Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 248

الفصل 248 - سيد الزنزانة (6)

الفصل 248 - سيد الزنزانة (6)

الفصل 248 – سيد الزنزانة (6)

ar-XXXXXXowrds

تحسنت حالة دانتاليان تدريجيًا. كان ينجح.

“إنكِ مجنونة تمامًا…….”

ألم يكن هذا ظلمًا؟

استنشق دانتاليان من غليونه. تلاشت ملامحه تدريجيًا.

“أوه. سمو الأميرة جاميجين، استغرقتِ وقتًا طويلاً.”

“كوني سعيدة لعدم وجود أي قطعة ميموريا هنا. كانت الإلهة كريمة وجعلتني أترك واحدة ورائي. كان من الممكن أن تنتهي حياتك السياسية للتو يا جاميجين”.

فتشت جاميجين بسرعة في ملابس دانتاليان. صحيح. لم يكن هناك وسيلة لشخص حذر مثل دانتاليان لعدم حمل وصفة طبية أو اثنتين معه.

“……!”

أمسكت جاميجين بغليون دانتاليان ورمته. تحطمت القطعة الخزفية من الغليون بمجرد ملامستها للأرض.

أمسكت جاميجين بغليون دانتاليان ورمته. تحطمت القطعة الخزفية من الغليون بمجرد ملامستها للأرض.

صرخت جاميجين بأنواع مختلفة من الشتائم وهي تطبق السحر الشافي.

نظر دانتاليان إلى جاميجين بعيون لا مبالية. كان وجهاهما أمام بعضهما البعض مباشرة.

شعرت جاميجين بموجة غضب أخري تغمرها.

“كان ذلك غليونًا صنعه حرفي ماهر في ساكسونيا. كان مكلفًا نوعًا ما”.

لم يكن هناك أحد آخر على أي حال، لذلك استطاعت خلع قناعها المعتاد والشتم بقدر ما أرادت.

“أنذرك للمرة الأخيرة”.

 

تسربت نفسة مملوءة بالغضب من بين أسنان جاميجين.

حدث الإهانة علنًا. مقارنةً بذلك، كان هذا الاعتذار يحدث في غرفة خاصة. من الصعب إيجاد أي عدالة في ذلك.

“لا تهينني”.

“لقد كان شرفًا عظيمًا أن نكون قادرين على خدمة سموكم اليوم”.

كانت عيناها الحمراوان مشتعلتين. لم تكن فقط سيدة شيطان، ولكنها وصلت أيضًا إلى ذروة السحر كحكيمة ساحرة. انسكبت هالة سحرية من جسدها بأكمله وهي تنبعث بقتل النفس.

ماذا يمكنها أن تفعل؟

“……حسنًا، إذن”.

لم يكن هناك أحد آخر على أي حال، لذلك استطاعت خلع قناعها المعتاد والشتم بقدر ما أرادت.

تكلم دانتاليان.

“عادة ما لا يسكر أبدًا، ولكن يجب أن يكون في مزاج جيد للغاية اليوم. مم، أعتقد أنه يجب أن يكون بوسعي إخبارك حيث إن الشخص المعني سكران. تحدث عن مدى شرفكم واعتباركم”.

“هل تريدين مني أن أعتذر؟”

“على الرغم من ذلك، هل ما زلتِ تريدين مني أن أعتذر؟”

“عن عدم احترامك لي”.

“أووه……!”

“سبق أن منحتك مورافيا. اعتقدت أن جميع أمور التعويض ستنتهي بذلك، ولكن……حسنًا، هذا جيد. ليس هناك المزيد الذي يمكنني فعله من أجلك رسميًا على أي حال”.

“هل تريدين مني أن أعتذر؟”

بقي دانتاليان بلا مبالاة.

أمسكت جاميجين بغليون دانتاليان ورمته. تحطمت القطعة الخزفية من الغليون بمجرد ملامستها للأرض.

“على الرغم من ذلك، هل ما زلتِ تريدين مني أن أعتذر؟”

ماذا يمكنها أن تفعل؟

لم ترد جاميجين واكتفت بالتحديق إليه. أومأ دانتاليان برأسه قبل أن يقف من كرسيه. بمجرد أن تراجعت جاميجين لإفساح المجال أمامه، ذهب دانتاليان إلى وسط الغرفة وركع ببطء.

