نظراتها بنظرات أحد الدوقات، كانت تغمز بلعب وتظهر للدوق إيماءة مشكوك فيها. في كل مرة تفعل ذلك، كان الدوقات دائمًا يعتذرون من دون القدرة على السيطرة على حماسهم.
من ناحية أخرى، كان خط يد إيفار لودبروك متماثلاً تمامًا كما لو أنه مطبوع بواسطة آلة.
“حسنًا. سأبلغ الآنسة جيرمي التي كانت سترافقك خلال عملية التفتيش”.
أظهر هذا شخصية الطرف الآخر. أولاً، أظهر أنهم براغماتيون. بذلوا قصارى جهدهم لإخفاء شخصياتهم عن الآخرين وكرهوا التباهي للغاية.
من ناحية أخرى، كان خط يد إيفار لودبروك متماثلاً تمامًا كما لو أنه مطبوع بواسطة آلة.
كان الخط حقًا على مثال إيفار لودبروك.
“أنت من جلب هذا على نفسك، يا أبي. قلت لك من قبل، أليس كذلك؟ إذا استمررت في التهرب وتأجيل الأمور مرارًا وتكرارًا، فسيأتي وقت لن يكون لديك خيار سوى مقابلة مجموعة من الناس في وقت واحد”.
“ديزي، ما هو جدولي حول يوم الاثنين القادم؟”
0
“وعد الأب بمقابلة صاحبة السمو بيمون يوم الجمعة القادم”.
لا، لأكون أكثر دقة…… كان جيدًا للغاية.
أجابت ديزي وهي تقف بجوار عرشي.
“بالفعل. أحبها شخصيًا إلى حد كبير”.
“يوم السبت، ستشارك في وليمة في نيفلهايم عقدها دوقات عالم الشياطين. يوم الأحد، ستبقى في نيفلهايم وتقضي اليوم مع صاحبة السمو غاميجين. يوم الاثنين، ستعود وتفتش إقليمك في الخفاء”.
“….”
“ممم”.
وبينما تحولت أنظارهم للتركيز عليها، فكرت غاميجين في نفسها.
أومأت موافقًا.
وبينما تحولت أنظارهم للتركيز عليها، فكرت غاميجين في نفسها.
لم تتردد ديزي للحظة واحدة في تلاوة جدولي من الذاكرة. كان عمر ديزي الآن 13 عامًا وكان لديها كرامة خادمة. كانت دائمًا مستعدة للإجابة على أسئلتي.
حسنًا، شخصيًا، كنت متسامحًا تمامًا عندما يتعلق الأمر بميول مرؤوسيّ الجنسية.
“ماذا عن يوم الثلاثاء؟”
“ههه. الآنسة غاميجين هي بلا شك الأكثر جمالاً في جيش سادة الشياطين”.
“ستزور مانهايم لرؤية صاحبة السمو بيمون وصاحبة السمو سيتري”.
لقد طلب دانتاليان بشكل غير مباشر ممارسة الجنس. لقد أخبر أولئك المحيطين بنا أن لديّ ودانتاليان علاقة جسدية. أزعجها ذلك كثيرًا، ولكن غاميجين لم تستطع إنكار ذلك.
“آه، لقد تذكرت الآن. يجب أن أذهب لمقابلة بارباتوس خلال عطلة نهاية الأسبوع…….”
حتى الآن، لم تستطع فعل شيء سوى الابتسام.
دون قصد، أخرجت صوتًا ضعيفًا. لم يكن جدولي ممتعًا على الإطلاق.
كان هناك رجل. توقف بالقرب من الباب. أدار رأسه يمينًا ويسارًا قبل أن يقف ساكنًا للحظة وكأنه يستمتع بضوء الشمعدان، ثم بدأ في السير مرة أخرى.
“كيف تشابكت خططي هكذا؟ العالم قاسٍ”.
ما أنكر هذا! أخته الصغيرة هي من علمته طعم النساء! كيف تتجرأ على تنحية أختك جانبًا واللعب مع نساء أخريات فقط لأنني خدشت رأسك قليلاً!؟ هذا هو السبب في أن البشر لا يعرفون ما هو اللطف.
