الفصل 253 - أسرع رجل في العالم (2)
الفصل 253 – أسرع رجل في العالم (2)

“بعبارة أخرى، أنتِ تقترحين بلطف أنني يجب أن أشرب حتى أصبح سكرانًا هرتلة…. هل من المقبول أن أفكر هكذا؟”
“هممم……؟”
جعلتُ الأمر يبدو كما لو أنني أفقتُ، كما لو أنني أحاول بإلحاح استرجاع الكلمات التي انزلقت بسبب الكحول. أمسكتُ بكوب الماء الذي لم ألمسه منذ أن بدأنا الشرب وابتلعتُ الماء.
“سألتُ ما إذا كان صاحب السمو يعتقد ذلك حقًا أم لا”.
“على الرغم من فعل أشياء أخرى مثل هذه، فإنني لا أوافق فقط على ما قلتَ، بل إنني لا أستطيع إلا أن أُومئ برأسي بسبب قوة لا يمكن مقاومتها”.
رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الفتاة.
“دعيني أعتذر أولاً عن محاولة تغيير الموضوع. نعم، لقد أعلنتُ من قبل أن الثقة مطلوبة بيننا”.
كانت الغرفة فاخرة ولكنها مظلمة. في هذه الفضاء المضاءة ببعض الشموع الوامضة، تألألت عينا المصاصة البنفسجيتان مثل الجواهر. لم تكن الجواهر تحمل أي مشاعر. لم يحتوِ نظرها سوى الجمال.
الآن يجب أن تكون هي المتوترة.
“…… لا. ليس بالضبط”.
‘حسنًا. ما الذي يدور في ذهنك الآن، يا إيفار لودبروك؟’
يجب أن أنكر ذلك هنا مرة واحدة.
“حسنًا إذن”.
جعلتُ الأمر يبدو كما لو أنني أفقتُ، كما لو أنني أحاول بإلحاح استرجاع الكلمات التي انزلقت بسبب الكحول. أمسكتُ بكوب الماء الذي لم ألمسه منذ أن بدأنا الشرب وابتلعتُ الماء.
ما رأيك؟ عرضت الفتاة زجاجة عليّ بجرأة.
أنا أشرب الماء لأفيق. ربما كنتُ أعطي هذا الانطباع.
ما رأيك؟ عرضت الفتاة زجاجة عليّ بجرأة.
“أنتِ تعرفين أيضًا، أليس كذلك؟ لديّ ميل لمبالغة كلماتي. ههه. ما قلتُه مجرد أشياء لأننا نحن نشرب، لذلك لا تقلقي”.
–
“كما قال صاحب السمو، نحن نشرب الليلة. وبالتالي”.
‘حسنًا’.
ملأت إيفار لودبروك كأسي.
–
“سيتبخر كل شيء ببساطة إلى العدم بغض النظر عما يقال. إذا كان لدى صاحب السمو أي مظالم، فسيستمع هذا المتواضع إليها بفرح أكثر من ذلك”.
“إذن؟”
“هوهو. هل رئيس كونكوسكا رفيقي في الشرب؟ يبدو أنني وصلتُ أيضًا إلى النجاح”.
إذن ما هو أفضل رد؟
غيّرتُ الموضوع هنا مرة أخرى.
ما أطيب هذا الطعم.
“حسنًا، إذن. يجب أن نبدأ في مناقشة إنشاء متجر داخل قلعة سيد شياطيني. ليس لدي رغبة كبيرة في المساومة معكِ. لقد تعبتِ نفسكِ في الكشف عن جسدك الحقيقي لي، لذلك يجب عليَّ أيضًا أن أكون معتدلاً بطريقتي الخاصة، أليس كذلك؟”
‘هل يجب عليَّ التظاهر مرة أخرى بعدم فهم ذلك وتجاهله؟ كيف ستستجيب؟ هل سيكون هذا تدبيرًا جيدًا؟’
“…… بالطبع، سيكون هذا المتواضع ممتنًا فقط”.
‘إذا كان هناك أي شيء، يجب أن أكون عدوانيًا’.
أجابت إيفار لودبروك بهدوءٍ. تناولت رشفة من نبيذها.
أنا أشرب الماء لأفيق. ربما كنتُ أعطي هذا الانطباع.
لقد دخلنا موضوعًا جديدًا للتو. شربت الطرف الآخر نبيذها بالرغم من ذلك. ماذا يعني هذا؟ يمكنك إغلاق فمك عند شرب الكحول، لذلك فبإمكانك طبيعيًا التراجع عن المحادثة.
