الفصل 252 - أسرع رجل في العالم (1)
الفصل 252 – أسرع رجل في العالم (1)

ترميت نفسي على الأريكة بجواري.
خلعت العباءة السوداء الملفوفة حول كتفيّ.
“إذا قلتَ المزيد من هذا، فستتجاوز الحدود!”
“……. ”
0
أغمضت الفتاة عينيها بإحكام. بدا أنها استسلمت لمصيرها. يبدو أنها فهمت الأمر بشكل خاطئ لأنني خلعت طبقة من ملابسي.
أصبح كل من إيفار لودبروك وأنا أكثر سكرًا.
كتمت ضحكتي واقتربت منها. أدركت مرة أخرى مدى جمال الفتاة أمامي المذهل عندما كنت على بعد خطوة واحدة فقط منها. حسناً، ربما كان الأمر مذهلاً ببساطة لأن مظهرها الخارجي كان لفتاة صغيرة.
“لا بأس. بكل الاعتبارات، أنا أتحمل المسؤولية لأنني أنا من جعلكِ تكشفين نفسك هكذا. حسنًا، دع هذا جانبًا. أنتِ حقًا لا تعرفين كيفية معاملة ضيف”.
أخرجت غليوني من عباءتي ووضعته في جيب بنطالي.
“كان الأمر يتعلق برغبتها في إثبات الحب. أرادت أن تقدر وعدًا يثبت أنها الشخص الأهم بالنسبة لي. قطعت أصابعي لسبب أناني مثل هذا. سمعت أنها حولتهما إلى قلادة وترتديهما”.
وضعت بحذر عباءتي حول جسدها العاري الشاحب.
“آه؟ أنتِ لا تستمعين إليّ. قلت إنهم جميعًا أنانيون ومتعجرفون!”
“……؟”
“سيكون من المزعج أن أدع سيدة تصاب ببرد”.
فتحت إيفار لودبروك عينيها بحذر. نظرت إليّ. أوضحت عيناها أن أفعالي كانت غير متوقعة تمامًا. ظهرت ابتسامة مرحة على شفتيّ.
“هاه؟ لماذا أفعل شيئًا كهذا؟ أنا لست قملة”.
“سيكون من المزعج أن أدع سيدة تصاب ببرد”.
“سيكون من المزعج أن أدع سيدة تصاب ببرد”.
“……كنت متأكدة أن صاحب السمو سيرغب في جسد هذه الفتاة الصغيرة”.
“هذا خاطئ تمامًا”.
“هاه؟ لماذا أفعل شيئًا كهذا؟ أنا لست قملة”.
الفصل 252 – أسرع رجل في العالم (1)
افتراض سخيف.
ابتسمت بمرارة.
حنت إيفار لودبروك حاجبيها عندما أعطيتها تلك الاستجابة.
“بصراحة، الفرق الوحيد بين الشياطين والبشر هو ما إذا كان بإمكان سادة الشياطين قراءة مشاعرهم أم لا. هذا فقط…. بعبارة أخرى، إذا لم يوجد سادة الشياطين، فالبشر والشياطين متشابهون تقريبًا━”.
“عذرًا، ولكن ألا تفضل صاحب السمو النساء الأصغر سنًا؟ كنت متأكدة تمامًا أن هذا كان الحال بعد النظر في علاقتك مع سمو الأميرة بارباتوس والفتاة الصغيرة التي لديك كخادمة”.
O
“هذا خاطئ تمامًا”.
ابتسمت بمرارة.
لماذا القذف غير منظم وُيسمح له بالانتشار والتفشي في العالم؟ لا أفهم ذلك.
“…….”
“أنا أفضل النساء الناضجات. حتى لو كان ذلك تفضيلي، فأنا لست غبيًا لدرجة مضايقة رئيس كونكوسكا جنسيًا. أليس هذا واضحًا؟”
جيد.
“مم. أرى، إذن هل كان التقرير خاطئًا؟”
كان هذا مسألة سياسية حساسة وربما كانت غير متأكدة مما إذا كنت مخمورًا حقًا بعد أم لا. تظاهرت بالسكر أكثر وبدأت في الصراخ. كنت مخمورًا قليلاً فعلاً.
مست إيفار لودبروك ذقنها كما لو أن هناك لحية هناك.