“أنت من جلب هذا على نفسك، يا أبي. قلت لك من قبل، أليس كذلك؟ إذا استمررت في التهرب وتأجيل الأمور مرارًا وتكرارًا، فسيأتي وقت لن يكون لديك خيار سوى مقابلة مجموعة من الناس في وقت واحد”.
‘يمكن لسيدة شياطين رفيعة المستوى مثلي رؤية كل شيء حتى لو حاولتم السيطرة على مشاعركم، أيها الأغبياء’.
ابتسمت ديزي بسخرية.
“يوم السبت، ستشارك في وليمة في نيفلهايم عقدها دوقات عالم الشياطين. يوم الأحد، ستبقى في نيفلهايم وتقضي اليوم مع صاحبة السمو غاميجين. يوم الاثنين، ستعود وتفتش إقليمك في الخفاء”.
“أرجأت موعدك مع صاحبة السمو سيتري مرة قبل 21 يومًا ومرة أخرى قبل 12 يومًا. فات موعدك مع صاحبة السمو بيمون قبل 16 يومًا. هذا هو السبب في تأجيل كلا الموعدين إلى الأسبوع المقبل”.
“سألغي عملية التفتيش المخطط لها يوم الاثنين المقبل. بدلاً من ذلك، سأتوجه مباشرة إلى نيفلهايم بعد مغادرة فيلا غاميجين”.
كان نبرة ديزي مهذبة، لكن هذا كان الشيء الوحيد المهذب فيها. كان هذا شبيهًا بالاتصال بخدمة العملاء وسماع “مرحبًا عزيزي العميل. ما اللعنة التي يمكنني مساعدتك بها اليوم؟” من موظف خدمة العملاء.
أظهر هذا شخصية الطرف الآخر. أولاً، أظهر أنهم براغماتيون. بذلوا قصارى جهدهم لإخفاء شخصياتهم عن الآخرين وكرهوا التباهي للغاية.
“…… أنتِ صغيرة مزعجة، ذاكرتك جيدة بشكل مُفرط”.
أجابت ديزي وهي تقف بجوار عرشي.
“شكرًا جزيلاً. إنه لأن لدي شخصًا بجانبي يعذبني إذا لم أتذكر الأشياء بشكل صحيح”.
حوّل جميع الدوقات الذين كانوا يلقون نظرة على ثديي غاميجين أبصارهم. كان هذا غير مهذب إلى حد ما، لكن غاميجين هي من حولت رأسها أولاً، لذا لم تستطع منع أي شخص.
انحنت ديزي برأسها. لعنتُ هذه العاهرة.
غرغرتُ. كان خططي لوضع ديزي في موقف أقل مني عقليًا من خلال منحها كمية لا نهائية من العار والإذلال فعّالًا.
“هاا. كنتِ مخلوقًا لطيفًا يرتعد أمام سلايم واحد…. كيف نموتِ لتصبحي مخلوقًا كئيبًا مملاً مثل هذا؟”
من ناحية أخرى، كان خط يد إيفار لودبروك متماثلاً تمامًا كما لو أنه مطبوع بواسطة آلة.
تأسفت بشكل طبيعي.
كان الدوقات يجرون محادثة ودية مع محيط غاميجين.
“من يدري؟ هذا ليس شيئًا ينبغي أن يسأله شخص أجبر سلايمين داخل جسدي”.
كان هناك وقت تلقيت فيه رسالة حب من سيتري.
“كه. هل توقف لوك عن الاستمناء مؤخرًا؟”
ومع ذلك، فإن غالبية سادة الشياطين لديهم خطوط يد سيئة للغاية.
“يبدو أن أخي العزيز قد هرب أخيرًا من الاستمناء وفتح عينيه على النساء”.
“….”
أجابت ديزي بثبات.
كملاحظة جانبية، من الواضح أن ديزي لا تزال متمسكة ببكاريتها. لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسببي، ولكن يبدو أنها طورت كراهية للرجال.
“في الآونة الأخيرة، كان يتنقل إلى عشيقة جديدة كل شهر. سمعت أنه نام مع كل عاهرة في القرى الست. أشك أنه لديه الوقت للعب مع السلايم”.
كانت غاميجين التي تحتل المرتبة الرابعة بين سادة الشياطين بطبيعة الحال في قائمة المدعوين.