“ذكر صاحب السمو أنك تمكنت من الحديث بفضل تأثير الكحول. إذا كان الأمر كذلك، فعلينا ببساطة تلقي بركة ديونيسوس”.
‘حسنًا. ما الذي يدور في ذهنك الآن، يا إيفار لودبروك؟’
على سبيل المرجعية، كانت إيفار لودبروك قد خلعت عباءتي في مرحلة ما. كانت تشرب عارية. لم يكن وجهها أحمر فحسب، بل عنقها وصدرها أيضًا. كانت فتاة سكرانة تمامًا أمامي.
كانت هناك احتماليتان.
لم يكن من المفترض أن أكون أنا من بدأ الحديث من قبل. كان من المفترض أن ترد الطرف الآخر لأنني طرحتُ الموضوع. ومع ذلك، تجاهلت التوقيت وشربت النبيذ بدلاً من ذلك….
أولاً، كانت الطرف الآخر تترك لي الحديث. بعبارة أخرى، كان هذا مثل موقف “حسنًا، دعنا نرى ماذا ستقول عن هذا الموضوع الجديد”.
رفض جانب من عقلي على الفور هذه الفكرة.
كان هذا تقريبًا إيماءة بديهية.
“لا…. صاحب السمو، هو السكران”.
إنها ظاهرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما، ولكن الناس غالبًا ما يفعلون شيئًا آخر عندما يريدون الموافقة على شيء ما. لذلك في حالة إيفار، كان شرب النبيذ وتحويل نظرها بمقدار 30 درجة بعيدًا عني…… هذه الإيماءات يمكن ترجمتها على النحو التالي:
ضحكتُ كما لو كنتُ أحاول طمأنتها.
–
إذن ما هو أفضل رد؟
“على الرغم من فعل أشياء أخرى مثل هذه، فإنني لا أوافق فقط على ما قلتَ، بل إنني لا أستطيع إلا أن أُومئ برأسي بسبب قوة لا يمكن مقاومتها”.
لم يكن من المفترض أن أكون أنا من بدأ الحديث من قبل. كان من المفترض أن ترد الطرف الآخر لأنني طرحتُ الموضوع. ومع ذلك، تجاهلت التوقيت وشربت النبيذ بدلاً من ذلك….
–
ربما تتذكر كل محادثة أجريناها وقررت بالتالي اتخاذ هذا القرار. على الرغم من عدم معرفتها أنها تعثر نفسها بسبب هذا الجانب الذكي منها.
أنتِ تظهرين عمدًا أنك منشغلة. تريدين التركيز على الموضوع الجديد ولكنك فشلتِ لأنك كنتِ مهتمة جدًا بما يقوله الشخص الآخر. إلى هذا الحد كنتُ أركّز على كلماتك…. تقريبًا تعني شيئًا من هذا القبيل.
“لا…. صاحب السمو، هو السكران”.
بكل المقاييس، كانت إيماءة استراتيجية إلى حد ما.
بكل المقاييس، كانت إيماءة استراتيجية إلى حد ما.
الناس نادرًا ما يكونون صادقين، لذلك لا يكون أمامهم خيار سوى استخدام هذا النوع من “أدوات التمثيل” الصغيرة من أجل التظاهر بالإخلاص.
إن المظهر الذي عرضته خلسة لها حتى الآن وحقيقة أنني كنت عصبيًا بعد محاولة تغيير الموضوع في البداية هما الدليلان الوحيدان اللذان كانا بحوزتها….
ومع ذلك، لم يندرج سلوك إيفار لودبروك تحت هذه الفئة الأولى.
بكل المقاييس، كانت إيماءة استراتيجية إلى حد ما.
لم يكن من المفترض أن أكون أنا من بدأ الحديث من قبل. كان من المفترض أن ترد الطرف الآخر لأنني طرحتُ الموضوع. ومع ذلك، تجاهلت التوقيت وشربت النبيذ بدلاً من ذلك….
‘حسنًا. ما الذي يدور في ذهنك الآن، يا إيفار لودبروك؟’
وبالتالي، الاحتمال الثاني…… كانت تظهر رفضها عمدًا.
‘حسنًا. ما الذي يدور في ذهنك الآن، يا إيفار لودبروك؟’
–
ضحكتُ كما لو كنتُ أحاول طمأنتها.