كم مر من الوقت أتساءل؟
نظرت إليها نظرة حائرة. ثم لاحظت ما كانت تفعله وأوقفت يدها. سعلت إيفار لودبروك بحرج وهي تلف العباءة حول نفسها بشكل صحيح.
0
“هم. لقد مر وقت طويل جدًا منذ كنت في جسدي الرئيسي حتى أنني اكتسبت بعض العادات الغريبة. اعذرني”.
الفصل 252 – أسرع رجل في العالم (1)
لم تكن إيماءات جسدها فحسب، بل كان طريقة كلامها أيضًا لا تختلف عن تلك الخاصة برجل مسن. كان الأمر مسليًا إلى حد ما لأنني شعرت وكأنني أشاهد فتاة صغيرة تحاول التصرف كبالغ.
صرخت إيفار لودبروك.
“لا بأس. بكل الاعتبارات، أنا أتحمل المسؤولية لأنني أنا من جعلكِ تكشفين نفسك هكذا. حسنًا، دع هذا جانبًا. أنتِ حقًا لا تعرفين كيفية معاملة ضيف”.
أخرجت غليوني من عباءتي ووضعته في جيب بنطالي.
ترميت نفسي على الأريكة بجواري.
“ما به؟ هل ظننتِ أنني أردت مقابلة شكلك الحقيقي من أجل التقاط نقطة ضعفك؟ لقد قلت لكِ هذا عدة مرات بالفعل، ولكنني أرغب فقط في التوافق معكِ”.
“لم تقدمي لي حتى كأس واحد من النبيذ! كيف تتوقعين مني التوافق معكِ هكذا؟”
افتراض سخيف.
“صاحب السمو، هل أتيت فعلاً كل هذه المسافة هنا لتشرب معي؟”
الفصل 252 – أسرع رجل في العالم (1)
كانت إيفار لودبروك تحدق فيّ مباشرة بينما هي تمسك العباءة بكلتا يديها. يبدو أنها لم تفهم الموقف بعد تمامًا.
0
“ما به؟ هل ظننتِ أنني أردت مقابلة شكلك الحقيقي من أجل التقاط نقطة ضعفك؟ لقد قلت لكِ هذا عدة مرات بالفعل، ولكنني أرغب فقط في التوافق معكِ”.
ماذا يجب إخفاؤه؟
ابتسمت باستمتاع.
فتحت إيفار لودبروك فمها بحذر.
“أتطلع إلى رؤية نوع النبيذ الفاخر الذي ستقدمه رئيسة كونكوسكا لضيفها. لا تخيبي ظني. أنا أتطلع لذلك كثيرًا”.
“أشعر بالارتياح لسماع أنك تحبها”.
حسنًا إذن.
تظاهرت بالغضب وأظهرت يدي اليسرى.
لنبدأ اللعبة.
0
O
لنبدأ اللعبة.
* * *
O
O
* * *
إنها حقيقة مدهشة إلى حد ما، ولكنني لم ألتقِ أبدًا ببطلة من لعبة <هجوم الخنادق>!
0
بالطبع، التقيت بالكثير من الشخصيات الأنثوية من اللعبة. ومع ذلك، لم تكن أي منهن بطلة رئيسية.
أصبح كل من إيفار لودبروك وأنا أكثر سكرًا.
للعار، كان كل شخصية تشكلت بيني وبينها علاقة جزءًا من الجانب المعادي لبطل الرواية الرئيسي….!
0
كانت لورا دي فارنيز تابعة لبريتاني التي كانت معادية بوضوح لبطل الرواية.
“مم. أرى، إذن هل كان التقرير خاطئًا؟”
كانت بارباتوس وبايمون وسيتري وجاميجين سادة شياطين، لذلك من المستحيل بطبيعة الحال مغازلتهن.
إيفار لودبروك التي تشرب حاليًا نبيذًا عالي الجودة أمامي…. كانت بطبيعة الحال واحدة من البطلات اللواتي حفظت تسلسل قفل المشاعر لهن!
لقد فتحت كل الطرق للبطلات اللواتي ظهرن في اللعبة. كنت أعرف أكثر من أي شخص آخر كيفية مغازلتهن. ومع ذلك، فهذا يعني بوضوح أنني لا أعرف كيفية إفتتان النساء اللواتي لم يكنّ بطلات!
للعار، كان كل شخصية تشكلت بيني وبينها علاقة جزءًا من الجانب المعادي لبطل الرواية الرئيسي….!