“اللعنة……! هل نسي ذلك الوغد أن أخته الصغيرة هي الأفضل!؟”
ضحك دانتاليان.
أمسكتُ برأسي وأنت.
“يبدو أن أخي العزيز قد هرب أخيرًا من الاستمناء وفتح عينيه على النساء”.
كنت أتساءل لماذا لم تزد مستويات ديزي بشكل جيد مؤخرًا أثناء تدريبها. رفعتُ مستوى حساسية ثدييها، وشرجها، وأعضائها التناسلية إلى 5، ولكن لم يزد شيء. والآن علمت أن لوك يستفزني.
“اصمتي. ما زال أمامك مئة عام على الأقل قبل أن تشعري بالنصر”.
ما أنكر هذا! أخته الصغيرة هي من علمته طعم النساء! كيف تتجرأ على تنحية أختك جانبًا واللعب مع نساء أخريات فقط لأنني خدشت رأسك قليلاً!؟ هذا هو السبب في أن البشر لا يعرفون ما هو اللطف.
“ماذا عن يوم الثلاثاء؟”
ابتسمت الفتاة ابتسامة عريضة.
‘بجدية، هذا ابن العاهرة’.
“ما رأيك في الاستسلام الآن؟”
0
“اصمتي. ما زال أمامك مئة عام على الأقل قبل أن تشعري بالنصر”.
ليس لديّ أدنى نية لتقييد شركائي جنسيًا. يمكنهم القيام بما يريدون. ومع ذلك، يبدو أن لورا لديها اهتمام أكبر ببارباتوس━مفاجئة بالفعل، مفاجئة حقًا، أصبحت لورا إحدى عشيقات بارباتوس!━ أكثر من ديزي.
غرغرتُ. كان خططي لوضع ديزي في موقف أقل مني عقليًا من خلال منحها كمية لا نهائية من العار والإذلال فعّالًا.
كانت غاميجين التي تحتل المرتبة الرابعة بين سادة الشياطين بطبيعة الحال في قائمة المدعوين.
كملاحظة جانبية، من الواضح أن ديزي لا تزال متمسكة ببكاريتها. لست متأكدًا مما إذا كان ذلك بسببي، ولكن يبدو أنها طورت كراهية للرجال.
“ديزي، ما هو جدولي حول يوم الاثنين القادم؟”
بدأت في الالتصاق بـ لورا والتحديق فيها مؤخرًا ولم أستطع سوى إيجاد هذا مضحكًا. سيكون من المضحك جدًا أن تصبح البطلة والمستشارة اللتان كانتا خصمتين في <هجوم المعبد> عشيقتين.
“وفيما يتعلق بذلك، إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل……. سمعت أنك أيضًا على مقربة من صاحبة السمو بارباتوس، وصاحبة السمو بيمون، وحتى صاحبة السمو سيتري”.
حسنًا، شخصيًا، كنت متسامحًا تمامًا عندما يتعلق الأمر بميول مرؤوسيّ الجنسية.
لعبت غاميجين اللعبة ببراعة وهي تشرب نبيذها.
ليس لديّ أدنى نية لتقييد شركائي جنسيًا. يمكنهم القيام بما يريدون. ومع ذلك، يبدو أن لورا لديها اهتمام أكبر ببارباتوس━مفاجئة بالفعل، مفاجئة حقًا، أصبحت لورا إحدى عشيقات بارباتوس!━ أكثر من ديزي.
أجابت ديزي وهي تقف بجوار عرشي.
“سألغي عملية التفتيش المخطط لها يوم الاثنين المقبل. بدلاً من ذلك، سأتوجه مباشرة إلى نيفلهايم بعد مغادرة فيلا غاميجين”.
ليس لديّ أدنى نية لتقييد شركائي جنسيًا. يمكنهم القيام بما يريدون. ومع ذلك، يبدو أن لورا لديها اهتمام أكبر ببارباتوس━مفاجئة بالفعل، مفاجئة حقًا، أصبحت لورا إحدى عشيقات بارباتوس!━ أكثر من ديزي.
“حسنًا. سأبلغ الآنسة جيرمي التي كانت سترافقك خلال عملية التفتيش”.
‘تفضل، استمر في النظر. لا بأس إذا نظرت إليّ مباشرة. تعال بسرعة’.