غطت جاميجين وجهها براحتي يديها.

ربما كان سيضع رأسه على الأرض ويعتذر. حدقت إليه جاميجين بنظرة ساخطة. سيكون اعتذاره مخلصًا بالتأكيد، ولكن ألم يُهان أمام أناس آخرين؟

لا ترفضي طلبي إن أمكن. كان شرطًا خفيفًا للغاية.

حدث الإهانة علنًا. مقارنةً بذلك، كان هذا الاعتذار يحدث في غرفة خاصة. من الصعب إيجاد أي عدالة في ذلك.

O

‘……لكن.’

هرعت نحو دانتاليان في ذعر. حاولت إزالة يدي دانتاليان عن الخنجر، لكنه رفض التخلي عنه. استمرت الدماء في التسرب وأثناء حدوث ذلك.

دعنا نغفر له مع ذلك. فكرت جاميجين في نفسها وهي تكبح غضبها بالكاد.

“……!”

بالتأكيد، كان هناك الكثير من الأشياء التي تنازل عنها دانتاليان لها أيضًا. لم يُعترف بسيادتها على سيليزيا فحسب، بل أعطي لها أيضًا منطقة مورافيا التي كانت تملكها من قبل. مر عامان تقريبًا منذ الخطاب الداخلي وكانت جاميجين تحكم الآن دون تردد كحاكمة لأمة.

“أوه. سمو الأميرة جاميجين، استغرقتِ وقتًا طويلاً.”

مقابل ذلك، تعاونت جاميجين مع دانتاليان سياسيًا. قد تكون بارباتوس أقوى مؤيد لدانتاليان، ولكن كانت هناك الكثير من القيود عليها لأنها كانت زعيمة فصيل بأكمله.

تسربت نفسة مملوءة بالغضب من بين أسنان جاميجين.

كان دانتاليان يمارس أنشطته بحرية وهو يحمل اسم سيد الشياطين من الدرجة الرابعة. كان لدى الطرفين تبادل مرضٍ للمكاسب المادية والواجب الأخلاقي. عرفت جاميجين في رأسها أن هذا تبادل عادل….

لم تكن لدى جاميجين الوقت لتقييم الموقف.

ومع ذلك، كانت هذه مشكلة عاطفية.

كانت قد جهزت قناعًا على وجهها بالفعل. على الرغم من أنه استغرق بعض الوقت لوضعه في المقام الأول. لهذا السبب كانت تحدق في الأرض في وقت سابق.

‘……حتى لو كان تبادلاً عادلاً……يجب أن يكون بوسعه أيضًا النظر إلى كرامتي قليلاً!’

بالتأكيد، كان هناك الكثير من الأشياء التي تنازل عنها دانتاليان لها أيضًا. لم يُعترف بسيادتها على سيليزيا فحسب، بل أعطي لها أيضًا منطقة مورافيا التي كانت تملكها من قبل. مر عامان تقريبًا منذ الخطاب الداخلي وكانت جاميجين تحكم الآن دون تردد كحاكمة لأمة.

شاركا الفراش ما يقرب من مئة مرة الآن. حدثت معظمها بعد أن أجبرها دانتاليان على طلب؛ ومع ذلك، لم ترفض جاميجين أبدًا.

O

قال دانتاليان هذا عندما تراهنا في الماضي:

شعرت جاميجين بموجة غضب أخري تغمرها.

‘وإذا خسرت؟’

ضحك الأرشيدوقات بمجرد أن اشتكت جاميجين لهم ممازحة.

‘حسنًا، استمر في لعب معي كهذا أحيانًا. إذا أمكن، أود لو لم ترفضي طلبي لمشاركة الفراش’.

تسربت نفسة مملوءة بالغضب من بين أسنان جاميجين.

لا ترفضي طلبي إن أمكن. كان شرطًا خفيفًا للغاية.