ارتشفت رشفة من النبيذ وابتسمت بمرارة.
“……. ”
‘بفضل ذلك، لا تزال مشاعر بارباتوس وبايمون وسيتري متوقفة عند 50’.
الفصل 252 – أسرع رجل في العالم (1)
كانت لعبة <هجوم الخنادق> لعبة سيئة حقًا.
“أنا أفضل النساء الناضجات. حتى لو كان ذلك تفضيلي، فأنا لست غبيًا لدرجة مضايقة رئيس كونكوسكا جنسيًا. أليس هذا واضحًا؟”
كان لكل بطلة نوع من “قفل المشاعر”. كان هذا أيضًا نظامًا معقدًا إلى حد ما، ولكن إذا أردت تلخيصه، يجب عليك إكمال مهمة محددة من أجل التغلب على الحد الأول وهو 50 مشاعر ثم الحد التالي وهو 99.
أنا مدمن اللعبة الذي سحق نفسه كالمجنون من أجل رؤية نهاية إليزابيث الحقيقية.
كانت المهمة المسبقة مختلفة لكل بطلة. كان على اللاعبين المرور بأنواع مختلفة من التسحق المتكرر من أجل إفتتان بطلات معينات، نظرًا لأن اللعبة لم تقدم تلميحات تذكر.
ارتشفت رشفة من النبيذ وابتسمت بمرارة.
ومع ذلك، أنا أعرفهم جميعًا.
“……أهكذا؟ هل تجاوزتُ الحدود؟”
كان محاولة استنتاج مهام البطلات الرئيسيات صعبًا للغاية، حتى أن عددًا قليلاً فقط من الأدلة ظهرت على المنتديات. كانت هناك العشرات من المنشورات من الناس يشتكون من رغبتهم في رؤية مشاهد الجنس بسرعة أكبر.
كم مر من الوقت أتساءل؟
أنا أعرفهم جميعًا.
تظاهرت وكأنني مخمور تمامًا وبدأت في الكلام.
لم يكن هناك 72 بطلة رئيسية وثانوية فقط، ولكن من المستحيل تقريبًا معرفة كيفية فتح كل بطلة، نظرًا لأن بعضهن كانت لديهن شروط غريبة مثل، في حالة الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، كان عليك هزيمة بعل، الرئيس المخفي، من أجل الانتقال إلى مسارها الحقيقي.
أمسكت بقنينة نبيذ وشربت مباشرة منها.
ومع ذلك، أنا أعرفهم جميعًا!
0
أنا مدمن اللعبة الذي سحق نفسه كالمجنون من أجل رؤية نهاية إليزابيث الحقيقية.
“أقول هذا لأننا اثنان فقط، ولكن…… كوكو. سادة الشياطين أوغاد حقيقيون. إنهم أوباش”.
“ههه، لهذا الكحول نكهة خاصة. كما هو متوقع من كونكوسكا”.
“بصراحة، الفرق الوحيد بين الشياطين والبشر هو ما إذا كان بإمكان سادة الشياطين قراءة مشاعرهم أم لا. هذا فقط…. بعبارة أخرى، إذا لم يوجد سادة الشياطين، فالبشر والشياطين متشابهون تقريبًا━”.
“أشعر بالارتياح لسماع أنك تحبها”.
كانت لورا دي فارنيز تابعة لبريتاني التي كانت معادية بوضوح لبطل الرواية.
ماذا يجب إخفاؤه؟
خيمت ظلال على ملامح إيفار لودبروك.
إيفار لودبروك التي تشرب حاليًا نبيذًا عالي الجودة أمامي…. كانت بطبيعة الحال واحدة من البطلات اللواتي حفظت تسلسل قفل المشاعر لهن!
في الأصل، كان لا بد أن تكون مشاعرك تجاه البطلة مرتفعة إلى حد ما من أجل الشرب معها وحدك. لا يمكن لرجل وامرأة أن يشربا معًا في وقت متأخر من الليل إذا لم تكن هناك مشاعر، أليس كذلك؟
أوه. يا إلهتي━.
“لا تحزن كثيرًا. ما زال هناك أشخاص مثل بارباتوس وسيتري، أليس كذلك؟”
كان من المستحيل عدم التأثر. ككاهن للإلهة أرتميس، لا يمكنني إلا أن أكون ممتنًا للبركة والحظ اللذين يملآن العالم.