0
‘لقد فكرت فيك كثيرًا مؤخرًا قبل أن أنام’.
* * *
حسنًا، شخصيًا، كنت متسامحًا تمامًا عندما يتعلق الأمر بميول مرؤوسيّ الجنسية.
0
كانت تعابير وجوههم تبدو وكأنهم رأوا شبحًا بينما كان الشخص المعني يشرب نبيذه ببرود.
ما زالت القارة في خضم حروب أهلية، لكن الحرب كانت مثل حكاية بعيدة بالنسبة لنيفلهايم، المدينة التي بناها الشياطين من خلال تكديس الذهب.
“ماذا عن يوم الثلاثاء؟”
سيضغط دوقات عالم الشياطين مرارًا وتكرارًا من أجل منع لهيب الحرب من الوصول إليهم. تُعقد وليمة فاخرة كل نصف شهر. يتم توظيف أغلى الراقصات في نيفلهايم لهذه الفعاليات. بل إن الكحول التي تعادل شرب الذهب تُعد أيضًا دون تحفظ.
كان لديه أرجل طويلة وجسم نحيل. كان يفتقر إلى اللحم بشكل غير لائق. لم تكن متأكدة كيف شعر الآخرون، لكن غاميجين شعرت بالإزعاج من الابتسامة العريضة على وجهه. كان بالتأكيد شخصًا لا يمكن وصفه بالوسيم.
“ههه. الآنسة غاميجين هي بلا شك الأكثر جمالاً في جيش سادة الشياطين”.
أجاب دانتاليان دون أي تردد.
كانت غاميجين التي تحتل المرتبة الرابعة بين سادة الشياطين بطبيعة الحال في قائمة المدعوين.
إذا أصبح خطك بالفرشاة مثيرًا للإعجاب للغاية، فإنه يصبح على العكس أكثر صعوبة في القراءة. كان الأمر مشابهًا لذلك. على سبيل المثال، يتمايل خط يد سيتري جانبًا مثل متزلج على الجليد. لم أستطع معرفة ما إذا كتبت كلمات أو صنعت عمل فني.
“يزعم آخرون أن الآنسة بارباتوس والآنسة بيمون أجمل، ولكن إذا سمحت لي بأن أكون صادقًا، أعتقد أن تلك الآراء منحازة إلى حد ما. كما يعرف معظم الناس بالفعل، إنهما محبوبتان لأسباب مختلفة”.
الفصل 246 – سيد الزنزانة (4) * * * * * * *
تحدث أحد الدوقات مع ابتسامة مهذبة.
على عكس ابتسامتها المشرقة، كانت غاميجين تشعر بالملل من الداخل.
“هناك نقص في الموضوعية في تفضيلاتهم. لطالما اعتقدت أن الآنسة غاميجين هي الزهرة الأكثر جمالاً”.
“وعد الأب بمقابلة صاحبة السمو بيمون يوم الجمعة القادم”.
“هل هذا صحيح؟ شكرًا”.
كُتب سطر واحد فقط في الرسالة. كُتب بخط يد مُهذَّب للغاية.
رفعت غاميجين كأس النبيذ في يدها اليمنى وابتسمت بشدة.
‘لا بأس إذا كنت مشغولاً. آسفة. أنت مشغول دائمًا، بعد كل شيء…….’
“ولكنني لا أستطيع إلا أن أشعر بالصغر قليلاً أمام بارباتوس وبايمون. هل يمكنني أن أقول إن لديهما نوعًا من السحر الغامض؟”
نظر الدوقات إلى دانتاليان باهتمام كبير.
“قد يكون هذا هو الحال. ومع ذلك، إذا كنتُ سأحكم عليهما اعتمادًا على مظهرهما فقط…….”
“ديزي، ما هو جدولي حول يوم الاثنين القادم؟”
كان الدوقات يجرون محادثة ودية مع محيط غاميجين.
ابتسمت ديزي بسخرية.
على عكس ابتسامتها المشرقة، كانت غاميجين تشعر بالملل من الداخل.
حتى الآن، لم تستطع فعل شيء سوى الابتسام.
‘مجاملة واضحة جدًا. سيقولون الشيء نفسه لكل من بارباتوس وبايمون لكن مع تبديل الأدوار وفقًا للشخص الذي يتحدثون إليه على أي حال’.