“كان ذلك غليونًا صنعه حرفي ماهر في ساكسونيا. كان مكلفًا نوعًا ما”.

حتى لو خسرت جاميجين، كان بإمكانها أن ترفض متى أرادت. اليوم يوم سيء، أنا متعبة، لا أريد أن أنام معك…. كان هناك عدد لا نهائي تقريبًا من الأعذار التي كان بإمكانها إعطاؤها.

“يجب أن نطلب من الأرشيدوقات…..” لا، سيبدأون في الشك. الخدم أيضًا…. اللعنة، ما الذي يمكنني فعله….!”

ومع ذلك، لم تفعل جاميجين أبدًا ذلك. لقد بذلت جهدها حقًا لاحترام الرهان الذي أبرماه. من وجهة نظرها، واصلت احترام دانتاليان في حين أن دانتاليان كان يهزأ بها باستمرار.

مسحت جاميجين شعرها الأشقر الجميل بيدها. كانت منهكة كما لو أنها للتو عادت من ساحة معركة. لماذا حدث كل هذا؟ الغضب والصدمة والارتياح، اختلطت كل هذه المشاعر معًا بطريقة فوضوية وكادت تجعلها تنهار باكيةً.

ألم يكن هذا ظلمًا؟

بالتأكيد، كان هناك الكثير من الأشياء التي تنازل عنها دانتاليان لها أيضًا. لم يُعترف بسيادتها على سيليزيا فحسب، بل أعطي لها أيضًا منطقة مورافيا التي كانت تملكها من قبل. مر عامان تقريبًا منذ الخطاب الداخلي وكانت جاميجين تحكم الآن دون تردد كحاكمة لأمة.

لم تطلب الكثير. أرادت فقط منه أن يظهر قدرًا مماثلاً من الاعتبار ردًا على احترامها. هل عليها أن تغضب منه هكذا حتى يلاحظ؟ شعرت جاميجين بغضبها يتصاعد، لكنها قمعته.

كانت عيناها الحمراوان مشتعلتين. لم تكن فقط سيدة شيطان، ولكنها وصلت أيضًا إلى ذروة السحر كحكيمة ساحرة. انسكبت هالة سحرية من جسدها بأكمله وهي تنبعث بقتل النفس.

في تلك اللحظة، أخرج دانتاليان خنجرًا.

صرخت جاميجين بأنواع مختلفة من الشتائم وهي تطبق السحر الشافي.

“آه؟”

‘حسنًا، استمر في لعب معي كهذا أحيانًا. إذا أمكن، أود لو لم ترفضي طلبي لمشاركة الفراش’.

لم تكن لدى جاميجين الوقت لتقييم الموقف.

لم يكن دانتاليان يمسك نفسه عندما يمارس الجنس. لم ترد على الإطلاق أن تظهر ذلك لخدمها. ومع ذلك، بسبب قرارها، وجدت جاميجين، سيدة الشياطين من الدرجة الرابعة، نفسها تفعل شيئًا غير لائق مثل دعم شخص مصاب….

طعن دانتاليان نفسه في بطنه. بعد ذلك مباشرةً، سحب الخنجر للأعلى. شق النصل بطنه. غمرت الدماء ملابسه وانتشرت في الحال. كه، أطلق دانتاليان أنينًا من الألم.

لم ترد جاميجين واكتفت بالتحديق إليه. أومأ دانتاليان برأسه قبل أن يقف من كرسيه. بمجرد أن تراجعت جاميجين لإفساح المجال أمامه، ذهب دانتاليان إلى وسط الغرفة وركع ببطء.

“م-ماذا تفعل؟”

“أيها الأحمق━دعه يذهب!”

أدركت جاميجين أخيرًا ما يحدث.

استعجل الأرشيدوقات وقاموا. نظموا ملابسهم قبل أن ينحنوا بلباقة.

هرعت نحو دانتاليان في ذعر. حاولت إزالة يدي دانتاليان عن الخنجر، لكنه رفض التخلي عنه. استمرت الدماء في التسرب وأثناء حدوث ذلك.