“لستُ مهتمة كثيرًا بالموضوع الجديد الذي طرحه صاحب السمو. علاوة على ذلك، لا أوافق على تغيير الموضوع”.
“على الرغم من فعل أشياء أخرى مثل هذه، فإنني لا أوافق فقط على ما قلتَ، بل إنني لا أستطيع إلا أن أُومئ برأسي بسبب قوة لا يمكن مقاومتها”.
–
“حسنًا، لقد عرفنا بعضنا البعض لعدة سنوات الآن. لقد اعتدتُ تدريجيًا على طرقك. أنتِ من نوع الأشخاص الذين لا يطيقون الأمر إذا لم تُعدّي اختبارات وعقبات”.
كان هذا تعبيرًا عدوانيًا إلى حد ما عن الرأي.
“سألتُ ما إذا كان صاحب السمو يعتقد ذلك حقًا أم لا”.
يمكن تجاهل هذا بسهولة في محادثة عادية، لكن هذا غير ممكن في حفلات الشرب بين السياسيين. من حيث مصطلحات الملاكمة، كان هذا مثل ضربة خفيفة بالخصر. ربما تريد أن ترى كيف سأستجيب لهذه الهجمة.
“حسنًا…. هيا بنا!”
‘حسنًا’.
يجب أن أنكر ذلك هنا مرة واحدة.
استغرق الأمر ثانيتين للتوصل إلى هذا الاستنتاج.
–
حركتُ يدي لوضع كأسي على الطاولة وأنا أفكر في الأمر.
أولاً، كانت الطرف الآخر تترك لي الحديث. بعبارة أخرى، كان هذا مثل موقف “حسنًا، دعنا نرى ماذا ستقول عن هذا الموضوع الجديد”.
‘هل يجب عليَّ التظاهر مرة أخرى بعدم فهم ذلك وتجاهله؟ كيف ستستجيب؟ هل سيكون هذا تدبيرًا جيدًا؟’
–
رفض جانب من عقلي على الفور هذه الفكرة.
“هوهو. هل رئيس كونكوسكا رفيقي في الشرب؟ يبدو أنني وصلتُ أيضًا إلى النجاح”.
‘لا. أنا أتظاهر حاليًا بأنني أفقتُ بسرعة. هذا يعني أنني يجب أن أكون على حافة الانهيار الآن. من المستحيل عدم ملاحظة نية الطرف الآخر. بغض النظر عن مدى محاولتي إدارة تعبيري، سيبدو ذلك متكلفًا’.
أنتِ تظهرين عمدًا أنك منشغلة. تريدين التركيز على الموضوع الجديد ولكنك فشلتِ لأنك كنتِ مهتمة جدًا بما يقوله الشخص الآخر. إلى هذا الحد كنتُ أركّز على كلماتك…. تقريبًا تعني شيئًا من هذا القبيل.
حسنًا. سأقبل رأيها.
كان وجهها أحمر فاقعًا.
إذن ما هو أفضل رد؟
من وجهة نظر إيفار لودبروك، لديّ بالفعل فكرة عن معظم حقيقتها. عرفتُ أن الجسد الرئيسي لإيفار لودبروك شيء آخر وأنها فقدت حبيبها لسيد شياطين منذ زمن طويل جدًا. بعبارة أخرى، لم يكن هناك شيء آخر يمكنها الكشف عنه لي….
كانت 3 ثوانٍ على وشك المرور. لقد وضعتُ كوب الماء تقريبًا مرة أخرى على الطاولة. لم يتبقَ لدي الكثير من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي تفيد به رأسك أيها الأحمق. أسرع وابحث عن إجابة. أليس ملاحظة ملامح الطرف الآخر والرد وفقًا لذلك هو تخصصك!؟
استنشقتُ رشفة طويلة من غليوني. شعرتُ برأسي يصبح أكثر وضوحًا. لستُ متأكدًا ما إذا كان ذلك بسبب مزاجي، ولكن فعالية الأعشاب كانت مدهشة. كيكي.
‘ماذا عن الصمت؟’
“كما قال صاحب السمو، نحن نشرب الليلة. وبالتالي”.
سيكون ذلك الأسوأ.