حتى الآن، لم تستطع فعل شيء سوى الابتسام.
لعبت غاميجين اللعبة ببراعة وهي تشرب نبيذها.
“قد يكون هذا هو الحال. ومع ذلك، إذا كنتُ سأحكم عليهما اعتمادًا على مظهرهما فقط…….”
شعرت أن بعض الدوقات يلقون نظرة خاطفة على منخفض ثوبها. استمتعت غاميجين بارتداء ملابس مكشوفة إلى حد كبير، مما أثار رغبات الدوقات الشهوانية. كان ذلك غريبًا بطريقة ممتعة بالنسبة لها.
بدا حقًا وكأنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
‘يمكن لسيدة شياطين رفيعة المستوى مثلي رؤية كل شيء حتى لو حاولتم السيطرة على مشاعركم، أيها الأغبياء’.
“ههه. الآنسة غاميجين هي بلا شك الأكثر جمالاً في جيش سادة الشياطين”.
لم تبذل غاميجين جهدًا لإخبارهم. بل على العكس، كلما التقت نظراتها بنظرات أحد الدوقات، كانت تغمز بلعب وتظهر للدوق إيماءة مشكوك فيها. في كل مرة تفعل ذلك، كان الدوقات دائمًا يعتذرون من دون القدرة على السيطرة على حماسهم.
كانت تعابير وجوههم تبدو وكأنهم رأوا شبحًا بينما كان الشخص المعني يشرب نبيذه ببرود.
مباضعة سيدة شياطين رفيعة المستوى – ربما كان هذا حلم بعض الدوقات.
أجابت ديزي بثبات.
‘تفضل، استمر في النظر. لا بأس إذا نظرت إليّ مباشرة. تعال بسرعة’.
“هل هذا صحيح؟ شكرًا”.
لم يلاحظ الدوقات، لكن غاميجين كانت تلقي سحر سحر في الخفاء. ولكن، حدث شيء ما فور أن كانت على وشك أسر الدوقات ببراعة.
أجاب دانتاليان دون أي تردد.
أعلن أحد الحضور الواقفين عند مدخل صالة الوليمة بصوت عالٍ:
“آه، لقد تذكرت الآن. يجب أن أذهب لمقابلة بارباتوس خلال عطلة نهاية الأسبوع…….”
“المرتبة 71، سيد الشياطين ذو الوجوه الكثيرة! وصل صاحب السمو دانتاليان━!”
ابتسمت غاميجين.
هدأت القاعة للحظة.
كان الخط حقًا على مثال إيفار لودبروك.
حوّل جميع الدوقات الذين كانوا يلقون نظرة على ثديي غاميجين أبصارهم. كان هذا غير مهذب إلى حد ما، لكن غاميجين هي من حولت رأسها أولاً، لذا لم تستطع منع أي شخص.
إذا قرأ شخص آخر هذا، فربما لن يفهم. كان إيفار لودبروك سيُظهر لي أخيرًا جسدهم الحقيقي. ابتسمتُ.
كان هناك رجل. توقف بالقرب من الباب. أدار رأسه يمينًا ويسارًا قبل أن يقف ساكنًا للحظة وكأنه يستمتع بضوء الشمعدان، ثم بدأ في السير مرة أخرى.
ما زالت القارة في خضم حروب أهلية، لكن الحرب كانت مثل حكاية بعيدة بالنسبة لنيفلهايم، المدينة التي بناها الشياطين من خلال تكديس الذهب.
حيا الرجل الأشخاص في قاعة الولائم مع اقترابه منهم ببطء.
“ممم، دانتاليان. مرّ وقت طويل”.
كان لديه أرجل طويلة وجسم نحيل. كان يفتقر إلى اللحم بشكل غير لائق. لم تكن متأكدة كيف شعر الآخرون، لكن غاميجين شعرت بالإزعاج من الابتسامة العريضة على وجهه. كان بالتأكيد شخصًا لا يمكن وصفه بالوسيم.