تمتمت.
لطالما انتظرت فرصة مثل هذه بصدق. جدًا، إن حقيقة أنني لم أتمكن من ممارسة الجنس مع أي من البطلات بعد الوقوع في لعبتي المفضلة كانت الأكثر سخافة على الإطلاق!
الفصل 252 – أسرع رجل في العالم (1)
“كه. لقد مر وقت طويل منذ سكرت آخر مرة. هيا الآن. يجب عليك أيضًا تناول كأس آخر!”
الشرط الثالث – يجب أن يمر “عام واحد” على الأقل في اللعبة منذ أن التقى شخصية اللاعب بإيفار لودبروك.
“بالتأكيد، صاحب السمو”.
“…….”
أصبح الليل أعمق.
“كان الأمر يتعلق برغبتها في إثبات الحب. أرادت أن تقدر وعدًا يثبت أنها الشخص الأهم بالنسبة لي. قطعت أصابعي لسبب أناني مثل هذا. سمعت أنها حولتهما إلى قلادة وترتديهما”.
أصبح كل من إيفار لودبروك وأنا أكثر سكرًا.
“لم تقدمي لي حتى كأس واحد من النبيذ! كيف تتوقعين مني التوافق معكِ هكذا؟”
لدى كل من سادة الشياطين ومصاصي الدماء تحمل عالٍ جدًا للكحول. تمنع قواهم المتجددة تسممهم. وبسبب ذلك، تشكلت روح منافسة غريبة بيننا لأننا واصلنا ملء معداتنا بالكحول وكأننا نشرب الماء.
0
ربما تعتقد إيفار لودبروك أننا نشرب فقط الآن. لقد تحدثنا لأكثر من ثلاث ساعات ولم تخفض حذرها بعد لأنها كانت تتساءل متى سأكشف وجهي الحقيقي.
“لا بأس. بكل الاعتبارات، أنا أتحمل المسؤولية لأنني أنا من جعلكِ تكشفين نفسك هكذا. حسنًا، دع هذا جانبًا. أنتِ حقًا لا تعرفين كيفية معاملة ضيف”.
‘آسف يا إيفار، ولكن اللعبة بدأت بالفعل’.
الشرط الأول – يجب أن يشرب شخصية اللاعب وإيفار لودبروك “معًا وحدهما”.
ابتسمت في عقلي بارتياح.
“بالتأكيد، صاحب السمو”.
أول عقبة لفتح إيفار لودبروك، سيدة الدمى مصاصة الدماء. هناك 4 شروط تقف في طريق هذه العقبة.
بالطبع، التقيت بالكثير من الشخصيات الأنثوية من اللعبة. ومع ذلك، لم تكن أي منهن بطلة رئيسية.
O
“ولكن هذه هي الحقيقة. شخصيًا، لا أعرف لماذا يوجد سادة الشياطين…. نحن مجرد سياسيين فقط. نخطط وندفع الناس للأسفل، ونثير الجماهير بخطبنا مثل جميع السياسيين الآخرين…. هذا كل ما نفعله. ومع ذلك، أنا من تجاوز الحدود……؟”
الشرط الأول – يجب أن يشرب شخصية اللاعب وإيفار لودبروك “معًا وحدهما”.
“لا تحزن كثيرًا. ما زال هناك أشخاص مثل بارباتوس وسيتري، أليس كذلك؟”
الشرط الثاني – يجب أن يمر “أكثر من ثلاث ساعات” في اللعبة منذ بدأ شخصية اللاعب وإيفار لودبروك في الشرب معًا.
صرخت إيفار لودبروك.
الشرط الثالث – يجب أن يمر “عام واحد” على الأقل في اللعبة منذ أن التقى شخصية اللاعب بإيفار لودبروك.
كان من المستحيل عدم التأثر. ككاهن للإلهة أرتميس، لا يمكنني إلا أن أكون ممتنًا للبركة والحظ اللذين يملآن العالم.
الشرط الرابع – يجب على شخصية اللاعب سماع “قصة معينة” من إيفار لودبروك.
O
O
“بعل عادل؟ حتى الهراء يبدو أكثر عدلاً من ذلك. لا أعرف لماذا، ولكنه لا يريد رفع مرتبتي. اللعنة. سواء بعل أو أي شخص آخر، سادة الشياطين في النهاية أوغاد أنانيون ومتعجرفون…!”