كانت عيناها الحمراوان مشتعلتين. لم تكن فقط سيدة شيطان، ولكنها وصلت أيضًا إلى ذروة السحر كحكيمة ساحرة. انسكبت هالة سحرية من جسدها بأكمله وهي تنبعث بقتل النفس.

“أيها الأحمق━دعه يذهب!”

كانت هناك عدة وصفات طبية مخفية داخل عباءته. من بينها كانت منشطة جنسية كان دائمًا يستخدمها لتعذيبها. ومع ذلك، لم تدخل حتى في مجال رؤية جاميجين. من بين 6 زجاجات زجاجية، كانت واحدة منها حمراء بشكل خاص.

“كوواه!”

وضعت جاميجين دانتاليان على السرير.

كانت جاميجين مرتبكة، لكنها اتخذت تدابير حكيمة للغاية. لوت أصابع دانتاليان واحدة تلو الأخرى بالقوة. أطلق دانتاليان صرخة وهو يتخلى عن الخنجر.

استنشق دانتاليان من غليونه. تلاشت ملامحه تدريجيًا.

مزقت جاميجين ملابس دانتاليان لكشف جرحه.

كانت قد أجازت جميع خدمها اليوم وغدًا. كان السبب بسيطًا. وعدت بقضاء الليلة مع دانتاليان وسيمارسان نوعًا من الجنس سيكون محرجًا بالنسبة لها إذا سمعه أو رآه الآخرون.

“أووه……!”

“لقد كان شرفًا عظيمًا أن نكون قادرين على خدمة سموكم اليوم”.

كان الأمر سيئًا. لم يُغرس النصل عميقًا في جسده فحسب، بل تم تمزيق أحشائه الداخلية تمامًا. قد تتمكن سادة الشياطين من التجدد، لكن دانتاليان كان أقل درجة. كانت قدراته ضئيلة. احتاج إلى مساعدة.

لكن……متى كانت آخر مرة حملت فيها وصفات طبية!؟ حملت جاميجين أشياء مثل هذه عندما كانت لا تزال سيدة شيطان ضعيفة.  لم تعد بحاجة إليها بعد أن أصبحت ساحرة رتبة عليا. في حين كان ممسكًا بها، أصبحت حالة دانتاليان مرئية بوضوح أسوأ مع توقف تنفسه تدريجيًا.

أنّ دانتاليان.

حدث الإهانة علنًا. مقارنةً بذلك، كان هذا الاعتذار يحدث في غرفة خاصة. من الصعب إيجاد أي عدالة في ذلك.

“مع هذا……كه، اعتذرت…….”

استنشق دانتاليان من غليونه. تلاشت ملامحه تدريجيًا.

“أيها الأحمق! أيها الوغد! أيها المعتوه!”

ابتسمت جاميجين بشكل ممتع. على الرغم من أن الطرف الآخر كان سيد شياطين، إلا أن الأرشيدوقات لم يستطيعوا إلا الاسترخاء عندما ابتسمت لهم امرأة جميلة بصدق بوجه أحمر قليلاً.

صرخت جاميجين بأنواع مختلفة من الشتائم وهي تطبق السحر الشافي.

كانت هناك عدة وصفات طبية مخفية داخل عباءته. من بينها كانت منشطة جنسية كان دائمًا يستخدمها لتعذيبها. ومع ذلك، لم تدخل حتى في مجال رؤية جاميجين. من بين 6 زجاجات زجاجية، كانت واحدة منها حمراء بشكل خاص.

التئم الجرح بسرعة؛ ومع ذلك، فإن السحر الشافي يستهلك في الواقع الحيوية مؤقتًا. كانت هناك حاجة ماسة إلى وصفة طبية، أو أي نوع من الأدوية التي تدعم طاقة الجسم.

استعجل الأرشيدوقات وقاموا. نظموا ملابسهم قبل أن ينحنوا بلباقة.

لكن……متى كانت آخر مرة حملت فيها وصفات طبية!؟ حملت جاميجين أشياء مثل هذه عندما كانت لا تزال سيدة شيطان ضعيفة.  لم تعد بحاجة إليها بعد أن أصبحت ساحرة رتبة عليا. في حين كان ممسكًا بها، أصبحت حالة دانتاليان مرئية بوضوح أسوأ مع توقف تنفسه تدريجيًا.