إنها ظاهرة مثيرة للاهتمام إلى حد ما، ولكن الناس غالبًا ما يفعلون شيئًا آخر عندما يريدون الموافقة على شيء ما. لذلك في حالة إيفار، كان شرب النبيذ وتحويل نظرها بمقدار 30 درجة بعيدًا عني…… هذه الإيماءات يمكن ترجمتها على النحو التالي:
الصمت هو أكثر أعمال التمثيل تكلفًا في العالم. فقط أسوأ الممثلين يعتقدون أن الصمت هو الحالة الأكثر طبيعية.
كانت 3 ثوانٍ على وشك المرور. لقد وضعتُ كوب الماء تقريبًا مرة أخرى على الطاولة. لم يتبقَ لدي الكثير من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي تفيد به رأسك أيها الأحمق. أسرع وابحث عن إجابة. أليس ملاحظة ملامح الطرف الآخر والرد وفقًا لذلك هو تخصصك!؟
‘إذا كان هناك أي شيء، يجب أن أكون عدوانيًا’.
“نعم، صاحب السمو؟
ذلك هو. الآن يخطر ببالي شيء مفيد.
ساعة واحدة.
فكرتُ في نفسي وأنا أبتسم بلطف. صحيح. لقد أفقتُ للتو. أنا في منتصف ندمي على أفعالي بعد الكشف عن ذاتي كثيرًا. يجب أن أكون عصبيًا إلى حد ما الآن.
وهكذا، انتهى الأمر بالفتاة أمامي هكذا.
“……إيفار لودبروك”.
ذلك هو. الآن يخطر ببالي شيء مفيد.
“نعم، صاحب السمو؟
“…… لا. ليس بالضبط”.
“دعيني أعتذر أولاً عن محاولة تغيير الموضوع. نعم، لقد أعلنتُ من قبل أن الثقة مطلوبة بيننا”.
كان نصف الأعشاب المخلوطة في غليوني من تلك الأدوية المخففة. كان هذا الاحتياط الذي طلبتُ من جيرمي إعداده. لم تُصنع الأدوية من عشبة واحدة، بل تم إنشاؤها عن طريق دمج مجموعة كاملة من الأعشاب معًا. بهذه الطريقة، لن تتمكن من معرفة ما أدخنه من خلال الرائحة وحدها.
على الرغم من ذلك، هاجمني الطرف الآخر. ماذا يجب أن أفعل؟ ليس أمامي سوى تمزيق أعصابي والنباح ككلب ردًا على ذلك.
“حسنًا، دعنا نشرب”.
كنتُ متأكدًا من أن هذا هو الجواب وأنا أتحدث.
“…… بالطبع، سيكون هذا المتواضع ممتنًا فقط”.
“لكن يجب أن أعترف أنني ما زلت أشعر بالتردد. رفضتِ إظهاري جسدك الحقيقي حتى النهاية. اكتسبتِ جسدًا يشبهك تقريبًا وقدمتِه”.
“هذا صحيح”.
“صاحب السمو، كان ذلك…….”
“حسنًا، الآن حان دوركِ. دوركِ في الشرب!”
“أنا لا أوبخكِ”.
“حسنًا…. هيا بنا!”
ضحكتُ كما لو كنتُ أحاول طمأنتها.
“دعيني أعتذر أولاً عن محاولة تغيير الموضوع. نعم، لقد أعلنتُ من قبل أن الثقة مطلوبة بيننا”.
“حسنًا، لقد عرفنا بعضنا البعض لعدة سنوات الآن. لقد اعتدتُ تدريجيًا على طرقك. أنتِ من نوع الأشخاص الذين لا يطيقون الأمر إذا لم تُعدّي اختبارات وعقبات”.
كان هذا تعبيرًا عدوانيًا إلى حد ما عن الرأي.
“…….”
–
“لكنني آمل أن تفهمي. قرارك باختباري حتى النهاية جعل من الصعب عليّ فتح نفسي لكِ بسهولة. في أفضل الأحوال، تسرب قليل فقط بفضل تأثير الكحول. هذا كل شيء”.
رفض جانب من عقلي على الفور هذه الفكرة.
الآن يجب أن تكون هي المتوترة.
“كما قال صاحب السمو، نحن نشرب الليلة. وبالتالي”.
يميل الأشخاص الماكرون إلى الاعتقاد بأن الحل الذي يصلون إليه بأنفسهم هو الإجابة الصحيحة. بغض النظر عن مدى عقلانية شخص آخر، سيشك الناس دائمًا في كلام الآخرين في البداية. يحدث هذا بشكل أكثر تكرارًا كلما زاد ذكاء الشخص.
ابتسمتُ ابتسامة عريضة ردًا على ذلك.