في الأصل، كان لا بد أن تكون مشاعرك تجاه البطلة مرتفعة إلى حد ما من أجل الشرب معها وحدك. لا يمكن لرجل وامرأة أن يشربا معًا في وقت متأخر من الليل إذا لم تكن هناك مشاعر، أليس كذلك؟
“أقول هذا لأننا اثنان فقط، ولكن…… كوكو. سادة الشياطين أوغاد حقيقيون. إنهم أوباش”.
المشكلة هي حقيقة أن رفع مشاعر إيفار لودبروك في حد ذاته أمر صعب للغاية. وهذا واضح عند النظر إلى حقيقة أن مشاعرها لم تصل إلى 20 حتى مع معرفتي لها لمدة ثلاث سنوات تقريبًا. يجب أن تتمكن من إدراك مدى صعوبة هذا.
لم يكن هناك 72 بطلة رئيسية وثانوية فقط، ولكن من المستحيل تقريبًا معرفة كيفية فتح كل بطلة، نظرًا لأن بعضهن كانت لديهن شروط غريبة مثل، في حالة الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، كان عليك هزيمة بعل، الرئيس المخفي، من أجل الانتقال إلى مسارها الحقيقي.
ومع ذلك.
نظرت إليها نظرة حائرة. ثم لاحظت ما كانت تفعله وأوقفت يدها. سعلت إيفار لودبروك بحرج وهي تلف العباءة حول نفسها بشكل صحيح.
‘يسمح لي مركزي بالشرب مع الطرف الآخر بغض النظر عن مشاعرها’.
0
هل يجب أن أطلق على هذا غش؟ استطعت خلق اختصار وإنجاز شيء كان مقيدًا بشدة عادةً داخل نظام اللعبة. كم من الوقت تشرب معك البطلة أيضًا تحدده مشاعرها، ولكنني تمكنت بسهولة من إشباع هذا الشرط أيضًا.
تظاهرت وكأنني مخمور تمامًا وبدأت في الكلام.
‘دعنا نشبع الشرط الرابع والأخير’.
أنا مدمن اللعبة الذي سحق نفسه كالمجنون من أجل رؤية نهاية إليزابيث الحقيقية.
تظاهرت وكأنني مخمور تمامًا وبدأت في الكلام.
ربما تعتقد إيفار لودبروك أننا نشرب فقط الآن. لقد تحدثنا لأكثر من ثلاث ساعات ولم تخفض حذرها بعد لأنها كانت تتساءل متى سأكشف وجهي الحقيقي.
“أقول هذا لأننا اثنان فقط، ولكن…… كوكو. سادة الشياطين أوغاد حقيقيون. إنهم أوباش”.
“……صاحب السمو، هل تعتقد ذلك حقًا؟”
“صاحب السمو؟”
0
“أعني، أنتِ تعرفين أيضًا، أليس كذلك؟ انظري. مر وقت طويل بالفعل منذ انتهت حلف الهلال الثامن. ومع ذلك، ما زلت في المرتبة 71 على الرغم من أنني ربما قدمت أكبر مساهمات…. هل تعرفين ماذا يعني هذا؟”
فتحت إيفار لودبروك عينيها بحذر. نظرت إليّ. أوضحت عيناها أن أفعالي كانت غير متوقعة تمامًا. ظهرت ابتسامة مرحة على شفتيّ.
أغلقت إيفار لودبروك فمها بإحكام.
O
كان هذا مسألة سياسية حساسة وربما كانت غير متأكدة مما إذا كنت مخمورًا حقًا بعد أم لا. تظاهرت بالسكر أكثر وبدأت في الصراخ. كنت مخمورًا قليلاً فعلاً.
“آه؟ أنتِ لا تستمعين إليّ. قلت إنهم جميعًا أنانيون ومتعجرفون!”
“بعل عادل؟ حتى الهراء يبدو أكثر عدلاً من ذلك. لا أعرف لماذا، ولكنه لا يريد رفع مرتبتي. اللعنة. سواء بعل أو أي شخص آخر، سادة الشياطين في النهاية أوغاد أنانيون ومتعجرفون…!”
“أشعر بالارتياح لسماع أنك تحبها”.
“……. ”
0
فتحت إيفار لودبروك فمها بحذر.