كانت قد أجازت جميع خدمها اليوم وغدًا. كان السبب بسيطًا. وعدت بقضاء الليلة مع دانتاليان وسيمارسان نوعًا من الجنس سيكون محرجًا بالنسبة لها إذا سمعه أو رآه الآخرون.

“يجب أن نطلب من الأرشيدوقات…..” لا، سيبدأون في الشك. الخدم أيضًا…. اللعنة، ما الذي يمكنني فعله….!”

فتشت جاميجين بسرعة في ملابس دانتاليان. صحيح. لم يكن هناك وسيلة لشخص حذر مثل دانتاليان لعدم حمل وصفة طبية أو اثنتين معه.

كانت فيلتها مثقلة بالوصفات الطبية. كان نقلها إلى هناك وجلب تلك الوصفات الطبية أمرًا بسيطًا. ومع ذلك، كانت تعاويذ الانتقال ممنوعة تمامًا في نيفلهايم لأنها منطقة محايدة. إذا انتقل أحدهم عن طريق السحر على الإطلاق، تقرر أن جميع سادة الشياطين سيأتون معًا ويهاجمونهم.

لم ترد جاميجين واكتفت بالتحديق إليه. أومأ دانتاليان برأسه قبل أن يقف من كرسيه. بمجرد أن تراجعت جاميجين لإفساح المجال أمامه، ذهب دانتاليان إلى وسط الغرفة وركع ببطء.

ماذا يمكنها أن تفعل؟

توجهت المركبة إلى فيلا جاميجين.

فكرت جاميجين بيأس. لم تكن تستطيع أن تدع الأرشيدوقات يرونها ضعيفة ومن المستحيل عليها حل هذا الموقف بمفردها. ماذا يمكنها فعله؟

كانت فيلتها خالية من الخدم لذلك اضطرت جاميجين إلى دعم جسد دانتاليان بنفسها.

“أوه، آه….!”

ومع ذلك، لم تفعل جاميجين أبدًا ذلك. لقد بذلت جهدها حقًا لاحترام الرهان الذي أبرماه. من وجهة نظرها، واصلت احترام دانتاليان في حين أن دانتاليان كان يهزأ بها باستمرار.

فتشت جاميجين بسرعة في ملابس دانتاليان. صحيح. لم يكن هناك وسيلة لشخص حذر مثل دانتاليان لعدم حمل وصفة طبية أو اثنتين معه.

صبت محتويات الوصفة الطبية ببطء في فم دانتاليان. مرتين في الدقيقة. كان هذا هو الأسلوب الأكثر كفاءة الذي اكتشفته عندما كانت تصاب في الماضي البعيد جدًا. على الرغم من أنه قصة بعيدة لمثل أكثر من ألف سنة، عادت إليها غريزيًا تقريبًا….

كانت هناك عدة وصفات طبية مخفية داخل عباءته. من بينها كانت منشطة جنسية كان دائمًا يستخدمها لتعذيبها. ومع ذلك، لم تدخل حتى في مجال رؤية جاميجين. من بين 6 زجاجات زجاجية، كانت واحدة منها حمراء بشكل خاص.

لم تكن لدى جاميجين الوقت لتقييم الموقف.

فتحت جاميجين الزجاجة بسرعة وشممتها. وفقًا للعقد الذي وقعته جميع نقابات الكيمياء، يجب أن تصدر وصفات الشفاء دائمًا رائحة الروزماري. كانت رائحة الروزماري تنبعث بقوة من الزجاجة!

بالتأكيد، كان هناك الكثير من الأشياء التي تنازل عنها دانتاليان لها أيضًا. لم يُعترف بسيادتها على سيليزيا فحسب، بل أعطي لها أيضًا منطقة مورافيا التي كانت تملكها من قبل. مر عامان تقريبًا منذ الخطاب الداخلي وكانت جاميجين تحكم الآن دون تردد كحاكمة لأمة.

كانت عينا جاميجين تدوران. لم تكن تعرف لماذا.

غطت جاميجين وجهها براحتي يديها.