من ناحية أخرى، يعتقد الناس أنهم قريبون من الإجابة إذا توصلوا إلى استنتاج بعد التفكير في الأمر بعناية.
“هل تقولين إنه سيكون من الصعب التحدث باستخدام الكحول العادي فقط؟”
حاليًا، لا يدور بذهن إيفار لودبروك سوى سؤال واحد – ما إذا كنت صادقًا أم لا.
“كلا! لستُ كذلك! على الإطلاق!”
إن المظهر الذي عرضته خلسة لها حتى الآن وحقيقة أنني كنت عصبيًا بعد محاولة تغيير الموضوع في البداية هما الدليلان الوحيدان اللذان كانا بحوزتها….
الآن يجب أن تكون هي المتوترة.
“حسنًا إذن”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تكلمت الفتاة وهي تقذف ذيلي شعرها الأشقر خلفها.
“لكن يجب أن أعترف أنني ما زلت أشعر بالتردد. رفضتِ إظهاري جسدك الحقيقي حتى النهاية. اكتسبتِ جسدًا يشبهك تقريبًا وقدمتِه”.
“ذكر صاحب السمو أنك تمكنت من الحديث بفضل تأثير الكحول. إذا كان الأمر كذلك، فعلينا ببساطة تلقي بركة ديونيسوس”.
‘حسنًا. ما الذي يدور في ذهنك الآن، يا إيفار لودبروك؟’
“آه؟”
“كوه! الآن دور صاحب السمو….!”
رفعتُ حاجبي كما لو أنني مندهش.
“آه؟”
“بعبارة أخرى، أنتِ تقترحين بلطف أنني يجب أن أشرب حتى أصبح سكرانًا هرتلة…. هل من المقبول أن أفكر هكذا؟”
حاليًا، لا يدور بذهن إيفار لودبروك سوى سؤال واحد – ما إذا كنت صادقًا أم لا.
“هذا صحيح”.
لقد دخلنا موضوعًا جديدًا للتو. شربت الطرف الآخر نبيذها بالرغم من ذلك. ماذا يعني هذا؟ يمكنك إغلاق فمك عند شرب الكحول، لذلك فبإمكانك طبيعيًا التراجع عن المحادثة.
رفعت يدها اليمنى وهزتها في الهواء. قبل أن أدرك ذلك، كانت هناك أوتار متصلة برؤوس أصابعها وكانت تلمع قليلاً عند انعكاس ضوء الشموع عليها.
لم يكن من المفترض أن أكون أنا من بدأ الحديث من قبل. كان من المفترض أن ترد الطرف الآخر لأنني طرحتُ الموضوع. ومع ذلك، تجاهلت التوقيت وشربت النبيذ بدلاً من ذلك….
لفت الأوتار بسرعة حول بضعة عشرات من زجاجات الكحول التي كانت في الجانب الآخر من الغرفة. سحبتها نحوها مع “هوش!” وتلقتها بلطف من خلال ترفرف العباءة فوق كتفيها. كان أداءً خياليًا.
“ذكر صاحب السمو أنك تمكنت من الحديث بفضل تأثير الكحول. إذا كان الأمر كذلك، فعلينا ببساطة تلقي بركة ديونيسوس”.
“مذهل!”
“نعم. اسمحي لهذه المتواضعة بصب كأس لصاحب السمو أولاً”.
وجدتُ نفسي أصفق لها. كان جسد الفتاة العاري الشاحب مكشوفًا بالكامل لأنها كانت تستخدم العباءة لتلقي الزجاجات، ولكن هذا لم يهم.
كان نصف الأعشاب المخلوطة في غليوني من تلك الأدوية المخففة. كان هذا الاحتياط الذي طلبتُ من جيرمي إعداده. لم تُصنع الأدوية من عشبة واحدة، بل تم إنشاؤها عن طريق دمج مجموعة كاملة من الأعشاب معًا. بهذه الطريقة، لن تتمكن من معرفة ما أدخنه من خلال الرائحة وحدها.
وضعت إيفار لودبروك قناني النبيذ واحدة تلو الأخرى من العباءة.
“…….”
دوم. دوم. دوم.
‘ماذا عن الصمت؟’
كانت القناني مصفوفة مثل أسوار حصن. بمجرد أن تجاوز العدد الثلاثين، أعطت القناني هيبة مرعبة.
رفض جانب من عقلي على الفور هذه الفكرة.