0
“لا تحزن كثيرًا. ما زال هناك أشخاص مثل بارباتوس وسيتري، أليس كذلك؟”
“……صاحب السمو، أنت تبالغ”.
“آه؟ أنتِ لا تستمعين إليّ. قلت إنهم جميعًا أنانيون ومتعجرفون!”
الشرط الرابع – يجب على شخصية اللاعب سماع “قصة معينة” من إيفار لودبروك.
تظاهرت بالغضب وأظهرت يدي اليسرى.
كان من المستحيل عدم التأثر. ككاهن للإلهة أرتميس، لا يمكنني إلا أن أكون ممتنًا للبركة والحظ اللذين يملآن العالم.
“انظري. ليس لديّ إصبعان، أليس كذلك؟ فقدتهما لأن بارباتوس طلبتهما”.
“أنا أفضل النساء الناضجات. حتى لو كان ذلك تفضيلي، فأنا لست غبيًا لدرجة مضايقة رئيس كونكوسكا جنسيًا. أليس هذا واضحًا؟”
“اعذريني؟”
“……كنت متأكدة أن صاحب السمو سيرغب في جسد هذه الفتاة الصغيرة”.
“كان الأمر يتعلق برغبتها في إثبات الحب. أرادت أن تقدر وعدًا يثبت أنها الشخص الأهم بالنسبة لي. قطعت أصابعي لسبب أناني مثل هذا. سمعت أنها حولتهما إلى قلادة وترتديهما”.
“هم. لقد مر وقت طويل جدًا منذ كنت في جسدي الرئيسي حتى أنني اكتسبت بعض العادات الغريبة. اعذرني”.
أمسكت بقنينة نبيذ وشربت مباشرة منها.
“لم تقدمي لي حتى كأس واحد من النبيذ! كيف تتوقعين مني التوافق معكِ هكذا؟”
“كه. ماذا يمكنني فعله؟ بارباتوس لا تختلف عن كونها مالكتي…. لا يمكنني إغضابها. إذا أرادت أصابعي أو أصابع قدمي، أو حتى عيني، فليس لدي خيار سوى السماح لها بأخذها…. إنهم جميعًا أنانيون. الجميع منهم…….”
مر وقت صمت. شربنا في صمت.
“……صاحب السمو، أنت تبالغ”.
كانت لعبة <هجوم الخنادق> لعبة سيئة حقًا.
خيمت ظلال على ملامح إيفار لودبروك.
ربما تعتقد إيفار لودبروك أننا نشرب فقط الآن. لقد تحدثنا لأكثر من ثلاث ساعات ولم تخفض حذرها بعد لأنها كانت تتساءل متى سأكشف وجهي الحقيقي.
شعرت أن الطرف الآخر يتلقى الطعم ببطء.
0
“تبالغ؟ لا معنى لذلك! لو استطعت الاختيار، لما اخترت أن أولد كسيد شياطين. سيد شياطين! تحقيق مثل هذه الأوهام عن الشياطين…..”
[إيفار لودبروك]
تمتمت.
“……صاحب السمو، أنت تبالغ”.
“لا معنى لهذه العرق. يجب على الناس تحقيق آمالهم بأنفسهم…. هذا ما يجعل الآمال ذات معنى. سادة الشياطين خطأ منذ الولادة. هم مثل خطأ في هذا العالم…. أو ما شابه ذلك”.
جيد.
“…….”
كان لكل بطلة نوع من “قفل المشاعر”. كان هذا أيضًا نظامًا معقدًا إلى حد ما، ولكن إذا أردت تلخيصه، يجب عليك إكمال مهمة محددة من أجل التغلب على الحد الأول وهو 50 مشاعر ثم الحد التالي وهو 99.
“بصراحة، الفرق الوحيد بين الشياطين والبشر هو ما إذا كان بإمكان سادة الشياطين قراءة مشاعرهم أم لا. هذا فقط…. بعبارة أخرى، إذا لم يوجد سادة الشياطين، فالبشر والشياطين متشابهون تقريبًا━”.
نظرت إليها نظرة حائرة. ثم لاحظت ما كانت تفعله وأوقفت يدها. سعلت إيفار لودبروك بحرج وهي تلف العباءة حول نفسها بشكل صحيح.
“صاحب السمو!”