صبت محتويات الوصفة الطبية ببطء في فم دانتاليان. مرتين في الدقيقة. كان هذا هو الأسلوب الأكثر كفاءة الذي اكتشفته عندما كانت تصاب في الماضي البعيد جدًا. على الرغم من أنه قصة بعيدة لمثل أكثر من ألف سنة، عادت إليها غريزيًا تقريبًا….

صبت محتويات الوصفة الطبية ببطء في فم دانتاليان. مرتين في الدقيقة. كان هذا هو الأسلوب الأكثر كفاءة الذي اكتشفته عندما كانت تصاب في الماضي البعيد جدًا. على الرغم من أنه قصة بعيدة لمثل أكثر من ألف سنة، عادت إليها غريزيًا تقريبًا….

“مم……مم…….”

توجهت المركبة إلى فيلا جاميجين.

تحسنت حالة دانتاليان تدريجيًا. كان ينجح.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم يستعد وعيه بعد، ولكن يجب أن يكون بوسعها الاسترخاء الآن.

ابتسمت جاميجين ببريق.

مسحت جاميجين شعرها الأشقر الجميل بيدها. كانت منهكة كما لو أنها للتو عادت من ساحة معركة. لماذا حدث كل هذا؟ الغضب والصدمة والارتياح، اختلطت كل هذه المشاعر معًا بطريقة فوضوية وكادت تجعلها تنهار باكيةً.

صرخت جاميجين بأنواع مختلفة من الشتائم وهي تطبق السحر الشافي.

حدقت في الأرض غائبة الذهن للحظة.

“ههه. لا يسعدنا شيء أكثر من سماع أن سموكما قضيا مساءً سعيدًا”.

مر وقت قصير. قامت جاميجين وساعدت دانتاليان على الوقوف. عادت إلى قاعة الوليمة بينما هي تجر دانتاليان معها.

في تلك اللحظة، أخرج دانتاليان خنجرًا.

“أوه. سمو الأميرة جاميجين، استغرقتِ وقتًا طويلاً.”

مسحت جاميجين شعرها الأشقر الجميل بيدها. كانت منهكة كما لو أنها للتو عادت من ساحة معركة. لماذا حدث كل هذا؟ الغضب والصدمة والارتياح، اختلطت كل هذه المشاعر معًا بطريقة فوضوية وكادت تجعلها تنهار باكيةً.

“يبدو سمو الأمير دانتاليان قليل الحيلة…..”؟

الفصل 248 – سيد الزنزانة (6)

ابتسمت جاميجين ببريق.

شاركا الفراش ما يقرب من مئة مرة الآن. حدثت معظمها بعد أن أجبرها دانتاليان على طلب؛ ومع ذلك، لم ترفض جاميجين أبدًا.

كانت قد جهزت قناعًا على وجهها بالفعل. على الرغم من أنه استغرق بعض الوقت لوضعه في المقام الأول. لهذا السبب كانت تحدق في الأرض في وقت سابق.

“أنذرك للمرة الأخيرة”.

“لقد طلبت منه التوقف عن الشرب، ولكنه الآن فقد وعيه تمامًا!”

“يا ابن الكلب!”

“كاكاكا. لدى سمو الأميرة جاميجين نصيبها من المتاعب”.

فتشت جاميجين بسرعة في ملابس دانتاليان. صحيح. لم يكن هناك وسيلة لشخص حذر مثل دانتاليان لعدم حمل وصفة طبية أو اثنتين معه.

ضحك الأرشيدوقات بمجرد أن اشتكت جاميجين لهم ممازحة.

فتشت جاميجين بسرعة في ملابس دانتاليان. صحيح. لم يكن هناك وسيلة لشخص حذر مثل دانتاليان لعدم حمل وصفة طبية أو اثنتين معه.

ألقت نظرة خاطفة عليهم.

شعرت جاميجين بموجة غضب أخري تغمرها.

“عادة ما لا يسكر أبدًا، ولكن يجب أن يكون في مزاج جيد للغاية اليوم. مم، أعتقد أنه يجب أن يكون بوسعي إخبارك حيث إن الشخص المعني سكران. تحدث عن مدى شرفكم واعتباركم”.