“إذا سمحتِ لهذه المتواضعة، أعتقد أن صاحب السمو ليس بأي حال من الأحوال شاربًا خفيفًا. هذه المتواضعة أيضًا تجيد الشرب إلى حد ما”.
نعتقد كلانا أنه لا خسارة علينا.
“هل تقولين إنه سيكون من الصعب التحدث باستخدام الكحول العادي فقط؟”
“دعيني أعتذر أولاً عن محاولة تغيير الموضوع. نعم، لقد أعلنتُ من قبل أن الثقة مطلوبة بيننا”.
“هذا صحيح. كل ما تم عرضه الآن أمام صاحب السمو هو أقوى مشروبات يمكن العثور عليها في ناراكا. لو شرب مصاص دماء عادي واحدًا من هذه، فسيصبح سكيرًا بعد زجاجة واحدة فقط”.
كانت 3 ثوانٍ على وشك المرور. لقد وضعتُ كوب الماء تقريبًا مرة أخرى على الطاولة. لم يتبقَ لدي الكثير من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي تفيد به رأسك أيها الأحمق. أسرع وابحث عن إجابة. أليس ملاحظة ملامح الطرف الآخر والرد وفقًا لذلك هو تخصصك!؟
ما رأيك؟ عرضت الفتاة زجاجة عليّ بجرأة.
‘أنتِ لا تعرفين أنني أعددتُ أعشابًا تخفف من آثار السُكر’.
“هل يرغب صاحب السمو في المراهنة على ما إذا كان صدق صاحب السمو أم صدق هذه المتواضعة أخف؟”
“هل يرغب صاحب السمو في المراهنة على ما إذا كان صدق صاحب السمو أم صدق هذه المتواضعة أخف؟”
“كوهو”.
“هوو”.
صفقت لها مرة أخرى.
“بعبارة أخرى، أنتِ تقترحين بلطف أنني يجب أن أشرب حتى أصبح سكرانًا هرتلة…. هل من المقبول أن أفكر هكذا؟”
“الآن تُظهرين لي بعض الروعة. كنت أتوق للحظة مثل هذه، يا رئيسة كونكوسكا”.
“حسنًا…. حسنًا! انتظري، دعيني آخذ رشفة من غليوني”.
كانت الفتاة أمامي ذكية بلا شك.
“نعم، صاحب السمو؟
ربما تتذكر كل محادثة أجريناها وقررت بالتالي اتخاذ هذا القرار. على الرغم من عدم معرفتها أنها تعثر نفسها بسبب هذا الجانب الذكي منها.
“سألتُ ما إذا كان صاحب السمو يعتقد ذلك حقًا أم لا”.
“إذن؟”
“…… بالطبع، سيكون هذا المتواضع ممتنًا فقط”.
“هل سأشارك في هذه المباراة؟ بالطبع سأفعل”.
“لستُ مهتمة كثيرًا بالموضوع الجديد الذي طرحه صاحب السمو. علاوة على ذلك، لا أوافق على تغيير الموضوع”.
لأنه لم يكن لدي شيء مثل الحقيقة من الأساس.
نعتقد كلانا أنه لا خسارة علينا.
الشخص الوحيد هنا الذي لديه شيء للاعتراف به هو أنتِ، يا إيفار لودبروك.
ومع ذلك، لم يندرج سلوك إيفار لودبروك تحت هذه الفئة الأولى.
“على الرغم من مظهري الهش، إلا أنني شخص شربتُ مع بارباتوس وبيليث. لا أستطيع القول إنني الأفضل في جيش سيد الشياطين، ولكنني على الأقل من بين العشرة الأوائل. سأخبركِ الآن، ولكن ستندمين على تحديي في مسابقة الشرب”.
ساعتان.
“إن تمكني من الشرب مع صاحب السمو هو بحد ذاته شرف، لذلك ما الذي هناك للندم عليه؟”
“…….”
نعتقد كلانا أنه لا خسارة علينا.
كان وجهها أحمر فاقعًا.
من وجهة نظر إيفار لودبروك، لديّ بالفعل فكرة عن معظم حقيقتها. عرفتُ أن الجسد الرئيسي لإيفار لودبروك شيء آخر وأنها فقدت حبيبها لسيد شياطين منذ زمن طويل جدًا. بعبارة أخرى، لم يكن هناك شيء آخر يمكنها الكشف عنه لي….