في الأصل، كان لا بد أن تكون مشاعرك تجاه البطلة مرتفعة إلى حد ما من أجل الشرب معها وحدك. لا يمكن لرجل وامرأة أن يشربا معًا في وقت متأخر من الليل إذا لم تكن هناك مشاعر، أليس كذلك؟
صرخت إيفار لودبروك.
ومع ذلك، أنا أعرفهم جميعًا.
“إذا قلتَ المزيد من هذا، فستتجاوز الحدود!”
ابتسمت بمرارة.
“……أهكذا؟ هل تجاوزتُ الحدود؟”
لقد فتحت كل الطرق للبطلات اللواتي ظهرن في اللعبة. كنت أعرف أكثر من أي شخص آخر كيفية مغازلتهن. ومع ذلك، فهذا يعني بوضوح أنني لا أعرف كيفية إفتتان النساء اللواتي لم يكنّ بطلات!
ابتسمت بمرارة.
افتراض سخيف.
“ولكن هذه هي الحقيقة. شخصيًا، لا أعرف لماذا يوجد سادة الشياطين…. نحن مجرد سياسيين فقط. نخطط وندفع الناس للأسفل، ونثير الجماهير بخطبنا مثل جميع السياسيين الآخرين…. هذا كل ما نفعله. ومع ذلك، أنا من تجاوز الحدود……؟”
الشرط الثالث – يجب أن يمر “عام واحد” على الأقل في اللعبة منذ أن التقى شخصية اللاعب بإيفار لودبروك.
أسقطت رأسي.
ومع ذلك، أنا أعرفهم جميعًا.
“لكن، أليس سادة الشياطين هم من تجاوزوا الحدود حقًا؟ فقد عدد لا يحصى من الشياطين والوحوش حياتهم بسبب الهذيان الذي ينطق به سادة الشياطين…. إيفار لودبروك، حتى وأنا مخمور، يمكنني القول بثقة أي الجانبين تجاوز الحدود…. بوضوح شديد…”
أوه. يا إلهتي━.
مر وقت صمت. شربنا في صمت.
“صاحب السمو، هل أتيت فعلاً كل هذه المسافة هنا لتشرب معي؟”
كم مر من الوقت أتساءل؟
“كه. لقد مر وقت طويل منذ سكرت آخر مرة. هيا الآن. يجب عليك أيضًا تناول كأس آخر!”
جاء صوت من حيث كانت إيفار لودبروك جالسة.
“…….”
“……صاحب السمو، هل تعتقد ذلك حقًا؟”
O
جيد.
أغلقت إيفار لودبروك فمها بإحكام.
ابتسمت ابتسامة عريضة في عقلي.
كانت بارباتوس وبايمون وسيتري وجاميجين سادة شياطين، لذلك من المستحيل بطبيعة الحال مغازلتهن.
0
أنا أعرفهم جميعًا.
0
“……. ”
0
“هم. لقد مر وقت طويل جدًا منذ كنت في جسدي الرئيسي حتى أنني اكتسبت بعض العادات الغريبة. اعذرني”.
0
“لا تحزن كثيرًا. ما زال هناك أشخاص مثل بارباتوس وسيتري، أليس كذلك؟”
0
لماذا القذف غير منظم وُيسمح له بالانتشار والتفشي في العالم؟ لا أفهم ذلك.
0
كان هذا مسألة سياسية حساسة وربما كانت غير متأكدة مما إذا كنت مخمورًا حقًا بعد أم لا. تظاهرت بالسكر أكثر وبدأت في الصراخ. كنت مخمورًا قليلاً فعلاً.
0
لم يكن هناك 72 بطلة رئيسية وثانوية فقط، ولكن من المستحيل تقريبًا معرفة كيفية فتح كل بطلة، نظرًا لأن بعضهن كانت لديهن شروط غريبة مثل، في حالة الأميرة الإمبراطورية إليزابيث، كان عليك هزيمة بعل، الرئيس المخفي، من أجل الانتقال إلى مسارها الحقيقي.
0
“صاحب السمو؟”
0
تمتمت.
[إيفار لودبروك]
ابتسمت بمرارة.

أمسكت بقنينة نبيذ وشربت مباشرة منها.
فتاة بهذا الجمال لا تستحق هذا الأسم السخيف 😠.
0
“أنا أفضل النساء الناضجات. حتى لو كان ذلك تفضيلي، فأنا لست غبيًا لدرجة مضايقة رئيس كونكوسكا جنسيًا. أليس هذا واضحًا؟”