المشكلة هي حقيقة أنني استغرقت أكثر من ساعة لفك شفرة خطها. لقد تبخر شعور النشوة داخل رسالتها تمامًا بحلول الوقت الذي تمكنت فيه من قراءتها بالكامل! كل ما تبقى لديّ هو صداع! يا لها من……
“يبدو أن أشخاصًا مكرمين جدًا مجتمعون هنا. مساء الخير يا آنسة غاميجين، مرّ وقت طويل”.
إذا قرأ شخص آخر هذا، فربما لن يفهم. كان إيفار لودبروك سيُظهر لي أخيرًا جسدهم الحقيقي. ابتسمتُ.
ومع ذلك، كان صوته خاصًا.
“ههه. الآنسة غاميجين هي بلا شك الأكثر جمالاً في جيش سادة الشياطين”.
لم يتكلم بصوت عال، ولكن كان بإمكان سماع كلماته بوضوح. شعرت وكأن صوته قادر على إيجاد طريقه إلى آذان الناس بمفرده. على الأقل، قيّمت غاميجين صوته تقييمًا عاليًا.
‘لا بأس إذا كنت مشغولاً. آسفة. أنت مشغول دائمًا، بعد كل شيء…….’
“ممم، دانتاليان. مرّ وقت طويل”.
أجاب دانتاليان دون أي تردد.
“كنت أتمنى زيارتك من قبل، ولكن جسدي كان كسولاً للغاية. إنه خطأ جسدي بالكامل. يرجى عدم لومي، بل لومي جسدي”.
لعبت غاميجين اللعبة ببراعة وهي تشرب نبيذها.
“يعرف كل سيد شياطين بالفعل أنك كسول، يا دانتاليان. أنا أفهم”.
مباضعة سيدة شياطين رفيعة المستوى – ربما كان هذا حلم بعض الدوقات.
ابتسمت غاميجين.
“ما الوقاحة في ذلك؟ أنت على حق”.
‘هذا الولد الوقح’.
لا، لأكون أكثر دقة…… كان جيدًا للغاية.
لقد طلب دانتاليان بشكل غير مباشر ممارسة الجنس. لقد أخبر أولئك المحيطين بنا أن لديّ ودانتاليان علاقة جسدية. أزعجها ذلك كثيرًا، ولكن غاميجين لم تستطع إنكار ذلك.
بدا حقًا وكأنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“تذكرت الآن أن صاحب السمو دانتاليان وصاحبة السمو غاميجين على مقربة من بعضهما البعض!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كما كان متوقعًا، أخذ أحد الدوقات الطعم.
“…… أنتِ صغيرة مزعجة، ذاكرتك جيدة بشكل مُفرط”.
تلقى دانتاليان كأسًا من النبيذ من أحد الحضور قبل الرد.
لم يعرف الدوقات كيفية التصرف إزاء هذا التطور غير المتوقع للأحداث. لو كان شيطانًا آخر، لوبخوه، ولكن الطرف الآخر كان سيد شياطين. لم يكن أي من الدوقات في مركز يسمح له بتوبيخ دانتاليان. التفت الدوقات بحذر للنظر إلى غاميجين.
“بالفعل. أحبها شخصيًا إلى حد كبير”.
لقد طلب دانتاليان بشكل غير مباشر ممارسة الجنس. لقد أخبر أولئك المحيطين بنا أن لديّ ودانتاليان علاقة جسدية. أزعجها ذلك كثيرًا، ولكن غاميجين لم تستطع إنكار ذلك.
“وفيما يتعلق بذلك، إذا لم يكن من الوقاحة أن أسأل……. سمعت أنك أيضًا على مقربة من صاحبة السمو بارباتوس، وصاحبة السمو بيمون، وحتى صاحبة السمو سيتري”.
“هناك نقص في الموضوعية في تفضيلاتهم. لطالما اعتقدت أن الآنسة غاميجين هي الزهرة الأكثر جمالاً”.
ضحك دانتاليان.
0
“ما الوقاحة في ذلك؟ أنت على حق”.
بدأت في الالتصاق بـ لورا والتحديق فيها مؤخرًا ولم أستطع سوى إيجاد هذا مضحكًا. سيكون من المضحك جدًا أن تصبح البطلة والمستشارة اللتان كانتا خصمتين في <هجوم المعبد> عشيقتين.