“كوواه!”

“ههه. لا يسعدنا شيء أكثر من سماع أن سموكما قضيا مساءً سعيدًا”.

“……!”

سعد الأرشيدوقات. بصرف النظر عن جاميجين، كان دانتاليان سيئ السمعة لصعوبة التعامل معه، لذلك كان سكره الكامل من الجو إنجازًا عظيمًا بالنسبة لهم كمضيفين.

O

“لقد مررتُ ليلة ممتعة أيضًا، ولكنني أعتقد أننا سنأخذ مغادرتنا منذ أن انتهى هذا الشخص هكذا. آسفة على المغادرة أولاً”.

‘……لكن.’

“يا إلهي! لا داعي للاعتذار! إنها متأخرة بالفعل!”

‘……حتى لو كان تبادلاً عادلاً……يجب أن يكون بوسعه أيضًا النظر إلى كرامتي قليلاً!’

استعجل الأرشيدوقات وقاموا. نظموا ملابسهم قبل أن ينحنوا بلباقة.

طعن دانتاليان نفسه في بطنه. بعد ذلك مباشرةً، سحب الخنجر للأعلى. شق النصل بطنه. غمرت الدماء ملابسه وانتشرت في الحال. كه، أطلق دانتاليان أنينًا من الألم.

“لقد كان شرفًا عظيمًا أن نكون قادرين على خدمة سموكم اليوم”.

لم تطلب الكثير. أرادت فقط منه أن يظهر قدرًا مماثلاً من الاعتبار ردًا على احترامها. هل عليها أن تغضب منه هكذا حتى يلاحظ؟ شعرت جاميجين بغضبها يتصاعد، لكنها قمعته.

“لقد أعددت مركبة وسائق خارجًا. رحلة آمنة إلى المنزل”.

مقابل ذلك، تعاونت جاميجين مع دانتاليان سياسيًا. قد تكون بارباتوس أقوى مؤيد لدانتاليان، ولكن كانت هناك الكثير من القيود عليها لأنها كانت زعيمة فصيل بأكمله.

“شكرًا. سأنتظر دعوتكم التالية”.

سؤال: شريكي في الجنس يواصل محاولة التصرف كعشيق لي. ماذا يجب أن أفعل؟

ابتسمت جاميجين بشكل ممتع. على الرغم من أن الطرف الآخر كان سيد شياطين، إلا أن الأرشيدوقات لم يستطيعوا إلا الاسترخاء عندما ابتسمت لهم امرأة جميلة بصدق بوجه أحمر قليلاً.

“لقد كان شرفًا عظيمًا أن نكون قادرين على خدمة سموكم اليوم”.

توجهت المركبة إلى فيلا جاميجين.

 

كانت فيلتها خالية من الخدم لذلك اضطرت جاميجين إلى دعم جسد دانتاليان بنفسها.

“……حسنًا، إذن”.

كانت قد أجازت جميع خدمها اليوم وغدًا. كان السبب بسيطًا. وعدت بقضاء الليلة مع دانتاليان وسيمارسان نوعًا من الجنس سيكون محرجًا بالنسبة لها إذا سمعه أو رآه الآخرون.

“يبدو سمو الأمير دانتاليان قليل الحيلة…..”؟

لم يكن دانتاليان يمسك نفسه عندما يمارس الجنس. لم ترد على الإطلاق أن تظهر ذلك لخدمها. ومع ذلك، بسبب قرارها، وجدت جاميجين، سيدة الشياطين من الدرجة الرابعة، نفسها تفعل شيئًا غير لائق مثل دعم شخص مصاب….

“أيها الوغد اللعين! أيها القرد اللعين الذي لن تمارس الجنس معه حتى فرس! إن وضع الأوساخ في فمك لن يكفي لإرضائي!”

“يا ابن الكلب!”

‘……لكن.’

صرخت جاميجين بصوت عالٍ عدة مرات قبل أن تصل أخيرًا إلى غرفة نومها.