كان نصف الأعشاب المخلوطة في غليوني من تلك الأدوية المخففة. كان هذا الاحتياط الذي طلبتُ من جيرمي إعداده. لم تُصنع الأدوية من عشبة واحدة، بل تم إنشاؤها عن طريق دمج مجموعة كاملة من الأعشاب معًا. بهذه الطريقة، لن تتمكن من معرفة ما أدخنه من خلال الرائحة وحدها.
ربما تعتقد أن حقيقتي هي الشيء الوحيد المتبقي للكشف عنه، لأن كل شيء أخفته قد تم الكشف عنه بالفعل. معركة ليس لديها خسارة فيها.
تكلمت الفتاة وهي تقذف ذيلي شعرها الأشقر خلفها.
‘ولكن هذه في الواقع معركة تخسرين فيها أنتِ وحدك’.
ضحكتُ بصوت عالٍ. بدوتُ سكيرًا حقًا. كان كل من إيفار لودبروك وأنا نتلعثم في كلامنا منذ فترة.
دخلتِ هذه المعركة محاولة انتزاع شيء مني لم يكن موجودًا من الأساس. ما أحمقكِ.
“هل تقولين إنه سيكون من الصعب التحدث باستخدام الكحول العادي فقط؟”
‘على سبيل المثال، يا إيفار لودبروك’.
“لكنني آمل أن تفهمي. قرارك باختباري حتى النهاية جعل من الصعب عليّ فتح نفسي لكِ بسهولة. في أفضل الأحوال، تسرب قليل فقط بفضل تأثير الكحول. هذا كل شيء”.
أخرجتُ غليوني ووضعتُ نهايته في فمي.
‘ماذا عن الصمت؟’
‘أنتِ لا تعرفين أنني أعددتُ أعشابًا تخفف من آثار السُكر’.
يميل الأشخاص الماكرون إلى الاعتقاد بأن الحل الذي يصلون إليه بأنفسهم هو الإجابة الصحيحة. بغض النظر عن مدى عقلانية شخص آخر، سيشك الناس دائمًا في كلام الآخرين في البداية. يحدث هذا بشكل أكثر تكرارًا كلما زاد ذكاء الشخص.
كان نصف الأعشاب المخلوطة في غليوني من تلك الأدوية المخففة. كان هذا الاحتياط الذي طلبتُ من جيرمي إعداده. لم تُصنع الأدوية من عشبة واحدة، بل تم إنشاؤها عن طريق دمج مجموعة كاملة من الأعشاب معًا. بهذه الطريقة، لن تتمكن من معرفة ما أدخنه من خلال الرائحة وحدها.
‘إذا كان هناك أي شيء، يجب أن أكون عدوانيًا’.
“هوو”.
“هل تقولين إنه سيكون من الصعب التحدث باستخدام الكحول العادي فقط؟”
استنشقتُ رشفة طويلة من غليوني. شعرتُ برأسي يصبح أكثر وضوحًا. لستُ متأكدًا ما إذا كان ذلك بسبب مزاجي، ولكن فعالية الأعشاب كانت مدهشة. كيكي.
ابتسمتُ ابتسامة عريضة ردًا على ذلك.
“حسنًا، دعنا نشرب”.
رفعت يدها اليمنى وهزتها في الهواء. قبل أن أدرك ذلك، كانت هناك أوتار متصلة برؤوس أصابعها وكانت تلمع قليلاً عند انعكاس ضوء الشموع عليها.
“نعم. اسمحي لهذه المتواضعة بصب كأس لصاحب السمو أولاً”.
“حسنًا، الآن حان دوركِ. دوركِ في الشرب!”
صبت إيفار لودبروك لي كأسًا بلطف.
دخلتِ هذه المعركة محاولة انتزاع شيء مني لم يكن موجودًا من الأساس. ما أحمقكِ.
كانت هذه مباراة تم تحديد نتيجتها مسبقًا بالفعل، ولكن هكذا هي الحياة. الحياة لعبة لأن الفائز محدد مسبقًا دائمًا. تبني الشركات الكبرى كازينوهات لأنها واثقة من انتصارها.
“أووه…….”
ساعة واحدة.
حسنًا. سأقبل رأيها.
ساعتان.
“صاحب السمو، كان ذلك…….”
وفي النهاية، خمس ساعات.
رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الفتاة.
شربنا دون لحظة راحة واحدة. مر وقت طويل منذ أن أنهينا الثلاثين قنينة الأولى، ثم ثلاثين قنينة أخرى، ثم ثلاثين أخرى.
“إذن؟”
وهكذا، انتهى الأمر بالفتاة أمامي هكذا.
“إن تمكني من الشرب مع صاحب السمو هو بحد ذاته شرف، لذلك ما الذي هناك للندم عليه؟”
“أووه…….”
لم يكن من المفترض أن أكون أنا من بدأ الحديث من قبل. كان من المفترض أن ترد الطرف الآخر لأنني طرحتُ الموضوع. ومع ذلك، تجاهلت التوقيت وشربت النبيذ بدلاً من ذلك….
كان وجهها أحمر فاقعًا.
أولاً، كانت الطرف الآخر تترك لي الحديث. بعبارة أخرى، كان هذا مثل موقف “حسنًا، دعنا نرى ماذا ستقول عن هذا الموضوع الجديد”.
“إيفااار لووودبروك؟ هل أنتِ سكرانة؟ سكرانة؟ كوهاها”.
وضعتُ نهاية الغليون في فمي.
“لا…. صاحب السمو، هو السكران”.
استنشقتُ رشفة طويلة من غليوني. شعرتُ برأسي يصبح أكثر وضوحًا. لستُ متأكدًا ما إذا كان ذلك بسبب مزاجي، ولكن فعالية الأعشاب كانت مدهشة. كيكي.
“كلا! لستُ كذلك! على الإطلاق!”
“حسنًا، إذن. يجب أن نبدأ في مناقشة إنشاء متجر داخل قلعة سيد شياطيني. ليس لدي رغبة كبيرة في المساومة معكِ. لقد تعبتِ نفسكِ في الكشف عن جسدك الحقيقي لي، لذلك يجب عليَّ أيضًا أن أكون معتدلاً بطريقتي الخاصة، أليس كذلك؟”
ضحكتُ بصوت عالٍ. بدوتُ سكيرًا حقًا. كان كل من إيفار لودبروك وأنا نتلعثم في كلامنا منذ فترة.
كانت 3 ثوانٍ على وشك المرور. لقد وضعتُ كوب الماء تقريبًا مرة أخرى على الطاولة. لم يتبقَ لدي الكثير من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي تفيد به رأسك أيها الأحمق. أسرع وابحث عن إجابة. أليس ملاحظة ملامح الطرف الآخر والرد وفقًا لذلك هو تخصصك!؟
“حسنًا، الآن حان دوركِ. دوركِ في الشرب!”
رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الفتاة.
“حسنًا…. هيا بنا!”
كنتُ متأكدًا من أن هذا هو الجواب وأنا أتحدث.
رفعت الفتاة العارية قنينة النبيذ عاليًا في الهواء. ثم شربت مباشرة من القنينة. صدى صوت شربها كان مسموعًا بوضوح ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن تفرغ القنينة.
ابتسمتُ ابتسامة عريضة ردًا على ذلك.
“كوه! الآن دور صاحب السمو….!”
استغرق الأمر ثانيتين للتوصل إلى هذا الاستنتاج.
على سبيل المرجعية، كانت إيفار لودبروك قد خلعت عباءتي في مرحلة ما. كانت تشرب عارية. لم يكن وجهها أحمر فحسب، بل عنقها وصدرها أيضًا. كانت فتاة سكرانة تمامًا أمامي.
غيّرتُ الموضوع هنا مرة أخرى.
ابتسمتُ ابتسامة عريضة ردًا على ذلك.
ضحكتُ كما لو كنتُ أحاول طمأنتها.
“حسنًا…. حسنًا! انتظري، دعيني آخذ رشفة من غليوني”.
–
وضعتُ نهاية الغليون في فمي.
كانت 3 ثوانٍ على وشك المرور. لقد وضعتُ كوب الماء تقريبًا مرة أخرى على الطاولة. لم يتبقَ لدي الكثير من الوقت. هذا هو الشيء الوحيد الذي تفيد به رأسك أيها الأحمق. أسرع وابحث عن إجابة. أليس ملاحظة ملامح الطرف الآخر والرد وفقًا لذلك هو تخصصك!؟
ممم.
‘حسنًا’.
ما أطيب هذا الطعم.
“على الرغم من فعل أشياء أخرى مثل هذه، فإنني لا أوافق فقط على ما قلتَ، بل إنني لا أستطيع إلا أن أُومئ برأسي بسبب قوة لا يمكن مقاومتها”.
‘حسنًا’.