“إذن…… يا صاحب السمو، من بين سيدات الشياطين، من تعتقد أنها الأكثر جمالاً؟”
كان نبرة ديزي مهذبة، لكن هذا كان الشيء الوحيد المهذب فيها. كان هذا شبيهًا بالاتصال بخدمة العملاء وسماع “مرحبًا عزيزي العميل. ما اللعنة التي يمكنني مساعدتك بها اليوم؟” من موظف خدمة العملاء.
نظر الدوقات إلى دانتاليان باهتمام كبير.
ليس لديّ أدنى نية لتقييد شركائي جنسيًا. يمكنهم القيام بما يريدون. ومع ذلك، يبدو أن لورا لديها اهتمام أكبر ببارباتوس━مفاجئة بالفعل، مفاجئة حقًا، أصبحت لورا إحدى عشيقات بارباتوس!━ أكثر من ديزي.
بطبيعة الحال، عرفوا أنه طالما أن غاميجين هنا، فلن يكون أمامه خيار سوى قول إنها هي الأجمل من أجل المجاملة. ليس هذا فقط آداب أساسية، بل إنها أيضًا طريقة للتحدث. ومع ذلك، كانوا مهتمين أيضًا بمعرفة من يهتم بها دانتاليان لأنه مع عدة سيدات شياطين.
كان الدوقات يجرون محادثة ودية مع محيط غاميجين.
أجاب دانتاليان دون أي تردد.
“كه. هل توقف لوك عن الاستمناء مؤخرًا؟”
“آه. بالطبع، الآنسة بارباتوس هي الأجمل”.
“…… أنتِ صغيرة مزعجة، ذاكرتك جيدة بشكل مُفرط”.
“….”
“ههه. الآنسة غاميجين هي بلا شك الأكثر جمالاً في جيش سادة الشياطين”.
جمد الدوقات في مكانهم.
حيا الرجل الأشخاص في قاعة الولائم مع اقترابه منهم ببطء.
كانت تعابير وجوههم تبدو وكأنهم رأوا شبحًا بينما كان الشخص المعني يشرب نبيذه ببرود.
بطبيعة الحال، عرفوا أنه طالما أن غاميجين هنا، فلن يكون أمامه خيار سوى قول إنها هي الأجمل من أجل المجاملة. ليس هذا فقط آداب أساسية، بل إنها أيضًا طريقة للتحدث. ومع ذلك، كانوا مهتمين أيضًا بمعرفة من يهتم بها دانتاليان لأنه مع عدة سيدات شياطين.
بدا حقًا وكأنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
لم يلاحظ الدوقات، لكن غاميجين كانت تلقي سحر سحر في الخفاء. ولكن، حدث شيء ما فور أن كانت على وشك أسر الدوقات ببراعة.
أصبح الجو أكثر برودة تدريجيًا.
سيضغط دوقات عالم الشياطين مرارًا وتكرارًا من أجل منع لهيب الحرب من الوصول إليهم. تُعقد وليمة فاخرة كل نصف شهر. يتم توظيف أغلى الراقصات في نيفلهايم لهذه الفعاليات. بل إن الكحول التي تعادل شرب الذهب تُعد أيضًا دون تحفظ.
لم يعرف الدوقات كيفية التصرف إزاء هذا التطور غير المتوقع للأحداث. لو كان شيطانًا آخر، لوبخوه، ولكن الطرف الآخر كان سيد شياطين. لم يكن أي من الدوقات في مركز يسمح له بتوبيخ دانتاليان. التفت الدوقات بحذر للنظر إلى غاميجين.
رفعت غاميجين كأس النبيذ في يدها اليمنى وابتسمت بشدة.
وبينما تحولت أنظارهم للتركيز عليها، فكرت غاميجين في نفسها.
أعلن أحد الحضور الواقفين عند مدخل صالة الوليمة بصوت عالٍ:
‘بجدية، هذا ابن العاهرة’.
مباضعة سيدة شياطين رفيعة المستوى – ربما كان هذا حلم بعض الدوقات.
حتى الآن، لم تستطع فعل شيء سوى الابتسام.
‘لقد فكرت فيك كثيرًا مؤخرًا قبل أن أنام’.
من ناحية أخرى، كان خط يد إيفار لودبروك متماثلاً تمامًا كما لو أنه مطبوع بواسطة آلة.