لم يكن دانتاليان يمسك نفسه عندما يمارس الجنس. لم ترد على الإطلاق أن تظهر ذلك لخدمها. ومع ذلك، بسبب قرارها، وجدت جاميجين، سيدة الشياطين من الدرجة الرابعة، نفسها تفعل شيئًا غير لائق مثل دعم شخص مصاب….

“أيها الوغد اللعين! أيها القرد اللعين الذي لن تمارس الجنس معه حتى فرس! إن وضع الأوساخ في فمك لن يكفي لإرضائي!”

لم ترد جاميجين واكتفت بالتحديق إليه. أومأ دانتاليان برأسه قبل أن يقف من كرسيه. بمجرد أن تراجعت جاميجين لإفساح المجال أمامه، ذهب دانتاليان إلى وسط الغرفة وركع ببطء.

لم يكن هناك أحد آخر على أي حال، لذلك استطاعت خلع قناعها المعتاد والشتم بقدر ما أرادت.

لم يكن دانتاليان يمسك نفسه عندما يمارس الجنس. لم ترد على الإطلاق أن تظهر ذلك لخدمها. ومع ذلك، بسبب قرارها، وجدت جاميجين، سيدة الشياطين من الدرجة الرابعة، نفسها تفعل شيئًا غير لائق مثل دعم شخص مصاب….

“كه……!”

‘……حتى لو كان تبادلاً عادلاً……يجب أن يكون بوسعه أيضًا النظر إلى كرامتي قليلاً!’

وضعت جاميجين دانتاليان على السرير.

“……حسنًا، إذن”.

كانت قد عززت جسدها بالسحر، لذلك لم يكن دانتاليان ثقيلاً عليها. ومع ذلك، غمر إجهاد غير معروف كل جسدها. خرجت زفرة من تلقاء نفسها.

لا ترفضي طلبي إن أمكن. كان شرطًا خفيفًا للغاية.

ألقت جاميجين نظرة على دانتاليان. كان الطرف الآخر المعني غافلاً تمامًا عما مرت به جاميجين من معاناة وهو مستلقٍ على السرير مغمضًا عينيه براحة.

ألقت جاميجين نظرة على دانتاليان. كان الطرف الآخر المعني غافلاً تمامًا عما مرت به جاميجين من معاناة وهو مستلقٍ على السرير مغمضًا عينيه براحة.

شعرت جاميجين بموجة غضب أخري تغمرها.

“أيها الأحمق! أيها الوغد! أيها المعتوه!”

كان من الأفضل لو مات.

‘……حتى لو كان تبادلاً عادلاً……يجب أن يكون بوسعه أيضًا النظر إلى كرامتي قليلاً!’

“……هاه”.

نظر دانتاليان إلى جاميجين بعيون لا مبالية. كان وجهاهما أمام بعضهما البعض مباشرة.

غطت جاميجين وجهها براحتي يديها.

مزقت جاميجين ملابس دانتاليان لكشف جرحه.

كيف انتهى بهم الأمر هكذا……؟

ملاحظة المؤلف:

O

“آه؟”

O

في تلك اللحظة، أخرج دانتاليان خنجرًا.

O

‘حسنًا، استمر في لعب معي كهذا أحيانًا. إذا أمكن، أود لو لم ترفضي طلبي لمشاركة الفراش’.

O

“لقد مررتُ ليلة ممتعة أيضًا، ولكنني أعتقد أننا سنأخذ مغادرتنا منذ أن انتهى هذا الشخص هكذا. آسفة على المغادرة أولاً”.

 

قال دانتاليان هذا عندما تراهنا في الماضي:

ملاحظة المؤلف:

“عادة ما لا يسكر أبدًا، ولكن يجب أن يكون في مزاج جيد للغاية اليوم. مم، أعتقد أنه يجب أن يكون بوسعي إخبارك حيث إن الشخص المعني سكران. تحدث عن مدى شرفكم واعتباركم”.

سؤال: شريكي في الجنس يواصل محاولة التصرف كعشيق لي. ماذا يجب أن أفعل؟

“آه؟”

دانتاليان: اطعن نفسك بسكين.

O

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

توجهت المركبة إلى فيلا جاميجين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط